Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الاهرام: المستوطنون يواصلون تدنيس «الأقصى» تحت حراسة شرطة الاحتلال.. «الأونروا» ترفض دعوة واشنطن لإلغائها وتؤكد استمرارها فى أداء رسالتها

كتبت الاهرام: جدد المستوطنون، صباح أمس، اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة مشددة من شرطة وقوات الاحتلال .

وأوضح فراس الدبس مسئول العلاقات العامة والإعلام فى الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة أن 101 مستوطنا اقتحموا الاقصى خلال فترة الاقتحامات، عبر باب المغاربة والذى تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال مدينة القدس.

ولفت الى إن المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات متتالية وسط انتشار لقوات الاحتلال فى الساحات، ومرافقة لأفراد الشرطة لهم خلال الاقتحام .

وتأتى اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى فى وقت تمنع فيه سلطات الاحتلال الاعتكاف فى الأقصى، حيث اقتحمته على مدار الأيام الماضية عقب انتهاء صلاتى العشاء والتراويح وتخلى المسجد الأقصى من المصلين المعتكفين .

سياسيا ,قال الناطق الرسمى لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، سامى مشعشع، إن مصير الوكالة لا تحدده هذه الجهة أو تلك، بل الدول الاعضاء فى الأمم المتحدة، التى ما زالت باقية على دعمها القوى لاستمرار عملها الانسانى والخدماتى لملايين اللاجئين الفلسطينيين .

وأكد مشعشع ــ فى تصريحات لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أمس ــ أن وصف «الأونروا» بـ«المؤسسة الفاشلة»، وأنها فى «الرمق الأخير»، كما جاء فى مداخلات البعض اثناء جلسة مجلس الأمن الدولي، التى عقدت حول عمل «الأونروا»، ما هى الا محاولة بائسة لذر الرماد فى العيون .وقال: إن محاولة تحميل «الأونروا» مسئولية فشل المجتمع الدولى فى ايجاد حل عادل لقضية اللاجئين، تدين قائليها، وهى محاولة مكشوفة لإبعاد الانظار عن الاستحقاق السياسى المرتبط بقضية اللاجئين الفلسطينيين وأكد مشعشع أن المفوض العام للأونروا رفض خلال مداخلته فى الجلسة ذاتها الاتهامات الباطلة ومحاولة سحب الشرعية عن الأونروا والتشكيك فى حياديتها ومحاولات تغيير تعريف من هو اللاجئ الفلسطينى من قبل الممثلين الأمريكى والإسرائيلى .

ووجه الشكر للدول التى ما زالت مستمرة فى دعم الأونروا مطالبا المجتمع الدولى بضرورة الاستعجال فى دعم ميزانية وبرامج الوكالة الحيوية، داعيا إلى ضرورة المشاركة ودعم المؤسسة الدولية مع قرب موعد مؤتمر جمع التبرعات، الذى يعقد بنيويورك فى25 يونيو المقبل

وحول الوضع المالى الحالى والسيولة النقدية المتوافرة لدى الأونروا أفاد مشعشع بأن الأموال التى تمكنها من الاستمرار فى عملياتها ستنفد مع منتصف الشهر المقبل، ما سيؤثر على قدرتها على تقديم خدماتها العادية والطارئة، التى تشمل تقديم المعونات الغذائية والأساسية الأخرى لمليون لاجئ فى غزة، إضافة لتداعياتها على مجمل عملياتنا التعليمية والصحية والاغاثية.

وتأتى هذه التصريحات ردا على مطالبة المبعوث الأمريكى للسلام فى الشرق الأوسط «جيسون جرينبلات» بحل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، والتى وصفها فى مداخلة له أمام مجلس الأمن الليلة قبل الماضية بالنموذج الذى خذل الشعب الفلسطينى معتبرا وأن الوقت قد حان لكى تتسلم الدول المستضيفة للاجئين والمنظمات غير الحكومية الخدمات التى تقدمها الوكالة الدولية.

وأضاف جرينبلات الذى يشترك مع صهر ترامب جاريد كوشنر فى صياغة خطة سلام سيتم الإعلان عنها بعد شهر رمضان :إن الوقت حان »لبدء نقاش حول تخطيط نقل الخدمات التى تقدمها الأونروا إلى الحكومات المضيفة أو غيرها من المنظمات غير الحكومية الدولية أو المحلية .

وفى الجلسة ذاتها ، قال مدير الأونروا بيير كرينبول للمجلس عبر الفيديو من غزة ان الوكالة تمكنت من سد عجز بقيمة 446 مليون دولار العام الماضى من خلال خفض الميزانية ومساهمات المانحين الجدد ,مؤكدا أن   استمرار خدمات الأونروا مهم جدا لحفظ الكرامة الإنسانية والاستقرار الإقليمي وذلك على الرغم مما يواجهه الفلسطينيون من غياب شبه تام لأى أفق سياسى

وفى تعليق رسمى من الخارجية الفلسطينية على مداخلة جرينبلات أكدت أن دعوته الصريحة والعلنية الى تفكيك «الأونروا»، تؤدى الى توطين اللاجئين وإلغاء حق العودة موضحة أنه بذلك يستخف بالشرعية الدولية وقراراتها.

وأوضحت ــ فى بيان أمس ــ أن هذا الموقف يعكس تبنى إدارة الرئيس الأمريكى دونالد بشكل كامل الرؤية الإسرائيلية التى أصبح «جرينبلات» ناطقا رسميا باسمها ومدافعا عنها ويعبر بشكل كامل عن إحتياجاتها ومصالحها، ويوفر لها الحماية المطلقة من أية مساءلة أو محاسبة وفقاً للقانون الدولى على جرائمها المتواصلة بحق الشعب الفلسطينى.

"الثورة": الجعفري: سورية ستواصل مكافحة الإرهاب وحماية مواطنيها من خطره

كتبت "الثورة": أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن سورية ستواصل مكافحة الإرهاب وحماية مواطنيها من خطره مشددا على أن حماية المدنيين مسؤولية الدولة المعنية ومؤسساتها السيادية باعتبارها وحدها المخولة بحفظ الأمن والاستقرار على أراضيها والتصدي للإرهاب.

وقال الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن اليوم حول حماية المدنيين في النزاعات المسلحة: لقد عانى الشعب السوري على مدى أكثر من ثماني سنوات من حرب إرهابية دعمتها ومولتها وتدخلت فيها حكومات دول معروفة راعية للإرهاب الدولي العابر للحدود غير أن الدولة السورية استطاعت بدعم من الحلفاء الحقيقيين الذين يقيمون وزنا لمبادئ الميثاق ومقاصده أن تحافظ على بنية وعمل مختلف مؤسساتها الوطنية وحاربت الإرهاب بكل ثبات ودون تردد.

وأبدى الجعفري تحفظ سورية على توصيف تقرير الأمين العام المعنون “حماية المدنيين في النزاعات المسلحة” حربها وحلفائها على تنظيمات “القاعدة” و”داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابية والمجموعات الإرهابية المرتبطة بها على أنها نزاع مسلح مؤكدا أن حماية المدنيين هي بالأساس مسؤولية تقع على عاتق الدولة المعنية ومؤسساتها السيادية باعتبارها وحدها المخولة بحفظ الأمن والاستقرار على أراضيها والتصدي للإرهاب والعنف والجريمة وبما يشمل وضع حد لأي وجود مسلح وأي سلاح غير شرعي.

وجدد الجعفري التأكيد على أن سورية ستستمر بالتعاون مع حلفائها في ممارسة واجبها وحقها في حماية مواطنيها من المجموعات الإرهابية التي تضم في صفوفها عشرات آلاف الإرهابيين الأجانب الذين تدفقوا إلى سورية من أكثر من مئة دولة عضو في الأمم المتحدة وفق ما وثقته تقارير لجان وفرق أممية تابعة لمجلس الأمن ومختصة بمكافحة الإرهاب.

وأشار الجعفري إلى أن سورية وبالتوازي مع مواصلة حربها على الإرهاب استطاعت بالتعاون مع الحكومة الروسية وأصدقاء آخرين أن تنجز خطوات مهمة ساهمت في حقن الدماء وحماية المدنيين واستعادة الأمن من بينها عمليات المصالحة واسعة النطاق التي أدت إلى إلقاء آلاف المسلحين سلاحهم مقابل العفو عنهم وإلى استعادة الأمن والاستقرار في مناطق كانت تسيطر عليها مجموعات إرهابية وعودة المدنيين إلى بيوتهم وحياتهم إضافة إلى الانخراط الكامل في مسار العملية السياسية بالتعاون مع المبعوث الخاص للأمين العام إلى سورية واستنادا إلى قرار مجلس الأمن 2254 لعام 2015 الذي نص على تيسير عملية سياسية يقودها السوريون أنفسهم دون تدخل خارجي وهو المعيار الذي لا تتقيد به العديد من حكومات الدول التي لا تزال تعرقل سير هذه العملية عبر تدخلاتها السلبية والهدامة.

وأوضح الجعفري أن العمل الدولي الجماعي في إطار الأمم المتحدة يواجه أزمة أخلاقية وقانونية تتلازم مع أزمة ثقة فهناك حكومات دول دمرت مقدرات بلدان بأكملها مثل ليبيا تحت ذريعة ممارسة المسؤولية عن حماية المدنيين وهناك حكومات دول تحرف وتشوه مبادئ الميثاق والقانون الدولي لممارسة العدوان العسكري والاحتلال بذريعة حماية المدنيين وهناك حكومات دول تفرض إجراءات اقتصادية قسرية أحادية الجانب على العديد من الدول مثل سورية وكوبا وفنزويلا وإيران وكوريا الديمقراطية بل وتسمي هذا الإرهاب الاقتصادي بأنه جزء من الدبلوماسية الوقائية كما أن هناك حكومات دول لا تزال لا تجد غضاضة في الدفاع المستميت عن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والجولان السوري وتبحث عن صفقات مفلسة غير قابلة للحياة.

وأكد الجعفري أن توفير الحماية للمدنيين ولشعوب العالم أجمع دون استثناء أو تمييز يبدأ باحترام ميثاق الأمم المتحدة وعدم التلاعب به وتشويه مقاصده والتوقف عن استنساخ وإساءة استخدام مفاهيم مزدوجة خلافية وخطيرة من قبيل “المسؤولية عن الحماية” و”حماية المدنيين في النزاعات المسلحة” و”الولاية القضائية العالمية” بهدف تبرير العدوان العسكري والتدخل في شؤون الدول لافتا إلى أن الجميع متفق على أن الولاية الأساسية لمجلس الأمن هي صون السلم والأمن الدوليين ومنع نشوب النزاعات أساسا أي معالجة الأسباب الجذرية للنزاعات المسلحة لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا.. ما هي الذرائع التي كانت لتبرر احتلال العراق وتدمير مقدراته وما هي الذرائع التي كانت لتبرر العدوان على بلد مثل ليبيا وتدميره ولماذا تورطت بعض الحكومات المعروفة لكم في الحرب الإرهابية القذرة على سورية الأمر الذي يؤكد أن هناك حكومات دول تملك النفوذ السياسي والعسكري والاقتصادي وتسعى وتتسبب بإشعال الحرائق وبؤر التوتر والنزاع في أنحاء العالم ثم تأتي لتلعب دور رجل إطفاء أو رجل شرطة فاسد.

الخليج: السلطة تؤكد أن تهديدات جرينبلات دفعت الدول للإصرار على حماية الوكالة.. «أونروا» تتمسك بشرعيتها و«إسرائيل» تروّج لانهيار السلطة

كتبت الخليج: أكد بيير كرينبول، مفوض عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أن المنظمة الدولية ستواصل تطبيق تفويضها الممنوح من الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولا يستطيع أحد أن ينزع الشرعية عنها. وقال كرينبول في مؤتمر صحفي بغزة، أمس الخميس: «نرفض أي اتهامات للأونروا بأنها مسؤولة عن الفشل السياسي ونرفض أي اتهامات غير حقيقية ونعتبرها مضللة»، فيما بدا رداً سريعاً على دعوة الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الأول الأربعاء، إلى حل المنظمة الدولية.

وعبر المسؤول الأممي رفضه أي محاولة لاتهام الأونروا بأنها السبب في إدامة قضية اللاجئين، مبيناً أن «الفشل السياسي هو السبب في وجود الأونروا واستمرار قضية اللاجئين والأونروا ستواصل خدماتها». وقال: «بالأمس كان هناك تأييد ساحق من 14 دولة للأونروا في مجلس الأمن الدولي حيث تحدثت عن معاناة اللاجئين الفلسطينيين وأهمية عمل الأونروا».

وأشار إلى أن «الأونروا تبذل أقصى جهودها لضمان أن تبقى المدارس مفتوحة في العام الدراسي المقبل» موضحاً أن «العجز المالي يبلغ حالياً 200 مليون دولار، وأن المنظمة لن يكون لديها تمويل منتصف يونيو/ حزيران المقبل».

وأضاف: «نحن بحاجة إلى 60 مليون دولار لضمان توزيع المواد الغذائية على مليون لاجئ فلسطيني في غزة وهذا مهم بالنسبة للأونروا كما التعليم». وأشار إلى أن «الأونروا أعادت 500 من موظفيها الذين حولوا للدوام الجزئي إلى نظام العمل الكامل رغم التحديات المالية التي تواجهها»، وكان المستشار الأمريكي جيسون جرينبلات قال في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، إن «الأونروا عبارة عن ضمادة ونموذج خذل الشعب الفلسطيني». وشدد على أن الفلسطينيين يستحقون جهة دعم أفضل من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا.

والعام الماضي قطعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمويلها للأونروا التي تأسست في 1949 لتقديم خدمات التعليم والصحة لنحو 5 ملايين لاجئ فلسطيني في الأردن ولبنان وسوريا وقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة.

إلى ذلك، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن تهديدات جرينبلات، أمام مجلس الأمن الدولي، دفعت الدول للإصرار على حماية النظام العالمي و«الأونروا». واعتبرت في بيان، أن الدفاع عن فلسطين وقضيتها العادلة هو الدفاع عن هذه القيم والمبادئ والدفاع عن النظام الدولي القائم ومرتكزاته، وهو أيضاً دفاع عن جميع الدول التي قد تتعرض لأوضاع مشابهة مستقبلاً من جانب إدارة ترامب التي ترغب في الإجهاز على النظام الدولي القائم ومنجزاته.

وأوضحت الوزارة، أن جرينبلات، اختار أمام مجلس الأمن الدولي، مهاجمة «أونروا»، داعياً الى إلغائها ومنح دورها للدول المستضيفة للاجئين، في دعوة صريحة وعلنية الى تفكيك الوكالة الدولية، بما يؤدي الى توطين اللاجئين الفلسطينيين وإلغاء حق العودة. وأشارت الى أنه وبطريقة لا تخلو من الوقاحة والاستعلاء والنظرة الفوقية والتهكم على المجتمع الدولي، استخف جرينبلات بالشرعية الدولية وقراراتها مُتهماً إياها ب(خذلان) الشعب الفلسطيني، في محاولة ممجوجة لتبرئة الاحتلال والتغطية على جرائمه. كما واصل التحريض على القيادة الفلسطينية، وأغفل أية إشارة بضرورة إنهاء الاحتلال وتحميله المسؤولية عما وصلت اليه أوضاع ومعاناة الشعب، وعن إفشاله المتعمد لجميع أشكال المفاوضات السابقة وفرص التوصل الى اتفاق ينهي الصراع.

البيان: المجلس العسكري يدعو لانتخابات مبكرة في السودان

كتبت البيان: أعلن المجلس العسكري السوداني مساء الخميس أنه دعا لانتخابات مبكرة خلال شهرين أو ستة أشهر أو عام، في حال وصل التفاوض مع إعلان قوى الحرية والتغيير لتسليم السلطة للمدنيين، إلى طريق مسدود.

ودعا المجلس الشباب داخل وخارج مقر الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش السوداني وسط الخرطوم لتكوين كيان حزبي خاص بهم باعتبارهم "قوة لا يستهان بها".

وقال عضو المجلس العسكري السوداني صلاح عبدالخالق لدى مخاطبته إفطار رمضاني الخمس إن الجيش السوداني، "هو الضامن لأن تكون الانتخابات حرة ونزيهة وشفافة، لأن لا مصلحة لنا فيها".

وأضاف: "إذا ترك لنا الأمر سنستدعي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، للإشراف على الانتخابات وإداراتها، وسنسلم من يأتي عبرها السلطة كاملة غير منقوصة".

وشدد على ضرورة مشاركة الجيش في الفترة الانتقالية، باعتباره الضامن لها، وزاد: "الجيش هو الضامن لأن تنفذ الاتفاقيات التي وقعها السودان في وقت سابق".

وقال عبدالخالق إن المجلس العسكري توافق مع قوى الحرية والتغيير على أن يكون القانون المعيار في الفترة الانتقالية، وأن تفعل العدالة الانتقالية ليحاسب عبرها كل من قتل واختلس بالقانون.

الحياة: السودان: قادة الاحتجاجات يتشاورون مع أنصارهم لحل تعثر المفاوضات مع الجيش

كتبت الحياة: أعلن "تحالف قوى الحرية والتغيير" في السودان اليوم الخميس في بيان أنه سيجري مشاورات مع أنصاره على الأرض لمناقشة حلول للأزمة، بعدما تعثرت مباحثاته مع المجلس العسكري الحاكم بشأن مجلس يدير البلاد خلال الفترة الانتقالية.

وكانت المفاوضات بين الطرفين استؤنفت ليل الأحد الماضي بعد تعليقها لمدة 72 ساعة من قبل رئيس المجلس العسكري الفريق عبد الفتاح برهان بحجة تدهور الأمن في العاصمة. وليل الاثنين أكد بيان مشترك بين المجلس العسكري والتحالف أن المباحثات حول تشكيلة مجلس سيادي يدير شؤون البلاد انتهت من دون التوصل إلى اتفاق وأنها ستتواصل.

وأعلن التحالف في بيانه اليوم الخميس أن قواه "ستبتدر حملة مشاورات واسعة مع كافة أطياف الشعب السوداني تفتتحها بنقاش مع الثوار في ميادين الاعتصام، تملكهم فيها كافة الحقائق وتستمع الي وجهاتهم التي يبتغون أن تسير فيها ثورتهم".

وأضاف: "اعتصاماتنا مستمرة في كل أرجاء البلاد بسلميتها ووحدتها الفريدة وتعمل لجاننا على الجاهزية لكافة الخيارات الأخرى وعلى رأسها الإضراب السياسي والعصيان المدني".

وأفاد شهود عيان بأن موظفي عدد من المؤسسات الحكومية خرجوا في تظاهرات اليوم الخميس بمن فيهم موظفو بنك السودان المركزي وشركة الكهرباء. وحمل المتظاهرون لافتات تساند مطالب المحتجين واستعدادهم لبدء حملة العصيان المدني.

القدس العربي: بومبيو يتحدث عن تأجيل إعلان «صفقة القرن» إلى الصيف… وعريقات: لم نخوّل أحدا الحديث باسمنا في البحرين

كتبت القدس العربي: خلافا لما أعلنه جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، في الشهر الماضي، بشأن إطلاق ما يسمى «صفقة القرن» لتصفية القضية الفلسطينية، بعد عيد الفطر المبارك، قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو إن البيت الأبيض، سيطرح خلال فصل الصيف المقبل، من دون أن يحدد موعدا بعينه، ما وصفه برؤيته للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأكد بومبيو، وفق قناة (كان) الإسرائيلية، أن هذه الرؤية تعرض فرصة لمستقبل أفضل للشعب الفلسطيني، إلا أنها لا تضمن النجاح. وجدد التأكيد أن الإدارة الأمريكية، عززت أمن إسرائيل من خلال ممارسة ضغوط جمة على أكبر تهديد للاستقرار والأمن في الشرق الأوسط أجمع، لافتاً إلى أن بلاده كافحت الموقف المنحاز ضد إسرائيل في الأمم المتحدة، متعهداً بمواصلة هذا النهج في أي مكان آخر في العالم.

ولم يتطرق بومبيو إلى ورشة البحرين الاقتصادية لكن كاتبا إسرائيليا وخبيرا في الشؤون الفلسطينية يرى أن لجوء الإدارة الأمريكية إلى ما يسمى بورشة البحرين، دليل على مشكلة حقيقية في تسويق صفقة القرن. وقال آفي يسخاروف في مقال نشره موقع «ويللا» الإخباري إن مشكلة الإدارة الأمريكية أنه لا توجد دولة عربية واحدة تريد «صفقة القرن». وفي حين تبدي إسرائيل تجاوبا معها فإن الأردن يعارضها ودول الخليج مشغولة بالتوتر مع إيران، أما الفلسطينيون فغير مكترثين بالتهديدات الأمريكية.

وحسب يسخاروف فإن «التقدير السائد لدى الفلسطينيين أن الأمريكيين من خلال إعلانهم عن قمة البحرين الاقتصادية، فإنهم يتراجعون رويدا رويدا، ويبدو أنهم سيكتفون بمبادرة محدودة ومقلصة، تنشغل في قضايا اقتصادية، في ظل عدم وجود قابلية لصفقة القرن في العالم العربي». وأشار إلى أنه «بعد إعلانات الرفض الفلسطينية لقمة البحرين، فلا يبدو أن هناك دولة عربية كبيرة تبدي دعمها لصفقة ترامب، أو على الأقل يمكن لها أن تتفهم إصدار أي نسخ معدلة منها، رغم ما يبذله كوشنر من جهود كبيرة لتسويقها لدى العرب».

وفي هذا السياق قال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في رد فلسطيني قوي على ورشة العمل الاقتصادية «منظمة التحرير التي قررت عدم المشاركة، لم تفوض أحدا للحديث باسمها». وأضاف في تصريح صحافي إن من يريد الدفاع عن مصالح الشعب الفلسطيني «عليه أن يدعم موقف الإجماع الفلسطيني ممثلا بموقف الرئيس محمود عباس، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والفصائل والحركات الفلسطينية كافة، والشخصيات الوطنية والقطاع الخاص».

وفي تهديد مبطن هدد وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، بنشر أسماء شخصيات فلسطينية، قال إنها «تلقت دعوة بصمت مريب» لحضور الورشة. وطالب هذه الشخصيات الفلسطينية التي تسلمت الدعوة بإعلان موقفها بكل وضوح وبدون لبس أو انتظار «قبل أن ننشر الأسماء».