أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: سورية تدين بشدة الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف حافلة للحرس الثوري الإيراني

كتبت تشرين: أدانت سورية بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف أمس حافلة للحرس الثوري الإيراني، موضحة أن هذه الجريمة الجبانة تؤكد مجدداً على الترابط العضوي بين الإرهاب التكفيري وقوى الهيمنة والغطرسة التي تقودها الولايات المتحدة.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح اليوم: إن الجمهورية العربية السورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف حافلة تقل عناصر من الحرس الثوري الإيراني ما أدى إلى استشهاد عدد منهم وجرح آخرين.

وأضاف المصدر: إن هذه الجريمة الجبانة تؤكد مجدداً على الترابط العضوي بين الإرهاب التكفيري وقوى الهيمنة والغطرسة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية والتي تهدف إلى زعزعة الاستقرار في إيران والمنطقة خدمة للمشروع الصهيوأمريكي في السيطرة والتحكم بمقدرات المنطقة.

وختم المصدر تصريحه بالقول: إن الجمهورية العربية السورية إذ تجدد تعاطفها وتضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية فإنها تعرب عن خالص العزاء والمواساة لأسر شهداء هذا الاعتداء الآثم والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى.

"الثورة": موسكو: ما كشفه مراسل “بي بي سي” يثبت التزوير الغربي لوقائع حادثة مستشفى دوما

كتبت "الثورة": أكدت وزارة الخارجية الروسية أن ما كشفه مراسل هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” ريام دالاتي حول فبركة مشاهد الهجوم الكيميائي المزعوم في مستشفى دوما في الغوطة الشرقية في نيسان الماضي يثبت تزوير التحالف الغربي للوقائع المتعلقة بتلك الحادثة.

وكان دالاتي أكد في تغريدات له أمس أن تحقيقات أجراها واستغرقت أشهرا حول المشاهد التى قيل إنها صورت في مستشفى مدينة دوما بالغوطة الشرقية يوم الهجوم الكيميائي المزعوم في السابع من نيسان أثبتت أنها “مجرد مسرحية” في تأكيد جديد على حقيقة الحملات التضليلية الدولية التي تتعرض لها سورية.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قولها اليوم تعليقا على تلك التغريدات.. “إن تصريحات مراسل بي بي سي الذي أكد استنادا إلى تحقيقاته فبركة المشاهد التي التقطت بمشاركة (الخوذ البيضاء) هي تتويج لهذه المسرحية الهزلية ولذا نفضل سماع موقف واضح من (بي بي سي) كونها غطت تلك الأحداث بنشاط”.

وقالت زاخاروفا.. إنه “نتيجة تزوير التحالف الغربي الذي تقوده أمريكا للوقائع حول هجوم دوما المزعوم تم شن عدوان جوي على سورية على إثر ذلك ونحن كشفنا هذا التزوير” مشيرة إلى أن الغرب اختبأ وراء روايات شهود العيان المزعومين ومبينة في ذات الوقت أن أولئك الذين شاركوا في الدعاية لتعزير صحة مزاعم التحالف لم يعودوا قادرين على إخفاء ذلك وهو ما يعني أن الأقنعة التي حاولوا التستر وراءها أزيلت.

وكانت زاخاروفا أكدت في وقت سابق وجود أدلة دامغة تثبت أن الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما ليس إلا مسرحية واستفزازاً إعلامياً خطراً لافتة إلى أن هناك أدلة جديدة متزايدة “تطفو على السطح بشكل تدريجي” تثبت عدم حدوث أي هجوم كيميائي في دوما.

وفي السياق نفسه أكد مراسل هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” ريام دالاتي أن تحقيقات أجراها واستغرقت أشهرا حول المشاهد التي قيل إنها صورت في مستشفى مدينة دوما بالغوطة الشرقية يوم الهجوم الكيميائي المزعوم في السابع من نيسان الماضي أثبتت أنها “مجرد مسرحية” في تأكيد جديد على حقيقة الحملات التضليلية الدولية التي تتعرض لها سورية.

وقال دالاتي في سلسلة تغريدات نشرها اليوم:”إن غاز السارين لم يستخدم في مدينة دوما الواقعة في الغوطة الشرقية لمدينة دمشق في السابع من نيسان الماضي “وإن كل ما قيل حول هجوم باستخدام السارين “كان مفبركا كي يكون لديه أكبر قدر ممكن من التأثير”.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أكدت في وقت سابق وجود أدلة دامغة تثبت أن الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما ليس إلا مسرحية واستفزازا إعلاميا خطرا لافتة إلى أن هناك أدلة جديدة متزايدة “تطفو على السطح بشكل تدريجي” تثبت عدم حدوث أي هجوم كيميائي في دوما.

وقالت: تم العثور على قنابل غاز أوروبية الصنع في الغوطة الشرقية ومختبر كيميائي آخر للإرهابيين في دوما.

وأشار دالاتي إلى أنه توصل إلى هذا الاستنتاج استنادا إلى مقابلات مع نشطاء وعناصر مما يسمى “الخوذ البيضاء” وشهود عيان آخرين وقال: إن أحد الأشخاص الثلاثة أو الأربعة الذين صوروا تلك المشاهد المسرحية هو الطبيب المدعو أبو بكر حنان واصفا إياه بأنه “عنيف ومراوغ” ومرتبط بتنظيم “جيش الإسلام” الإرهابي الذي كان يسيطر على دوما حتى تحريرها من الجيش العربي السوري في الربيع الماضي.

وذكر دالاتي أن الحديث في ذلك الشريط يدور عن “عدم وجود عدد كاف من الأطباء لكن شخصا واحدا وهو طبيب كان يصور المشاهد عوضا عن مساعدة زملائه”.

وأكد الصحفي أن دولة واحدة في الناتو على الأقل كانت على دراية بما حصل في المستشفى مشيرا إلى أن الأشخاص “الذين تلاعبوا بالمشهد” يعلمون ما حصل في البناء السكني الذي قيل إن الهجوم وقع قربه.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت تمكنها من التوصل إلى مشاركين في تصوير الفيديو الذي استخدم “دليلا” على الهجوم الكيميائي المزعوم في بلدة دوما بالغوطة الشرقية والاستماع إلى شهاداتهم مؤكدة أنها تمتلك أدلة تثبت تورط بريطانيا المباشر في تدبير الاستفزاز الكيميائي.

وتحول الهجوم الكيميائي المزعوم إلى ذريعة لشن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا عدوانا ثلاثيا على سورية فجر الـ14 من نيسان الماضي استهدف عددا من المواقع السورية في محيط دمشق وحمص وتصدت له الدفاعات الجوية السورية وأسقطت عددا من صواريخه.

يذكر أن الحكومة السورية وجهت عشرات الرسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورؤساء مجلس الأمن المتعاقبين ولجنة القرار 1540 تحوي معلومات مفصلة وموثقة حول قيام بعض حكومات الدول الداعمة للإرهابيين وخاصة النظامين التركي والسعودي بتسهيل حصول التنظيمات الإرهابية على أسلحة ومواد كيميائية تم استخدامها من هذه التنظيمات ضد المدنيين والجيش العربي السوري ولاسيما في الهجوم الكيميائي الذي شنته سابقا التنظيمات الإرهابية في كل من خان العسل والغوطة الشرقية.

الخليج: أكدت ضرورة مضاعفة الجهود لتطبيق اتفاق إدلب.. «سوتشي» تشدد على التسوية السورية وتشكك بالانسحاب الأمريكي

كتبت الخليج: اتفق رؤساء روسيا وتركيا وإيران، في ختام قمتهم الثلاثية في مدينة سوتشي الروسية، أمس، على مواصلة العمل؛ للوصول إلى تسوية سياسية في سوريا، مع احترام سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها، وأكدوا ضرورة مضاعفة الجهود لتطبيق اتفاق إدلب، وأعربوا عن شكوكهم في نية واشنطن سحب قواتها من سوريا.

وفي بيان ختامي للقمة، وهي الرابعة من نوعها، شدد الرؤساء فلاديمير بوتين، ورجب طيب أردوغان، وحسن روحاني، على ضرورة تكثيف الجهود لإطلاق عمل اللجنة الدستورية في سوريا في أقرب وقت. ونوه الرؤساء الثلاثة بأهمية تهيئة الظروف الملائمة لعودة اللاجئين السوريين إلى منازلهم، مناشدين المجتمع الدولي بتنشيط دوره في مساعدة الشعب السوري من دون تسييس الموضوع. ولفت هؤلاء إلى أهمية الاستمرار في محاربة الإرهاب في جميع أنحاء سوريا، مع تكثيف الجهود لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة إدلب. واتفق الرؤساء الثلاثة على اتخاذ إجراءات من أجل تطبيق الاتفاقات بشأن منطقة وقف إطلاق النار في إدلب شمال غربي سوريا بالكامل، معربين عن محاولات «هيئة تحرير الشام» التي تشكل «جبهة النصرة» الإرهابية عمودها الفقري زيادة نفوذها في المنطقة.

كما أعرب بوتين وروحاني وأردوغان عن رفضهم القاطع لمحاولات فرض حقائق جديدة على الأرض في سوريا تحت غطاء محاربة الإرهاب. وفي تصريحاتهم أثناء المؤتمر المشترك، أعرب الرؤساء الثلاثة عن شكوكهم إزاء نية الولايات المتحدة سحب قواتها من سوريا. وأوضح بوتين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلتزم بوعوده الانتخابية، لكن الظروف الداخلية في الولايات المتحدة تمنعه أحياناً من تطبيقها، مضيفاً: «لا نعلم ما سيحدث لاحقاً، لكن اليوم نؤكد أنه لم يحصل أي تغير ملحوظ على الأرض».

وتابع بوتين أنه إذا سحبت الولايات المتحدة في الواقع قواتها من سوريا، فإن القوات السورية يجب أن تسيطر على هذه المناطق. وكان بوتين أكد أن «بؤرة الإرهاب في إدلب لا يمكن التسامح معها، ويجب اتخاذ إجراءات للقضاء عليها». وشدد على أهمية أن تبدأ اللجنة الدستورية السورية عملها في القريب العاجل، لافتاً إلى أن الدبلوماسيين الروس بذلوا، بالتنسيق مع الأطراف السورية والأمم المتحدة، جهوداً ملحوظة في هذا الاتجاه.

من جانبه، أشار أردوغان إلى أن قرار سحب القوات الأمريكية يعود إلى ترامب، ويواجه معارضة من قبل كبار المسؤولين الآخرين في الولايات المتحدة، ومن غير الواضح متى سيطبق هذا القرار، وما إذا كان سيحصل فعلاً. وذكر أن أنقرة تعول على التنسيق مع روسيا وإيران في عملية سحب القوات الأمريكية من سوريا، مشيراً إلى ضرورة احترام وحدة الأراضي السورية من جانب، وضمان عدم سيطرة «الإرهابيين» على المناطق الآمنة الجديدة من جانب آخر.

بدوره، أبدى روحاني قلق طهران إزاء ما وصفه ب«المؤامرة الأمريكية طويلة الأمد» ضد سوريا، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لن تتوقف عن التدخل في شؤون سوريا، و«قد تواصل عدوانها من الجو» حتى إذا انسحبت قواتها البرية من البلاد. وشدد روحاني على ضرورة «تطهير شرق الفرات»، مشيراً في الوقت نفسه إلى ضرورة أن يكون لدى الأكراد دور في مستقبل سوريا.

الحياة: ضامنو آستانة يتفقون على الدفع بالحل السياسي في سورية ويختلفون حول شرق الفرات

كتبت الحياة: شددت روسيا وإيران على ضرورة حسم ملف إدلب وتسليمها للنظام. إذ سعت تركيا إلى تسويق خطتها لإنشاء «منطقة آمنة» في شأن شمال شرقي سورية على حدودها الجنوبية، وحذّرت من كلفة إنسانية عالية لعملية عسكرية في إدلب، وأبدت موسكو وطهران تفهمهما للمخاوف الأمنية التركية بعد الفراغ الذي يمكن أن يحدثه الانسحاب الأميركي، لكنهما أشارتا إلى أن الحل يكمن في العودة إلى اتفاق أضنة، ونشر الجيش السوري على الحدود بعد الانسحاب الأميركي.

وفي المقابل أظهرت قمة رؤساء البلدان الثلاثة توافقاً بخصوص استمرار مسار آستانة، واتفقت على عقد قمة مقبلة في تركيا، كما أكدت على أهمية المضي في تشكيل اللجنة الدستورية، وعودة اللاجئين السوريين، وكررت تأكيدها على وحدة وسلامة الأراضي السورية وسيادتها.

وسعى الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى الحصول على موقف واضح من «ضامني آستانة» بشأن الغارات الإسرائيلية المتكررة على المواقع الإيرانية في سورية، وطالب بمغادرة جميع القوى الموجودة في شكل غير شرعي على الأرض السورية من دون إذن النظام.

ورحب رؤساء روسيا فلاديمير بوتين وتركيا رجب طيب أردوغان وإيران حسن روحاني في بيان مشترك بانسحاب القوات الأميركية من الأراضي السورية، وأشاروا إلى أن هذه الخطوة إن تمت ستعزز الأمن والاستقرار في سورية، وأكدوا عزمهم على تنسيق الجهود لإحلال الأمن والاستقرار في مناطق شمال شرقي سورية. كما أكد المجتمعون على وحدة الأراضي السورية وسلامتها، وأعلنوا أن الجولة الثانية عشرة من محادثات آستانة بين النظام والمعارضة ستعقد في شهر نيسان (أبريل) المقبل في العاصمة الكازاخية.

ومع ترحيب القادة بقرار واشنطن سحب قواتها من شرق الفرات، شككوا في تنفيذ واشنطن هذه الخطوة، وقال بوتين إن موسكو تنطلق من أن انسحاب القوات الأميركية من سورية سيحدث، والقرار الصائب الوحيد هو تسليم هذه الأراضي إلى القوات السورية. وذكر بوتين أنه «تمت مناقشة كيفية تأثير الخطط المعلنة للولايات المتحدة الأميركية حول سحب القوات الأميركية من المناطق الشمالية الشرقية من البلاد على تطور الوضع في سورية»، وزاد: «وفق رأينا فإن تنفيذ مثل هذه الخطوات سيكون خطوة إيجابية، وسيساعد ذلك على استقرار الوضع في هذه المنطقة من سورية، إذ يجب إعادة سيطرة الحكومة الشرعية على هذه المناطق في نهاية المطاف».

وقال الرئيس أردوغان إن قرار سحب القوات الأميركية يعود إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويواجه معارضة من قبل كبار المسؤولين الآخرين في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن «من غير الواضح متى سيطبق هذا القرار وما إذا كان سيحصل فعلاً».

وأكد أردوغان أن أنقرة «تعوّل على التنسيق مع روسيا وإيران في عملية سحب القوات الأميركية من سورية، وتنطلق من ضرورة احترام وحدة الأراضي السورية من جانب وضمان عدم سيطرة الإرهابيين على المناطق الآمنة الجديدة».

وتسعى تركيا إلى إنشاء منطقة آمنة بعمق يصل إلى 30 كيلومتراً على نحو 470 كيلومتراً من حدودها مع سورية، وتقول إنها لمنع «وحدات حماية الشعب الكردية» و«حزب العمال» الكردستاني من مهاجمتها، ويمكن أن تساهم في عودة اللاجئين السوريين.

وفي مؤتمر صحافي في ختام القمة، شدد بوتين على أن «التحركات العدوانية التي يقوم بها المتشددون في محافظة إدلب لن تمر من دون عقاب»، وأعاد التأكيد على أن «المنطقة منزوعة السلاح في المحافظة التي تم التوصل إليها في إطار اتفاق مع تركيا وإيران العام الماضي هي مجرد إجراء موقت».

وقال روحاني من جانبه، إن «الجميع وافق على أن خفض التوتر ووجود قوات الدول الضامنة على أساس موقت... إدلب جزء من الدولة السورية، من الضروري القيام بتطهيرها من الإرهابيين، تحت أي مسمى كانوا يجب أن يغادروا البلاد». وكان حض في بداية اللقاء على مضاعفة الجهود من أجل تنفيذ اتفاق إدلب، مشدداً على أن «الإرهابيين يجب ألا يحصلوا على الأمان بمجرد تغيير أسمائهم»، في إشارة إلى رفض محاولات تركيا فصل المتشددين في «هيئة تحرير الشام»، منح دور لعناصر التنظيم السوريين في إدارة المنطقة لاحقاً.

وأكد روحاني أهمية عودة إدلب إلى الدولة السورية. أما أردوغان فقال: «أكدنا تصميمنا على مكافحة الإرهاب. سنواصل بذل كل ما في وسعنا في إطار التزاماتنا بموجب مذكرة إدلب». مستدركاً: «نحن لا نريد مآسي جديدة أو أزمات إنسانية جديدة في سورية أو في مناطق أخرى أو في إدلب. لقد بذلت تركيا الكثير من الجهود، رغم كل الصعوبات، رغم استفزازات بعض الدول، من أجل الحفاظ على الهدوء في إدلب».

القدس العربي: تركيا ترجّح حرق جثة خاشقجي عبر فرن في منزل القنصل مع 32 وجبة لحم نيّء طلبها فريق الاغتيال

كتبت القدس العربي: نشرت مديرية أمن إسطنبول، أمس الخميس، تفاصيل هامة تتعلق بجريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول، قبل قرابة 5 أشهر.

وذكرت المديرية، في تقرير عن فعالياتها خلال عام 2018، أن مقر القنصل السعودي في إسطنبول يحتوي على بئري ماء، وفرن من الطين يمكن إشعاله عبر الحطب والغاز.

وأشار التقرير إلى إمكانية رفع حرارة الفرن المذكور إلى ألف درجة، في حال استخدام الحطب والغاز معاً لإشعاله.

وأوضح أن «هذه الدرجة من الحرارة كافية لإخفاء آثار الحمض النووي تماماً».

وبعد إجراء التحريات اللازمة في المنطقة التي توجد فيها القنصلية السعودية، تبيّن أن فريق الاغتيال طلب بعد ارتكاب الجريمة من أحد المطاعم الشهيرة 32 وجبة لحم غير مطبوخ.

وتابعت مديرية الأمن، في السياق ذاته: «هذه الخطوة تستحضر إلى الأذهان عدة تساؤلات هامة منها، هل طَهيُّ اللحم في الفرن كان جزءًا من خطة الاغتيال المرسومة مسبقا؟». وأجابت «هذه التساؤلات ستُكشف لاحقا، سيما أن التحقيقات لم تنته بعد».

وقيّمت مديرية مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية الأمن، 224 بلاغاً مثيرا للاهتمام، في إطار التحقيقات الجارية حول جريمة قتل خاشقجي.

ومن أكثر البلاغات أهمية تلك التي أتت من الولايات المتحدة الأمريكية، ومفادها أن شخصا يدعي صلته بوكالة «ناسا»، قال «نقلوا جمال خاشقجي إلى العاصمة المصرية القاهرة وقتلوه هناك».فيما ذكر التقرير أيضا أن الموظف الذي كان ينتظر خاشقجي عند مدخل القنصلية، أبلغ المسؤولين في الداخل بقدوم الصحافي السعودي.

وأضاف أن الموظف نفسه لم يبلغ مسؤولي القنصلية عن وجود شخص ينتظر خاشقجي في الخارج، رغم أنه رأى خديجة جنكيز.

وتابع: «لو أبلغ الموظف بوجود خديجة في الخارج، لربما امتنع فريق الاغتيال عن ارتكاب الجريمة، وهناك احتمال آخر، وهو أن تكون خديجة ضحية ثانية للجريمة الوحشية».

في سياق يتعلق بالسعودية أيضاً، حث البرلمان الأوروبي المملكة على إلغاء نظام وصاية الرجل الذي يلزم النساء بطلب الإذن من الأوصياء عليهن في أمور مثل الزواج، وقال إن النظام وقواعد أخرى تحط من قدر النساء وتحيلهن إلى مواطنات من الدرجة الثانية.

وعبّر النواب أيضا عن قلقهم إزاء «خدمات الإنترنت الحكومية» التي تسمح للأوصياء بملاحقة النساء عندما يعبرن الحدود. وينذر تطبيق سعودي يسمى (أبشر) الرجال عند سفر النساء.

وقال النواب إن على دول الاتحاد الأوروبي مواصلة الضغط على الرياض فيما يتعلق بتحسين أوضاع النساء وحقوق الإنسان. وقرارات البرلمان ليست ملزمة لكن يمكن أن تؤثر في قرارات حكومات ومؤسسات الاتحاد الأوروبي.

كذلك، وافق مجلس النواب الأمريكي الذي يسيطر عليه الديمقراطيون على قرار ينهي الدعم الأمريكي للتحالف بقيادة السعودية في حرب اليمن، مع سعي كثير من النواب للضغط على الرئيس دونالد ترامب لتشديد سياسته تجاه المملكة.

غير أن التصويت الذي جاء بأغلبية 248 صوتا مقابل 177 لن يكفي للتغلب على حق النقض (الفيتو) الذي تعهد ترامب باستخدامه ضد القرار الذي يتعلق بسلطات الحرب.