Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: «قوى التغيير» تعلن خطتها لـ»التصعيد الثوري» بمواكب مسائية.. السودان: ما يحدث خارج الاعتصام يستوجب الحسم

كتبت الخليج: نفى المجلس العسكري السوداني،أمس الأحد، ما تردد في عدد من وسائط التواصل ووسائل الإعلام أن هناك محاولات لفض الاعتصام بالقوة من جانب القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى،فيما أعلنت قوى «إعلان الحرية والتغيير» خطتها ل«التصعيد الثوري» خلال الأيام القادمة للضغط على المجلس العسكري الحاكم في البلاد لتنفيذ مطالبها.

وأكد المجلس في بيان أن هذا الحديث عار من الصحة تماما، لكنه لفت إلى أن «ما يحدث خارج منطقة الاعتصام شأن آخر يستوجب الحسم».

وأشار بيان المجلس العسكري إلى «مجموعات قامت بإغلاق جزء كبير من شارع النيل وبعض الطرق الأخرى وهذا الأمر مرفوض تماما ويخلق نوعا من الفوضى والمضايقات».

وقال إن هذه الأمر الذي يستدعي من الجهات المختصة الحسم اللازم تطبيعا لحياة المواطنين وحفاظا على أمنهم و سلامتهم.

من جانبها ،أعلنت قوى «إعلان الحرية والتغيير» خطتها ل»التصعيد الثوري» خلال الأيام القادمة للضغط على المجلس العسكري الحاكم في البلاد لتنفيذ مطالبها.

جاء ذلك في بيان لها، مساء أمس ، قبل ساعات من مؤتمر صحفي للمجلس العسكري .

وأوضح البيان أن اليوم الإثنين سيشهد مواكب مسائية من الأحياء، وغداً الثلاثاء للتصعيد النقابي ومواكب المهنيين والدعاية للإضراب العام.

وكان مساء أمس شهد تنظيم مواكب جماهيرية توجهت إلى ساحة الاعتصام .

وكان تجمع المهنيين حذر أمس، من محاولات لفض الاعتصام بالقوة.

واتهم التجمع الأجهزة الأمنية والعسكرية بمحاولة الضغط على المحتجين وقرارهم في الاستمرار في الاعتصام السلمي، وقال إنه لايستبعد أن تتم محاولة جديدة لفض الاعتصام.

وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن محتجين أغلقوا بالحواجز التقليدية، شارع النيل الذي يعد واحداً من الشوارع الرئيسية في الخرطوم، إلى جانب إغلاق جزء من شارع الستين وشارع الجمهورية . وكان التجمع، أكد السبت، مطالبته بإنشاء مجلس سيادي مدني بتمثيل عسكري محدود وبرئاسة مدنية، يمثل الجانب السيادي ورأس الدولة بصلاحيات محدودة جداً، تتسق مع النظام البرلماني.

وذكر التجمع، في بيان، أنه يسعى «لسلطة انتقالية مدنية مدتها 4 سنوات وقوامها نظام برلماني تتقلص فيه صلاحيات رأس الدولة، وتكون فيه هياكل السلطة».

وطالب، ب«مجلس وزراء رشيق من الكفاءات الوطنية التي تمتاز بالخبرة المهنية والنزاهة والانحياز لخيارات الشعب ، وتكون لمجلس الوزراء سلطات تنفيذية كاملة بدون تدخل من قبل المجلس السيادي، ويعمل على إنجاز البرنامج الإسعافي الانتقالي لإصلاح الاقتصاد ووقف الحرب، وإرساء السلم وإعادة هيكلة الخدمة المدنية وقوميتها».

وشدد على ضرورة وجود مجلس تشريعي يتم فيه تمثيل كل قوى الثورة بكل تنوعها الإثني والثقافي والجغرافي، ولا يقل تمثيل النساء فيه عن 40%، ويقوم بمهام التشريع في الفترة الانتقالية ومراجعة كل القوانين المعيبة وإلغائها، ويقوم بمهام الرقابة على الجهاز التنفيذي ، كما يعمل على تكوين اللجان المتخصصة بعقد المؤتمر الدستوري الجامع ومن ثم صياغة الدستور الدائم واستفتاء الشعب عليه وإجازته، وإجازة قانون للانتخابات يمتاز بالعدالة والشفافية في نهاية الفترة الانتقالية.

وجدد التجمع تأكيده استقلال السلطة القضائية وتطهيرها من عناصر المؤتمر الوطني وبقاياه وحلفائه، وذلك لضمان حياديتها ، وتأكيداً للإنصاف في إنجاز العدالة الانتقالية والقصاص لكل الشهداء والمتضررين من ممارسات النظام في الثلاثين عاماً الماضية.

الاهرام: إدارة ترامب تحذر الفلسطينيين من رفض «صفقة القرن»

كتبت الاهرام: أكد جيسون جرينبلات المبعوث الأمريكى للسلام فى الشرق الأوسط أن هناك شيئا واحدا واضحا فى الخطة الأمريكية للسلام، المعروفة إعلاميا باسم «صفقة القرن»، هو أن «إدارة الرئيس دونالد ترامب لن تساوم على أمن إسرائيل»، محذرا فى الوقت نفسه الفلسطينيين من مواصلة ما أسماه بـ«طريق الرفض».

كما أعلن جرينبلات، خلال مقابلة مع «فوكس نيوز» الإخبارية الأمريكية، عن تأجيل إضافى فى موعد الإعلان عن الصفقة بأيام، لتكون بعد عيد الفطر المبارك عند المسلمين، وعيد نزول التوراة أو«شفوعوت» عند اليهود، والذى يوافق يومى 6 و7 يونيو المقبل.

وأضاف أن الصفقة ستطرق كافة «قضايا الحل الدائم» وأنه «ليس صحيحا أن الخطة اقتصادية، إنها خطة سياسية واقتصادية، تتطرق لكافة قضايا الحل الدائم، نعطى حلا لكل نقطة، إن كنت طفلا أو إن كان عمرك 100 عام فسترى تأثير الخطة على كل نقطة، سلبا وإيجابا»، على حد قوله.

وأشار إلى أنه بعد أن يتم الإعلان عن الصفقة، وقراءة جميع الأطراف بنودها، وإبداء الملاحظات عليها سنحتاج وقتا للتوصل إلى اتفاق نهائي، على أن تكون مهمة إجراء المفاوضات على الأطراف.

وفى الوقت ذاته، شن مبعوث ترامب للسلام هجوما على القادة الفلسطينيين لرفضهم المسبق لمقترح السلام الأمريكى بدون أن يعلموا محتواها.

وكانت السلطة الفلسطينية قد قطعت علاقتها بالإدارة الأمريكية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تلعب دور الوسيط فى عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد اعتراف ترامب رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل فى ديسمبر 2017.

وعلى صعيد تشكيل الحكومة الإسرائيلية، أعلن حزب الليكود الإسرائيلى أن بنيامين نيتانياهو رئيس الوزراء يخطط للحصول على أسبوعين إضافيين لتشكيل الحكومة المقبلة فى إسرائيل.

وكان الرئيس الإسرائيلى رؤوفين ريفلين قد منح نيتانياهو أربعة أسابيع لتشكيل حكومة عندما أوصى النواب به ليكون رئيسا للوزراء بعد الانتخابات البرلمانية التى أجريت الشهر الماضي، ويعنى تمديد أسبوعين إضافيين أن نيتانياهو سيكون أمامه حتى غد الثلاثاء لتشكيل الائتلاف.

وقال حزب الليكود إن العطلات الدينية والوطنية المقبلة فى إسرائيل من أسباب طلب التمديد.

ولم يتم حتى الآن تحقيق تقدم كبير فى المفاوضات بين الأحزاب اليمينية والأحزاب الدينية المشاركة، ولم يتم تحديد التعيينات الوزارية.

ويجرى الليكود مباحثات مع خمسة أحزاب من المتوقع أن تشكل الائتلاف المقبل، هى «شاس» و«يهودية التوراة» و«إسرائيل بيتنا» و«اتحاد أحزاب اليمين» و«كلنا»، على أن يعقد الليكود جلسات مع «شاس» و«اتحاد أحزاب اليمين» خلال ساعات.

"الثورة": وحدات الجيش تواصل تحطيم تحصينات الإرهابيين في ريفي إدلب وحماة

كتبت "الثورة": في إطار الرد على خروقات التنظيمات الإرهابية المتواصلة لاتفاق منطقة خفض التصعيد كثفت وحدات من الجيش العربي السوري عملياتها ضد هذه التنظيمات ودمرت أوكاراً لها في ريفي حماة وإدلب.

وذكر مراسل سانا أن وحدات الجيش نفذت رمايات نارية مكثفة طالت تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات المنضوية تحت زعامته في بلدة بداما بمنطقة جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي.

وأشار المراسل إلى أن الضربات أسفرت عن تدمير أوكار للتنظيم التكفيري وإيقاع قتلى ومصابين في صفوف إرهابييه، مبيناً أن حالة من التخبط تسود صفوف التنظيمات الإرهابية نتيجة فشلها أمام التكتيكات العملياتية التي تنفذها وحدات الجيش باستخدام الأسلحة المناسبة ذات الدقة العالية وذلك في إطار الحرص على حياة المدنيين الذين تتخذهم تلك التنظيمات دروعاً بشرية.

ولفت المراسل بعد ظهر اليوم إلى أن وحدات من الجيش دمرت برمايات مدفعية مركزة أوكاراً وآليات للمجموعات الإرهابية في قرية الهبيط بريف إدلب الجنوبي والواقعة إلى الشرق من بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي التي طهرها الجيش من الإرهاب خلال اليومين الماضيين.

وفي ناحية قلعة المضيق بريف حماة الشمالي الغربي بين المراسل أن وحدات الجيش نفذت رمايات بسلاح المدفعية ضد تحركات مجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة على محور قرية شير مغار ومدان غزال ما أدى إلى مقتل 3 إرهابيين وإصابة آخرين.

وعلى الحدود الإدارية مع ريف إدلب لفت المراسل إلى أن رمايات نارية مكثفة طالت تجمعات إرهابيي جبهة النصرة ومحور تحرك آليات لهم في محيط قرية الصهرية أقصى الشمال الغربي لريف حماة أدت إلى تدمير آليات ومدرعات للتنظيم التكفيري وإيقاع خسائر في صفوف إرهابييه.

وقضت وحدات من الجيش أمس على عدد من إرهابيي “جبهة النصرة” ودمرت مقار لهم في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي وآليات بعضها مزودة برشاشات على محاور تحرك الإرهابيين بين قريتي حيش وكفر سجنة على جانبي الحدود الإدارية لإدلب وحماة.

البيان: استئناف محادثات الانتقال السياسي في السودان اليوم

كتبت البيان: تُستأنف اليوم الاثنين المحادثات بين الجيش والمحتجّين بشأن الانتقال السياسي في السودان، بحسب ما أكّد الطرفان الأحد.

وقال الفريق الركن شمس الدين كباشي إبراهيم، الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي في تصريحات صحافيّة، إنّ جلسات التفاوض بين المجلس والمحتجّين ستُستأنف ظهر الاثنين.

وأضاف ان "استئناف التفاوض يأتي في أجواء أكثر تفاؤلاً بين الطرفين للوصول إلى اتفاق حول ترتيبات الفترة الانتقالية".

وفي وقت سابق، صرّح أحد المتحدّثين باسم "تحالف الحرّية والتغيير" رشيد السيد لوكالة فرانس برس أنّ "الاجتماع الذي كان مرتقباً اليوم (الأحد) سيُعقد الإثنين".

ولم يوضح المتحدّث أسباب إرجاء الاجتماع. إلا أنّ مصادر في التحالف أشارت إلى أنّ مكوّناته طلبت ذلك بهدف إنهاء المشاورات الداخلية، قبل لقاء أعضاء المجلس العسكري الانتقالي.

وأعلن التحالف السبت أنّ الجيش السوداني اقترح استئناف المحادثات بشأن نقل السلطة إلى إدارة مدنيّة، علماً أنها متعثّرة حاليّاً.

ويعتصم آلاف المتظاهرين منذ أسابيع أمام مقرّ القيادة العامّة للقوّات المسلّحة السودانيّة في الخرطوم مطالبين المجلس العسكري الذي تسلّم الحكم في البلاد منذ إطاحة الرئيس عمر البشير في 11 أبريل، بتسليم السُلطة إلى إدارة مدنية.

والمفاوضات بين قادة تحالف الحرّية والتغيير الذي يقود حركة الاحتجاج، والمجلس العسكري تُراوح مكانها.

ويختلف الطرفان على تشكيلة المجلس المشترك، الذي يُفترض أن يحلّ محلّ المجلس العسكري.

وقال تحالف الحرّية والتغيير في بيان إنّه رصد نقاط اختلاف واقترح التوصّل إلى حلّها خلال "72 ساعة" اعتباراً من لحظة بدء المحادثات.

ومساء الأحد، قطع محتجّون طريقاً رئيسيّة في الخرطوم، بحسب ما أفاد شهود عيان والمجلس العسكري.

وقال شهود إنّ متظاهرين غاضبين قطعوا الطريق بعدما منعتهم الشرطة من التوجّه إلى مكان الاعتصام أمام مقرّ قيادة القوّات المسلّحة.

وقطع رجال ونساء الطريق بواسطة صخور وجذوع أشجار وغصون، بحسب الشهود.

واعتبر المجلس العسكري أنّ قطع الطريق "غير مقبول" ويتسبّب في "فوضى" و"يُصعّب حياة المواطنين".

ونفى المجلس تقارير غير مؤكّدة أفادت بأنّ قوّات الأمن تحاول فضّ الاعتصام أمام مقرّ قيادة القوّات المسلّحة.

الحياة: مصر: أحكام بالإعدام والسجن لمهاجمي كنيسة جنوب العاصمة

كتبت الحياة: قضت محكمة أمن الدولة طوارئ (أحكامها لا يجوز الطعن عليها) اليوم، بإعدام مدانين أحدهما فار، والسجن المؤبد (25 عاماً) لمدانين آخرين فارين، والسجن المشدد حضورياً 10 سنوات لأربعة آخرين، وتبرئة متهم مما نسب إليه، وذلك في القضية المعروفة بـ «الهجوم على كنيسة مارمينا» في حلوان (جنوب العاصمة).

كما تضمن الحكم مصادرة الأسلحة والمفرقعات المضبوطة في القضية، ووضع 3 من المدانين فيها على قوائم الإرهاب.

وتصبح الأحكام الصادرة في حق المتهمين المحكومين حضورياً، نهائية وباتة، بتوقيع رئيس الجمهورية عليها، فوفق القانون لا يجوز الطعن على أحكام محكمة أمن الدولة طوارئ، ويصبح الرئيس الجهة الوحيدة المخول لها تقليل المدة أو التوقيع عليها لتنفيذها، فيما تعاد إجراءات المتهمين الفارين حال توقيفهم.

وتعود الواقعة إلى كانون الأول (ديسمبر) من العام 2017، حينما هاجم مسلح مدينة مارمينا في حلوان بالتزامن مع احتفالات أعياد الميلاد، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص بينهم عنصر أمن، وكان أحد أهالي حلوان هجم على المسلح وأقعده أرضاً قبل أن يتم توقيفه.

وعد رئيس المحكمة المستشار محمد الشربيني الواقعة حلقة جديدة في محاولات الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين في مصر، وقال قبيل النطق بالحكم: «إن جريمة القتل مع سبق الإصرار والترصد بينة، والمتهم (المحكوم حضورياً بالإعدام) وبعد أن خطط توجه لتنفيذ جريمته فقتل سائقاً بسكين حتى فاضت روحه إلى بارئها، وسرق سيارته، وفي كانون الأول 2017 توجه لمحل العجايبي وقتل الشقيقين وشرع في قتل من حاولوا إنقاذهما، ثم توجه مسرعاً لكنيسة مار مينا، وفي طريقه قابل سيدة وما إن تبين حقيقتها حتى أطلق عليها النار وتركها غارقة في دمائها، وما إن وصل إلى الكنيسة وشهد سيدتين تقفان على جانب الكنيسة حتى أطلق النار عليهما فأرداهما قتيلتين، وما إن هبّ حارس الكنيسة حتى أطلق عليه النار فأرداه قتيلاً، ثم أطلق النار على صاحب محل أمام الكنيسة فقتله أيضاً». وتابع إن نفساً بهذه الوحشية والقسوة لم تترك إلى المحكمة طريقاً للرحمة، ولكنها تركت طريقاً للقصاص فقط.

وكان النائب العام المصري المستشار نبيل صادق أمر بإحالة 11 متهماً إلى المحاكمة الجنائية لاتهامهم بتأسيس وتولي قيادة والانضمام لجماعة تكفيرية، وتمويل عناصرها، وقتل 9 مسيحيين وفرد شرطة، والشروع في قتل آخرين، ومقاومة رجال الشرطة بالقوة والعنف.

القدس العربي: ليبيا: تجدد المواجهات في محيط مطار طرابلس… وباريس تستدعي حفتر

كتبت القدس العربي: تجددت أمس المعارك العنيفة بين القوات التابعة للقائد العسكري للمنطقة الشرقية خليفة حفتر، والقوات المؤيدة لحكومة الوفاق، بعد هدوء لم يستمر أكثر من يومين. وأفاد سكان من الضاحية الجنوبية لطرابلس أن المواجهات تجري في مناطق التوغار والرملة والعزيزية، وكلها محيطة بمطار طرابلس الدولي القديم.

وأكد الناطق باسم عملية «بركان الغضب»، مصطفى المجعي، أن قوات حكومة الوفاق تسيطر على محور العزيزية جنوب العاصمة طرابلس، والذي يشمل السواني والزهرة والطويشة والسعدية بالإضافة الى لعزيزية. وقال المجعي في تصريحات صحافية أمس، إن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر حاولت الالتفاف على قوات حكومة «الوفاق»، ما حمل الأخيرة على التراجع إلى منطقة الطويشة، بالقرب من مطار طرابلس الدولي، مُضيفا أن قوات «الوفاق» تمكنت من استعادة سيطرتها على المنطقة واسترجاع محور العزيزية.

في المقابل، أعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة لقوات حفتر أن الأخيرة بسطت سيطرتها على مواقع جديدة في العاصمة طرابلس، من دون ذكر أسماء المواقع. كما أفادت شعبة الإعلام أن طيران حفتر نفذ غارات في منطقة بوابة الجبس، غير بعيد عن غوط الشعال. وفي وقت لاحق أمس أعلنت قوات حفتر أنها سيطرت على جسر الزهراء على طريق المطار الدولي، وكذلك على محور الطويشة – طريق الرملة. وقال المركز الإعلامي لغرفة «عملية الكرامة» (حفتر) في بيان صحافي إن العمليات العسكرية في المنطقة الغربية «تسير حسب الخطة الموضوعة لها وتحقق الغرض منها وهو القضاء على الجماعات الإرهابية»، حسب ما قال المركز. وأمس باشرت أجهزة الأمن التابعة لوزارة الداخلية في حكومة الوفاق بإقامة تمركزات أمنية في العاصمة طرابلس، بُغية منع أية سرقات قد يقترفها مجرمون ومنحرفون مُستغلين الأحداث التي تمر بها أحياء العاصمة.

على الصعيد السياسي يبدو أن باريس تسعى للوساطة بين اللواء المتقاعد حفتر ورئيس حكومة الوفاق السراج، إذ أعلن بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية أن حفتر سيزور باريس الأربعاء القادم للاجتماع مع الرئيس إيمانويل ماكرون، وفقا للبيان. ويُرجح أن تكون التطورات العسكرية في طرابلس محورا أساسيا في الاجتماع، الذي يأتي بعد أسبوع من زيارة رئيس المجلس الرئاسي السراج للإليزيه. وكانت الرئاسة الفرنسية أعلنت في بيانها عقب اللقاء، أن ماكرون أكد على دعم فرنسا لرئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، وحض في الوقت ذاته على وقف إطلاق النار غير المشروط في المعارك التي تدور في تخوم طرابلس.

في سياق متصل أدان أعضاء مجلس النواب في اجتماع عقدوه أمس في طرابلس «ما تتعرض له العاصمة من قصف وترويع واستهداف ممنهج للمناطق الآهلة بالسكان والمواقع الحيوية ومؤسسات الدولة». وكان أربعون عضوا من أعضاء مجلس النواب اجتمعوا الأسبوع الماضي في طرابلس للمرة الأولى منذ 2014 تاريخ نقل مقر المجلس إلى مدينة طبرق (شرق) بقرار من رئيسه عقيلة صالح المؤيد للواء حفتر. وطالب النواب الأمم المتحدة وأجهزتها بالتدخل لوقف الهجوم العسكري على طرابلس.

من جهة أخرى أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أول من أمس السبت عن نزوح أكثر من 63 ألف شخص من منازلهم منذ بداية الاشتباكات في العاصمة طرابلس. وأوضحت المنظمة أن غالبية العائلات نزحت إلى وسط طرابلس وجبل نفوسة ومدن أخرى على طول الشريط الساحلي غرب ليبيا، مشيرة إلى أن العائلات التي نزحت إلى مناطق قريبة من الاشتباكات ما زالت معرضة للخطر. وأشارت المنظمة إلى وجود أكثر من ثلاثة آلاف مهاجر في مراكز الإيواء في طرابلس والمناطق القريبة منها.

ومنذ الرابع من نيسان/أبريل الماضي، تشن قوات القائد العسكري حفتر هجوما واسعا للسيطرة على طرابلس، في خطوة نسفت مسار الإعداد لـ«ملتقى وطني جامع» كان مقررا عقده داخل ليبيا يومي 14 و15 الشهر الماضي، لتسوية الأزمة الليبية سلميا.