Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

42 دور روسيا المهم في عملية إعادة إعمار سورية، هو دور سياسي – اقتصادي، أكثر منه اقتصادي صرف أو يغلب عليه الطابع الاقتصادي – الاستثماري كما هو حال الصين، لكن لا...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: قايد صالح يؤكد أن الجيش مسؤول عن حل أزمات الجزائر.. بوتفليقة: تغيير الدستور يفتح الباب لاختيار رئيس جديد

كتبت الخليج: أعلن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، في رسالة وجهها للشعب، أمس الاثنين، أن تغيير الدستور سيفتح الباب أمام اختيار رئيس جديد للبلاد، مشيراً إلى أن الشعب الجزائري هو الذي سيقرر الدستور من خلال استفتاء، فيما قال رئيس أركان الجيش، نائب وزير الدفاع، الفريق أحمد قايد صالح، إن الجيش سيظل حصناً منيعاً للبلاد.

وأكد بوتفليقة أن «بلادنا مقبلة على تغيير نظام حكمها على يد الندوة الوطنية الجامعة».

وشدد على أن «الندوة الوطنية ستعقد في القريب العاجل بمشاركة جميع الأطياف»، موضحاً أن «الندوة هي التي تتخذ القرارات الحاسمة الكفيلة بإحداث القفزة النوعية»، لافتاً إلى أن «المسار الانتخابي سيبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية».

من جانبه، قال رئيس أركان الجيش، نائب وزير الدفاع، الفريق أحمد قايد صالح، أمس، إن الجيش سيظل حصناً منيعاً للبلاد.

وقال إن الجيش يجب أن يكون مسؤولاً عن إيجاد حلول لأزمة البلاد في أسرع وقت. وأكد أن «الشعب الجزائري واعٍ ويعرف كيف يتعامل مع الأزمات». كما شدد على أن «قواتنا المسلحة هاجسها الأول الحفاظ على العلاقة الوطيدة مع الشعب».

من جهة أخرى، قال مسؤول بوزارة الخارجية إن من المتوقع أن يزور رمطان لعمامرة نائب رئيس الوزراء عدداً من الدول بينها روسيا والصين وبعض دول الاتحاد الأوروبي لتوضيح الأزمة في البلاد.

بدوره، دعا أحمد أويحيى رئيس الوزراء السابق إلى الاستجابة لمطالب المتظاهرين في أقرب وقت لتجنيب الجزائر الانزلاق. وقال أويحيى، الذي يتزعم حزب التجمع الوطني الديمقراطي في رسالة إلى أعضاء الحزب تم الكشف عنها أمس، إن «الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا في الفترة الأخيرة لا تترك مجالاً للارتياح، سواء على مستوانا كأشخاص أو على مستوى عائلاتنا السياسية». وشدد على ضرورة تقديم تنازلات من أجل إنقاذ الجزائر من المأزق، مؤكداً في نفس الوقت أنه لا السلطة ولا الحكومة أغلى من الجزائر.

ولم يوضح أويحيى، طبيعة هذه التنازلات، غير أنه أشار إلى أنه يمكن لها أن تقنع المواطنين بمصداقية المسار الانتقالي الديمقراطي الذي اقترحه بوتفليقة.

ولفت إلى أن هذه التنازلات من شأنها أن تقنع المعارضة بالمشاركة في الندوة الوطنية الجامعة التي ستراجع الدستور، وتسن قانون انتخابات جديداً، وتؤسس لهيئة مستقلة للانتخابات الرئاسية، مؤكداً مشاركة حزبه في هذه الندوة.

ودعا الأخضر الإبراهیمي، أمس، إلى الحوار للخروج من الأزمة، مؤیداً قرارات الرئیس بوتفلیقة المتعلقة بتأجیل الانتخابات الرئاسیة. وقال إن بوتفلیقة وضع خریطة طریق محكمة وتجسیدها على أرض الواقع هو السبیل الوحید للخروج من الوضع المحتقن الذي تعرفه البلاد حالیاً، مضیفاً أن «الحوار بهدوء من شأنه إنجاح الخطة».

يذكر أن 13 نقابة رفضت دعم مساعي رئيس الوزراء نور الدين بدوي لتشكيل حكومة يأمل أن تساعد على تهدئة المحتجين الذين يضغطون على الرئيس بوتفليقة ودائرته الداخلية كي يتنحى.

وكان الناطق باسم حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم حسين خلدون، أكد في مقابلة مع العربية، مساء الأحد أن الحزب لن يكون ضد الشعب.

ودعا الحراك الشعبي لاختيار قادة ووضع مقترحات لبناء الجمهورية الجديدة، والمشاركة في الندوة الوطنية .

الحياة: النظام السوري يلوّح باستعادة شرق الفرات ويؤكد امتلاكه "عوامل القوة" لاخراج القوات الأميركية

كتبت الحياة: تزامناً مع قرب سيطرة "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) على آخر جيب لتنظيم "داعش" شرق الفرات، لوح النظام السوري باستعادة كامل الأراضي الواقعة تحت سيطرة "قسد" ذات الغالبية الكردية والمدعومة من الولايات المتحدة بالقوة، وفرض سيطرة الدولة على كل الأراضي السورية بما فيها التنف وإدلب. وطالبت إيران وسورية والعراق القوات الأجنبية "غير الشرعية" بالانسحاب من سورية، بينما أكد النظام السوري أن "عوامل القوة" متوفرة لاعادة كل شبر من سورية، بينما أعلن العراق أن الطريق بين دمشق وبغداد ستُفتح قريباً.

وفي حين نفت واشنطن تقارير صحافية عن نيتها الابقاء على نحو ألف جندي في سورية، وأكدت أنها ماضية في المخطط المقر في شباط (فبراير) الماضي بحسب طلب الرئيس دونالد ترامب، بعثت موسكو رسائل طمأنة إلى تل أبيب واكدت أنها تضمن أمن خط "برافو" على الحدود بين القسم المحتل من هضبة الجولان والأراضي التي يسيطر عليها النظام.

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع رئيسي الأركان العراقي الفريق أول ركن عثمان الغانمي ورئيس الأركان الإيراني اللواء محمد باقري، قال وزير دفاع النظام السوري علي أيوب إن "أي وجود عسكري لأي دولة كانت من دون دعوة رسمية من الدولة السورية هو احتلال غير شرعي ومن حق سورية الدفاع عن أمنها وسيادتها". وأضاف: "سنستعيد السيطرة على كل شبر من الأرض السورية". وذكر أيوب أن "عوامل القوة متوفرة لدى الجيش العربي السوري لإخراج القوات الأميركية المحتلة من التنف، وأميركا وغيرها سيخرجون من سورية".

وعن شرق الفرات قال أيوب إن "الورقة المتبقية مع القوات الأميركية هي قسد، وسنتعامل معهم إما بالمصالحات وإما بتحرير الأرض". ومع تزايد الخروقات في إدلب في الفترة الأخيرة، أكد أيوب أن "إدلب لن تكون استثناء أبداً، فهي واحدة من أربع مناطق خفض التصعيد التي تم تحديدها حيث عادت المناطق الثلاث الأخرى إلى كنف الدولة السورية وهذا ما ستؤول إليه الأمور في إدلب وغيرها".

وسعى الوزير السوري إلى التقليل من حجم الخلافات بين روسيا وإيران في سورية، وقال إن "التنسيق بين الإيرانيين والروس على أعلى المستويات، والدليل النتائج التي تحققت في الميدان والاجتماعات كثيرة والأهداف مشتركة". ودعا إلى عدم الالتفات كثيراً إلى ما ينشر في الاعلام حول وجود خلافات بين الطرفين.

وقال باقري إن "القوات الموجودة في سورية من دون التنسيق مع الحكومة في هذا البلد ستنسحب عاجلاً أم آجلاً"، مؤكداً على ضرورة انسحاب القوات الأجنبية من منطقة إدلب وشرق الفرات، في إشارة إلى القوات الأميركية التي تقود التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش". وفي المقابل، أكد باقري أن "إيران ستبقى في سورية ما دامت الدولة السورية تطلب ذلك".

وكشف الغانمي أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد فتح المنفذ الحدودي بين العراق وسورية واستمرار الزيارات والتجارة بين البلدين، وأكد أن القوات الأامنية السورية والعراقية تتولى أمن الحدود المشتركة، مؤكدا أن "أمن سورية وأمن العراق لا يتجزأ فسورية تعتبر عمقا للعراق والعراق عمقا لسورية والتنسيق سوف يستمر من خلال مركز المعلومات الذي تم إنشاؤه".

وبعد أشهر من استعادة جيش النظام المنطقة الجنوبية إصر حملة عسكرية صيف العام الماضي، قال رئيس قسم الشرطة العسكرية الرئيسية في وزارة الدفاع الروسية الجنرال فلاديمير إيفانوفسكي للصحافيين أثناء جولة على الحدود مع الجولان السوري المحتل: "نحن الآن في منطقة مرتفعات الجولان على خط برافو، على الجانب السوري الشرقي، حيث تم إنشاء 6 مراكز مراقبة منذ نهاية العام الماضي، والتي تراقب وضع المنطقة المنزوعة السلاح، فضلاً عن مراقبة وقف إطلاق النار بين سورية وإسرائيل". وأضاف: "اليوم وصلنا إلى أول مركز، وبالتالي في غضون 3 أشهر تم تجهيز هذا المنصب بالكامل من الناحية الهندسية". وأكد إيفانوفسكي أن الجانب الروسي هيأ "الظروف لتتمكن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك من وضع مواقعها والبدء في شكل كامل العمل على خط برافو (خط الهدنة بعد حرب أكتوبر 1973) لتنفيذ المهام التي أدتها قبل عام 2013". وفي رسالة طمأـنة للجانب الإسرائيلي، أشار الجنرال الروسي إلى أن العسكريين الروس والسوريين يقومون بتدريبات مشتركة قرب "خط برافو"، مؤكداً أن "لدينا خطة واحدة لحراسة وتأمين هذه المربع الداخلي والخارجي على التوالي تحرسه قوات الحكومة السورية وقوات الأمن".

القدس العربي: الجزائر: أنباء عن تفاوض عائلة بوتفليقة على شروط خروجه من الحكم

كتبت القدس العربي: أعاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الإثنين، طرح مقترحه بعقد مؤتمر جامع للحوار “في القريب العاجل” كحل للأزمة الراهنة في البلاد التي تعيش منذ أسابيع حراكا شعبيا يطالب برحيل نظام حكمه، فيما تحدثت مصادر مقربة من القصر عن تداول سيناريوهات من بينها قبول الرئيس بوتفليقة بالرحيل قريبا، أو استمراره في المنصب إلى غاية انتهاء ولايته الرئاسية في 28 أبريل/ نيسان المقبل.

ووجه بوتفليقة رسالة جديدة للجزائريين بمناسبة «عيد النصر» الموافق 19 مارس/آذار 1962، جاء فيها «بلادنا مقبلة على تغيير نظام حكمها وتجديد منهجها السياسي والاقتصادي والاجتماعي على يد الندوة (المؤتمر) الوطنية الجامعة التي ستعقد في القريب العاجل بمشاركة جميع أطياف الشعب الجزائري”. وتابع إن هذا المؤتمر سيتخذ “القرارات الحاسمة الكفيلة بإحداث القفزة النوعية التي يطالب بها شعبنا وخاصة أجيالنا الشابة».

وفي وقت سابق أمس، لمح رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق قايد صالح إلى ضرورة إيجاد حلول للأزمة في أقرب الآجال متعهدا بأن الجيش «سيكون دوما، وفقا لمهامه، الحصن الحصين للشعب والوطن في جميع الظروف والأحوال».

ويقول مقربون إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة فهم رسالة الشعب الجزائري التي عبر عنها بصراحة يوم الجمعة الماضي بمظاهرات، تشير التقديرات إلى أنها وصلت إلى عدة ملايين، بعد أن أدرك أنه هو الأزمة، ولا يمكن أن يكون جزءا من الحل، واقتنع أنه ومحيطه لم يقرأوا الأحداث قراءة صحيحة، واستجاب في النهاية لطلب الرحيل، بانتظار الاتفاق حول طريقة الخروج.

ويعتبر الحراك الشعبي أو الانتفاضة الذي تعيشه الجزائر فريدا من نوعه في العالم العربي، لأنه شمل كل شرائح المجتمع، من مجاهدين ومثقفين واتحادات وجمعيات ومنظمات ونقابات، ومواطنين عاديين، كلهم خرجوا إلى الشارع، وأبانوا عن وعي كبير، وشهد الحراك صورا حضارية قلما شاهدها العالم في المظاهرات التي تنظم في الدول الغربية، بدليل المظاهرات العارمة التي شهدتها الجزائر يوم الجمعة الماضي، والتي شارك فيها الملايين من الجزائريين في العديد من الولايات، ولأول مرة منذ سنوات يتوحد كل الجزائريين حول مطلب واحد.

ومن بين السيناريوهات المتداولة هو أن يقبل الرئيس بوتفليقة بالرحيل، وأن يتفاوض مع ممثلين عن الحراك، حتى وإن لم يكن قد تم التوافق حول أسماء بعينها يمكنها تمثيل الحراك.

الاتحاد: المعارضة الفنزويلية تسيطر على منشآت دبلوماسية في أميركا للإطاحة بمادورو

كتبت الاتحاد: قال كارلوس فيكيو، مبعوث زعيم المعارضة في فنزويلا خوان جوايدو، إلى الولايات المتحدة، إن ممثلين لجوايدو سيطروا على ثلاث منشآت دبلوماسية لبلاده في الولايات المتحدة مع مضي المعارضة في مساعيها للإطاحة بالرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو.

وأضاف فيكيو يوم الاثنين، أن المعارضة سيطرت على مبنيين يتبعان وزارة الدفاع الفنزويلية في واشنطن ومبنى قنصلي في نيويورك. وأضاف أن المعارضة تتوقع السيطرة على السفارة في واشنطن "في الأيام القادمة".

وقال فيكيو من أحد المباني، وهو مكتب الملحق العسكري في واشنطن بعدما نزع صورة لمادورو من على الحائط ووضع بدلا منها صورة جوايدو "نتخذ تلك الخطوات للحفاظ على الأصول المملوكة للفنزويليين هنا في هذا البلد".

ووصف مادورو جوايدو بأنه دمية أمريكية وقال إنه يسعى للإطاحة به في انقلاب. وقطع مادورو العلاقات مع واشنطن بعدما اعترفت بجوايدو زعيما لفنزويلا، واستدعى الموظفين الدبلوماسيين إلى كراكاس.

وقال فيكيو إن 12 من بين الموظفين وعددهم 55 قرروا البقاء في الولايات المتحدة ودعم جوايدو.

وأضاف أن الموظفين التابعين له سيعملون انطلاقا من مبنى الملحق العسكري الذي يقع في ضاحية كالوراما.

ولم ترد وزارة الإعلام الفنزويلية حتى الآن على طلب للتعليق على تحرك المعارضة للسيطرة على المقار.

كان فيكيو يتحدث وإلى جواره الكولونيل خوسيه لويس سيلفا الملحق العسكري لفنزويلا في واشنطن والذي اعترف بجوايدو في 27 من يناير.

"الثورة": الرئيس الأسد لوفد عسكري إيراني عراقي: العلاقة بين سورية وإيران والعراق متينة تعززت حين امتزجت الدماء في مواجهة الإرهاب

كتبت "الثورة": استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم وفداً عسكرياً إيرانياً عراقياً مشتركاً ضم اللواء محمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية والفريق أول الركن عثمان الغانمي رئيس أركان الجيش العراقي وعدداً من القيادات العسكرية من البلدين بحضور العماد علي عبد الله أيوب نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع.

اللقاء استعرض التطورات الحالية للوضع الميداني في سورية وسبل تعزيز التنسيق بين البلدان الثلاثة بما ينعكس إيجاباً على الجانب العملياتي لمكافحة الإرهاب على الأرض.

وأكد الرئيس الأسد أن العلاقة التي تجمع سورية بإيران والعراق علاقة متينة تعززت خلال فترة الحرب حين امتزجت دماء القوات المسلحة السورية والإيرانية والعراقية في مواجهة الإرهاب ومرتزقته الذين يعتبرون مجرد واجهة للدول التي تقف خلفهم وتدعمهم، مشيراً إلى أن هذا اللقاء يعتبر لقاء للمبادئ التي تتميز بها شعوبنا ونفخر بها وأهمها الكرامة وعزة النفس ويعبر عن وحدة المعركة والخندق والعدو.

من جانبه أكد اللواء محمد باقري أن محاربة الإرهاب والدفاع عن سورية هو دفاع عن العراق وإيران في آن معاً لأن هذا الإرهاب يشكل خطراً على جميع تلك الدول ويستهدف المنطقة برمتها الأمر الذي يحتم على دول وشعوب المنطقة أن تنسق جهودها لمكافحته والوقوف في وجهه.

وبدوره أكد الفريق أول الركن عثمان الغانمي أن العراق عمق سورية وسورية هي عمق العراق والحدود بين البلدين لم ولن تقف عائقاً أمام وحدة الشعبين الشقيقين اللذين يشتركان في التاريخ والجغرافيا والعادات والتقاليد والمصير الواحد مشدداً على أن القوات العراقية مستمرة بمكافحة الإرهابيين على الحدود العراقية السورية وماضية بالتنسيق مع القوات المسلحة العربية السورية في التعامل مع تجمعاتهم في تلك المنطقة.

وقد استمع سيادته من اللواء باقري والفريق أول الركن الغانمي والعماد أيوب إلى نتائج اجتماعاتهم وما تمخض عنها من قرارات مشدداً على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الدول الثلاث بما يخدم مصالحها وأهدافها المشتركة.

تشرين: عقدوا جلسة مباحثات رسمية أعقبها مؤتمر صحفي مشترك العماد أيوب: الحفاظ على وحدة الدولة السورية جغرافياً وبشرياً أمر غير قابل للمساومة والنقاش باقري: نؤكد احترام سيادة سورية على أراضيها وعدم دخول أي دولة بصورة غير شرعية إليها الغانمي: أمن سورية والعراق لا يتجزأ والتنسيق سيستمر بين البلدين من خلال مركز المعلومات

كتبت تشرين: عقد العماد علي عبد الله أيوب نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة- وزير الدفاع مباحثات رسمية مع الوفدين العسكريين الإيراني والعراقي رفيعي المستوى برئاسة اللواء محمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية والفريق أول عثمان الغانمي رئيس أركان الجيش العراقي تناولت تقييما شاملا للإنجازات الاستراتيجية التي تحققت في مجال مكافحة الإرهاب خلال المرحلة السابقة ومجمل العلاقات التي تربط الجيش العربي السوري مع الجيشين الصديقين.

وتمت خلال الجلسة أيضاً مناقشة جميع المسائل المشتركة في جو من الشفافية والحرص على تفعيل التنسيق وتمتين أواصر التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للدول الثلاث.

وبعد جلسة المباحثات قال العماد أيوب في مؤتمر صحفي مشترك مع اللواء باقري والفريق أول الغانمي: الاجتماعات كانت ناجحة وغنية ومثمرة ومناقشة جميع المسائل المطروحة تمت في جو من الأخوة والشفافية والحرص على تفعيل التنسيق وتمكين أواصر التعاون بين جيوشنا الثلاثة بما يخدم مصالحنا المشتركة.

وأضاف العماد أيوب: إن زيارة الوفدين الشقيقين أكثر من مهمة وأستطيع القول أنها ناجحة بامتياز وعلى شتى الصعد والمستويات وما تمخض عنها سيساعدنا بالاستمرار في مواجهة التحديات والأخطار والتهديدات التي أفرزها انتشار الإرهاب التكفيري وتمدده في هذه المنطقة الحيوية من العالم.

وتابع العماد أيوب: لقد تناولنا في مباحثاتنا المشتركة الواقع القائم والطبيعة المحتملة لهذه الحرب وكيف يمكن التعامل معها ومنع تدحرج كرة اللهب إلى حيث يريد المستثمرون بالإرهاب والساعون للتدخل في الشؤون الداخلية للدول المستقلة تحت أي ذريعة كانت.

وبين أيوب أنه من المسلم به أن اهتزاز الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم لا يمكن حصره في دولة دون أخرى ولا يمكن الحيلولة دون وصول ارتداداته الحتمية إلى أماكن أخرى لذلك من الطبيعي أن نرى العراق وإيران وسورية معاً على طاولة واحدة لتبادل وجهات النظر في كيفية التعامل مع تطور الأحداث وتداعياتها وما هي التدابير المطلوبة لضمان القضاء على الإرهاب ويحق لنا فعلاً أن نفتخر بأننا واجهنا الإرهاب بحق ودفعنا الضريبة الأغلى في محاربته والقضاء عليه.

وقال: الأمر الآخر الذي أحسب أنه يدور في أذهانكم هو السؤال عن الوضع في إدلب وما حولها وفي منطقة الجزيرة وإلى متى سيستمر هذا الوضع الشاذ وأي صورة يمكن أن تتمخض عنها الأيام المقبلة.. بعيداً عن الدخول في التفاصيل يمكن القول إن أي وجود عسكري لأي دولة كانت من دون دعوة رسمية من الدولة السورية هو وجود احتلالي وغير شرعي ومن حق سورية الدفاع عن أمنها الوطني وسيادتها وهذا أمر تقره القوانين والمواثيق الدولية.. والحفاظ على وحدة الدولة السورية جغرافياً وبشرياً أمر غير قابل للمساومة والنقاش.

وتابع العماد أيوب: الدولة السورية ستعيد بسط سيطرتها على كامل جغرافيتها عاجلاً أم آجلاً سواء بالمصالحات أم بالقوة العسكرية.. وإدلب لن تكون استثناء أبداً فهي واحدة من أربع مناطق (خفض التصعي) التي تم تحديدها حيث عادت المناطق الثلاث الأخرى الى كنف الدولة السورية وهذا ما ستؤول إليه الأمور في إدلب وغيرها.

وقال العماد أيوب: الدولة السورية كما أوضح السيد الرئيس الفريق بشار الأسد تبنت مقاربتين الأولى والرئيسة كانت المصالحة وقد نجحت وخاصة عندما تضغط المجتمعات المحلية على المسلحين وتدفعهم إلى مغادرة تلك المناطق وتمكنا عبر المصالحات من استعادة مساحات جغرافية كبيرة وعادت مؤسسات الدولة فيها إلى العمل.. والمقاربة الأخرى تتمثل بقتال الإرهابيين الذين يرفضون المصالحات لنعيد الأمن والأمان إلى ربوع سورية شبراً شبراً وكما قال سيد الوطن ليست هذه طريقتنا المفضلة لكنها الوحيدة لاستعادة السيطرة على البلاد.. وقواتنا المسلحة الباسلة جاهزة للاضطلاع بمسؤولياتها عندما يصر الإرهابيون المسلحون على عنادهم ولن تبقى أي منطقة على التراب السوري خارج سيطرة الدولة.

وأضاف: ما يتعلق بالجزيرة السورية ووجود القوات الامريكية في التنف أو غيرها فلا شك أن قدرة الولايات المتحدة العسكرية كبيرة ومتطورة لكن إرادة الدفاع عن الوطن وروح الانتماء له والاستعداد للتضحية في سبيله أهم عوامل القوة في الجيش العربي السوري وهي قادرة على الفعل والتأثير.. وأمريكا وغيرها سيخرجون من سورية كما خرجوا من مناطق أخرى لأن هذا الوجود غير شرعي ومرفوض بغض النظر عن المسوغات التي يتم تسويقها، وقد أكدت سورية ضرورة انسحاب تلك القوات ومن دون شروط فهي قوات احتلال وتشكل انتهاكاً لسيادة الدولة السورية.

                             

الاهرام: اعتقال مسلح من أصول تركية قتل وأصاب ١٢ فى أوتريخت بهولندا.. أردوغان: مخابراتنا تحقق فى دوافع الهجوم شخصية أم إرهابية؟

كتبت الاهرام: لقى٣ أشخاص مصرعهم وأصيب ٩ آخرون فى حادث إطلاق نار على ركاب أحد قطارات مترو الضواحى بمدينة أوتريخت الهولندية أمس.

وقال روب فان برى قائد الشرطة فى اوتريخت إنه تم اعتقال المشتبه به فى الحادث،كما أكدت قناة «إن أو إس « اعتقال المشتبه به «جوكمين تانيس» ٣٧ عاما من أصول تركية.

وقلصت سلطات مكافحة الإرهاب بهولندا مستوى التهديد بالنسبة لإقليم أوتريخت بوسط البلاد درجة واحدة عقب اعتقال المشتبه به إلى المستوى الرابع، بعد أن كان قد رفعته لأعلى درجة لعدة ساعات عقب الحادث.

ومن جانبه، أعرب رئيس الوزراء الهولندى مارك روته عن قلقه إزاء حادث أوتريخت، وذكرت وسائل إعلام أن روته تحدث فى لاهاى عن وضع «مثير للقلق»، مضيفة أنه تم تشكيل فريق لإدارة الأزمة.

وفى تركيا، كشف الرئيس رجب طيب أردوغان فى حديث تلفزيونى عن أن جهاز مخابراته يحقق فيما إذا كان الهجوم الذى وقع فى أوتريخت الهولندية جاء بدوافع شخصية أم أنه عمل من أعمال الإرهاب.

وفى باريس، أدان الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون «العنف الدموى» الذى لا يمكن التعود عليه، فى إشارة لجريمة إطلاق النار بمدينة أوتريخت الهولندية، وقال مخاطبا الهولنديين فى تغريدة له بموقع تويتر: «نحن إلى جانبكم فى الحزن وفى عزمكم على التصدى لأولئك الذين يريدون أن ينتصر الإرهاب».