Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

8  ثانياً، قطاع النفط والغاز يحتل أولوية وربما أولوية موازية لإعادة إعمار البنية التحتية، بل من المفيد أن يسبقها لأسباب تتعلق بالبعد الاقتصادي. النفط والغاز والثروات المعدنية الأخرى مثل الفوسفات ستلعب الدور...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": مجزرة جديدة لـ«التحالف الأميركي» ضحيتها 18 مدنياً بريف الحسكة.. واشنطن تناور على حبال الكذب وترسل أسلحة جديدة للإرهابيين

كتبت "الثورة": تلعب أميركا اليوم على الوقت، لتعويض هزيمة مشروعها الإرهابي في سورية، وتصر على الاستمرار في دعم مرتزقتها على الأرض، كي لا تخسر ورقتها التفاوضية، وتكذيبا لكل مزاعمها السابقة بأنها أنهت برنامج دعمها للإرهابيين، فإنها ترفع اليوم من وتيرة إمدادها لهم بالأسلحة والذخيرة، للاستمرار في ارتكاب الجرائم، ومحاولة فرض أمر معادلة جديدة على الأرض، لعرقلة تقدم الجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب.

فقد كشف مصدر في ميليشيات ما يسمى « قوات سورية الديمقراطية» أن الولايات المتحدة مستمرة في تزويد مجموعات مسلحة في إطار عملياتها في مدينة دير الزور حيث أرسلت 250 شاحنة مدرعة ومحملة بالأسلحة عبر أراضي شمال العراق عبر مركز سيميلكا الحدودي ، ومن هناك إلى شرق دير الزور.‏

وذكرت وكالة سبوتنيك الروسية نقلا عن المصدر قوله إن الولايات المتحدة تعزز من وجودها العسكري في منطقة دير الزور و هناك ثلاث قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، حيث يعزز الأمريكيون وجودهم.‏

وأضاف انه خلال الأيام الأربعة الماضية، أرسلت الولايات المتحدة 250 شاحنة محملة بمركبات مدرعة من نوع همر، وأسلحة ثقيلة، وسيارات بيك آب، كجزء من عملياتها العسكرية هناك.‏

وأشار المصدر إلى أن عملية تسلم الذخائر والمركبات الأمريكية المدرعة قد تم برا من أراضي شمال العراق عبر مركز سيميلكا الحدودي ومن هناك إلى شرق دير الزور.‏

وكان المتحدث باسم الدفاع الروسية الميجور جنرال إيغور كوناشنكوف قد صرح في وقت سابق من الاسبوع الجاري بأن الجيوب المتبقية من داعش لا تتواجد الا في المناطق التي تسيطر عليها الولايات المتحدة.‏

إلى ذلك ارتكبت طائرات «التحالف الدولي» الذي تقوده الولايات المتحدة مجزرة راح ضحيتها نساء وأطفال عراقيون لاجئون إلى قرية خويبيرة بريف الحسكة الجنوبي.‏

وأفادت مصادر أهلية لمراسل سانا في الحسكة بأن طائرات «التحالف الدولي» قصفت مدرسة في قرية خويبيرة جنوب شرق الشدادي ما تسبب بمجزرة راح ضحيتها 18 مدنيا جلهم نساء وأطفال عراقيون فروا من جرائم إرهابيي «داعش» وقصف «التحالف».‏

وأشارت المصادر إلى أن «التحالف الدولي» يعمد إلى قصف قرى في ريف مدينة الشدادي بمختلف أنواع الأسلحة تمهيدا لاحتلال مجموعات «قسد» المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية لهذه القرى.‏

واستشهد الثلاثاء الماضي 10 مدنيين بينهم نساء وأطفال ووقع دمار كبير في الممتلكات العامة والخاصة جراء قصف طائرات «التحالف الدولي» منازل المواطنين في قرية جزاع شمال الدشيشة بالريف الجنوبي لمدينة الشدادي.‏

ويكثف «التحالف الدولي» من اعتداءاته خلال الأيام الأخيرة على التجمعات السكانية بريف الشدادي الجنوبي الشرقي حيث يتعمد تدمير منازل المدنيين ولا سيما في القرى التي رفض أهلها الانضمام إلى ميليشيا «قسد».‏

ومنذ تشكيل «التحالف الدولي» بشكل غير شرعي من خارج مجلس الأمن في عام 2014 بذريعة محاربة تنظيم «داعش» الإرهابي ارتكب عشرات المجازر أسفرت عن استشهاد وجرح المئات من المدنيين إضافة إلى استهدافه البنى التحتية من جسور ومنشآت حيوية في أرياف دير الزور والحسكة وتدميره مدينة الرقة بشكل شبه كامل وتهجير مئات الآلاف من سكانها.‏

الخليج: اعتقال 11 فلسطينياً بينهم صحفي في الضفة وتوغل في غزة... تضييقات «إسرائيلية» تصاحب إحياء ليلة القدر في الأقصى

كتبت الخليج: حوّل الاحتلال «الإسرائيلي» القدس إلى ثكنة عسكرية وحاصر المسجد الأقصى المبارك، ونصب المزيد من البوابات الحديدية للتضييق على الفلسطينيين، واعتقل 11 فلسطينياً بينهم صحفي في الضفة، وتوغلت آلياته وجرافاته العسكرية في غزة وجرفت مساحات من الأراضي الزراعية.

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد تدابيرها وإجراءاتها العقابية والتنكيلية بحق الفلسطينيين، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، بحجج وذرائع مختلفة، وتواصل ارتكاب الجرائم والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، من عمليات إعدام ميدانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ونصب المزيد من البوابات الحديدية على مداخل التجمعات الفلسطينية لتحويلها إلى سجون حقيقية وغيرها.

وذكرت الوزارة في بيان، أمس الاثنين، أن سلطات الاحتلال حولت القدس قبل ليلة القدر إلى ثكنة عسكرية وكأنها تعيد احتلالها، حيث حشدت المزيد من قواتها وشددت إجراءاتها وقيودها على حركة المواطنين والتجار داخل المدينة المقدسة، وأعلنت أنها ستغلق حاجز قلنديا وحاجز بيت لحم أمام حركة السيارات، متبجحة بأن هدفها من هذه الإجراءات العقابية «تسهيل عبور الفلسطينيين إلى القدس، في محاولة لتضليل العالم والمجتمع الدولي وإضفاء شيء من الشرعية على تنكيلها بالفلسطينيين وعرقلة وصولهم إلى المسجد الأقصى المبارك لإحياء ليلة القدر. وأدانت الخارجية الفلسطينية، سياسة وإجراءات الاحتلال التي تنتهك بشكلٍ صارخ مبادئ حرية العبادة، وحرية الوصول إلى أماكن العبادة، ورأت في هذه الإجراءات خير دليلٍ على همجية الاحتلال وزيف مقولاته حول حرية العبادة في القدس، مشيرة إلى أنها دليل جديد على أن القدس المحتلة فلسطينية عربية بامتياز، وستبقى بالرغم من الحرب التي تواجهها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين. ورأت أن صمت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية ذات الصلة على هذه التدابير الاحتلالية القاسية، وعدم محاسبة سلطات الاحتلال ومعاقبتها على انتهاكاتها الجسيمة لمبادئ حقوق الإنسان، يُشجع حكومة الاحتلال على التمادي في تنفيذ مخططاتها التهويدية العنصرية بحق المدينة المقدسة.

وأكدت وزارة الخارجية أن مجلس الأمن الدولي مُطالب أكثر من أي وقتٍ مضى بالدفاع عن مصداقيته وحماية ما تبقى منها، من خلال تصديه لمهامه ومسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني، عبر اتخاذ ما يلزم من الإجراءات القانونية الدولية لتنفيذ القرارات الأممية الخاصة بالحالة في فلسطين، وفي مقدمتها القرار 2334، كما أن الأمم المتحدة مُطالبة بتوفير الحماية الدولية لشعبنا وقبل فوات الأوان.

‏من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال 11 فلسطينياً بينهم صحفي في الضفة الغربية المحتلة. وقال نادي الأسير الفلسطيني، إن قوات الاحتلال اعتقلت ليل الأحد/‏الاثنين وفجر أمس، سبعة فلسطينيين من محافظة الخليل وهم: بشير حافظ زاهدة، وخضر دنديس، وعمرو عبيد، وبراء تلاحمة، ونبيل الحروب بالإضافة إلى طارق أيمن عاشور، والصحفي بلال الطويل.

وأضاف أن قوات الاحتلال اعتقلت أيضاً مواطناً من بلدة قراوة بني حسان في محافظة سلفيت وهو: عبدالرحمن أمين سلوم، كما احتجزت ثلاثة آخرين من نفس البلدة وأفرجت عنهم لاحقاً.

وذكر نادي الأسير أن مواطناً جرى اعتقاله من بلدة عرابة في محافظة جنين وهو، باسل سعيد رحال، كذلك جرى اعتقال مواطنين من محافظة بيت لحم وهما: جهاد العمري، وأنس أبو عاهور.

وفي قطاع غزة، توغلت آليات عسكرية «إسرائيلية» بشكل محدود شرق مخيم البريج وسط القطاع. وقالت مصادر محلية في المخيم إن أربع جرافات عسكرية ودبابة وناقلة جند مساندة، توغلت في الأراضي الزراعية الفلسطينية المحاذية للسياج الأمني شرق المخيم. وأضافت أن جرافات الاحتلال شرعت في جرف وإعادة تسوية مساحات من هذه الأراضي.

يذكر أن الفلسطينيين أقاموا في المناطق المحاذية للسياج الأمني مخيمات للعودة وينظمون مسيرات كبرى للعودة منذ 30 مارس الماضي، واستشهد برصاص قوات الاحتلال منذ ذلك الحين 124 فلسطينياً وأصيب الآلاف.

البيان: حرّر معظم المدينة وأحكم سيطرته على الساحل بالكامل... الجيش الليبي يخوض معاركه الأخيرة في درنة

كتبت البيان: دخلت معركة الجيش الوطني الليبي لاستعادة مدينة درنة شرقي البلاد من قبضة الجماعات الإرهابية مراحلها الأخيرة، حسب ما أكد الناطق العسكري باسم الجيش الليبي، وأحكم الجيش سيطرته بالكامل على ساحل المدينة وأجزاء كبيرة من وسطها، وتدور المعارك في مساحة لا تزيد على العشرة كيلومترات فقط.

وقال الناطق باسم الجيش، العميد أحمد المسماري، إن «ما تبقى من المدينة خارج سيطرة قواتنا يعتبر منطقة نيران، ساحة معركة لصغرها، وهي أقل من 10 كيلومترات مربعة فقط». وأردف قائلاً: «تم القبض على إرهابيين كثيرين والقضاء على الكثير منهم. العمليات متواصلة وفي مراحلها الأخيرة والقتال عنيف جداً».

وأشار المسماري إلى أن «ما تبقى مجموعة إرهابية واحدة، وهي في حكم المنتهي. تحرير مدينة درنة أصبح مسألة وقت فقط. سنعلن رسمياً تحرير كامل درنة في وقت لاحق». من ناحيتها أعلنت شعبة الإعلام الحربي أن قوات الجيش تخوض معارك شرسة ضد الجماعات الإرهابية في آخر أوكارها بمدينة درنة.

من جهتها أهابت القيادة العامة للجيش الليبي بسكان المدينة العودة إلى ديارهم ومدينتهم بعد تحرير المدينة من المتطرفين. وأكد مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العربية الليبية في بيان صحفي أن غرفة عمليات الكرامة تهيب بجميع سكان درنة الذين نزحوا عن بيوتهم أثناء العمليات الحربية العودة إليها، مشيراً إلى أنه قد تم تأمينها من قبل القوات المسلحة العربية الليبية.

أكد مصدر أمني ليبي قرب الإفراج عن عدد من السجناء السياسيين في طرابلس وبنغازي، بينهم مسؤولون بارزون في نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي. وقال المصدر الأمني بحسب موقع «بوابة الوسط»: إن قرار إخلاء سبيل المسؤولين من السجون «تم بالتنسيق مع مكتب النائب العام»، موضحاً أن من بين من سيفرج عنهم رئيس جهاز الأمن الخارجي في نظام القذافي أبو زيد دوردة.

وكان مصدر مسؤول في وزارة العدل في حكومة الوفاق الوطني قد صرح لوكالة أنباء «شينخوا» بأن «مكتب النائب العام يجهز قائمة تضم عدداً من رموز القذافي، الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية، وسيتم الإفراج عنهم خلال الأيام المقبلة، وذلك لأسباب تتعلق بحالتهم الصحية». وأشار إلى أن «عدد الذين سيفرج عنهم بموجب القائمة ربما يتجاوز 10 أشخاص، يتقدمهم أبو زيد دوردة أحد أبرز قيادات نظام القذافي، والذي صدر بحقه حكم قضائي».

الحياة: الأنظار نحو المحكمة الاتحادية لبت العد اليدوي للأصوات... الصدر يحذر من حرب أهلية ويتلقى «اقتراحات» سليماني

كتبت الحياة: فيما تتضاعف المخاوف في العراق من احتمال تعرُض صناديق اقتراع لمزيد من محاولات الحرق، وبينما تتجه الأنظار إلى المحكمة الاتحادية العراقية للبت في دستورية إجراءات العد والفرز اليدوي لصناديق اقتراع، حذّر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من الانزلاق إلى حرب أهلية، في وقت علمت «الحياة» أن قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني قدم له «اقتراحات» لتشكيل الحكومة المقبلة، أساسها اختيار رئيسِها من القوى الشيعية الخمس.

وأكدت مفوضية الانتخابات أمس أن نيران الحرائق التي طاولت مخازن صناديق الاقتراع في منطقة الرصافة في بغداد، استهدفت أجهزة العد والفرز الإلكتروني، وان الصناديق التي تضم أوراق الاقتراع لم تصلها النيران، وهي سالمة تماماً.

وشجع إعلان المفوضية عن سلامة الصناديق، رئيس البرلمان سليم الجبوري على عقد اجتماع مع اللجنة القانونية للبرلمان من أجل الحض على تسريع تطبيق إجراءات العد والفرز، فيما قال نواب إن البرلمان الذي تنتهي أعماله نهاية الشهر الجاري، قد يعقد جلسة لمساءلة الحكومة ومفوضية الانتخابات حول حريق الرصافة.

وكانت الحكومة العراقية وحكومات المحافظات أصدرت بيانات أمس أكدت فيها تشديد الحماية على المواقع التي تُخزن فيها صناديق الاقتراع، إثر مخاوف من احتمال تكرار حريق بغداد.

وفي مقابل تأكيد رئيس «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي في تغريدة أمس، أن لا تحالفات وتشكيل حكومة وفق نتائج «مزورة»، مطالباً بالعد والفرز اليدوي، أصدر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر خطاباً تحذيرياً حول المسارات الحالية، مؤكداً أن العراق في خطر، ومشيراً إلى عدم اهتمامه بالمناصب.

وكتب الصدر في مقال نشره مكتبه في موقعه على الإنترنت: «كفاكم صراعاً من أجل المقاعد والمناصب والمكاسب والنفوذ والسلطة والحكم»، مضيفاً: «أما آن الأوان لأن نقف صفاً من أجل البناء والإعمار بدل أن نحرق صناديق الاقتراع أو نعيد الانتخابات من أجل مقعد أو اثنين؟». وقال إن هناك محاولات من البعض للتسبب بحرب أهلية، لكنه تعهد عدم الانزلاق في هذا الطريق: «لن أبيع الوطن من أجل المقاعد، ولن أبيع الشعب من أجل السلطة، فالعراق يهمني، وأما المناصب فهي عندي أهون من عفطة (عطسة) عنز».

وكان أحد كبار مساعدي الصدر قال أول من أمس، إن حريق صناديق الاقتراع إما كان يهدف إلى الإجبار على إعادة الانتخابات وإما التستر على تزوير.

ويأتي خطاب الصدر على خلفية معلومات حصلت عليها «الحياة» عن عودة قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني إلى العراق، وتقديمه اقتراحات لإقناع الصدر بتشكيل حكومة وفق السياقات التي سارت عليها الحكومات السابقة، وترشيح رئيسها من داخل القوى الشيعية الخمس (سائرون والنصر والقانون والفتح والحكمة).

وأبلغت المصادر المطلعة «الحياة»، بأن الصدر ما زال يرفض هذا السيناريو لتشكيل الحكومة، ويُصر على تشكيل الكتلة الأكبر من قوى عابرة للمكونات، مشيرة إلى أنه يؤكد ضمناً، من خلال تغريداته الأخيرة، موقفه برفض الحصول على وزارات في مقابل إعادة إحياء «التحالف الوطني».

في هذه الأثناء، وجهت مفوضية الانتخابات طلباً إلى المحكمة الاتحادية لإصدار أمر ولائي يوقف إجراءات العد والفرز اليدوي إلى حين إصدار المحكمة قراراً حول الطعون المقدمة بالتعديلات التي أجراها البرلمان على قانون الانتخابات، ومن ضمنها إلغاء اقتراع الخارج، وبدء عملية العد والفرز اليدوي بإشراف قضائي.

ويبدو أن المفوضية قدمت هذا الطلب بعد إعلان مجلس القضاء الأعلى تعيينه لجنة قضائية للإشراف على إجراءات العد والفرز اليدوي بناء على القانون البرلماني الأخير. ويحيل هذا الالتباس حول الصلاحيات، القضية برمتها على المحكمة الاتحادية، التي يناقش أعضاؤها منذ أيام، الوضع الدستوري الحالي، من دون تسريبات عن التوجه العام للمحكمة.

في هذا الصدد، قال الناطق باسم رئيس الحكومة حيدر العبادي إن «المحكمة الاتحادية العراقية فقط، وليس أي كيان آخر، هي من يمكنها اتخاذ قرار في شأن إعادة الانتخابات البرلمانية».

ويقدر مختصون ومعلقون أن المحكمة الاتحادية قد تطعن بنصوص في قانون تعديل قانون الانتخابات الأخير، ومن ضمنها إلغاء انتخابات الخارج، لكنها قد تبقي على البنود الخاصة بالعد اليدوي، سواء بشكل كامل أو بنسب معينة.

القدس العربي: «الثلاثي الصهيوني» في الإدارة الأمريكية يصوغ «صفقة القرن»

عريقات يصف غرينبلات بتاجر العقارات الوضيع ردا على اتهامه بالكذب

كتبت القدس العربي: تضع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اللمسات الأخيرة على «صفقة القرن» التي وعد بطرحها رغم الرفض الفلسطيني المعلن ضدها. وقد جرى استدعاء سفير واشنطن في إسرائيل ديفيد فريدمان للمشاركة في المناقشات العاجلة التي تجرى في البيت الأبيض حول «خطة السلام « الأمريكيّة المعروفة بـ «صفقة القرن «.

وأعلن فريدمان بنفسه عن سفره إلى واشنطن، الذي قال في كلمة عبر «فيديو كونفرنس» للمشاركين في مؤتمر اللجنة اليهودية الأمريكية في إسرائيل كان يفترض أن يحضره: «أنا آسف لعدم وجودي معكم في المؤتمر «، مؤكّدا أن سبب غيابه هو نقاش «خطة السلام»، «في الوقت الذي تشاهدون فيه هذا الشريط المصور، أنا في واشنطن أجري مشاوراتٍ حول خطّة الإدارة المعدّلة للسلام، تمنّوا لنا التوفيق».

وتزامن إعلان فريدمان مع أنباء تناقلتها وسائل الإعلام الأمريكية والإسرائيليّة حول اقتراب موعد الإعلان عن صفقة القرن، المتوقع ان يتم بعد منتصف حزيران/ يونيو الحالي.

في غضون ذلك دخل صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، في معركة كلامية مع المبعوث الأمريكي لعملية السلام جيسون غرينبلات، الذي اتهمه بـ«الكذب». ورد عريقات على غرينبلات بوصفه بـ«الوضاعة، وتاجر عقارات»، وليس رجل دولة.

ولم يستثن عريقات في هجومه الضلعين الآخرين للمثلث الصهيوني المسؤول عن ملف عملية السلام في البيت الأبيض وهما جاريد كوشنر وفريدمان. ووصفهم بأنهم «رجال عقارات»، وقال، منتقدا خططهم لإحلال السلام «من أجل تحقيق سلام عادل ودائم، إننا بحاجة إلى رجال دولة وليس رجال عقارات». وأضاف «قد نأخذ وضاعة غرينبلات وبقية فريق (الرئيس دونالد) ترامب للشرق الأوسط، في الحسبان عندما نستذكر ما كان عليه دور الولايات المتحدة في المنطقة في وقت من الأوقات». وشدد على ضرورة عدم ترك مستقبل السلام العالمي في أيدي «مبعوثي ترامب». ودعا المجتمع الدولي للتدخل «قبل أن نشهد انهياراً كاملاً لعقود من الجهود الدبلوماسية وجهود السلام التي بذلت على مدار السنوات»، متهما غرينبلات برفض معايير الحل الدولية للقضية الفلسطينية.

وأكد أن خطط الإدارة الأمريكية للسلام لم تعط الشعب الفلسطيني الحق في تقرير المصير أو حل سياسي، مشيرا إلى أنه خلال عشرات الاجتماعات التي أجراها معه، رفض غرينبلات مناقشة القضايا الجوهرية، مثل الحدود، والمستوطنات، وحل الدولتين، واتهمه بأن دوره يتمحور في تسويق السياسات الإسرائيلية «على مجتمع دولي مرتاب».

كذلك اتهم عريقات، المسؤول الأمريكي بتشجيع أجندات تهدف إلى «إنكار حقوق الشعب الفلسطيني بشكل ممنهج، وتحويل القضية الفلسطينية إلى قضية إنسانية».