Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": دفعات جديدة من المهجرين تعود من لبنان.. الجيش يؤمّن خروج مئات المدنيين عبر ممري الصالحية بدير الزور وأبو الضهور بإدلب

كتبت "الثورة": في إطار الجهود الحكومية لإعادة المهجرين بفعل الإرهاب إلى مناطقهم عاد مئات المدنيين معظمهم من النساء والأطفال من مناطق انتشار التنظيمات الإرهابية عبر ممري الصالحية بدير الزور وأبو الضهور بريف إدلب.

وذكر مراسل سانا أنه بالتنسيق بين الجيش العربي السوري ومركز التنسيق الروسي تم في الـ 30 من الشهر الماضي إخراج مئات المدنيين معظمهم من النساء والأطفال من ممر الصالحية بمحافظة دير الزور مع سياراتهم وممتلكاتهم الشخصية وتقديم الرعاية الطبية للعشرات منهم.‏

وأشار المراسل إلى أنه تم في اليوم ذاته أيضا إخراج مئات المدنيين معظمهم من النساء والأطفال عبر ممر أبو الضهور الإنساني من منطقة تخفيف التوتر بمحافظة إدلب مع سياراتهم وممتلكاتهم الشخصية وماشيتهم وتقديم المساعدة لهم وذلك بالتنسيق بين الجيش العربي السوري ومركز التنسيق الروسي.‏

وكانت الجهات المعنية قامت باستقبال المهجرين العائدين وقدمت التسهيلات اللازمة والمساعدات الغذائية والطبية لهم قبيل نقلهم إلى قراهم وبلداتهم.‏

بموازاة ذلك عاد أمس عبر معابر الدبوسية والزمراني وجديدة يابوس مئات المهجرين السوريين إلى قراهم وبلداتهم التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب وذلك في إطار الجهود المشتركة التي تبذلها الحكومة السورية بالتعاون مع الجانب اللبناني لإعادة جميع المهجرين إلى أرض الوطن.‏

وأفاد مراسلو سانا من المعابر بأن حافلات وشاحنات سورية دخلت من معابر الدبوسية والزمراني وجديدة يابوس الحدودية قادمة من الأراضي اللبنانية وعلى متنها مئات المواطنين السوريين الذين هجرتهم التنظيمات الإرهابية من منازلهم في أوقات سابقة من ارياف حمص ودمشق وحماة.‏

وبين المراسلون أن كوادر وفرقا طبية تابعة لوزارة الصحة ومديرياتها في المحافظات قامت بتقديم الخدمات الصحية اللازمة للمهجرين العائدين ولا سيما لقاحات شلل الأطفال واللقاحات المتوجبة وفق أعمار الأطفال.‏

وعبر عدد من المهجرين العائدين عن فرحتهم بالوصول إلى وطن المحبة والأمان سورية الغالية على قلوبهم موجهين الشكر للجهات المعنية في لبنان وسورية التي سهرت على أمنهم وسلامتهم وسهلت عودتهم ومصطحبين معهم جميع أمتعتهم وأغراضهم من مستلزمات إقامة وأدوات كهربائية مختلفة كانوا اشتروها من لبنان سابقا.‏

ونقل المراسلون عن عدد من الشباب ممن هم في سن التكليف بخدمة العلم قولهم: إنهم عادوا إلى الوطن بعد سنوات غربة وتهجير قاسية جدا وهم اليوم في مرحلة عمرية تؤهلهم للانخراط في صفوف الجيش العربي السوري الذي «يعود له الفضل الأول في عودتنا اليوم إلى قرانا ومناطقنا» داعين جميع الشباب للعودة سريعا إلى الوطن للدفاع عنه وكسب شرف الانتساب إلى الجيش للمساهمة في استكمال عمليات تطهيره من الارهاب.‏

وعادت في الـ 15 من الشهر الماضي دفعات جديدة من المهجرين السوريين القادمين من لبنان عبر المعابر ذاتها وتم نقلهم إلى منازلهم في القرى والبلدات التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب.‏

من جهة أخرى عثرت الجهات المختصة على أسلحة وأدوية إسرائيلية وأميركية الصنع خلال استكمال تمشيطها المناطق المحررة من الإرهاب في ريفي دمشق الجنوبي الغربي والقنيطرة الشمالي.‏

وذكر مراسل سانا أن الأسلحة تضمنت صواريخ /29 ن/ و/ب 9 / وصواريخ متنوعة مضادة للدروع ورشاشات متوسطة 23 و 14 مم وأجهزة اتصال وآليات مسروقة إضافة إلى أدوية وعتاد وأجهزة طبية وأغذية إسرائيلية وأمريكية وبريطانية.‏

ولفت المراسل إلى أن الجهات المختصة تواصل عملها في تمشيط جميع المناطق المحررة من الإرهاب في ريفي دمشق والقنيطرة لتأمين عودة الأهالي المهجرين بشكل أمن لممارسة حياتهم الطبيعية.‏

ومنذ إعلان ريفي القنيطرة ودمشق خاليين من الإرهاب عثرت الجهات المختصة على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة داخل أوكار الإرهابيين بعضها إسرائيلي وأمريكي المنشأ.‏

الخليج: الاحتلال يوزع إخطارات هدم بالقدس ويقتحم رام الله ويعتقل 14 فلسطينياً بالضفة

مسيرات واقتحامات للمستوطنين تدنس المسجد الأقصى

كتبت الخليج: وزعت طواقم بلدية الاحتلال في مدينة القدس، إخطارات هدم واستدعاء؛ لمراجعة البلدية. وأوضح محمد أبو الحمص عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية بمدينة القدس، أن طواقم مشتركة من البلدية وقوات الاحتلال، اقتحمت كافة أحياء القرية، وشرعت بتصوير بنايات ومنازل سكنية وطرقات في القرية، ثم علقت إخطارات هدم واستدعاءات لمراجعة البلدية؛ بحجة البناء دون ترخيص، فيما يعتزم المستوطنون، تنظيم مسيرات حول المسجد الأقصى، وسط تدنيسهم باحات الأقصى، في حين اعتقلت قوات الاحتلال 14 فلسطيينياً من أنحاء الضفة الغربية.

وأضاف أبو الحمص: إن الإخطارات علقت على بنايات سكنية قائمة منذ عدة سنوات، إضافة إلى تصوير بنايات يدفع أصحابها مخالفات بناء، ويقومون بإجراءات الترخيص لها.

وأردف أبو الحمص: إن البلدية تقوم كل أسبوع بعملية اقتحام، وتوزيع إخطارات مماثلة، ما يؤدي إلى خلق حالة من التوتر، وعدم الاستقرار في القرية؛ حيث تقوم قوات الاحتلال بملاحقة المقدسي في منزله، ولا تسمح له بأن يشعر بالأمن مع عائلته. وقال:«البلدية تتذرع بأن الهدم والإخطارات توزع بسبب البناء دون ترخيص في وقت ترفض إعطاء التراخيص للمقدسيين وتكون إجراءات الرخصة معقدة، وتكلف مبالغ مالية باهظة».

في الأثناء، سلمت مخابرات الاحتلال، محافظ القدس عدنان غيث قراراً؛ يقضي بمنعه من دخول الضفة الغربية مدة 6 أشهر، كما بلغته أنه سيستلم قراراً ثانياً دون الإفصاح عن تفاصيله الأسبوع المقبل.

وأفاد المسؤول الإعلامي بدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس، بأن 135 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال الفترة الصباحية. وتمت الاقتحامات؛ عبر مجموعات متتالية من باب المغاربة، مروراً من أمام الجامع القبلي، وحتى سطح المُصلى المرواني، ووصولاً إلى منطقة باب الرحمة، وفيها تم الاستماع إلى شروح حول أسطورة وخرافة «الهيكل» المزعوم من مرشدين متطرفين وسط وقفات وحركات تلمودية.

وأعلنت «منظمات الهيكل» المزعوم عن عزمها تنظيم، مسيرة ضخمة في القدس القديمة؛ بمناسبة عيد «الحانوكاة» العبري. وبيّنت الدعوات، التي نشرتها هذه المجموعات المتطرفة على مواقعها الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، أن المسيرة، تتضمن رفع أعلام «الهيكل» المزعوم، وفعاليات صاخبة بمكبرات صوت ومزامير، وسيتقدم المسيرة شمعدان كبير، يتم حمله حول أبواب المسجد الأقصى، ووضعه عند بابي المسجد الأقصى (القطانين والناظر).

واقتحمت قوات الاحتلال، مطبعة في شارع النهضة وسط مدينة رام الله، واستولت على معدات ومواد إعلانية منها.

الحياة: خادم الحرمين يترأس اجتماع الدورة الـ 39 لقادة دول مجلس التعاون في الرياض الأحد المقبل

كتبت الحياة: يعقد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماع الدورة التاسعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون في مدينة الرياض الأحد 9 كانون الأول (ديسمبر) 2018 برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

صرّح بذلك الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني. وأعرب عن فخره واعتزازه بتكليفه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بنقل الدعوة الكريمة إلى إخوانه قادة دول المجلس للمشاركة في اجتماع الدورة التاسعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون. وقال: «إن قادة دول المجلس سيبحثون عدداً من الموضوعات المهمة في مسيرة العمل الخليجي المشترك، وما تم إنجازه في إطار تحقيق التكامل والتعاون الخليجي في المجالات السياسية والدفاعية والاقتصادية والقانونية، كما سينظرون في التقارير والتوصيات المرفوعة من اللجان الوزارية المختصة والأمانة العامة. كما سيبحثون أيضاً آخر التطورات السياسية الإقليمية والدولية، ومستجدات الأوضاع الأمنية في المنطقة».

وعبّر الزياني عن أمله بأن تسفر هذه القمة المباركة عن نتائج بنّاءة ومثمرة تعمّق التعاون والتكامل الخليجي في مختلف المجالات، وتحقق تطلعات مواطنيها لمزيد من التكاتف والتلاحم والتآزر لمواجهة التحديات كافة، والحفاظ على أمن واستقرار دول المجلس والمنطقة عموماً.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأهمية البالغة لاجتماع قادة دول المجلس، للدورة التاسعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون المقرر عقدها في الرياض الأحد المقبل برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

ووصف الأمين العام في تصريح لوكالة الأنباء السعودية (واس) قيادة خادم الحرمين الشريفين، بالقيادة الحكيمة، النابعة من رؤية ثاقبة، لاسيما وأنه دائماً ما كان حريصاً على تعزيز أواصر العلاقات الأخوية بين أبناء دول المجلس، ومضاعفة إنجازات مجلس التعاون نحو مزيد من الترابط والتكامل، وحماية أمن واستقرار هذه المنطقة الحيوية وصيانة مكتسباتها وإنجازاتها المباركة.

وأوضح الأمين العام أن لقاءات قادة دول المجلس، هي لقاءات خير وبركة على مسيرة العمل الخليجي المشترك، ودائماً ما تضيف إلى رصيد هذه المسيرة المباركة إنجازات مهمة تؤكد تصميم قادتها الكرام على المضي قدماً لترسيخ هذه المنظومة، وتعزيز الترابط والتكامل الخليجي لكل ما فيه الخير والنفع لمواطنيها.

وأشاد بالإنجازات التكاملية التي حققها مجلس التعاون لدول الخليج العربية في المجالات السياسية والأمنية والدفاعية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكداً اهتمام قادة دول المجلس، وتوجيهاتهم السديدة بمضاعفة الجهود والمساعي الخيرة من أجل زيادة المكتسبات، وتعميق التعاون المشترك، وتعزيز المكانة المرموقة التي يحتلها مجلس التعاون على الساحتين الإقليمية والدولية.

وبيّن الدكتور عبداللطيف الزياني أن القادة سيبحثون خلال قمة الرياض عدداً من الموضوعات المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك في مجالاتها السياسية والاقتصادية والأمنية والقانونية، كما سيبحثون تطورات الأوضاع في المنطقة والقضايا السياسية الراهنة والمواقف الدولية تجاهها.

وأبان أن التعاون والتكامل الاقتصادي بين دول المجلس يحظى باهتمام كبير من قادة دول المجلس، نظراً لأهمية الاقتصاد في تحقيق الازدهار المنشود، مشيراً إلى أن تأسيس السوق الخليجية المشتركة وتفعيل دورها في تعزيز المواطنة الاقتصادية، أدى إلى تحقيق المساواة بين مواطني دول المجلس في التنقل والعمل والتملّك، وحرية مزاولة جميع الأنشطة الاقتصادية والحرف والمهن، والحصول على الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية.

وأضاف أن تأسيس الاتحاد الجمركي أسهم في زيادة النمو التجاري، ومكّن دول المجلس من زيادة نسبة التجارة البينية حتى وصلت في عام 2017 إلى نحو 133 بليون دولار.

وأشار الدكتور عبداللطيف الزياني إلى أن مجلس التعاون رسّخ علاقاته مع شركائه الدوليين عبر الحوارات الاستراتيجية وخطط العمل البنّاءة، وهو يسعى إلى تعزيز علاقات التعاون مع العديد من الدول والتكتلات الدولية، مؤكداً أن مجلس التعاون أصبح اليوم منظومة مهمة وفاعلة على الساحتين الإقليمية والدولية، ويقوم بدور بنّاء في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها، كما يقوم بدور بارز في الاستقرار الاقتصادي العالمي.

القدس العربي: مشروع قرار أيرلندي ـ بوليفي مضاد لآخر أمريكي بشأن «حماس»

كتبت القدس العربي: تقدمت أيرلندا وبوليفيا، أمس الخميس، بمشروع قرار إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، مضاد لآخر أمريكي يسعى لإدانة حركة «حماس» الفلسطينية ويطالبها بـ«نبذ العنف».

وتم توزيع مشروع القرار الأيرلندي ـ البوليفي على صحافيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، ويتضمن تعديلات على مشروع القرار الأمريكي، الذي سيتم التصويت عليه في وقت لاحق الخميس.

وأفاد مراسل الأناضول بأن الجلسة التي سيتم فيها التصويت على المشروع الأمريكي، ستشهد أيضا التصويت على مشروع القرار الأيرلندي ـ البوليفي، ويحمل اسم «سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط».

ويدعو مشروع أيرلندا وبوليفيا إلى تحقيق حل للقضية الفلسطينية، استنادا إلى القرارات ذات الصلة، بما فيها قرار مجلس الأمن 2334، الذي يدين الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

واعتمد مجلس الأمن القرار 2334 في 23 ديسمبر/ كانون الأول 2016، قبل أسبوع واحد فقط من انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، والذي امتنعت فيه واشنطن عن استخدام حق النقض، ودعا للوقف الكامل والفوري للاستيطان باعتباره غير شرعي، مع تأكيد مبدأ «حل الدولتين».

وتشير مسودة مشروع القرار الأيرلندي ـ البوليفي إلى ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، وتؤكد على «حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، تعيشان بسلام وأمن وحدود معترف بها، اعتمادا على حدود ما قبل 1967».

بدورها، قالت المتحدثة الرسمية باسم رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، مونيكا جريلي، إنه من غير المعروف حتى اللحظة «مسار العمل» الذي ستستخدمه الجمعية العامة (193 دولة) خلال تصويتها على مشروع القرار الأمريكي.

وأضافت في تصريحات للصحافيين: «هل سيتم استخدام مبدأ ثلثي الأصوات؟ هناك قواعد للجمعية العامة وممثلو الدول الأعضاء هم الذين سيحددون ذلك في جلستهم»، دون تفاصيل.

يشار إلى أن مشروع القرار الأمريكي يطالب بإدانة حركة «حماس»، وإطلاق الصواريخ من غزة، دون أن يتضمن أي مطالبة بوقف الاعتداءات والانتهاكات المتكررة التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.

وفي وقت سابق أمس، حذرت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة من عدم التصويت لصالح المشروع.

وقالت في تغريدة على حسابها بـ«تويتر»: «إذا فشلت الأمم المتحدة في القيام بذلك (التصويت لصالح القرار) فإن عدم مصداقيتها ستكون على المحك».

ويعد هذا التهديد الأمريكي هو الثاني من نوعه؛ ففي الأول من الشهر الجاري هددت واشنطن، في بيان وزعته بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة، بأنه لن يكون هناك أي دور للأمم المتحدة في مفاوضات السلام إذا لم تبادر الجمعية العامة باعتماد مشروع قرارها الخاص بإدانة حماس.

وتبنى الاتحاد الأوروبي، أمس الخميس، تعريفا لمعاداة السامية، استثنى مناهضة الصهيونية وإسرائيل، في قرار شكل خيبة أمل للأخيرة، وفق إعلام عبري.

وذكرت صحيفة «هآرتس» أن الاتحاد الأوروبي لم يعتبر في قراره مناهضة الصهيونية وحملات مقاطعة إسرائيل ممارسات معادية للسامية، الأمر الذي يشكل خيبة أمل لإسرائيل ومناصريها.

أما صحيفة «يسرائيل هيوم»، المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فقالت إن القرار جاء بمبادرة من حكومة النمسا و«الكونغرس اليهودي الأوروبي»، وأقره وزراء الداخلية والعدل في دول الاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك، لتعزيز مكافحة معاداة السامية في أوروبا.

ورفضت عدة دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي أن تشمل الممارسات التي يصنفها الاتحاد الأوروبي بأنها معادية للسامية، المواقف المناهضة للصهيونية، وحملات مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها المعروفة اختصار بـ BDS».

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الدولتين اللتين عارضتا اعتبار مناهضة إسرائيل والصهيونية ممارسات معادية للسامية، هما السويد وإسبانيا. وأوضحت أن السويد طالبت بأن يشمل القرار العنصرية ضد المسلمين أيضا، وتم رفض طلبها لأن القرار يشمل كافة أشكال العنصرية. فيما عارضت إسبانيا البيان بمجمله، لكنها تراجعت لاحقا.

وذكرت «يديعوت أحرونوت» أن السبب الحقيقي وراء معارضة السويد وإسبانيا، هو قلقهما من استخدام تعريف معاداة السامية لقمع منتقدي إسرائيل.

وقالت «يسرائيل هيوم» إن البيان دعا كافة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى تبني تعريف معاداة السامية المتعارف عليه لدى التحالف الدولي لذكرى «الهولوكوست».

ويضم هذا التعريف بنودا تربط بين معاداة السامية وبعض الممارسات المرتبطة بإسرائيل، مثل «رفض الاعتراف بحق اليهود في تقرير مصيرهم»، و«مقارنة ممارسات إسرائيل بتلك النازية» وغيرها.

وأضافت الصحيفة أن بيان الاتحاد الأوروبي لم يتطرق بصراحة إلى ما تصفه إسرائيل ومناصروها بـ«معاداة السامية الإسلامية» التي تعتبر أشد خطرا على الأقليات اليهودية في أوروبا، لكنه تطرق بشكل صريح إلى «مناهضة السامية النابعة من النازية الجديدة».

ومن أبرز النقاط التي وردت في بيان الاتحاد الأوروبي، حسب «يسرائيل هيوم»، دعوة كافة الدول الأعضاء في الاتحاد إلى تبني وتطبيق استراتيجية مكافحة كافة أشكال معاداة السامية، كجزء من سياسات مكافحة العنصرية وكراهية الأجانب والتطرف والعنف. كما يدعو البيان دول الاتحاد التي لم تقم حتى الآن بتبني تعريف معاداة السامية الخاص بالتحالف الدولي لذكرى «الهولوكوست» كأداة إرشادية في التعليم، ولدى وكالات إنفاذ القانون في جهودها في التحقيق في الاعتداءات المناهضة للسامية.

وتسعى المنظمات المؤيدة لإسرائيل إلى استخدام تعريف معاداة السامية المذكور لقمع منتقدي ممارسات إسرائيل كقوة احتلال.

ويتم ذلك عبر ربط الانتقاد لها باعتبارها «دولة اليهود»، وهذا ما تنفيه المنظمات المؤيدة للحقوق الفلسطينية مثل «BDS»، التي قالت على موقعها الإلكتروني، إنها ترتكز على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بشكل شامل، وتعارض بشكل قاطع ومبدئي جميع أشكال العنصرية، بما في ذلك الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية.

الاهرام: باريس تتأهب لموجة عنف جديدة غدا ..والطلاب يغلقون المدارس بأكوام القمامة

كتبت الاهرام: رغم التنازلات المستمرة التى قدمتها الحكومة الفرنسية، والتى كان آخرها إلغاء الزيادة على ضريبة الوقود من ميزانية 2019 ، أبدت الرئاسة الفرنسية أمس قلقها من أعمال عنف واسعة قد تقع غدا السبت خلال مظاهرات حركة «السترات الصفراء»، التى هددت بشل باريس مجددا، معلنة رفضها تنازلات الحكومة. وواصفة إياها بمجرد إجراءات متواضعة، فى الوقت الذى تتأهب فيه البلاد لموجة جديدة من المظاهرات الفئوية من قبل طلاب الجامعات والمدارس والمزارعين والسائقين وغيرهم. وهو ما يؤكد توغل العنف والإرهاب فى المجتمع الفرنسي.

ووصلت حركة الاحتجاج إلى المدارس الثانوية التى تشهد تعبئة منذ ثلاثة أيام احتجاجاً على إصلاح نظام امتحانات الثانوية والقانون الذى أقر العام الماضى لتنظيم دخول الجامعات.

ولا تزال عشرات المدارس الثانوية تعانى من البلبلة أو تعذر الدخول إليها بسبب إغلاق الطلاب أبواب المدارس. ففى باريس الدائرة الرابعة، وضع التلاميذ صناديق القمامة أمام مدرسة»ليسيه شارل مان»، وفى واجهة المدرسة وضعوا حلة ضغط «برستو» فى إشارة لحالة الانفجار الوشيك، هذا بالاضافة إلى لافتات كرتونية مناهضة للرئيس إيمانويل ماكرون وأخرى لزوجته بريجيت ومكتوب عليها «نويل سعيد بريجيت»، فى تهديد بكريسماس غير سعيد. وفى منطقة «بلون موزل» تجمع مئات من الطلاب أمام مدرسة «موزار» بينما قام البعض منهم صباح أمس بحرق العديد من السيارات.

وفى إطار حالة الفوضى العارمة، طعن طالب مدرس لغة إنجليزية - 66 عاما - بسكين ست طعنات أدت إلى وفاته فى كلية على أطراف باريس. واعتقلت القوات الجانى الذى اتضح أنه من أصول باكستانية. وحسب جهات مقربة من التحقيقات فإن الطالب طعن مُدرسه لأنه كان السبب فى رفده من الجامعة.

ومن جانبه، طالب ماكرون من المسئولين السياسيين والنقابيين توجيه دعوة إلى الهدوء.وقال المتحدث باسم الحكومة بنجامين جريفو ناقلا مواقف الرئيس خلال مجلس الوزراء إن» هذه الدعوة موجهة إلى من يتصفون بالخبث والانتهازية ولا داعى لذكرهم بأسمائهم، فهم سيعرفون أنفسهم»، دون تحديد الجهة التى يقصدها.

وكان رئيس الوزراء إدوار فيليب قد أعلن أمس الأول أن حكومته تخلت عن زيارة الضرائب على الوقود بعد قرار سابق بتعليق العمل بها لستة أشهر فقط .

وقال فيليب للنواب بالبرلمان إن «الحكومة مستعدة للحوار، لأن هذه الزيادة الضريبية تم إسقاطها من مشروع قانون ميزانية 2019».

ويبدو أن الإعلان عن هذه التنازلات لم يقنع غالبية المتظاهرين الذين يقومون منذ ثلاثة أسابيع بقطع الطرق وينظمون تجمعات تترافق أحيانا مع أعمال عنف فى جميع أنحاء البلاد.

ولا توجد قيادة محددة تعبر عن الحركة التى اكتسبت زخما كبيرا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وجذبت شرائح مختلفة من اليسار والفوضويين وأقصى اليمين، بالإضافة إلى الوسط.

وفى محاولة أخرى من الحكومة لتفادى اتهامها بالانحياز للشركات الكبرى والأثرياء، قال وزير المالية الفرنسى برونو لومير إن فرنسا ستفرض ضرائب على الشركات الرقمية العملاقة فى العام المقبل حتى لو لم يفلح الاتحاد الأوروبى فى التوصل إلى اتفاق بشأن فرض ضريبة على إيرادات الشركات الرقمية للاتحاد بأكمله. وفشل وزراء مالية الاتحاد الأوروبى فى الاتفاق بشأن ضريبة على الإيرادات الرقمية الثلاثاء الماضى رغم خطة فرنسية ألمانية فى اللحظات الأخيرة لإنقاذ الاقتراح عن طريق قصره على شركات مثل جوجل وفيسبوك.