أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الاهرام: الجيش الليبى يقصف مواقع بطرابلس.. ويسقط طائرة دون طيار

كتبت الاهرام: أعلن الجيش الليبى إسقاطه طائرة تركية بدون طيار مؤكدا استهدافه مخازن للذخائر جنوب العاصمة طرابلس. وكشف مدير المكتب الإعلامى للقيادة العامة للجيش الليبى خليفة العبيدي، أمس فى تصريح خاص لوكالة الأنباء الروسية «سبوتنيك»، أن الطائرة التركية دون طيار التى استهدفها سلاح الجو الليبى قد قامت بشن غارات كثيرة على مواقع تابعة لميليشيات فى ضواحى العاصمة .

وقال العبيدي، إن «الطائرة تركية الصنع دون طيار التى استهدفت من قبل سلاح الجو الليبى فى مطار معيتيقة الدولى بطرابلس شنت غارات كثيرة وسبق أن رصدناها، وأعلنا أنها قامت بغارات على قواتنا على تخوم طرابلس دون أن تتسبب فى أضرار لنا، مؤكدا أنه بعد رصدها تحركت طائراتنا بتنسيق مع العمليات، ثم طاردتها إلى أن وصلت وهبطت داخل قاعدة مطار معيتيقة الدولى وتم تدميرها خلال ضربة مباشرة.

ونفى العبيدى استهداف سلاح الجو الليبى مهبط المطار المدني، مضيفا أن »سلاح الجو الليبى استهدف خلال ضربته الجوية الطائرة التركية أثناء هبوطها فى المهبط العسكرى فى مطار معيتيقة وليس فى المهبط المدنى للمطار.

"الثورة": رداً على خروقاتهم المتكررة.. وحدات الجيش تنفذ ضربات مركزة على مقرات إرهابيي "النصرة" في ريفي إدلب وحماة

كتبت "الثورة": نفذت وحدات من الجيش العربي السوري ضربات مركزة على مقرات لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة وخطوط امدادهم في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي وذلك في إطار ردها على خروقات الإرهابيين لاتفاق منطقة خفض التصعيد.

ففي ريف إدلب الجنوبي أفاد مراسل سانا بأن وحدة من الجيش دمرت بضربات صاروخية مكثفة مقرات قيادة لتنظيم جبهة النصرة في بلدة معرتحرمة قضت خلالها على العديد من إرهابيي التنظيم التكفيري الذي يضم مئات المرتزقة الأجانب.

وأشار المراسل إلى أن مدفعية الجيش العربي السوري دكت تجمعات وتحصينات لإرهابيي “جبهة النصرة” في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي ما أدى إلى تدمير أوكار لهم وإيقاع قتلى ومصابين في صفوفهم.

ودمرت وحدات من الجيش أمس 7 آليات لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة بينها 3 مصفحات برمايات مكثفة على تحرك آليات لهم كانت متجهة من بلدة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي باتجاه بلدة حصرايا بريف حماة الشمالي.

الخليج: تجدد الاشتباكات العنيفة على محور السواني.. الجيش الليبي يسقط «مسيّرة» تركية قرب مطار طرابلس

كتبت الخليج: نجحت القوات العسكرية في ليبيا في الساعات الأولى من صباح أمس الخميس، في إسقاط طائرة مسيرة (بدون طيار) تركية بالقرب من مطار معيتيقة الدولي جنوبي طرابلس. ونقلت وسائل إعلام أن تلك الضربة العسكرية جاءت بعد رصد تبين فيه أن الطائرة التركية شنت غارات متعددة على تمركز لقوات الجيش الوطني الليبي.

ونقلت صحيفة «المتوسط» عن القوات العسكرية قولها إن الجيش دمر المقاتلة التركية أثناء هبوطها، حيث خرجت من قاعدة مطار معيتيقة، وشدد الجيش على أن القصف كان بعيداً عن المدرج وأن حركة الطيران تسير بشكل اعتيادي، وهو ما أكده برج الملاحة الجوية بمطار معيتيقة الدولي عبر صفحته على موقع فيسبوك.

من جهته، أكد آمر غرفة عمليات سلاح الجو بالقيادة العامة اللواء محمد المنفور، استهداف سلاح الجو في الجيش الليبي طائرة تركية مسيرة بعد رصدها وتتبعها عندما كانت تحاول استهداف قوات الجيش جنوبي طرابلس.

وقال المنفور في حديث لموقع «المرصد»، إن الطائرة المسيرة أُصيبت تماماً بعد هبوطها بالقرب من المكان المخصص للطائرات الحربية في قاعدة معيتيقة.

وأكد وجود 30 خبيراً عسكرياً تركياً، قال إنهم يعملون لصالح الميليشيات، مؤكداً أن الطائرة التركية بدون طيار التي تم تدميرها هي واحدة من أصل ثلاث طائرات من نفس النوع، كما أكد أن التقييم النهائي للضربة أكد أنها ناجحة بنسبة 100% ولم تسفر عن أي ضرر جانبي.

كما أكد أن سلاح الجو لم ولن يستهدف مدرج المطار أو الطائرات المدنية حفاظاً على سير الرحلات للمواطنين بصورة منتظمة. ونفى المنفور ما نقلته بعض الحسابات المشبوهة عن أن الضربة العسكرية كان هدفها تعطيل قوافل إغاثة قائلاً: إن ما قيل «هو مجرد تهريج للتغطية على الضربة الموجعة».

على صعيد آخر، أعلنت مصادر محلية أن اشتباكات قوية بين قوات الجيش والميليشيات التابعة لحكومة الوفاق شهدها محور السواني جنوبي العاصمة طرابلس.

وتشهد مختلف محاور جبهات القتال في تخوم العاصمة طرابلس اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة مع استمرار القصف الجوي على عدد من المواقع، منذ ال4 من إبريل الماضي في عملية أطلقها الجيش الوطني لتحرير العاصمة طرابلس. وأسفرت الاشتباكات في أحدث إحصائية لمنظمة الصحة العالمية عن سقوط 607 قتلى، بينهم 40 مدنياً، و3261 جريحاً، بينهم 117 مدنياً، ونزوح ما يقارب 82 ألف شخص.

الحياة: السودان: المحتجون يرفضون عرض العسكريين للتفاوض والاتحاد الافريقي يعلق عضوية الخرطوم

كتبت الحياة: رفض قادة الاحتجاجات في السودان عرض المجلس العسكري الانتقالي الحاكم للتفاوض، مطالبين بالعدالة بعد عمليّات قمع أوقعت 108 قتلى منذ يوم الإثنين الماضي، بحسب لجنة الأطباء المركزية. ويأتي ذلك في وقت علّق الاتحاد الافريقي عضوية السودان، إلى حين إقامة سلطة انتقالية مدنية.

وقال الناطق باسم "تجمع المهنيين" أمجد فريد إنّ "الشعب السوداني ليس منفتحاً على الحوار، والشعب السوداني ليس منفتحاً على هذا المجلس العسكري الانتقالي الذي يقتل الناس، ونحن بحاجة إلى العدالة والمحاسبة قبل التحدث عن أي عملية سياسية".

وأضاف في حديث لوكالة "فرانس برس" أن "التجمع وقوى الحرية والتغيير سيُواصلان استخدام كل الأساليب السلمية والعصيان المدني في مواجهة المجلس العسكري الانتقالي".

وجاء الرفض بعدما أكد نائب رئيس المجلس العسكري السوداني محمد حمدان دقلو، الذي يقود "قوات الدعم السريع"، أن "البلاد لن تنزلق إلى الفوضى". وقال دقلو، المعروف بـ"حميدتي"، في خطاب متلفز: "لن نسمح بالفوضى ولن نرجع بقناعتنا، يجب فرض هيبة الدولة بالقانون"، مشيراً إلى ضرورة "فتح الطرق الرئيسية وإزالة المتاريس والطرق العرضية".

وسط هذه التطوّرات، قالت الناطقة باسم الأمم المتحدة اري كانكو إن المنظمة الدولية بصدد سحب بعض موظفيها بصورة موقتة من السودان. واضافت: "نقوم موقتاً بنقل موظفي الأمم المتحدة غير الأساسيين، بينما تستمر كل عمليات الأمم المتحدة في السودان".

من جهتها، نصحت بريطانيا رعاياها بعدم السفر إلى السودان "بسبب تطورات الوضع الأمني" والوضع السياسي الشديد "التقلّب" في البلاد، حسبما ذكرت وزارة الخارجية التي ستسحب أيضاً عدداً من موظفيها.

وقررت بريطانيا استدعاء الموظفين "غير الأساسيين" في سفارتها في الخرطوم، بحسب ما جاء على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية.

ودعت الولايات المتحدة مواطنيها في السودان إلى توخّي "الحذر الشديد" والاستعداد لمغادرة البلاد. وكانت الولايات المتحدة حذرت مواطنيها في نيسان (أبريل) من السفر غير الضروري الى السودان وأمرت بمغادرة جميع موظفي سفارتها غير الأساسيين.

وفي تحديث لتوجيهاتها المتعلقة بالسفر إلى السودان، قالت الولايات المتحدة اليوم الخميس إن السفارة مغلقة أمام الجمهور، والمواطنين الأميركيين الذين ما زالوا موجودين هناك يجب أن "يضعوا خططاً لمغادرة السودان". ودعت وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها في السودان الى التزام منازلهم "أو الاحتماء في أيّ مكان آمن"، وحضتهم على "توخي الحيطة والحذر إذا اضطرّوا إلى الخروج".

وفشل مجلس الأمن على الاتفاق على بيان وزعته بريطانيا وألمانيا خلال اجتماع مُغلق ويدعو الحكّام العسكريّين والمتظاهرين في السّودان إلى "مواصلة العمل معا نحو حلّ توافقي للأزمة الحاليّة"، بعدما عرقلته الصين وروسيا، بحسب ما قال دبلوماسيون.

وبعد ذلك، أصدرت 8 دول أوروبّية، هي بلجيكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وهولندا والسّويد، بياناً مشتركاً دانت فيه "الهجمات العنيفة في السّودان من جانب أجهزة الأمن السودانية ضدّ المدنيّين".

القدس العربي: انتشال عشرات الجثث من النيل… «الدعم السريع» يزرع الرعب في الخرطوم

كتبت القدس العربي: في وقت ارتفع فيه إلى أكثر من مئة، عدد قتلى المجزرة التي نفذتها قوات المجلس العسكري في السودان خلال فض اعتصام المعارضة قرب وزارة الدفاع وسط الخرطوم، عمد عناصر «الدعم السريع» إلى زرع الرعب في العاصمة ومدن آخرى، لترهيب السودانين، ومنعهم من التظاهر.

لجنة أطباء السودان المركزية نشرت تقريراً يوضح بالتفصيل عدد القتلى منذ فض الاعتصام، إذ أوضحت أن «108 شهداء تم قتلهم بواسطة مليشيات الجنجويد والمجلس العسكري الانقلابي منذ مجزرة القيادة العامة واستمرار القتل بعد ذلك في الأحياء والطرقات، في العاصمة والأقاليم حتى الآن».

وزادت أن : «من بين هؤلاء الأبطال استطعنا حصر ما يزيد عن 40 من أجساد الشهداء الطاهرة تم إخراجها من النيل، أول من أمس الأربعاء كما تم انتشال عدد من الشهداء من النيل نهار أمس الخميس لا نعلم عددهم ولم يتم إدراجهم في هذه الإحصائية».

وبينت أن « 64 شهيداً تم حصرهم في المستشفيات و4 شهداء تم قتلهم بالرصاص، داخل منازلهم بينهم ثلاثة أطفال أمام ناظري والدتهم، إضافة لموظف الملاحة الجوية الأستاذ محمد أحمد عبدالقيوم».

وأوضحت أن «العدد يفوق الـ500 من الإصابات بالرصاص في المستشفيات المختلفة».

وفي المقابل، قال وكيل وزارة الصحة سليمان عبد الجبار، إن «عدد القتلى في الأحداث التي شهدتها البلاد حتى اليوم (أمس) 61 قتيلاً.

ودعت منظمة العفو الدولية، إلى إجراء دولي ضد الحكّام العسكريين، وأدانت قوات «الدعم السريع» لدورها في العنف.

وفتحت الشوارع الرئيسة في العاصمة الخميس مع انتشار كثيف لقوات الدعم السريع، وقالت حسنى عمر، التي تسكن منطقة جبرة جنوب الخرطوم «نعيش في حالة رعب بسبب إطلاق النار الذي يحدث من وقت لآخر».

حسين محمد الذي يسكن أم درمان المجاورة للخرطوم، أكد أن «انتشار سيارات عسكرية بهذه الكمية يجعلنا نحسّ بالرعب.

وجدّدت قوى إعلان «الحرية والتغيير»، رفضها العودة إلى المفاوضات مع المجلس العسكري، بعد أن نفذ الأخير مجزرة فض الاعتصام.

وفي السياق، قال مصدر دبلوماسي في سفارة إثيوبيا في الخرطوم إن رئيس الوزراء أبي أحمد سيزور العاصمة السودانية، اليوم الجمعة، للوساطة بين المجلس العسكري وتحالف المعارضة بشأن الانتقال نحو الديمقراطية.

وقرر الاتحاد الافريقي، أمس الخميس، تعليق عضوية السودان في جميع أنشطته لحين لتسليم السلطة للمدنيين.

جاء ذلك وفق ما أورده مجلس السلم والأمن الافريقي (تابع للاتحاد الإفريقي)، في تغريدة على حسابه في موقع «تويتر».

وأعربت فرنسا، عن أسفها لسقوط «عدد كبير من الضحايا» جراء فض الاعتصام في السودان، مطالبة بتشكيل «حكومة مدنية» في هذا البلد.

وفي الوقت الذي استدعت فيه وزارة الخارجية البريطانية السفير السوداني للتعبير عن القلق بشأن أعمال العنف في الخرطوم، دعت روسيا إلى «استعادة النظام» بوجه «المتطرفين والتحريضيين» في السودان.