Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": الجيش ينفّذ عمليات نوعية في الحجر الأسود.. ويطهّر 1500 كم2 في بادية دير الزور.. العدو الصهيوني يفشل مجدداً.. دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي وتسقط صواريخه

كتبت "الثورة": تمعن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعمها للتنظيمات الإرهابية، من خلال شن اعتداءات متكررة على مواقع الجيش، حيث شنت قوات الاحتلال مساء أمس عدوانا صاروخيا.

وتصدت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على الأراضي السورية.‏

وقال مصدر عسكرى إن الدفاعات الجوية تصدت لصواريخ إسرائيلية معادية، في الوقت الذي ذكر فيه مراسل سانا في القنيطرة أن العدو الإسرائيلي أطلق في وقت سابق عدة قذائف باتجاه مدينة البعث بالقنيطرة لم تسفر عن وقوع إصابات.‏

وفي وقت لاحق ذكر مراسل سانا في القنيطرة أن المضادات الأرضية تصدت لصواريخ اسرائيلية في أجواء مدينة البعث.‏

ولاحقاً أفاد مراسل سانا بأن طائرات إسرائيلية من داخل الأراضي المحتلة أطلقت عددا من الصواريخ باتجاه الأراضي السورية وتصدت لها الدفاعات الجوية وأسقطتها واحدا تلو الآخر.‏

وقد أشار مصدر عسكري الى انه تم اسقاط عشرات الصواريخ الإسرائيلية فوق السماء السورية خلال تصدي دفاعاتنا الجوية لها.‏

هذا وقد شاهد الكثير من سكان دمشق وريفها والقنيطرة وريفها بالعين المجردة اسقاط دفاعاتنا الجوية للصواريخ الإسرائيلية المعتدية.‏

وسائل الإعلام الإسرائيلية من جهتها أشارت إلى أن سلطات الاحتلال طلبت من المستوطنين في الجولان السوري المحتل الدخول إلى الملاجئ.‏

وجاء العدوان الإسرائيلي بعد أقل من 24 ساعة على تصدي الدفاعات الجوية السورية لصاروخين إسرائيليين وتدميرهما في منطقة الكسوة بريف دمشق.‏

ويعمد العدو الإسرائيلي إلى التدخل بشكل مباشر لدعم التنظيمات الإرهابية المنهارة تحت ضربات الجيش العربي السوري حيث تأتي هذه الاعتداءات الإسرائيلية بالتزامن مع العملية العسكرية للجيش العربي السوري على مواقع الإرهابيين في الحجر الأسود وقرب تطهير محيط دمشق من أي وجود إرهابي.‏

وكانت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري تصدت في الـ 9 من نيسان الماضي لعدوان إسرائيلي بصواريخ أطلقتها طائرات إسرائيلية على مطار التيفور بريف حمص الشرقي تلاه في الـ 14 من الشهر ذاته التصدي لعدوان ثلاثي شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على عدد من المواقع السورية.‏

بالتوازي تابع الجيش العربي السوري عملياته العسكرية ضد الإرهابيين في جنوب دمشق، لتطهير المنطقة من الإرهاب، حيث نفذ سلاحا الجو والمدفعية في الجيش العربي السوري ضربات مركزة ضد أوكار وتحصينات التنظيمات الإرهابية في المنطقة الشمالية من حي الحجر الأسود محققة إصابات مباشرة في صفوفهم.‏

وذكر مراسل سانا الحربي من جنوب دمشق أن وحدات من الجيش نفذت رمايات دقيقة بسلاح المدفعية وصليات صاروخية ضد بؤر ونقاط انتشار وتحصن الإرهابيين شمال حي الحجر الأسود وشماله الغربي في إطار التنفيذ الدقيق للعملية العسكرية الرامية إلى استئصال التنظيمات الإرهابية من جنوب دمشق بعد تقطيع أوصال المجموعات الإرهابية وقطع خطوط إمدادها وحصرها في مساحة ضيقة شمال الحي. وبين المراسل أن وحدات الجيش البرية تنفذ عمليات دقيقة ضد القناصين ومناطق انتشارهم وتحصيناتهم إضافة إلى الأنفاق التي تنقل الإرهابيين بين الأحياء وكتل الأبنية.‏

الى ذلك نفذت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة عملية عسكرية لتطهير بادية دير الزور من فلول تنظيم داعش الإرهابي سيطرت خلالها على مساحات واسعة بعد تكبيد التنظيم التكفيري خسائر بالأفراد والعتاد.‏

وأفاد مراسل سانا بأن وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة واصلت منذ فجر أمس عملية لتطهير بادية دير الزور من جيوب إرهابيي «داعش» وبسطت سيطرتها على مساحة تقدر بنحو 1500 كم2 بعد أن تمكنت من تطهير مناطق الفيضة وفيضة بن موينع والطماح إلى الجنوب الغربي من دير الزور بنحو 80 كم.‏

وأوضح المراسل أن وحدات الجيش انطلقت من مفرق الميادين وتقدمت لمسافة أكثر من 60 كم في عمق البادية لتقطع بذلك طرقا حيوية للإرهابيين في عمق البادية الأمر الذي يؤمن مزيدا من الحماية لريف دير الزور الشرقي.‏

وبين المراسل أن عمليات الجيش أسفرت أيضا عن القضاء على أعداد من إرهابيي التنظيم التكفيري وتدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.‏

في الأثناء واصل الإرهابيون في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة وذلك في إطار تنفيذ الاتفاق القاضي بإخراج الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية إلى شمال سورية.‏

وذكر مراسل سانا أن الإرهابيين سلموا خلال الساعات الـ 24 الماضية المزيد من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة للجيش العربي السوري وتضمنت عددا من مدافع الهاون ومدفع «بي 9» وراجمات صواريخ من عيار 107 ورشاشا من عيار 5ر14 ملم ورشاشا من عيار 23 ملم وصواريخ محلية الصنع تطبيقا للاتفاق الذي ينص على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط.‏

وبين المراسل أن العملية تشمل مختلف مناطق وجود الإرهابيين في ريفي حماة الجنوبي وحمص الشمالي حيث سلم الإرهابيون منذ البدء بتنفيذ بنود الاتفاق كميات كبيرة من الأسلحة تضمنت 6 دبابات و 3 عربات «بي ام بي» وعربتي شيلكا وسيارة مركب عليها راجمة صواريخ وسيارة مزودة برشاش متوسط وعددا من مدافع الهاون وقذائف مدفع جهنم وألغاما يدوية وذخائر متنوعة. ولفت المراسل إلى أنه تم إرجاء إخراج الدفعة الثالثة من الإرهابيين من المنطقة التي كانت مقررة يوم أمس وذلك بسبب بعض الأمور اللوجيستية. وأوضح المراسل أن ورشات الخدمات الفنية تواصل عملها لإعادة تأهيل الطريق الدولي الواصل بين حمص وحماة تمهيدا لوضعه في الخدمة خلال الأيام القادمة بينما تقوم ورشات الكهرباء بأعمال تأهيل الشبكة باتجاه أطراف البلدات الواقعة شمال مدينة حمص حيث نفذت حتى يوم أمس نحو 20 بالمئة من خطوط 20 ك.ف على اتجاه بلدات الدار الكبيرة وتير معلة وتلبيسة.‏

استشهد 4 مدنيين وأصيب 24 آخرون بجروح بينهم نساء وأطفال نتيجة اعتداء ما تبقى من فلول التنظيمات الإرهابية المتحصنة في منطقة الحجر الأسود بقذيفتين صاروخيتين على برج دمشق وساحة الميسات بمدينة دمشق.‏

وأفاد مصدر في قيادة شرطة دمشق في تصريح لـ سانا بأن قذيفة صاروخية أطلقها الإرهابيون على مدينة دمشق سقطت على سيارة عابرة في ساحة الميسات أسفرت عن استشهاد مدنيين اثنين وإصابة 11 آخرين بينهم 3 نساء إحداها طاعنة في السن.‏

ولفت المصدر إلى أن قذيفة صاروخية أخرى أطلقها الإرهابيون سقطت على الطوابق العليا من برج دمشق في منطقة المرجة وتسببت بارتقاء شهيدين وإصابة 13 مدنيا بجروح جلهم من النساء والأطفال بينهم حالة حرجة.‏

وقد أدت الاعتداءات الإرهابية إلى احتراق عدد من السيارات في المكان وتحطم زجاج نوافذ في الأبنية السكنية والمحال التجارية في محيط ساحة الميسات وأضرار في الممتلكات الخاصة في برج دمشق.‏

الخليج: «التعاون الخليجي» يرحب بالقرار الأمريكي ويعتبره رداً على سياسات طهران العدائية.. الجامعة العربية تشدد على ضرورة مراجعة الاتفاق النووي مع إيران

كتبت الخليج: توالت ردود الفعل العربية والإسلامية المؤيدة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

وقال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إنه يعتقد أن هناك حاجة لمراجعة اتفاق خطة العمل المشتركة التي أبرمتها قوى دولية مع إيران لمراقبة أدائها النووي، وذلك في تصريحات أدلى بها، أمس، على هامش مشاركته في افتتاح أعمال المؤتمر العام لمنظمة «الالكسو» في تونس. وأوضح أبو الغيط تعليقاً على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران أن الاتفاق الذي أبرم في 2015 كان يتناول بشكل حصري الشق النووي في الأداء الإيراني، ولطالما قلنا إن هذا العنصر على أهميته ليس العنصر الوحيد الذي يجب متابعته مع إيران، لأنها تنفذ سياسات في المنطقة تفضي إلى عدم الاستقرار، وهي حتى بدون البعد النووي تتبع سياسات نعترض عليها، لأنها تستند إلى الإمساك بأوراق عربية في مواجهتها مع الغرب.

وقال: «سبق لي أن تحدثت بهذا المعنى عندما تم إبرام الاتفاق، وموقفي لم يتغير، وبطبيعة الحال فإن قرارات القمم العربية الأخيرة في الأردن والسعودية واضح منها أن هناك ضيقاً عربياً شديداً إزاء الأسلوب الإيراني في المنطقة العربية ورغبة في تغييره، وقلنا مراراً إن إيران تحتاج لإعادة نظر جادة في هذا النهج، إذا كانت بالفعل ترغب في إقامة علاقات حسن جوار حقيقية مع الدول العربية».

في أثناء ذلك، أعرب أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، عن ترحيبه بقرار الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، وإعادة العقوبات التي كانت مفروضة عليها.

وقال، في بيان، إن «الموقف الذي اتخذه الرئيس الأمريكي موقف شجاع وجاء رغبة منه في ضمان خلو منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، وردا على سياسات إيران العدائية في المنطقة، القائمة على التوسع والهيمنة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، ورعاية ودعم التنظيمات الإرهابية، ومواصلة تطوير برنامجها للصواريخ البالستية، في مخالفة صريحة للقوانين والمواثيق الدولية، وبما يهدد أمن واستقرار المنطقة». ودعا المجتمع الدولي إلى مشاركة الولايات المتحدة في موقفها الحازم من الاتفاق حفاظا على الأمن والسلم الدوليين.

وطالبت مصر إيران بضرورة وفائها بالتزاماتها الكاملة، وفقا لمعاهدة عدم الانتشار النووي، مشددة على إخلاء المنطقة من السلاح النووي، وكافة أسلحة الدمار الشامل. وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان ليل أمس الأول، أن مصر تتابع باهتمام كبير القرار الأمريكي الخاص بالانسحاب من الاتفاق المبرم بين مجموعة الدول الست وإيران، بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأضافت وزارة الخارجية في بيانها، أن مصر تقدر الحرص الأمريكي والدولي على معالجة كافة الشواغل الإقليمية والدولية، المرتبطة بالاتفاق النووي مع إيران، والتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، فإنها تؤكد ضرورة وفاء إيران بالتزاماتها الكاملة، وفقا لمعاهدة عدم الانتشار النووي، واتفاق الضمانات الشاملة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما يضمن استمرار وضعيتها كدولة غير حائزة للسلاح النووي كطرف بالمعاهدة، ويعزز من فرص إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، الأمر الذي يُعضد الاستقرار والسلام بالمنطقة.

وأضافت أن مصر تذكر بموقفها الثابت الداعي إلى ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وسلامة شعوبها، وتعرب عن قلقها البالغ من أية سياسات تستهدف توسيع رقعة النفوذ في المحيط العربي والتأثير السلبي على الأمن القومي العربي.

وأكدت الحكومة الأردنية دعم الجهود والمبادرات الدولية لإنهاء انتشار الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط ورفض تدخلات إيران في المنطقة.

وقال محمد المومني وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة «نتابع مستجدات الاتفاق بين مجموعة الدول الست الكبرى وإيران بخصوص الملف النووي الإيراني وإعلان الرئيس الأمريكي الانسحاب منه»، وأضاف أن ترسيخ الأمن والاستقرار يشكل أهمية قصوى للأطراف الإقليمية والدولية ويجب اتخاذ خطوات تحقق هذا الهدف وضمان التزام إيران ببنود القانون الدولي ووقف انتشار أسلحة الدمار الشامل والالتزام بمبادئ حسن الجوار.

وأكد المومني ضرورة «استجابة إيران لدعوات التفاوض التي دعا إليها الرئيس الأمريكي، واستدامة الحوار، والتعاون مع جميع الأطراف من أجل إخلاء المنطقة من أسلحة الدّمار الشامل، والوصول إلى تفاهمات تمنع خطر انتشار الأسلحة النوويّة، وتوقف سباق التسلح الذي يهدّد العالم بأسره»، كما أكد «دعم الأردن إقامة مناطق خالية من الأسلحة النوويّة في جميع أنحاء العالم، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط».

وأعربت الخارجية الكويتية عن احترامها وتفهمها للموقف الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران. وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية إن «دولة الكويت، وقد تابعت باهتمام بالغ إعلان الرئيس الأمريكي انسحابه من الاتفاق النووي مع إيران، لتؤكد أنها قد رحبت بهذا الاتفاق عندما أعلن عنه عام 2015 خاصة أنه قد اعتمد من قبل مجلس الأمن الدولي بالقرار 2231، وأكدت في حينها على ضرورة وفاء إيران بالتزاماتها الكاملة وفق معاهدة عدم الانتشار النووي واتفاق الضمانات الشاملة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية».

وأضاف المصدر أن دولة الكويت قد أكدت في حينه أن هذا الاتفاق سيسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، رغم إدراكها أن هذا الاتفاق لا يلبي مشاغل وقلق دول المنطقة جراء السلوك الإيراني السلبي في التعامل مع دولها، الذي كانت تؤكد دائما على ضرورة الالتزام في إطاره بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها وفق ما نصت عليه المواثيق والأعراف الدولية.

وأضاف المصدر أنه «إذا كانت الولايات المتحدة قد اقترحت بعض التعديلات التي لم يتم اعتمادها وقررت اتخاذ موقف من ذلك الاتفاق، فإن دولة الكويت تحترم وتتفهم هذا الموقف الأمريكي، خاصة ونحن نسعى جميعا لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة التي عانت طويلا من الاضطرابات والحروب، مع التأكيد على موقف دولة الكويت الثابت والداعي لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل».

ورحبت اليمن بقرار الرئيس الأمريكي. وقالت وزارة الخارجية في بيان صحفي مساء امس الأول، نرحب ونؤيد قرار الرئيس الأمريكي، بإنهاء مشاركة الولايات المتحدة في خطة العمل المشتركة الشاملة مع إيران (الاتفاق النووي الإيراني).

البيان: المالكي يهدد بحرب أهلية تعقب الانتخابات... المخابرات العراقية تحدد مكان أبو بكر البغدادي

كتبت البيان: كشفت المخابرات العراقية عن المربع الذي يتحرك فيه زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي، في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا، مؤكدة عزمها على استهدافه قريباً، في وقت أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية، إغلاق المطارات والمنافذ الحدودية كافة لمدة 24 ساعة، لتأمين وضمان سلامة الانتخابات العراقية التي ستجرى السبت المقبل، بينما هدد المرشح للانتخابات النيابية العراقية، نوري المالكي، باندلاع "حرب أهلية" في حال "تم التلاعب بنتائج الانتخابات"، في إشارة واضحة إلى أنه قد يعمل على تأجيج العنف، معتمدا على "كارت الطائفية"، في حال لم يفز.

وفي لقاء تلفزيوني مع قناة عراقية، قال المالكي إن الحروب الأهلية "تحدث بعد الإحصاء السكاني أو بعد ظهور نتائج الانتخابات"، أو "إذا جاءت نتائج الانتخابات مطعون بها"، محذرا من أنه "لا يريد اندلاع تلك الحرب".

وتابع: "أشدد وأؤكد على ضرورة أن تعطونا ضمانات بأنه لن يتم التلاعب بنتائج الانتخابات"، مما دفع المذيع لسؤاله عما إذا كان يمكن اعتبار هذا تهديد، ليرد متسائلا: "تهديد لمن؟".

من ناحيتها أعلنت مفوضية الانتخابات، أن ما يقارب المليوني ناخب من المشمولين بالتصويت الخاص وانتخابات الخارج سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع يوم الخميس «اليوم» للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية لعام 2018.

وقال الناطق باسم المفوضية كريم التميمي، في تصريح صحافي، إن «نحو مليون و200 ألف ناخب من المشمولين بالتصويت الخاص، من القوات الأمنية، سيتوجهون للإدلاء بأصواتهم في مراكز الاقتراع المخصصة لهم، وستسحب بطاقاتهم الانتخابية بعد الإدلاء بأصواتهم حسب ما نص عليه القانون، في حين سيصوت المعتقلون في السجون بآلية التصويت المشروط».

فيما اكدت قيادة عمليات بغداد، أن جميع مناطق العاصمة مؤمنة بنسبة 100 بالمئة، اعلنت السطات العراقية إغلاق كافة المطارات والمنافذ الحدودية العراقية لمدة 24 ساعة، اعتباراً من الساعة 12 من ليل الجمعة المقبل.

إلى ذلك، أكد ضابط عراقي برتبة لواء في جهاز المخابرات العراقية، الأربعاء، أن زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي، موجود في منطقة على الحدود العراقية السورية، ويتنقل برفقة 5 أشخاص بينهم نجله وصهره.

وأوضح الضابط الذي طلب عدم كشف هويته لمجموعة من الصحافيين، خلال إعلانه القبض على 5 من كبار قيادات التنظيم، أن «البغدادي موجود في منطقة الشريط الحدودي العراقي السوري، حيث تقع مناطق نفوذ التنظيم وهي منطقة الهجين الشدادي والصور ومركدة». وتوقع المسؤول أن يتم «استهداف البغدادي قريباً».

أعلن مركز الإعلام الأمني، عن ضبط وتفجير عدد من العبوات الناسفة في ثلاث محافظات، هي كل من الأنبار، وديالى، وصلاح الدين، بينما تحدثت مصادر أمنية وسياسية عن تعرض تجمع انتخابي للقائمة الوطنية جنوبي بغداد، إلى تفجير وهجوم مسلح، تسبب في إصابة نجل النائبة زيتون الدليمي وعدد من المشاركين.

الحياة: مليونا مغترب وعسكري عراقي يقترعون اليوم

كتبت الحياة: يدلي اليوم أكثر من مليوني عراقي يقيمون خارج بلادهم وعناصر أمنية بأصواتهم في الانتخابات العامة.

وقال الناطق باسم «مفوضية الانتخابات» عضو مجلس المفوضين كريم التميمي أمس، إن «حوالى مليون و200 ألف ناخب من المشمولين بالتصويت الخاص يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في مراكز الاقتراع المخصصة لذلك الخميس (اليوم)، وستسحب بطاقاتهم الانتخابية بعد الإدلاء بأصواتهم وفق ما نص عليه القانون، في حين سيصوت المعتقلون في السجون بآلية التصويت المشروط».

وأوضح أن «هذا النوع من التصويت سيكون بآلية بطاقة الناخب البيومترية بعد حصول معظمهم عليها والتي ثبتت عليها صورهم الشخصية وبصماتهم»، مشيراً إلى أن «عدد البطاقات الكلي على مستوى الاقتراع الخاص بلغ 904 آلاف و950 بطاقة وزع منها 794 ألفاً و591 بطاقة وبنسبة 86.08 في المئة». وأعلن عن «تمديد فترة تسليم بطاقات الناخب الإلكترونية حتى نهاية الدوام الرسمي (اليوم)». وشدّد على أن «هذا التمديد يأتي لمنح الفرصة للناخبين الذين لم يتسلموا بطاقاتهم الإلكترونية إلى مراجعة مراكز التسجيل خلال مدة التمديد لغرض تسلم بطاقاتهم واستثمار الفرصة في ذلك».

إلى ذلك، ذكر رئيس وحدة انتخابات الخارج في المفوضية متين الجادرجي، أن «العراقيين في الخارج سيتوجهون إلى مراكز الاقتراع التي انتشرت في 21 دولة»، منوهاً بأن «أولى الدول التي ستفتح فيها مراكز الاقتراع هي الأردن وتركيا وإيران كونها من الدول القريبة لتوقيت العراق». وتوقع «مشاركة 850 ألف ناخب عراقي في الخارج بهذه الانتخابات التي ستجري على مدى يومي الخميس والجمعة».

وكانت «المفوضية» أعلنت في وقت سابق، أنها استكملت تجهيز محطات ومراكز الاقتراع الخاصة بناخبي الخارج حيث تتوزع أكثر من 667 محطة على 130 مركز للاقتراع في 21 دولة، بينها مصر والإمارات وأميركا وألمانيا وبريطانيا وهولندا واستراليا والسويد وتركيا وكندا والدنمارك وفرنسا والنرويج.

ويحق لأكثر من 24 مليون مواطن الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات من أصل 37 مليون نسمة.

القدس العربي: ترامب يلوّح بعمل عسكري ضد إيران وقصف إسرائيلي عنيف على مواقع لحرسها الثوري في سوريا... نتنياهو بعد لقاء بوتين: روسيا «لن تحد عمليات تل أبيب»... الرياض «ستصنع القنبلة» إذا استأنفت طهران التخصيب

كتبت القدس العربي: لمّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال القيام بعمل عسكري ضد إيران ما لم تدخل في عملية تفاوض جديدة.

وحذر ترامب أمس الاربعاء من «عواقب وخيمة جدا» في حال استأنفت إيران برنامجها النووي، وذلك بعد يوم على إعلانه الانسحاب من اتفاق نووي تاريخي متعدد الأطراف.

وردا على سؤال بشأن ما ستقوم به واشنطن في حال استأنفت إيران مساعيها النووية، هدد ترامب قائلا «ستكتشف إيران ذلك».

وقال الرئيس الأمريكي للصحافيين في البيت الأبيض «أنصح الايرانيين بعدم إعادة العمل ببرنامجهم النووي، أنصحهم بذلك بقوة».

ولم يفصل ترامب في طبيعة الإجراءات التي يمكن أن يتخذها، ما لم تدخل إيران في تفاوض جديد حول البرنامج النووي والصواريخ الباليستية ونفوذها في المنطقة.

إلى ذلك، دوّت انفجارات ضخمة مساء الثلاثاء في مستودعات أسلحة للحرس الثوري الإيراني بالقرب من أهم مراكز الدفاعات الجوية للنظام السوري، في مدينة الكسوة في المنطقة الجنوبية لدمشق، وعدت ضربة إسرائيلية لمخططات طهران في سوريا.

وأسفرت الضربة عن مقتل 15 مقاتلاً موالياً للنظام، وثمانية عناصر من الحرس الثوري الإيراني وآخرين من جنسيات غير سورية، جراء القصف الصاروخي، فيما قال الإعلام الرسمي إن الدفاعات الجوية السورية دمرت «صاروخين إسرائيليين» في منطقة الكسوة قبل أن ينشر صوراً وشريط فيديو قال إنها لحريق ناجم عن إسقاط الصاروخين.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأربعاء بعد لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو إن من المستبعد أن تسعى روسيا للحد من العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا.

وسافر نتنياهو لموسكو أمس الأربعاء للقاء بوتين بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحابه من الاتفاق النووي الإيراني، وبعد اتهام سوريا لإسرائيل بتنفيذ هجوم صاروخي جديد على قاعدة عسكرية قرب دمشق.

وقال نتنياهو للصحافيين قبل مغادرته «نظرا لما يحدث في سوريا في الوقت الراهن، توجد حاجة لضمان استمرار التعاون العسكري بين الجيشين الروسي والإسرائيلي» وذلك في إشارة إلى خط ساخن بين البلدين يهدف لمنع وقوع اشتباك عارض. وبدا نتنياهو متفائلا عقب اللقاء.

وقال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس أمس الأربعاء إن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع حلفائها لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي. وقال ماتيس للجنة المخصصات بمجلس الشيوخ «سنواصل العمل إلى جانب شركائنا وحلفائنا لضمان عدم امتلاك إيران أبدا لسلاح نووي، وسوف نعمل مع آخرين على التصدي لنفوذ إيران الخبيث».

وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان أمس الأربعاء، إن دولة قطر تنظر إلى أن الأولوية الأساسية هي إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي وتجنيب دخول القوى الإقليمية في سباق تسلح نووي لا يحمد عقباه.

فيما أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ان بلاده ستصنع سلاحاً نووياً إذا أعادت إيران برنامجها النووي.

وصدرت عن طهران أمس مواقف متباينة، ففي حين هاجم المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي الرئيس الأمريكي، طالب بتقديم ضمانات لبقاء الاتفاق النووي، في حين قال مسؤولون إيرانيون إن بلادهم أصبحت في حل من التزاماتها، فيما أحرق إيرانيون غاضبون علم الولايات المتحدة أمام مبنى كان سفارة لواشنطن في طهران قبل الثورة الإيرانية عام 1979.

ونقل الموقع الإلكتروني الرسمي لخامنئي قوله أمس الأربعاء «سمعتم الليلة الماضية رئيس أمريكا يدلي بتصريحات سخيفة وسطحية. لقد كذب أكثر من عشر مرات في تصريحاته. لقد ارتكبت خطأ. سيموت وتأكله الدود والأفاعي».

ومن المتوقع أن يصوت البرلمان الإيراني على مشروع قرار يدعو الحكومة إلى اتخاذ رد «مناسب ومتبادل» على القرار الأمريكي.