Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": موسكو: وجود واشنطن غير شرعي في سورية وإجراءاتها تهدف إلى تقسيمها.. لابد من تحرير إدلب من الإرهاب

كتبت "الثورة": جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التأكيد على أن الولايات المتحدة تتواجد بشكل غير شرعي في سورية بذريعة محاربة الإرهاب وانسحابها سيؤدي إلى إعادة الاستقرار إليها.

وأضاف لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السلوفاكي ميروسلاف لاجاك بموسكو اليوم: إن “الإجراءات الأمريكية في سورية خطيرة وتهدف إلى تقسيمها وعرقلة إعادة الإعمار وهذا أمر غير مقبول يخالف القوانين الدولية ولا يحق للأمريكيين إملاء الشروط على أصحاب الأرض”.

ولفت لافروف إلى أن المجتمع الدولي متفق على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية والقضاء على الإرهاب فيها لكن الأمر مختلف بالنسبة للولايات المتحدة التي تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة.

وتقود الولايات المتحدة منذ آب 2014 تحالفا استعراضيا غير شرعي من خارج مجلس الأمن بزعم محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي في سورية دأب على استهداف المدنيين الأبرياء والبنى التحتية من جسور ومنشآت حيوية إضافة إلى قيامه بنقل إرهابيي “داعش” إلى مواقع آمنة في محاولة لإنقاذهم من ضربات الجيش العربي السوري وإطالة أمد الأزمة.

إلى ذلك أكد لافروف أن روسيا مستمرة في دعم جهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية.

وفي رسالة ترحيب بالمشاركين في مؤتمر فالداي الدولي بموسكو اليوم قال لافروف في الرسالة التي تلاها نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف: “إن روسيا تدعو باستمرار إلى التغلب على أزمات المنطقة من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية على أساس تعزيز الحوار الوطني والالتزام بالقانون الدولي” مشيرا إلى “أن فرض السياسات الغربية على الشرق الأوسط أدى إلى الإخلال بالتوازنات القائمة في المنطقة ونشاط غير مسبوق للإرهاب الدولي في عدد من الدول وأزمة هجرة”.

من جانبه جدد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف التأكيد على ضرورة القضاء على الإرهابيين في ادلب وفي كل المناطق السورية.

وقال بوغدانوف في كلمة خلال مؤتمر فالداي الدولي بموسكو اليوم هناك بعض المناطق في محيط إدلب لا تزال تتعرض لهجمات من الإرهابيين ولا بد من تحرير كل هذه المناطق ونحن مستعدون للتعاون مع “جميع الدول الإقليمية والولايات المتحدة” في سبيل القضاء على الإرهابيين بشكل تام وهذا سيساعد على انهاء وجود الإرهاب في سورية.

وشدد بوغدانوف على أنه بفضل صمود الشعب السوري ومساعدة القوات الجوفضائية الروسية للجيش العربي السوري تم دحر تنظيم “داعش” الإرهابي من معظم المناطق التي كان ينتشر فيها.

وتشارك روسيا في الحرب على الإرهاب إلى جانب الجيش العربي السوري منذ أيلول عام 2015 بناء على طلب من الجمهورية العربية السورية وتم خلال هذه الفترة تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر فادحة.

وأكد بوغدانوف ضرورة العمل الدؤوب للقضاء على الإرهابيين في الشرق الأوسط داعيا الدول الغربية إلى وقف دعم التنظيمات الإرهابية التي تستخدمها في تنفيذ أجنداتها السياسية وتحقيق مصالحها.

وأشار بوغدانوف إلى أن محاولات فرض النماذج الغريبة على منطقة الشرق الأوسط أدت إلى خلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في دول عدة نتج عن ذلك أزمة الهجرة مشددا على أن الشرق الأوسط ركيزة العالم والوضع فيه يؤثر في الأمن الدولي.

تشرين: شعبان: كل ما يتصل بالدستور شأن سيادي يقرره الشعب السوري

كتبت تشرين: أكدت المستشارة السياسية والإعلامية فى رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان أن سورية مستمرة فى حربها على الإرهاب وستحرر كل شبر من أراضيها سواء من الإرهاب أو من الاحتلال.

وأوضحت شعبان خلال كلمة فى مؤتمر فالداي الدولي بموسكو اليوم أن الدول التى تدعي محاربة الإرهاب في سورية وعلى رأسها الولايات المتحدة والنظام التركي هي الداعم الحقيقي له بهدف إطالة أمد الأزمة.

ولفتت شعبان إلى أن قوات الاحتلال الأمريكي تحمي الإرهابيين في منطقة التنف وتستهدف وحدات الجيش العربي السوري لعرقلة تحريرها للمنطقة من الإرهاب، مشددة على أن الإرهاب الدولي الذي يضرب فى كل مكان ممنهج وممول من دول بعينها.

وأشارت شعبان إلى أن روسيا اتخذت خطوات مهمة لدعم سورية فى حربها على الإرهاب كما دعت موسكو مراراً الولايات المتحدة إلى التعاون فى هذا المجال إلا أن واشنطن وحلفاءها امتنعوا عن ذلك ودعموا الإرهاب ورافقوه بإعلام مضلل وشددوا إجراءاتهم القسرية أحادية الجانب غير الشرعية على سورية.

وأوضحت شعبان أن الولايات المتحدة وحلفاءها يتخذون من الإرهاب ذريعة لشن الحروب على الدول ونهب ثرواتها بينما كانت روسيا والصين تستخدمان “الفيتو” لمصلحة سورية التزاماً منهما بمبادىء وميثاق الأمم المتحدة التي تنص على عدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول.

وأكدت شعبان أن الدستور وكل ما يتصل به هو شأن سيادي بحت يقرره الشعب السوري بنفسه دون أي تدخل خارجي تسعى من خلاله بعض الأطراف والدول لفرض إرادتها على الشعب السوري.

وأوضحت شعبان أن الدول الغربية تتدخل اليوم في فنزويلا بذريعة الديمقراطية وحقوق الإنسان ومن تجربتنا فى سورية ندرك أن هذه الإدعاءات لا علاقة لها بالديمقراطية ولا بحقوق الإنسان على الإطلاق بل هم يريدون أنظمة تابعة لهم لا تمثل شعوبها ولا تحافظ على ثروات بلدانها.

وبينت شعبان أن العالم يشهد ولادة نظام دولي جديد متعدد الأقطاب مبني على احترام سيادة الدول والمحاربة الفعلية للإرهاب وقالت: نحن أمام عالم جديد نأمل أن يكون أكثر مساواة وعدالة وحرية تلعب فيه روسيا والصين وسورية وكل الدول المؤمنة بحقوق الإنسان وحق السيادة دورا بارزا فى إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح.

وفي تصريح لقناة روسيا اليوم على هامش المؤتمر أوضحت شعبان أن الولايات المتحدة لم تتوقع بعد تجربتها في أفغانستان والعراق وليبيا أن تصمد سورية كل هذا الصمود وأن تتمكن بدعم الحلفاء والأصدقاء من إفشال مخططاتها.

ولفتت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية إلى أن محاولات واشنطن لإقامة دويلة في شرق الفرات ستفشل لأن الشعب السوري يرفض تقسيم بلده أو احتلال أجزاء منها وسيقوم بتحرير كل شبر من أرضه من أي محتل مثلما حرر معظمها من الإرهاب.

وحول عملية إعادة الإعمار أشارت شعبان إلى أن سورية ترحب بالدول الحليفة والصديقة التي وقفت معها في حربها على الإرهاب للمشاركة في عملية إعادة الإعمار أما الدول التي دعمت ومولت الإرهاب فمن الطبيعي ألا تسمح لها بالمشاركة في هذه العملية.

الخليج: تضامن خليجي وعربي وإسلامي مع مصر ومصرع 16 متطرفاً في سيناء.. استشهاد 3 شرطيين بتفجير إرهابي قرب «الأزهر»

كتبت الخليج: أمر النائب العام المصري المستشار نبيل صادق بفتح تحقيق في حادث استشهاد 3 شرطيين وإصابة 5 أشخاص في منطقة الدرب الأحمر، خلال عملية القبض على انتحاري، قام بتفجير نفسه، فيما دانت دول خليجية وعربية ومنظمات إسلامية الحادث، وأعربت عن وقوفها مع مصر في مواجهة الإرهاب.

وكانت وزارة الداخلية أعلنت استشهاد أميني شرطة وإصابة ضابطين آخرين ،توفى أحدهما وهو برتبة مقدم متأثراً بجروحه ، وجرح 5 أشخاص، إثر قيام إرهابي بتفجير نفسه وقت القبض عليه.

وقالت الوزارة في بيان أصدرته مساء أمس الأول الاثنين، فور وقوع الحادث، «إنه في إطار جهود الوزارة للبحث عن مرتكب واقعة إلقاء عبوة بدائية، لاستهداف قول أمني أمام مسجد الاستقامة في محافظة الجيزة، عقب صلاة الجمعة الماضي، يوم 15 الجاري، فقد أسفرت عمليات البحث والتتبع لخط سير مرتكب الواقعة، عن تحديد مكان تواجده بحارة الدرديري في منطقة الدرب الأحمر».

وأضافت الوزارة أن قوات الأمن قامت بمحاصرة الإرهابي، وعند ضبطه والسيطرة عليه انفجرت إحدى العبوات الناسفة، التي كان يحملها في حقيبة على ظهره ، ما أسفر عن مصرعه واستشهاد ضابط برتبة مقدم من جهاز الأمن الوطني وأميني شرطة من الأمن الوطني ومباحث القاهرة، وإصابة ضابط آخر، من مباحث القاهرة.

وكانت أجهزة الأمن قد قامت عقب الحادث بتفتيش الشقة التي يسكن بها الإرهابي، حيث عثرت على العديد من المواد والآلات التي تستخدم في صناعة المواد المتفجرة.

ودانت دول خليجية وعربية ومنظمات إسلامية الحادث وأعربت عن دعمها لمصر في حربها ضد الإرهاب.

وعبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، في بيان أمس عن إدانة المملكة واستنكارها للحادث.

وجدد المصدر رفض المملكة القاطع لهذه الأعمال الإرهابية الآثمة.

وبعث أمیر الكويت الشیخ صباح الأحمد ببرقیة تعزیة إلى الرئیس عبد الفتاح السیسي، أعرب فیها عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحایا التفجیر الانتحاري.

ودانت البحرين التفجير الإرهابي وأكدت وزارة الخارجية، في بيان ، تضامنها مع مصر في حربها ضد الإرهاب ورفضها التام لكل ما يمس أمنها واستقرارها.

بدورها، دانت السفارة الأمريكية في القاهرة الحادث الإرهابي. وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين التضامن مع مصر في مواجهة الإرهاب.

وقال العثيمين في بيان إن مثل هذه الأعمال الإجرامية الآثمة لن تزيد مصر والمصريين إلا قوة وإصراراً على القضاء على التنظيمات الإرهابية، التي تهدف إلى زعزعة أمن البلاد واستقرارها.

وأرجع خبراء وباحثون في شأن الحركات الإرهابية عملية الدرب الأحمر إلى موجة ثانية لنزوح شباب جماعة الإخوان إلى جماعات التكفير، محذرين من التجنيد الإلكتروني لعناصر جديدة غير مُدرجة على قواعد بيانات الأمن.

الحياة: ثلاثة قتلى من رجال الشرطة بتفجير انتحاري في القاهرة

كتبت الحياة: فجّر انتحاري نفسه في وقت متقدم أول من أمس في شارع يعج بالمدنيين في منطقة القاهرة الفاطمية خلف الجامع الأزهر، وذلك بعد محاصرته من قبل قوات الأمن، ما أدى إلى مقتل شرطيين وجرح 3 ضباط، إصابة أحدهم خطرة، و3 مدنيين.

وكانت قوات الأمن حددت هوية الإرهابي الذي زرع عبوة ناسفة لاستهداف قوات الأمن في محيط مسجد الاستقامة في الجيزة، جنوب العاصمة، يوم الجمعة الماضي، ورصدت مكان اختبائه في وسط القاهرة الفاطمية خلف الجامع الأزهر، وهي منطقة أثرية. وأثناء توقيف الإرهابي، فجّر عبوات ناسفة كانت بحوزته.

ونشرت قوات الأمن فيديو للإرهابي أثناء ركوبه دراجة هوائية في ميدان الجيزة، ويحمل على ظهره حقيبة، كما نشرت فيديو آخر للشخص ذاته يستقل الدراجة ويحمل الحقيبة أمام منزل في شارع في الدرب الأحمر. وعندما اندفع نحوه أفراد الأمن لتوقيفه، باغتهم بتفجير نفسه.

وعثرت قوات الأمن على كمية كبيرة من المتفجرات في الشقة التي كان يقطن فيها الانتحاري. وأمر النائب العام المستشار نبيل صادق بالتحقيق في الهجوم، بينما دانت عواصم عربية وأوروبية التفجير.

إلى ذلك، قتلت قوات الأمن 16 إرهابياً في مداهمتين في سيناء، وسط قصف متواصل من قوات الجيش لبؤر المتطرفين في شمال سيناء، في أعقاب هجوم قتل وأصيب فيه 14 من قوات الجيش قبل أيام.

وقالت وزارة الداخلية إن قطاع الأمن الوطني في وزارة الداخلية تمكّن من رصد بؤرتين إرهابيتين خططتا لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية ضد المنشآت المهمة والحيوية، وشخصيات مهمة في نطاق مدينة العريش. وأضافت أن القوات دهمت البؤرة الأولى في أحد المنازل المهجورة في حي العبيدات في العريش. وبادرت العناصر الإرهابية إلى إطلاق النيران بكثافة على قوات الشرطة وتم التعامل معها، ما أسفر عن مقتل 10 إرهابيين.

ودهمت البؤرة الثانية في أحد المنازل قيد الإنشاء، وتم تبادل إطلاق النيران بين العناصر الإرهابية والقوات المسلحة، ما أسفر عن مقتل 10 إرهابيين، والعثور على العديد من الأسلحة النارية والذخائر والعبوات والأحزمة الناسفة.

القدس العربي: تصاعد الهجمات الإرهابية في مصر تزامناً مع التعديلات الدستورية

كتبت القدس العربي: بعد هدوء دام لأشهر عادت الهجمات الإرهابية والتفجيرات لتضرب مصر من جديد، ما فتح بابا للتساؤل حول موعد هذه الهجمات، في وقت لفت البعض إلى تزامنها مع مناقشة البرلمان لتعديلات دستورية، توسع صلاحيات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وتسمح ببقائه في الحكم حتى عام 2034.

3 هجمات شهدتها مصر خلال الأيام الأربعة التالية لموافقة البرلمان المبدئية على التعديلات الدستورية، التي تقدم بها ائتلاف «دعم مصر» الذي يمثل الغالبية داخل البرلمان.

آخر هذه الهجمات شهدها حي الدرب الأحمر قرب جامع الأزهر وسط القاهرة، بعد تفجير شخص لنفسه، ما أسفر عن مقتل 4 من عناصر الشرطة المصرية بعد مقتل ضابط متأثرا بإصابته.

وقالت وزارة الداخلية، في بيان، مساء أمس الثلاثاء، إن «المقدم رامي أحمد هلال، الضابط بقطاع الأمن الوطني (جهاز استخباراتي تابع للداخلية) استشهد، حال مشاركته بمأمورية ضبط العنصر الإرهابي الذي فجر نفسه بمنطقة الدرب الأحمر أمس الإثنين».

وتمت جنازة عسكرية للضابط عقب الصلاة عليه بأحد مساجد القاهرة، بخلاف تشييع جنازتي الشرطيين محمد خالد، ومحمود أبو اليزيد، اللذين قتلا إثر التفجير أول أمس أثناء ملاحقة المطلوب أمنيا.

ومساء الإثنين، أعلنت الداخلية المصرية، مقتل شرطيين اثنين وإصابة 3 ضباط، إثر تفجير عبوة ناسفة كانت بحوزة أحد المطلوبين أمنيا، ما أدى إلى مقتله على الفور، وذلك قرب جامع الأزهر.

وأظهرت الكاميرا التي التقطت فيديو التفجير، أن القوة التي كانت تلاحق الإرهابي كانت على علم بوجوده وتحركاته وهويته، وأسرعت للقبض عليه قبل أن يفجر نفسه في قوة الضبط.

وأظهر الفيديو، أمين الشرطة محمود أبو اليزيد أثناء محاولته الإمساك بالانتحاري قبل أن يفجر الأخير نفسه في القوة.

لم يكن هذان الهجومان، في ميدان الجيزة، وقرب الجامع الأزهر، الوحيدين الذين شهدتهما مصر، منذ بدء مناقشة البرلمان للتعديلات الدستورية، فقد تبنى تنظيم «الدولة الإسلامية» الهجوم على نقطة تفتيش للجيش شمال سيناء، أسفر عن مقتل وإصابة 14 من جنود الجيش المصري، إذ لقي 7 مسلحين مصرعهم في اشتباكات في شمال سيناء في مصر، حسب ما أفاد المتحدث العسكري المصري العقيد أركان حرب تامر الرفاعي.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أخبار الهجمات الإرهابية التي شهدتها مصر، فالبعض تحدث عن تقصير أمني واضح، وآخرون ربطوا بين توقيت تلك الهجمات ومناقشة التعديلات الدستورية.

وبدأ البرلمان المصر، الأربعاء الماضي، مناقشة مبدئية بخصوص مقترحات لتعديل الدستور، بينها مد فترة الرئاسة إلى 6 سنوات بدلا من 4 ورفع الحظر عن ترشح الرئيس الحالي لولاية جديدة، وذلك بعد أن وافقت اللجنة العامة على مناقشة مقترحات تعديل الدستور، التي تقدم بها ائتلاف «دعم مصر»، صاحب الأغلبية البرلمانية (317 نائبا من أصل 596).

ومن أبرز التعديلات المقترحة والمتداولة في وسائل إعلام وبيانات برلمانية: مد فترة الرئاسة إلى 6 سنوات بدلا من 4، ورفع الحظر عن ترشح الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي لولايات رئاسية جديدة.

كما تشمل التعديلات، أيضا، تعيين أكثر من نائب للرئيس، وإعادة صياغة وتعميق دور الجيش، وإنشاء غرفة برلمانية ثانية.

ولم تعلق الرئاسة المصرية حول التعديلات إلا أن السيسي تحدث في مقابلة متلفزة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، عن أنه لا ينوي تعديل الدستور، وسيرفض مدة رئاسية ثالثة.