أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الاهرام: وسط نداءات دولية بوقف فورى للعمليات العسكرية.. الجيش الليبى يسيطر على معسكر «اليرموك».. ورئيس البرلمان يدعم المعركة.. والقطرانى يستقيل من «الرئاسى»

كتبت الاهرام: وسط نداءات دولية لوقف فورى للعمليات العسكرية وتطبيق الهدنة الإنسانية، أعلن الجيش الليبى السيطرة على معسكر »اليرموك« جنوب طرابلس، بينما قالت ميليشيات تابعة لحكومة الوفاق أنها سيطرت على مطار طرابلس، ولم يصدر أى تعليق من الجيش الليبى على هذه الأنباء.

وفى القاهرة، أكد عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي، أمس، دعمه للجيش الليبي، وأضاف أن العمليات التى ينفذها الجيش الوطنى فى طرابلس تتم وفقا للدستور وتستهدف الجماعات المسلحة، وأنها مستمرة حتى تطهير طرابلس من كل الجماعات المسلحة. جاء ذلك خلال لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط على هامش زيارته للقاهرة.

وقد جدد أبو الغيط خلال المقابلة التزام الجامعة العربية الكامل بالسير مع الأشقاء الليبيين فى كل ما من شأنه أن يفضى إلى تسوية متكاملة للأزمة الليبية،كما دعا أبو الغيط إلى تشجيع كافة الأطراف الليبية لضبط النفس فى هذه المرحلة الدقيقة وتجنب أى تصعيد.

وفى تطور آخر، أعلن على القطرانى نائب رئيس المجلس الرئاسى الليبى استقالته من المجلس اعتراضا على استئثار فايز السراج رئيس المجلس ورئيس حكومة الوفاق بالقرار بتحريض ودفع من الميليشيات المسلحة. وأشاد القطرانى فى المقابل بتقدم الجيش الوطنى الليبى نحو العاصمة طرابلس لدحر الجماعات المسلحة، فى إشارة إلى معركة »طوفان الكرامة« التى أطلقها الجيش قبل أيام، وأضاف القطرانى أن السراج تحول لـ »أداة ضعيفة طيعة بيد الميليشيات لتمكينها من الترهيب والسطو والسيطرة على موارد الدولة وثروات الشعب«. ومن جانبه، ناشد عبد الهادى الحويج، وزير الخارجية بالحكومة الليبية المؤقتة، روسيا أن تقوم برعاية مشروع مصالحة شبيه برعايتها لقاء سوتشى لحل الأزمة فى سوريا.

وفى هذه الأثناء، دعت ماريا ريبيرو منسقة الأمم المتحدة للشئون الإنسانية فى ليبيا القوى المتناحرة إلى تطبيق هدنة مؤقتة لإتاحة الفرصة لإجلاء المدنيين والجرحى من مناطق الصراع حول طرابلس، كما اجتمع غسان سلامة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مع السراج وأكد أن الأمم المتحدة ستواصل العمل فى طرابلس.

وقد دعت الولايات المتحدة إلى وقف فورى للعمليات العسكرية فى ليبيا، وقال مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكى فى بيان، إن واشنطن تشعر بقلق عميق من القتال قرب طرابلس، وتحث على إجراء محادثات لوقف القتال.وفى وقت سابق، منعت روسيا صدور بيان عن مجلس الأمن الدولى يدعو قوات الجيش الوطنى الليبى لوقف تقدمها إلى طرابلس. ووفق فرانس برس فإن الوفد الروسى فى الأمم المتحدة طلب تعديل صيغة هذا البيان الرئاسي، بحيث تصبح دعوة كل الأطراف الليبية المسلحة إلى وقف القتال، وليس فقط قوات الجيش الليبي.

تشرين: سورية تدين بشدة قرار الإدارة الأمريكية ضد الحرس الثوري الإيراني

كتبت تشرين: أدانت سورية بشدة قرار الإدارة الأمريكية ضد الحرس الثوري الإيراني، مؤكدة أنه يشكل خدمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي والمشروع الاستعماري الغربي في الهيمنة على المنطقة.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح اليوم: تدين الجمهورية العربية السورية بشدة قرار الإدارة الأمريكية ضد الحرس الثوري الإيراني والذى يمثل اعتداءً سافراً على سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأضاف المصدر: إن هذه الخطوة اللامسؤولة للإدارة الأمريكية تأتي في سياق الحرب غير المعلنة التي تشنها الولايات المتحدة ضد إيران وتشكل أساساً خدمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي والمشروع الاستعماري الغربي في الهيمنة على المنطقة الأمر الذي يجعل من الإدارة الأمريكية الحالية الإدارة الأكثر صهيونية في تاريخ الولايات المتحدة.

وختم المصدر بالقول: إن الإجراء الأمريكي هو وسام شرف واعتراف بالدور الريادي للحرس الثوري الإيراني في الدفاع عن سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقرارها الوطني المستقل وكذلك دوره المهم في محور المقاومة والممانعة ضد نزعات الهيمنة والغطرسة الأمريكية وفي مواجهة العدوان التوسعي الصهيوني ضد دول المنطقة وشعوبها.

الخليج: المعارضة السودانية تدعو لمحادثات حول انتقال سلمي للحكم... الجيش يحمي المتظاهرين.. والبشير ينفي التنحي

كتبت الخليج: نفت الحكومة السودانية،أمس الاثنين، تسليم الرئيس عمر البشير السلطة الى الجيش، فيما أكد الفريق أول ركن عوض بن عوف النائب الأول للرئيس، وزير الدفاع، أن القوات المسلحة هي صمام أمان السودان، ولن تفرط في أمنه ووحدته وقيادته، بينما دعا «تحالف الحرية والتغيير» إلى «تواصل مباشر» مع قيادة القوات المسلحة من أجل «تيسير عملية الانتقال السلمي للسلطة»، في حين وقعت اشتباكات عنيفة بين عناصر تابعة للجيش تدخلت ضد قوات أمنية حاولت فض اعتصام آلاف المحتجين في محيط القيادة العامة للقوات المسلحة، فجر أمس، أدت الى مقتل جندي ومتظاهر.

وقال وزير الإعلام والاتصالات حسن إسماعيل؛ إن التقرير الذي نشرته وكالة الأنباء الألمانية ونقلته عنها وسائل إعلام أخرى، وزعمت فيه أن رئيس الجمهورية بات أقرب لتسليم السلطة للجيش عار تماماً من الصحة، ولم تتم مناقشة مثل هذا الموضوع أصلاً.

وقال ، إن «الأجهزة النظامية متماسكة ومتعاونة فيما بينها لحماية البلاد.

من جانبه، أكد الفريق أول ركن عوض بن عوف النائب الأول للرئيس وزير الدفاع أن القوات المسلحة هي صمام أمان البلد ولن تفرط في أمنه ووحدته وقيادته، مبيناً أن كل السودان بأبنائه ومقدراته أمانة في عنق القوات المسلحة، وأن التاريخ لن يغفر لقادتها إذا فرطوا في أمنه.

جاء ذلك لدى مخاطبته اللقاء التنويري الذي جمع قادة القوات المسلحة برتبة الفريق واللواء بوزارة الدفاع.

وقال ابن عوف إن هنالك جهات تحاول استغلال الأوضاع الراهنة لإحداث شرخ في القوات المسلحة وإحداث الفتنة بين مكونات المنظومة الأمنية بالبلاد، مؤكداً أنه لن يتم السماح بذلك مهما كلف من عنت وضيق وتضحيات، وأبان أن القوات المسلحة تقّدر أسباب الاحتجاجات، وهي ليست ضد تطلعات وطموحات وأماني المواطنين، ولكنها لن تسمح بانزلاق البلاد نحو الفوضى ولن تتسامح مع أي مظهر من مظاهر التفلت الأمني.

بدوره ،جدد الفريق أول ركن كمال عبدالمعروف رئيس الأركان المشتركة التأكيد على جاهزية القوات المسلحة في التصدي لكل من يحاول العبث بأمن الوطن وسلامة المواطنين.في الأثناء ،شارك عدد من قادة قوى الحرية والتغيير في الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش الذي دخل يومه الثالث على التوالي، وأكد بيان تلاه باسم القوى رئيس حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير «دعوة القوات المسلحة لدعم خيار الشعب السوداني في التغيير والانتقال إلى حكم مدني ديمقراطي»، عبر «التواصل المباشر بين قوى إعلان الحرية والتغيير وقيادة القوات المسلحة، لتيسير عملية الانتقال السلمي للسلطة إلى حكومة انتقالية».

وأكد البيان «مطلب شعبنا بالتنحي الفوري لرئيس النظام وحكومته دون قيد أو شرط»، مشيراً إلى «تكوين مجلس من قوى إعلان الحرية والتغيير وقوى الثورة التي تدعم الإعلان»، يتولى «مهام الاتصال السياسي مع القوات النظامية والقوى الفاعلة محلياً ودولياً، من أجل إكمال عملية الانتقال السياسي وتسليم السلطة إلى حكومة مدنية انتقالية متوافق عليها شعبياً، ومعبرة عن قوى الثورة».

ودعا البيان القوات المسلحة إلى «سحب يدها من النظام الحالي الذي فقد أي مشروعية، وقطع الطريق أمام محاولاته البائسة لجر البلاد إلى العنف».

من جانبه، قال وزير الدولة بوزارة الدفاع الفريق أول عصام الدين مبارك حبيب الله، إن القوات الأمنية فضت تجمعات المعتصمين في محيط وزارة الدفاع. ونقلت مصادر خلال تقديم الوزير لتقرير للبرلمان في جلسة سرية أمس، عدم السماح للمعتصمين بالوجود أمام وزارة الدفاع مرة أخرى.

وأشار إلى أنه تم فض الاعتصام تماماً، وآلان الساحة خالية ولن نسمح بمثل هذه التجمعات مرة أخرى.

الى جانب ذلك، واصل الآلاف اعتصامهم في محيط القيادة من الاتجاه الشمالي، وشوهدت جموع كبيرة من المواطنين تتجه صوب موقع الاعتصام على الرغم من محاولات فضهم في الساعات الأولى من صباح أمس، ووقوع اشتباكات بين الجيش والقوات التي حاولت فض المعتصمين.

وأشاد تجمع المهنيين السودانيين، بجنود القوات المسلحة لتصديهم لمحاولات جرت لفض اعتصامهم المنعقد منذ يوم السبت الماضي.

من جانبها، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية مقتل جندي ومتظاهر بعد تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن بالخرطوم.

على صعيد آخر، وجه الرئيس البشير، لجنة الحوار الوطني بتصنيف كل المبادرات والتعامل معها بإيجابية لصناعة التحول، بينما عزّا حزب المؤتمر الوطني الحاكم أسر ضحايا الأحداث الأخيرة.

البيان: وحدات عسكرية توفر الحماية لمعتصمي «القيادة العامة».. وزير الدفاع السوداني: لن نسمح بإحداث شرخ في القوات المسلحة

كتبت البيان: أعلنت مصادر السودانية عن وفاة ثمانية متظاهرين خلال احتجاجات منذ السبت الماضي، فيما تحدى آلاف السودانيين حرارة طقس الخرطوم وواصلوا اعتصامهم لليوم الثالث أمام القيادة العامة للجيش، بينما شكلت قوات الجيش طوق حماية للمحتجين، في وقت أكد وزير الدفاع السوداني عوض محمد أحمد بن عوف، أن القوات المسلحة لن تسمح بإحداث «شرخ في القوات المسلحة وإحداث الفتنة بين مكونات المنظومة الأمنية بالبلاد»

ودخلت قوات الجيش المرابطة حول ساحة الاعتصام فجر أمس في مناوشات مع بعض الدوريات التابعة لجهاز الأمن التي حاولت تفريق المعتصمين أمام البوابة الرئيسية لقيادة أركان القوى الجوية، استخدم فيها الرصاص الحي. وأكد شهود عيان لـ«البيان» وقوع عدد من الإصابات وسط المعتصمين بجانب إصابة أفراد ينتمون للجيش، كما أكدت مصادر طبية سقوط أحد أفراد الجيش قتيلاً متأثراً بجروحه، ولم تؤكد ذلك القوات المسلحة.

وأعلنت لجنة أطباء السودان المركزية المعارضة مقتل جندي ومتظاهر بعد تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن بالخرطوم.

وردد المحتجون هتاف «الجيش حامينا» و«شعب واحد.. جيش واحد».

وكشفت مصادر بالجيش عن وجود خلافات بين قادة الجيش بشأن التعامل مع المتظاهرين المعتصمين بمقر القيادة العامة، حيث يقف قادة كبار مع فض التظاهرات وإنهاء الاعتصام استجابة لقرار الحكومة، بالتنسيق مع القوات النظامية الأخرى، بينما ترفض تيارات أخرى الخطوة تماماً وتشدد على حماية الجيش للمتظاهرين المنتشرين في محيطه. وأغلقت السلطات الجسور الرابطة بين مدينة الخرطوم وبقية مدن العاصمة، ما اضطر الجموع إلى العبور راجلين.

وأكد شهود عيان أن أعداد المعتصمين تخطى المليون، حيث يعتبر موكب، أمس، الأكبر من نوعه منذ اندلاع التظاهرات في 19 ديسمبر الماضي.

الحياة: لا بواخر ومجلس الوزراء يعالج أي تأخير في بت العروض... الحكومة اللبنانية تقرّ خطة الكهرباء بالاجماع والحريري يعد بتنفيذها وبتشكيل الهيئة الناظمة سريعا

كتبت الحياة: اقرّ مجلس الوزراء اللبناني في جلسته الاستثنائية التي عقدها بعد ظهر أمس (الاثنين) في قصر بعبدا برئاسة الرئيس ميشال عون، خطة الكهرباء التي رفعتها اللجنة الوزارية، مع بعض التعديلات الطفيفة عليها، وسط اجواء ايجابية اثنى عليها جميع الوزراء. وسيعهد تنفيذها إلى لجنة المناقصات واللجنة الفنية في وزارة الطاقة.

وقال مصدر وزاري لـ"الحياة" أن النقاط التي كانت مدار نقاش وملاحظات في الأسبوعين الماضيين وتسببت بسجالات علنية، خصوصا بين "التيار الوطني الحر" وحزب "القوات اللبنانية"، جرى التوافق عليها كالآتي:

1- لم تتضمن الخطة الاستعانة بالبواخر التي كانت موضوع انتقاد وخلاف كبير في السنتين الماضيتين.

2- البت بالمناقصات يتم عبر هيئة إدارة المناقصات، على أن تتولى لجنة وزارية متابعة الأمر معها، توخيا للسرعة في فض العروض واختيار الأفضل، وأي خلل قد يؤخر التلزيم، يلتئم مجلس الوزراء على وجه السرعة لاتخاذ القرار في شأنه.

3- الاتفاق على التوزيع العادل للإنتاج على المناطق، مع تقدم إنتاج الطاقة من المعامل الجديدة.

4- زيادة التعرفة بعد وقف الهدر التقني من شبكة إيصال الطاقة، من طريق تحسين خطوط النقل التي بات بعضها قديما ومتداعيا، وبعد أن ترتفع التغذية إلى 20 ساعة يوميا في المناطق كافة.

5- الربط بين المرحلتين الموقتة والدائمة للحل، بحيث يتم تلزيم المرحلتين سوياو الشركات التي ستقوم بالأعمال، والتي ستدير جزءا من الطاقة في إطار إشراك القطاع الخاص.

6- الإسراع في استكمال تأليف مجلس إدارة شركة كهرباء لبنان. وطالبت وزيرة الطاقة ندى بستاني بتقديم السير الذاتية للمرشحين بحيث يتم الإسراع في التعيينات. وهذا واحد من شروط مؤتمر "سيدر" الذي التزمته الحكومة، إضافة إلى تعيين أعضاء الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء، الذي يفترض أن يتم بعد تعديل قانون إنشائها في جلسة البرلمان غداً، لأنه لم يلحظ اشتراك القطاع الخاص في مجال الطاقة، بينما هذا الأمر في صلب الخطة.

ولخص المصدر النقاشات التي جرت بالقول: "الجميع تراجع خطوة إلى الوراء في ملاحظاته، واقترب خطوة إلى الأمام من طروحات غيره".

وطمأن رئيس الحكومة سعد الحريري بعد انتهاء الجلسة الى انه سيتم الاسراع في تشكيل الهيئة الناظمة، وان هذه الخطة ستنفذ ولن يكون مصيرها كالخطط السابقة التي وضعت، لانه " في ظل وجود الرئيس عون ووجودي ووسط اجماع حكومي، سيتم انجاز هذه الخطة".

وكان رئيس الجمهورية، اكد الإصرار على الإنتهاء من الخطة اليوم مهما كلف الأمر، وشدد على الوزراء، على عدم الإنتهاء من الجلسة إلّا وتكون خطة الكهرباء قد أقرّت.

القدس العربي: المعارضة الجزائرية تقاطع جلسة إعلان شغور منصب الرئيس: «البرلمان غير شرعيّ»

كتبت القدس العربي: قررت أحزاب جزائرية معارضة مقاطعة جلسة البرلمان بغرفتيه، والتي من المنتظر أن تجتمع اليوم الثلاثاء في قصر الأمم في نادي الصنوبر، ضواحي العاصمة الجزائرية، واصفة البرلمان بغير الشرعي، وبأنه نتاج مرحلة حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وهي الجلسة التي سيكون الهدف منها إثبات حالة الشغور على مستوى منصب رئيس الجمهورية.

وكان عبد الله جاب الله رئيس جبهة العدالة والتنمية (تيار إسلامي) قد وصف البرلمان الذي سيجتمع بغرفتيه الثلاثاء بغير الشرعي، لأنه انتخب بطريقة مشبوهة، وأن اجتماعه في هذه المرحلة يعني استمرار الوجوه نفسها في الحكم بطريقة أو بأخرى، وهذا رغم رحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

ودعا جاب الله في مؤتمر صحافي عقده الإثنين في مقر حزبه نواب البرلمان إلى مقاطعة جلسة الثلاثاء، لأنها تعتبر خيانة للشعب وللحراك الذي خرج مطالبا بالتغيير، وأن رفض المشاركة في هذه الجلسة هو رفض لتسيير رجال بوتفليقة للمرحلة الانتقالية.

واعتبر أنه من الضروري على المؤسسة العسكرية في هذه الظروف الالتزام بمهامها الأمنية المنصوص عليها في الدستور، مع مرافقة مسار الانتقال الديمقراطي، دون التدخل بشكل مباشر، مشيرا إلى أنه من الضروري تسيير المرحلة الانتقالية بمدنيين وليس بعسكريين.

ورفض جاب الله أن تسير المرحلة الانتقالية وفق ما تنص عليه المادة 102 من الدستور لوحدها، وأنه من الضروري تفعيل المادتين 7 و8 من الدستور، مع التأكيد على ضرورة أخذ الشغور فقط من المادة 102، أما بقية فقرات المادة فهي تتعارض مع إرادة الشعب، وأن أي مواد لا تتوافق مع ما يريده الشعب، فإنه من الضروري إسقاطها.

واتهم عبد الله جاب الله أطرافا بالعمل على تسويد صورة المعارضة، من خلال وضعها في كفة والنظام في كفة أخرى، مشددا على أن الأمر لا يستقيم، لأنه لا يمكن مساواة الضحية بالجلاد، وأن نظام بوتفليقة عمل على تكسير الأحزاب والعمل السياسي وتسفيهه.

من جهتهم يحضر عدد كبير من نواب المعارضة لمقاطعة الجلسة التي من المقرر أن تجتمع الثلاثاء لإقرار حالة شغور منصب رئيس الجمهورية، حسب ما ذكر موقع «كل شيء عن الجزائر»، إذ اعتبر لخضر بن خلاف النائب والقيادي في جبهة العدالة والتنمية أن نواب المعارضة في مجلس الشعب ينوون مقاطعة الجلسة، لأن تولي عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الشورى رئاسة الدولة مؤقتا أمر مرفوض شعبيا.

ووصف بن خلاف اجتماع البرلمان لإثبات حالة الشغور بالأمر الشكلي، مشيرا إلى أن حضور جميع النواب ليس ضروريا، لأن الأمر لا يتعلق بإصدار قرار أو التصويت، بل الأمر إجرائي بحت، يتم من خلاله إبلاغ النواب بشغور منصب رئيس الجمهورية.

واعتبر أن الرفض أيضا سيطال معاذ بوشارب رئيس مجلس الشعب في حال ما إذا انسحب بن صالح من رئاسة الجلسة المقررة اليوم الثلاثاء، مشددا على أن المجموعات البرلمانية لأحزاب المعارضة تؤيد المطلب الذي رفع يوم الجمعة الماضي، والمتعلق بضرورة رحيل «الباءات» الثلاث، وهم عبد القادر بن صالح، ومعاذ بوشارب، والخطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري، ونور الدين بدوي رئيس الوزراء.

أما حركة مجتمع السلم (إخوان) فلم تحسم قرارها بخصوص مشاركة نوابها في الجلسة من عدمه، مشيرة إلى أن الأمر يتوقف على مدى استجابة بن صالح للأصوات المطالبة باستقالته، وكذلك القرار الذي سيتخذه المكتب التنفيذي الوطني للحركة، والذي سيجتمع للفصل في موضوع المشاركة في هذه الجلسة أو مقاطعتها.

وأعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، مساء أمس الإثنين، أن قائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، قد يلقي خطابا، الثلاثاء، وذلك بعد اجتماع البرلمان لإعلان شغور منصب رئيس الجمهورية.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الفريق صالح شرع الإثنين في «زيارة عمل وتفتيش إلى وحدات الناحية العسكرية الثانية في وهران (شمال غرب)».

وأضافت أن الزيارة، التي سيشرف خلالها على مناورة بالذخيرة الحية الثلاثاء، تهدف إلى «الاطلاع الميداني على مستوى الجاهزية العملياتية، الذي بلغته وحدات الجيش».

ويترقب الشارع الجزائري والطبقة السياسية تلك الزيارة، لأنها ستكون محطة لكلمة يلقيها قائد الأركان، ويرجح أن يتطرق فيها إلى الوضع السياسي في الجزائر وموقف الجيش منه، بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة (82 عاما)، الثلاثاء الماضي.

وقالت وزارة الدفاع إن الكلمة التي كانت منتظرة الإثنين «غير مبرمجة»، و«قد تكون غدا»، عندما «يترأس الفريق لاحقا لقاء توجيهيا مع إطارات وأفراد الناحية (المنطقة العسكرية)، ويتفقد بعض الوحدات».

وهذه هي الجولة لأولى من نوعها لقائد الأركان منذ استقالة بوتفليقة، تحت ضغط الشارع وتحذيرات أطلقها صالح حول ضرورة رحيل الرئيس كحل للأزمة.

"الثورة": بوتين يرفض قرار ترامب بشأن الجولان... ويقرّ بمشكلة إدلب (الشائكة)...والقضاء على الارهاب منطلق الحل السياسي

كتبت "الثورة": أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رفض روسيا إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الجولان السوري المحتل.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان في موسكو اليوم لفت بوتين إلى أن روسيا ملتزمة بالقرارات الأممية المتعلقة بوضع الجولان السوري المحتل وترفض قرار الرئيس الأمريكي بشأنه.

ولفت بوتين إلى أن الدول الضامنة لعملية أستانا ستواصل جهودها لحل الأزمة في سورية وفقا للقرار الأممي 2254 الذي يؤكد ضرورة الحفاظ على سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها.

وقال بوتين “إن مشكلة إدلب شائكة وحلها يمثل شرطا لا بد منه لتهيئة الظروف المواتية للعملية السياسية في سورية عن طريق الجهود المشتركة بين موسكو وأنقرة”.

ولفت بوتين إلى أن موسكو ستستمر بالتعاون ضمن منصة أستانا للدفع قدما بهذه العملية مشيرا إلى أن الأولوية تتمثل في إعادة الإعمار وتكثيف الجهود لخلق الظروف المواتية التي تسهم في عودة المهجرين السوريين إلى بلدهم.

أعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي المعني بشؤون سوريا، ألكسندر لافرينتييف، أنه من الصعب التوصل إلى أي اتفاقات حول سوريا مع الولايات المتحدة بعد قرارها بشأن الجولان المحتل.

وقال لافرينتييف، في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم الاثنين، ردا على سؤال حول تداعيات اعتراف الولايات المتحدة بالجولان السوري أرضا إسرائيلية: "من الصعب التحدث مع الأمريكيين بعد هذا القرار الذي ينتقده الكثيرون في جميع أنحاء العالم، ومن الصعب التوصل إلى أي اتفاقات معهم. كيف سيفسرون الآن مفهوم وحدة الأراضي السورية؟".

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن حكومة الولايات المتحدة أكدت سابقا تمسكها بمبدأ وحدة أراضي سوريا، متسائلا: "لكن هل سيقدم الأمريكيون الآن على الالتزام بمثل هذا الموقف؟".

وشدد مبعوث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى سوريا، على أن القرار الأمريكي حول الجولان لا يغير حقيقة تبعيته إلى سوريا، موضحا: "الاعتراف أحادي الجانب من قبل أي دولة لا يغير أي شيء هنا، لأن القانون الدولي هو العامل الساري هنا".

ووقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم 25 مارس الماضي، في البيت الأبيض، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على مرسوم ينص على اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، وذلك في إجراء يتناقض مع جميع القرارات الدولية حول هذه القضية ولقي رفضا وانتقادات من قبل الأمم المتحدة والجامعة العربية والعالم العربي، بما في ذلك دول الخليج، وحتى حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا وخارجها.