أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: 1200 شخصية يوقعونها و«إيسيسكو» تتبنى ما جاء فيها.. وثيقة مكة تطالب بسن تشريعات رادعة للمحرضين على الإرهاب

كتبت الخليج: تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أقرت 1200 شخصية إسلامية من 139 دولة من مختلف المذاهب والطوائف، أمس الأربعاء، وثيقة مكة المكرمة التي أوصت بعدم التدخل في شؤون الدول وطالبت بسن تشريعات رادعة للمحرضين على الإرهاب، فيما رحبت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» بمضامين وتوجهات الوثيقة مؤكدة تبني ما جاء فيها. وقال الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو إن وثيقة مكة المكرمة حددت بشمولية وعمق وبعد نظر إستراتيجي مجالات وآفاق العمل الإسلامي المشترك. ودعا الدول الأعضاء والمسلمين خارج العالم الإسلامي إلى الاسترشاد بتوجهات الوثيقة والعمل على تطبيق مضامينها.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن «1200 شخصية من 139 دولة يمثلون 27 مكوناً إسلامياً من مختلف المذاهب والطوائف، وفي طليعتهم كبار مفتيها، أقروا وثيقة مكة المكرمة دستوراً تاريخياً لإرساء قيم التعايش بين أتباع الأديان والثقافات والأعراق والمذاهب في البلدان الإسلامية من جهة، وتحقيق السلم والوئام بين مكونات المجتمع الإنساني كافة من جهة ثانية».

وأوصت الوثيقة ب«عدم التدخل في شؤون الدول مهما تكن ذرائعه المحمودة»، باعتباره «اختراقاً مرفوضاً، ولاسيما أساليب الهيمنة السياسية بمطامعها الاقتصادية وغيرها، أو تسويق الأفكار الطائفية، أو محاولة فرض الفتاوى على ظرفيتها المكانية، وأحوالها، وأعرافها الخاصة، إلا بمسوّغ رسمي لمصلحة راجحة».

وشددت الوثيقة على أن «التنوع الديني والثقافي في المجتمعات الإنسانية» لا يبرر الصراع والصدام، بل يستدعي إقامة شراكة حضارية إيجابية، وتواصلاً فاعلاً يجعل من التنوع جسراً للحوار، والتفاهم، والتعاون لمصلحة الجميع.

وأضافت أن التنوع الديني والثقافي «يحفز على التنافس في خدمة الإنسان وإسعاده، والبحث عن المشتركات الجامعة، واستثمارها في بناء دولة المواطنة الشاملة، المبنية على القيم والعدل والحريات المشروعة، وتبادل الاحترام، ومحبة الخير للجميع، مع احترام تعدد الشرائع والمناهج، ورفض الربط بين الدين والممارسات السياسية الخاطئة لأي من المنتسبين إليه».

ودعا المشاركون في «وثيقة مكة المكرمة» إلى «الحوار الحضاري بصفته أفضل السبل إلى التفاهم السوي مع الآخر، والتعرف الى المشتركات معه، وتجاوز معوقات التعايش، والتغلب على المشكلات ذات الصلة».

كما دعوا إلى «تجاوز الأحكام المسبقة المحمّلة بعداوات التاريخ التي صعدت من مجازفات الكراهية ونظرية المؤامرة، والتعميم الخاطئ لشذوذات المواقف والتصرفات، مع التأكيد على أن التاريخ في ذمة أصحابه، وبراءة الأديان والفلسفات من مجازفات معتنقيها ومدعيها».

وأجمع المشاركون في وثيقتهم التي أصدروها على أنهم«جزء من هذا العالم بتفاعله الحضاري، ويسعون للتواصل مع مكوناته كافة لتحقيق صالح البشرية، وتعزيز قيمها النبيلة، وبناء جسور المحبة والوئام الإنساني، والتصدي لممارسات الظلم والصدام الحضاري وسلبيات الكراهية».

وطالبت الوثيقة، بسن التشريعات الرادعة لمروجي الكراهية، والمحرضين على العنف والإرهاب والصدام الحضاري، مؤكدة أن ذلك كفيل بتجفيف مسببات الصراع الديني والإثني. كما دانت الاعتداء على دور العبادة، معتبرة أنه عمل إجرامي يتطلب الوقوف إزاءه بحزم تشريعي، وضمانات سياسية وأمنية قوية، مع التصدي اللازم للأفكار المتطرفة المحفزة عليه.

ودعت الوثيقة أيضاً إلى «مكافحة الإرهاب والظلم والقهر، ورفض استغلال مقدرات الشعوب وانتهاك حقوق الإنسان»، مشددة على أن ذلك «واجب الجميع من دون تمييز أو محاباة، إلى جانب حفظ الطبيعة التي سخرها الخالق العظيم للإنسان، إذ الاعتداءُ على موارد الطبيعة وإهدارها وتلويثها تجاوز للحق، واعتداء على حق الأجيال القادمة».

واعتبرت وثيقة مكة المكرمة «أطروحة الصراع الحضاري والدعوة للصدام والتخويف من الآخر؛ مظهراً من مظاهر العزلة، والاستعلاء المتولد عن النزعة العنصرية، والهيمنة الثقافية السلبية». كما أشارت إلى أن «الانغلاق على الذات يعمل على تجذير الكراهية، واستنبات العداء بين الأمم والشعوب، ويحول دون تحقيق مطلب العيش المشترك، والاندماج الوطني الإيجابي، وبخاصة في دول التنوع الديني والإثني، كما أنه في عداد المواد الأولية لصناعة العنف والإرهاب».

الاهرام: بولتون يتهم إيران باستخدام ألغام بحرية للهجوم على السفن قبالة سواحل الإمارات.. روحانى: الإيرانيون عانوا كثيرا بسبب العقوبات وباب التفاوض مفتوح بـ«شروط»

كتبت الاهرام: وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، أعلن جون بولتون مستشار الأمن القومى الأمريكى خلال زيارته الحالية إلى أبوظبى أنه من «شبه المؤكد» أن إيران تقف وراء الهجوم الذى استهدف أربع سفن قبالة سواحل الإمارات هذا الشهر.

وقال بولتون فى مؤتمر صحفى نظمته السفارة الأمريكية فى العاصمة الإماراتية : «أعتقد أنه من الواضح أن هذه الهجمات على الناقلات كانت باستخدام ألغام بحرية من إيران بشكل شبه مؤكد».

وأضاف أن تلك الهجمات مرتبطة بالهجوم على محطتى الضخ الواقعتين على خط أنابيب فى السعودية والهجوم الصاروخى على المنطقة الخضراء فى العاصمة العراقية بغداد.

وأشار أيضا إلى أنه «كان هناك هجوم فاشل على ميناء ينبع السعودى قبل يومين من الهجوم على الناقلات»، ولكنه لم يدل بأى تفاصيل حول ذلك الهجوم.

وقال بولتون: «نأخذ كل هذا على محمل الجد، هذه الهجمات كانت للأسف متسقة مع معلومات حول تهديد خطير جدا حصلنا عليها، وهذا أحد الأسباب لزيادة قدرتنا على الردع فى المنطقة». وتابع :«هدفنا أن نوضح لإيران وأذرعها أن هذا النوع من الأنشطة قد يؤدى إلى رد قوى جدا من الولايات المتحدة».

وأضاف:«نتشاور عن كثب مع حلفائنا فى المنطقة ونحاول أن نتحلى بالمسئولية فى ردنا على أنشطة إيران ووكلائها فى الخليج»،.

وفى رد فعل إيرانى على تلك تصريحات، اعتبرت طهران أن اتهامات بولتون بالوقوف وراء هجوم الفجيرة نابعة من سياسة تخريبية. ووصف عباس موسوى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية تصريحات بولتون بالأكاذيب المضحكة، على حد تعبيره. وعلى صعيد متصل، قال الرئيس الإيرانى حسن روحانى إن طريق المفاوضات مع الولايات المتحدة مفتوح إذا رفعت واشنطن جميع العقوبات عن طهران ونفذت التزاماتها بموجب الاتفاق النووي.

ونقلت قناة «برس. تي.في» التلفزيونية الرسمية الإيرانية عن روحانى قوله «صمود إيران جعل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يصدر تصريحات متناقضة»، لافتا إلى أن «العقوبات الأمريكية استهدفت الشعب الإيرانى لا النظام، وشعبنا عانى كثيرا خلال شهر رمضان».

ومن ناحية أخري، كشف تقرير أجرته شركة «فاير آي» الأمريكية للأمن الإلكترونى أن شبكة من الحسابات المزورة على منصات التواصل الاجتماعى انتحلت صفة مرشحين سياسيين وصحفيين لنشر رسائل داعمة لإيران ومناهضة للرئيس الأمريكى خلال الفترة التى أجريت فيها انتخابات الكونجرس عام 2018.

وأوضح التقرير أن الحملة جرى تنظيمها عبر سلسلة من الشخصيات المزيفة التى انشأت حسابات عديدة على منصات التواصل الاجتماعى بهدف دعم المصالح الإيرانية.ووفقا لـ«فايرآي»، فإنه بالإضافة إلى انتحال تلك الحسابات شخصيات أمريكية مزيفة، فإن بعضها أيضا انتحل صفة شخصيات أمريكية حقيقية تشمل بعض المرشحين الجمهوريين الذين خاضوا انتخابات مجلس النواب عام 2018.

وتشاركت شخصيات هذه الشبكة مواد منشورة فى وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية، وشنت حملات ضغط على إعلاميين لتغطية موضوعات معينة، ويبدو أنها نظمت مقابلات سياسية فى الولايات المتحدة وبريطانيا.

"الثورة": الوضع في مخيمي "الركبان" و"الهول" كارثي.. على واشنطن إخراج قواتها المحتلة من سورية

كتبت "الثورة": دعت سورية وروسيا المجتمع الدولي إلى الضغط على الولايات المتحدة لإجبارها على إخراج قواتها المحتلة من سورية في أسرع وقت.

وفي بيان مشترك للهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية حول عودة المهجرين السوريين اليوم دعت الهيئتان “المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية لاتخاذ موقف مبدئي للتأثير على الولايات المتحدة الأمريكية لحل مسألة إخراج قوات احتلالها من الأراضي السورية في أسرع وقت”.

وجددت الهيئتان تأكيدهما على أن “القوات الأمريكية التي تحتل أراضي سورية دخلت سورية بطريقة غير مشروعة ووجودها يعيق جهود إعادة الحياة السلمية إلى البلاد ويشكل عقبة أمام الاستقرار في جنوب شرق سورية ويسبب الأوضاع الكارثية للقاطنين في مخيم الركبان المحتجزين قسراً من قبل مجموعات إرهابية تسيطر عليها الولايات المتحدة”.

ولفت البيان إلى أن “معلومات أطباء الهلال الأحمر العربي السوري الذين فحصوا أشخاصاً خرجوا من المخيم تبين إصابتهم بأمراض مزمنة وبعضهم مصاب بمرض السل وأمراض جلدية في حين يعاني كثيرون من نقص الوزن بسبب الجوع ولدى الأطفال نقص الفيتامين وإصابات معوية والتهاب فيروسي”.

وأوضح البيان أن “سورية وروسيا تتخذان إجراءات وتدابير غير مسبوقة في إنقاذ سكان الركبان ما أدى إلى خروج 13337 شخصاً منذ الـ 23 من آذار الماضي من المخيم الذي يعيش فيه عشرات الآلاف من المهجرين في ظل أوضاع كارثية ولا يملك الكثيرون منهم مبالغ مالية لدفعها للإرهابيين المنتشرين في المخيم حتى يسمحوا لهم بالخروج منه”.

وأكد البيان أن الدولة السورية مع حلفائها والمنظمات الإنسانية الدولية تتخذ جميع التدابير الممكنة لتأمين الحياة الكريمة للخارجين من المخيم حيث تم تجهيز مراكز إقامة مؤقتة مزودة بجميع الحاجات الضرورية من مواد غذائية وطبية في حين عاد أكثر من 85 بالمئة من العائدين إلى بيوتهم.

ودعت الهيئتان الجانب الأمريكي إلى منع الإرهابيين الذين يدعمهم من ابتزاز الراغبين بالخروج من المخيم وتأمين وصول ممثلي سورية وروسيا إلى الركبان.

وفي مخيم الهول بالحسكة الذي يقع تحت سيطرة الولايات المتحدة لفت البيان إلى أن أوضاع 73 ألف مدني يقطنون في المخيم تزداد كارثية بسبب ازدياد عدد سكانه لأكثر من سبعة أضعاف خلال الأربعة أشهر الماضية مما يثير القلق بصفة خاصة لعدم كفاية العناية الطبية داعياً إلى تقديم الدعم لجهود الدولة السورية في إعادة المهجرين إلى بيوتهم.

ودعت الهيئتان الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى رفع العقوبات الاقتصادية أحادية الجانب المفروضة على سورية والتي تعيق الحصول على مواد وأجهزة طبية ومعدات صيانة وأدوات البناء.

وتحتجز واشنطن عبر مجموعات إرهابية تابعة لها تنتشر بمخيم الركبان في منطقة التنف التي تحتلها قوات أمريكية وفى مخيم الهول شرقي الحسكة عبر ميليشيا مدعومة منها آلاف اللاجئين السوريين منذ أكثر من أربع سنوات في ظروف مأساوية تنذر بحدوث كارثة إنسانية في ظل النقص الشديد في متطلبات البقاء على قيد الحياة من مياه وأدوية وطبابة وغيرها.

البيان: الجيش الليبي: ضباط أتراك يدرّبون ميليشيات طرابلس

كتبت البيان: فضح الجيش الليبي، تركيا ودعمها لميليشيات طرابلس، بمقطع فيديو يظهر ضباطاً أتراكاً يدربون أفراداً من ميليشيات طرابلس على كيفية استخدام الآليات التي وصلت من تركيا عبر ميناء طرابلس.

وأكدت مصادر إعلامية، أن الشريط المصوّر تم العثور عليه في هاتف أحد عناصر الميليشيات المقبوض عليهم خلال معارك طرابلس.

ووفقاً للجيش الليبي فقد وصل عدد من ضباط الجيش التركي لتكوين غرفة عمليات عسكرية لتدريب الميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية القادمة من خارج ليبيا عبر تركيا على المدرعات والأسلحة المهربة من أنقرة.

نشرت شعبة الإعلام الحربي التابعة لـلجيش الوطني الليبي، على حسابها في موقع فيسبوك، شريطاً مصوراً يظهر ضابطاً تركيّاً يدرب المسلحين على قيادة مدرعات تركية وصلت أخيراً إلى العاصمة الليبية، مشيرة إلى أنّ الفيديو عثر عليه في هاتف أحد المقبوض عليهم.

وجاء في تدوينة شعبة الإعلام الحربي، الذراع الإعلامية للجيش الوطني الليبي: «بعد إعلان الرئيس التركي دعم الإخوان المسلمين في ليبيا.. ودعم الحشد الميليشياوي المعلن، وصل عدد من ضباط الجيش التركي لتكوين غرف عمليات عسكرية، وكذلك لتدريب أفراد الحشد الميليشياوي والمجموعات الإرهابية المتحالفة معهم، والتي أتت من خارج البلاد عن طريق تركيا». وأضافت الشعبة: «أيضاً، يعمل الضباط الأتراك المرتزقة على تدريب الميليشيات على الأسلحة والمدرعات التي تم تسليمها لهم من قبل الحكومة التركية».

وأرسلت أنقرة سفينة محمّلة بالأسلحة والمعدات العسكرية، كانت انطلقت من ميناء سامسون التركي في التاسع من مايو الحالي قبل أن تصل إلى العاصمة الليبية، طرابلس.

والسفينة التي تحمل اسم «أمازون» خرجت من ميناء سامسون، محملة بآليات عسكرية وأسلحة متنوعة، حسب ما أظهرته صور التقطت من على متنها.

وأوضح مراقبون، أن تورط تركيا بشكل أكبر في معركة طرابلس يحيل إلى شيء واحد، وهو أن أنقرة تدرك أن سيطرة الجيش الليبي على طرابلس ودحر الميليشيات الإرهابية تعني انهيار مشروعها في ليبيا، وربما في المنطقة بالكامل.

إلى ذلك، تمكن الجيش الوطني الليبي أمس، من أسر 7 من عناصر الميليشيات أثناء الاشتباكات المسلحة التي حدثت في منطقة عين زارة جنوب العاصمة الليبية طرابلس.

ودارت صباح أمس اشتباكات عنيفة في محور عين زارة إثر شن الميليشيات هجوماً معاكساً، تصدت له وحدات الجيش والقوة المساندة وأجبرت الميليشيات على الانسحاب.

الحياة: الاعتداء على السفن الـ4 ومحطتي «ضخ النفط» الموضوع الرئيس في «القمة العربية»

كتبت الحياة: أكد المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير محمود عفيفي، أن الموضوع الرئيس لاجتماع الدورة غير العادية القمة العربية التي ستعقد في مكة المكرمة غداً (الخميس) بناءً على دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، سيناقش عمليات التخريب التي تعرضت لها سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، واعتداء الميليشيات الحوثية الإرهابية على محطتي ضخ نفط بالمملكة العربية السعودية.

وأوضح أن المناقشة تأتي «لما لذلك من تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي وعلى إمدادات واستقرار أسواق النفط العالمية»، لافتاً إلى وجود تنديد سابق من جانب جامعة الدول العربية وأمينها العام أحمد أبو الغيط لمثل هذه العمليات «خاصة عملية الطائرات المسيرة التي استهدفت محطتي ضخ النفط من قبل الحوثيين المدعومين من إيران».

وقال عفيفي في تصريح لوكالة الأنباء السعودية،: «المرحلة الحالية وفي إطار ما شهدناه من أحداث مؤسفة تتطلب أن يكون هناك مواقف واضحة من جانب الدول العربية فيما يتعلق بالتهديدات والتحديات التي تواجه الأمن القومي العربي».

وأضاف: «هذه التهديدات تمثل تحدياً للأمن القومي العربي ككل، ويجب أن يكون هناك تأكيدات على أن هناك إجراءات حاسمة للتعامل مع مثل تلك التهديدات، ورفض أن يكون هناك محاولة تمس الأمن الوطني والداخلي لأي دولة عربية سواء بشكل مباشر أو من قبل جماعات معينة تعمل لصالح دولة أو طرف إقليمي آخر».

القدس العربي: الصادق المهدي: لا تفويض شعبيا لـ«الحرية والتغيير» أو للجيش… وإضراب المعارضة السودانية ينجح في يومه الثاني

كتبت القدس العربي: لم تفلح تهديدات المجلس العسكري في السودان بكسر الإضراب العام الذي دعت إليه قوى إعلان «الحرية والتغيير»، وانتهى أمس الأربعاء، بعد أن بدأ أول من أمس الثلاثاء، بنجاح واضح، حسب ما أفادت مصادر في العاصمة والمدن الأخرى.

ولم يطالع السودانيون الصحف أمس، حيث لم تصدر، بسبب إضراب الفنيين الذين يقومون بعمليات الطباعة.

وأطلقت السلطات الأمنية حملة من الاعتقالات وسط الناشطين والإعلاميين، إذ تم اقتحام وكالة رماتان الإخبارية، واعتقال عدد من الصحافيين، ومصادرة أجهزة الوكالة بالكامل.

وتواصل الإضراب في مختلف مدن البلاد، ونفذ العاملون في الصندوق القومي للإمدادات الطبية (وهو أكبر مورد حكومي للدواء) وقفة احتجاجية ضمن برنامج الإضراب.

وواصلت المصارف كذلك، إضرابها لليوم الثاني على التوالي وفي مقدمها البنك المركزي، الذي تعرض لاعتداء أمس الأول من قبل قوة مسلحة حاصرت المبنى. وسيّر العاملون في قطاع الكهرباء مساء أمس الأول، موكباً إلى ساحة الاعتصام مشيرين إلى «مساندتهم واستجابتهم لنداء تجمع قوى الحرية التغيير في تنفيذ الإضراب وذلك من أجل تنفيذ مطالب الثورة وتحقيق الحكومة المدنية».

وفي السياق، أكد الصادق المهدي، رئيس تحالف «نداء السودان» وزعيم حزب «الأمة القومي» في حوار مع «القدس العربي» في الخرطوم، قبوله المشاركة في انتخابات مبكرة، في أي وقت خلال الفترة الانتقالية، شرط استيفاء شروطها المتمثلة في إنهاء سياسات تمكين حزب الرئيس المخلوع عمر البشير. ووصف المجلس العسكري وقوى «الحرية والتغيير»، بأنها بلا تفويض شعبي وتحوز تفويضا ثوريا، معتبراً أن «السبيل لمعالجة ذلك انتخابات شفافة ونزيهة». وفيما أشاد بقوات «الدعم السريع» التي «أعادت اكتشاف نفسها»، على حدّ قوله، هاجم الحزب الشيوعي، واصفاً إياه بالـ»المنافي لوجدان الشعب».

إلى ذلك، قال نائب رئيس الحركة الشعبية / قطاع الشمال، ياسر عرمان، الأربعاء، إنه تلقى 6 رسائل من المجلس العسكري الانتقالي تطالبه بمغادرة السودان الذي عاد إليه فقط قبل أيام.

وأوضح في بيان أنه تلقى رسالة واحدة من رئيس المجلس العسكري، عبد الفتاح البرهان، و5 من نائبه، محمد حمدان دقلو، تطالبه بالخروج من السودان.

وأضاف في بيانه «رفضت كل هذه الرسائل أو الأوامر، فنحن أتينا كجزء من ثورة الشعب السوداني وبإذن من الشعب السوداني ولمصلحة الشعب السوداني».

وتابع «غرضنا الرئيسي هو دمج قضايا السلام والمواطنة بلا تمييز في حزمة الانتقال حتى تأخذ الديمقراطية بيدها السلام العادل والعدالة الاجتماعية والمواطنة بلا تمييز».

واعتبر سعي المجلس العسكري لإبعاده عن البلاد «قراراً خاطئا»، مضيفاً «لن أقبل به، ولن أنفذه وسنقاومه مثلما قاومنا نظام (عمر) البشير فهو ينبئ عن شمولية في طور التكوين».

والأحد الماضي وصل عرمان، والأمين العام للحركة، خميس جلاب، إلى العاصمة الخرطوم.