أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

البيان: حذّر من جهات تتربص بأمن السودان.. «العسكري الانتقالي» يلمّح لـ«خيارات» عدة لتجاوز جمود التفاوض

كتبت البيان: حذر نائب رئيس المجلس العسكري السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو من أن هناك جهات ومنظمات تتربص بأمن وسلامة البلاد، لافتاً إلى أن هناك منظمات تعمل الآن في تجهيز معسكرات النزوح للشعب السوداني، مؤكداً عدم رغبتهم في السلطة ولكن وجودهم يشكل صمام أمان السودان في وقت قال رئيس اللجنة السياسية الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري، الفريق الركن شمس الدين كباشي، إن التفاوض مع إعلان الحرية والتغيير يسير بوتيرة ضعيفة، وإن استمر الحال هكذا ربما يفضي للكثير من الخيارات التي ترعى مصلحة المواطن السوداني وتحفظ السودان.

وكشف دقلو، عن رصد منظمات تعمل على تجهيز معسكرات لجوء ونزوح للشعب السوداني، وتوعدها قائلا: نحن لها بالمرصاد ومشيراً إلى وجود منظمات لم يسمها تتربص بأمن بالبلاد وشعبها، وقال:«والله لا نريد السلطة لكن نحن الضامن لأمن الشعب».

وأضاف: «هناك منظمات بدأت الآن في تجهيز معسكرات لجوء ونزوح للشعب السوداني، وهذا يعني أن هناك عملاً يحاك ضد الشعب، وهي ذات المنظمات التي خططت لخراب دارفور والآن تريد تخريب الخرطوم، لكن نحن لها بالمرصاد وبنقول ليهم خاب فالكم، ولن نجامل في هيبة الدولة».

وتابع: «نشكر كل الأشاوس من القوات المسلحة والدعم السريع وكل المرابطين في الكباري والطرقات في درجة حرارة عالية حفظاً لأمن البلاد وردعاً للمرجفين».

وطالب دقلو الشعب السوداني بتفويت الفرصة على المتربصين، وقال: «عدم الانسياق وراء رغبات هؤلاء حتى لا يحيق بالبلاد ما لا يحمد عقباه» وفي السياق قدم رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري الانتقالي الفريق الركن شمس الدين كباشي، محاضرة لضباط وضباط صف وجنود منطقة أم درمان العسكرية، وكان لدى استقباله بسلاح المهندسين مدير إدارة العمليات الحربية برية، وقائد منطقة أم درمان العسكرية، وعدد من قادة الوحدات بمنطقة أم درمان العسكرية.

واستعرض كباشي دور القوات المسلحة في ثورة أبريل وانحيازها للشعب وفق منهج هدف لإزالة النظام الذي أسس للظلم وعدم المساواة.

وأضاف كباشي أنه عقب نجاح الثورة عملنا مع قوى إعلان الحرية والتغيير كشريك أصيل في عمليات تفاوض شهدت مواقف متعددة، مؤكدين تماسك المجلس ووقفته من أجل أمن وسلامة السودان، دون الرغبة في الحكم، ولكن نظراً لدقة المرحلة التي تمر بها البلاد، وبعض المهددات فإن المجلس العسكري يمثل القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى، وهو بوصفه الضامن الرئيس لاستقرار البلاد.

وأكد كباشي أن المجلس ظل بلجانه المختلفة يؤدي ما عليه في مجال الخدمات، الأمر الذي أدى إلى استقرار كافة ما يحتاجه المواطن من خدمات أساسية وضرورية بالبلاد.

إلى ذلك أكد عضو اللجنة الأمنية بالمجلس العسكري الانتقالي، الفريق الركن ياسر العطا، ضرورة التسامي والنهوض بالبلاد ونبذ الخلافات والبعد عن سياسة الإقصاء حفاظاً على الديمقراطية وعدم الانحياز لحزب معين، تجنباً لردود الأفعال في الفترة الانتقالية حتى تحديد موعد لانتخابات حرة ونزيهة.

وثمن الفريق الركن ياسر العطا دور القوات المسلحة في حفظ الأمن والاستقرار وحقن الدماء، وخاطب الفريق الركن العطا صباح الأحد، ضباط وضباط صف وجنود منطقة بحري العسكرية.

وأكد على أهمية بناء قوات مسلحة متميزة حتى تتمكن من القيام بواجباتها في حفظ الأمن والدفاع عن الوطن، وقال إن هنالك جهات تسعى لخلق الفتنة بين مكونات المنظومة الأمنية، ودعا لتفويت الفرصة على المتربصين بالوطن.

الاهرام: «تجمع المهنيين» يشترط رئاسة مدنية للمجلس السيادى بالسودان لاستئناف التفاوض

كتبت الاهرام: أعلن «تجمع المهنيين» السودانى أمس ان المفاوضات مع المجلس العسكري، لم تنته بشكل كامل. وتابع التجمع عبر صفحته الرسمية بموقع «تويتر»، أن ما حدث هو توقف فقط للمفاوضات، وفى أى وقت يوافق فيه المجلس العسكرى على المقترح التفاوضى المقدم من قبل قوى الحرية والتغيير، بأن تكون رئاسة المجلس الرئاسى مدنية، سيتم البدء فى التفاوض مرة أخري.

وقال التجمع: إن شرطه الوحيد لعودة التفاوض مع المجلس العسكرى هو موافقته على أن تكون رئاسة مجلس السيادة مدنية، وبأغلبية 50% + 1 للمدنيين.

وأكد التجمع أن الإضراب الذى دعا له اليوم وغدا سيكون «من أجل الضغط على المجلس العسكرى وتسليم الحكم لسلطة مدنية، وقطع الطريق على المتربصين بثورة ديسمبر المنتصرة بإرادة الثوار والثائرات».

يأتى ذلك فى وقت، عقدت فيه قوى الحرية والتغيير اجتماعا أمس، لبحث تشكيل مجلس قيادى لها.

وفى هذه الأثناء، أعلن الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس المجلس العسكرى السودانى عن رصد منظمات تعمل على تجهيز معسكرات لجوء ونزوح للشعب السوداني، وتوعدها قائلا: نحن لها بالمرصاد.

وكشف عن وجود منظمات لم يسمها تتربص بأمن بالبلاد وشعبها، وقال:»والله لا نريد السلطة لكن نحن الضامن لأمن الشعب».

وأضاف: «هناك منظمات بدأت الآن فى تجهيز معسكرات لجوء ونزوح للشعب السوداني، وهذا يعنى أن هناك عملا يحاك ضد الشعب، وهى ذات المنظمات التى خططت لخراب دارفور والآن تريد تخريب الخرطوم، لكن نحن لها بالمرصاد وبنقول ليهم خاب فالكم، ولن نجامل فى هيبة الدولة».

"الثورة": الجيش يدمر بضربات مركزة أوكارا وآليات لإرهابيي (جبهة النصرة) في أطراف بلدتي معرة حرمة وكفر سجنة بريف إدلب

كتبت "الثورة": أوقعت وحدات من الجيش العربي السوري قتلى ومصابين في صفوف المجموعات الإرهابية التي جددت خرقها لاتفاق منطقة خفض التصعيد عبر اعتداءاتها المتكررة على النقاط العسكرية والبلدات الآمنة بريف إدلب.

وذكر مراسل سانا أن وحدات الجيش وجهت خلال الساعات القليلة الماضية ضربات مركزة على أوكار وتحركات لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي الذي يضم المئات من المرتزقة الأجانب في صفوفه على أطراف بلدتي معرة حرمة وكفر سجنة بريف إدلب الجنوبي.

وأشار إلى أن الضربات أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير عدة آليات بعضها مزود برشاشات وأوكار للتنظيم التكفيري الذي كان يتخذ منها منطلقاً لشن هجماته على المناطق الآمنة.

وأحكمت وحدات من الجيش أمس سيطرتها التامة على بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي وطهرتها من رجس التنظيمات الإرهابية ودمرت آليات وأوكاراً وتحصينات للإرهابيين وقضت على عدد منهم في محيط مدينة خان شيخون وبلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

الخليج: ترامب يرحب بوساطة اليابان ويراهن على «اتفاق» مع إيران.. أمير الكويت: واقع المنطقة المرير يتطلب الحيطة والحذر

كتبت الخليج: أكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ضرورة الحيطة والحذر، وحسن الاستعداد لمواجهة الواقع المرير للمنطقة، وأبعاده وتداعياته الخطرة والتطورات الحاصلة فيها حماية لسلامة وأمن وطننا العزيز، والحفاظ عليه، في حين أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، عن اعتقاده باحتمال توقيع اتفاق نووي جديد مع طهران، مُرحباً، في الوقت ذاته، بوساطة اليابان، وذلك بعد أسابيع من تصعيد التوتر، مع نشر الولايات المتحدة قوات إضافية في المنطقة، بينما نفى مسؤول كويتي أن تكون إيران قد عرضت مذكرة تفاهم ب «عدم الاعتداء» مع دول الخليج.

وشدد أمير الكويت، في كلمة وجهها مساء أمس بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، على أن «محيطنا الخليجي والحفاظ على ما تحقق لنا من مكتسبات في إطار مجلس التعاون يعد الضمانة في مواجهة المخاطر والتحديات». وقال: إن الحفاظ على المكتسبات «لن يأتي إلا بالتلاحم والتعاضد والتمسك بوحدتنا الوطنية التي لن نسمح أبداً بالمساس بها، فهي السور الواقي بعد الله، تعالى، للوطن وحمايته من الويلات التي تعصف بالدول، وبتعزيز جبهتنا الداخلية والوقوف في وجه كل من يحاول إثارة النعرات أياً كانت والعبث بنسيجنا الاجتماعي».

وقال الرئيس الأمريكي خلال مؤتمر صحافي في طوكيو مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي: «نحن لا نسعى إلى تغيير النظام، بل نسعى إلى زوال الأسلحة النووية»، مُرحباً بسعي طوكيو إلى الاضطلاع بدور الوسيط بين واشنطن وطهران.

وكرر ترامب انتقاداته ل «الاتفاق الإيراني الفظيع»، لكنه قال: إنه منفتح على مفاوضات جديدة. وأضاف خلال المؤتمر الصحافي المشترك: «أعتقد أننا سنبرم اتفاقاً» مع طهران.

وقال ترامب في وقت سابق: «أعتقد أن إيران لديها الرغبة في الحوار، وإذا رغبوا في الحوار، فنحن راغبون أيضاً».

وأضاف: «سنرى ما سيحدث، لكني أعرف حقيقة أن رئيس الوزراء (آبي) على علاقة وثيقة مع القيادة في إيران (...) لا أحد يريد رؤية أمور فظيعة تحدث».

وحذر ترامب في وقت سابق إيران، وبشدة، من مغبة توجيه أي تهديد إلى الولايات المتحدة.

من جهة أخرى، قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية: إن إيران لم تعرض مذكرة تفاهم تقضي بعدم الاعتداء مع جيرانها في الخليج. وفق ما نقلت صحيفة «النهار» الكويتية.

الحياة" : وقائع من آخر اجتماع لإقرارها وتشديد على وحدة الموقف في البرلمان "القوات" تحفظت وخليل يؤكد أن لا اعتراض من أحد: الموازنة اللبنانية رسالة جدية إلى المجتمع الدولي

كتبت صحيفة "الحياة " تقول : وفي الاجتماع العشرين لمجلس الوزراء انتقل مشروع موازنة لبنان التي طال انتظارها إلى المجلس النيابي، لدراستها ‏وإصدارها بقانون، كي يتم الإنفاق على أساسها لنصف السنة الثاني، بعدما تقرر تمديد الإنفاق على ارقام موازنة ‏‏2018 لشهر إضافي هو حزيران (يونيو) المقبل بقانون من البرلمان أحيل مشروعه أمس أيضا.

ولم يمر إقرار الموازنة التي ترقبتها شرائح متعددة من اللبنانيين لمعرفة تأثير التقشف فيها على معيشتهم، ورصدتها ‏الدول المانحة والمدينة للبنان نظرا إلى اشتراطها الإصلاحات البنيوية في المال والاقتصاد، وفي عدد من المؤسسات، ‏ووقف الهدر والفساد لضمان حسن استخدام أموال مؤتمر "سيدر" الاستثمارية التي تقررت قبل أكثر من سنة في ‏باريس.

وعلمت "الحياة" أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي انعقدت الجلسة برئاسته بادر الوزراء إلى القول ‏‏"اشتقنالكم بعد غياب شهر" (كانت الموازنة تدرس خلال 19 جلسة برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري)، ودعا الى ‏مقاربتها من منظار اقتصادي وليس سياسي.

ومن الملاحظات التي عرضها عون حول مشروع الموازنة، معتبرا أنها تحتاج إلى تعديل ما نصت عليه لجهة الحد ‏من تسريح الموظفين في وقت مبكر، وتكليف المتقاعدين بدفع ضرائب أكثر من الذين في الخدمة. وطالب باعداد ‏مشروع موازنة العام 2020 كي تحال الى مجلس النواب ضمن المهلة الدستورية.

وطلب الحريري من وزير المال علي حسن خليل أن يقدّم عرضاً بما آل اليه مشروع الموازنة، فاعتبر الأخير أن ‏الأساس في مناقشة موازنة 2020 هو ما توصلت إليه الموازنة الحالية، وأن فذلكتها تشير إلى ذلك.

وقال مصدر وزاري ل"الحياة" إن خليل شدد على وجوب ذهاب الحكومة بعد نقاشات جدية ومطولة قدم خلالها جميع ‏الوزراء اقتراحات فأدخلت تعديلات على المشروع، بموقف موحد إلى البرلمان، موضحا أن النفقات باتت 23 ألف ‏و340 بليون ليرة وأن الواردات صارت 19 ألف و16 بليون ليرة، وبات العجز 7.59 في المئة من الناتج المحلي، ‏إثر إضافة 2500 بليون ليرة هي عجز قطاع الكهرباء، بعد أن كان 8.7 في المئة عند عرض المشروع.

وأشار خليل حسب قول المصدر الوزاري ل"الحياة" إلى أن قطع الحساب مع السنة المالية السابقة الذدي سيثار في ‏المجلس النيابي أرسل إلى ديوان المحاسبة، آملا أن ينهيها لإرسالها إلى البرلمان كي تتم مناقشته بالتزامن مع بحث ‏الموازنة.

وذكرت مصادر وزارية ل"الحياة" أن النقاش الذي أعقب عرض الوزير خليل تشعب فاعتبر وزير الخارجية جبران ‏باسيل أنه على رغم أن الطموح كان أكثر من المشروع المعروض فإن جهدا غير مسبوق قد بذل في المناقشات، مشيرا ‏إلى إبلاغ وزير الاتصالات مجلس الوزراء في آخر جلسة مفاجأة خفض إيراداتها زهاء 150 بليون ليرة. وقال أن ‏بعض الوزراء التزم خفض نفقات وزارته والبعض الآخر لم يفعل. ورأى أن المداخيل من الجمارك يجب أن تكون ‏أعلى ووزير الدفاع (الياس بو صعب) من كتلتنا ويجب أن نتشدد في منع التهريب من المعابر غير الشرعية. وأشار ‏إلى أن التوفير من طريقة تطبيق التدبير الرقم 3 (آثار استنفار القوات المسلحة على الإنفاق) تُرك للمعالجة برئاسة ‏رئيس الجمهورية. وأمل ألا يتم التعديل في الأرقام في البرلمان.

القدس العربي: ليبيا: السراج في مالطا ورئيس وزرائها يرفض هجوم حفتر

كتبت القدس العربي: أنهى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فايز السراج، أمس زيارة سريعة إلى مالطا، استكمالاً لجولته الأوروبية التي شملت كلاً من إيطاليا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، فيما حذرت «مجموعة إدارة الأزمات الدولية» من أن حرب طرابلس تُغذي احتمالات حدوث انهيار مالي وحرب اقتصادية إلى جانب الحرب العسكرية.

وأجرى السراج محادثات مع نظيره المالطي جوزيف موسكات في فاليتا تطرقا خلالها إلى الوضع في طرابلس وملف الهجرة غير الشرعية، بالإضافة لتفعيل اتفاقات التعاون الصحي بين البلدين، باعتبار أن مالطا تستقبل المصابين في المعارك الجارية في طرابلس لعلاجهم، إلى جانب تونس وتركيا.

وقال المكتب الإعلامي للسراج، على صفحته على «فيسبوك» إن موسكات عبّر عن دعمه لحكومة الوفاق الوطني، مُؤكداً رفضه الهجوم على طرابلس ومبدياً الأسف لما أسفر عنه من خسائر بشرية ومادية، ومشدداً على أن «لا حل عسكرياً للأزمة الليبية، مما يفرض العودة إلى مسار الحل السياسي». وجدّد السراج من ناحيته التأكيد على أن «حكومة الوفاق اضطرت للحرب دفاعاً عن العاصمة وهي عازمة على الاستمرار في مقاومة العدوان بكل قوة، إلى أن تنسحب القوات المعتدية وتعود من حيث جاءت». ومن أهم المسائل التي تم الاتفاق عليها أثناء الزيارة استئناف الرحلات الجوية التجارية بين فاليتا وطرابلس في وقت قريب، ما سيُخفف من الضغط على المطارات التونسية، التي مازالت تشكل المنفذ الرئيس لسكان المنطقة الغربية إلى العالم.

من جهة أخرى بحثت نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا للشؤون السياسية، ستيفاني وليامز مع المفوض بوزارة العدل في حكومة الوفاق الوطني، المستشار محمد عبدالواحد عبدالحميد أوضاع حقوق الإنسان في ليبيا. وقالت البعثة إن وليامز أكدت خلال الاجتماع «دعم الأمم المتحدة لتحسين قدرات الشرطة القضائية»، وأعربت عن «قلقها بشأن حالة حقوق الإنسان في السجون التي تتطلب إجراءً فورياً» كما قالت.

وفي السياق حذرت أمس «مجموعة إدارة الأزمات الدولية» من مضاعفات الصراع الليبي – الليبي على الجبهة المصرفية والمالية، بموازاة حرب العاصمة التي دخلت أسبوعها السادس. وأكد المركز أن الأزمة الراهنة تهدد بتفاقم القتال المستعر في طرابلس وإشعال حرب موارد طويلة وتعميق الفجوة بين الشرق والغرب، التي ربما تنتهي بتقسيم ليبيا.

وقالت مجموعة «كريزيس غروب» (مركز أبحاث مقره بروكسل) إن الأزمة المصرفية المهملة في ليبيا وصلت إلى ذروتها، واعتبرت أن «الأمر يتعلق بصراع طويل الأمد سيعيق الجهود الرامية إلى إعادة توحيد النظام المصرفي المنقسم، مما يغذي احتمالات حدوث انهيار مالي وحرب اقتصادية إلى جانب الحرب العسكرية».

ولقي 510 أشخاص مصرعهم وأصيب 2467 آخرون في المواجهات العسكرية بين القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر وأخرى موالية لحكومة الوفاق الوطني على تخوم العاصمة منذ الرابع من أبريل/نيسان الماضي.

من جهة أخرى أظهرت التحقيقات أن اندلاع حريق في مبنى مصحة النفط بمنطقة غرغور (ضواحي طرابلس) يوم الجمعة الماضي كان بسبب قصف مباشر استهدف المبنى. وأشارت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان لها إلى أن هذه النتيجة تم التوصل إليها بعد التحقيقات التي قام بها جهاز الأمن الداخلي، فضلاً عن ظهورها في تقرير المباحث الجنائية بعد فحص الحطام الموجود في المخزن المدمر. وأوضح البيان أنه لم تنتج عن القصف أية إصابات، معرباً في ذات الوقت عن القلق من محاولات تعريض حياة مرضى المصحة وموظفيها إلى الخطر.

وعلى صعيد متصل بات مصير 122 ألف طالب ليبي ملفوفا بالغموض نتيجة الحرب الدائرة في طرابلس وحولها. واضطر هؤلاء الطلاب للفرار مع ذويهم من المناطق التي تدور فيها معارك بين الفريقين المتصارعين، وخاصة جنوب العاصمة، مع دخول الحرب أسبوعها الثامن.

وأصدرت وزارة التعليم في حكومة الوفاق الوطني، نهاية الشهر الماضي، قرارات بسبب استمرار المعارك جنوب طرابلس وفي غرب البلاد، منحت بموجبها عطلة للمعلمين وعلقت الدراسة بشكل مؤقت طيلة شهر رمضان.