Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

42 دور روسيا المهم في عملية إعادة إعمار سورية، هو دور سياسي – اقتصادي، أكثر منه اقتصادي صرف أو يغلب عليه الطابع الاقتصادي – الاستثماري كما هو حال الصين، لكن لا...

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: الإبراهيمي لرئاسة المؤتمر الانتقالي...الحكومة الجديدة تتعهد بتحقيق مطالب الجزائريين

كتبت الخليج: تعهد رئيس الوزراء الجزائري الجديد نور الدين بدوي أمس الثلاثاء، بالاستجابة لمطالب الجزائريين،مشيراً إلى أن «الجزائر الجديدة» مقبلة على خريطة طريق وإصلاحات عميقة وكبيرة، فيما رجحت مصادر حكومية تولي الدبلوماسي الأخضر الإبراهيمي مؤتمراً انتقالياً يحدد مستقبل البلاد،بينما حيا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عدم الترشح لولاية خامسة، داعيا إلى «مرحلة انتقالية بمهلة معقولة».

وقال بدوي، أمس، إن «الجزائر الجديدة» مقبلة على خريطة طريق وإصلاحات عميقة وكبيرة.

ويأتي تصريح بدوي بعيد تسلمه مهام رئاسة الوزراء، أمس من سلفه أحمد أويحيى.

وأضاف،أن «الجزائر تعيش مرحلة خاصة في تاريخها، والجزائريون ينتظرون تجسيد كل الطموحات التي عبروا عنها خلال الأيام والأسابيع الماضية، والتي توجت بخريطة طريق وإصلاحات عميقة وكبيرة ستعرفها الجزائر الجديدة التي يتطلع إليها الجزائريون بكل فئاتهم وخاصة الشباب».

وتابع: «ستعمل الحكومة على تجسيد اقتراحات بوتفليقة ميدانيا بمعية الطاقم الذي سيرافقني في هذه المهمة الصعبة وهذه المسؤولية التي اعتبرها تكليفا».

وأكد أن «الالتفاف حول هذه الطموحات ضروري اليوم، والوقت والثقة ضروريان لتجسيد كل هذه الطموحات التي ينتظرها الشعب الجزائري».

وصرح مصدر حكومي أمس، بأن من المتوقع أن ينضم الدبلوماسي الجزائري المحنك الأخضر الإبراهيمي وممثلون للمحتجين إلى مؤتمر يهدف للتخطيط لمستقبل البلاد.

ومن المتوقع أن يرأس الإبراهيمي،المؤتمر الذي سيشرف على انتقال السلطة وصياغة دستور جديد وتحديد موعد الانتخابات.

وأضاف المصدر أن المؤتمر سيضم ممثلين عن المتظاهرين، بالإضافة إلى شخصيات لعبت دورا بارزا في حرب الاستقلال التي استمرت من عام 1954 إلى عام 1962.

وأشاد الإبراهيمي، بعد اجتماعه مع بوتفليقة أمس، بسلوك المحتجين قائلا: «الشباب الذين خرجوا في شوارع بلدنا تصرفوا بمسؤولية أثارت إعجاب الجميع في الداخل والخارج»، داعيا إلى «الاستمرار في التعامل مع بعضنا البعض بهذه المسؤولية والاحترام المتبادل، وأن نحول هذه الأزمة إلى مناسبة بناء وتشييد».

بدوره،حيا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، قرار الرئيس بوتفليقة عدم الترشح لولاية خامسة، داعيا إلى «مرحلة انتقالية بمهلة معقولة».

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي مع نظيره الجيبوتي إسماعيل عمر جيله: «أحيي قرار الرئيس بوتفليقة الذي يفتح صفحة جديدة» في التاريخ الجزائري. وأضاف،أحيي تعبير الشعب الجزائري، ولا سيما الشباب الذي عبر بكرامة عن تطلعاته ورغبته في التغيير، ومهنية قوات الأمن.

وأعرب ماكرون عن أمله في عقد الندوة الوطنية التي دعا لها بوتفليقة خلال «الأسابيع والأشهر المقبلة»، لكي تفضي إلى «مرحلة انتقالية ضمن مهلة معقولة» للسلطة. وقال: «أعتقد أنها دلالة على النضج وسنفعل ما بوسعنا لمواكبة الجزائر في هذا الانتقال بروح من الصداقة والاحترام».

وقللت أحزاب سياسية معارضة من جدية تعهدات بوتفليقة بإجراء تغيير حكومي.

وحمّل علي بن فليس، رئيس حزب «طلائع الحريات» ورئيس الحكومة الأسبق، من سماهم «القوى غير الدستورية» المسؤولية عن الاستمرار في الاستيلاء على صلاحيات رئيس الدولة وعلى مركز صنع القرار في البلاد وعن تحقيق «تعد جديد على الدستور» من خلال تمديد الولاية الرئاسية الرابعة لبوتفليقة.

وأعلن عبد المجيد مناصرة، نائب رئيس «حركة مجتمع السلم»، أن قرار بوتفليقة لا يستند إلى نص دستوري، قائلا إن الرئيس استجاب لمطالب المتظاهرين «لكن على طريقته».

من جانبه، اعتبر رئيس «جبهة العدالة والتنمية» عبد الله جاب الله قرارات بوتفليقة «مستهلكة».

واحتشد عشرات في وسط الجزائر العاصمة أمس رافضين إعلان بوتفليقة العدول عن الترشح معتبرين ذلك «تمديدا» لحكمه.

الحياة: انطلاق مؤتمر بروكسيل 3 لدعم مستقبل سورية والمنطقة

كتبت الحياة: يحتضن الاتحاد الأوروبي مؤتمر "بروكسيل 3" حول دعم مستقبل سورية والمنطقة بين اليوم الثلاثاء والخميس. ويبحث وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية وممثلو المجموعة الدولية بعد غد الخميس البعد السياسي للأزمة السورية والتزامات تقديم المساعدات المالية لضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإنمائية للعام 2019 -2020.

وأكد الاتحاد الأوروبي، في انطلاق جلسات ممثلي المئات من منظمات المجتمع المدني في سورية والدول المجاورة، التزامه مواصلة دعم السوريين في مخيمات اللاجئين في الدول المجاورة وفي الداخل والالتزام بالحل السياسي استناداً إلى المرجعيات الدولية منها القرار الدولي 2254.

وقالت الأمين العام في قسم العمل الخارجي الأوروبي في الاتحاد هيلغا شميدت "إن المؤتمر يهدف إلى إبقاء الأزمة السورية في صدارة أجندة الديبلوماسية الدولية" على الصعيد السياسي وفي مجال الدعم الإنساني. وذكرت شميدت بأن الدول المانحة والمؤسسات النقدية قدمت العام الماضي قيمة 7 بلايين دولار لتمويل نشاطات الإغاثة ومشاريع التنمية ودعم المجموعات المضيفة.

وقدم الاتحاد الأوروبي ثلث المساعدات الدولية ويعد أول مانح لفائدة المدنيين في سورية وفي المخيمات والجماعات المضيفة في الدول في تركيا والأردن ولبنان. وتحدث المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية عن المأساة التي يعيشها أطفال سورية "حيث يعد عام 2018 الأكثر دموية بالنسبة الى الأطفال السوريين". وأبرز مراد وهبه أهمية الدور الذي يضطلع به المجتمع المدني داخل سورية وخارجها وقال في اتجاه المئات من ممثلي المنظمات غير الحكومية السورية ومن دول المنطقة "إنكم صوت معاناة الملايين" والشهود عمّا يحدث في الميدان". وقال إلى "الحياة": "إن الضحايا في هذا النزاع السوري هم الأطفال والنساء بخاصة حيث تقدر منظمة يونيسيف عدد القتلى من الأطفال في العام الماضي بنحو 1106 أطفال بسبب الصراع وبخاصة نتيجة العبوات المتفجرة. لكن العدد الحقيقي يتجاوز ذلك بكثير. وتعاني النساء بشكل خاص من أعمال الاغتصاب والاستغلال والتحرش بشتى أنواعه والأمية".

وحذرت شميدت من عواقب نمو أجيال من السوريين لم تطأ أقدامهم قاعات الدراسة أو غادروها". وذكرت أن 2.1 طفل سوري محرومون من الدراسة ومليون طفل غادروا مقاعد الدراسة وأن 700 ألف طالب يتلقون تعليماً من دون ضوابط الجودة العلمية.

ولاحظ المبعوث الأوروبي السابق لعملية السلام أن "المرحلة الجارية من الأزمة السورية تتميز بتوقف القتال في الجزء الأكبر من سورية الذي أصبح تحت سيطرة النظام. لكن العنف يتواصل في الشمال والشمال الشرقي من البلاد حيث لم يندثر تنظيم داعش نهائياً بعد". وقال مارك اوتي إلى "الحياة": "إن النزاع في سورية قد دخل مرحلة دقيقة حيث يواجه المنتصرون عسكرياً، النظام السوري وروسيا وإيران، السؤال التالي: ماذا هم فاعلون الآن؟ لأنهم يواجهون بلداً مدمراً ساهموا مباشرة في تدميره. وهم يخطبون الآن ودَّ الغرب والاتحاد الأوروبي بشكل خاص من أجل المشاركة في إعادة إعمار سورية".

واستنتج أوتي أن "دور الاتحاد الأوروبي يكتسب في هذا الشأن أهمية حيوية. ولن يتردد الاتحاد الأوروبي عن الوعد بالمساهمة في إعادة بناء سورية ولكن بعد أن يتحقق شرط الانتقال السياسي الحقيقي".

القدس العربي: تظاهرات في الجزائر رفضا لبقاء بوتفليقة «غير الدستوري»… وباريس تدعو لتحديد الفترة الانتقالية… وواشنطن تشدد على انتخابات نزيهة

كتبت القدس العربي: خرجت مظاهرات في العاصمة الجزائرية ومدن أخرى رافضة لإعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تأجيل الانتخابات الرئاسية المقبلة، وتنظيم ندوة وطنية تقترح تعديلا للدستور، فيما اعتبرت المعارضة أن قرار بوتفليقة غير دستوري وغير قانوني، ومحاولة للالتفاف حول مطلب الشعب بتغيير النظام وإحداث قطيعة مع ممارسات الماضي، داعية إلى استمرار المظاهرات حتى إلزام النظام بالاستجابة إلى مطالب الشعب.

ونزل الآلاف من المواطنين إلى الشارع في عدة مدن من أجل الاحتفال بقرار عدم الترشح، لكنهم سرعان ما أبدوا تحفظهم على القرار، معتبرين أن هناك فخا في هذا الإعلان الذي يحتمل قراءتين، من جهة هناك تراجع عن الولاية الخامسة، لكن من جهة ثانية هناك استمرارية للنظام بحثت عنها السلطة الحالية بطرق «دستورية»، لكنها تتجه للحصول عليها بمنطق الأمر الواقع، وهو ما جعل الكثير من المواطنين يؤكدون استعدادهم وعزمهم النزول إلى الشارع مجددا، من أجل الإبقاء على الضغط، وحمل السلطة على التراجع والرضوخ لمطالب الشارع.

واعتبر علي بن فليس، رئيس الحكومة الأسبق، ورئيس حزب «طلائع الحريات» أن «الخطوة التي تريد السلطة الإقدام عليها خطيرة، وتفتح أبوابا على المجهول».

وأشار في تصريح لـ«القدس العربي» إلى أنه «لا يوجد أي نص دستوري يمكن الاعتماد عليه لتبرير تأجيل الانتخابات، لأن الدستور واضح، ويؤكد أنه لا يمكن تأجيل الانتخابات إلا في حالة الحرب».

وبين أن «العرض الذي قدمه بوتفليقة غريب ومريب، لأنه ينوي تعيين أعضاء لجنة وطنية ستكون مهمتها كتابة دستور جديد، يعرض على الاستفتاء الشعبي، وأنه لإجراء استفتاء لا بد من استدعاء الهيئة الناخبة، وأن الرئيس هو من يستدعي الهيئة الناخبة، فكيف يمكن للرئيس بوتفليقة القيام بذلك، خاصة وأن عند انتهاء الندوة الوطنية من إعداد الدستور ستكون ولاية الرئيس الرابعة قد انتهت، ولن تكون له أي شرعية، فكيف يقوم باستدعاء الهيئة الناخبة؟».

ودعا المواطنين إلى «الاستمرار في التظاهر بطريقة سلمية»، مؤكدا أنه هو نفسه «سيواصل النزول إلى الشارع كمواطن أولا من أجل التظاهر».

وبدأ التحضير لتظاهرة كبرى الجمعة 15 آذار/ مارس بنفس حجم تظاهرات 22 شباط/ فبراير والأول والثامن من آذار/مارس، وذلك عبر نداءات تصدر من مواقع التواصل الاجتماعي.

وظهر وسم (هاشتاغ) جديد على عدة صفحات: «لا للتحايل على الشعب، موعدنا الجمعة» تحضيرا لتظاهرة 15 آذار/ مارس.

كذلك أكد حزب «التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية» أن ما أقدم عليه بوتفليقة «هو تمديد لولايته الرابعة، وعبر رسالة سريالية قرر أن يمنح لنفسه تمديداً غير شرعي وغير محدود في منصبه كرئيس للدولة، ويكون بذلك قد انتهك الدستور مرة أخرى ليسلّم البلد لعصابة مافيوية تهيمن عليه».

في السياق، اعتبرت «حركة مجتمع السلم» الجزائرية القرارات التي أعلنها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بتأجيل الانتخابات والدعوة لحوار «التفافا على إرادة الجزائريين» في التغيير.

إلى ذلك، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن قرار بوتفليقة يفتح فصلا جديدا في تاريخ الجزائر، ودعا إلى فترة انتقالية «لمدة معقولة». ولم يقدم تفاصيل عما يعتبرها «مدة معقولة» للفترة الانتقالية.

وقال خلال زيارة رسمية لجيبوتي إن إعلان بوتفليقة يعكس «علامة على النضج» في البلاد.

وأضاف «سنبذل قصارى جهدنا للوقوف إلى جانب الجزائر في هذا التحول بصداقة واحترام».

وشددت الولايات المتحدة الثلاثاء على حق الجزائريين بأن تكون لهم انتخابات «حرة ونزيهة»، وأكدت دعمها عملية سياسية «تحترم تطلعات الجزائريين».

أثار أكاديمي إماراتي مقرب من ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، الثلاثاء، غضب جزائريين، ودفع بعضهم للتلاسن مع إماراتيين، جراء ما اعتبروه «تدخلا» في شؤون بلادهم و«مساسا» بتظاهراتهم.

ووصف الأكاديمي عبد الخالق عبد الله، المستشار السابق لابن زايد، عبر تويتر، موقف بوتفليقة بعدم الترشح بأنه «قرار شجاع من مجاهد شجاع أدى دوره وخدم وطنه وأعطى وأجزل في العطاء»، وهو ما أثار غضب جزائريين.

وسبق هذا الغضب قبل يومين استنكار وهجوم على سياسات الإمارات في المنطقة، عقب توجيه عبد الله تحذيرا عبر تويتر إلى شعب الجزائر قائلا: «لا تدعو حفنة مندسة ومأجورة لأن تحمل شعارات معادية للإمارات أو لغيرها من البلدان في مسيراتكم المباركة».

الاهرام: وسط توقعات بدور مهم للجيش فى العملية الانتقالية..مظاهرات الجزائر تستمر رغم انسحاب بوتفليقة وتطالب بـ«تغيير فورى»

كتبت الاهرام: وسط ردود فعل داخلية ودولية متباينة بعد قرار الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة العدول عن الترشح وإرجاء الانتخابات الرئاسية التى كانت مقررة فى 18 أبريل القادم إلى أجل غير محدد، تجددت المظاهرات فى أنحاء الجزائر، وطالب المتظاهرون بتغيير سياسى فوري، واعتبروا قرارات بوتفليقة تمديدا لحكمه.

وفى وقت واصل عمال ميناء بجاية فى الجزائر الإضراب، وتجمع آلاف الطلاب فى ساحة البريد المركزى وسط العاصمة، ورددوا شعارا واحدا «طلبة صامدون للتمديد رافضون»، واحتشد جزائريون فى وسط الجزائر، ورددوا «نريد لهذا النظام أن يرحل».

بينما اختفت لافتات رفض الولاية الخامسة التى تراجع عنها بوتفليقة، وظهرت لافتة كبيرة كتب عليها «يجب إنقاذ الشعب وليس النظام»، وذلك بعد احتفالات ليلية بإعلان بوتفليقة تخليه عن قراره للترشح.

وكانت الرئاسة الجزائرية قد أعلنت تأجيل الانتخابات، غير أنها لم تحدد موعدا جديدا.

وقال بوتفليقة فى بيان مساء أمس الأول أنه سيطرح دستورا جديدا فى استفتاء عام، وأن ندوة وطنية جامعة مستقلة ستشرف على المرحلة الانتقالية، وصياغة الدستور الجديد، وتحديد موعد الانتخابات، وأوضح أن المؤتمر سينهى أعماله بنهاية 2019 تعقبه الانتخابات ، مشيرا إلى أن شخصية وطنية مستقلة تخطى بالقبول والخبرة ستتولى رئاسته.

واستقال رئيس الوزراء أحمد أويحيي، وجرى تعيين وزير الداخلية نور الدين بدوي، رئيسا جديدا للوزراء، كما تم تعيين رمطان لعمامرة، المستشار الدبلوماسى لبوتفليقة نائبا لرئيس الوزراء.

وقالت مصادر سياسية إن الجيش سيلعب بشكل شبه مؤكد دورا قياديا فى عملية الانتقال، وأن يجرى تقييما يشمل ثلاثة أو أربعة مدنيين لتولى الرئاسة.وكتبت صحيفة «الخبر» أن بوتفليقة «سيبقى رئيسا دون انتخابات»، وهو بذلك «مدد» ولايته الرئاسية الرابعة.

وفى هذه الأثناء، صرح مصدر حكومى لوكالة رويترز، أن الدبلوماسى الجزائرى الأخضر الإبراهيمى سيرأس مؤتمرا عن المستقبل السياسى للبلاد كان قد اقترحه الرئيس بوتفليقة.

وقال المصدر إن المؤتمر سيضم ممثلين للمتظاهرين، بالإضافة إلى شخصيات لعبت دورا بارزا فى حرب الاستقلال التى استمرت من عام 1954 إلى عام 1962، أبرزهم جميلة بوحيرد وزهرة ظريف بيطاط والأخضر بورقعة.

وقال رمطان لعمامرة نائب رئيس وزراء الجزائر إن قرار بوتفليقة عدم الترشح لعهدة خامسة هو أهم نقطة تحول فى البلاد منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962.

وأضاف أنه سيجرى تشكيل حكومة تحظى بثقة المشاركين فى الندوة الوطنية التى ستشرف على العملية الرئاسية.

وفى بيان له على موقع «فيسبوك»، قال رئيس الحكومة الجزائرى الأسبق، على بن فليس إن «البلاد شهدت تعديا بالقوة على الدستور بالإعلان عن تمديد الولاية الرابعة للرئيس بوتفليقة بدون مباركة الشعب».

وأشار بن فليس رئيس حزب «طلائع الحريات» المعارض أن «القوى الدستورية، ستبقى مستولية على مركز صنع القرار، والسطو على صلاحيات رئيس غائب». واعتبر بن فليس أن «هذا الاستيلاء على مركز القرار كان مبرمجا بالولاية خامسة فأصبح بالتمديد للرابعة بدون مباركة من الشعب».

تشرين: سورية: تصريحات غراهام حول الجولان المحتل تعبّر عن عقلية الهيمنة للإدارة الأمريكية

كتبت تشرين: أكدت سورية أن تصريحات ليندسي غراهام عضو مجلس الشيوخ الأمريكي حول الجولان العربي السوري المحتل تعبّر عن عقلية الهيمنة والغطرسة للإدارة الأمريكية، مشددة على أن الاحتلال الإسرائيلي إلى زوال مهما طال أمده.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم: تدين الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات التصريحات التي أدلى بها ليندسي غراهام عضو مجلس الشيوخ الامريكي حول الجولان العربي السوري المحتل والتي تعبر عن عقلية الهيمنة والغطرسة للإدارة الأمريكية ونظرتها إلى قضايا المنطقة بعيون صهيونية وبما يخدم المصالح الإسرائيلية.

وأضاف المصدر: إن تصريحات غراهام لا تنم فقط عن الجهل بحقائق التاريخ والجغرافيا بل إنها تشكل الدليل الأحدث على ازدراء الولايات المتحدة للشرعية الدولية وانتهاكاتها الفاضحة والسافرة للقانون الدولي حيث أكدت كل قرارات الأمم المتحدة وخاصة قرار مجلس الامن رقم 497 لعام 1981 تحت الفصل السابع والذي حظي بإجماع أعضاء مجلس الأمن بمن فيهم الولايات المتحدة على الوضع القانوني للجولان السوري بانه ارض محتلة وأن قرار كيان الاحتلال الغاصب بالضم باطل ولاغ ولا اثر له وبالتالي لا يحق لسلطة الاحتلال القيام باي اجراءات تغير من تركيبته الديموغرافية وهويته الحقيقية.

وأكد المصدر أن الشعب العربي السوري عموماً وأهلنا في الجولان المحتل خصوصا الذين لم يتوقفوا عن مقاومة الاحتلال هم أكثر تصميماً وعزيمة على الاستمرار في النضال حتى تحرير الجولان المحتل بشكل كامل وعودته إلى كنف الوطن الأم، مشدداً على أن الاحتلال إلى زوال مهما طال أمده ولن تستطيع كل قوى الهيمنة والغطرسة والديمقراطيات الزائفة كسر إرادة التحدي لدى السوريين.

الاتحاد: استشهاد فلسطينيين في الضفة وتصاعد التوترات في الحرم القدسي

كتبت الاتحاد: استشهد فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة زعمت أن أحدهما هاجمها بسكين.

وفي المدينة القديمة بالقدس ذكرت شرطة الاحتلال أن قنبلة حارقة ألحقت أضراراً بمركز الشرطة داخل مجمع الحرم القدسي الشريف.

ووقعت اشتباكات داخل المجمع بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات خطيرة أو أضرار بالموقع وقالت الشرطة إنها اعتقلت اثنين يشتبه بهما.

وتصاعدت التوترات في الحرم القدسي، الواقع في الشطر الشرقي من المدينة الذي احتلته إسرائيل في حرب عام 1967، في الأسابيع القليلة الماضية بعد أن فتحت إدارة الحرم التي يتولاها المسلمون مسجدا كانت إسرائيل قد أغلقته أثناء انتفاضة فلسطينية عام 2003.

واستنكر الرئيس الفلسطيني محمود عباس "التصعيد الإسرائيلي" في الحرم الذي يضم المسجد الأقصى.

وفي الضفة الغربية زعم الجيش إن فلسطينياً مسلحاً بسكين واجه قوات الاحتلال في مدينة الخليل واستشهد بالرصاص. وأضاف أن الحادث لم يؤد إلى إصابة أحد من الجنود.

ودعا مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف إلى التحلي بالهدوء.

وقال على تويتر "أتابع الأحداث عند الساحة المقدسة في القدس باهتمام. أماكن العبادة هي للصلاة وليس للاستفزازات والعنف. يجب التحلي بالهدوء لتجنب اشتعال الموقف المتوتر بالفعل".

وقال مجلس القضاء الأعلى الفلسطيني إن الشهيد هو ياسر الشويكي ويبلغ من العمر (40 عاما) وكان يعمل في محكمة فلسطينية في الخليل. وندد المجلس بقتله باعتباره "جريمة نكراء".

وفي حادث منفصل بالضفة الغربية قال سكان ووزارة الصحة الفلسطينية إن فلسطينياً (23 عاما) استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي في سلفيت بالضفة الغربية خلال مواجهات أطلق شرارتها اقتحام الجيش للمنطقة.