Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

8  ثانياً، قطاع النفط والغاز يحتل أولوية وربما أولوية موازية لإعادة إعمار البنية التحتية، بل من المفيد أن يسبقها لأسباب تتعلق بالبعد الاقتصادي. النفط والغاز والثروات المعدنية الأخرى مثل الفوسفات ستلعب الدور...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": بدء «آستنة 9» .. وواشنطن تتغيب رفضاً للحل السياسي.. الجعفري: ناقشنا مع الوفدين الروسي والإيراني استمرار مكافحة الإرهاب

كتبت "الثورة": بدأت أمس في العاصمة الكازاخستانية آستنة جولة جديدة من المحادثات حول سورية، وقد امتنعت الولايات المتحدة عن إرسال وفد بصفة مراقب إلى المحادثات، في إشارة واضحة لعدم تأييدها أي جهود ترمي التوصل إلى حل سياسي للازمة، وإنما المضي على مراهناتها في الاستثمار بالإرهاب.

وقد عقد وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري اجتماعا في آستنة أمس مع الوفد الإيراني برئاسة حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية للشؤون السياسية الخاصة في إطار الجولة التاسعة من محادثات آستنة حول سورية.‏

وتم خلال الاجتماع بحث بنود جدول أعمال محادثات آستنة 9 ومواصلة التشاور والتنسيق بين الجانبين السوري والإيراني إضافة إلى انتهاكات النظام التركي للقوانين والمواثيق الدولية وبعض بنود اتفاقات آستنة ومواصلة دعمه للإرهاب.‏

كما عقد وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور الجعفري أمس اجتماعا في آستنة مع الوفد الروسي برئاسة الكسندر لافرنتييف مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سورية في إطار الجولة التاسعة من محادثات آستنة حول سورية.‏

وقال الدكتور الجعفري في تصريح لوسائل الإعلام السورية في آستنة: ناقشنا خلال اللقاءين مسألة استمرار مكافحة الإرهاب تطبيقاً لتفاهمات آستنة وللإرادة المشتركة لدى الأطراف الثلاثة لاجتثاث بؤرة الإرهاب من سورية بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى.‏

وأوضح الجعفري أنه تمت أيضاً مناقشة المراد من الجولة وما هي النتائج المتوخاة منها وقال: سنتابع المحادثات الثنائية مع البلدين الصديقين روسيا وإيران اليوم، وسيصار إلى استكمال المشاورات الأخرى من طرفهما مع الأطراف الأخرى «الطرف التركي والمشاركين» لاستكمال الصيغة النهائية للبيان الختامي الذي سيصدر في نهاية الجولة الحالية من اجتماعات آستنة اليوم.‏

وكان الوفد الروسي برئاسة الكسندر لافرنتييف مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سورية عقد اجتماعا أمس مع الوفد الإيراني برئاسة حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية للشؤون السياسية الخاصة في إطار الجولة التاسعة من محادثات آستنة حول سورية.‏

كما عقد الوفدان الروسي برئاسة لافرنتييف والإيراني برئاسة جابري أنصاري اجتماعين منفصلين مع وفد النظام التركي.‏

وفي السياق ذاته أكد مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سورية رئيس الوفد الروسي إلى محادثات آستنة ألكسندر لافرنتييف أن الدول الضامنة لمسار آستنة أكدت من جديد على الحل السياسي للأزمة في سورية عبر الجلوس إلى طاولة مستديرة ورفضت العمل المنفرد.‏

وقال لافرنتييف في تصريح للصحفيين أمس: إن اليوم الأول من الجولة التاسعة شهد محادثات ثنائية ولقاء ثلاثياً بين الدول الضامنة وكانت اللقاءات إيجابية وضرورية لبحث تطورات الوضع على الأرض ويتم العمل على البيان الختامي.‏

وأضاف لافرنتييف: إن النتائج التي توصلنا إليها كانت إيجابية جداً حيث تعززت عملية مكافحة الإٍرهاب وخاصة ضد تنظيم داعش الذي مازال في بعض المناطق المحاذية للحدود السورية العراقية وضد إرهابيي جبهة النصرة والتنظيمات الأخرى المرتبطة بها مهما حاولت تغيير تسمياتها على كل الأراضي السورية.‏

وأشار لافرنتييف إلى أن محادثات جنيف حول سورية متعثرة ومن الضروري إيجاد مخرج من هذا الطريق المسدود وقال: يتم عقد مشاورات بين الوفود والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا وبناء على ذلك سنطور بشكل مشترك خطواتنا الإضافية لكسر الجمود في جنيف. وأعرب لافرنتييف عن أسف روسيا لعدم مشاركة واشنطن في اجتماع آستنة الحالي، لافتاً إلى أن ذلك يعني رفض تأييد الجهود الدولية للبحث عن حل للأزمة في سورية.‏

وكان لافرنتييف قد أكد في وقت سابق أن غياب الولايات المتحدة عن الجولة التاسعة التي انطلقت أمس لن يؤثر على محادثاتها التي تهدف إلى تحقيق المزيد من الاستقرار في سورية.‏

ونقلت سبوتنيك عن لافرنتييف قوله: إن عملية آستنة تسير كما هو مخطط لها ورؤساء وفود الدول الضامنة «روسيا وإيران وتركيا» ينفذون تعليمات حكوماتهم، لافتا إلى أنه لا أحد يشكك بجدوى صيغة آستنة لتحقيق المزيد من الاستقرار في سورية سوى الولايات المتحدة وحلفائها وبالتالي فإن غيابها لن يؤثر على المحادثات.‏

وكان رئيس المكتب الصحفي في وزارة الخارجية الكازاخية أنور جايناكوف أعلن في وقت سابق أن الولايات المتحدة امتنعت عن إرسال وفد بصفة مراقب إلى المحادثات لافتا إلى أنه لا يعرف سبب ذلك.‏

إلى ذلك قال لافرنتييف إن موسكو لا تعتبر أياً من مناطق تخفيف التوتر في سورية ملغاة.‏

ونقل موقع قناة روسيا اليوم عن لافرنتييف قوله للصحفيين في آستنة أمس: لا نعتقد أن أياً من مناطق تخفيف التوتر انتهى وجودها.. فهناك تحول مخطط له في سياق عملية التسوية السلمية في سورية.‏

ورجح لافرنتييف أن تصدر الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية وهي «روسيا وإيران وتركيا» بياناً مشتركاً في ختام محادثات آستنة 9 يتضمن تقييم نتائج عمل أطراف عملية آستنة ورسم خطط مستقبلية.‏

وكانت قد انطلقت في آستنة صباح أمس الجولة التاسعة من المحادثات حول سورية بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور الجعفري ووفود أخرى.‏

الخليج: غارات وقناصة ورصاص عشوائي وغاز لم يمنع المتظاهرين من اختراق السياج

55 شهيداً و2400 جريح في مجزرة غزة

كتبت الخليج: أعلنت وزارة الصحة بغزة، عن استشهاد 55 فلسطينياً، برصاص الاحتلال، وإصابة 2410 آخرين، نتيجة اعتداءات جيش الاحتلال، على مسيرات العودة، التي خرجت في ذكرى النكبة، شرقي قطاع غزة. وقالت الصحة: إن 2410 مواطنين أصيبوا، وتم علاج 584 داخل مستشفيات القطاع، فيما 334 مصاباً عولجوا في النقاط الطبية المنتشرة على الشريط الحدودي، ومن بين الإصابات 122 طفلًا، و44 سيدة. وفيما يتعلق، بدرجة الخطورة في مجمل الإصابات، هناك 76 خطيرة، و40 حرجة جداً، و945 إصابة متوسطة، فيما 1351 طفيفة.

وحول أسباب الإصابات، فقد أصيب 1204 مواطنين بالرصاص الحي، و13 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و133 شظايا بالجسم، و223 إصابة أخرى، فيما أصيب 837 بالغاز. وعن أماكن الإصابات في الجسم، فإن 79 أصيبوا في الرقبة والرأس، 161 في الأطراف العلوية، و62 في الظهر والصدر، و52 أصيبوا في البطن والحوض، و837 في الأطراف السفلية، 1055 استنشاق غاز، و164 في أماكن متعددة. وحول إصابات الطواقم الصحفية والطبية، فقد استشهد أحد المسعفين، وأصيب 8 آخرون، إضافة لإصابة 12 صحفيًا، وتضرر 5 سيارات إسعاف بشكل جزئي.

وناشدت وزارة الصحة في قطاع غزة المجتمع الدولي بكافة مؤسساته الإنسانية والإغاثية وأحرار العالم بالتدخل العاجل لدعم المستشفيات بالأدوية ومستلزمات الطوارئ والوفود الطبية التخصصية. وقصفت قوات الاحتلال موقعاً فلسطينياً شمالي قطاع غزة بثلاثة صواريخ من طائرات حربية، فيما استهدفت مجموعة من الشبان حاولوا اجتياز السلك شمال بيت حانون بقذيفتين مدفعيتين، وكذلك قصفت نقطة رصد للمقاومة شرقي جباليا شمالي القطاع بقذيفتين ما أدى إلى استشهاد أربعة مواطنين وإصابة 15 آخرين.

وعم الإضراب الشامل قطاع غزة، امس، وكانت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية قد أعلنت الإضراب الشامل في كل أنحاء قطاع غزة.

وهاجم الاحتلال خيام مسيرات العودة على الحدود مع قطاع غزة، وأشعل النيران فيها عبر طائرات مسيّرة صغيرة ما أدى إلى إصابة 6 فلسطينيين، فيما أصيب 3 آخرون برصاص قوات الاحتلال.

وبلغ عدد نقاط المواجهة مع الاحتلال 15 نقطة بعد أن كانت 6 نقاط في خلال الأسابيع الماضية، وسط مشاركة النساء والأطفال والشيوخ.

وأعلنت اللجنة التنسيقية العليا لمسيرات العودة استمرار المسيرات بشكل يومي وخاصة في أيام الجمعة.

ووصف رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو ما فعله جيشه على الحدود مع غزة، بأنه دفاع عن النفس.

وفي الضفة، أصيب 11 مواطناً بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، في حين أصيب العشرات بالاختناق وحالات إغماء، خلال المواجهات التي اندلعت بالقرب من حاجز قلنديا العسكري شمالي القدس المحتلة، بعد قمع قوات الاحتلال مسيرة إحياء الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية. انطلقت مسيرة من مسجد الحسين بن علي في مدينة الخليل، بدعوة من القوى الوطنية، واندلعت على أثرها مواجهات وصفت بالخفيفة في منطقة باب الزاوية وسط الخليل.

البيان: تحالف الصدر يتصدر نتائج الانتخابات العراقية

كتبت البيان: تقدمت قائمة تحالف «سائرون» التي يدعمها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في نتائج أولية لعشر محافظات في الانتخابات البرلمانية العراقية، وحل «تحالف النصر» بقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي في المرتبة الثالثة.

وجاءت هذه النتائج بعد فرز معظم الأصوات في عشر محافظات عراقية في الانتخابات التي أجريت السبت الماضي حسب المفوضية العليا للانتخابات العراقية. وأوضحت المفوضية أن «8 محافظات لم يتم الإعلان عن نتائجها» عازية ذلك إلى «عدم الانتهاء من تدقيق نتائجها»، وهي محافظات السليمانية وأربيل والنجف ودهوك وصلاح الدين وكركوك وميسان ونينوى. ودعا رئيس الوزراء العراقي في كلمة ألقاها أمس إلى «احترام نتائج الانتخابات البرلمانية التي ظهرت وستظهر من قبل المفوضية العليا للانتخابات».

وشدد بالقول: «نؤكد على تغليب المصلحة العامة في تشكيل الحكومة المقبلة، وسوف نتحمل كل المسؤوليات الملقاة على عاتقنا وفق ما نص عليها الدستور»، في إشارة إلى طرح نفسه لرئاسة الوزراء لدورة جديدة، و«استعداده الكامل للعمل والتعاون لبناء وتشكيل أقوى حكومة عراقية خالية من الفساد والمحاصصة المقيتة بعيداً عن الأجندات الأجنبية»، حسب تعبيره.

وتشير النتائج، حتى الآن، إلى أن قائمة «الفتح»، التي تضم فصائل ميليشيات الحشد الشعبي والمدعومة من إيران بقيادة هادي العامري تحتل المرتبة الثانية.

ولم يتصدر «تحالف النصر» النتائج في أي من المحافظات العشر التي تم الإعلان عن نتائجها الأولية، واحتل المرتبة الثالثة إلى الخامسة في ترتيب النتائج بمعظم المحافظات التي تم الإعلان عنها.

وكشفت مصادر سياسية عراقية عن مباحثات سبقت الإعلان شبه النهائي لنتائج الانتخابات، لتشكيل «جبهة» تضم الكتل المتقاربة في الرؤية، لغرض تشكيل الحكومة الجديدة.

وذكرت المصادر أن هناك «ملامح تشكيل جبهة تضم كتل العبادي ومقتدى الصدر وعمار الحكيم وإياد علاوي وأسامة النجيفي، وربما مسعود بارزاني»، موضحة أن زيارة بريت ماكغورك المبعوث الخاص للرئيس الأميركي للتحالف الدولي ضد داعش الحالية للعراق تصب في هذا الاتجاه.

الحياة: مجزرة «الإثنين الأسود» شاهد على نقل السفارة

كتبت الحياة: نقلت الولايات المتحدة رسمياً سفارتها إلى مدينة القدس أمس، على وقع «مجزرة الإثنين الأسود» التي نفذتها إسرائيل في قطاع غزة، وأوقعت 53 شهيداً فلسطينياً، وحوالي 2300 جريح، وكانت شاهداً على نقل السفارة من تل أبيب، فيما رجح ديبلوماسيون أن يعقد مجلس الأمن جلسة عاجلة اليوم، بناء على طلب فلسطيني، وتوالى التنديد الدولي والعربي والدعوات الى «ضبط النفس».

ودانت السعودية بشدة استهداف المدنيين الفلسطينيين العزل، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. وشدد مسؤول في وزارة الخارجية على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه وقف العنف وحماية الشعب الفلسطيني الشقيق، مجدداً التأكيد على ثوابت المملكة تجاه القضية الفلسطينية، ودعمها الفلسطينيين في استعادة حقوقهم المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

ونكأ نقل السفارة ومجزرة غزة جراحَ الفلسطينيين عشية إحياء ذكرى النكبة، وارتفع منسوب الغضب والإحباط مع ارتفاع عدد الضحايا في هذا اليوم الدموي، مضافاً اليه الانحياز والعبث الأميركي بحقوقهم ومعاناتهم، كما تبدى ذلك في تنديد البيت الأبيض بحركة «حماس» بعد العنف في غزة، وتاكيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

ولم يقتنع الفلسطينيون بقول الرئيس دونالد ترامب، في رسالة مسجلة خلال مراسم افتتاح السفارة، إن بلاده «تظل ملتزمة تماماً تسهيل اتفاق سلام دائم» بين الفلسطينيين وإسرائيل، وإن «أملنا الأكبر هو السلام»، كما لم يقنعهم تأكيد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مجدداً التزام الولايات المتحدة «سلاماً عادلاً وشاملاً بين اسرائيل والفلسطينيين»، بل أعلن الرئيس محمود عباس في اجتماع للقيادة الفلسطينية ان «الولايات المتحدة لم تعد وسيطاً في الشرق الاوسط» بعد نقل سفارتها الى القدس، مؤكداً ان السفارة عبارة عن «بؤرة استيطانية اميركية» في القدس. وطالبت الحكومة الفلسطينية بـ»تدخل دولي فوري وعاجل» لوقف ما وصفته بـ «المذبحة الرهيبة» التي نفذتها إسرائيل في قطاع غزة.

وفيما كان القادة الاسرائيليون يحتفلون مع مسؤولين أميركيين بـ «اليوم العظيم» وتدشين السفارة في حي «تلبيوت» الاستيطاني في القدس، وبينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يشكر الرئيس الاميركي، ويطمئنه الى أنه «دخل التاريخ»، أطلقت قوات الاحتلال النار في شكل مفرط على المتظاهرين السلميين المحتجين على نقل السفارة. وكأن ذلك لم يكن كافياً، إذ شن الجيش الاسرائيلي غارة جوية على «خمسة اهداف ارهابية في مخيم للتدريب العسكري التابع لحماس» شمال قطاع غزة «رداً على الاعمال العنيفة التي ارتكبتها الحركة في الساعات الأخيرة».

في هذه الأجواء، أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار إنهاء فعاليات «مليونية العودة وكسر الحصار»، وأخلت كل أماكن التجمع القريبة من السياج الحدودي الفاصل حفاظاً على أرواح الفلسطينيين، من دون أن يتسنى للمتظاهرين عبور الحدود، كما اعلنت اضراباً شاملاً اليوم في الاراضي الفلسطينية حداداً على ارواح الشهداء. وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة استشهاد 53 فلسطينياً، واصابة أكثر من 2410، بينهم 1200 بالرصاص الحي والمتفجر. وأعلنت وزارة الداخلية في غزة أن من بين الشهداء أربعة من منتسبيها. وفي ما بدا أنه رفض لـ»العرض» الذي أبلغته مصر لرئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» اسماعيل هنية أثناء زيارة قصيرة للقاهرة أول من أمس، تعهدت الحركة بعد جلسة مشاورات مع فصائل فلسطينية، «إسقاط صفقة القرن». وقال عضو المكتب السياسي للحركة خليل الحية خلال مؤتمر صحافي في غزة مساء أمس، ان «القدس خط أحمر... ومسيرة العودة مستمرة ونحن ندعمها... وشعبنا لن يتراجع». ودان المجزرة الإسرائيلية، معتبراً أن «دماء الشهداء غَسلت عار التطبيع والمطبعين»، وأن الرد على المجزرة «يجب أن يكون بانتفاضة عربية وإسلامية». وتعهد أن «يدفع العدو ثمن هذا القتل»، واستمرار «مطاردة العدو» و»حماية مسيرات العودة».

وفيما يعقد مجلس الجامعة العربية اجتماعاً طارئاً في شأن القدس غداً على مستوى المندوبين الدائمين للبحث في «سبل مواجهة قرار الولايات المتحدة غير القانوني» بنقل سفارتها الى القدس، يتوقع أن يدعو السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور والسفير الكويتي في مجلس الأمن منصور عياد العتيبي المجلس الى جلسة عاجلة يرجح أن تكون اليوم، بعد مشاورات أجروها أمس مع رئيسة مجلس الأمن للشهر الجاري السفيرة البولندية جوانا رونيكا. وقال منصور إن قرار إحالة الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني على المحكمة الجنائية الدولية، سيُبحث على مستوى المجلس الفلسطيني خلال اجتماع كان مقرراً أمس. كذلك أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن «القلق البالغ من أي عمل أحادي» في الشأن الفلسطيني - الإسرائيلي، مشدداً على أن «القدس هي واحدة من قضايا الحل النهائي التي يجب أن تحل عبر المفاوضات».

القدس العربي: في ذكرى النكبة: 55 شهيدا وآلاف الجرحى… أمريكا تنقل سفارتها للقدس وتلوم الفلسطينيين... العالم يستنكر المجزرة الإسرائيلية في غزة... ودعوات لموقف عربي وإسلامي مشترك

كتبت القدس العربي: ارتكبت قوات الاحتلال الاسرائيلي، أمس الإثنين، أبشع مجزرة منذ عدوانها على قطاع غزة في صيف عام 2014، إذ وصل عدد شهداء مسيرة العودة الكبرى على حدود قطاع غزة الشرقية إلى 55 شهيداً وأكثر من 2771 جريحا بالرصاص، تزامناً مع نقل الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها إلى القدس.

ونجح الفلسطينيون بالاشتباك مع الاحتلال في حوالى 14 نقطة، كما نجحوا في اختراق الحواجز والأسلاك الشائكة رغم التحصينات، وتمكنوا من إسقاط طائرة تصوير إسرائيلية والسيطرة عليها، وذلك بمقاليعهم الحجرية.

كما تمكنوا من إشعال الحرائق في مزروعات مستوطنات الاحتلال في غلاف غزة بطائراتهم الورقية الحارقة.

وفي محاولة للترويع في مسعى لحرف بوصلة المواجهات الشعبية قصفت الطائرات الإسرائيلية مواقع للمقاومة الفلسطينية شمال غزة، ما أدى إلى استشهاد أربعة من قوى الأمن. وزعمت دولة الاحتلال أن القصف رد على مواجهات الحدود.

وأعلنت الهيئة الوطنية لـ «مسيرة العودة» اليوم الثلاثاء يوما للإضراب الشامل، حدادا على أرواح الشهداء، مؤكدة على استمرار فعاليات المسيرة يوميا، بما فيها يوم الجمعة المقبل؛ حتى الخامس من يونيو/ حزيران المقبل وطالبت كذلك بفتح «كل الجبهات» في الضفة والقدس والتوحد لـ «كسر صفقة القرن».

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمته في مستهل اجتماع القيادة الطارئ في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، عن تنكيس الأعلام ابتداء من اليوم الثلاثاء لمدة ثلاثة أيام حدادا على أرواح الشهداء، كما أعلن الإضراب اليوم لمناسبة ذكرى النكبة.

وأكد أن «شعبنا لن يتوقف عن نضاله السلمي حتى النصر بإقامة الدولة وعاصمتها القدس»، مشددا على أن أمريكا «لم تعد وسيطا في الشرق الأوسط».

وطالب المتحدث باسم الحكومة يوسف المحمود، بـ «تدخل دولي فوري وعاجل لوقف المذبحة الرهيبة التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي» في غزة، وناشد الحكومات العربية والإسلامية والدول الصديقة، لبذل أقصى جهودها في التدخل لـ «وقف إراقة دماء أبناء شعبنا، والوقوف إلى جانب القيادة الفلسطينية في التصدي للعدوان الاحتلالي الإسرائيلي».

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إن القيادة قررت بعد اجتماعها الطارئ برئاسة الرئيس محمود عباس، التوقيع بشكل فوري على إحالة ملف الاستيطان لمحكمة الجنايات الدولية.

وأشار إلى أن القيادة قررت تشكيل لجنة من أعضاء اللجنتين التنفيذية والمركزية والحكومة لتحديد العلاقات مع إسرائيل، كما ورد في قرارات المجلس الوطني موضع التنفيذ.

وحمل البيت الأبيض حركة حماس «مسؤولية» مقتل فلسطينيين برصاص الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة. وقال راج شاه مساعد المتحدث باسم البيت الابيض إن «مسؤولية هذه الوفيات المأسوية تقع بالكامل على حماس»، مضيفاً «من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها».

وأعتبر أن «افتتاح السفارة الأمريكية في القدس والعنف في غزة لن يؤثرا على خطة السلام».

وتزامنت المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال على حدود غزة مع افتتاح السفارة الامريكية في القدس المحتلة، وسط مواجهات عنيفة عند جميع نقاط التماس في الضفة الغربية، وعلى وجه الخصوص في القدس التي حولها الاحتلال إلى ثكنة عسكرية، شهدت أعنف المواجهات.

وافتتحت السفارة وسط مقاطعة معظم السفارات الأجنبية في مقدمتها دول الاتحاد الأوروبي باستثناء خمس، وأعتبر الرئيس الفلسطيني أن ما جرى في القدس اليوم هو «افتتاح لبؤرة استيطانية أمريكية وليست سفارة».

واستنكرت دول عربية وأجنبية ومنظمات إقليمية ودولية، أمس الإثنين، المجزرة الإسرائيلية بحق مسيرات سلمية فلسطينية على حدود غزة، منددة بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.

واستدعت تركيا كلا من السفيرين الأمريكي والإسرائيلي، فيما أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان في لندن أن الولايات المتحدة خسرت «دور الوسيط» في الشرق الأوسط بعد قرارها نقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، فيما أدان رئيس وزرائه بن علي يلدريم المجزرة.

وأعلنت المتحدثة باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي «نحن غير موافقين على قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها الى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قبل اتفاق نهائي حول وضع المدينة المقدسة». وأضافت أن «السفارة البريطانية في إسرائيل مقرها في تل أبيب ولا نعتزم نقلها».

وقال ديمتري بيسكوف الناطق باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ردا على سؤال حول ما إذا كان نقل السفارة الأمريكية يثير مخاوف روسيا من تفاقم الوضع في المنطقة؟ «نعم، لدينا مثل هذه المخاوف وسبق أن عبرنا عنها».

المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ، قال «ستضطر دولة إسرائيل الإرهابية والولايات المتحدة التي تحميها، ومن يدعمهما إلى مغادرة القدس»

وأضاف: «سيذكر التاريخ اليوم (أمس) على أنه «الإثنين الدامي»، وسيسجل في تاريخ المسلمين والبلدان الإسلامية على أنه «إثنين أسود»، في إشارة إلى المجزرة الإسرائيلية في غزة.

وأعلنت مصر رفضها القاطع لاستخدام القوة في مواجهة مسيرات سلمية، واعتبرته تصعيدًا خطيرًا في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

فيما أعربت قطر أيضا عن «استنكارها وإدانتها بأشدّ العبارات، للمجزرة الوحشية» التي ترتكبها إسرائيل تجاه الفلسطينيين في غزة خلال احتجاجاتهم «المشروعة».

وحمل الأردن إسرائيل «كقوة احتلال»، المسؤولية عن «الجريمة التي ارتكبت في قطاع غزة»، ودعا المجتمع الدولي إلى توفير حماية للشعب الفلسطيني.