أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الاهرام: قمم «القضايا الشائكة» فى مكة المكرمة.. التوجهات الإيرانية وتعزيز التعاون العربى الإسلامى أبرز الملفات.. السيسى يطرح رؤية شاملة لمواجهة الأزمات ويلتقى عددا من الزعماء المشاركين

كتبت الاهرام: تتجه أنظار العرب والمسلمين إلى مكة المكرمة، حيث تحتضن ثلاث قمم «خليجية وعربية وإسلامية»، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى وقادة الدول العربية والاسلامية ، من أجل بلورة موقف موحّد تجاه قضايا شعوب العالم الإسلامي، بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

حيث احتضنت مكة (العاصمة المقدسة)، أمس، قمتين طارئتين خليجية وعربية، فى ضوء ما تشهده منطقة الخليج والشرق الأوسط من توتر بالغ وتصعيد إيرانى أمريكى يلامس حدود الخطر، بهدف حماية الأمن القومى العربي، ورفع مناعته إزاء الأخطار المحدقة والتصدى للتدخلات الخارجية فى الشئون العربية.

وتأتى مشاركة الرئيس السيسى فى القمتين، انطلاقا من حرص مصر على تدعيم وتطوير أواصر العلاقات مع جميع الدول العربية والإسلامية، والإسهام بفعالية فى جهود تعزيز آليات العمل الجماعى لمصلحة شعوبها، وقد تضمنت كلمة السيسى أمام القمة العربية رؤية شاملة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وتعزيز التنسيق بين الدول العربية الشقيقة، فى مواجهة التحديات الراهنة.

ومن المقرر أن يستعرض الرئيس فى كلمته، أمام القمة الإسلامية اليوم، سبل بلورة موقف موحد تجاه القضايا الراهنة فى العالم الإسلامي، خاصة مكافحة الإرهاب والتطرف، ومواجهة خطاب التمييز والكراهية الموجه ضد المسلمين ، كما يلتقى الرئيس السيسى عددا من الزعماء على هامش القمة، لتعزيز العلاقات الثنائية، والتشاور حول التطورات الإقليمية والدولية.

ويحتل بند التهديدات الإيرانية والتوترات الأمنية بالخليج العنوان الرئيسى على جدول أعمال قمم مكة، لاسيما بعد الهجمات على 4 سفن وناقلات نفط فى المياه الإماراتية، واستهداف محطات ضخ نفط بالسعودية، وهى الهجمات التى اتُهم وكلاء إيران بتنفيذها بإيعاز من الحرس الثوري.

وأكد الدكتور إبراهيم العساف وزير الخارجية السعودية، رفض تدخلات إيران فى شئون دول المنطقة، موضحا أن «عالمنا الإسلامى يمر بتحديات أخطرها التدخل بشئونه الداخلية»، واعتبر أن التدخل الإيرانى فى اليمن ودعم ميليشيا الحوثى مثالا صارخا على تأثير مثل هذه التدخلات، سواء فى اليمن أو فى غيره، داعيا إيران إلى الكف عن زعزعة استقرار المنطقة والتوقف عن مساعى تطوير سلاح نووي، والتزام سياسة حسن الجوار لمنع تفاقم الأوضاع، وأشار العساف إلى أن «أمتنا تواجه تحديات فى سوريا وليبيا والصومال وغيرها من الدول»، وتفرد قمم مكة مساحة واسعة لأزمات الشرق الأوسط، وفى مقدمتها القضية الفلسطينية، خصوصا مع احتمال إعلان الإدارة الأمريكية خطتها للسلام، وشدد القادة العرب والمسلمون على ضرورة حصول الشعب الفلسطينى على حقه بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ودعوة المجتمع الدولى إلى تحمل مسئولياته السياسية والأخلاقية بهذا الشأن، أيضا الخلاف الهندى الباكستانى حول كشمير، والأوضاع فى ليبيا والسودان وسوريا وغيرها.

من ناحيته، أكد الدكتور يوسف العثيمين أمين عام منظمة التعاون الإسلامى أنه يجب وضع حدّ للاحتلال وإنهاء معاناة الفلسطينيين، مبينا أن قضية فلسطين تبقى القضية المركزية، ولا يجب الانشغال عنها، كما حذر العثيمين من خطورة ظاهرة الإرهاب، مبينا أن التنظيمات الإرهابية تستغل الاضطرابات السياسية فى بعض البلدان لتنفيذ مخططاتها، لافتا إلى ضرورة معالجة أسباب التطرف لإنهاء آفة الإرهاب، ومحاربة أشكال التمييز الدينى وإشاعة الاعتدال والتسامح.

من جانبه، وجه الرئيس الصينى شى جين بينج برقية تهنئة إلى الدكتور العثيمين، مشددا على متانة العلاقات الودية بين الصين والبلدان الإسلامية.

وقد اتخذت السلطات السعودية إجرارءات أمنية مكثفة بالعاصمة المقدسة، تأمينا للقمة، التى تعقد وسط اهتمام إعلامى مكثف عربيا ودوليا.

"الثورة": مشروع قانون لوقف العمل بمعاهدة الصواريخ .. لافروف: الدول الغربية تريد اسنبدال القانون الدولي بقواعد تتفق مع مصالحها

كتبت "الثورة": قدم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى مجلس الدوما (البرلمان) مشروع قرار حول وقف سريان مفعول معاهدة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى الموقعة بين روسيا والولايات المتحدة.

وقال رئيس مجلس الدوما، فياتشيسلاف فولودين، للصحفيين، اليوم الخميس: "قدم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى مجلس الدوما مشروع قانون فدرالي حول وقف سريان مفعول المعاهدة الروسية الأمريكية بشأن الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى".

وأشار إلى أن مجلس الدوما سيبحث مشروع القانون خلال ساعة واحدة، وسيحدد مواعيد مناقشته.

ويمنح مشروع القانون رئيس البلاد الحق في اتخاذ القرار حول استئناف سريان مفعول المعاهدة.

وتم توقيع معاهدة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى في واشنطن في الـ8 من ديسمبر عام 1987.

من جانبه أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الدول الغربية تحاول إبطاء تشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب.

وقال لافروف خلال اجتماع "2+2" (لوزيري خارجية ودفاع روسيا واليابان) في العاصمة اليابانية طوكيو، اليوم الخميس: "إننا نرى تراكم المشاكل في قطاع الأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وفي العالم بأسره، بسبب الدول الغربية التي تحاول إبطاء أو حتى عكس العملية الموضوعية لتشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب".

كما أشار إلى الأخطار المتأتية من عملية تدمير واشنطن لنظام الإشراف على الأسلحة.

وأضاف: "تحمل عملية تدمير نظام الإشراف على الأسلحة، الهادفة إلى إزالة الحواجز للهيمنة العسكرية الشاملة في جميع أنحاء العالم، والتي أطلقتها واشنطن، أخطارا خاصة".

وشدد الوزير الروسي على أن العالم يشهد اليوم محاولة لاستبدال "مبدأ القانون الدولي الذي يؤكده ميثاق الأمم المتحدة، بأي قواعد يخترعها زملاؤنا الغربيون الذين يجعلون هذه القواعد تتفق مع مصالحهم".

الخليج: مقتل شاب بالرصاص والاتحاد الأوروبي يحث الأطراف على مواصلة التفاوض

قادة الاحتجاجات في السودان يلوّحون بإعلان «العصيان المدني»

كتبت الخليج: لوح تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان بالتصعيد ضد المجلس العسكري الانتقالي، بالدعوة إلى إضراب مفتوح وعصيان مدني الى حين تسليم السلطة الى المدنيين، في وقت أعلن «تيار الشريعة» أنه لن يقر أي اتفاق سياسي «لا يتفق مع قيمنا»، وأعلن تجمع الأطباء مقتل متظاهر أمس الخميس في الخرطوم، فيما دعا الاتحاد الأوروبي مختلف الأطراف في السودان لاستئناف الحوار والتفاوض.

وقال تجمع الأطباء المؤيد للثورة إن شاباً عشرينياً قتل أمس الخميس برصاصة أصابته في الصدر، خلال مناوشات مع أجهزة الأمن في شارع النيل على مبعدة كيلومترين من ساحة الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش. وكان قادة الاحتجاجات في السودان قد دعوا المتظاهرين الى الالتزام بالاعتصام أمام مقر الجيش والابتعاد عن مناوشة الأمنيين الذين يحرسون المقار السيادية والوزارات الحكومية في شارع النيل.

وقال تحالف الحرية والتغيير في وقت متأخر أول أمس الأربعاء، إن الإضراب الذي دعا إليه واستمر يومي الثلاثاء والأربعاء نجح بنسبة 90%، وأضاف أن قوات الأمن استخدمت القوة والتهديدات في محاولة لترهيب بعض الموظفين الذين كانوا يشاركون في إضراب في مدينة القضارف الشرقية وأماكن أخرى.

وقال التحالف إنه يواصل المطالبة بأن يحكم مدنيون وليس عسكريون البلاد. وأضاف أنه في حالة عدم التوصل لاتفاق مع المجلس العسكري الانتقالي سيلجأ للتصعيد بالدعوة إلى إضراب مفتوح وعصيان مدني إلى أجل غير مسمى حتى يتم تسليم السلطة للمدنيين. وقال صديق فاروق عضو التحالف لرويترز «نحن لا نريد أن نذهب إلى مواجهات أكثر لكن إذا اضطررنا شعب السودان قراره واضح وهو دولة مدنية وأي شيء خلاف هذا مرفوض».

كان تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير قال في السابق إن المجلس العسكري يطالب بأغلبية الثلثين في المجلس السيادي الذي سيقود البلاد.

ومن جهته قال المتحدث باسم المجلس العسكري في السودان شمس الدين كباشي في تصريح صحفي آخر ان المفاوضات مستمرة مع قوى الحرية والتغيير لحل الأزمة. وأشار الى أن اللجنة المشتركة بين الطرفين تلقت مقترحات عديدة بشأن المجلس السيادي معرباً عن أمله في تقريب وجهات النظر وصولاً إلى اتفاق كامل.

من جانبه أكد تيار نصرة الشريعة ودولة القانون في السودان أنه لن يقر أي اتفاق سياسي لا يتفق مع «قيمنا»، وشدد على أن من يصف التغيير الذي حدث بالبلاد بأنه ضد الإسلام السياسي، واهم وخارج منطق الماضي والحاضر.

ودعا الأمين العام للتيار محمد الجزولي- في تصريحات في ولاية النيل الأبيض- المجلس العسكري للدخول في مرحلة انتقالية آمنة متفق ومتراضٍ عليها من كل مكونات الشعب السوداني والقوى السياسية، حسبما ذكرت أمس الخميس شبكة «الشروق» السودانية. وشدد الجزولي، على أن تتسم الفترة المقبلة بالتصافي والتصالح السلمي والسياسي لضمان انتخابات حرة ونزيهة تديرها حكومة مستقلة ليست مسيسة لا تنتمي لليسار أو اليمين، تسلم فيها السلطة للحكومة المنتخبة. وأكد أن الفراغ الدستوري والواقع الحالي بالبلاد تحيط به مخاطر، وقال إن تيار نصرة الشريعة مدرك لكل هذه المخاطر ومواجهة كل السيناريوهات.

ويرفض «تيار نصرة الشريعة ودولة القانون «أي تنحية للشريعة الإسلامية عن إدارة الدولة والحياة».

الى جانب ذلك حث الاتحاد الأوروبي الأطراف السودانية على مواصلة التفاوض لتحقيق انتقال بقيادة مدنية في السودان، محذراً في الوقت ذاته من تزايد التوترات بسبب تعثر المفاوضات. وقالت المتحدثة باسم الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية الأوروبية ماجا كوسيجانسيك في بيان «بالنسبة للاتحاد الأوروبي فإن الأولوية هي استمرار المفاوضات بشكل مكثف ونية طيبة ودون أي تهديد أو استخدام للعنف لتحقيق تسوية تسمح بانتقال سياسي بقيادة مدنية». وأكدت أنه طالما هذا الانتقال يحدث فإن الاتحاد الأوروبي يقف مستعدا لتقديم الدعم السياسي والاقتصادي لتحقيق التطلعات السياسية المشروعة للشعب السوداني وتسهيل التوصل إلى حل للازمة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد مشيدة في الوقت ذاته بدور الاتحاد الإفريقي ومشاركته الإيجابية في هذا الصدد.

البيان: مجلس الأمن يمدّد حظر السلاح في جنوب السودان عاماً

كتبت البيان: مدّد مجلس الأمن، أمس، لعام واحد، حظراً على السلاح في جنوب السودان وعقوبات أخرى رغم معارضة دول إفريقية وروسيا والصين. وتبنى المجلس مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة بموافقة 10 أعضاء مقابل امتناع خمسة آخرين.

ويتطلب تبني قرارات مجلس الأمن موافقة تسعة أعضاء على الأقل. ويمدد القرار الجديد حتى 31 مايو 2020، حظراً على توريد الأسلحة وتجميداً للأصول ومنع ثمانية مسؤولين في جنوب السودان من السفر بسبب دورهم في إشعال الحرب.

وانتقدت الولايات المتحدة بشدة الدول الإفريقية الثلاث غينيا الاستوائية وساحل العاج وجنوب إفريقيا، لرفضها دعم استمرار حظر السلاح على البلد الذي تمزقه الحرب منذ سنين. وأعرب نائب المندوب الأمريكي جوناثان كوهين، عن أسفه لكون الدول الإفريقية أظهرت عدم رغبة في وقف تدفق الأسلحة لأحد أكثر النزاعات دموية في القارة.

وحققت واشنطن انتصاراً دبلوماسياً العام الماضي حين نجحت في إقناع المجلس بدعم حظر على الأسلحة لجنوب السودان الذي يشهد حرباً أهلية منذ العام 2013.

وبموجب اتفاق سلام وقع في سبتمبر الماضي، وافق رئيس جنوب السودان سلفاكير على تشكيل حكومة وحدة وطنية مع زعيم التمرّد رياك مشار المتوقع عودته من المنفى.

وكان من المقرر أن تتولى الحكومة الجديدة مهامها في 12 مايو، لكن تم تأجيل الأمر لستة أشهر. وأبلغت جنوب إفريقيا المجلس، أنّه رغم إحراز تقدم بطيء في تنفيذ اتفاق السلام، فإنّ العقوبات لن تكون مفيدة لدفع الأطراف المتنازعين إلى تنفيذ الاتفاق. أما روسيا والصين اللتان امتنعتا عن التصويت العام الماضي أيضاً، فأكّدتا أنّ موقفهما لم يتغير، لكنهما لم تستخدما الفيتو لتعطيل القرار. وأدى التنافس السياسي بين كير ومشار إلى اندلاع حرب أهلية في ديسمبر 2013، أسفرت عن سقوط أكثر من 380 ألف قتيل ودفعت أربعة ملايين شخص، أي ثلث سكان البلاد، إلى النزوح.

الحياة: «القمة العربية» تدين التدخلات الإيرانية في المنطقة.. وسط اعتراض عراقي

كتبت الحياة: أكد البيان الختامي الصادر عن القمة العربية الطارئة المنعقدة في مكة المكرمة اليوم (الخميس)، على تضامن وتكاتف الدول العربية في وجه التدخلات الإيرانية. وشدد البيان الذي ألقاه أمين عام الجامعة العربية أحمد أبوالغيط، على تمسك الدول العربية بقرارات القمة العربية السابقة بخصوص القضية الفلسطينية، مندداً بالتدخل الإيراني في الأزمة السورية وتأثيرها على وحدة سورية.

وأكد على إدانة الدول العربية لاحتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث، وتدخلاتها في شؤون البحرين ودعم الجماعات الإرهابية فيها.

وأدانت الدول العربية إطلاق الصواريخ الباليستية إيرانية الصنع من اليمن على السعودية، والهجمات التي قامت بها على المنشآت النفطية في المملكة.

واعترضت العراق على البيان الختامي للقمة العربية الذي ندد بسلوك إيران واعتداءاتها في المنطقة.

وفيما يلي نص البيان: «البيان الختامي الصادر عن الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة.

استجابة للدعوة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لأشقائه قادة الدول العربية لبحث التداعيات الخطيرة للهجوم الذي قامت به الميليشيات الحوثية الإرهابيه المدعومة من إيران على محطتي ضخ نفط بالمملكة العربية السعودية وما قامت به من اعتداء على سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة .

وإعمالا للمادة الثالثة من ملحق ميثاق جامعة الدول العربية الخاصة بالانعقاد الدوري للقمة ، عقد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة دورة غير عادية في مدينة مكة المكرمة بتاريخ 25 رمضان 1440هـ الموافق 30 مايو 2019 حيث تدارس القادة العرب تلك التطورات كافة وما تحمله من مخاطر وتداعيات على المصالح العربية العليا وقد خلصت المداولات إلى التأكيد على المواقف التالية :

1 - إدانة الأعمال التي قامت بها الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من العبور بالطائرات المسيرة على محطتين لضخ النفط داخل المملكة العربية السعودية وما قامت به من أعمال تخريبية طالت السفن التجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة .

2 - التأكيد على أن الدول العربية تسعى إلى استعادة الاستقرار الأمني في المنطقة وأن السبيل الحقيقي والوحيد لذلك إنما يتمثل في احترام جميع الدول في المنطقة لمبادئ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التلويح بها والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وانتهاك سياداتها ، وأن سلوك الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة ينافي تلك المبادئ ويقوّض مقتضيات الثقة وبالتالي يهدد الأمن والاستقرار في الأقليم تهديداً مباشراً وخطيراً مع التأكيد على أن علاقات التعاون مع الدول العربية والجمهورية الإسلامية الإيرانية يجب أن تقوم على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها .

3 - التأكيد على تضامن وتكاتف الدول العربية بعضها مع بعض في وجه التدخلات الإيرانية في شؤونها الداخلية سواءً بشكل مباشر أو غير مباشر بهدف زعزعة أمنها واستقرارها وتكثيف سبل التعاون والتنسيق بينها في مواجهة المخاطر التي تنتج من ذلك .

4- إدانة استمرار عمليات إطلاق الصواريخ البالستية إيرانية الصنع على المملكة العربية السعودية من الأراضي اليمنية من قبل ميليشيات الحوثي التابعة لإيران وعدّ ذلك تهديداً للأمن القومي العربي والتأكيد على حق المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أراضيها وفق ميثاق الأمم المتحدة ومساندتها في الإجراءات التي تتخذها ضد تلك الاعتداءات في إطار الشريعة الدولية .

5 - إدانة استمرار الدعم الإيراني المتواصل لميليشيات الحوثي المناهضة للحكومة الشرعية في اليمن .

6 - استنكار وإدانة التدخلات الإيرانية المستمرة في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين ، ومساندة الإرهاب وتدريب الإرهابيين وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة النعرات الطائفية لزعزعة الأمن والنظام والاستقرار .

7 - إدانة استمرار احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث المحتلة وتأييد الإجراءات والوسائل السلمية كافة التي تتخذها دولة الإمارات العربية المتحدة لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة .

8 - استمرار حصر القنوات الفضائية الممولة من إيران على الأقمار الصناعية العربية .

9 - تكثيف الجهود الدبلوماسية بين الدول العربية مع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية لتسليط الضوء على ممارسات إيران التي تعرض الأمن والسلم في المنطقة للخطر ، ومطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم لمواجهة إيران وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة ، والوقوف بكل حزم وقوة ضد أي محاولات إيرانية لتهديد أمن الطاقة وحرية وسلامة المنشآت البحرية في الخليج العربي والممرات المائية الأخرى ، سواء قامت به إيران أو عبر أذرعها في المنطقة .

10 - التنديد بالتدخل الإيراني في الأزمة السورية ومايحمله ذلك من تداعيات خطيرة على مستقبل سوريا وسيادتها وأمنها واستقلالها ووحدتها الوطنية وسلامتها الإقليمية ، وأن مثل هذا التدخل لا يخدم الجهود المبذولة من أجل تسوية الأزمة السورية وفقا لمضامين جنيف واحد، والقرارات الدولية ذات الصلة ، وبخصوص القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية أكدت القمة على تمسكها بقرارات القمة العربية 29 بالظهران «قمة القدس» وكذا قرارات القمة العربية الثلاثين في تونس».

القدس العربي: القمة العربية الطارئة تندد بـ”تدخل” إيران في شؤون الدول الأخرى… والعراق يعترض ويحذر من حرب

كتبت القدس العربي: نددت القمة العربية الطارئة التي استضافتها مكة المكرمة في بيانها الختامي “بتدخل” إيران في شؤون الدول الأخرى، وأكد على حق السعودية في الدفاع عن أراضيها، فيما قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في بيان بث على الهواء مباشرة إن العراق يعارض البيان الختامي الصادر عن القمة العربية الطارئة في مكة المكرمة.

واستنكر البيان “استمرار إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية الصنع واعتبار ذلك تهديدا للأمن القومي العربي”، وشدد على مساندة الدول العربية لأي إجراءات تتخذها المملكة ضد تلك الاعتداءات في إطار الشرعية الدولية.

وأكد البيان على أن “الدول العربية تسعى إلى استعادة الاستقرار والأمن بالمنطقة وأن السبيل الوحيد لذلك إنما يتمثل في احترام جميع الدول في المنطقة لمبادئ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التلويح بها والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وانتهاك سيادتها”.

وانتقد البيان سلوك إيران في المنطقة وقال إنه “ينافي تلك المبادئ ويقوض مقتضيات الثقة وبالتالي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة تهديدا مباشرا وخطيرا”. وقال إن علاقات التعاون بين الدول العربية وإيران “يجب أن تقوم على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل”.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكدت البيان الختامي للقمة “على تمسكها بقرارات القمة العربية التاسعة والعشرين في الظهران والقمة الثلاثين في تونس” بشأن التمسك بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

وقال الأمين العام للجامعة العربية إن العراق يعارض البيان الختامي في حين أن العراق يعيد التأكيد على استنكاره لأي عمل من شأنه استهداف أمن المملكة وأمن أشقائنا في الخليج، أود التوضيح على أننا لم نشارك في صياغة البيان الختامي وأن العراق يسجل اعتراضه على البيان الختامي في صياغته الحالية”.

وقال رئيس العراق، برهم صالح، أمام القمة العربية الطارئة في السعودية اليوم الخميس إن الأزمة الإقليمية والدولية مع إيران تنذر بالتحول إلى حرب شاملة إن لم “نحسن” إدارتها وعبر عن أمله في ألا يتعرض أمن إيران إلى الاستهداف.

ودعا الرئيس العراقي أيضا الجيران والحلفاء إلى دعم استقرار بلاده.

من جهته دعا أمير دولة الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى تغليب الحكمة والاحتكام إلى الحوار بدلا من الصدام والمواجھة إزاء التصعيد الذي تشھده المنطقة.

جاء ذلك في كلمة ألقاھا الأمير الكويتي، منتصف ليل الخميس- الجمعة أمام القمة.

وقال الصباح: “نشعر بتخوف كبير وقلق بالغ أن يضيف التصعيد الذي تواجھه منطقتنا وتداعياته الخطيرة جرحا إلى تلك الجروح”، داعيًا إلى “احتواء ذلك التصعيد”.

وأضاف: “نحن مطالبون إزاء ما نواجهه من تصعيد، بأن نبادر بالتواصل مع أطراف التصعيد لإقناعهم باللجوء إلى الحوار”.

وأشار إلى “أسباب وممارسات خاطئة (لم يحددها) وراء ذلك التصعيد تستوجب التحرك لتصحيح مسارات خاطئة في تعامل الجانب الإيراني مع الأحداث والتطورات”.

وأوضح: “لقاؤنا (القمة العربية) يأتي في ظروف دقيقة ومخاطر، ويُعَبِّر(اللقاء) عن إدراك لخطورة ما نتعرض له من تصعيد وتداعيات تهدد أمننا واستقرارنا تستوجب منا تدارس السبل الكفيلة للحفاظ عليهما”.

وجدد التشديد على أن “القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى”، مشيرًا إلى أنها “تشهد تراجعا على مستوى اهتمام العالم”.

الرئيس الفلسطيني يجدد رفضه المشاركة في ورشة المنامة الاقتصادية

وفي كلمة ألقاها أمام القمة، جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عدم مشاركة بلاده في ورشة المنامة الاقتصادية المزمع عقدها بدعوة من الإدارة الأمريكية؛ في العاصمة البحرينية المنامة، نهاية يونيو/حزيران المقبل.

وأضاف الرئيس الفلسطيني قائلا: “من يريد الدفاع عن مصالح الشعب الفلسطيني يجب أن يدعم موقف الاجماع الفلسطيني”.

وشدد عباس “الرفض المطلق للمحاولات الأمريكية الهادفة لإسقاط القانون الدولي والشرعية الدولية (ما يسمى صفقة القرن)، بما في ذلك مبدأ الدولتين على حدود 1967 والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، واستبدال مبدأ الأرض مقابل السلام بالازدهار مقابل السلام”.

وثمن الرئيس “قرارات القمة العربية في تونس في شهر مارس/آذار 2019، وقرارات القمة العربية في الظهران في نيسان 2018 (قمة القدس)، التي أكدت رفضها قرارات الإدارة الأمريكية المتعلقة بالقدس واللاجئين والحدود والأمن والاستيطان”

وأدان الرئيس الفلسطيني التفجيرات التي طالت منشآت نفطية خليجية، وقال: “لا نقبل أي تهديد للأمن العربي، وإن الأمن الفلسطيني جزء من الأمن القومي العربي”.