Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

24 ليس مكافحة الفساد وحده شرطٌ مسبقٌ لجذب الاستثمارات وتفعيل الادّخار للإسهام في عملية إعادة الإعمار بل إن «البنية التشريعية والشفافية هي الأخرى شرط لا يقل أهمية عن شرط مكافحة الفساد»....

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: ثلاثة شهداء بينهم امرأة وطفلتها الرضيعة... غزة في خطر.. و«إسرائيل» تصر على حرب جديدة

كتبت الخليج: استشهد ثلاثة فلسطينيين بينهم امرأة حامل وطفلتها الرضيعة (18 شهراً)، وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، ليل الأربعاء/الخميس، في سلسلة غارات جوية «إسرائيلية» مكثفة على قطاع غزة، هي الأعنف منذ انتهاء الحرب الأخيرة على القطاع صيف العام 2014.

وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، استشهاد الفلسطيني علي الغندور (30 عاماً)، جراء الغارات الجوية «الإسرائيلية» على شمالي القطاع.

كما أعلن عن استشهاد إيناس محمد خماش (23 عاماً)، وهي حامل، وطفلتها بيان خماش (18 شهراً)، وإصابة زوجها محمد خماش بجروح متوسطة، جراء غارة جوية شنتها طائرة حربية «إسرائيلية» على منطقة الجعفراوي في مدينة دير البلح وسط القطاع.

وقال القدرة إن أكثر من 12 فلسطينياً أصيبوا بجروح متفاوتة، جراء الغارات «الإسرائيلية» التي استمرت طوال ساعات ليل الأربعاء/الخميس، وحتى ساعات الصباح من يوم أمس.

وقالت مصادر إعلامية «إسرائيلية»، إن الطائرات الحربية هاجمت، ليل الأربعاء/الخميس، أكثر من 140 هدفاً عسكرياً لحركة «حماس» في قطاع غزة، رداً على إطلاق صواريخ من القطاع على تجمعات استيطانية في «غلاف غزة».

وشنت طائرات حربية «إسرائيلية»، صباح الخميس، غارات على سلسلة أهداف في أنحاء متفرقة من القطاع، وذلك بعد ليلة لم يذق فيها الفلسطينيون بالقطاع النوم، بفعل قوة الانفجارات الناجمة عن الغارات الجوية.

وقالت مصادر أمنية ومحلية فلسطينية، إن الغارات «الإسرائيلية» استهدفت مواقع تدريب لكتائب عز الدين القسام؛ الذراع العسكرية لحركة «حماس»، وأراضي زراعية وآبار مياه.

وذكر جيش الاحتلال «الإسرائيلي» في بيان، أنه أغار على أكثر من 20 هدفاً عسكرياً في مجمعات عسكرية وفي معسكرات تدريب تابعة ل«حماس»، بينها مستودع لتخزين وسائل قتالية.

وحسب جيش الاحتلال، فإنه تم استهداف أكثر من 140 هدفاً في «التشكيلات الاستراتيجية» ل«حماس»، منذ ما بعد عصر الأربعاء، محملاً «حماس» المسؤولية عن التصعيد.

في المقابل، أعلنت كتائب القسام في بيان، عن إطلاق رشقات صاروخية على بلدات ومستوطنات جنوبي فلسطين المحتلة، بينها مستوطنتا (نتيفوت) و(مفتاحيم) وثلاثة مواقع عسكرية للجيش «الإسرائيلي» قرب حدود قطاع غزة.

وذكرت مصادر «إسرائيلية» أن 16 «إسرائيلياً» أصيبوا بجروح متوسطة وطفيفة، وتضررت واجهات عدة منازل بفعل إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة.

ويأتي التوتر بعد استشهاد ناشطين من كتائب القسام وإصابة آخرين، قبل يومين، في قصف مدفعي استهدف موقعهم شمالي قطاع غزة.

وأعلنت الفصائل الفلسطينية أمس الخميس، أنها قررت وقف إطلاق الصواريخ باتجاه «إسرائيل»، وذلك بعد جولة التصعيد الأخيرة على حدود قطاع غزة. وقال مسؤول فلسطيني كبير في غزة لوكالة فرانس برس، طالباً عدم نشر اسمه، إن «الغرفة المشتركة للفصائل، تعلن عن توقف كافة عمليات الردّ سواء إطلاق النار أو القصف بالصواريخ، حيث تعتبر الفصائل أن جولة التصعيد انتهت رداً على العدوان الإسرائيلي».

واستدرك قائلا: «لكن الأمر مرتبط بسلوك الاحتلال. في حال ارتكب أياً من جرائمه، ستدافع المقاومة عن شعبها، ولن تقف مكتوفة الأيدي».

وقال مسؤول آخر في الغرفة المشتركة لفرانس برس: «نحن أوقفنا تماماً عمليات التصعيد في تمام الساعة 12 ظهر الخميس، وقد أبلغنا الوسطاء، الإخوة في مصر ومبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف، بقرار الفصائل، وبدورهم قاموا بإبلاغ الاحتلال «الإسرائيلي»، وأبلغنا الوسطاء أن سلطات الاحتلال ملتزمة بالتهدئة طالما كان هدوء في غزة».

من جهته دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس «المجتمع الدولي، إلى التدخّل الفوري والعاجل لوقف التصعيد، وعدم جرّ المنطقة إلى مزيد من الدمار وعدم الاستقرار»، كما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إنها «تدين» إطلاق الصواريخ، وحضّت كل الأطراف على ضبط النفس.

وقال مصدر مصري لفرانس برس إنّ «مصر والأمم المتحدة تجريان اتصالات مع كافة الأطراف المعنية، وتبذلان جهوداً مكثفة لاحتواء التصعيد وإعادة الهدوء».

وقال يوفال شتاينتز، عضو المجلس الوزاري المصغر، لراديو «إسرائيل»، إن «إسرائيل» «لا تتطلع للحرب»؛ لكنها لن تقدم أي تنازلات ل«حماس».

تشرين: سورية تدين بأشد العبارات جريمة تحالف نظام بني سعود ضد حافلة أطفال باليمن

كتبت تشرين: أدانت سورية بأشد العبارات الجريمة البشعة النكراء التي ارتكبها تحالف نظام بني سعود ضد حافلة في صعدة باليمن كانت تقل أطفالا ما أدى إلى استشهاد عدد كبير منهم وجرح آخرين.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم: تدين الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات الجريمة البشعة النكراء التي ارتكبها تحالف نظام بني سعود ضد حافلة في صعدة باليمن كانت تقل أطفالا ما أدى إلى استشهاد عدد كبير منهم وجرح آخرين.

وأضاف المصدر: إن هذه الجريمة البشعة تأتي في سياق الجرائم المتكررة التي يرتكبها النظام الوهابي السعودي ضد أبناء الشعب اليمني والتي تكشف عن الطبيعة الوحشية والدموية لهذا النظام المارق الذي يشكل خزان الفكر الظلامي التكفيري المتطرف والداعم الأساسي للمجموعات الإرهابية.

وأوضح المصدر: إن سورية تؤكد على المسؤولية الكاملة للدول التي تزود هذا النظام بمختلف وسائل القتل وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا في انتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني وحقوق الطفل.

وقال المصدر: إن سورية إذ تجدد تعاطفها وتضامنها مع الشعب اليمني الشقيق تعرب عن خالص المواساة لعائلات الاطفال ضحايا الغدر السعودي والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى وتشدد على قناعتها بحتمية هزيمة المشروع السعودي في اليمن أمام الإرادة الصلبة للشعب اليمني.

البيان: أهالي القطاع يشيعون 3 شهداء.. وصاروخ المقاومة يصل إلى بئر السبع

الهدنة في غزة تحت قصف الاحتلال

كتبت البيان: صعَّد جيش الاحتلال من هجومه على قطاع غزة، وسط الجهود المكثفة لتثبيت الهدنة بين حماس والجانب الإسرائيلي، ما أسفر عن استشهاد 3، بينهم سيدة حامل وطفلتها وإصابة نحو 20 مدنياً، فيما أكدت حماس أن المقاومة جاهزة دائماً وقادرة على امتلاك حق الرد.

واصلت طائرات الاحتلال، أمس، غاراتها على قطاع غزة لليوم الثاني، وذلك بعد استشهاد 3 فلسطينيين. وذكرت مصادر فلسطينية أن طائرات حربية إسرائيلية قصفت مواقع تدريب تابعة لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» وأراضي زراعية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، من دون وقوع إصابات.

وأعلن جيش الاحتلال في بيان أنه أغار على أكثر من 20 هدفاً عسكرياً في معسكرات تدريب تابعة لحماس، بالإضافة إلى أكثر من 140 هدفاً لحماس منذ بدء الغارات.

في الأثناء، قال مسؤول فلسطيني كبير في غزة إن «الغرفة المشتركة للفصائل تعلن توقف كافة عمليات الردّ سواء إطلاق النار أو القصف بالصواريخ، حيث تعتبر الفصائل أن جولة التصعيد انتهت ردّاً على العدوان الإسرائيلي».

واستدرك قائلاً: «لكن الأمر مرتبط بسلوك الاحتلال. في حال ارتكب أياً من جرائمه ستدافع المقاومة عن شعبها ولن تقف مكتوفة الأيدي».

وقال مسؤول آخر في الغرفة: «نحن أوقفنا تماماً عمليات التصعيد في تمام الساعة 12 ظهراً (9:00 ت غ) وقد أبلغنا الوسطاء، الأخوة في مصر و(مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي) ملادينوف وقطر، بقرار الفصائل وبدورهم قاموا بإبلاغ الاحتلال الإسرائيلي، وأبلغنا الوسطاء بأن سلطات الاحتلال ملتزمة بالتهدئة طالما كان هدوء في غزة».

وساد الهدوء بعد قرار الفصائل رغم سقوط صاروخ قرب بئر السبع جنوبي إسرائيل، دون وقوع إصابات، وقال راديو إسرائيل، إن دويّ انفجارات سمع في ضواحي المدينة التي يقطنها 200 ألف شخص.

وتعد هذه أول مرة تنطلق فيها صفارات الإنذار بالمدينة للتحذير من هجوم صاروخي محتمل من القطاع، منذ الحرب الإسرائيلية على غزة 2014.

وقال الناطق باسم حماس، فوزي برهوم، إن الاحتلال أوصل الأوضاع في قطاع غزة إلى هذا الحد عند إقدامه على استهداف مقاومين في مواقعهم في الوقت الذي كان وفد حركة حماس يُسلِّم رد الحركة وتصورها في موضوع التهدئة.

وأضاف أن المقاومة جاهزة دائماً وقادرة على امتلاك حق الرد، مضيفاً أن هذا واجبها الوطني والأخلاقي والقانوني تجاه الشعب.

وأكد أنه في حال استمرار العدوان والقصف والقتل بحق الشعب الفلسطيني في غزة والمقاومة لن يكون دور المقاومة الصمت إنما واجبها الرد وكسر معادلة الاحتلال.

وأشار برهوم إلى أن المزاج العام الفلسطيني اليوم مع رد المقاومة المدروس والحكيم. ونوّه في ختام حديثه إلى أنه «في حال استمر الاحتلال في عدوانه فإن المقاومة لن تُسلِّم بهذه المعادلة، ولن تسمح بفرض قواعد اشتباك جديدة عليها دون أن تكسر معادلات الاحتلال أو تدافع عن الشعب الفلسطيني».

وقد شيَّع أهالي القطاع شهداءه الثلاثة الذين ارتقوا بصواريخ الاحتلال في دير البلح وجباليا، وحمل المواطنون جثمان الشهيدة الحامل في الشهر التاسع إيناس أبوخماس مع جثمان ابنتها بيان (عام ونصف) في تابوت واحد حمل علم فلسطين وصورة للشهيدة الرضيعة.

وانطلق موكب التشييع من مشفى شهداء الأقصى إلى مخيم دير البلح وسط شعارات منددة بالجريمة، قبل أن يتم نقل التابوت إلى مسجد الفرقان للصلاة عليهما.

وقال جد الطفلة: «ما جرى جريمة حرب منظمة عملية تستهدف منزلاً آمناً يوجد به أطفال ونساء، كيف تتم عملية استهدافهم بصاروخ ثقيل الوزن بهذا الشكل».

قال مصدر مصري مسؤول إن مصر تبذل جهوداً كبيرة وحثيثة لوقف التصعيد الميداني والهجمات الإسرائيلية ضد قطاع غزة.

وأضاف المصدر أن مصر أجرت اتصالات متواصلة مع عدة جهات من أجل إعادة تثبيت وقف إطلاق النار وتهدئة الأوضاع على الأرض، ومنع تفاقمها أو توسيع دائرة التصعيد.

وأوضح المصدر أن مصر تعمل بكل قوة من أجل الحفاظ على حياة الشعب الفلسطيني وحفظ كرامته.

وأشار إلى أن مصر تسعى لجسر الهوة بين الطرفين، ومنع أي أحداث أو خطوات أو تطورات قد تؤجج الصراع في المنطقة بما لا تحمد عقباه.

رحبت جامعة الدول العربية بقرار جمهورية كولومبيا الاعتراف بدولة فلسطين على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتنضم بذلك إلى جيرانها من دول أميركا الجنوبية التي اتخذت هذه الخطوة المهمة والضرورية. وقال السفير الدكتور سعيد أبو علي الأمين المساعد للجامعة رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، إن هذه الخطوة تعكس حرص كولومبيا على دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة والمشروعة في أرضه ووطنه، وبما ينسجم مع مواقف كولومبيا التاريخية الداعمة لحق الشعوب في تقرير المصير والمُتطلعة للحرية والاستقلال ومنها الشعب الفلسطيني اتّساقاً مع مبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. القاهرة- وكالات

كشف وزير الأشغال العامة والإسكان في السلطة الفلسطينية، مفيد الحساينة، عن منحة ألمانية لمشاريع إعادة إعمار في قطاع غزة بقيمة 13 مليون دولار.

وقال الحساينة إنه تم الشروع بالتجهيز للمنحة الألمانية من خلال مكتب الأمم المتحدة لإعمار غزة، مشيراً إلى التزام الحكومة الفلسطينية بإعادة إعمار كافة المنازل التي تعرضت للهدم الكلي خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير على القطاع صيف عام 2014.

وحسب البيان، فإن الحساينة بحث مع إدارة مكتب الأمم المتحدة لإعمار غزة «تطورات العمل في مشاريع الإعمار، وآليات التنسيق لإدخال المواد إلى القطاع من الجانب الإسرائيلي».

الحياة: الصدر يحدد مهلة لتنفيذ شروطه ويهدد بتشكيل «كتلة إنقاذ الوطن»

كتبت الحياة: هدّد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (54 مقعداً)، بالانتقال الى المعارضة «الشعبية» وتشكيل «كتلة إنقاذ الوطن» في حال عدم تحقيق شروطه الأربعين التي أعلنها نهاية تموز (يوليو) الماضي. ومنح القوى السياسية العراقية فترة 15 يوماً لتشكيل الحكومة الجديدة. بموازاة ذلك، أقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس عدداً من المسؤولين البارزين في وزارة الكهرباء على خلفية أزمة نقص الكهرباء في البلاد، فيما أعلنت هيئة النزاهة صدور أكثر من ألف مذكّرة توقيف في حق مسؤولين، بينهم تسعة بدرجة وزير.

وقال الصدر في بيان أمس: «نحاول جاهدين دفع الدسائس والمؤامرات التي تحاك ضدكم بكل ما أوتينا من قوة ومن شجاعة القواعد الشعبية المتمثلة بكم... ومن خلال الشروط الأربعين». وأضاف: «من هنا أُعلن، إن لم تتحقق تلك الشروط، فإنني... لن أدخل بمحاصصتهم وتقسيماتهم المغانم مرة أخرى، وسأتخذ مسار (المعارضة السياسية والشعبية البناءة) برغم صعوبتها ووعورة دربها»، داعياً الى «وقفتكم الشعبية آنذاك لنكون يداً واحدة من أجل إنقاذ العراق». وطالب «بقية الكتل التي لا زالت تحب الوطن، بالالتحاق بكتلة المعارضة هذه تحت مسمى: كتلة إنقاذ الوطن لإنقاذه من فكاك المخاطر وأنياب الظلم والفساد المستشري في كل مناحي الحياة في داخل الأروقة الحكومية والأمنية، بل حتى القضائية في بعض الموارد وخارجها».

وبهذا الإعلان، وجّه الصدر مسار التفاوض على تشكيل الكتلة الأكبر أو الحكومة الجديدة، الى الكتل الأخرى: «تحالف الفتح» (49 مقعداً) بقيادة هادي العامري، و «تحالف النصر» بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي (47 مقعداً).

وأكد الصدر: «إنني لأستوحي من الشعب والمرجعية قراراتي، فمطالب الشعب واضحة، وكلام المرجعية أوضح وأجلى من أن لا يطبق». وأضاف: «أرى أن هناك خطوات خجولة لتحقيق مطالب المتظاهرين بما لا ينفع كثيراً، وما هو إلا النزر القليل، مضافاً إلى محاولات لتسييس المطالب وتحقيقها، وذلك لتجذير الدولة العميقة».

ولم يستبعد «هيمنة القوى الفاسدة مجدداً على مجريات الحكم في العراق، ليعود الفساد بثوبه الجديد من جهة، ولتعود المحاصصات الطائفية بأعلى درجاتها من جهة أخرى... وبالتالي ستضرب كل أماني الشعب ومتطلباته، بل وأوامر المرجعية وقراراتها عرض الجدار، لا سمح الله، ونعود مرة أخرى إلى الوجوه والأسلوب في الحكم والقرارات ذاتها، ليرزح الشعب تحت وطأة الذل والفقر، وليبقى السياسي منعماً بطرق غير شرعية بخيرات المواطن».

ويرى مراقبون أن «هذا الإعلان يشير إلى أن الصدر وصل إلى طريق مسدود في مفاوضاته مع الكتل الأخرى لتشكيل الحكومة المقبلة، لكن وجوده في المعارضة وتلميحاته (المعارضة الشعبية) باستخدام سلاح التظاهر، قد تحد من حرية بقية القوى السياسية في تقاسم السلطة، كما درجت عليه الحال في المرات السابقة».

وانتقد الصدر «تقلُّب بعض السياسيين وخديعتهم لإبقاء المحاصصة الطائفية والعرقية والحزبية من اجل تقاسم ما تبقى من ثروات وطننا الحبيب، لكي يكون العراق عما قريب غير قابل للسكن والعيش، فهو من دون ماء ولا كهرباء ولا أموال ولا حدود، تعصف فيه رياح سوداء». وأعلن: «سأعطي سقفاً زمنياً محدداً لتحقيق الأربعين شرطاً، وإلا فالمعارضة قرارنا». وتابع: «ليكن السقف الزمني هو: المصادقة على النتائج النهائية للعد والفرز، إن وجد، وإلا فخمسة عشر يوماً هو الوقت الذي بيني وبينهم، وخلالها لن أسمح بالتعدي على المتظاهرين او التغاضي عن مطالبهم الحقة».

إلى ذلك (أ ف ب)، أفاد مكتب رئيس الوزراء في بيان: «استناداً إلى توجيهات العبادي بإجراء الإصلاحات بما يخدم مصلحة البلاد وأبناء شعبنا وتوفير الكهرباء للمواطنين، صدرت مجموعة من الأوامر التي تقضي بإعفاء عدد من المديرين العامين في مجموعة من دوائر الاستثمارات والعقود وتوزيع كهرباء بغداد والدائرة الإدارية».

وقرر العبادي أيضاً، وفقاً للبيان، «تغييرات في الدوائر القانونية وإدارات التشغيل والتحكّم ودوائر أخرى». ويأتي الإجراء الجديد بعد نحو عشرة أيام من إقالة العبادي وزير الكهرباء قاسم الفهداوي، عقب ثلاثة أسابيع من موجة احتجاجات اندلعت في جنوب العراق ونددت خصوصاً بنقص الكهرباء المزمن في البلاد.

على صعيد آخر، أعلنت هيئة النزاهة في تقريرها النصفي أمس، أن «التحقيقات التي أجرتها، قادت إلى إصدار السلطات القضائيَّة 1071 أمرَ قبضٍ، نُفِّذ منها 476 أمراً خلال النصف الأول من العام الحالي». وأشار التقرير إلى أن «عدد الوزراء ومن هم بدرجتهم ممَّن صدر بحقِّهم أمرُ قبضٍ، بلغ تسعة». كما لفتت إلى «صدور 107 أوامر قبض أخرى بحق 59 من ذوي الدرجات الخاصة والمديرين العامّين».

القدس العربي: العدوان الإسرائيلي متواصل على غزة: تدمير أكبر مؤسسة ثقافية تضم مقر الجالية المصرية وإصابة 18 فلسطينيا... بعد ليلة تعتبر الأعنف واستشهاد ثلاثة من بينهم أم حامل وطفلتها... وفرنسا تطالب بفك الحصار

كتبت القدس العربي: رغم إعلان فصائل المقاومة عن وقف قصف المستعمرات الإسرائيلية في غلاف غزة، بعد ليلة ساخنة تعتبر الأعنف منذ حرب 2014، استأنف جيش الاحتلال أمس عدوانه على قطاع غزة، فأغارت طائراته الحربية على مبنى مؤسسة سعيد المسحال الثقافية في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة بأكثر من 10 صواريخ، مما أدى إلى تدميره بالكامل، ما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين بجروح مختلفة.

وردت فصائل المقاومة على تدمير مؤسسة المسحال التي تعتبر أكبر مؤسسة ثقافية في قطاع غزة، بإطلاق عدد من الصواريخ على مستوطنات غلاف غزة.

وحسب مراسل وكالة فلسطين اليوم، فإن طائرات الاحتلال استهدفت المبنى الذي يضم مكتب الجالية المصرية في قطاع غزة ويرتفع فوقه العلم المصري، بعدد من الصواريخ، بدأ بإطلاق طائرات الاستطلاع صاروخا على محيط المبنى قبل ان تقوم الطائرات الحربية بقصفة. وأشار إلى أن المكان تحول إلى غيمة سوداء كثيفة من شدة القصف الذي أدى إلى وقوع أضرار مادية في منازل المواطنين.

وقال الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة إن 18 فلسطينيا أصيبوا، من بينهم أطفال ومصور صحافي.

جاء ذلك بعدما أعلنت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة، أمس الخميس، أن جولة من التصعيد قد انتهت من طرفها وأن استمرار الهدوء مرتبط بسلوك الاحتلال. وقال مصدر في غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة: «إن المقاومة ردت على جرائم العدو التي كان آخرها قتل عنصرين من المقاومة أثناء التدريب». وأضافت: فصائل المقاومة تعتبر أن هذه الجولة من التصعيد قد انتهت من طرفها.

وصدرت الأوامر لجيش الاحتلال بالاستعداد لكل الاحتمالات، رغم تأكيد مصر على أنها لا تزال تعمل من أجل التوصل إلى تهدئة، بينما ألغى المبعوث الأممي نيكولاي ميلادينوف زيارة إلى غزة.

واستؤنف العدوان الجديد بعد أن قصف جيش الاحتلال الليلة قبل الماضية، 150 موقعا في قطاع غزة أسفر عن استشهاد 3 فلسطينيين من بينهم امرأة حامل وطفلتها البالغة عاما ونصف عام. وردت المقاومة بإطلاق 180 صاروخا وصل أحدها إلى بئر السبع، ما أسفر عن إصابة 6 إسرائيليين، جراح أحدهم خطيرة، حسب ما ذكرت صحيفة «هآرتس».

وفي السياق قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن الأحداث الأخيرة أظهرت أن هناك حاجة ملحة لإيجاد حل سياسي دائم بشأن قطاع غزة.

جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، حيث نددت «بتصاعد العنف بين إسرائيل وقطاع غزة، وإطلاق قذائف صاروخية باتجاه إسرائيل». ودعت الخارجية كلا الطرفين إلى الالتزام بالتهدئة، للحيلولة دون وقوع خسائر بشرية جديدة في صفوف المدنيين. وأردفت: «هذه الأحداث أظهرت الحاجة الملحة لإيجاد حل سياسي دائم بشأن غزة، والتعاطي بشكل فاعل مع الأزمة الإنسانية التي يعاني منها سكان فلسطين».

وذكرت أن هذه الحاجة يمكن تلبيتها فقط عبر رفع إسرائيل حصارها عن غزة، وعودة الحكومة الفلسطينية إلى غزة بصورة تامة.