Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": الجيش يواصل رصد تحركات وخروقات الإرهابيين بدقة ويفشل محاولات تسللهم باتجاه نقاط عسكرية بريف حماة الشمالي

كتبت "الثورة": نفذت وحدات من الجيش العربي السوري ضربات دقيقة على محاور تسلل مجموعات إرهابية انطلقت من مدينة اللطامنة ومحيطها باتجاه نقاط عسكرية وقرى آمنة للاعتداء عليها بريف حماة الشمالي.

وذكر مراسل سانا في حماة أن وحدات من الجيش رصدت بدقة عبر عناصر الاستطلاع فيها عدداً من المجموعات الإرهابية تحركت متسللة من بلدة اللطامنة والأراضي الزراعية في محيطها باتجاه نقاط عسكرية تحمي القرى والبلدات الآمنة بريف المحافظة الشمالي.

وبين المراسل أن وحدات الجيش نفذت ضربات مدفعية على محاور تسلل الارهابيين أدت إلى إيقاع قتلى ومصابين في صفوفهم في حين تعاملت النقاط العسكرية في المنطقة برمايات نارية من الأسلحة الرشاشة مع الارهابيين الفارين باتجاه نقاط تسللهم.

وأحبطت وحدات من الجيش أمس محاولات تسلل مجموعات إرهابية من محوري وادي الدورات شرق بلدة اللطامنة وبلدة مورك باتجاه نقاط عسكرية بريف حماة الشمالي وأوقعت في صفوفهم قتلى ومصابين.

وتنتشر في عدد من قرى وبلدات ريف حماة الشمالي وإدلب تنظيمات إرهابية أبرزها “هيئة تحرير الشام” بزعامة “جبهة النصرة” وما يسمى “كتائب العزة” و”الحزب التركستاني” و”الجبهة الوطنية” وغيرها والتي تضم مرتزقة أجانب تسللوا عبر الحدود التركية وتعتدي على المناطق المجاورة الآمنة وتتسلل نحو نقاط الجيش في خرق متكرر لاتفاق المنطقة منزوعة السلاح بإدلب.

الخليج: إصابة مستوطنتين بعمليتين في الضفة والقدس.. والاحتلال يقتحم رام الله... «منظمة التحرير» تطلب دعم أوروبا للاعتراف بفلسطين

كتبت الخليج: أصيبت مستوطنة «إسرائيلية»، بجروح طفيفة بعد تعرضها للطعن، عند موقف للحافلات في مستوطنة «ارمون هنتسيف» المقامة على أراضي جبل المكبر جنوب القدس المحتلة.

وادعت المستوطنة أنها تعرضت للطعن من قبل عربي تمكن من الفرار. وقامت شرطة الاحتلال بالانتشار داخل المستوطنة وعلى مداخلها، وقالت إنها تفحص خلفية الحادث، في حين أصيبت مستوطنة أخرى، بجروح عقب إلقاء شاب مطرقة على مركبة للمستوطنين قرب مستوطنة «معالي ليفونا» قرب قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس بالضفة الغربية.

واخترقت المطرقة الزجاج الأمامي للمركبة ما أدى إلى إصابة المستوطنة بجروح طفيفة، وهرعت إلى المكان قوات كبيرة من جيش الاحتلال و«نجمة داود الحمراء»، حيث تم تقديم العلاج الأولي للمستوطنة. وأغلقت قوات الاحتلال الشارع وبدأت بعمليات بحث وتفتيش عن ملقي المطرقة.

في الأثناء، اعتقلت قوات جيش الاحتلال 13 مواطناً فلسطينياً في الضفة، فيما زعمت عثورها على سلاح خلال عمليات تفتيش في مدينة الخليل. واقتحمت قوات الاحتلال مدينتي رام الله والبيرة وانتشر الجنود في عدد من الأحياء. وأفادت مصادر أمنية باقتحام 10 جيبات للاحتلال منطقة عين منجد واستولت على تسجيلات الكاميرات في عدد من المحال التجارية إضافة إلى اقتحامها مدينة بيتونيا ومخيم الأمعري قرب رام الله.

طالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، البرلمان الأوروبي، ودول الاتحاد الأوروبي، بالاعتراف بدولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو/‏ حزيران 1967، والتمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية لحل قضايا الوضع النهائي كافة، وعلى رأسها قضية اللاجئين استناداً للقرار الأممي 194، والإفراج عن الأسرى.

كما طالب عريقات خلال كلمة ألقاها أمام مؤتمر اليسار الأوروبي الموحد، والمجموعة البرلمانية الأوروبية وأحزاب الخضر في أوروبا، بمقاطعة شاملة للاستيطان الاستعماري «الإسرائيلي»، وسحب جميع الشركات الأوروبية التي تتعامل مع الاستيطان، الذي يعتبر جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي، وبتجميد اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي و«إسرائيل»، إذ تنص المادة الثانية من الاتفاق على وجوب احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان، وحيث إن سلطة الاحتلال تخرق كل قواعد القانون الدولي وحقوق الإنسان، خاصة بعد إقرار قانون القومية العنصري.

وشدد عريقات على عدم مكافأة سلطة الاحتلال «إسرائيل»، وتساءل كيف يمكن تفسير ارتفاع الميزان التجاري بين «إسرائيل» ودول الاتحاد الأوروبي من 20 بليون يورو عام 2009، إلى 36 بليون يورو في نهاية العام 2017؟

كما شدد على وجوب قيام دول الاتحاد الأوروبي بدعم طلب دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتبني مبادرة الرئيس محمود عباس التي قدّمها لمجلس الأمن في 20-فبراير-2018، لمواجهة ما يسمى «صفقة القرن» التي تنفذها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من خلال محاولة تدمير خيار الدولتين على حدود 1967، وانتهاك القانون الدولي والشرعية الدولية.

ودعا عريقات إلى دعم تحقيق إزالة أسباب الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية عبر تنفيذ اتفاق القاهرة في 12-أكتوبر-2017، والعودة إلى إرادة الشعب وإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وطالب عريقات دول الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع روسيا والصين والدول العربية واليابان والأمم المتحدة بالدعوة لمؤتمر دولي كامل الصلاحيات على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وبما يضمن إنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية.

من جهة أخرى، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن أركان اليمين الحاكم في «إسرائيل» يواصل استخفافه بمبدأ حل الدولتين تحت شعار أنه (عفا عليه الزمن ولن يصلح للواقع السياسي الراهن)، ويتندرون من التصريحات التي تطالب بتحقيق السلام على أساس حل الدولتين ويعتبرونها (بكل بساطة غير صالحة)، هذا ما قاله بالأمس رئيس «الكنيست «الإسرائيلي» يولي ادلشتين الذي ينتمي إلى حزب «الليكود» الحاكم، مطالباً بالتفكير (خارج الصندوق)».

وأكدت الوزارة في بيان، أن سلطات الاحتلال تواصل عمليات وأد وإعدام أية فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين من خلال التغول في تعميق الاستيطان وتوسيعه في الأرض الفلسطينية المحتلة، والعمل لزيادة أعداد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة إلى ما يقارب المليون، وفرض السيطرة «الإسرائيلية» الكاملة على المناطق المحتلة المصنفة «ج» التي تُشكل أكثر من 60% من مساحة الضفة، وتحرم المواطنين الفلسطينيين من استغلال أراضيهم الواقعة في تلك المنطقة، وتقوم أيضاً بعمليات تطهير عرقي وتهجير قسري للمواطنين الفلسطينيين من تلك المنطقة وإحلال المستوطنين مكانهم، هذا إضافة إلى عمليات التهويد واسعة النطاق للقدس الشرقية المحتلة ومحيطها وفصلها عن امتدادها الطبيعي الفلسطيني من جميع الجهات، يُضاف إلى ذلك التحكم والسيطرة بالموارد الطبيعية الفلسطينية فوق الأرض وما تحتها، وعمليات استباحة جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة والتنكيل المتواصل لخنق حياة الفلسطينيين والتضييق عليها لدفعهم إلى الهجرة من وطنهم.

ودانت الوزارة سياسات الاحتلال وجرائمه المتواصلة بحق الفلسطينيين وحقوقهم الوطنية والإنسانية، معبرة عن استغرابها الشديد من الصمت الدولي على تلك الجرائم التي تهدد الأمن والسلم الدوليين، ومن تقاعس المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة ومجالسها عن تنفيذ المئات من قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالحالة في فلسطين، وأيضاً من عدم تحميل دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جرائمها وانتهاكاتها ونتائجها على فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين.

الحياة: البشير يرفض التنحي ويؤكد وجود جهات تسعى إلى تركيع السودان

كتبت الحياة: قال الرئيس السوداني عمر البشير، إن هناك جهات تتآمر على السودان وتسعى لتركيعه، مؤكداً وجود «أجندات خارجية تسعى لتدمير السودان»، وأن المتظاهرين ضد الحكومة في الأيام الماضية يُدارون من دول معادية للسودان.

ورفض البشير في كلمة خلال تظاهرة مؤيدة للحكومة في الساحة الخضراء في الخرطوم أمس، دعوات له بالتنحي، وقال إنه مستعد لتسليم السلطة لكن فقط من خلال الانتخابات.

وأكد التزامه بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الذي ارتضاه كل أهل السودان كونه المخرج الوحيد لمعالجة التحديات التي تجابه الوطن.

وقال إن بلاده ظلت تواجه المؤامرات التي تستهدف عزة وكرامة أهل السودان بكل صبر وثبات، مضيفا: «هناك بعض الدول حاولت ابتزازنا بالقمح والدولارات مقابل سيادة وعزة وكرامة الشعب السوداني. وكل من يعتقد بأن السودان سيلحق بالدول التي انهارت سينتظر طويلًا وسيخيب رجاؤه».

وشكر البشير، القوات المسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية لدعمها وحفاظها على استقرار البلاد، مبينًا أن الأجهزة استطاعت أن تتعامل مع الاحتجاجات الأخيرة بحنكة ودراية وبصورة حضارية.

وأبان أن من يريد السُلطة عليه الاحتكام للشعب السوداني والاستعداد لانتخابات 2020، داعيا الشباب للاستعداد خلال المرحلة المقبلة لتسلم مواقع المسؤولية.

كما دعا حاملي السلاح للاحتكام لصوت العقل والانخراط في مسيرة البناء والحوار الوطني والاخذ في الحسبان أن السودان وطن يسع الجميع.

وكان المئات تجمعوا في العاصمة السودانية أمس، دعما للرئيس السوداني الذي يواجه منذ أسابيع حملة تظاهرات واحتجاجات مناهضة للحكومة في جميع أنحاء البلاد، فيما أطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع على متظاهرين مناهضين للحكومة.

وانتشر مئات من رجال شرطة مكافحة الشغب والجنود وعناصر الأمن الذي حملوا رشاشات، في موقع التجمع في الساحة الخضراء.

وكان رجال ونساء وأطفال يحملون لافتات مؤيدة للبشير وصلوا إلى مكان التظاهرة في حافلات منذ الصباح الباكر.

وفي بداية الاحتجاجات التي اندلعت في 19 كانون الأول (ديسمبر) في بلدات وقرى سودانية قبل أن تمتد إلى الخرطوم، أحرق المتظاهرون العديد من مقار حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه البشير.

ومنذ ذلك الوقت يشهد السودان تظاهرات غاضبة بعد قرار الحكومة رفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف، في وقت تعاني البلاد من نقص حاد في العملات الأجنبية وتضخم بنسبة 70 في المئة.

ووصف محللون بحسب وكالة «فرانس برس» الاحتجاجات بأنها أكبر تهديد يواجه نظام البشير حتى الآن.

وأفادت السلطات أنّ 19 شخصاً على الأقلّ قتلوا في التظاهرات، بينهم عنصرا أمن، إلاّ أنّ منظمة هيومان رايتس ووتش تقول إنّ عدد القتلى وصل إلى 40 قتيلا. واستقبل الحشد وصول الرئيس بهتافات «الله أكبر»، وهتافات أخرى مؤيدة. ورافق الرئيس زوجته وعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين.

القدس العربي: تركيا تعدّ لائحة اتهام لمحاكمة قتلة خاشقجي… وسعود القحطاني ما زال مختفيا

كتبت القدس العربي: تعمل السلطات التركية على إعداد لائحة اتهام خاصة بقضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، من أجل البدء بمحاكمة المتهمين في الجريمة، التي مر عليها أكثر من ثلاثة أشهر.

ونقلت قناة «الجزيرة» عن مصدر في مكتب المدعي العام التركي، قوله: سواء تم تسليم المتهمين السعوديين لتركيا أم لا فإن المحاكمة ستجري في إسطنبول، وذلك لضمان العدالة من جهة، ومن أجل المصلحة السعودية والعدالة الدولية من جهة ثانية».

ولفت إلى أن «استمرار محاكمة المتهمين في السعودية أمر غير مطمئن، والسلطات التركية لا تعرف من هم الخمسة الذين طالب الادعاء السعودي بإعدامهم»، مشيرا إلى أن «ما لديها بهذا الشأن مصدره وسائل الإعلام».

وكانت المحكمة الجزائية في مدينة الرياض قد عقدت جلسة الخميس الماضي لـ11 شخصا اتهمتهم النيابة العامة في قضية مقتل خاشقجي، حسب بيان صادر عن النائب العام السعودي.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أن السلطات السعودية لا تزال ترفض تأكيد مكان وجود سعود القحطاني، المسؤول السعودي المقرّب من ولي العهد محمد بن سلمان. وكانت السلطات قد أقالت القحطاني بعد أيام من كشف عملية اغتيال خاشقجي.

وكانت الرياض قد أكدت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أن القحطاني يخضع للتحقيق، وأنه ممنوع من السفر، ومنذ ذلك الوقت توقفت السلطات عن ذكره. وكانت النيابة العامة السعودية قالت إن القحطاني لعب دورا رئيسيا في مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول في 2 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

في سياق متصل بالمعتقلين في السعودية، قال حساب «معتقلي الرأي» المعني إن الشيخ عوض القرني دخل المستشفى منذ منتصف الشهر الماضي إثر تدهور شديد في حالته الصحية.

وأضاف في تغريدة على «تويتر» أن تدهور صحة القرني سببه الإهمال والضغوط النفسية الكبيرة في السجن، ولا سيما عقب محاكمته ومطالبة النيابة العامة بإعدامه.

كذلك أكد الحساب نفسه أن السلطات السعودية مارست فصولا من التعذيب الوحشي، على الداعية المعتقل علي العمري.

وجاء في تغريدة عبر «تويتر»: «تأكد لنا أن الدكتور علي العمري يعاني حاليا من حروق وإصابات شديدة في كل أنحاء جسمه، بسبب تعرضه لتعذيب جسدي وحشي بالضرب والصعق بالكهرباء وإطفاء أعقاب السجائر طيلة فترة اعتقاله في العزل الانفرادي التي استمرت 15 شهرا».