Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: السلطة ترفض المساس الأمريكي بمبادرة السلام العربية.. كوشنر يطلق وعوداً بالجملة لـ «ازدهار» الفلسطينيين

 

كتبت الخليج: انطلقت أعمال ورشة «السلام من أجل الازدهار» في البحرين، أمس، بمشاركة عربية وغربية، على أن تستكمل أعمالها، اليوم الأربعاء. وبدأت الورشة بوعود كثيرة؛ لإقناع الفلسطينيين بالمضي بخطة السلام الأمريكية، في حين رد الفلسطينيون برفضهم القاطع لما ينتج عن الورشة، وجددوا تمسكهم بمبادرة السلام العربية؛ رداً على تصريحات مبعوث الرئيس الأمريكي ومستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر، قبيل انعقاد أعمال الورشة، الذي أكد أن الخطة الأمريكية لا تستند إلى مبادرة السلام العربية.

وقال كوشنر، في كلمة له خلال افتتاح ورشة البحرين، «إننا أمام فرصة القرن للفلسطينيين، وليس صفقة القرن»، مؤكداً أن الفرصة تستهدف خلق فرص للفلسطينيين وللشرق الأوسط. وأضاف: إن الازدهار للشعب الفلسطيني لن يتحقق دون حل سياسي عادل للنزاع الفلسطيني «الإسرائيلي»، لافتاً إلى أن واشنطن تعلم أن الاقتصاد الفلسطيني يحتاج إلى إنعاش.

وشدد على أن الاتفاق على مسار اقتصادي هو شرط ضروري للسلام، قائلاً: الجزء الاقتصادي «شرط مسبق ضروري»؛ لتحقيق السلام والحل السياسي. وأشار إلى أن المشاركين في ورشة «السلام من أجل الازدهار» يشاركون في حل النزاع الفلسطيني «الإسرائيلي»، ووجه رسالة إلى الفلسطينيين، قائلاً: إن الرئيس دونالد ترامب لم يخذلكم، وورشة السلام من أجل الازدهار هي من أجلكم، ودعاهم للثقة به، كما تحدث كوشنر عن الخطة الاقتصادية؛ الهادفة إلى إحلال السلام بالمنطقة، وقال: إنها تشمل استثمارات في الأردن ولبنان ومصر.

وشدّد في الوقت ذاته على أنّ «النمو الاقتصادي والازدهار للشعب الفلسطيني غير ممكنين من دون حل سياسي دائم وعادل للنزاع، يضمن أمن «إسرائيل»، ويحترم كرامة الشعب الفلسطيني».

وأقرّ كوشنر بوجود شكوك حيال نوايا ترامب، الذي اعترف بالقدس عاصمة ل«إسرائيل»؛ لكنه توجّه للفلسطينيين، الذين يرفضون الحديث في الاقتصاد قبل السياسة، قائلاً: «رسالتي للفلسطينيين هي أنّه رغم ما يقول أولئك الذين خذلوكم في الماضي، الولايات المتحدة لم تتخلّ عنكم»، معتبراً أنّ الخطة الأمريكية لتحقيق السلام هي «فرصة القرن»؛ بعدما أُطلق على الخطة في الإعلام تسمية «صفقة القرن».

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: إن مبادرة السلام العربية التي أقرتها القمم العربية والإسلامية، وأصبحت جزءاً من قرار مجلس الأمن الدولي رقم (1515)، خط أحمر، وأنه لا يمكن لكوشنر أو غيره إعادة صياغة المبادرة، نيابة عن القمم العربية والإسلامية. وجاءت تصريحات أبو ردينة، تعقيباً على ما ذكره كوشنر بأن «هدف صفقة القرن هو إنهاء مبادرة السلام العربية».

وأضاف: «إن السلام لن يكون بأي ثمن، وأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كشف أهداف هذه الصفقة، التي تستهدف تصفية قضيتنا الوطنية».

وأكد، أن أية إجراءات أحادية هدفها تجاوز الشرعية العربية والدولية ستصل إلى طريق مسدود، وأن فلسطين لم تكلف أحداً بالتكلم باسمها، وأنه لا شرعية سوى لقرارات الشعب الفلسطيني؛ الممثلة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وقرارات المجالس الوطنية، وقال: إن ورشة المنامة ولدت ميتة.

وأكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن السبيل الوحيد للسلام والازدهار يكمن في تجسيد سيادة الدولة الفلسطينية الحرة على أرضها، وإنجاز حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في تقرير المصير والاستقلال وعودة اللاجئين؛ وفقاً للقرار الأممي (194). وأوضح عريقات في تصريح، أن تحقيق الحرية والعدالة يمرّ عبر تنفيذ قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، وليس من خلال الاعتراف بإجراءات الأمر الواقع غير القانونية التي يفرضها الاحتلال على الأرض بالقوة. وجدد تأكيد الموقف الرسمي الفلسطيني الواضح بعدم المساومة على الحل السياسي العادل والدائم، وقال: «إن أية خطة تتضمن عناصر إنهاء القضية الفلسطينية، وإلغاء وجود شعبها مرفوضة سلفاً من الجانب الفلسطيني، وغير قابلة للنقاش أو التفاوض».

وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تدّعي معرفة ما هو الأفضل لمصلحة الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي لم تدن به انتهاكات الاحتلال من سرقة ومصادرة الأرض والموارد الطبيعية، وتوسيع الاستيطان الاستعماري وحرمان الشعب من حقوقه الأساسية. وأضاف: إن ما تدافع عنه الإدارة الأمريكية هو قراراتها الأحادية وغير القانونية، وتطبيع ودعم المشروع الاستيطاني الاستعماري؛ من أجل ترسيخ الاحتلال «الإسرائيلي» لفلسطين.

 

"الثورة": الجعفري: سورية مستمرة بالدفاع عن مواطنيها ومكافحة الإرهاب.. لا يمكن لأي دولة أن تقبل بسيطرة الإرهابيين على إحدى مناطقها

كتبت "الثورة": أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أنه لا يمكن لأي دولة أن تقف مكتوفة الأيدي بينما يسيطر الإرهابيون على إحدى مناطقها ويتخذون من أهلها دروعا بشرية ويستهدفون المدنيين في المدن والبلدات المجاورة بالقذائف والصواريخ مشددا على أن من واجب الدولة السورية الدفاع عن مواطنيها ومكافحة الإرهاب.

وأشار الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن اليوم حول الوضع في سورية إلى أن تقرير الأمين العام حول الوضع الإنساني في سورية يأتي لأهداف لا صلة لها بمصلحة الشعب السوري ولا بأمنه ولا رفاهه وإنما لتكرار مزاعم تطرب بعض الحكومات المعادية لسورية وأبسط دليل على ذلك هو تخصيص معظم صفحات التقرير للحديث عن الوضع في إدلب وفقا لرؤية مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” ومصادره المفتوحة باستخدام لغات ماكرة وعبارات فضفاضة وتسميات وتوصيفات مختلقة تعود إلى مرحلة تم فيها تسخير “أوتشا” وبعض ممثليه لخدمة أجندات بعض الدول النافذة في مجلس الأمن والإساءة إلى جهود الحكومة السورية وكيل الاتهامات لها والعمل على استعدائها بدلا من السعي لبناء الشراكة والتعاون والتنسيق الكامل والمسبق معها.

وأوضح الجعفري أن معدي تقارير الأمم المتحدة حول الوضع في سورية كانوا يكتفون دائماً بالحديث بعبارات موجزة وخجولة للغاية ودون تسمية الأمور بمسمياتها ودون تحميل “التحالف الدولي” وقوات الاحتلال التركية والميليشيات والتنظيمات الإرهابية العميلة لهما المسؤوليات عن أعمال العدوان وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها في الرقة وهجين والباغوز ودير الزور وتل رفعت وعفرين ومنبج وغيرها من المدن السورية وكذلك عن الوضع المأساوي الذي يعانيه المدنيون في مناطق وجود قوات الاحتلال الأمريكية مثل مخيمي الركبان والهول.

وقال الجعفري: في ضوء ما تضمنه التقرير من معلومات عن خروج آلاف الإرهابيين الأجانب من مخيم الهول فإننا نسأل هنا عن الوجهة التي تم نقل هؤلاء الإرهابيين الأجانب إليها وما هو مصيرهم وهل سيتم تدويرهم عبر الأراضي التركية إلى داخل سورية مجدداً كما شهدنا في حالات سابقة حيث تم نقل آلاف الإرهابيين من المناطق الشمالية الشرقية وغيرها عبر الأراضي التركية لشن اعتداءات على مناطق مدنية آمنة في شمال غرب سورية كمدينة كسب أو للدخول إلى إدلب وريفها وما هي الأسس التي تم اتباعها في إخراجهم ومن سهل تلك العملية ومولها وهل سنرى ظهوراً متجدداً لأولئك الإرهابيين في دول حان دور استهدافها وفقاً لسياسات البعض وبتسميات مفبركة كالدولة الإسلامية في شمال أفريقيا “داشا” أو الدولة الإسلامية في القوقاز وآسيا الوسطى “داقاو” لافتا إلى أن الاستثمار في الإرهاب بات أكثر أهمية لبعض الدول من الاستثمار في جهود التنمية المستدامة وحماية البيئة والحد من النزاعات وانتشار أسلحة الدمار الشامل.

وأشار الجعفري إلى أن سورية على ثقة بأنه كان بالإمكان تحقيق إنجازات أكبر في العمل الإنساني في حال التزم بعض الشركاء في الأمم المتحدة بمبادئ العمل الإنساني ولا سيما احترام السيادة والحيادية وعدم التسييس والتعاون والتنسيق الكاملين مع الحكومة السورية الطرف الأساسي المعني بتلبية احتياجات السوريين.وأضاف الجعفري هل لدى ممثلي بعض الدول الغربية الأعضاء الاستعداد لمناقشة مسألة الإرهاب الذي يستهدف سورية ويستثمر فيه البعض ويرفده بعشرات آلاف الإرهابيين الأجانب القادمين من مئة دولة عضو في الأمم المتحدة وبشتى أشكال الدعم والتمويل والتسليح… وهل يرغب ممثلو تلك الدول ذاتها بمناقشة مسألة الإرهاب الاقتصادي وسياسات العقاب الجماعي التي تمارسها حكوماتهم من خلال الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري والتي لا تستثني طفلاً أو شيخاً أو امرأة أو مريضاً… وهل أولئك الزملاء مستعدون لمناقشة دور حكوماتهم في إطالة أمد الأزمة إلى ما يزيد على ثمانية أعوام وعرقلة جهود الحل السياسي وزيادة معاناة السوريين… إننا جميعاً نعلم الجواب جيداً وندرك أن تلك الحكومات تسوق مختلف الحجج والذرائع الواهية لتلافي الخوض في نقاشات تكشف العيوب السياسية والقانونية والأخلاقية لسياساتها.

وأكد الجعفري أن الحديث عن استهداف متعمد للمدنيين أو المنشآت والبنى التحتية المدنية من قبل الحكومة السورية وحلفائها مجرد ادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة مشددا على أنه لا يمكن للحكومة السورية أو أي حكومة في العالم أن تقف مكتوفة الأيدي بينما يسيطر الإرهابيون على إحدى مناطقها ويتخذون من أهلها دروعاً بشرية ويستهدفون المدنيين الآمنين في المدن والبلدات المجاورة بالقذائف والصواريخ.. ومن واجب الدولة السورية الدفاع عن مواطنيها والرد على مصادر إطلاق القذائف التي يطلقها الإرهابيون والعمل على مكافحة الإرهاب.

وجدد الجعفري التأكيد على أن سورية لن تدخر جهداً في مساعدة مواطنيها وتوفير الخدمات والدعم والمساعدات لهم للمضي قدماً وإعادة تأهيل وبناء ما دمره الإرهاب والعدوان مبينا أن الطريق لتحسين الوضع الإنساني في سورية يقتضي التصدي للتدخلات السياسية والعسكرية والاقتصادية الخارجية في شؤونها والالتزام التام باحترام سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها ورفع الإجراءات القسرية غير الشرعية المفروضة عليها ودعم جهود الدولة في المجالين الإنساني والتنموي وفي الإجراءات التي تتخذها لمكافحة الإرهاب وإنهاء الوجود غير الشرعي للقوات الأجنبية الأمريكية والبريطانية والفرنسية والتركية من على أراضي الجمهورية العربية السورية كافة.

 

البيان: افتتح ورشة المنامة بالدعوة لحل سياسي يحترم كرامة الشعب الفلسطيني

كوشنر: الاقتصاد «شرط مسبق» للسلام

كتبت البيان: أكّد مستشار الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، أنّ الاقتصاد «شرط مسبق ضروري» لتحقيق السلام وفق خطة السلام الأمريكيّة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، واصفاً الخطة بأنها «فرصة القرن».

وقال جاريد كوشنر، في افتتاح ورشة عمل في المنامة، أمس، حول الجانب الاقتصادي في خطة سلام أمريكيّة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، إنّ الاقتصاد «شرط مسبق ضروري» لتحقيق السلام.

وقال في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للورشة التي تستمر يومين وتقاطعها السلطة الفلسطينية، إن «التوافق حول مسار اقتصادي شرط مسبق ضروري لحل المسائل السياسية التي لم يتم إيجاد حل لها من قبل». وشدّد في الوقت ذاته على أنّ «النمو الاقتصادي والازدهار للشعب الفلسطيني غير ممكنين من دون حل سياسي دائم وعادل للنزاع، يضمن أمن إسرائيل ويحترم كرامة الشعب الفلسطيني».

وأقرّ كوشنر بوجود شكوك حيال نوايا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل. لكنه توجّه للفلسطينيين، الذين يرفضون الحديث في الاقتصاد قبل السياسة، قائلاً: «رسالتي للفلسطينيين هي أنّه رغم ما يقول أولئك الذين خذلوكم في الماضي، الولايات المتحدة لم تتخلّ عنكم»، معتبراً أنّ الخطة الأمريكية لتحقيق السلام هي «فرصة القرن» بعدما أطلق على الخطة في الإعلام تسمية «صفقة القرن».

وأوضح كوشنر وهو صهر ترامب: «يجب الإشارة إلى هذا الجهد على أنّه فرصة القرن إذا تحلّت القيادة بالشجاعة لمواصلتها».

والتقى العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالوفد الأمريكي المشارك في الورشة. وقالت وكالة أنباء البحرين الرسمية إن الوفد شمل كوشنر ووزير الخزانة ستيف منوتشين. وأضافت أن الملك تلقى رسالة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتقترح الخطة جذب استثمارات تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار غالبيتها لصالح الفلسطينيين، بحسب البيت الأبيض.

 

الحياة: ترامب ينعت قادة إيران بـ "الجهل" وفرنسا تذكّرها بعواقب انتهاك الاتفاق النووي

كتبت الحياة: شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوماً عنيفاً على إيران، معتبراً أن ردّها على دعوته الى حوار "مهين جداً وينمّ عن جهل"، ومهدداً بـ "إزالتها من الوجود"، إذا استهدفت مصالح أميركية.

تزامن ذلك مع إعلان طهران أنها ستوقف التزامها بندين آخرين من الاتفاق النووي المُبرم عام 2015، بدءاً من 7 تموز (يوليو) المقبل. لكن باريس حذرتها من ان انتهاك الاتفاق سيشكّل "خطأً فادحاً".

وكان ترامب وقّع الاثنين أمراً تنفيذياً يفرض عقوبات على المرشد الإيراني علي خامنئي وثمانية من قادة "الحرس الثوري"، ويضيف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الى اللائحة الأسبوع المقبل. لكنه كرّر استعداده للتفاوض مع إيران، وزاد: "أعتقد بأن لديها في النهاية مستقبلاً استثنائياً".

في المقابل، وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني العقوبات على خامنئي بأنها "مشينة وغبية". وتابع مخاطباً الأميركيين: "في الوقت الذي تدعون فيه الى التفاوض، تسعون الى فرض عقوبات على وزير الخارجية (الإيراني). واضح أنكم تكذبون". واعتبر أن "البيت الأبيض يعاني من إعاقة ذهنية ولا يعرف ماذا يفعل".

وبعد ساعات على كلام روحاني، وصف ترامب تصريحات مسؤولين إيرانيين بأنها "مهينة جداً وتنمّ عن جهل، وتُظهر أنهم لا يفهمون الواقع". وأضاف أن "القيادة الإيرانية لا تفهم معنى كلمات (مثل) لطيف أو تعاطف. لم يفهموها أبداً".

وتابع أن "الشعب الإيراني الرائع يعاني ومن دون أي سبب. قيادته تنفق كل أموالها على الإرهاب، والقليل على أي شيء آخر".

وكتب على "تويتر": "أي هجوم تشنّه إيران على أي شيء أميركي سيُقابَل بقوة ضخمة ساحقة. في نواحٍ، يعني الردّ الساحق الإزالة" من الوجود. وزاد أن "قادة إيران يفهمون فقط القوة، والولايات المتحدة أقوى قوة عسكرية في العالم الى حد بعيد".

في القدس المحتلة، رأى مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون أن ترامب "ترك الباب مفتوحاً لإجراء مفاوضات جدية"، مستدركاً أن "صمت إيران مطبق". وكرّر ان "كل الخيارات على الطاولة" إذا تجاوزت طهران الحدّ المنصوص عليه في الاتفاق النووي، لمخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.67 في المئة.

في المقابل، وصفت الخارجية الروسية العقوبات الأميركية المفروضة على إيران بأنها "متهوّرة" و"تقوّض كل النظام الأمني العالمي".

وأضافت: "هناك انطباع واضح بأن واشنطن تسعى الى قطع الجسور، عكس تأكيداتها بأنها تريد حواراً مع إيران". وتابعت: "واشنطن التي تتخيّل أنها تمسك بيدها مصير العالم وتواصل (انتهاج) سياسة تمعن في عدائيتها، تسارع إلى معاقبة الذين لا ينوون الرضوخ للإملاءات الأميركية".

وكانت طهران أعلنت في 8 أيار (مايو) الماضي أنها أوقفت الحدّ من مخزونها من الماء الثقيل واليورانيوم المخصب، والذي كانت تعهدت به بموجب الاتفاق النووي. وأمهلت الدول الموقّعة على الاتفاق 60 يوماً لمساعدتها على الالتفاف على العقوبات الأميركية، مهددة بوقف الالتزام بقيود مفروضة في ما يتعلّق بـ "نسبة تخصيب اليورانيوم" وباستئناف مشروع تشييد مفاعل آراك للماء الثقيل.

وأفادت وكالة "فارس" اليوم الثلثاء بأنها تلقت "مدوّنة خاصة" من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، ورد فيها: "بدءاً من 7 تموز، ستبدأ الخطوة الثانية في شكل جدي في تقليص التزامات إيران" ضمن الاتفاق النووي.

واعتبر شمخاني أن الدول الأوروبية تمارس ضغوطاً لإرغام طهران "على الاستمرار في تنفيذ التزاماتها" بموجب الاتفاق "من دون تنفيذ سائر الأطراف التزاماتهم المتبادلة".

ورأى أن بياناً أصدرته بريطانيا وفرنسا وألمانيا أخيراً، يأتي في إطار هذه الضغوط، واصفاً إياه بأنه "صلف سياسي". وكان الدول الثلاث أكدت "التزامها تطبيقاً تاماً" للاتفاق النووي، و"تصميمها على العمل" لتحقيق هذا الهدف. وحضت جميع الأطراف على فعل الأمر ذاته و"تجنّب أي خطوة قد تقوّض" الاتفاق.

ولفت شمخاني الى أن خطوة طهران تأتي "كي تنتبه الدول التي تصوّرت صبر إيران ضعفاً وتقاعساً، الى أن ردّها على انتهاك الطائرة الأميركية المسيّرة أجوائها لا يختلف عن ردّها على محاولات المراوغة والخداع السياسي لتقييد الحقوق المشروعة للشعب الإيراني".

واعتبر أن "أوروبا رفضت حتى الآن تحمّل أي ثمن من أجل إنقاذ" الاتفاق، ورأى أن بيان الدول الثلاث دليل على أن المفاوضات مع الأوروبيين من "دون طائل".

لكن وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان حذر إيران من أن انتهاكها الاتفاق النووي سيشكّل "خطأً فادحاً" و"رداً سيئاً على الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة" عليها. وأضاف أن "الخارجية الفرنسية والألمانية والبريطانية تحرّكت بكامل أجهزتها لجعل إيران تفهم أن ذلك لن يكون في مصلحتها"، وزاد أنه حال انتهاك الاتفاق "سندخل في آلية لتسوية الخلافات في مجلس الأمن، سيكون لها وقع سلبي جداً على المنطقة".

 

القدس العربي: كوشنر يفتتح «ورشة المنامة» بإعلان شطب المبادرة العربية… حضور عربي ودولي هزيل… ومظاهرات كبيرة غاضبة في مدن الضفة وغزة

كتبت القدس العربي:  قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، أمس الثلاثاء، إن مبادرة السلام العربية التي أقرتها القمم العربية والإسلامية، وأصبحت جزءاَ من قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1515 خط أحمر، وإنه لا يمكن لكوشنر أو غيره إعادة صياغة المبادرة نيابة عن القمم العربية والإسلامية.

جاءت تصريحات أبو ردينة تعقيبا على ما ذكره مبعوث الرئيس الأمريكي جارد كوشنر بأن «هدف صفقة القرن هو إنهاء مبادرة السلام العربية».

وأضاف أن السلام لن يكون بأي ثمن، وأن الرئيس محمود عباس كشف أهداف هذه الصفقة التي تستهدف تصفية قضيتنا الوطنية، أمام قمم مكة التي عقدت أخيرا في المملكة العربية السعودية. وتابع: إن هدف ورشة المنامة هو التمهيد لإمارة في غزة، وتوسيعها والتخطيط لفصلها عن الضفة الغربية، وتهويد القدس، مؤكداً أن أي خطة لا تمر عبر الشرعية الفلسطينية مصيرها الفشل.

وفي غزة أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أمس أن «فلسطين ليست للبيع ولا للصفقات والمؤتمرات التي تبحث في تكريس الاحتلال على أرضنا». وأضاف هنية: أن «شعبنا الفلسطيني يقف اليوم في مواجهة مؤتمر البحرين في انتفاضة متجددة وثورة سياسية واستشعارا منهم بالتهديد الاستراتيجي غير المسبوق الذي تتعرض له القضية الفلسطينية». وأكد أن «شعبنا لم يفوض أحداً كائناً من كان للتنازل والتفريط، والأرض لنا، والقدس لنا، والله بقوته معنا»، لافتا إلى أن مؤتمر البحرين سياسي بغطاء اقتصادي.

وفي السياق تواصلت المظاهرات والمسيرات والمواجهات مع جنود الاحتلال في كل مدن الضفة الغربية وحدود غزة الشرقية حيث أصيب العشرات بجروح، تعبيرا عن رفض ورشة البحرين وصفقة القرن والاحتلال. ووجهت عشرات البالونات الحارقة نحو المستوطنات، ما تسبب بعشرات الحرائق الكبيرة.

وفي موقف يعبر عن وحدة الشعب الفلسطيني انطلقت الاحتجاجات والتظاهرات ضد السفارات الأمريكية في العالم، رافضة ورشة البحرين وما وراءها.

الى ذلك اعتذرت المعارضة البحرينية للشعب الفلسطيني عن «استضافة ورشة البحرين الخيانية للشعب الفلسطيني».

في الوقت نفسه اقتصر الحضور العربي المعلن على 5 دول هي السعودية والإمارات والأردن ومصر والمغرب، إلى جانب الدولة المستضيفة البحرين، بينما كان الحضور الدولي باهتا.