Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

11 خامساً، الصناعة. الصناعة بفروعها وأقسامها المختلفة هي عماد الاقتصاد السوري، وهي الأساس في عملية إعادة الإعمار، إن لجهة استعادة معدلات النمو، أو لجهة تعظيم الناتج الوطني الإجمالي، أو لجهة استدراك...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: المتظاهرون ينتزعون جزءاً من سياج غزة.. والاحتلال يتوعد.. شهيد ومئات الإصابات في جمعة «حرق علم إسرائيل»

كتبت الخليج: خرجت تظاهرات عارمة ضمن مسيرات العودة أمس في جمعة «حرق علم إسرائيل» في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، حيث واجهها الاحتلال بالقمع والرصاص ما أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة المئات بجروح وبالغاز السام، في حين اعتقلت قوات الاحتلال خمسة فلسطينيين من الضفة الغربية.

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة استشهاد المواطن إسلام حرز الله (28 عاماً) وإصابة المئات في المواجهات التي وقعت على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة في الجمعة الثالثة من مسيرات العودة.

قال الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة، إن الشاب حرز الله استشهد متأثراً بجروح أصيب بها شرق مدينة غزة. وأصيب حرز الله برصاص الاحتلال في البطن لينقل إلى مشفى «الشفاء» حيث أعلن استشهاده.

وقالت الصحة، إن 968 فلسطينياً أصيبوا بالرصاص وبحالات اختناق في المواجهات التي دارت في خمس مناطق من قطاع غزة وهي رفح وخانيونس والبريج وشرق غزة وشرق جباليا.

وأشارت إلى أن من بين المصابين اثنين من الصحفيين أصيبا بالرصاص و14 من الطواقم الطبية التي تعمل في المكان.

وأطلق جنود الاحتلال النار وقنابل الغاز صوب عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين وصلوا للمشاركة في جمعة رفع العلم الفلسطيني وحرق العلم «الإسرائيلي». وأشعل الفلسطينيون المئات من إطارات السيارات على طول الحدود وانتزعوا جزءاً من السياج الأمني الذي وضعه جيش الاحتلال قبل أيام قليلة.

وأحرق الفلسطينيون أعلام «إسرائيل» وتابوت عليه صور جنود الاحتلال المفقودين في غزة، فيما وضع علم آخر على الأرض ليمر عليه المتظاهرون.

وحمل المتظاهرون علم فلسطين صوب الحدود فيما يشبه الاحتفال أمام أعين جنود الاحتلال.

وأدى المواطنون صلاة الجمعة في مخيمات العودة؛ حيث أكد خطيب الجمعة في غزة صادق قنديل على حق الفلسطينيين الشرعي والتاريخي في العودة إلى الأرض التي هجروا منها. ودعا قنديل أبناء الشعب الفلسطيني إلى مواصلة التظاهر حتى الخامس عشر من أيار المقبل.

بدوره، زعم الجيش «الإسرائيلي» أنه «في الساعة الأخيرة كانت هناك عدة محاولات للمساس بالحاجز الأمني واختراقه، كما كانت هناك محاولات لرمي قنبلة وزجاجات حارقة، والقيام بأعمال شغب في منطقة الحاجز الأمني». وأكد أن قواته «تستخدم وسائل تفريق المظاهرات وإطلاق النار وفقا للتعليمات (...) الجيش لن يسمح بالمساس بالشبكات الأمنية والسياج».

وعلى المستوى الميداني في الضفة، أصيب عدد من المواطنين، بحالات اختناق جراء قمع قوات الاحتلال «الإسرائيلي» لمسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 15 عاماً لصالح مستوطني «قدوميم» الجاثمة على أراضي القرية.

وقال منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، إن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين باستخدام الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع ما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق عولجت ميدانيا في مركز إسعاف القرية.

وقمعت قوات الاحتلال، مسيرة نعلين الأسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري، حيث أشار عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في نعلين محمد عميرة إلى أن أهالي نعلين توجهوا صوب جدار الفصل العنصري حاملين غرس الزيتون حيث تمت زراعتها بالقرب من الجدار، في ذكرى اعتقال الأسير مروان البرغوثي.

وأضاف، أن أهالي نعلين توجهوا إلى أراضي البلدة حيث جدار الضم والتوسع العنصري، رافعين الأعلام الفلسطينية، وعند وصولهم إلى الجدار أطلقت قوات الاحتلال وابلاً من قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت اتجاه المواطنين.

وانطلقت مسيرة شعبية من وسط قرية بلعين باتجاه جدار الفصل العنصري الجديد بالقرب من أبو ليمون، في جمعة رفع العلم الفلسطيني ضمن فعاليات مسيرة العودة ووفاء للقدس والمقدسات الإسلامية وتنديداً بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية الكبيرة والصغيرة، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين وعودة جميع اللاجئين إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها.

وقام المتظاهرون عند وصولهم لبوابة الجدار الجديد بقرع بوابة الجدار وكتابة شعارات عليها وحرق الإطارات وترديد الأغاني التي تندد بالاحتلال.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت، منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين، حيث اقتحمت منطقة باب الزاوية، وعززت من تواجدها وانتشارها في المنطقة.

وأصيب 39 مواطناً بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وبالاختناق جراء استنشاق كميات كبيرة من الغاز السام، خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة. وأصيب 5 شبان بالرصاص الحي و7 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و17 بالاختناق.

كما اعتدت قوات الاحتلال على عدد من المسعفين والمتطوعين بالضرب المبرح وبغاز الفلفل دون سبب سوى تقديم العلاج للمصابين.

البيان: نجاة رئيس «حرية كردستان» المعارض لإيران من محاولة اغتيال

القوات العراقية تتصدى لهجوم إرهابي من «داعش»

كتبت البيان: تمكنت القوات العراقية أمس، من صد هجوم لتنظيم داعش الإرهابي من جهة جبال حمرين بعد أن هاجمت عناصر التنظيم، القوات الأمنية في ناحية آمرلي، شرق محافظة صلاح الدين. وقال مصدر أمني إن مجموعة تابعة لـ«داعش» تسللت من سلسلة جبال حمرين الواقعة ما بين سيطرة الصفرة وسيطرة انجانة، على الطريق العام بين بغداد وكركوك بالقرب من قضاء آمرلي شرق صلاح الدين.

وأضاف أن عناصر «داعش»، هاجموا القوات الأمنية في ناحية آمرلي، التابعة لقضاء طوزخورماتو، شرق صلاح الدين، من طرف قرية انجامة، مستهدفين اللواء 52 التابع للحشد التركماني. ولفت إلى أن التصدي لهجوم «داعش» استمر ليل الخميس الجمعة، من قبل قوات اللواء 52 في محيط آمرلي.

ولا تزال مناطق شمال محافظة صلاح الدين وجنوب الموصل تشهد هجمات تنفذها خلايا تنظيم داعش في تلك المناطق، وذلك رغم إعلان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي القضاء عسكرياً على «داعش» في البلاد.

على صعيد آخر، نجا قائد حزب حرية كردستان المعارض للنظام الإيراني، يزدان بنّا، من محاولة اغتيال في أربيل. وقال الناطق باسم الحزب خليل نادري، إن دراجة نارية يستقلها شخصان أطلق أحدهما النار من سلاح كلاشينكوف على موكب مسؤول الحزب يزدان، عند مروره بشارع الـ120 في اربيل، مستدركاً أنه وحراسه لم يصابوا بأذى.

وأضاف أن إطلاق النار جرى خلال مرور الدراجة النارية عكس سير الموكب الذي تعرضت فيه أربع عجلات لأضرار مادية نتيجة الإطلاقات. وخاضت قوات حزب الحرية الكردستاني إلى جانب قوات البيشمركة الحرب ضد «داعش» في محاور غرب كركوك وشمال شرقي الموصل.

الحياة: مواجهات ودموع في «جمعة رفع العلَم» في غزة

كتبت الحياة: في الجمعة الثالثة من «مسيرة العودة الكبرى»، والتي حملت اسم «جمعة رفع علم فلسطين وحرق علم إسرائيل»، بدا المتظاهرون الفلسطينيون أكثر حرصاً على حياتهم، فيما وجهوا رسالة لإسرائيل ذكروها فيها بجنودها الأسرى لدى حركة «حماس».

وعلى رغم أن المشاركة الشعبية كانت أقل من الجمعتين الماضيتين، إلا أن عشرات الآلاف توافدوا على المناطق الشرقية الخمس في رفح وخان يونس جنوب القطاع، ومخيم البريج وسطه، ومدينتي غزة وجباليا شماله.

وللمرة الثالثة على التوالي، وجهت الهيئة الوطنية العليا للمسيرة، وتضم ممثلين عن كل القوى والفصائل الوطنية والإسلامية في مقدمها حركتا «فتح» و «حماس»، أحرق عشرات الشبان أعلام إسرائيل، ورفعوا في كل منطقة علماً فلسطينياً ضخماً، فضلاً عن آلاف الأعلام الأصغر حجماً.

لكن اللافت هذه المرة، وبعد 15 يوماً من التظاهرات على طول السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، توجيه رسالة جديدة لإسرائيل تذكّرها بأن أربعة إسرائيليين أسرى في قطاع غزة. وحمل شبان نعشاً «وهمياً» ألصقوا عليه صور الجنود الإسرائيليين الأربعة المحتجزين لدى «حماس» منذ العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع صيف عام 2014، والذي راح ضحيته أكثر من ألفي فلسطيني، فيما جرح حوالى 11 آخرين.

وأبدى الفلسطينيون تصميماً كبيراً على مواصلة التوجه إلى المناطق الحدودية تعبيراً عن رفضهم «صفقة القرن» والمؤامرات، التي تُحاك ضد قضيتهم ومشروعهم الوطني وضد مدينة القدس، واستمرار إسرائيل في احتلال أرضهم، وحقهم في العودة إلى أراضيهم التي هجرتهم منها العصابات الصهيونية عام 1948.

ومع أن إسرائيل زادت عدد القناصة والمواقع العسكرية التي يختبئ خلفها جنودها، وأضافت سواتر ترابية كثيرة، وأسلاكاً شائكة داخل أراضي القطاع أزالها الشبان أمس، إلا أن الفلسطينيين سعوا إلى تقليل خسائرهم البشرية وعدم الإفساح في المجال أمام جنود الاحتلال لقتلهم وإصابة أكبر عدد منهم. على رغم ذلك، استشهد الشاب إسلام حرز الله (28 سنة) بطلق ناري في البطن، كما أصيب ألف فلسطيني إما بالرصاص أو الغاز المسيل للدموع، من بينهم عدد من المسعفين والصحافيين، أحدهم مراسل «الحياة». وكانت قوات الاحتلال قتلت 35 فلسطينياً، وجرحت وأصابت أكثر من ثلاثة آلاف خلال مسيرتي الجمعتين الماضيتين.

وكان لافتاً أمس أن عدداً من أعضاء الهيئة العليا رفع أعلام كل الدول العربية، في رسالة تسبق القمة العربية المنوي عقدها في السعودية.

من جهتها، قالت حكومة التوافق الوطني الفلسطينية إنها «تقف بإجلال وإكبار أمام دماء شهداء شعبنا وأمتنا، وأمام رفع علمنا الوطني والقومي، فهو علم فلسطين وعلم أمتنا العربية الخالدة». وقال الناطق باسم الحكومة يوسف المحمود إن الحكومة «تقف احتراماً وتعظيماً لكل جماهير أبناء شعبنا العظيم، خصوصاً في قطاع غزة التي ترفع العلم المفدى وتدافع عنه، وتهب دفاعاً عن الوطن، وتدشن خطوط الكفاح والنضال العربي الفلسطيني النبيل».

وجاء تصريح المحمود بعد أسبوعين على انطلاق المسيرات في 30 آذار (مارس) الماضي، وبعد أيام قليلة على وقف الحكومة رواتب نحو 70 ألفاً من موظفيها في القطاع في إطار العقوبات المفروضة لإرغام «حماس» على تسليم القطاع لها.

في المقابل، أكدت «حماس» أن «الوحدة الوطنية التي تتجسد اليوم في ميدان مسيرة العودة الكبرى، ورفع العلم الفلسطيني ومشاركة كل فئات الشعب ووقوفهم صفاً واحداً في مواجهة المحتل، تأكيدٌ على أن الثوابت الوطنية توحدنا، وكل محاولات تركيع الشعب الفلسطيني باء بالفشل». وكتب الناطق باسم الحركة فوزي برهوم على حسابه على «تويتر» إن «حرق الجماهير العلم الإسرائيلي رسالة لكل المطبعين والعالم أجمع، أنه لن يستطيع كائناً من كان منح شرعية للاحتلال على أرض فلسطين، وأن الشعب الفلسطيني هو صاحب الأرض والقرار».

القدس العربي: حرق صور بن سلمان وترامب ونتنياهو أثناء احتجاجات «مسيرة العودة» في قطاع غزة.. شهيد وألف جريح برصاص جيش الاحتلال في جمعة «إحراق العلم الإسرائيلي» وغوتيريش يدعو لتحقيق مستقل

كتبت القدس العربي: دارت مواجهات بين المتظاهرين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي قرب حدود قطاع غزة يوم الجمعة الثالث لاحتجاجات مسيرة «العودة الكبرى» التي أدت منذ اندلاعها إلى مقتل 33 فلسطينيا وجرح أكثر من ألفين.

واندلعت المواجهات، يوم أمس، في نقاط عدة على الحدود الشرقية للقطاع، سقط على إثرها شهيد، وأصيب نحو ألف آخرين جراء استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص وقنابل الغاز آلاف المواطنين الذين نزلوا لمناطق الحدود الخمس تلبية لدعوة إحياء «جمعة إحراق العلم الإسرائيلي».

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة إن الشاب إسلام حرز الله (28 عاما) أصيب بطلق ناري في البطن شرقي مدينة غزة، وإن 968 شخصا أصيبوا بجراح وحالات اختناق، بينهم 17 من الطواقم الطبية والصحافية، حيث أصيب أربعة صحافيين جراح أحدهم بالغة.

ورفع متظاهرون الأعلام الفلسطينية وأحرقوا أعلام إسرائيل وإطارات السيارات المطاطية للجمعة الثانية على التوالي في مناطق المواجهات، فيما قام آخرون بسحب أجزاء من السياج الشائك المقام عند السياج الفاصل.

وحاول عشرات المتظاهرين مرات عدة اجتياز الحدود شرق رفح وخان يونس، حسب شهود عيان، قبل أن تجبرهم الطلقات النارية الكثيفة من قبل الجيش على التراجع.

وعلى الحدود الشرقية لمدينة خان يونس حرق فلسطينيون صور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذين يعتبرونه «متعاونا» مع إسرائيل.

ورشق متظاهرون الحجارة تجاه الجنود الإسرائيليين المتمركزين وراء سواتر رملية على الحدود، كما أحرق شبان غاضبون أعلام إسرائيل وسط هتافات حماسية «راجعين يا بلادي».

وكان قد جرى تأدية صلاة الجمعة داخل خيام الاعتصام بمشاركة قياديين في فصائل فلسطينية.

وفي السابق أعلنت اللجنة التنسيقية لمسيرات العودة في غزة إطلاق اسم جمعة «حرق العلم الإسرائيلي ورفع العلم الفلسطيني» على الجمعة الثالثة من المسيرات.

ونصب المتظاهرون ساريات بطول 25 مترا في خمس مناطق رئيسية للمسيرات على طول السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي «في الساعة الأخيرة كانت هناك محاولات للمساس بالحاجز الأمني واختراقه، كما كانت هناك محاولات لرمي قنبلة وزجاجات حارقة، والقيام بأعمال الشغب في منطقة الحاجز الأمني».

وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي افيغدور ليبرمان على «تويتر»: «من أسبوع إلى آخر يتراجع عدد مثيري الشغب. إن الجانب الآخر يدرك تصميمنا تماما».

ومن جهته دعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، أمس الجمعة، أمام مجلس الأمن الدولي إلى إجراء «تحقيق مستقل وشفاف» حول أحداث العنف في غزة.

وقال خلال اجتماع للمجلس لبحث الوضع في الشرق الأوسط وخصوصا في سوريا «إن أعمال العنف الأخيرة في غزة أوقعت قتلى وجرحى من دون طائل».

واضاف «أدعو الأطراف إلى الامتناع عن أي عمل يمكن أن يوقع ضحايا جددا وعن كل إجراء يمكن أن يعرض المدنيين للخطر».

وتابع «إن هذه المأساة تؤكد الطابع الملح لإعادة إطلاق عملية السلام من أجل حل الدولتين الذي سيتيح للفلسطينيين والإسرائيليين العيش في دولتين ديموقراطيتين جنبا إلى جنب في سلام وأمن داخل حدود معترف بها» من الجميع.

وفي سياق منفصل شيّع المئات في قطاع غزة، أمس الجمعة، جثمان شاب فلسطيني، استشهد برصاص إسرائيلي، أمس، قرب الحدود الشرقية الفاصلة بين جنوبي قطاع غزة وإسرائيل.

وأدّى المُشيّعون صلاة الجنازة على جثمان الشاب عبد الله محمد الشحري (28 عاما)، في المسجد «الكبير»، وسط مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، قد أعلنت يوم الخميس، عن استشهاد الشحري، برصاص إسرائيلي أصيب به على الحدود الشرقية لمدينة خان يونس، جنوبي القطاع.

وباستشهاد «الشحري»، يرتفع عدد ضحايا القمع الإسرائيلي للمسيرات السلمية على حدود غزة منذ 30 مارس/ آذار الماضي، إلى 34 شهيدا.