أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": أهالي ريف القنيطرة ينتفضون ضد الإرهابيين.. وأنباء عن اتفاق لتحرير ما تبقى من مختطفي اشتبرق والآلاف من أهالي كفريا والفوعة... الجيش يزيد مساحات الأمان بريف درعا.. والعَلَم السوري يعانق بصرى الشام والحراك

"الثورة": يستكمل الجيش العربي السوري إنجازاته بتحرير ما تبقى من مناطق بريف درعا من فلول الإرهابيين، حيث تابعت وحدات من الجيش العربي السوري عملياتها ضد تحصينات ونقاط انتشار وتسلل التنظيمات الإرهابية في ريف درعا الشمالي الغربي المحاذي لريف القنيطرة موسعة من نطاق سيطرتها بعد تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من قواتنا المسلحة واصلت عملياتها العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية المنتشرة فيما تبقى من قرى وبلدات ريف درعا الشمالي الغربي ووسعت نطاق سيطرتها بتحرير بلدة المال وتل المال بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها.‏

وأوضح مراسل سانا الحربي أن وحدات الجيش نفذت رمايات مدفعية دقيقة وصليات صاروخية على أوكار الإرهابيين قبل أن تتقدم وحدات الاقتحام في محيط قرية المال التي اتخذوها منصة لاعتداءاتهم على المناطق المجاورة مشيرا إلى أن بسالة رجال الجيش وخبراتهم ومهاراتهم التي اكتسبوها في المعارك سرعت من اندحار الإرهابيين وانكسارهم في المنطقة.‏

وبين المراسل أن السيطرة على تل الحارة وتل المال تعطي وحدات الجيش سيطرة نارية ومنطلقا امنا للقوات على اتجاه ما تبقى من فلول الإرهابيين في القرى والبلدات المنتشرة على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة وبالتالي وضع المجموعات الإرهابية بين فكي كماشة وصولا إلى انهيارها واستسلامها أو متابعة العمليات العسكرية حتى اجتثاثها.‏

إلى ذلك أفاد مراسل سانا بدخول وحدات من الجيش إلى مدينة جاسم شمال غرب مدينة درعا بنحو 45 كم بعد اتفاق تسوية وذلك إيذانا بإعلانها آمنة ومستقرة تمهيدا لعودة الحياة الطبيعية إليها.‏

هذا وبمشاركة الأهالي تم أمس رفع علم الجمهورية العربية السورية في الساحة الرئيسة بمدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي إيذانا بإعلانها آمنة ومستقرة وخالية من الإرهاب.‏

وأفاد مراسل سانا في درعا بدخول وحدات من قوى الأمن الداخلي الى مدينة بصرى الشام بالريف الشرقي لتعزيز الأمن والاستقرار تمهيدا لعودة جميع مؤسسات الدولة اليها وسط ترحيب كبير من الأهالي الذين تجمعوا في الساحات للمشاركة فى رفع علم الجمهورية العربية السورية.‏

وعبر المشاركون من أهالي المدينة عن فرحتهم بحلول الامن والاستقرار في عروس الجنوب ومنها الى كل شبر من المحافظة بفضل جهود وبطولات الجيش العربي السوري داعين الى العمل لإعادة بناء الجيل على حب الوطن ومكارم الاخلاق.‏

وأبدى المشاركون رغبتهم في عودة سورية كما كانت موحدة تحت قيادة وراية واحدة وإعادة كل الخدمات وخاصة الكهرباء التي تحل معها مشكلة نقص مياه الشرب في المدينة.‏

وأشار محافظ درعا محمد خالد الهنوس فى تصريح للصحفيين خلال مشاركته في رفع العلم الوطني إلى أن رفع العلم الوطني في مدينة بصرى الشام «نصر عظيم نعتز به ويعتز به كل مواطن شريف ونعمل في الوقت الحاضر لتحقيق النصر الكامل بانهاء الوجود الإرهابي في درعا بالكامل فبصرى التي حافظت على تاريخها العريق ها هي اليوم تنعم بالأمن والاستقرار تحت راية الوطن».‏

وأوضح الهنوس أن «التوجهات الحكومية من بداية الأزمة نادت بالحوار والمصالحة بالتوازي مع الاعمال العسكرية للقضاء على الإرهاب» منوها بأنه «عملا بتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد يتلازم خيار المصالحات مع العمليات العسكرية للجيش ضد الإرهاب من أجل إعادة الامن والاستقرار إلى جميع أنحاء محافظة درعا».‏

بدوره أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي حسين الرفاعي أشار في تصريح مماثل إلى أن «الحوار نجح في مدينة بصرى لتعود إلى أمنها وأمانها وحياتها حيث عادت البسمة إلى وجوه الأطفال والشباب والشيوخ والنساء بعد عودة الاستقرار إليها».‏

ولفت قائد شرطة المحافظة اللواء محمد رامي تقلا إلى أن «قيادة الشرطة ستعيد الوحدات الشرطية إلى أنحاء المحافظة» لافتا إلى الميزة التي تمتعت بها بصرى المتمثلة بالوعي الوطني لأبنائها الذين حافظوا على المباني والأملاك العامة والخاصة بعيدا عن الدمار والفوضى.‏

كما تجمع الآلاف من أبناء بلدات ريف درعا الشرقي في الساحة الرئيسية لمدينة الحراك أمس تأكيدا على مواقفهم الداعمة للجيش العربي السوري وتحية له على بطولاته وتضحياته التي قدمها لتحرير بلداتهم من الإرهاب التكفيري.‏

وخلال التجمع رفع أبناء مدينة الحراك وبلدات الصورة وعلما وناحتة والغارية الغربية والغارية الشرقية علم الجمهورية العربية السورية فوق مجلس مدينة الحراك مرددين النشيد الوطني وهتافات تحيي الجيش العربي السوري وتضحياته التي أعادت الاستقرار والأمان إلى ريف درعا.‏

وأكد المشاركون في التجمع أن ثقتهم بالجيش العربي السوري لم تتزعزع يوما وكانوا بانتظار اليوم الذي تعلن فيه بلدتهم خالية من الإرهاب للعودة إلى حضن الوطن والبدء بممارسة حياتهم الطبيعية والاعتيادية مشيرين إلى أهمية المصالحات المحلية بالتوازي مع الحرب ضد الإرهاب ليعود الأمن والامان إلى ريف درعا الذي حرم منه الأهالي في ظل انتشار المجموعات الإرهابية في قراهم.‏

إلى ذلك عاد الآلاف من أهالي بلدة النعيمة بريف درعا الشرقي إلى منازلهم وأراضيهم التي هجرتهم منها التنظيمات الإرهابية قبل فرارها من البلدة تحت ضربات الجيش العربي السوري.‏

وأفادت مراسلة سانا بأن نحو 7 آلاف شخص عادوا إلى منازلهم وأراضيهم في بلدة النعيمة شرق مدينة درعا بـ4 كم بعد أن حررها الجيش العربي السوري ووفر لهم الاستقرار والأمان وخلصهم من الإرهابيين الذين زرعوا الدمار والقتل واعتدوا على أملاكهم وكانوا سبباً في تهجير الآلاف من أهالي البلدة إلى القرى والبلدات المجاورة مبينة أن عدد سكان البلدة حسب آخر احصائية يبلغ 10700 شخص.‏

الخليج: استخدمت الهراوات لتفريق المتظاهرين أمام حقل الزبير النفطي... تراجع الاحتجاجات جنوبي العراق.. والسلطات تلوِّح بالقوة

كتبت الخليج: استخدمت الشرطة العراقية الهراوات والخراطيم لتفريق نحو 250 محتجاً تجمعوا عند المدخل الرئيسي لحقل الزبير النفطي الضخم أمس، وسط تراجع منسوب الاحتجاجات في مدن جنوبي العراق على خلفية تدهور الخدمات العامة، فيما أكدت العمليات المشتركة عودة الاستقرار والحياة إلى العديد من المحافظات التي شهدت احتجاجات مؤخرا، في حين أكدت قوات الأمن أنها لن تسمح لأحد بالعبث بالأمن والنظام والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.

وقال شهود: إن الشرطة استخدمت الهراوات والخراطيم لضرب المتظاهرين عند بوابة حقل الزبير. وأصيب أحد أفراد الأمن في الوجه بعدما قام المحتجون برشقهم بالحجارة. وألقت الشرطة رمالاً لإخماد إطارات أضرم فيها المحتجون النار. ولا يبدو أن هناك أي مؤشرات على عدول المحتجين، الذين يتحملون وطأة الحر الشديد، عن مطالبهم. وعبروا عن غضبهم في البصرة، أكبر مدن الجنوب، والسماوة والعمارة والناصرية والنجف وكربلاء والحلة. وقال رجل أمن في مكان الاحتجاج «لدينا أوامر بعدم إطلاق النار ولكن لدينا أيضا أوامر بعدم السماح لأي أحد بالتأثير على العمليات في حقول النفط وسوف نتخذ ما يلزم من إجراءات لإبعاد المتظاهرين عن الحقول».

وقال المتحدث العسكري العميد يحيى رسول في مؤتمر صحفي إن قوات الأمن لن تسمح لأحد بالعبث بالأمن والنظام بالاعتداء على المنشآت العامة والخاصة والحكومية وكذلك الاقتصادية. وأشار إلى أن «القوات الأمنية تتعامل بكل حكمة مع المتظاهرين»، مشددا على «ضرورة عدم الانجرار وراء من يحاول الاصطدام مع القوات الأمنية». وأضاف أن «التوجيهات تضمنت عدم استخدام الرصاص الحي مع المتظاهرين»، مشيرا إلى أن «عدد الإصابات بين صفوف القوات الأمنية في التظاهرات بلغت 262 إصابة بين ضباط ومنتسبين ومراتب، بينهم ستة بحالة حرجة و30 ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات». وقال إن «محافظتي النجف وبابل شهدتا استقرارا أمنيا دون أي تظاهر»، لافتاً إلى أن «الحياة عادت إلى ميسان وكربلاء». وتابع أن «ذي قار شهدت أربع تظاهرات انتهت دون الاحتكاك مع القوات الأمنية»، موضحاً أن «بغداد شهدت تجمعاً في منطقة البلديات وتم التعامل معه وفضه، إضافة إلى تجمع آخر في الشعلة وتعاملت القوات الأمنية معه بحكمة». ولفت إلى أن «المثنى لم تشهد أي تظاهرة»، مضيفا أنه «في البصرة كان هناك اعتصامان الأول قرب حقل القرنة والآخر قرب محطة السيبة الغازية، وتم الانتهاء من أحد الاعتصامات».

ومن جهته، أكد وزير الداخلية قاسم الأعرجي، أن 51 عنصرا من القوات الأمنية أصيبوا بجروح مختلفة، أمس فقط في التظاهرات التي شهدتها محافظة كربلاء. وقال الأعرجي خلال مؤتمر عقده، مع شيوخ ووجهاء عشائر العراق، إن «العراق يحتاج إلى إدارة صحيحة وأيادٍ مخلصة ونحتاج إلى محاربة حقيقية للفاسدين»، مبينا أن «بعض الحكومات المحلية لم تكن بمستوى مطالب الجماهير».

إلى ذلك، أكدت وزارة الكهرباء العراقية، تعرض فريق صيانة تابع لها لإطلاق نار في البلديات ببغداد، مبينة أن هذا الحادث يثبت أن هناك من يسعى إلى استهداف قطاع الكهرباء، مشيرة إلى انه «تم إبلاغ عمليات بغداد والشرطة الاتحادية، حيث تمكنوا من الوصول إلى العجلة التي كانوا يستقلونها والاحتراز عليها بعد هروب الجناة». وتابعت أن «هذا الحادث يثبت أن هناك من يسعى إلى استهداف قطاع الكهرباء ومنتسبيه الذين يؤدون واجباتهم على مدار اليوم خدمة للمواطنين».

البيان: شددت حصارها على غزة بمنع تسليم الوقود عبر معبر البضائع الوحيد

إسرائيل تقر قانوناً يعاقب التعاطف مع الفلسطينيين

كتبت البيان: أقر الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، أمس، قانوناً قد يؤدي إلى حظر بعض الجماعات، التي تنتقد سياسات الحكومة ضد الفلسطينيين من دخول المدارس الإسرائيلية والحديث مع الطلاب، فيما شددت سلطات الاحتلال حصارها لغزة، أمس، ومنعت تسليم الوقود عبر معبر كرم أبو سالم الوحيد لعبور البضائع.

وقال منتقدون للقانون، الذي أيده 43 مشرعاً واعترض عليه 24 نائباً في البرلمان المؤلف من 120 مقعداً، إنه جزء من مساعي الحكومة لنزع الشرعية عن الجماعات الحقوقية والمنظمات غير الحكومية.

ويمنح تعديل قانون التعليم سلطات جديدة لوزير التعليم نفتالي بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي القومي الديني، لإصدار أوامر للمدارس تمنع جماعات معينة من إلقاء محاضرات على الطلاب.

وأطلق على التشريع اسم قانون «كسر الصمت»، في إشارة إلى جماعة إسرائيلية تحمل هذا الاسم وتعمل على جمع ونشر شهادات محاربين قدامى بشأن معاملة الجيش للفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة وغزة.

وقال في بيان: «كل من يلف العالم ويهاجم جنود جيشنا لن يطأ عتبة مدرسة»، وقالت جماعة «كسر الصمت» إن القانون يهدف إلى إضعافها وجماعات حقوقية أخرى.

يأتي هذا فيما شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلية حصارها لغزة، أمس، ومنعت تسليم الوقود عبر معبر كرم أبو سالم الوحيد لعبور البضائع.

وأعلنت وزارة الجيش الإسرائيلية تشديد الحصار بعد إغلاق المعبر الأسبوع الماضي أمام إدخال غالبية البضائع، رداً على إطلاق الطائرات الورقية الحارقة من القطاع باتجاه إسرائيل.

وقالت في بيان إنها ستعلق تسليم الوقود حتى الأحد المقبل، وستقلص مساحة الصيد التي تسمح بها قبالة شواطئ غزة من ستة أميال بحرية إلى ثلاثة، موضحة أنها ستسمح بعبور المواد الغذائية والأدوية بعد دراسة كل حالة على حدة.

ويعتبر الفلسطينيون غزة هذه البالونات والطائرات الورقية وسيلة مشروعة لمجابهة الحصار الإسرائيلي المفروض منذ أكثر من 10 سنوات، وقد دأبوا على إطلاقها منذ مارس الماضي في إطار «مسيرات العودة». ويعد معبر كرم أبو سالم الوحيد المخصص للبضائع بينما معبر بيت حانون (إيريز) مخصص للأشخاص.

إلى ذلك، استشهد أمس، الشاب الفلسطيني الجريح ساري داود الشوبكي متأثراً بجروحه التي أصيب بها برصاص قناصة الاحتلال خلال مشاركته بمسيرة العودة في 14 مايو الماضي شرق مدينة غزة.

وأفادت مصادر نقلاً عن عائلة الشهيد الشوبكي وهو من حي التفاح شرق المدينة - باستشهاد الشاب ساري 20 عاماً متأثراً بإصابته الخطيرة في عنقه، والتي تسببت له بشلل رباعي، وتم تحويله للعلاج بمستشفى داخل مدينة القدس المحتلة، إلى أن استشهد صباح امس.

وباستشهاد الشاب الشوبكي يرتفع عدد شهداء مسيرة العودة منذ 30 مارس الماضي، إلى 140 شهيداً في قطاع غزة.

الحياة: صدامات مع المتظاهرين في بغداد وحكومة العبادي تعِدّ لمحاكمة مسؤولين

كتبت الحياة: تعتزم حكومة حيدر العبادي إقالة مسؤولين بارزين في وزارات عراقية وإحالتهم على المحاكمة، في ظل تظاهرات الغضب التي شهدتها البلاد وواكبتها صدامات أدت إلى قتلى وجرحى.

وشهدت مدينة الشعلة في بغداد اشتباكات عنيفة بين متظاهرين وقوات أمن عراقية ضمن سلسلة تظاهرات تشهدها البلاد منذ الأسبوع الماضي، على رغم وساطات عشائرية وأخرى لرجال دين.

وقال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول خلال مؤتمر صحافي أمس إن «توجيهات أعطيت تضمنت عدم استخدام الرصاص الحي مع المتظاهرين»، مشيراً إلى أن «عدد الاصابات في صفوف القوات الأمنية في التظاهرات بلغ 262 بين ضباط ومنتسبين، بينهم 6 في حال حرجة و30 ما زالوا يتلقون علاجاً في المستشفيات».

وشهدت ساحة التحرير في بغداد تظاهرات شارك فيها مئات من المحتجين من دون صدامات مع قوى الأمن، لكن متظاهرين في مدينة الشعلة ذات الغالبية الشيعية شمال غربي العاصمة، اصطدموا مع قوات أمن استخدمت غازاً مسيلاً للدموع لتفريقهم بعدما أضرموا النار في الشوارع.

وكشف مصدر مطلع أن الحكومة تعتزم إقالة مسؤولين بارزين، فيما تواصلت الاحتجاجات في وسط العراق وجنوبه. وأوضح المصدر إن «الحكومة تستعد لإطلاق حزمة إصلاحات، بينها كف أيدي مسؤولين بارزين في وزارات الدولة، إضافة إلى مسؤولين في محافظات جنوب العراق ووسطه ترددت أسماؤهم في شعارات المتظاهرين».

وأضاف المصدر أن «الإصلاحات ستشمل إحالة عدد منهم على محكمة النزاهة والقضاء الإداري، كما ستشمل تحديد مخصصات لمحافظات الجنوب والوسط، وإلزام شركات النفط والغاز الأجنبية أن تكون اليد العاملة العراقية بمعدل نصف كوادرها».

وشهدت مدن ومحافظات في وسط العراق وجنوبه هدوءاً نسبياً قياساً الى الأيام الأولى لانطلاق التظاهرات في البصرة والتي تطالب بتحسين الخدمات العامة وتوفير المياه والكهرباء والقضاء على البطالة ومكافحة الفساد في دوائر الدولة. وشهدت التظاهرات عنفاً واعتداءات أديا إلى سقوط جرحى وإلحاق أضرار بممتلكات الدولة.

وتظاهر أمس عشرات عند مدخل موقع البرجسية النفطي في قضاء الزبير غرب البصرة، للمطالبة بفرص عمل وتحسين الخدمات، والنهوض بأوضاع المحافظة.

الى ذلك، يصل وفد وزاري عراقي رفيع المستوى الى السعودية، بطلب من رئيس الوزراء حيدر العبادي لدرس أزمة الطاقة في بلاده، بعد يوم على إعلان وزارة الكهرباء فشل المفاوضات مع الجانب الايراني لإعادة تزويد العراق بالطاقة، بعدما قطعتها إيران وأدى ذلك الى انخفاض خدمة الكهرباء، واندلاع تظاهرات شعبية واسعة جنوباً.

وأعلنت وزارة التخطيط في بيان أمس أن «وزير التخطيط سلمان الجميلي رئيس الجانب العراقي في المجلس العراقي- السعودي سيتوجه (اليوم) على رأس وفد رفيع المستوى الى مدينة جدة».

ونقل البيان عن الجميلي قوله إن «الوفد يضم وزراء النفط عبدالجبار اللعيبي والكهرباء قاسم الفهداوي والنقل كاظم فنجان الحمامي وعدداً من المديرين العامين في وزارات عراقية».

القدس العربي: انتقادات تحاصر ترامب العائد من لقاء بوتين واتهامات له بالخيانة

اضطر للاعتراف بتدخل روسيا في الانتخابات بعد تبرئتها وتهجمه على المؤسسات الأمنية الأمريكية

كتبت القدس العربي: عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، أمس الثلاثاء، ليجد نفسه معزولا حتى داخل معسكره الجمهوري، إثر جولة أوروبية وصفت بـ«الكارثية»، أدار خلالها ظهره لحلفاء الولايات المتحدة التاريخيين، وتقرب بشكل مذهل من زعيم الكرملين فلاديمير بوتين.

وارتفعت الأصوات من مختلف أطياف الطبقة السياسية الأمريكية لتصفه بالضعف، وهي التهمة نفسها التي كان يستسيغ استخدامها بحق معارضيه.

واضطر ترامب الثلاثاء للقول إنه يقبل باستخلاصات أجهزة الاستخبارات الأمريكية التي أكدت بالفعل حصول تدخل روسي في الحملة الانتخابية الرئاسية العام 2016، محاولا على ما يبدو تهدئة الجدل الحاد الذي اعقب تصريحاته خلال قمة هلسنكي مع فلاديمير بوتين.

وتراجع ترامب بذلك عن تصريحاته التي اعتبرت شديدة الليونة ازاء بوتين في هلسنكي، وقال انه اساء التعبير عندما اعتبر ان لا سبب لديه لعدم تصديق نفي بوتين تدخل موسكو في الانتخابات.

وكان ترامب كتب تغريدة صباح الثلاثاء جاء فيها «مع أنني أجريت لقاء ممتازا مع الحلف الأطلسي، وتمت الموافقة على مبالغ كبيرة من الأموال، فإن اتصالاتي مع فلاديمير بوتين كانت أفضل بكثير. للأسف إن وسائل الإعلام لا تشير إلى ذلك».

ولا يبدو أن التعليق الإيجابي الوحيد على أدائه في قمة هلسنكي، الذي جاء من السناتور الجمهوري راند بول، كان كافيا لفك العزلة عن ترامب. فقد عزا السناتور بول الهجوم على الرئيس الأمريكي إلى نوع من «الهوس المناهض لترامب»، مشيرا أيضا إلى أن ترامب يتعرض لما وصفها بالمضايقات القضائية.

وغرد ترامب غداة أول قمة بين الرئيس الأمريكي الخامس والأربعين وبوتين قائلا «شكرا راند بول، أنت تفهم الأمور بشكل جيد».

وتتعارض إشادة السناتور راند بول اليتيمة بشدة مع سيل من الانتقادات انهال على ترامب من كل حدب وصوب، من أعضاء في الكونغرس ومحللين وصفوه بـ«الخائن» و«المتهور» و«المعيب»، وغيرها من الأوصاف اللاذعة.

واثارت تصريحات ترامب صدمة كبيرة حتى في صفوف الجمهوريين من أعضاء الكونغرس الذين يتجنبون عادة توجيه الانتقادات العلنية له. والسبب أن ترامب استخدم لهجة تصالحية جدا مع نظيره الروسي، لا بل ذهب إلى حد التشكيك بالقضاء الأمريكي وبعمل أجهزة الاستخبارات الأمريكية التي خلصت إلى اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.

وخلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء الثنائي مع بوتين الذي استغرق نحو ساعتين، بدا ترامب وكأنه قبل سريعا نفي بوتين لأي تدخل روسي.

ووصل الضيق من كلام ترامب أمام بوتين إلى درجة جعلت شبكة فوكس نيوز الإخبارية الداعمة تقليديا لمواقفه، تفتح الخطوط لأكثر من عشرة صحافيين ذائعي الصيت، وجهوا انتقادات قاسية للرئيس الأمريكي.

وقال المعلق الشهير في فوكس نيوز ابي هانتسمان في تغريدة «لا يمكن لأي مفاوضات أن تبرر التضحية بشعبك نفسه وبلدك نفسه».

وفي الإطار نفسه اعتبر نيوت غينغريتش، الرئيس السابق للكونغرس والمقرب من الرئيس، أن الاخير «ارتكب أسوأ خطأ خلال رئاسته، وعليه تصحيحه على الفور».

كما قال السناتور الجمهوري لولاية نبراسكا بن ساس «لقد فاوضنا البارحة من موقع ضعف، وغادر فلاديمير بوتين هلسنكي بعد أن ربح الجولة. إنها كارثة».