Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2018-04-21-06-22-13 حميدي العبدالله  ألمح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن موسكو سوف تجري مشاورات في إطار قمة العشرين لمراجعة النظام المالي الدولي المعمول به حالياً. جاء هذا التصريح على أثر استسهال الولايات...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: تظاهرات في أمريكا واليونان والأرجنتين وباكستان والعراق احتجاجاً على العدوان الثلاثي على سورية

كتبت تشرين: شهدت مدينتا واشنطن ولوس أنجلس الأميركيتان تظاهرات احتجاجاً على العدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على سورية، كما شهد العراق والأرجنتين واليونان وباكستان تظاهرات احتجاج مماثلة، بينما شهدت صربيا وقفة تضامنية مع سورية.

وذكرت «رويترز» أن المتظاهرين في واشنطن احتشدوا أمام البيت الأبيض وردّدوا هتافات تندد بالعدوان على سورية.

كما تجمع متظاهرون وسط مدينة لوس أنجلس احتجاجاً على العدوان الثلاثي وطالبوا الولايات المتحدة وحلفاءها بالامتناع عن شن مزيد من الاعتداءات وعدم التدخل في شؤون الشرق الأوسط.

وأعربت لجنة العرب الأميركيين للدفاع عن سورية وعدد من المنظمات الأميركية المناهضة للحرب عن رفضها واستنكارها للعدوان، مطالبين بوقف السياسات الداعمة للإرهاب والتطرف.

نخجل من عبودية ترامب للمال الخليجي

وأوضح رئيس اللجنة جوني العشي في كلمته خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها اللجنة في مدينة لوس أنجلس أن العدوان الأميركي السافر على سورية خرق صريح للقانون الدولي ويمثّل سابقة خطيرة جداً تهدد السلم العالمي واستقلال الدول، معرباً عن خجله كمواطن أميركي من درجة الحماقة والعبودية للمال الخليجي التي وصل إليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتنفيذ مطالب السعودية وقطر وغيرهما مقابل المال.

ودعا المشاركون خلال وقفتهم الإدارة الأميركية إلى تغيير سياستها تجاه سورية ووقف اعتداءاتها المتكررة التي من شأنها تأجيج الصراع في العالم وتهديد السلم والأمن الدوليين، مؤكدين تمسكهم بوطنهم الأم سورية وتصميمهم على الدفاع عن سيادتها وكرامتها.

كما تظاهر آلاف اليونانيين في العاصمة أثينا احتجاجاً على العدوان الثلاثي الغاشم على سورية.

وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن المتظاهرين تجمعوا في ميدان سينتاغما وسط أثينا بدعوة من الحزب الشيوعي اليوناني قبل أن يسيروا إلى السفارة الأميركية وهم يرددون هتافات ويحملون لافتات مناهضة للولايات المتحدة وسياساتها العدوانية تجاه شعوب العالم.

وخلال التظاهرة انتقد ديميتريس كاتسوباس زعيم الحزب الشيوعي بعض السياسيين اليونانيين لتصديقهم المزاعم الأميركية والغربية الكاذبة حول «استخدام» سلاح كيميائي من الحكومة السورية.

وقال كاتسوباس: الإمبرياليون يسفكون دماء الشعوب مرة أخرى.. إنهم يدمّرون الدول ويفرقونها باستخدام أدلة ملفقة.

وشهدت العديد من المدن الأوروبية والأميركية أمس الأول تظاهرات احتجاجاً على العدوان الثلاثي على سورية.

وفي الأرجنتين تظاهر المئات في العاصمة بيونس آيرس تنديداً بالعدوان الثلاثي على سورية.

وأعرب المتظاهرون عن إدانتهم واستنكارهم للعدوان الهمجي على سورية الذي نفذته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ورفعوا العلم السوري ولافتات منددة بالعدوان، داعين للتضامن مع سورية في وجه هذا العدوان السافر.

ونظم التظاهرة التي استمرت ساعتين النوادي والمراكز والجمعيات الاغترابية السورية في الأرجنتين وعدد من كوادر الأحزاب اليسارية الأرجنتينية.

وفي باكستان شهدت مدينة روالبندي تظاهرة احتجاجية حاشدة تنديداً بالعدوان على سورية.

وأكد المشاركون في التظاهرة التي شارك فيها علماء دين وممثلو عدد من الأحزاب الباكستانية وحشد غفير من الباكستانيين أن العدوان الثلاثي الإجرامي يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.

وقفة تضامنية مع سورية في صربيا

وفي صربيا أكدت حركة الواعدين خلال وقفة تضامنية أمام السفارة السورية في بلغراد بمشاركة حشد من الصرب عن استنكارها وإدانتها الشديدتين للعدوان الثلاثي الأميركي- الفرنسي- البريطاني على سورية.

وسلم رئيس الحركة ستيفان ستامينكوفسكي القائم بأعمال السفارة السورية رسالة تضامن تؤكد الوقوف إلى جانب سورية وتستنكر العدوان الثلاثي عليها وتشدد على أن العدوان يشكل خرقاً للقانون الدولي.

وأكد المشاركون بالوقفة الذين حملوا الأعلام السورية وقوف الشعب الصربي إلى جانب الشعب السوري في مواجهة ما يتعرض له مشددين على الثقة بأن تضامن الشعبين سيمكنهما من النجاح في الحفاظ على السلام والحرية والسيادة للبلدين سورية وصربيا.

بدورها أدانت الجبهة الدولية لمناهضة الإمبريالية في إسبانيا العدوان الهمجي الذي تعرضت له سورية معربة عن تضامنها المطلق مع الشعب السوري وحكومته وجيشه المقاوم.

وأضافت الجبهة: إن هذا العدوان يأتي في الوقت الذي تمكن فيه الجيش العربي السوري من تحقيق انتصارات على الإرهاب ودحره من العديد من المناطق.

وفي العراق تظاهر آلاف العراقيين أمس للتنديد بالعدوان الثلاثي على سورية وللتعبير عن تضامنهم مع الشعب السوري في معركته ضد الإرهاب المدعوم من قوى وأطراف خارجية.

ورفع المشاركون في التظاهرات التي خرجت أمس في ساحة التحرير بالعاصمة بغداد وفي مدن البصرة وبعقوبة والنجف والناصرية والعمارة وواسط الأعلام السورية والعراقية، مشيرين إلى أن ذرائع هذا العدوان مشابهة لذرائع العدوان الأميركي على العراق في عام 2003.

"الثورة": أكد لوفد روسي ضرورة وضع آليات تنفيذية لتفعيل التعاون الاقتصادي...الرئيس الأسد: سورية وروسيا تخوضان معركة واحدة.. ونشهد حالياً إعادة رسم للخريطة السياسية العالمية

كتبت "الثورة": استقبل السيد الرئيس بشار الأسد أمس وفد حزب روسيا الموحدة الحاكم في روسيا الاتحادية.

ودار الحديث خلال اللقاء حول مستجدات الأوضاع في سورية والعدوان الثلاثي الغربي الذي تعرضت له إلى جانب العلاقات التاريخية التي تجمع سورية وروسيا وسبل تعزيزها في المجالات كافة.‏

وأكد الرئيس الأسد أن العدوان الثلاثي بالصواريخ على سورية ترافق مع حملة من التضليل والأكاذيب في مجلس الأمن من قبل نفس دول العدوان ضد سورية وروسيا ما يثبت مرة أخرى أن البلدين يخوضان معركة واحدة ليس فقط ضد الإرهاب بل أيضا من أجل حماية القانون الدولي القائم على احترام سيادة الدول وإرادة شعوبها.‏

وفي إطار العلاقات الثنائية لفت الرئيس الأسد إلى ضرورة وضع آليات تنفيذية لتفعيل التعاون الاقتصادي بين البلدين ولا سيما في مجال إعادة إعمار سورية مشيرا في الوقت نفسه إلى أهمية التعاون البرلماني القائم بين البلدين في المحافل الدولية خاصة وأننا نشهد حاليا إعادة رسم للخريطة السياسية العالمية.‏

من جانبهم أدان أعضاء الوفد بشدة العدوان الثلاثي على سورية الذي يعد انتهاكا واضحا للمواثيق الدولية ويأتي في وقت يسعى فيه السوريون لإعادة الاستقرار والمضي في عملية إعادة إعمار ما دمره الإرهاب مؤكدين ثبات موقف روسيا الداعم لسورية في ظل الحرب التي تواجهها.‏

كما شدد أعضاء الوفد على رغبة الجانب الروسي في ترسيخ التعاون مع سورية في مجالات الاقتصاد وإعادة الإعمار وعقد اتفاقيات شراكة بين المدن والأقاليم في كلا البلدين.‏

ويضم الوفد الذي يرأسه اندريه تورشاك نائب رئيس المجلس الفيدرالي في روسيا الاتحادية عددا من البرلمانيين وحاكم محافظة خانتي مانسيسك.‏

وكان الرئيس الأسد استقبل في كانون الأول الماضي وفدا حكوميا واقتصاديا روسيا برئاسة ديمتري روغوزين نائب رئيس الوزراء وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الوثيقة والمتجذرة بين البلدين وآفاق تعزيز التعاون الاقتصادي.‏

الخليج: أعلن تدمير نفق هجومي للمقاومة في القطاع.. الاحتلال «الإسرائيلي» يتوغل في غزة ويعتقل 23 فلسطينياً بالضفة

كتبت الخليج: توغلت قوات الاحتلال «الإسرائيلي»، أمس الأحد، لعشرات الأمتار شرقي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، فيما زعمت أنها دمرت نفقاً للمقاومة شرق بلدة جباليا شمال القطاع، وفي الضفة الغربية اعتقلت 23 فلسطينياً.

وذكرت مصادر أمنية ومحلية فلسطينية أن عدة دبابات وجرافات عسكرية «إسرائيلية» توغلت لمسافة 50 متراً بمحاذاة السياج الأمني الفاصل بين القطاع وفلسطين المحتلة عام 1948، انطلاقاً من موقع «صوفا» العسكري.

ووفقاً للمصادر فإن جرافات الاحتلال قامت بجرف وإعادة تسوية أراضٍ فلسطينية محاذية للسياج الأمني، في وقت شاركت فيه طائرات استطلاع «من دون طيار» في تغطية عملية التوغل.

وبالتزامن مع ذلك، زعم جيش الاحتلال أنه دمّر نفقاً للمقاومة شرقي بلدة جباليا شمال القطاع، وهو الخامس من نوعه الذي يتم كشفه وتدميره خلال ستة أشهر. ونقل موقع «واللا» العبري عن الناطق باسم جيش الاحتلال رونين مانليس، أنه «نفقٌ طويل وذو جودة، وتم رصده وإحباط مساره الذي يخترق الحدود مع غزة في عملية هندسية».

وزعم الناطق أن التقديرات تشير إلى أن «الحديث يدور عن إنجاز كبير في إحباط النفق الممتد لعدة كيلومترات داخل قطاع غزة ومتصل بشبكة من الأنفاق داخل القطاع، وأنه اخترق السياج الأمني لمسافة عشرات الأمتار». وقال إن النفق لم يكن يُشكّل خطورة ولا تهديداً للمستوطنات القريبة.

وصرح المتحدث باسم جيش الحرب جوناثان كونريكوس للصحفيين أن النفق يخترق الأراضي التي تسيطر عليها «إسرائيل» لعدة أمتار إلا أنه ليس له مخرج. وهو يرتبط بالعديد من الأنفاق الأخرى في قطاع غزة وكان يمكن استخدامه لشن هجمات.

وقال وزير الحرب «الإسرائيلي» أفيجدور ليبرمان إنه أطول وأعمق نفق يكتشفه الجيش على الحدود.

وفي الضفة الغربية المحتلة، قالت مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى إن قوات الاحتلال اعتقلت 23 فلسطينياً، من بينهم القيادي في حركة «حماس» جمال الطويل، خلال عملية دهم وتفتيش للمنازل السكنية شملت عدداً من المدن والبلدات.

البيان: بمشاركة 3500 جندي أميركي... بدء مناورات «الأسد المتأهب» في الأردن

كتبت البيان: بدأت في الأردن أمس مناورات «الأسد المتأهب» بين الجيشين الأردني والأميركي التي تستمر حتى 26 أبريل الجاري بمشاركة 3500 جندي أميركي وتتخللها عمليات حول «مكافحة الإرهاب» و«فرض النظام» و«حماية المنشآت».

وقال العميد الركن محمد الثلجي مدير التدريب العسكري الناطق باسم المناورات في مؤتمر صحافي «نعلن عن بدء فعاليات تمرين الأسد المتأهب 2018 في ميادين التدريب على أراضي المملكة الأردنية الهاشمية وبمشاركة واسعة من مختلف صنوف الأسلحة البرية والجوية والبحرية والقوات الخاصة».

وأضاف إن «تدريب هذا العام، الذي يجري للعام الثامن على التوالي، سيكون ثنائياً بين الجيشين الأردني والأميركي فقط ومن دون أي مشاركة دولية من أي طرف آخر».

وأوضح أن «التمرين يهدف إلى تحقيق أهداف عديدة من أهمها تطوير قدرة المشاركين على التخطيط والتنفيذ على العمليات المشتركة وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة الأردنية ونظيرتها الأميركية». وأشار الثلجي إلى أنه «سيتم تنفيذ العديد من النشاطات التدريبية التي تهدف إلى تدريب المشاركين على عمليات مكافحة الإرهاب والتمرد وفرض النظام وعمليات الإخلاء وإدارة الأزمات وإدارة المعلومات والشؤون العامة وحماية المنشآت الحيوية وتنفيذ عمليات الإسناد اللوجستي».

وبحسب الثلجي فإن «جزءاً من القوات الأردنية يشارك حالياً في مناورات درع الخليج مع قوات عربية وأجنبية في المملكة العربية السعودية التي امتدت على فترة شهر وتنتهي اليوم الاثنين».

وأضاف «سنشارك كذلك في تمرين النجم الساطع في مصر مع القوات المصرية والعربية وقوات من دول صديقة وشقيقة».

وأكد الثلجي أن تمرين «الأسد المتأهب» للعام المقبل سيكون «الأكبر بمشاركة أكثر من 40 دولة».

من جانبه، قال جون موت رئيس هيئة التدريب في القيادة المركزية الأميركية إن «ثلاثة آلاف و500 جندي أميركي يشاركون في تمرين العام الجاري».

وأضاف إن «تمرين الأسد المتأهب هو طريقة مثالية تساعدنا على إعداد قواتنا للعمل معاً في ظروف غير مؤكدة وخطرة وهي فرصة ذهبية للاطلاع على أفضل الطرق للتعامل مع التهديدات للأمن الإقليمي على المستوى العملياتي».

وأوضح موت أنه «للمرة الأولى سوف تكون هناك تدريبات حول القدرة على التعاون مع الوكالات الحكومية الأخرى لتفعيل فريق مخبري متنقل للتعامل مع محاكاة حادث كيميائي».

وتابع «نيتنا وكما كانت دائما تطوير مستمر لسبل مواجهة سيناريوهات تعكس التهديدات التي تواجهه هذه المنطقة والعالم برمته في كل يوم».

أجريت مناورات «الأسد المتأهب» العام الماضي بين 7 و18 مايو بمشاركة أكثر من سبعة آلاف عسكري من أكثر من 20 دولة.ويعتبر الأردن حليفاً أساسياً للولايات المتحدة في المنطقة حيث تقود منذ عام 2014 تحالفاً دولياً ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق.

الحياة: «قمة القدس» تدين القرار الأميركي وتشدد على وقف الأطماع الإقليمية

كتبت الحياة: اختتمت في مدينة الظهران السعودية أمس القمة الـ 29 التي رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مؤكدة في بيانها الختامي مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة إلى العرب، فيما تقرر عقد القمة المقبلة في تونس بعد اعتذار مملكة البحرين عن استضافتها بحسب ترتيب عقد القمة العربية.

وأعاد الملك سلمان ترتيب اهتمامات القمة التي تميزت بحضور حاشد للقادة العرب، وقدم طرحاً مفاجئاً خلال رئاسته للقمة، ليجيرها بالكامل لمصلحة القضية الفلسطينية.

وأعلن الملك سلمان، في الجلسة الافتتاحية للقمة، قبل أن يعطي الكلمة للرئيس الفلسطيني محمود عباس عن إطلاق اسم القدس على القمة لتصبح «قمة القدس» وتقديم 150 مليون دولار لدعم الأوقاف الإسلامية في المدينة وتقديم 50 مليون دولار لوكالة «غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (أونروا).

وشدد العاهل السعودي على أن القضية الفلسطينية هي «قضيتنا الأولى وستظل كذلك، حتى حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على كل حقوقه المشروعة وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية». وجدد الملك سلمان «استنكارنا ورفضنا لقرار الإدارة الأميركية المتعلق بالقدس»، مشيداً بـ»الإجماع الدولي الرافض له»، ومؤكداً أن «القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية».

وتناول الملك سلمان الأزمات التي يمر بها العالم العربي في الشأنين اليمني والليبي وأعرب عن تمسكه بدعم الشرعية، لافتاً إلى أهمية الحفاظ على الأمن القومي العربي. وأشار إلى المبادرة التي طرحتها المملكة للتعامل مع التحديات التي تواجهها الدول العربية بعنوان «تعزيز الأمن القومي العربي لمواجهة التحديات المشتركة». وأكد أهمية تطوير جامعة الدول العربية ومنظومتها.

وكان الملك سلمان استلم رئاسة القمة من الملك عبدالله الثاني الذي استعرض جهود بلاده في التعاطي مع الملفات العربية طوال فترة رئاسة القمة السابقة.

وأكد البيان الختامي للقمة وقوف القادة إلى جانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة، والتعهد بالعمل لتقديم الدعم اللازم للقضية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لحماية الفلسطينيين، وتفعيل شبكة أمان مالية لدعم فلسطين. وشدد على مساندة خطة السلام التي أعلنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وعلى إدانة القرار الأميركي في شأن الاعتراف بالقدس «عاصمة لإسرائيل» واعتباره باطلاً. كما أشار إلى أهمية اليقظة لوقف الأطماع الإقليمية التي تستهدف أراضي الدول العربية.

وشدد البيان الختامي للقمة على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة الأخطار التي تهدد أمن الدول العربية واستقرارها.

وأقرت القمة مشاريع القرارات التي كانت مدرجة على جدول أعمالها وتتضمن 18 بنداً تتناول الملفات والقضايا العربية السياسية والاقتصادية والاجتماعية. كما صدر عن القمة «إعلان الظهران» الذي يعكس وجهة نظر القادة العرب إزاء كل الملفات المتعلقة بقضايا المنطقة.

وأكد القادة والملوك والأمراء والرؤساء العرب رفضهم لتوغل القوات التركية في الأراضي العراقية، مطالبين الحكومة التركية بسحب قواتها فوراً من دون قيد أو شرط باعتبار وجودها اعتداء على السيادة العراقية، وتهديداً للأمن القومي العربي.

وشدد القادة العرب، في قرار حول «الانتهاكات التركية للسيادة العراقية»، على دعوة الدول الأعضاء في الجامعة لمطالبة الجانب التركي بسحب قواته من الأراضي العراقية.

ودعوا الدول الأعضاء إلى مطالبة الحكومة التركية بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق، والكف عن هذه «الأعمال الاستفزازية التي من شأنها تقويض بناء الثقة وتهديد أمن المنطقة واستقرارها».

وشدد «إعلان الظهران» على الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، وعلى أهمية السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط كخيار عربي استراتيجي تجسده مبادرة السلام العربية. ودان «إعلان الظهران» بأشد العبارات «ما تعرضت له المملكة العربية السعودية من استهدافٍ لأمنها عبر إطلاق ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران 106 صواريخ باليستية على مكة المكرمة والرياض وعدد من مدن المملكة». وأكد الزعماء العرب دعم المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها ومقدراتها.

القدس العربي: القمة العربية ترفض قرار واشنطن نقل سفارتها للقدس وتدين إيران واستخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية وهجمات الحوثيين... أمير قطر يغيب وبلاده تخفّض تمثيلها احتجاجا على حصارها

كتبت القدس العربي: أكدت القمة العربية المنعقدة في مدينة الظهران السعودية، أمـــس الأحــد، على بطلان وعدم شرعية القرار الأمريكي بشأن القدس المحتلة. جاء ذلك في البيان الختامي للقمة العربية الـ 29 التي أطلق عليها «قمة القدس».

وتعهد البيان الختامي للقمة بالعمل على تقديم الدعم اللازم للقضية الفلسطينية، مشددا على «الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة».

ودعا البيان إلى «ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لحماية الفلسطينيين، وضرورة استئناف المفاوضات».

وطالب بـ«مساندة خطة السلام التي أعلنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والعمل على دعم الاستراتيجيات لصيانة الأمن القومي العربي».

وأكد القادة العرب في بيانهم الختامي رفض وإدانة القرار الأمريكي بنقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس، واعتباره باطلا.

وافتتح العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز القمة العربية أمس الأحد بالتنديد بإيران. وقال الملك سلمان في افتتاح القمة «نجدد في هذا الخصوص الإدانة الشديدة للأعمال الإرهابية التي تقوم بها إيران في المنطقة العربية، ونرفض تدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية للدول العربية».

وأدان البيان الختامي «بشدة استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية المحرمة دوليا ضد الشعب السوري». كما أدان هجمات الصواريخ البالستية التي شنها الحوثيون على السعودية.

وعقدت القمة بحضور 17 زعيما، وكان في مقدمة المتغيبين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، كما لم يشارك أي مسؤول قطري رفيع في القمة.

وأكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية القطرية لـ«القدس العربي» أن قطر قررت تخفيض تمثليها الدبلوماسي في القمة العربية، «لأنها تعقد في بلد حاصر قطر وفرض عليها قيودا جائرة ولم يراع الجيرة وصلة الرحم». ورأس وفد قطر إلى القمة السفير سيف البوعنين، مندوب قطر لدى الجامعة العربية.

وقرر القادة العرب عقد الدورة العادية الثلاثين لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في تونس في آذار/مارس 2019، بعد اعتذار مملكة البحرين، وأبدى الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي استعداد بلاده لاستضافة القمة المقبلة.

,أعلن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، الأحد، استضافة بلاده للقمة العربية المقبلة في دورتها الـ30، بعد اعتذار البحرين عن رئاستها الدورية للقمة.

ولم يعرف بعد أسباب اعتذار البحرين عن عدم استضافة القمة المقبلة.

وباعتذار البحرين تصبح رابع دولة على التوالي تعتذر عن عدم استضافة القمة، فيما تعد أول مرة تشهد القمم العربية تلك الاعتذارات خلال أربع سنوات متتالية منذ إقرار آلية عقدها بشكل سنوي في قمة عمان عام 2001.

واستضافت السعودية الدورة الـ29 (الحالية) للقمة العربية بعد اعتذار الإمارات عن ذلك، فيما عقدت الدورة الـ28 (السابقة) في الأردن، بدلا من اليمن الذي اعتذر عن عدم استضافتها؛ نظرًا للأوضاع الأمنية والسياسية التي يعيشها، فيما استضافت موريتانيا القمة العربية الـ27 بعد اعتذار المغرب.