Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": بدء إخراج الأهالي المحاصرين في بلدتي كفريا والفوعة.. مسلحو درعا البلد يواصلون تسليم أسلحتهم الثقيلة.. وإرهابيو النصرة يعتدون على مدينة البعث والجيش يستهدف محاور تحركهم

كتبت "الثورة": بلدتا كفريا والفوعة المحاصرتان من قبل الإرهابيين بريف إدلب، شاهدتان على الصمود بوجه الإرهاب الوهابي التكفيري، حيث تعرضتا على مدار السنوات الثلاث الماضية لعشرات الهجمات الإرهابية بالسيارات المفخخة إضافة إلى تعرضهما للقصف بآلاف القذائف من التنظيمات الإرهابية، ما أدى إلى استشهاد وجرح المئات من الأهالي، واليوم يتنفس أهالي البلدتين الصعداء، مع بدء تنفيذ الاتفاق الذي تم الإعلان عنه أمس الأول والقاضي بتحرير كامل العدد المتبقي من مختطفي قرية اشتبرق، والآلاف من أهالي البلدتين.‏

فقد دخلت أمس عشرات الحافلات وسيارات الإسعاف عبر ممر تلة العيس بريف حلب إلى بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب الشمالي لنقل الأهالي المحاصرين من قبل الإرهابيين منذ أكثر من 3 سنوات.‏

وذكر مراسل سانا في حلب أن 121 حافلة والعشرات من سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر العربي السوري دخلت أمس على 3 دفعات إلى بلدتي كفريا والفوعة لنقل الأهالي المحاصرين منذ أكثر من 3 سنوات من التنظيمات الإرهابية.‏

ولفت المراسل إلى أنه من المقرر أن تصل خلال الساعات القادمة الحافلات من بلدتي كفريا والفوعة إلى ممر تلة العيس إضافة إلى تحرير من تبقى من مختطفي قرية اشتبرق الذين اختطفهم الإرهابيون في نيسان عام 2015 إثر مجزرة في قرية اشتبرق التي استشهد خلالها ما يقارب مئتي مدني في حين نزح المئات من أهالي القرية باتجاه المناطق الآمنة عبر الجرارات الزراعية وسيرا على الأقدام.‏

وبين المراسل أن محافظة حلب اتخذت جميع الاستعدادات لاستقبال أهالي بلدتي الفوعة وكفريا حيث بين الدكتور حميد كنو عضو المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة أنه تم تجهيز مراكز الاستضافة المؤقتة لهم وتزويدها بجميع الخدمات اللازمة كالخدمات الصحية والإغاثية والإطعام وتشكيل فرق استقبال إضافة لرفع جاهزية المشافي لرعاية المرضى وتوفير الخدمات الجراحية والعلاجية والاستطباب.‏

بالتوازي واصلت المجموعات المسلحة المنتشرة في منطقة درعا البلد تسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة للجيش العربى السوري وذلك في سياق الاتفاق الذي تم التوصل إليه.‏

وذكرت مراسلة سانا في درعا أن المجموعات المسلحة فى منطقة درعا البلد سلمت أمس 3 دبابات وعربتي بي ام بي و 4 مدافع ثقيلة و 6 حشوات خاصة بهذه المدافع و 3 قواعد إطلاق قذائف هاون وسبطانتي إطلاق ورشاشا عيار 23 مم للجيش العربي السوري وذلك في سياق الاتفاق القاضي بتسليم المسلحين في مناطق درعا البلد وطريق السد والمخيم وسجنة والمنشية وغرز والصوامع سلاحهم الثقيل والمتوسط وتسوية أوضاع المسلحين الراغبين بالتسوية وخروج الإرهابيين الرافضين للاتفاق.‏

وسلم المسلحون في منطقة درعا البلد منذ بدء تنفيذ الاتفاق دبابة وعربة مصفحة وعربة بريطانية الصنع ومدفعا ثقيلا وقواذف وحشوات صاروخية وقواذف ب 10 وأجهزة رؤية ليلية ونهارية تركب على الدبابات وعربات الـ بى ام بي واجهزة اتصال حديثة اضافة الى كمية من الذخائر المتنوعة.‏

وتم الأحد الماضي إخراج دفعة من الإرهابيين وعائلاتهم الرافضين للاتفاق القاضى باخلاء منطقة درعا البلد من جميع المظاهر المسلحة وعودة مؤسسات الدولة إليها.‏

من جهة ثانية وقعت أضرار مادية بالممتلكات جراء اعتداء المجموعات الإرهابية بعدد من القذائف الصاروخية على مدينة البعث بالقنيطرة.‏

وذكر مراسل سانا في القنيطرة أن عددا من القذائف الصاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية صباح أمس سقطت في مدينة البعث ما تسبب بإلحاق أضرار مادية بالمنشآت الخدمية وبعض المنازل دون وقوع إصابات بين المواطنين.‏

ولفت المراسل إلى أن وحدات من الجيش العربي السوري قامت بالرد على مصادر إطلاق القذائف برمايات مدفعية على نقاط تحصن الإرهابيين ومحاور تحركهم وكبدتهم خسائر بالعتاد والأفراد.‏

وتنتشر في ريف القنيطرة تنظيمات إرهابية يتبع معظم أفرادها إلى تنظيم جبهة النصرة الذي يتلقى دعما لوجستيا واستخباراتيا من كيان الاحتلال الإسرائيلي وتعتدي بالقذائف الصاروخية ورصاص القنص على الأهالي في المناطق المجاورة.‏

وفي ريف حماة الجنوبي عثرت الجهات المختصة على أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين في بلدة عقرب بعضها اسرائيلي الصنع.‏

وذكر مراسل سانا في حماة أنه خلال عمليات التمشيط المتواصلة في بلدة عقرب بريف حماة الجنوبي عثرت الجهات المختصة على نفق وأسلحة وذخائر متنوعة من مخلفات الإرهابيين بعضها إسرائيلي الصنع.‏

ولفت المراسل إلى أن من بين ما تم العثور عليه رامي قنابل اسرائيلي الصنع وقناصات وقذائف هاون وكميات كبيرة من الذخيرة وقواذف آر بي جي.‏

وأعلنت عقرب وطلف وعدد من القرى المحيطة بهما خالية من الإرهاب في الـ16 من أيار الماضي بعد اخراج جميع الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية مع عائلاتهم في اطار تنفيذ الاتفاق القاضي بإنهاء الوجود الإرهابي في ريفي حماة الجنوبي وحمص الشمالي.‏

الخليج: دعوات «إسرائيلية» عنصرية لقتل الأطفال في غزة.. «الطائرات الورقية» تتوعد الاحتلال بمزيد من الحرائق

كتبت الخليج: أمهلت «وحدة البالونات والطائرات الحارقة»، أمس الأربعاء، الاحتلال «الإسرائيلي» حتى يوم غد الجمعة، لرفع الحصار الظالم عن قطاع غزة وإلا التصعيد وبقوة خلال الأيام القادمة، نافية بذلك ما تردد عن وقف عملها أو تخفيفه بسبب تهديدات «إسرائيلية» بحرب رابعة على القطاع.

وقالت الوحدة المعروفة باسم «أبناء الزواري»، في بيان، إنه «ليس لدينا ما نخسره في هذه المعركة»، مؤكدة أن «كل من تآمر على شعبنا الفلسطيني المظلوم وحقوقه وقضيته ومقاومته سيعض أصابع الندم وسيندم كل من وقف متفرجاً أو متردداً ولم يشارك ولو بالقليل».

وشددت الوحدة على أنه «يجب علينا أن لا نستسلم أبداً،وأن نواجه العدو وكل المتآمرين علينا بكل ما نملك من قوة».

وفي بيان منفصل، نفت الوحدة ما أشُيع عبر وسائل إعلام عن وقف عملها أو تخفيفه في مدة أقصاها ٧٢ ساعة، مؤكدةً أنها أخبار عارية عن الصحة تمامًا. وقالت: إن «وحداتها خرجت منذ الصباح لتسيير بالوناتها تجاه أراضينا المحتلة لنثبت للجميع أننا لا نتلقى أوامر من أحد، وأن مقاومتنا السلمية مستمرة حتى نيل مطالبنا وفك الحصار». وأكدت أن «العلاقة بين زيادة الحصار على قطاع غزة وكمية الحرائق هي علاقة طردية، فكلما زاد الحصار زادت كمية الحرائق واتسعت بقعة الزيت لتصل مسافات أبعد وأبعد».

وأشارت الوحدة إلى أن «فصائل المقاومة في غزة لن تقف حائلًا بيننا وبين مقاومتنا السلمية». وقالت الوحدة إنه «وبعد أن أثبت العدو عجزه وقلة حيلته تجاهنا سارع إلى الضغط على أهالي غزة عن طريق إغلاق المعابر في محاولة منه للضغط علينا بإيقاف إطلاق رشقات بالوناتنا تجاه أراضينا المحتلة».

وتصاعدت التهديدات «الإسرائيلية» في الأيام الماضية بشن حرب رابعة على قطاع غزة في حال لم تتوقف الطائرات والبالونات الحارقة، التي تسببت -بحسب مصادر «إسرائيلية»- في تكبيد المزارعين والمستوطنين في مستوطنات «غلاف غزة» خسائر فادحة جراء الحرائق.

وابتكر الفلسطينيون أسلوب الطائرات الورقية والبالونات الحارقة مع بدء «مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار» في 30 مارس/آذار الماضي، التي استشهد خلالها 140 فلسطينياً وأصيب أكثر من 16 ألفاً آخرين بجروح وحالات اختناق جراء قنابل الغاز المسيل للدموع.

‏ورفضت متحدثة باسم جيش الحرب «الإسرائيلي» التعليق على تقارير محلية أفادت بأن الجيش يستعد لدخول غزة، إلا أنها قالت إن الجيش يقوم بمناورات إعداد روتينية.

الحياة: موسكو لتعزيز التعاون مع واشنطن وتدعم تسوية من بوابة عودة اللاجئين

كتبت الحياة: وفق اتفاق لـ «المصالحة» أُبرم أمس في الجيب الأخير للمعارضة في مدينة درعا (جنوب غربي سورية) عقب ليلة دموية، وسّع النظام السوري مناطق سيطرته لتصل إلى 93 في المئة من مساحة المدينة، فيما بقي 7 في المئة تحت سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي. وفي وقت دعت موسكو إلى «صفحة جديدة في العمل لإيجاد تسوية سريعة من بوابة المساعدة في إعادة اللاجئين السوريين»، تطلعت إلى «تعزيز تعاونها مع واشنطن في سورية».

وقال السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنطونوف، إنه يمكن بلاده والولايات المتحدة «إيجاد إمكانات أكثر للتعاون في سورية»، نافياً في الوقت ذاته «أي اتفاقات سرية خلال لقاء (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين و(نظيره الأميركي دونالد) ترامب في هلسنكي. وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة «سبوتنيك» الروسية: «لا أدري من أين جاءت التقويمات السلبية، لم يحدث أي شيء غير اعتيادي في القمة». واعتبر أن لقاء هلسنكي «أصبح أهم حدث في الموسم السياسي، كان مفيداً للغاية، والرئيسان تحدثا بصراحة».

إلى ذلك، كررت موسكو أمس دعوتها المجتمع الدولي إلى «رفع العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة على دمشق، باعتبار أنها تضر بالشعب السوري وتعيق عملية إعادة إعمار سورية اقتصادياً واجتماعياً»، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن السلطات الروسية والسورية «أقامتا مركزاً في سورية لمساعدة اللاجئين على العودة من الخارج». وأوضحت في بيان أن المركز «سيشرف على عودة كل الأشخاص الذين نزحوا موقتاً، وكذلك اللاجئين السوريين، من الدول الأجنبية إلى أماكن إقامتهم الدائمة». وأضافت: «لتنسيق عمل المركز وتنفيذ الفعاليات المخططة، تأسس في موسكو وبدأ عمله في مقر وزاري مشترك للدفاع والخارجية على قاعدة المركز الوطني لإدارة الدفاع في روسيا».

وأكدت الخارجية الروسية أمس، انتهاء أزمة النازحين السوريين عند الحدود مع الأردن، معتبرة أن المساعدة في إتمام عودتهم «يمكن أن تشكل أرضية مشتركة للدول المعنية بأزمة سورية». وقالت الناطقة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا خلال إيجاز صحافي، إن الوضع الإنساني في درعا (جنوب سورية) في تحسن مستمر، وجميع النازحين تقريباً عادوا من المنطقة الحدودية مع الأردن». ورأت أن «إنجاز الانتصار الاستراتيجي على الإرهاب، وعودة الاستقرار إلى معظم البلاد، يمهدان للشروع في العمل على تجاوز إحدى أخطر تبعات النزاع السوري، وهي قضية اللاجئين والنازحين الذين يبلغ عددهم، وفق التقديرات الأممية، نحو 7 ملايين شخص». واعتبرت أن المساعدة في إعادة ملايين اللاجئين السوريين «يمكن أن تفتح صفحة جديدة في العمل على إيجاد تسوية سريعة ووطيدة للأزمة على أساس جماعي». ولفتت إلى «اهتمام خاص بقضية اللاجئين أثناء إعداد الجولة العاشرة للمحادثات بصيغة آستانة المقرر عقدها في سوتشي في 30 و31 الشهر الجاري، ووجهنا الدعوة إلى مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي للمشاركة فيها».

ميدانياً، استعاد النظام السوري السيطرة على نحو 93 في المئة من محافظة درعا، التي انطلقت منها شرارة الاحتجاجات، بعد اتفاق للمصالحة أُبرم في مدينة نوى (آخر جيب كانت تسيطر علية الفصائل في درعا)، في حين يسيطر «داعش» على نحو 7 في المئة. وجاء الاتفاق بعد ليلة دموية عاشتها المدينة قُتل خلالها 15 مدنياً في غارات.

وأوضح لـ «الحياة» مصدر في «الجيش الحر»، أن «الاتفاق يقضي بتسليم القطع والتلال المحيطة بمدينة نوى إلى النظام، بعد تسليم تل أم حوران شمال المدينة وتل الهش شمال شرقيها». وأكد: «لن يكون هناك وجود للنظام وميليشياته داخل المخطط التنظيمي للمدينة، فيما يسمح للأرتال المتوجهة لمحاربة داعش بالمرور عبرها»، كما تضمن الاتفاق بنداً يتعلق «بترحيل كل من لا يرغب بالتسوية إلى إدلب، على أن يحدد الوفد التفاوضي موعد الإجلاء».

القدس العربي: العراق: المتظاهرون يمهلون الحكومة 72 ساعة لتنفيذ شروطهم

أرسلوا للسيستاني 12 مطلبا بينها إلغاء مجالس المحافظات

كتبت القدس العربي: بدأت التظاهرات الاحتجاجية التي انطلقت في محافظة البصرة، الغنيّة بالنفط، وسرعان ما انتقلت إلى بقية المحافظات الأخرى، تأخذ طابع الهدوء، بعد أن شهدت صدامات مسلحة بين المتظاهرين وقوات الأمن.

ورغم الهدوء النسبي للحراك الاحتجاجي، فقد خرج المئات في البصرة في تظاهرة في قضاء أبي الخصيب جنوب المدينة، للمطالبة بتوفير الخدمات وفرص عمل ومحاسبة المسؤولين المقصرين.

وطبقاً لمصادر متطابقة (صحافية وشهود عيان) فإن التظاهرة كانت سلمية لم يتخللها حرق إطارات أو قطع للشوارع، مضيفة أن المتظاهرين تفرقوا من تلقاء أنفسهم بعد أن سلموا ورقة مطالبهم إلى ممثلين عن مجلس المحافظة.

وفي تطور أسهم في تهدئة الشارع، قدّم متظاهرو محافظات الجنوب والوسط، واللجنة التنسيقية للتظاهرات، ورقة تضمنت 12 مطلباً للمتظاهرين، وقرروا إرسالها إلى المرجع الديني الشيعي علي السيستاني، فيما أمهلوا الحكومة مدة 3 أيام لتنفيذها.

وأعلن ممثلو المتظاهرين، في مؤتمر صحافي عقدوه في البصرة، مطالبهم رسمياً، وتمثلت بـ«إلغاء مجالس المحافظات والمجالس المحلية وإلغاء الرواتب التقاعدية الممنوحة لهم كافة»، إضافة إلى «اختزال عدد أعضاء البرلمان (329 نائباً) إلى الربع، أو يكون التمثيل عن كل محافظة اثنين لتمثيل المحافظات في لجنة كتابة القوانين وما تحتاجه المحافظة من خدمات ومشاريع».

الشرق الاوسط: الاحتجاجات تسرّع مساعي تشكيل الحكومة في العراق

كتبت الشرق الاوسط: فيما بدا محاولة للتجاوب مع الاحتجاجات التي شهدها العراق منذ عشرة أيام، اجتمعت القوى السياسية في منزل رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أمس، واتفقت على الإسراع بقبول نتائج الانتخابات الأخيرة، تمهيداً لتشكيل حكومة خدمات لمعالجة الاحتجاجات.

وشدد المجتمعون على ضرورة المحافظة على الدولة والاستجابة لمطالب المتظاهرين فيما يتعلق بالخدمات وفي مقدمها الماء والكهرباء، مع الإشارة إلى أن تشكيل حكومة قادرة على مواجهة غضب الشارع، يتطلب قبول الكتل بنتائج الانتخابات.

وفي اجتماع منفصل برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي وحضور الوزراء المعنيين أمس، اتفق على تشكيل «خلية الأزمة الخدمية والأمنية» لمواجهة التحديات والسعي إلى تسريع الإجراءات الكفيلة بتحقيق مطالب المحتجين. ونقل بيان لمكتب رئاسة الوزراء عن العبادي تشديده على «أهمية تنسيق الجهود وأن يكون العمل حقيقيا لكي يكون الأداء صحيحاً». وأضاف البيان أن «ضعف المتابعة لم ينجز كثيرا من المشروعات التي وصلت إلى مراحل متقدمة في مجال الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء والصحة والمدارس».

وعكست الإجراءات والقرارات التي اتخذت خلال اجتماع الخلية، حجم الضغوط التي فرضتها الاحتجاجات على العبادي. وتقرر خلال الاجتماع اتخاذ ست خطوات عاجلة لتطويق الأزمة منها «إعداد كشوفات سريعة ودقيقة للوقوف على احتياجات المواطنين، ترفع إلى خلية الأزمة الأمنية والخدمية لتلبية الاحتياجات بشكل فوري»، وتمكين كل وزارة وكل محافظة من «التعامل مع المطالب ومتابعتها ووضع الحلول السريعة لها».