Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2018-07-14-06-00-27 ثانياً، ثمّة عوامل إضافية أخرى تحتّم وتفرض على الدولة السورية اعتماد مبدأ الأولويات في إعادة الإعمار, من هذه العوامل عدم توفر الاستثمارات الكافية دفعةً واحدة لإطلاق عملية إعادة الإعمار. الأرقام والمعطيات...

تشرين: الجيش يتابع تقدمه ويضرب بؤر الإرهاب بريف درعا الشمالي الغربي

كتبت تشرين: تابعت وحدات من الجيش العربي السوري عملياتها ضد تجمعات وبؤر التنظيمات الإرهابية بريف درعا الشمالي الغربي محققة تقدماً جديداً على اتجاه تل الأشعري وبلدة جلين بعد تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد.

وأفاد مراسل سانا الحربي من درعا بأن وحدات الجيش العاملة في القطاع الغربي من محافظة درعا نفذت رمايات مدفعية وصليات صاروخية تمهيدية قبل تقدمها باتجاه تل الأشعري غرب مدينة طفس موسعة من نطاق سيطرتها على حساب المساحة القليلة المتبقية التي ينتشر فيها الإرهابيون.

وبيّن المراسل أن وحدات الجيش تابعت تقدمها من بلدة زيزون قرب الحدود الأردنية وصولاً إلى مساكن جلين وسط ارتباك وانهيار في صفوف الإرهابيين بعد مقتل عدد منهم وإصابة آخرين فيما لاذت مجموعات منهم باتجاه الثغور والمناطق المجاورة إلى الشمال الغربي من محور العمليات العسكرية.

وحررت وحدات من الجيش أمس صوامع الحبوب والسجن المركزي ومحيطهما في منطقة غرز جنوب شرق مدينة درعا وسيطرت على المنطقة بشكل كامل بعد معارك عنيفة مع المجموعات الإرهابية سقط خلالها العديد من أفرادها بين قتيل ومصاب بينما فر الباقون إلى المناطق المجاورة.

الخليج: اعتقال 19 فلسطينياً وإغلاق معبر كرم بوسالم....الاحتلال يصادر مساكن ويزيل مدرسة في الخليل

كتبت الخليج: استولت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" على مساكن فلسطينية جنوب مدينة الخليل وأزالت مدرسة في قرية يطا، وأطلقت قنابل الغاز والصوت لتفريق الفلسطينيين المحتجين، واعتقلت 19 فلسطينياً في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، فيما منعت وزارة الزراعة في قطاع غزة استيراد الفواكه من «إسرائيل» رداً على قرار حكومة الاحتلال بتشديد الحصار على القطاع، وإغلاق المعبر التجاري كرم أبو سالم الذي أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء إغلاقه.

فقد صادرت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" أربعة مساكن في خلة الضبع بقرية التواني جنوب مدينة الخليل يسكنها 20 شخصا.

وأزالت قوات الاحتلال مدرسة مبنية من الفصول الجاهزة في قرية يطا بمحافظة الخليل جنوبي الضفة. واشتبك فلسطينيون مع جنود الاحتلال الذين حاولوا إخلاءهم من المكان وعدم الوقوف في وجه الرافعات التي نقلت الفصول الجاهزة. واستخدم جنود الاحتلال الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المحتجين الفلسطينيين.

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال اعتقلت فجر الأربعاء 19 فلسطينيا من الضفة الغربية المحتلة وأحالتهم للتحقيق.

وجددت أجهزة الأمن «الإسرائيلية» التحقيق مع طاقم سفينة «الحرية 2»، فيما أفرجت عن 7 من ركاب السفينة التي اعترضتها بحرية الاحتلال أول أمس الثلاثاء بعد أن أبحرت من ميناء غزة لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ 12 عاما.

إلى جانب ذلك قررت وزارة الزراعة في قطاع غزة، امس الأربعاء، منع استيراد الفواكه والخضار «الإسرائيلية»؛ ردًّا على قرار حكومة الاحتلال منع تصدير الفواكه والخضار من القطاع عبر معبر كرم أبو سالم التجاري، ومنع استيراد المستلزمات والأدوية الزراعية.

وقال مدير عام التسويق في وزارة الزراعة تحسين السقا، إن «قرار الوزارة جاء للضغط على سلطات الاحتلال عقب قراراتها الأخيرة بحق القطاع الزراعي في غزة». وأوضح أن قرار المنع يشمل أنواع الفواكه كافة، مؤكّدًا وجود بديل لها في السوق المحلية. وشدد على أن قرار الاحتلال منع التصدير سيكبد المزارعين في غزة خسائر فادحة.

وأشار السقا إلى أن منع الاحتلال إدخال المستلزمات والأدوية الزراعية إلى قطاع غزة يهدّد الإنتاج الزراعي، لافتًا إلى أن «الوزارة تمتلك مخزونًا منها؛ لكنها غير كافية لفترة طويلة». وأوضح أن وزارة الزراعة أطلعت الأمم المتحدة على تداعيات القرار «الإسرائيلي» على المزارعين والتجار في غزة؛ داعيةً إياها للضغط على الاحتلال للتراجع عن قراره.

ونددت حكومة الوفاق الفلسطينية امس الأربعاء بفرض «إسرائيل» إجراءات لتشديد حصار قطاع غزة. وقالت الحكومة، في بيان عقب اجتماعها الأسبوعي في رام الله، إن الإجراءات «الإسرائيلية» تعتبر جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ارتكبتها وترتكبها «إسرائيل» بحق الفلسطينيين. وأكدت الحكومة «مسؤولية المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة ودورها ووجوب انحيازها إلى جانب قيم الحق والعدالة الإنسانية من أجل حل قضية فلسطين حلاً عادلاً، بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة وتجسيد دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس».

واستهجنت الحكومة فرض الإجراءات الجديدة لتشديد حصار غزة «في ذات الوقت تتحدث «إسرائيل» القوة القائمة بالاحتلال وحليفتها الولايات المتحدة بالادعاء، بالعمل على تحسين الواقع الإنساني في القطاع عبر خطوات عديدة".

القدس العربي: الأطلسي يبدأ قمة «إشكالية» على وقع «حرب كلمات» بين واشنطن وبرلين

كتبت القدس العربي: بدأت أمس قمة لحلف شمال الأطلسي تعد من أكثر القمم إشكالية. واجتمع الأعضاء الـ29 لمناقشة زيادة النفقات العسكرية، في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وقبل الاجتماع شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اليوم الأول من قمة حلف شمال الأطلسي، هجوما حادا على ألمانيا متهما اياها بإثراء روسيا وعدم الوفاء بالتزاماتها.

وبدأ ترامب هجومه حتى قبل بدء أعمال القمة بالقول إن «ألمانيا تثري روسيا. إنها رهينة روسيا».

وأضاف ترامب خلال لقاء مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الذي حاول تهدئته «أن ألمانيا خاضعة بالكامل لسيطرة روسيا. إنها تدفع مليارات الدولارات لروسيا لتأمين إمداداتها بالطاقة وعلينا الدفاع عنهم في مواجهة روسيا. كيف يمكن تفسير هذا الأمر؟ هذا ليس عادلا». وأكد ترامب أن «ألمانيا دولة غنية، يمكنها زيادة مساهمتها اعتبارا من الغد بدون أي مشكلة».

وبدون ذكر اسمه ردت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن لألمانيا سياساتها الخاصة، مؤكدة أن بلادها تتخذ قراراتها في شكل «مستقل».

وتجاهل المسؤولان الواحد الآخر في ممر المقر الجديد للحلف حتى المنصة لالتقاط الصورة التقليدية للمجتمعين.

ورد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الأربعاء، على وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبرلين بأنها «أسيرة» لروسيا قائلا «لسنا أسرى» لروسيا أو أمريكا.

وهاجم ترامب بشكل عام أعضاء حلف الأطلسي الذين «لا يدفعون ما عليهم» للنفقات العسكرية.

وبعد ساعات من هجوم غير مسبوق لترامب ضد ألمانيا، عاد الرئيس الأمريكي ليؤكد على أن علاقات بلاده بألمانيا «هائلة»، إثر اجتماع مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وفي السياق، عبر حلف شمال الأطلسي عن القلق من «الأنشطة المزعزعة للاستقرار» التي تقوم بها إيران في منطقة الشرق الأوسط. كما عبروا عن قلقهم من «الاختبارات الصاروخية المكثفة» التي تجريها طهران، ومن مداها ودقتها، ووافق الحلف أيضا على دعوة مقدونيا للبدء في محادثات الانضمام للحلف.

الاهرام: "شكرى" و"موجيرينى" يبحثان ملفى الهجرة واللاجئين والقضايا الإقليمية

كتبت الاهرام: بحث أمس وزير الخارجية سامح شكرى مع فيديريكا موجيرينى نائبة رئيس المفوضية الأوروبية الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبى مختلف جوانب العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبى، وما يتعلق بأبعادها السياسية والاقتصادية والتنموية، بالإضافة إلى التشاور حول عدد من الملفات الإقليمية المشتركة.

وأوضح السفير أحمد أبوزيد المتحدث باسم الخارجية أن شكرى الذى يزور بروكسل حاليا لحضور الاجتماع المصغر الخاص بسوريا قد أوضح لـ «موجيرينى» أن وزارة الخارجية تتولى عملية تنسيق وطنى متكاملة ، أسفرت عن الانتهاء من إعداد 200 مشروع للتعاون مع الاتحاد الأوروبى، تتسق جميعها مع استراتيجية التنمية المستدامة «رؤية مصر 2030»، وأنه تم تسليمها إلى بعثة الاتحاد الأوروبى بالقاهرة للبدء فى التنفيذ.

وفيما يتعلق بالأوضاع الإقليمية، كشف أبو زيد عن أن المحادثات تناولت تطورات الوضع فى سوريا وليبيا والتحديات التى تواجه عملية السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية، بالإضافة إلى تطورات الموقف بشأن الاتفاق النووى الإيرانى وقضية الهجرة غير الشرعية وملف اللاجئين. وحرص وزير الخارجية على تأكيد أهمية تطبيق جميع عناصر مبادرة المبعوث الدولى غسان سلامة لتوفير بيئة مواتية لإجراء الانتخابات فى ليبيا، ودعم مصر جهود تشكيل اللجنة الدستورية فى سوريا تحت قيادة المبعوث الأممى دى ميستورا باعتبارها أحد أهم عناصر قرار مجلس الأمن 2254 المعنى بالحل السياسى للأزمة السورية.

كما ناقش الجانبان تطورات الملف النووى الإيرانى والتداعيات الإقليمية والدولية للانسحاب الأمريكى منه، بالإضافة إلى الأوضاع فى منطقة القرن الإفريقى، والتطورات المهمة التى تشهدها المنطقة على ضوء الاتفاق الأخير بين إثيوبيا وإريتريا، حيث أكد وزير الخارجية دعم مصر الكامل كل جهد يستهدف تعزيز الاستقرار والسلام وتحقيق التنمية لشعوب المنطقة.

وقال أبو زيد إن وزير الخارجية أعرب خلال اللقاء أيضا عن قلق دول جنوب المتوسط إزاء ما تضمنته مُخرجات القمة الأوروبية فى يونيو الماضى بشأن دراسة إقامة مراكز تجميع وفرز للاجئين والمهاجرين غير الشرعيين بدول جنوب المتوسط، مشيرا إلى أهمية البحث فى حلول تتأسس على المشاركة فى تحمل الأعباء والمسئولية المشتركة فى التعامل مع تلك الظواهر، وتجنب تحميل المسئولية لدول العبور والمصدر وتبنى منهج الاحتجاز والعزل للمهاجرين.

البيان: الجيش الليبي يعلن استئناف تصدير النفط

كتبت البيان: أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، أن 4 مرافئ لتصدير النفط أُعيد فتحها، بعد أن أمر القائد العام للجيش الوطني، المشير خليفة حفتر، باستئناف عمليات التصدير. ويأتي ذلك بعد ساعات من دعوة رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، مجلس الأمن إلى تشكيل لجنة فنية دولية للتحقق من إيرادات ومصروفات المصرف المركزي

وأمر حفتر أمس جهاز حرس المنشآت والموانئ النفطية التابع للبرلمان، بالسماح باستئناف تصدير النفط من الموانئ النفطية بالمنطقة الوسطى والشرقية. بعد إغلاقها لأكثر من أسبوعين.

وكان حفتر قد قرر في 25 يونيو الماضي، إغلاق الموانئ النفطية بمنطقة الهلال النفطي، وتسليمها إلى المؤسسة الوطنية للنفط، التابعة للحكومة المؤقتة بشرقي البلاد، بعد استعادته الموانئ من قوات إبراهيم الجضران، التي سيطرت على الموانئ منتصف الشهر الماضي.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان، إنه تم رفع حالة القوة القاهرة، وهي إعفاء قانوني من الالتزامات التعاقدية، عن موانئ رأس لانوف والسدرة والزويتينة والحريقة. وأضافت: "عمليات الإنتاج والتصدير ستعود إلى المستويات الطبيعية تدريجياً خلال الساعات القليلة القادمة" من منطقة الهلال النفطي، وذلك بعد أكثر من أسبوعين على تحريرها من قبل الجيش الوطني.

الحياة: كندا تقود مهمة «الحلف الأطلسي» في العراق

كتبت الحياة: أعلنت الحكومة الكندية انها سترسل حوالى 250 عسكرياً وآليات مصفحة واربع مروحيات، استعداداً لتسلمها لمدة عام قيادة مهمة «حلف شمال الاطلسي» (ناتو) لتدريب ودعم القوات العراقية.

واضافت الحكومة الكندية في بيان ان الجنود الكنديين بقيادة ميجور جنرال سينتشرون ابتداءً من خريف 2018 في منطقة بغداد لـ«مساعدة العراق على بناء هيكلية أمنية وطنية اكثر فعالية (...) وعلى تطوير تدريب قوات الامن» العراقية.

ويأتي هذا الاعلان متزامناً مع قمة لقادة دول الحلف في بروكسيل.

وتشارك كندا منذ العام 2014 في ائتلاف عسكري ضد المتشددين عبر القيام بعمليات جوية وتقديم دعم طبي واعمال تدريب الى القوات العراقية.

وتابعت الحكومة الكندية ان "فرق التدريب المتحركة لدعم جهود الحلف الاطلسي لمكافحة العبوات الناسفة قد باشرت عملها".

وكانت كندا أعلنت في حزيران (يونيو) الماضي ان القوة الكندية التي تتألف من 210 جنود على الارض في العراق، لم تعد تقدم مساعدات او تدريبات الى المقاتلين الاكراد اثر اندحار التنظيم الجهادي في شمال العراق.

الاتحاد: الأمم المتحدة تحذر من عواقب تشديد الحصار الإسرائيلي على غزة

كتبت الاتحاد: حذرت الأمم المتحدة من عواقب القيود المشددة التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على غزة، ومن ضمنها إغلاق معبر «كرم أبو سالم» الحدودي مع قطاع، المحاصر منذ 12 عاماً. جاء ذلك في بيان صحفي للمنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، حيث أعرب ملادينوف، عن «القلق إزاء عواقب قرار «إسرائيل» بالوقف المؤقت لحركة الصادرات والواردات عبر معبر كرم أبو سالم، باستثناء الإمدادات الإنسانية الأساسية». وقال: «إن المساعدة الإنسانية ليست بديلاً عن التجارة والتبادل التجاري»، وحث سلطات الاحتلال، على إلغاء هذا القرار.

ونددت حكومة الوفاق الفلسطينية أمس بفرض إسرائيل إجراءات لتشديد حصار قطاع غزة المفروض منذ 11 عاما. وقالت الحكومة، في بيان عقب اجتماعها الأسبوعي في رام الله: «إن الإجراءات الإسرائيلية «تعتبر جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ارتكبتها وترتكبها إسرائيل» بحق الفلسطينيين».

وأكدت الحكومة «مسؤولية المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة ودورها ووجوب انحيازها إلى جانب قيم الحق والعدالة الإنسانية من أجل حل قضية فلسطين حلاً عادلاً، بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة وتجسيد دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية». وطالبت الأمم المتحدة بـ «تحمّل مسؤولياتها والعمل على تنفيذ قراراتها، وعدم الاكتفاء ببيانات التنديد والرفض وإنما القيام بما يتوجب فعله في اتخاذ ما يلزم لمحاسبة إسرائيل على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، وعلى انتهاكاتها لمبادئ الشرعية الدولية وقراراتها وإلزامها بإنهاء احتلالها كأطول احتلال عسكري عرفه تاريخنا الحديث».