Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: الفصائل تدين وتحمّل «إسرائيل» المسؤولية.. والداخلية تتوعّد..  ثلاثة شهداء بتفجيرين انتحاريين في غزة

 

كتبت الخليج: اصدرت وزارة الداخلية في قطاع غزة، فجر أمس الأربعاء، بياناً أعلنت فيه استشهاد 3 من رجال الشرطة وإصابة 3 آخرين في تفجيرين انتحاريين منفصلين استهدفا حاجزين مساء أمس الأول الثلاثاء. وقال البيان: إن الشهداء هم: ملازم/‏ سلامة ماجد النديم (32 عاماً)، وملازم/‏ وائل موسى محمد خليفة (45 عاماً)، ومساعد/‏ علاء زياد الغرابلي (32 عاماً)، وجميعهم من مرتبات شرطة المرور والنجدة، إضافة إلى إصابة 3 آخرين.

وأضاف البيان أن الأجهزة الأمنية تمكنت من وضع أصابعها على الخيوط الأولى لتفاصيل الجريمة ومنفذيها، ومازالت تتابع التحقيق لكشف ملابساتها كافة، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق.

وأكد أن الأيدي الآثمة التي ارتكبت هذه الجريمة لن تفلت من العقاب، وستطال يد العدالة هذه الشرذمة المأجورة، التي حاولت العبث بحالة الاستقرار الأمني، واستهدفت أرواح أبطال الشرطة والأجهزة الأمنية، مشدداً على أنه لن يسمح لأي جهة بالمساس بأمن المواطنين في قطاع غزة، وأن كل المحاولات الآثمة والمشبوهة في هذا المضمار ستبوء بالفشل.

وكشف الناطق باسم الداخلية في غزة إياد البزم، أن انتحاريين نفذا التفجيرين جنوب وغرب مدينة غزة. وقال: إن شخصين فجرا نفسيهما بحاجزي الشرطة في غزة وأنه جرى التعرف الى هويتهما وأن الجهات الأمنية تواصل التحقيق لمعرفة الجهات التي تقف خلفهما.

وأضاف: «من يقف خلف هذا العمل الجبان تتقاطع أهدافه مع أهداف الاحتلال في النيل من استقرار الحالة الأمنية في قطاع غزة». وأوضح وجود تقدم في التحقيق، وأن الوزارة ستعلن عن تفاصيل الحادث الإجرامي للجمهور فور الانتهاء من التحقيقات. من جانبه، قال الناطق بلسان جيش الاحتلال: «لم ننفذ أي هجوم في غزة».

وشيع الآلاف، الشهداء ال3 من أفراد الشرطة. وندد المشاركون في التشييع بالإرهاب الذي ضرب غزة، معربين عن أسفهم لاستشهاد الثلاثة على يد فلسطينيين. ودعا القيادي في حركة «حماس» مروان أبوراس إلى اجتثاث الفكر التكفيري من غزة لخطورته وإجرامه.

وقال عضو المكتب السياسي ل«حماس» خليل الحية، خلال تشييع جثامين الشهداء، إن «جريمة الليلة قبل الماضية التي استهدفت خيرة أبنائنا إنما تصب في خانة استثمار الاحتلال وعملائه الذين لا يطيب لهم أن يجدوا غزة في أمان»، في حين أصدرت «حماس» بياناً توعدت فيه بأن «يد الغدر والخيانة التي قامت بهذه الجريمة سوف تقطع من جذورها».

وأدان عدد من الفصائل الفلسطينية التفجيرين اللذين وقعا بمدينة غزة. وقالت الفصائل ومن بينها حركة (حماس والجهاد الإسلامي وألوية الناصر صلاح الدين وحركة الأحرار وحركة المجاهدين) في مؤتمر صحفي مشترك، أن جريمة التفجيرين الإجراميين ضد رجال الشرطة لن تنال من إرادة الشعب الفلسطيني بل ستعزز فيه استمرار نضاله وحمايته لجبهته الداخلية وظهر المقاومة. وأضافت أن التفجيرين يمثلان سابقة خطيرة من نوعها واستهدافاً خطيراً للشعب الفلسطيني وخطوة من شأنها ضرب الاستقرار الأمني وإحداث حالة فوضى وإرباك في القطاع. وحملت الفصائل الاحتلال المسؤولية الكاملة بصفته المستفيد الوحيد من نتائج هذه الجريمة والتي يهدف من خلالها إلى زعزعة أمن الشعب الفلسطيني واستنزاف مقاومته. وحذرت حركة «فتح» بغزة في بيان صحفي منفصل من خطورة هذا الفكر المتطرف وهذه الثقافة التي تعود على المجتمع الفلسطيني بالويلات ومزيد من المعاناة.

واعتقلت قوات الاحتلال 14 فلسطينياً في الضفة الغربية، في حين اقتحمت بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله وانتشرت في عدد من شوارعها، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال الذين استولوا على تسجيلات كاميرات المراقبة في محطة للمحروقات، فيما قال رئيس مجلس قروي الطيرة عبدالجابر محمد، إن آليات الاحتلال جرفت الطريق التي أعاد المجلس تأهيلها قبل نحو عام لتسهيل تنقل الفلسطينيين إلى أراضيهم والطلبة أثناء توجههم إلى مدارسهم، موضحاً أن الاحتلال أعلن المكان منطقة مغلقة ومنعهم من الوصول إليها.

البيان: بدء محاكمة عناصر أمن على علاقة بمقتل مدرّس.. السودان يترقب إعلان تشكيلة حكومة حمدوك

كتبت البيان: يستعد السودان لإعلان تشكيلة حكومته الجديدة خلال ساعات، في وقت بدأت محاكمة عناصر أمن على علاقة بوفاة مدرّس خلال احتجازه أثناء الاحتجاجات ضد حكم الرئيس السابق عمر البشير.

ويفترض أن يختار رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، الذي سماه المجلس السيادي في 21 أغسطس، أعضاء حكومته من الأسماء التي اقترحتها قوى الحرية والتغيير، رأس حربة الحركة الاحتجاجية.

وقال حمدوك «تسلمت الثلاثاء أسماء المرشحين المقترحين من قوى الحرية والتغيير»، موضحاً أن لديه 49 اسماً لـ14 وزارة. وبموجب برنامج زمني اتفق عليه أطراف الاتفاق التاريخي الموقع بين المجلس العسكري والحركة الاحتجاجية في 17 أغسطس، يفترض أن تعلن تشكيلة الحكومة في 28 أغسطس، على أن تجتمع بالمجلس السيادي الذي تشكّل قبل أسبوع، في الأول من سبتمبر.

ويفترض أن تتألف الحكومة من عشرين عضواً على الأكثر يختارهم حمدوك، باستثناء وزيري الداخلية والدفاع اللذين سيعينهما العسكريون في المجلس السيادي.

في سياق آخر، باشر القضاء السوداني محاكمة 41 عنصرا من رجال الأمن لتورطهم في التسبب بوفاة مدرّس خلال وجوده قيد الاحتجاز.

وتوفي أحمد الخير، البالغ 36 عاماً، في السجن بعد القبض عليه في يناير على أيدي أفراد من جهاز الأمن والمخابرات الوطني.

وكان الخير قد اعتقل في قريته خشم القربة في ولاية كسلا شرق السودان بتهمة تنظيم احتجاجات ضد البشير.

وبعد أيام من القبض عليه، طُلب من عائلته الحضور لتسلّم جثته من مشرحة محلية.

وقال المحامي عادل عبد الغني «بدأت إجراءات محاكمة 41 من عناصر جهاز الأمن والمخابرات الوطني»، مضيفاً أن القضية تشمل ضباطاً ورتباً أخرى. وأضاف «إنهم متهمون بإخضاع الراحل أحمد الخير للتعذيب الذي أدى إلى وفاته». وسيتم عقد الجلسة التالية في 3 سبتمبر، وفقاً لمصدر مطلع حضر المحاكمة.

الحياة: الكويت: لا حل للصراع العربي - الإسرائيلي من دون إنهاء الاحتلال

كتبت الحياة: أكدت الكويت أنه لا يمكن قبول حل للصراع العربي - الإسرائيلي لا ينسجم مع المرجعيات الدولية وأنه يجب إنهاء احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967.

وقال مندوب الكويت الدائم السفير منصور العتيبي في جلسة لمجلس الأمن أمس (الثلثاء)، حول الحالة في الشرق الأوسط: «لقد مر على اتفاق أوسلو ما يقارب 25 عامًا وعلقنا عليه آمالًا كبيرةً لأن يؤدي إلى سلام شامل وعادل لهذه القضية التي تمثل جوهر النزاع العربي - الإسرائيلي لكن الاعتداءات الإسرائيلية مازالت متواصلة لتكريس الاحتلال وتقويض أية فرصة لسلام حقيقي يمنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة».

وأضاف إن السُلطة القائمة بالاحتلال تواصل حملات الاعتقالات التعسفية وهدم المباني الفلسطينية والاستيلاء عليها وتتمادى بشكل غير مسبوق في بناء المستوطنات بعد الإعلان الأخير لسُلطة الاحتلال الإسرائيلي عن الموافقة على إقامة أكثر من 2300 وحدة استيطانية بالضفة الغربية.

وأشار العتيبي إلى التوسع في بناء المستوطنات غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية والتهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين بانتهاك صارخ آخر للقرار (2334) وتشديد الحصار المفروض على قطاع غزة.

وذكر أن السلطات المحتلة تواصل الاعتداءات والانتهاكات للأماكن المقدسة وتصر على اتخاذ قرارات أحادية غير قانونية كتجميد جزء من عائدات الضرائب الفلسطينية وعدم التجديد لولاية البعثة الدولية الموقتة في الخليل.

ولفت العتيبي إلى الشروع في إجراءات تهدف إلى تغيير طابع ووضع مدينة القدس التاريخي وتركيبتها الديمغرافية ومحاولات فرض سياسة الأمر الواقع وتكريس السيادة على الأراضي التي تحتلها.

وأوضح أن «ثمة من يعتقد أن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة لا يمكن لها أن تسوء أكثر مما هي عليه الآن إلا أن الانتهاكات اليومية بحق الشعب الفلسطيني لم يشهد لها مثيل في ظل السوابق الخطيرة التي شهدتها القضية الفلسطينية أخيرًا»، مشيرًا إلى أبرز هذه السوابق وهي الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارات إليها وتجاهل أن القدس الشرقية هي أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، مؤكدًا أن تلك التدابير وغيرها الكثير اضطرت السُلطة الفلسطينية إلى وقف العمل بالاتفاقات مع سُلطة الاحتلال الإسرائيلية.

القدس العربي: الجيش اللبناني يطلق النار ويجبر ثلاث طائرات استطلاع إسرائيلية على الفرار

كتبت القدس العربي: أطلق الجيش اللبناني النار، أمس الأربعاء، على «طائرتي استطلاع إسرائيليتين مسيّرتين، لخرقهما الأجواء اللبنانية فوق منطقة العديسة (جنوب) ولرؤيتهما بالعين المجردة».

جاء ذلك في إفادة مقتضبة نقلتها وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بدون تفاصيل عن مصير الطائرتين، فيما لم يصدر تعقيب من السلطات الإسرائيلية على الفور، وفي بيان لاحق قال الجيش إن قواته فتحت النار على طائرة مسيرة ثالثة.

وتأتي هذه التطورات بينما يشهد لبنان توترات أمنية متصاعدة منذ الأحد الماضي، مع سقوط طائرتين مسيّرتين في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، فجر الأحد، وانفجار إحداهما.

أما فجر الإثنين، فدوت 3 انفجارات في مراكز عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) في منطقة قوسيا، في قضاء زحلة، في البقاع (شرق).

وبينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى اللحظة عن الحادثين، تتهم السلطات اللبنانية إسرائيل بالوقوف وراءهما.

وفي إطار متابعة الوضع المقلق على الساحة اللبنانية بعد الخرق الإسرائيلي لسماء الضاحية الجنوبية وتهديدات الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله بالرد على الاعتداء، فإن حركة دبلوماسية لافتة سُجّلت في الأروقة الرئاسية في بيروت أبرزها زيارة السفراء العرب إلى رئيس الحكومة سعد الحريري حيث تحدث باسمهم عميد السلك الدبلوماسي العربي سفير الكويت عبد العال القناعي فقال «استمعنا للرئيس الحريري حيث قدّم عرضاً لرؤية لبنان حول الأحداث التي جرت مؤخراً في بيروت والضاحية الجنوبية، وأكدنا كدول عربية وقوفنا وتأييدنا وحرصنا على أمن واستقرار لبنان وما يتخذه من إجراءات أو سياسات كفيلة بالحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة أراضيه، فالاستقرار في هذا البلد هو مطلب وحرص عربي بأن يكون لبنان بمنأى عن كل ما يهدّد أمنه واستقراره».

وما لم يقله السفراء العرب، عبّر عنه المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش الذي أبدى «خشيته من تراخي الدولة اللبنانية تجاه إمساكها بسيادتها»، وذلك بعد زيارته رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل الذي أكد «ضرورة التزام القرارات الدولية 1559 و1701 وتفرّد الدولة اللبنانية دون سواها بقرارات السلم والحرب وتحييد لبنان عن صراعات المحاور».

وكان المسؤول الأممي زار قصر بسترس والتقى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وعرض معه تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان. وفي خلال اللقاء طالب باسيل الأمم المتحدة بـ«إدانة هذه الاعتداءات وأخذها في الاعتبار عند التجديد لمهمة القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان»، مؤكداً «التزام لبنان بقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701». وعلى الخط الفرنسي، تبلّغ وزير شؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي موقفاً فرنسياً من التطورات خلال لقائه القائمة بأعمال السفارة الفرنسية في بيروت سالينا غرونيه كاتالانو التي طالبت بضرورة ضبط النفس لاسيما وأن لبنان على مشارف التمديد للقوات الدولية العاملة في الجنوب «اليونيفيل»، مشيرة إلى « أن فرنسا ساهمت مع دول أخرى في اعتماد «قرار ملائم» من شأنه التمديد للقوات الدولية سنة إضافية.

وكان الجيش اللبناني تقدّم بشكوى لدى اليونيفل على خلفية سقوط 4 قنابل مضيئة عند الطرف الغربي لبلدة شبعا إلى الشمال من الخط الحدودي الفاصل في محور بركة النقار. واعتبر الجيش ما حصل خرقاً برياً غير مبرّر. وقد توجهت إلى محور بركة النقار لجنة مشتركة من الجيش اللبناني واليونيفل حيث أعدت تقريراً مفصلاً حول الحادثة، مشيرة إلى أن القنابل المضيئة سقطت شمال الخط الحدودي لمسافة تراوحت بين الـ 400 و800 م.

هذا وغرّد رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب عبر « تويتر» قائلاً «باسم الشرفاء في لبنان والأمة العربية أصحاب الكرامة الرافضين للعدو وغطرسة نتنياهو، نقول إضرب سماحة السيد ولقّنه درساً هذا الذي يستبيح لبنان وسوريا والعراق لن نكون أذلاء… الكرامة أغلى من كل شيء.»

تشرين: الجيش ينفّذ ضربات مركزة ضد إرهابيي “النصرة” في محيط سراقب بريف إدلب الجنوبي

كتبت تشرين: وجّهت وحدات الجيش العربي السوري ضربات مركزة ضد تجمعات إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والتنظيمات الإرهابية الأخرى في مناطق انتشارها بمحيط بلدة سراقب في ريف إدلب الجنوبي وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد.

وذكر مراسل سانا في حماة أن الجيش وفي إطار مواصلة عملياته العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية في محافظة إدلب نفذ ضربات مكثفة بسلاحي المدفعية والصواريخ ضد نقاط تمركز ارهابيي “النصرة” في محيط قرى وبلدات الشيخ مصطفى والتح وكفرسجنة وتلمنس ومعرة حرمة ومعر شورين وشهرناز وأطراف سراقب ومحيطها.

وبيّن المراسل أنه وفق المعلومات الميدانية فقد تم تدمير تحصينات وعتاد للإرهابيين وإيقاع خسائر في صفوفهم.