Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": حذرت من بوادر اندماج «داعش» و«القاعدة».. موسكو: أعداء سورية يزيفون الوقائع.. والإرهابيون ما زالوا يحصلون على دعم خارجي

كتبت "الثورة": أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه من الضروري تعزيز الثقة المتبادلة بين الدول بهدف إنشاء آليات لردع الإرهابيين ومنع موارد تمويلهم.

بوتين وفي برقية وجهها أمس للمشاركين في جلسة رؤساء المخابرات وهيئات الأمن الروسية قال: نرى أن المنظمات الإرهابية الدولية تحاول أن تنشط في عملها بما في ذلك في مجال المعلومات الدولية لذلك نرى مطالب متزايدة أمام عمل المخابرات وهيئات الأمن كما تزداد ضرورة توحيد الجهود لمواجهة التحديات والتهديدات الأمنية الجديدة.‏

وأشار بوتين إلى أن إنشاء النظام الفعال لقمع الإرهابيين والقضاء على متزعميهم وأعضائهم الأكثر خطورة يعد من أهم أولويات عمل المخابرات وهيئات الأمن مؤكداً أهمية تسريع تبادل المعلومات وإنشاء آليات لمنع تمويل المنظمات الإرهابية.‏

وأضاف بوتين لحل مثل هذه المهام الجدية من الضروري تعزيز الثقة بين الدول ورفع مسؤولية أعمالها وشفافية نواياها الأمر الذي سيسمح بتعزيز قدرة التعاون الدولي المناهض للإرهاب بشكل جدي ومنع ظهور خطر انعدام التفاهم في عمل الدول في هذا الاتجاه وخصوصاً أثناء استخدام تكنولوجيات الاتصالات الحديثة.‏

بدوره أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه رغم تحقيق نجاحات ملموسة في مجال مكافحة تنظيم داعش الإرهابي إلا أن الإرهاب في العالم لا يزال يشكل خطراً كبيراً.‏

وقال لافروف خلال الاجتماع المفتوح لقادة أجهزة الاستخبارات والأمن وإنفاذ القانون في روسيا بغض النظر عن النجاحات المهمة في مكافحة تنظيم داعش المحظور في روسيا والمجموعات الإرهابية الأخرى، لا يزال الإرهابيون كما في السابق يشكلون خطراً كبيراً على الدول كافة ومن دون استثناء.‏

وأضاف لافروف هم يتكيفون مع الوقائع المتغيرة ينوعون المصادر وقنوات الحصول على التمويل والدعم التقني والمادي بما في ذلك عن طريق توثيق الروابط مع عالم تهريب المخدرات والجريمة المنظمة.‏

ولفت لافروف إلى أن الإرهابيين في سورية والعراق يواصلون الحصول على دعم خارجي بما في ذلك بالسلاح وقال بهذا الصدد إمكانيات العصابات الإجرامية في سورية والعراق بدعم ميزانيتها قوضت بشكل كبير، إلا أن مقاومة الإرهابيين في المنطقة لم تكسر تماماً بعد وأحد أسباب ذلك استمرار الدعم المالي الخارجي للمتطرفين بما في ذلك بالسلاح، مشيراً إلى أنه كثيراً ما يتعرقل وقف نشاط الإرهابيين الأجانب بسبب عملية تسليم المجرمين الذين تم الكشف عنهم إلى دول أخرى بدلا من تسليمهم للدولة التي خرجوا منها.‏

ودعا لافروف المجتمع الدولي إلى التعاون في مكافحة الإرهاب قائلا: ما زال الإرهابيون يستغلون سوء التفاهم الموجود داخل المجتمع الدولي وخصوصاً أن بعض الدول لم تعتمد القوانين اللازمة والإجراءات القانونية على المستوى القومي لمواجهة الإرهاب.‏

وأضاف لافروف ندعو إلى التعاون الدولي النشط والنزيه بما في ذلك في قضايا تبادل المساعدات القانونية والإبلاغ في الوقت المناسب بتحركات الأشخاص الضالعين في الإرهاب وتسليمهم.‏

وفي السياق ذاته أكد رئيس مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف أن الأطراف المعادية لسورية تزيف الوقائع لاتهام الحكومة الشرعية فيها باستخدام الأسلحة الكيميائية.‏

وقال باتروشيف في كلمة ألقاها خلال الاجتماع: إن أعداء السلطات السورية الشرعية يتهمون دائماً دمشق باستخدام الكيميائي ضد المدنيين، مضيفاً: ويتم العثور على ما يسمى بالأدلة على ذلك عن طريق تزييف الوقائع ونشر تسجيلات الفيديو المفبركة من قبل ممثلي الخوذ البيضاء والمنظمات المماثلة الأخرى وفي الوقت ذاته يعملون ما بوسعهم لإخفاء وقائع استخدام المواد السامة من الجماعات الإرهابية.‏

وأوضح باتروشيف أن تقارير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول سورية تعتمد على مصادر ما يسمى «المعارضة»، وقال تستند تقارير البعثة إلى مواد وأدلة تم الحصول عليها عن بعد ولاسيما من هياكل «المعارضة».. وبعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في إطار عملها في سورية تخرق نصوص معاهدة حظر هذه الأسلحة نفسها.‏

وأضاف باتروشيف عمليات التحقيق نفسها تشهد خروقات كبيرة لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية بعدم توجهها إلى مكان الحادثة وعدم تأمينها سلامة الأدلة المهمة.‏

مدير مصلحة الأمن الفدرالية الروسية ألكسندر بورتنيكوف أعلن من جانبه أن هناك بوادر لبدء التقارب بين تنظيمي «القاعدة» و«داعش» الإرهابيين، محذراً من المخاطر الناجمة عن احتمال دمج قدراتهما.‏

وفي كلمة ألقاها في افتتاح أعمال المؤتمر السابع عشر لقادة الأجهزة الأمنية في موسكو، أشار بورتنيكوف إلى أن نجاحات الجيش العربي السوري المدعومة من الطيران الحربي الروسي، والجيش العراقي دفنت خطط داعش لإقامة «دولة « زائفة في رحاب الشرق الأوسط.‏

ولفت المسؤول الأمني الروسي بهذا الخصوص إلى أن هزيمة الإرهابيين على ساحات القتال دفعتهم إلى البحث عن إمكانيات جديدة لمواصلة نشاطاتهم الدموية، بما في ذلك توسيع رقعة وجودهم في دول آمنة سابقاً، إضافة إلى رصد حوادث تنقل إرهابيين إلى أوطانهم في دول أوروبا وشمال إفريقيا وجنوب شرقي آسيا، وكذلك إلى أفغانستان، ما يزيد من خطورة اختراقهم منطقة آسيا الوسطى.‏

وتابع بورتنيكوف: إن الجمع المحتمل لقدرات تنظيمي «القاعدة» و»داعش» ظاهرة خطيرة للغاية تحمل في طياتها تبعات سلبية متنوعة، موضحا أن هناك بوادر للتقارب المحتمل بين التنظيمين الإرهابيين.‏

وأشار بهذا الصدد إلى أن الحديث يدور عن تنظيمين متشابهين إيديولوجيا ويعتمدان على موارد بشرية مشتركة لتجنيد إرهابيين جدد، وذكر أنه على الرغم من وقوع اصطدامات مسلحة بين التنظيمين الإرهابيين، ثمة حالات كثيرة من انضمام عناصر أحدهما إلى صفوف الآخر، سواء أكان ذلك بدوافع نفعية أو جراء تغيير الأوضاع الميدانية أو لأسباب أخرى.‏

كما لفت رئيس مصلحة الأمن الفدرالية الروسية، الذي تحدث أمام 125 وفداً من 80 بلداً و5 منظمات دولية وإقليمية (الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، منظمة شنغهاي للتعاون، رابطة الدول المستقلة، الجمعية البرلمانية المتوسطية)، إلى أن التقارب بين «القاعدة» و»داعش» يجري أيضاً في المجال الإعلامي، حيث يعمل كلا التنظيمين، رغم الاختلافات الإيديولوجية المعلنة، «على نشر أفكار متطرفة وتجنيد أنصار جدد، مع استخدام أساليب وسبل متشابهة للتأثير الإيديولوجي، وإنشاء مجال إعلامي موحد وظيفته التعامل مع القاعدة المشتركة من مستخدمي الإنترنت.‏

بموازاة ذلك أعلن مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن الرئيس بوتين سيبحث خلال اجتماع منظمة معاهدة الأمن الجماعي في آستنة اليوم مسألة محاربة الإرهاب والوضع في سورية.‏

ونقلت وكالة سبوتنيك عن اوشاكوف قوله للصحفيين أمس خلال الاجتماع: من المفترض تبادل مفصل للآراء حيال القضايا الرئيسية لتوفير الأمن الإقليمي وعدد من القضايا الدولية ومن المتوقع أيضاً مناقشة مسألة محاربة الإرهاب ووضع الأزمة في سورية والوضع في أفغانستان وغيرهما من المناطق.‏

وكانت وزارة الخارجية الكازاخستانية أعلنت في وقت سابق أن قادة بلدان منظمة معاهدة الأمن الجماعي سيعقدون قمتهم المقبلة في آستنة في الـ 8 من الشهر الجاري.‏

وتضم منظمة معاهدة الأمن الجماعي أرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وروسيا وطاجيكستان.‏

الخليج: مستوطنون يعتدون على مدرسة وتدنيس للأقصى وتوغل في غزة... «إسرائيل» تثقل القدس بـ640 وحدة استيطانية

كتبت الخليج: أقرت ما تسمى لجنة التنظيم والبناء اللوائية التابعة لبلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، بناء 640 وحدة استيطانية جديدة، في مستوطنة «رامات شلومو»، المقامة على أراضي الفلسطينيين في شعفاط شمال القدس المحتلة عام 1967، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 11 فلسطينيا من الضفة الغربية بينهم نائب في المجلس التشريعي.

وقالت صحيفة هآرتس«العبرية، إن الأراضي التي ستقام عليها الوحدات الاستيطانية الجديدة، تقع في المناطق المحتلة عام 1967، وقسم منها سيقام على أراض بملكية فلسطينية خاصة.

ورفضت اللجنة الاعتراضات التي قدمتها جمعية«عير عاميم»وجمعية حماية الطبيعة ضد خطة البناء، التي من المقرر أن تقام على أراض مفتوحة بين مستوطنة«رامات شلومو»وبلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة.

ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية مصادقة الاحتلال على بناء ما يزيد على 640 وحدة استيطانية جديدة في القدس، بما يؤدي إلى توسيع تلك المستوطنة ومحاصرة الأحياء الفلسطينية المجاورة لها وعزلها عن بعضها بعضاً، وحرمانها من أي تمدد أو نمو ديموغرافي طبيعي.

وأضافت الوزارة، أن تلك الوحدات وغيرها يؤدي إلى تدمير أي فرصة للوصول إلى حلول سياسية للصراع تكون فيها القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين. وحملت الوزارة الإدارة الأمريكية الحالية وانحيازها المطلق للاحتلال والاستيطان المسؤولية عن توفير الغطاء والمناخات لتنفيذ هذه المخططات الاستعمارية التوسعية. ورأت الوزارة أن عمليات تعميق وتوسيع الاستيطان وسرقة الأرض الفلسطينية وتهويد ما تبقى منها هي بمثابة رسالة عنيفة من قبل الاحتلال لجميع الدول التي تطالبنا بمنح (صفقة القرن) الأمريكية الفرصة.

وقاد الحاخام المتطرف يهودا غليك عضو «الكنيست» عن حزب «الليكود» اليميني اقتحامات جديدة للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة على رأس مجموعة من المستوطنين وبرفقة حراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة. وكانت مجموعات من المستوطنين قد جددت اقتحاماتها الاستفزازية للأقصى ونفذت جولات مشبوهة في باحاته حتى خروجها منه من جهة باب السلسلة.

وهدمت آليات بلدية الاحتلال، إسكانا في مخيم شعفاط بمدينة القدس. واقتحم أكثر من 300 جندي إسرائيلي مخيم شعفاط، وحولوا شوارعه الرئيسية لثكنة عسكرية، ثم باشروا بهدم بناية سكنية مؤلفة من عدة طوابق بحجة البناء دون ترخيص بالقرب من جدار الضم والتوسع.

وتعود ملكية الإسكان للمواطن محمود جرادات الذي أوضح بدوره أن البناء تبلغ مساحته الإجمالية 2400 متر مربع، مؤلف من 4 طوابق، 12 شقة سكنية وموقف للسيارات.

وهدمت قوات الاحتلال، سور مقبرة في خربة ظهر المالح جنوب غرب جنين، شمال الضفة. وذكرت مصادر محلية من الخربة أن جرافات الاحتلال اقتحمت الخربة وهدمت السور دون إخطار مسبق.

وأصيب 7 طلاب، خلال هجوم عشرات المستوطنين من مستوطنة«يتسهار»على مدرسة عوريف الثانوية جنوب نابلس، بحماية قوات الاحتلال.

وقال مدير مدرسة عوريف عايد القط، إن عشرات المستوطنين الملثمين، هاجموا المدرسة الواقعة شمال شرق البلدة وفرضوا حصاراً عليها قبل أن تضطر إدارة المدرسة لإخلائها، حرصا على سلامة الطلاب. وأضاف، أن أكثر من 7 طلاب أصيبوا بجروح مختلفة أحدها باليد خلال المواجهات مع جنود الاحتلال، والمستوطنين من جهة أخرى وتم نقلها إلى مستشفى «رفيديا» الحكومي لتلقي العلاج.

وتوغلت عدة آليات عسكرية«إسرائيلية»، لمسافة محدودة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة. وقال شهود عيان إن 7 آليات بينها 4 جرافات توغلت ببلدة عبسان الكبيرة شرق خانيونس، لمسافة محدودة خارج السياج الأمني. وشرعت الجرافات بعملية تسوية وتجريف بغطاء من طائرات الاستطلاع.

الحياة: عودة الاشتباكات تهدّد الأمن «الهشّ» في طرابلس

كتبت الحياة: اتسعت دائرة الاشتباكات المسلحة في العاصمة الليبية طرابلس أمس، من دون أن تُعرف خلفيتها والأسباب التي تقف وراءها، خصوصاً نها تأتي بعد فترة هدوء حذر شهدته العاصمة، إثر توقف المعارك الطاحنة التي شهدتها في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، أدت إلى سقوط 78 قتيلاً و313 جريحاً، إضافة إلى 16 مفقوداً.

في غضون ذلك، أكد المجلس الأعلى للدولة الليبية أنه سيتعاطى بإيجابية مع «مؤتمر باليرمو» الذي يعقد يومي الاثنين والثلثاء المقبلين. وأفاد المجلس في بيان صحافي أول من أمس، بأن رئيسه خالد المشري التقى السفير الهولندي لدى ليبيا لارس تومرز، واستعرض معه الجهود الهولندية الإيجابية في الملف الليبي، ومساهمة أمستردام في التنسيق لأول لقاء عقد بين مجلسي الدولة والنواب وتقريب وجهات النظر بينهما». وأكد البيان الذي نشرته وكالة «سبوتنيك» الروسية أن المجلس «سيقوم بتطبيق ما سيتم الاتفاق عليه في مؤتمر باليرمو، وسيتعاطى بإيجابية كما كان في مؤتمر باريس». وأشار إلى أن السفير الهولندي «أكد استعداد بلاده للمساعدة في دعم الملف الليبي وإخراج ليبيا إلى بر الأمان، بخاصة في ما يتعلق بالملفين السياسي والاقتصادي». وكشف البيان أن «هولندا ستتمثل على المستوى الوزاري في مؤتمر باليرمو».

على صعيد آخر، رحبت المملكة المتحدة بموافقة مجلس الأمن الدولي على تجديد نظام العقوبات المفروض على ليبيا. وقال المنسق السياسي البريطاني لدى الأمم المتحدة ستيفن هيكي، في بيان رسمي عقب القرار، إن «العقوبات ستظل أداةً مهمة من أدوات مجلس الأمن، ولجهودنا الرامية إلى دعم حكومة الوفاق الوطني وترسيخ استقرار ليبيا، ومع ذلك، فإن العقوبات لا تعدو عن كونها جزءاً وحسب من الحل الذي يتطلّب مصالحة سياسية تامّة». وجدد هيكي دعم بلاده المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني، بزعامة رئيس الحكومة فايز السراج، بوصفهما السلطتيْن التنفيذيتين الشرعيتين بموجب الاتفاق السياسي الليبي، مشدداً على أن «لا مناص للمجلس من اتخاذ إجراءات سريعة ضد المفسدين الذين يواصلون عرقلة تحقيق السلام والأمن والاستقرار في ليبيا».

كما أشاد هيكي بالجهود الدؤوبة التي يبذلها الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة وفريقه بهدف التوصل إلى تسوية سياسية تشمل جميع الأطياف الليبية ضمن إطار الاتفاق السياسي.

ووصل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج أمس، إلى مدينة مصراتة، في زيارة تفقد خلالها احتياجات المدينة.

في الأثناء، التقى قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر الذي وصل إلى موسكو أمس، وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو وعقد معه اجتماعا موسعاً بحثا خلاله سبل حل الأزمة الليبية ومكافحة الإرهاب.

ميدانياً، اتسعت دائرة الاشتباكات في طرابلس أمس، بعد اندلاعها في طريق الشط، وسُجّل تحرّك آليات ثقيلة، وحشود مسلحة أمام مقر «كتيبة النواصي» في منطقة بوستة، إضافة إلى وجود قوة كبيرة تابعة لقوة الردع الخاصة عند طريق عرادة. وأكد معاون آمر السرية الأولى الأبرق مشاة في الجيش صلاح بوطبنجات، أن قوات الجيش أحكمت السيطرة على جميع الشوارع والأزقة المؤدية إلى حي المدينة القديمة في درنة. وأوضح بوطبنجات في تصريح إلى موقع «بوابة أفريقيا الإخبارية»، أن الجيش قام الثلثاء بقنص عدد من الإرهابيين.

وأعلن خفر السواحل الليبي إنقاذ 315 مهاجراً قبالة شواطيء ليبيا أمس.

القدس العربي: نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية: اضطراب سياسي متوقع وحضور إسلامي في الكونغرس ونجاحات للنساء والأقليات

كتبت القدس العربي: جاءت نتائج انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، التي جرت الثلاثاء، وأعلنت نتائجها فجر الأمس الأربعاء، قريبة جداً من التوقعات، حيث انتزع الديمقراطيون الأغلبية في مجلس النواب، فيما حافظ الجمهوريون على أغلبيتهم في مجلس الشيوخ، فيما عد مراقبون الانتخابات استفتاء على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وخسر حزب الرئيس الأمريكي أغلبيته في مجلس النواب لصالح الديمقراطيين، وهذا لا يعني فقط إصابة ترامب وجماعته بجرح غائر في « الكبرياء السياسي»، بل ستجلب النتيجة معها شبح الاضطراب السياسي، حيث سيتولى الديمقراطيون لجان المجلس مع قدرة حاسمة على استدعاء أي شخص يرغبون في التحقيق معه، مما سيشكل ورطة حقيقية لترامب وإدارته وشركائه في العمل، ويمكن أن تكون الأمور أسوأ بكثير. فمن المرجح أن يحصل الديمقراطيون على 35 مقعداً، وهذا يتماشى مع النتائج التاريخية.

وعلى القدر نفسه من الأهمية، تجاوز الجمهوريون التوقعات في مجلس الشيوخ إذ قاموا بإخراج ما لا يقل عن ثلاثة ديمقراطيين في الدائرة العليا من الكونغرس.

ووصف مراقبون الانتخابات بأنها كانت ليلة قوية للديمقراطيين في مجلس النواب، ولكنها لم تكن انتصاراً هائلا يصل إلى مرحلة نهوض «موجة زرقاء» أو « تسونامي»، ولكن ستكون لدى الديمقراطيين القدرة على منع معظم أجندة الرئيس المحلية، ويمكنهم، ايضا، إطلاق إجراءات اتهام ضد ترامب إذا رغبوا في ذلك.

واعتبر مراقبون عرب أن أفضل ما جاءت به الانتخابات النصفية هو انتخاب الفلسطينية رشيدة طليب عن ولاية ميشيغان لتصبح أول امرأة مسلمة تم انتخابها للكونغرس الأمريكي. وقد شاركت طليب في السباق الانتخابي دون معارضة من قبل منافس جمهوري في منطقتها بعد فوزها في الانتخابات التمهيدية في آب/ أغسطس، ولكنها سحقت قبل ذلك خمسة من المنافسين، وانضمت اليها إلهان عمر، التي فازت بالكونغرس عن المنطقة الخامسة في ولاية مينيسوتا لتحل محل كيث إليسون، الذي كان يشغل المقعد السابق، ولتصبح، أيضا، أول صومالية وأول محجبة وأول لاجئة في الكونغرس.

وشهدت الانتخابات علامات فارقة أخرى، إذ خسرت الجمهورية باربرا كومستوك، السباق الانتخابي أمام الديمقراطية جينيفير، على الرغم من الدعم الهائل الذي قدمته جماعات حقوق استخدام الأسلحة لها، مما يشير إلى الدور المحدود لجماعات الضغط. كما تم انتخاب أول امرأة مثلية في ولاية فلوريدا، وتم انتخاب أول حاكم مثلي في ولاية كولورادو، وفاز مرشحان من أصول لاتينية في تكساس.

وكانت الديمقراطية شاريس دافيدز أول امرأة أمريكية من السكان الأصليين تنتخب للكونغرس، وهي، أيضا، أول مقاتل في فنون الدفاع عن النفس يدخل الكونغرس، كما صوتت ولاية ماساتشوستس للمرة الأولى لمرشحة سوداء إلى الكونغرس، وأصبحت اليكساندرا أوكاسيو كورتيز أصغر امرأة تنتخب للكونغرس على الإطلاق.

ومن الأخبار السارة في الانتخابات النصفية، كانت خسارة المرشح الجمهوري جيسون لويس المعروف بتعليقاته البذيئة ضد النساء، أمام امرأة متزوجة تدعى أنجي كريج، وقد استهزأ لويس مراراً من الناجين من الاعتداءات الجنسية، وتساءل كيف أصابهم الأذى.

وقال ترامب إن سيتخذ «وضعية حربية» إذا قرر الديمقراطيون في مجلس النواب استدعاءه للتحقيق، كما أنه تشاجر مع مراسل شبكة «سي إن إن» بعد اتهام ترامب له بأنه يبث أخبارا كاذبة، ونعته بالشخص «الفظ»، وتوتر ترامب وبدأ يمشي جيئة وذهابا بجانب المنصة طالبا من المراسل التوقف عن طرح الأسئلة وعندما حاول مراسل «إن بي سي» التدخل قال ترامب: «لست أفضل منه».

الاهرام: أكبر تراجع لأسعار البترول منذ2014..وأوروبا تنتفض لحماية مصالحها مع إيران

كتبت الاهرام: كشف موقع بلومبيرج الأمريكى فى تقرير أمس أن أسعار البترول تواجه الآن أكبر انخفاض لها منذ عام 2014 بسبب تراجع المخاوف من نقص المعروض نتيجة للارتفاع الكبير فى المخزون الخام الأمريكى وسماح واشنطن لـ 8 دول بالاستمرار فى استيراد البترول من إيران بشكل مؤقت.

وأوضح التقرير أن أسعار البترول انخفضت حتى الآن بمعدل 20%. وأرجع التقرير انخفاض الأسعار إلى سببين، أولهما زيادة مخزون الخام للولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضى بمعدل 7 ملايين و 830 ألف برميل.

وعزا التقرير السبب الثانى والأهم فى تراجع أسعار البترول إلى تنازلات أمريكية تسمح لإيران بالاستمرار فى تصدير بترولها لـ 8 دول من بينها الصين والهند لمدة 6 أشهر إضافية.

ومن جانبه، أكد ستيفن إنز رئيس رابطة تجارة البترول بمنطقة المحيط الهادى بآسيا والتى تتخذ من سنغافورة مقرا لها أن:» «التركيز الآن يكمن فى التنازلات الأمريكية التى تسمح لهذه الدول الـ 8 باستمرار مشترياتها من إيران وفنزويلا بشكل مؤقت».

وفى ظل هذا التراجع الكبير للأسعار، أعلنت منظمة الدول المنتجة للبترول بقيادة السعودية «أوبك» اعتزامها الاجتماع فى أبوظبى الأحد المقبل لبحث الأزمة فى ضوء الارتفاع الكبير لمخزون الخام الأمريكى الذى بات يمثل تهديدا واضحا على الأسعار والذى من المتوقع أن يزيد أكثر وأكثر فى 2019.

وفى غضون ذلك انتفضت أوروبا لحماية مصالحها مع إيران ضد العقوبات الأمريكية، حيث ذكرت صحيفة»فاينانشال تايمز»الأمريكية أن فرنسا تعهدت أمس بقيادة أوروبا فى تحدى واشنطن بشأن العقوبات على إيران، كما نقلت وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية عن مسئول بالمفوضية الأوروبية - لم تسمه - قوله :«إننا دعمنا الاتفاق النووى ونأسف لقرار أمريكا بشأن إعادة العقوبات على طهران».

وفى برلين وردا على العقوبات الأمريكية على إيران، خصصت الحكومة الألمانية نحو مليار يورو لدعم الشركات التى تتعامل مع طهران.