Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الاهرام: الجبير: السعودية لا تريد حربا فى المنطقة ولا تسعى إليها.. والكرة الآن فى ملعب إيران.. اختراق مخابراتى وراء تغيير قيادات الحرس الثورى الإيرانى.. وواشنطن تستعين بحليف قديم لتخفيف التوتر

كتبت الاهرام: فى محاولة جديدة لتهدئة التوتر بمنطقة الخليج، أكد وزير الدولة للشئون الخارجية السعودى عادل الجبير أمس أن بلاده ستفعل ما فى وسعها لمنع اندلاع حرب فى المنطقة ولكنها مستعدة للرد «بكل قوة وحزم»، وذلك فى أعقاب الهجمات التى تعرضت لها ناقلات ومنشآت بترول سعودية الأسبوع الماضى واتهمت إيران بالوقوف وراءها. وأكد الجبير خلال مؤتمر صحفى أن الكرة الآن فى ملعب إيران، وقال «نريد السلم والاستقرار والأمن فى المنطقة ولكن نحن لن نقف بأيد مكتوفة فى ظل الهجوم الإيرانى المستمر، الكرة فى ملعب إيران وعلى إيران تحديد ماذا سيكون المصير».

وأضاف أن : »السعودية لا تريد حربا فى المنطقة ولا تسعى لذلك، وستفعل ما فى وسعها لمنع قيام هذه الحرب وفى الوقت ذاته تؤكد أنه فى حال اختيار الطرف الآخر الحرب فإن المملكة سترد على ذلك بكل قوة وحزم وستدافع عن نفسها ومصالحها».وفى غضون ذلك، أكد قائد الحرس الثورى الإيرانى اللواء حسين سلامى أن إيران لا تسعى للحرب لكنها لا تخشاها.ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن سلامى قوله «الفرق بيننا وبينهم هو أنهم يخافون الحرب ولا يقوون عليها»، مؤكدا أن «أمريكا لن تخرج من دائرة اهتمام الحرس الثوري، وسنصمد أمامها حتى النهاية»، وأن «القوات البحرية فى الحرس الثورى أهانت القوات الأمريكية فى الخليج، وأحبطت المخططات الأمريكية فى المنطقة»، على حد تعبيره.

وفى سياق متصل، ذكرت شبكة «سكاى نيوز» الإخبارية أن المرشد الإيرانى على خامنئى أقدم على إجراء تغييرات جديدة داخل قيادة الحرس الثوري. وكان خامنئى قد بدأ مهمة تغيير الهرم القيادى فى الحرس الثوري، فى أبريل الماضي، عندما عين حسين سلامي، قائدا جديدا للحرس الثوري، خلفا لمحمد على جعفرى الذى أقاله خامنئى بعد أيام من إدراج الولايات المتحدة الحرس على قائمة المنظمات الإرهابية.وقال متخصصون فى الشأن الإيرانى إن اختراقات أجهزة المخابرات الأجنبية للكيانات السياسية والعسكرية فى إيران، وخاصة الاستيلاء على أرشيف البرنامج النووي، عجلت من إقالة جعفري، وسط توقعات بأن الاختراقات المخابراتية طالت الحرس نفسه.

ومن جانبه، أعلن الرئيس الإيرانى حسن روحانى أن بلاده ليست مستعدة للذهاب إلى طاولة مفاوضات «خاوية» مع الولايات المتحدة حتى لو اجتمعت قوى العالم كله على ذلك، مؤكدا أن بلاده لن ترضخ أبدا أمام من رد التعامل معها بغطرسة.ومن ناحية أخري، ذكرت صحيفة «تايمز» البريطانية أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب استدعى أخيرا مستشارا موثوقا به من خارج البيت الأبيض للأخذ برأيه فيما يتعلق بالتصعيد الحالى بين واشنطن وطهران فى الخليج. وأوضحت الصحيفة أن المساعد الموثوق به هو نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكى السابق الجنرال المتقاعد جاك كين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجنرال كين، وهو من قدامى المحاربين فى حرب فيتنام وتولى فى السابق قيادة بعض وحدات النخبة فى الجيش الأمريكي، لا يزال منذ تقاعده فى عام 2003 شخصية مؤثرة فى واشنطن ويتمتع بثقة جميع رؤساء البلاد، حتى أن ترامب اقترح عليه فى عام 2016 حقيبة وزير الدفاع، لكنه رفض.

ويقف كين والجنرال الآخر ديفيد بتريوس وراء قرار إدارة الرئيس السابق جورج بوش الابن إرسال 30 ألف عسكرى أمريكى إلى العراق عام 2007.

"الثورة": وزارة الدفاع اليمنية: عمليات قادمة تستهدف 300 هدف حيوي وعسكري في السعودية والإمارات

كتبت "الثورة": أعلنت وزارة الدفاع اليمينة أن هجمات 14 مايو على منشأتين لـ"أرامكو" السعودية بداية لعمليات ستستهدف 300 هدف حيوي وعسكري في المملكة والإمارات.

وقال مصدر في وزارة الدفاع اليمنية في العاصمة اليمنية صنعاء، في بيان نشرته وكالة "سبأ" بنسختها التابعة لـ "أنصار الله"، إن "عملية التاسع من رمضان تأتي تدشينا لعمليات عسكرية قادمة، تستهدف من خلالها القوات المسلحة بنك أهداف للعدوان يضم 300 هدف حيوي وعسكري".

وأضاف المصدر: "العملية هي الأولى التي تستهدف بها قواتنا المسلحة أول هدف في قائمة الأهداف المعلن عنها في مارس الماضي، ليتبقى ضمن بنك الأهداف 299 هدفا".

وأوضح أن هذه الأهداف تشمل مقرات ومنشآت عسكرية وحيوية على امتداد جغرافيا الإمارات والسعودية، وكذلك المنشآت والمقرات والقواعد العسكرية التابعة للعدوان في اليمن.

وأشار المصدر إلى أن "إمعان العدوان في قتل أبناء الشعب اليمني ونهب ثرواته وحصاره وانتهاك سيادته، يعني استمرار الرد المشروع بعمليات نوعية تعكس مستوى ما وصلت اليه القدرة العسكرية للجيش واللجان الشعبية في إطار تنفيذ الاستراتيجية الدفاعية".

كما تعهد المصدر بأن "كل جريمة سيرتكبها العدوان بحق الشعب اليمني ستقابل بعملية رد"، لافتا إلى أن "الزمن الذي كانت فيه دول العدوان ترتكب الجرائم دون أن يكون هناك رد مناسب وقاس قد ولى".

وأوضح أنه "في الوقت الذي سيتوقف فيه العدوان ستتوقف كل العمليات العسكرية للجيش واللجان الشعبية".

واعتبر المصدر "توقف العدوان على اليمن مقدمة حقيقية للوصول إلى مرحلة يسود فيها السلام ويتحقق الأمن من الجميع وللجميع، فاليمن لا يشكل أي تهديد على أحد ولم تكن لديه أي نوايا عدوانية ضد الجيران على الإطلاق".

وفي 14 مايو، أعلنت السعودية، التي تقود عمليات التحالف العربي في حرب اليمن ضد الحوثيين ودعما للحكومة المعترف بها دوليا للبلاد، تعرض محطتين لنقل النفط من حقول المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع بالساحل الغربي لهجوم بطائرات مسيرة مفخخة نفذ على يد عناصر "أنصار الله".

الخليج: توقيف 15 متهماً بإطلاق نار وقتل معتصمين في الخرطوم.. السودان: «التغيير» تتمسك بمجلس سيادة برئاسة مدنية

كتبت الخليج: أكد التحالف الذي يقود الحركة الاحتجاجية في السودان أنه استأنف أمس الأحد مفاوضاته مع المجلس العسكري الانتقالي الحاكم بشأن تسليم السلطة للمدنيين، معرباً عن تمسكه بمطلب تشكيل «مجلس سيادي برئاسة مدنية»، فيما

أعلن المجلس العسكري ،أنه تم توقيف 15 متهماً في إطلاق النار، وقتل معتصمين بمحيط مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم. وأفاد بيان تحالف «قوى إعلان الحرية والتغيير» الذي صدر ليل أمس الأول السبت أن جلسة التفاوض ستعقد في التاسعة مساء وستناقش «القضايا العالقة فيما يختص بنسب التمثيل في المجلس السيادي ورئاسته»،فيما لم تصدر أي تصريحات عن الجلسة حتى مثول الصحيفة للطبع.

وقال التحالف الذي نظّم تظاهرات دفعت المجلس للإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير الشهر الماضي «نؤكد على تمسكنا بمجلس سيادي مدني بتمثيل عسكري محدود ورئاسة مدنية».

ودعت الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا «إيجاد»، المجلس العسكري الانتقالي وقوى «الحرية والتغيير»، إلى التفاوض ب«حسن نية» وإحراز تقدم في المحادثات بين الجانبين.

وقال بيان صادر عن «إيجاد»، إن المنظمة الإفريقية «تأمل من الفاعلين السياسيين في السودان التفاوض بحسن نية وروح من التوافق، لإنهاء مناقشاتهم بشأن القضايا المعلقة المتبقية بهدف الاستجابة لاحتياجات وتطلعات الشعب».

وأشارت «إيجاد» في بيانها إلى أن مجلس وزراء الخارجية بدول المنظمة أكد في دورته الاستثنائية ال67 التي عقدت مؤخراً في جوبا، استمرار متابعة الدول الأعضاء للوضع في السودان بطريقة منسقة، مع إطار الاتحاد الإفريقي بغية الوصول إلى اتفاق سلمي يصل بالسودان لبر الأمان والسلام.من جهة أخرى، أعلن المجلس العسكري ،أنه تم توقيف 15 متهماً في إطلاق النار، وقتل معتصمين بمحيط مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم.

جاء ذلك في لقاء بثه تلفزيون السودان، فجر أمس الأحد، مع لجنة التحقيق التي شكلها المجلس العسكري لحادثة الهجوم على المعتصمين.

ووفقاً لوكالة «الأناضول» التركية، قال المستشار القانوني لهيئة الاستخبارات العسكرية، خالد خضر، إنه تم توقيف 15 متهماً، 5 منهم سجلوا اعترافا قضائياً.

وأوضح أن التحريات مازالت مستمرة وسيتم القبض على آخرين شاركوا في إطلاق النار على القوات النظامية والمعتصمين.

وأضاف: «لدينا معلومات أخرى، وسنقدم المتهمين إلى محكمة عادلة».من جانبه، أوضح اللواء الركن، محمد عبد الله، مدير إدارة الاستخبارات بقوات الدعم السريع، أن اللجنة بدأت بالتحقيق منذ الاثنين الماضي، عقب إطلاق النار على المعتصمين وقوات الجيش والدعم السريع.

وأضاف أنه «تم إزالة المتاريس في الشوارع البعيدة عن محيط مقر الاعتصام أمام قيادة الجيش، ولكن عند الوصول إلى متاريس في شارع النيل والملك نمر تعرضت القوات الحكومية والمعتصمين لإطلاق نار».

بدوره، أشار قائد الحرس الجمهوري، محمد الأمين، أن الموقوفين ال15 بينهم جنود «دون تحديد».

وعرض التلفزيون الرسمي عدداً من المهتمين، وأفاد «بأنها اعترافات لهؤلاء المتهمين وتسجيلات للمشاركين في الهجوم على المعتصمين».

ويوم أمس الأول السبت، أعلن نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو، المعروف ب«حميدتي»، القبض على عناصر يتهمها بإطلاق النار على معتصمين قرب مقر قيادة الجيش بالخرطوم.

يشار إلى أن أحداث يومي الاثنين والأربعاء، أسفرت عن مقتل 6 معتصمين وإصابة أكثر من 200 آخرين في محيط الاعتصام بالخرطوم.

في الأثناء ،أعلن التجمع المهني للطيران استعداده لإنفاذ إضراب شامل في قطاع الطيران وتصعيده إلى قفل المجال الجوي، في حال أي مماطلة أو تأخير في عملية الانتقال السلس للسطة وفقاً لبنود إعلان الحرية والتغيير.

وقال التجمع فى بيان أمس نشره موقع «باج نيوز»المحلي إنهم سيتبعون وسيلة من وسائل المقاومة السلمية، أطلقوا عليها متاريس الجو، من أجل شهداء الثامن من رمضان وكل شهداء الثورة الكرام.

وأعرب التجمع عن ثقته في إرادة الشعب، مشدداً على تسليم حكم البلاد لسلطة مدنية ليتولى الأكفاء والخبراء سدة الحكم.وفي تطور لافت، أعلنت تنسيقية الثورة السودانية - من أعضائها ما يسمى «تيار نصرة الشريعة» عن جدول أسمته «جدول الحراك الوطني» أسوة بالجدول الذي درج تجمع المهنيين إعلانه للدعوة للاحتجاجات والمواكب التي أدت لاحقًا لإسقاط النظام. وبحسب بيان تحصلت صحيفة «الجريدة» المحلية على نسخة منه فإن الحراك بدأ من أمس ويختتم الجمعة القادمة بمليونية تفويض المجلس العسكري لتشكيل حكومة كفاءات وطنية، وكشفت عن موكب لما يسمى «تحالف 2020» اليوم الاثنين، والحركات المسلحة السودانية بعد غد الأربعاء.

البيان: استئناف "المفاوضات الانتقالية" في السودان

كتبت البيان: قال المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان إنه استأنف المحادثات في ساعة متأخرة من مساء الأحد مع تحالف جماعات الاحتجاج والمعارضة، الذي يضغط من أجل التحول بسرعة إلى الحكم المدني.

وكان المجلس قد علق المحادثات في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء بعد تفجر أعمال العنف مرتين حول أماكن الاحتجاج في العاصمة الخرطوم.

واستمرت الاحتجاجات في الشوارع وكذلك اعتصام أمام وزارة الدفاع منذ أن أطاح الجيش بالرئيس السابق عمر البشير واعتقاله بعد ذلك.

ويدعو المتظاهرون إلى تحول سريع للحكم المدني ويطالبون بالقصاص لعشرات الأشخاص الذين قُتلوا منذ أن عمت الاحتجاجات السودان منذ 19 ديسمبر، نتيجة أزمة اقتصادية.

وكان المجلس العسكري الانتقالي وتحالف قوى إعلان الحرية والتغيير قد اتفقا على فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات قبل إجراء الانتخابات، ولكنهما وصلا إلى طريق مسدود بشأن ما إذا كان مدنيون أم عسكريون سيسيطرون على مجلس سيادي ستكون له السلطة المطلقة.

واتهم تجمع المهنيين السودانيين،الذي قاد الاحتجاجات ضد البشير ويرأس تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير، المجلس العسكري الانتقالي بالتلكؤ في المحادثات وحاول زيادة الضغط على المجلس بتوسيع الاحتجاجات. كما حمل المجلس أيضا مسؤولية أعمال العنف التي وقعت في الشوارع الأسبوع الماضي وأدت إلى مقتل عدة محتجين وإصابة عشرات آخرين.

واتهم المجلس المحتجين بعدم احترام تفاهم بشأن وقف التصعيد أثناء عقد المحادثات.

الحياة: فلسطين والأقليات و"الإسلاموفوبيا" والإرهاب أبرز ملفات "قمة مكّة"

كتبت الحياة: تستضيف السعودية الدورة الـ14 للقمة الإسلامية العادية لمنظمة التعاون الإسلامي، في مكة المكرّمة في 26 رمضان الجاري، الموافق 31 أيار (مايو) الجاري، التي سيترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

وتنعقد القمة الإسلامية في دورتها العادية تحت شعار "قمة مكة: يداً بيد نحو المستقبل"، ويحضرها قادة الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي من أجل بلورة موقف موحد تجاه القضايا والأحداث الجارية في العالم الإسلامي.

ويسبق عقد القمة اجتماع كبار الموظفين الذي من المرتقب أن يرفع نتائج مداولاته إلى اجتماع وزراء الخارجية للدول الأعضاء في المنظمة في مدينة جدة في 29 مايو الجاري، إذ سيرفع الوزراء مشروع البيان الختامي إلى القمة الإسلامية لاعتماده.

ومن المنتظر أن يصدر عن القمة الإسلامية "إعلان مكة"، إضافة إلى البيان الختامي الذي سيتطرق إلى قضايا راهنة في العالم الإسلامي، إذ من المرتقب أن يبحث القادة موقف الدول الأعضاء في المنظمة من آخر المستجدات الجارية في القضية الفلسطينية، إضافة إلى إعلان موقف موحد إزاء التطورات الأخيرة في عدد من الدول الأعضاء، فضلاً عن اتخاذ مواقف واضحة من الأحداث الأخيرة الخاصة في الأقليات المسلمة وما يتعلق منها بتنامي خطاب الكراهية ضد الجاليات المسلمة، وما يعرف بظاهرة الإسلاموفوبيا، وضرورة التصدي للإرهاب والتطرف العنيف، وغيرها من القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية التي تُعنى بها المنظمة.

القدس العربي: ليبيا: وصول شحنة أسلحة تركية إلى «الوفاق» يُغيّر ميزان القوى في طرابلس

كتبت القدس العربي: ثار جدل حاد أمس في ليبيا، في أعقاب وصول شحنة من الأسلحة التركية إلى جماعات مسلحة مؤيدة لحكومة «الوفاق» الوطني، برئاسة فايز السراج، عبر ميناء طرابلس. وأفادت معلومات لم تؤكدها حكومة «الوفاق»، أن أربعين ناقلة مدرعة من طراز بي. أم. سي كيربي، تركية الصنع، إلى جانب عدد غير معروف من الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات وبنادق قنص ورشاشات، وصلت عن طريق ميناء طرابلس، على متن سفينة شحن تحمل علم مولدوفيا. وتوزعت الأسلحة والذخائر على الأجسام العسكرية المدافعة عن حكومة «الوفاق»، وبالأخص «لواء الصمود» بقيادة صلاح بادي، و«الكتيبة 33 مشاة» بقيادة بشير خلف الله، وفقاً لما نشره «تجمع ثوار تاجوراء» على صفحته الرسمية على فيسبوك. وأكد النائب المُقاطع لجلسات مجلس النواب علي السباعي أيضا وصول شحنة الأسلحة من تركيا.

ويخشى مراقبون أن تُؤجج المُعدات والأسلحة الجديدة نيران الحرب بين قوات حكومة الوفاق (المعترف بها دوليا) وقوات القائد العسكري للمنطقة الشرقية خليفة حفتر، التي عجزت حتى الآن عن تحقيق تفوق نوعي يُمكنها من اقتحام مدينة طرابلس. وأكد المكتب الإعلامي لعملية «بركان الغضب» أن حكومة الوفاق تدعّمت بمدرعات وذخائر وأسلحة نوعية، «استعدادا لعملية موسعة يتم الإعداد لها»، من دون إعطاء تفاصيل عن توقيتها ومجالها. والأرجح أن شحنة الأسلحة ستُغير موازين القوى العسكرية، على نحو ربما يُمكن قوات «الوفاق» من إجلاء قوات حفتر من المواقع التي تمركزت فيها على تخوم طرابلس.

وكانت تقارير عدة أفادت أن قوات حفتر تلقت دعما بالأسلحة والذخائر من الإمارات، إلى جانب دعم لوجستي وعملياتي من فرنسا، تحت عنوان مكافحة الإرهاب. وأطلق اللواء المتقاعد حفتر في الرابع من الشهر الماضي، هجوما عسكريا على الضواحي الجنوبية لطرابلس بغية السيطرة على العاصمة، وهي مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

في سياق متصل، أعلنت قوة تابعة لقوات اللواء حفتر، أول أمس السبت، عن قتل 20 من عناصر تنظيم «الدولة»، قالت إنهم شاركوا في هجوم على حقل نفطي يقع في بلدة «زلة» من بلدية الجفرة، جنوب ليبيا (650 كلم جنوب شرق العاصمة طرابلس). وتسبب الهجوم في سقوط قتيلين قضيا ذبحا، واختطاف أربعة آخرين من حراس الحقل. ويعد هذا الهجوم المسلح الثالث في أقل من شهر، الذي يستهدف مواقع تسيطر عليها قوات حفتر في جنوب البلاد.

ويؤكد الهجوم أن نقل حفتر قواته إلى شمال شرق ليبيا في محاولة للسيطرة على العاصمة طرابلس جعل مدن الجنوب مكشوفة، خاصة في ظل غياب الدولة عن تلك المناطق، وهو ما يُفسر التزايد الملحوظ للهجمات الدموية التي تنفذها جماعات إرهابية في جنوب ليبيا وشمال النيجر المتاخم له، وصولا إلى بوركينا فاسو جنوبا. كما يُخشى أن يُؤثر إضعاف القوات التي تحرس حقول النفط في الجنوب، من أجل الدفع بها في «معركة طرابلس»، إلى تشجيع الجماعات المسلحة على تنفيذ عمليات إرهابية على غرار الهجوم الذي وقع بالقرب من حقل «زلة» النفطي يوم السبت. وأكد رئيس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط مصطفى صنع الله تلك المخاوف، حين حذر من أن «استمرار حالة عدم الاستقرار في البلاد قد يؤدي إلى فقد 95 في المئة من الإنتاج (النفطي)».

وكانت مصادر ليبية متعددة قد تحدثت عن وصول سفينة النقل، وذلك عقب أيام من أنباء أخرى تحدثت عن وصول طائرات تركية مسيرة إلى قوات حكومة الوفاق التي تحاول صد هجوم قوات خليفة حفتر على العاصمة طرابلس.

هذه التطورات جاءت عقب اتصالات عديدة جرت بين الطرفين في الأيام الأخيرة، كان أبرزها اتصال هاتفي بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، حيث تعهد أردوغان بـ«استنفار كافة الإمكانيات لإفشال مساعي تحويل ليبيا إلى سوريا جديدة»، والحديث عن تفعيل اتفاقيات عسكرية مشتركة بين الجانبين تتعلق بـ«الدفاع المشترك».

ومساء السبت، أعلنت حكومة الوفاق الوطني في ليبيا أنها عززت قواتها المدافعة عن طرابلس بعشرات المدرعات لصد قوات حفتر. وكتبت الحكومة المعترف بها دوليا في صفحتها على فيسبوك «أن حكومة الوفاق الوطني تعزّز قواتها المدافعة عن طرابلس بمدرعات وذخائر وأسلحة نوعية»، مشيرة إلى أن «هذه التعزيزات تأتي استعدادا لعملية موسعة يتم الإعداد لها للقضاء على المتمردين التابعين لمجرم الحرب المتمرد حفتر، وبسط الأمن في كافة ربوع ليبيا».

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور عديدة تظهر وصول سفينة الشحن الكبيرة إلى ميناء طرابلس وعلى متنها عشرات الآليات العسكرية المدرعة، وأسلحة مختلفة، دون الكشف عن مصدرها، لكن وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن موقع متخصص بحركة السفن قوله إن السفينة التي تحمل اسم «أمازون» وصلت إلى ميناء طرابلس من ميناء سامسون على البحر الأسود شمالي تركيا، فيما تحدثت مصادر أخرى عن أن هذه المدرعات هي من طراز «بي أم سي كيربي» تركية الصنع.

وقبل أيام، جرى تداول أنباء على نطاق واسع في طرابلس، عن وصول طائرات مسيرة بدون طيار إلى قوات حكومة الوفاق. ولفتت المصادر إلى أن الطائرات تركية الصنع وتم الحصول عليها عقب زيارات لمسؤولين من حكومة الوفاق إلى أنقرة، التي لم تنفِ او تؤكد أيا من الأنباء السابقة.

وبداية الشهر الجاري، قال الناطق باسم حكومة الوفاق الوطني في ليبيا مهند يونس، في مؤتمر صحافي عقب اجتماع حكومي، إن «طرابلس فعّلت اتفاقيات قديمة مع أنقرة حول التعاون العسكري بينهما»، لافتاً إلى أن طرابلس طلبت من تركيا ودولا أخرى داعمة لها أمورا جديدة، دون تفاصيل أو تسمية تلك البلدان.

وأضاف المسؤول الليبي أن «هناك اتفاقيات قديمة مع تركيا، تم تفعيل هذه الاتفاقيات وطلبت منهم أيضا أشياء جديدة»، مبيناً أن حكومة الوفاق لم تدخر جهدا في التواصل مع دول داعمة لها، وطلب كل ما يمكنها من صد هجوم قوات حفتر على طرابلس.

من جهة أخرى أعلنت الأمم المتحدة أول من أمس السبت أن أعداد النازحين جراء استمرار القتال في طرابلس وضواحيها تجاوزت 75 ألف شخص، مع نزوح 10 آلاف شخص خلال الأسبوع الماضي وحده. وأفاد استيفان دوجريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تصريحات إعلامية، أنه تم التحقق من الخسائر البشرية الإضافية، في أعقاب الضربات الجوية على ضاحية قصر بن غشير (جنوب طرابلس) الثلاثاء الماضي، إذ تم توثيق مقتل 29 ضحية كلهم من المدنيين.

وأضاف دوجريك، أن أكثر من 34 ألف شخص تلقوا المساعدة حتى الآن، واستدرك قائلا «مع ذلك ما زال الوصول والتمويل غير الكافيين يعوقان عمليات الاستجابة (لطلبات الاغاثة) التي نقوم بها». وخلفت المعارك التي تدور جنوب وحول العاصمة طرابلس 454 قتيلا و2154 جريحا، بحسب منظمة الصحة العالمية.