Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: تعهد بإصلاحات اقتصادية وسياسية وتحسين خدمات التعليم والصحة.. حمدوك يبدأ مشاورات أولية لتشكيل الحكومة في السودان

 

كتبت الخليج: أجرى رئيس الحكومة الانتقالية السودانية، عبدالله حمدوك، أمس الخميس، لقاءات وصفها ب«المشاورات الأولية» مع زعيم حزب الأمة، الصادق المهدي، وقادة في قوى الحرية والتغيير، في منزل المهدي. وقال رئيس الوزراء إنه بدأ في مهمة اختيار وزراء الحكومة الانتقالية المقبلة بحسب المعايير التي تم الإجماع عليها، وهي الكفاءة والقدرة على إحداث التغيير، مع الوضع في الاعتبار القيم التي توافقت عليها قوى الثورة السودانية.

من جانبه، أكد المهدي أن قوى الثورة ستدعم الحكومة الجديدة بقيادة حمدوك لتحقيق الأهداف التي يتوق إليها الشعب السوداني في النهضة والازدهار دون إقصاء لجهة، مع تحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المفسدين والمسؤولين عن الجرائم، التي ارتكبت في حق الناس وفق القانون. كما بحث حمدوك مع قيادات قوى الحرية والتغيير ملامح المرحلة المقبلة ووضع البلاد الاقتصادي والسياسات الجديدة. وذكرت المصادر أن الاجتماع المغلق ناقش قضية السلام، باعتبارها أولوية المرحلة المقبلة. وحضر الاجتماع كل من صديق يوسف وعمر الدقير وصديق بولاد ومريم الصادق.

وأدى حمدوك الأربعاء، اليمين رئيساً للحكومة الانتقالية في السودان وتعهد بجعل تحقيق السلام وحل الأزمة الاقتصادية التي تعانيها البلاد أولوية المرحلة الانتقالية. وقال حمدوك في مؤتمر صحفي في العاصمة الخرطوم بعد أدائه اليمين إن شعار الثورة الأثير «حرية سلام عدالة سيشكل برنامج المرحلة الانتقالية». وأكد رئيس وزراء الحكومة الانتقالية أن التركة ثقيلة في السودان، ولكن مع إجماع الشعب السوداني يمكن العبور إلى بر الأمان، مشيراً الى أن مكافحة الفساد وتحقيق الإصلاح الاقتصادي وبناء اقتصاد وطني يقوم على الإنتاج، هو من أبرز أولويات الحكومة الجديدة. وأضاف أننا سنعالج أزمة السودان الاقتصادية بتوفير رؤية وسياسات صحيحة، مشيراً إلى أن القطاع المصرفي في السودان على وشك الانهيار.

وقال هناك قضايا فى السودان لا يمكن المساومة بشأنها وفي مقدمتها تحسين خدمات التعليم والصحة، مشيرا إلى أن هناك مناخاً ملائماً للعبور بالسودان إلى بر الأمان. وكان حمدوك دعا بعيد وصوله الى مطار الخرطوم، الى إرساء نظام ديمقراطي تعددي يتفق عليه كل السودانيين، مبينا أن السودان منذ الاستقلال لم يشهد توافق النخب السياسية حول إدارة خلافاتهم عبر مشروع وطني جامع.

ورحبت الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج بتعيين حمدوك ووصفت ذلك بأنه لحظة تاريخية للسودان وحثت الجيش على «التعامل بشكل بناء» مع الحكومة الجديدة. وقالت الدول الثلاث التي تعرف باسم الترويكا في بيان مشترك «تعيين حكومة بقيادة مدنية يمثل فرصة لإعادة بناء اقتصاد مستقر وإنشاء حكومة تحترم حقوق الإنسان والحريات الشخصية».

 

البيان: اتساع دائرة استهداف السياح العرب في تركيا

كتبت البيان: تتنامى المخاوف الأمنية حول السياح العرب في تركيا والسعوديين على وجه التحديد، على الرغم من انخفاض عدد السياح لهذا العام إلى 30% مقارنة بالسنة الماضية.

هذه المخاوف مصدرها الحالة الأمنية المضطربة التي تشهدها تركيا، خصوصاً وأن الخليجي بات مستهدفاً في إسطنبول، إذ وقعت حالات سرقة واعتداء على سعوديين أثارت الرأي العام في تركيا والسعودية.

وقد استدعت حالات استهداف السعوديين الجهات المسؤولة إلى التحذير أكثر من مرة بأخذ الحيطة والحرص في حال السفر إلى إسطنبول، وفي آخر بيان رسمي من القنصلية السعودية في إسطنبول، طالبت الجهات السعودية المسؤولة مواطنيها المتواجدين في تركيا بأخذ الحيطة والحذر، بعد أن كشفت عن تعرض اثنين منهم لاعتداء مسلح أسفر عن إصابة أحدهما.

وقالت السفارة، في بيان، إن مواطنين سعوديين تعرضا لاعتداء مسلح أثناء وجودهما في أحد المقاهي بمنطقة شيشلي في مدينة إسطنبول، وأصيب أحدهما بطلق ناري، فضلاً عن سرقة أمتعتهما الشخصية.

وأضاف البيان أن السفارة تود من مواطنيها من الجنسين أخذ الحيطة والحذر، وعدم ارتياد منطقتي «تقسيم» و«شيشلي» اللتين تستقطبان عدداً كبيراً من السياح السعوديين الذين يزورون المدينة.

تكرار حالات الاعتداء على السعوديين في تركيا، أصبحت حديث الشارع السعودي وحتى في إسطنبول الوجهة الأساسية التي يقصدها السعوديون لوحظ بشكل كبير قلة السياحة السعودية في الآونة الأخيرة بسبب الشعور بالكراهية وعدم الأمان.

الأرقام الرسمية التركية كشفت عن تدني مستوى السياحة الخليجية في هذا العام، وكانت الأرقام صادمة، حيث ذكر موقع اتحاد أصحاب الفنادق في تركيا، أن عدد السياح السعوديين انخفض بنسبة 33.2% خلال الستة أشهر الأولى من العام الجاري، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث بلغ عددهم في العام الماضي 182.689 شخصاً، في حين بلغ عددهم في العام الجاري 122.115 شخصاً.

ومع تنامي موجة السرقات والاستهداف للسياح السعوديين يتوقع أن تتراجع هذه النسبة إلى حد كبير في الفترة القادمة، ذلك أن السعوديين باتوا يشعرون أن تركيا لم تعد آمنة بالنسبة لهم.

 

الحياة: مشاورات مكثفة لاخراج ايطاليا من الأزمة السياسية

كتبت الحياة: بدأت إيطاليا اليوم (الخميس)، جولة ثانية من المشاورات لإيجاد حل للأزمة السياسية التي تهز البلاد بعد بعد تفكك الحكومة الشعبوية التي كانت تضم الرابطة بزعامة ماتيو سالفيني وحركة 5 نجوم.

ويجري الرئيس سيرجيو ماتاريلا لليوم الثاني على التوالي، مشاورات مع الأحزاب كافة.

وقال سالفيني: "لا يمكن ان نلعب لعبة السلطات او مناورات القصر الرئاسي بل السبيل الوحيد هو الانتخابات" متهما الاحزاب الاخرى بالسعي الى تشكيل جبهة "مناهضة لسالفيني وللرابطة".

من جهته، أعلن زعيم حركة 5 نجوم لويجي دي مايو اليوم، أنه مستعد للتفاوض لتشكيل "غالبية متينة" في البرلمان.

وقال "في الساعات الأخيرة أطلقنا كل المباحثات اللازمة للتوصل الى غالبية متينة تخدم المواطنين"، موضحا أن الحركة لا ترغب في اقتراع جديد فورا "لانه لا يزال امامنا الكثير لنحققه".

وتابع "لن نترك السفينة تغرق"موضحا ان حركته هي الاكبر في البرلمان.

واقترح الحزب الديموقراطي، أبرز حزب يساري، على الرئيس تحالفا مع حركة 5 نجوم التي تخلى عنها وزير الداخلية سالفيني في 8 آب (أغسطس) بعد 14 شهرا.

وتحدث زعيم الحزب نيكولا زينغاريتي عن "حكومة تغيير" و"بديل لليمين". ولدى خروجه أوضح أن الشروط الخمسة المطروحة اعتبارا من الأربعاء لوحدة مع حركة 5 نجوم "غير قابلة للتفاوض" تشمل أولا تأكيدا ل"هوية إيطاليا الأوروبية".

والشروط الأخرى هي "مركزية البرلمان" ونمو يحترم البيئة وتغيير جذري في إدارة الهجرة وتحول اقتصادي يتجه أكثر إلى إعادة التوزيع والاستثمارات.

ودعا رئيس الحكومة السابق زعيم فورتسا ايطاليا (يمين وسط) سيلفيو برلوسكوني إلى تشكيل "غالبية برلمانية من اليمين الوسط لحماية الإيطاليين من القمع القضائي والضريبي والبيروقراطي" على يد أكثرية يسارية.

وإذا تعذر الأمر "السبيل الوحيد سيكون الانتخابات".

ومع شركائه في الانتخابات التشريعية في ربيع 2018 - الرابطة وحزب فراتيلي ديتاليا بزعامة جورجا ميلوني - قد يحصل على أكثر من 50 في المئة من الأصوات بحسب استطلاع للرأي.

وميلوني التي استقبلها الرئيس أولا طالبت بانتخابات فورية "السبيل الوحيد المحترم لايطاليا" خلافا ل"غالبية برلمانية لن تعكس توافقا شعبيا".

ولم يشر برلوسكوني مباشرة إلى اقتراح رومانو برودي - الرئيس السابق للمفوضية الأوروبية ورئيس الوزراء السابق - تشكيل غالبية يسارية-يمينية مؤيدة لاوروبا على غرار التحالفات الالمانية.

لكنه حذر من "ائتلاف سيكون ثمرة غالبية جديدة بين احزاب مختلفة. غالبية مرتجلة فقط في البرلمان وليس في البلاد. غالبية لن تحترم معظم الناخبين الايطاليين".

وكان رئيس الوزراء جوزيبي كونتي استقال الثلثاء بعد شهر من انهيار التحالف ومحاولة زعيم حزب الرابطة سالفيني ارغام البلاد على اجراء انتخابات مبكرة بعد 14 شهرا فقط من توليه السلطة.

وأثارت الحكومة الايطالية غضب العديد من القادة الأوروبيين بسبب تبنيها خطا قوميا وموقفا متشددا حيال المهاجرين خاصة من قبل سالفيني، ومحاولة انتهاك قوانين الاتحاد الأوروبي بشأن الموازنة.

وبين الخيارات الرئيسية تشكيل ائتلاف جديد وحكومة تكنوقراط لفترة قصيرة، أو إجراء انتخابات قبل موعدها المقرر بأكثر من ثلاث سنوات.

رحبت الأسواق حتى الآن بنهاية حكومة الائتلاف في ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، حيث ارتفعت بورصة ميلانو الأربعاء.

ومعدل الديون في البلاد البالغ 132 في المئة من إجمالي الناتج المحلي، هو ثاني أعلى معدل في منطقة اليورو بعد اليونان، كما تزيد نسبة بطالة الشباب حاليا عن 30 في المئة.

وتجد الحكومات المتتالية صعوبة مستمرة في خفض مستويات الديون والبطالة.

وقالت المحللة في "رابوبنك" جين فولي، إن "المشهد السياسي غير المتجانس في ايطاليا وتحديات الموازنة التي يواجهها ذلك البلد تتجاوز كونها أزمة ديون سيادية".

ويتعين على روما تمرير الموازنة خلال الأشهر الخمس المقبلة وإلا ستواجه ارتفاعا تلقائيا في ضريبة القيمة المضافة التي ستكون الأسر ذات الدخل المتدني الأكثر تضررا وقد تؤدي الى ركود اقتصادي.

وصرحت كبيرة الاقتصاديين في الاتحاد العام للصناعات الإيطالية اندريا مونتانينو، "وصلت الأزمة إلى مفترق خطير بالنسبة لأوروبا وسط مخاطر حدوث ركود في ألمانيا وتشكيل مفوضية أوروبية جديدة، ويمكن أن يكون سببا رئيسيا في تدهور الثقة في منطقة اليورو".

وعقب انتخابات العام الماضي، تشكلت الحكومة بعد أشهر من المشاورات الصعبة.

وأوضح ماتاريلا أنه يريد انتهاء المشاورات بسرعة لكن الخلافات بين الحزب الديموقراطي وحركة خمس نجوم عميقة، وهو ما يمكن أن يعقد جهود تشكيل ائتلاف.

وسيحتاج تشكيل تحالف بين الحزبين الحصول على دعم الأحزاب الأصغر لتشكيل حكومة فعّالة.

ويتم التداول باسماء اخرى لتولي رئاسة الوزراء مثل مارتا كارتابيا (56 عاما) نائبة رئيس المحكمة الدستورية التي يؤيدها ماتاريلا.

وسيشكل ذلك سابقة لايطاليا.

 

القدس العربي: إسرائيل تخفف قيود تصدير أسلحة التجسس الالكتروني… والسعودية والإمارات من بين الزبائن السريين

كتبت القدس العربي:  تعمل إسرائيل على تخفيف قواعد تصدير «الأسلحة السيبرانية» (أدوات التجسس الإلكتروني) الهجومية، رغم ما توجهه لها منظمات حقوقية وجماعات مدافعة عن الخصوصية من اتهامات بأن بعض الحكومات تستغل تكنولوجياتها للتجسس على خصومها السياسيين وسحق المعارضة.

وقال مصدر وثيق الصلة بالقطاع السيبراني أن تعديل القواعد من جانب وزارة الدفاع معناه أنه أصبح بوسع الشركات الآن الحصول على استثناءات لتراخيص التسويق من أجل بيع بعض المنتجات لدول بعينها.

وتفرض إسرائيل، شأنها شأن الدول الكبرى الأخرى المُصدِّرة للمعدات الدفاعية، غطاء شديدا من السرية على تفاصيل مبيعاتها من الأسلحة، كما أن لوائحها التصديرية ليست معروفة على نطاق واسع. لكن وزارة الدفاع أكدت ردا على استفسارات رويترز ان التعديلات سرت بالفعل قبل عام. ويقول متخصصون ان التغيير يتيح إمكانية التعجيل بالموافقات اللازمة لبيع الأسلحة السيبرانية أو أدوات التجسس التي تستخدم للتسلل إلى الأجهزة الإلكترونية ومراقبة الاتصالات عبر الإنترنت.

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية ان تغيير القواعد «تم لتسهيل الخدمة الفعالة للصناعات الإسرائيلية، وفي الوقت نفسه صيانة وحماية المعايير الدولية لضوابط الصادرات والإشراف عليها».

وأضافت أن استثناءات ترخيص التسويق لا تمنح إلا في «ظروف معينة ترتبط بالموافقة الأمنية على المنتج، وتقييم الدولة التي سيسوق لها هذا المنتج»، وأنه لا يزال يتعين على الشركات امتلاك ترخيص التصدير.

وامتنعت الحكومة الإسرائيلية والشركات عن التعقيب على أي الدول المجاورة لإسرائيل بين عملاء وسائل التجسس. وفي بادرة على احتمال إجراء الحكومة المزيد من التغييرات، تعمل وزارة الاقتصاد، المسؤولة عن تعزيز النمو الاقتصادي والصادرات، على إنشاء شعبة تتخصص في صادرات التكنولوجيات السيبرانية ذات الخصائص الهجومية والدفاعية.

وقالت متحدثة باسم الوزارة «هذا جزء من إصلاح يخصص في الأساس مزيدا من الموارد لوزارة الاقتصاد لهذا الموضوع المهم».

وحتى عهد قريب كانت الأسلحة السيبرانية المتقدمة لا تستخدمها سوى أكثر وكالات التجسس الحكومية تقدما من الناحية التقنية، مثل وكالات الولايات المتحدة وإسرائيل والصين وروسيا.

غير أن سوقا تجارية نشطة ظهرت الآن لأدوات وخدمات التسلل الإلكترونية، يلعب فيها خبراء حكوميون سابقون في المجال السيبراني من الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أخرى دورا كبيرا في هذه التجارة. وأدى ذلك إلى تسليط المزيد من الضوء على الكيفية التي يتم بها شراء هذه الأسلحة السيبرانية وبيعها ونشرها، وتصرفات الحكومات في تنظيم حركة التجارة فيها.

ومن بين الشركات الرائدة عالميا في السوق العالمي المتنامي للأسلحة السيبرانية شركات إسرائيلية، بينها مجموعة «إن.إس.أو»، و«فيرينت»، و«إلبيت سيستمز للتعاقدات الدفاعية». وتستغل برمجيات هذه الأسلحة ثغرات في الهواتف المحمولة وغيرها من المنتجات التكنولوجية للاطلاع على مستخدميها ومراقبتهم سرا.

وتقول بعض المنظمات الحقوقية والجماعات المدافعة عن الخصوصية ان الضوابط التي تفرضها إسرائيل على بيع الأسلحة السيبرانية غير كافية. وفي وقت سابق من العام الجاري قالت «منظمة العفو الدولية» ان على الحكومة أن تنتهج سياسة أكثر صرامة فيما يتعلق بتراخيص التصدير التي «أسفرت عن انتهاكات لحقوق الإنسان». وامتنعت الحكومة الإسرائيلية عن التعليق على هذه الاتهامات. وتقول الجماعات الحقوقية ان السعودية والإمارات من بين زبائن الشركات الإسرائيلية لأدوات التجسس.

ومن المحتمل أن يكون للاعتبارات الدبلوماسية دور في التعجيل بالصفقات. فقد قال البروفسور إيزاك بن إسرائيل، الأستاذ في جامعة تل أبيب وهو أبو القطاع السيبراني الإسرائيلي ورئيس وكالة الفضاء الإسرائيلية، أنه ما من عيب في استخدام التكنولوجيا في إنشاء رابطة مع دول مجاورة تجنبت العلاقات الرسمية. وأضاف «هذه أداة مشروعة في الدبلوماسية».

ولم يرد مسؤولون حكوميون في السعودية والإمارات على طلبات للتعليق فيما يتعلق بما يتردد عن شرائهما أدوات تجسس من شركات إسرائيلية.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مؤتمر سيبراني في يونيو/حزيران الماضي ان ثمة مطالب بتنظيم القطاع بشكل أكبر مع تناميه. وأضاف «لكني أعتقد أن علينا أن نتقبل مخاطر فرض قواعد أقل من أجل زيادة النمو، وهي مخاطر كبيرة».

وقال دانييل رايسنر، الشريك في شركة «هيرتزوغ فوكس نيمان» للاستشارات القانونية، الذي يمثل العديد من الشركات السيبرانية الإسرائيلية، ان إجراءات الاعتماد الإسرائيلية لتصدير الأسلحة السيبرانية أكثر صرامة منها في بعض الدول الأخرى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا. وأضاف أن ذلك يجعل الصناعة الإسرائيلية في وضع غير موات بدرجة كبيرة مقارنة بدول أخرى. وقال أيضا أنه بمقتضى تغيير اللوائح يمكن تسريع عملية اعتماد المبيعات الآن بما يصل إلى أربعة أشهر وإن ذلك كان له «فائدة هائلة».

وانتقد ديفيد كاي، مقرر الأمم المتحدة الخاص لحرية التعبير، الضوابط الإسرائيلية ووصفها بأنها «تكتنفها السرية» ودعا إلى اشتراط إجراء مراجعة لحقوق الانسان لكل مبيعات الأسلحة السيبرانية.

 

"الثورة": الخارجية: فتح معبر انساني في منطقة صوران في ريف حماة الشمالي لتمكين المواطنين الخروج من مناطق سيطرة الارهابيين

كتبت "الثورة": أعلنت سورية عن فتح معبر إنساني في منطقة صوران في ريف حماة الشمالي لتمكين المواطنين الراغبين بالخروج من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وادلب الجنوبي.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم إنه في إطار الاهتمام بأوضاع المواطنين والتخفيف من معاناتهم جراء ممارسات المجموعات الإرهابية تعلن الجمهورية العربية السورية عن فتح معبر إنساني في منطقة صوران في ريف حماة الشمالي بحماية قوات الجيش العربي السوري وذلك لتمكين المواطنين الراغبين في الخروج من المناطق الخاضعة لسيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي.

وأشار المصدر إلى أنه سيصار إلى تأمين كل احتياجات هؤلاء المواطنين من المأوى والغذاء والرعاية الصحية.