Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": بعد صدام سياسي ساخن.. فيتو روسي يسقط مشروع القرار الأميركي .. والغرب الاستعماري يعطّل مشروعين روسيين...الجعفري: إرهابكم وتهديدكم لن يثنينا عن صد أي عدوان .. نيبينزيا: أميركا تدعم الإرهابيين وتريد ذريعة لشن عدوان

كتبت "الثورة": استخدمت روسيا حق النقض «الفيتو» ضد مشروع قرار أميركي في مجلس الأمن الدولي لتشكيل لجنة تحقيق دولية حول مزاعم استخدام السلاح الكيميائي في سورية، فيما عطلت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا و4 دول أخرى مشروع قرار روسي في المجلس

يقضى بفتح تحقيق جديد حول مزاعم استخدام السلاح الكيميائي في سورية، قبل أن تعطل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا مرة أخرى مشروع قرار روسي ثان يدعم إرسال خبراء من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سورية للتحقيق في الادعاءات المتعلقة بمزاعم استخدام السلاح الكيميائى في مدينة دوما.‏‏

فقد استخدمت روسيا حق النقض الفيتو ضد مشروع قرار أميركي في مجلس الأمن الدولي لتشكيل آلية خاصة للتحقيق في مزاعم استخدام السلاح الكيميائي في سورية.‏‏

وعارضت بوليفيا مشروع القرار الاميركي في حين امتنعت الصين عن التصويت.‏‏

ولاحقاً عطلت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا و4 دول أخرى مشروع قرار روسي في مجلس الأمن يقضي بفتح تحقيق جديد حول مزاعم استخدام السلاح الكيميائي في سورية.‏‏

وقال الدكتور بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة في بيان تلاه رداً على حملة الافتراءات التي أطلقتها بعض الدول الغربية ضد الجمهورية العربية السورية على خلفية الاستخدام المزعوم للسلاح الكيميائي في مدينة دوما في الغوطة الشرقية بتاريخ /7 نيسان 2018/ فقد وجهت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية أمس 10 آذار 2018، دعوة رسمية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لإرسال فريق من بعثة تقصي الحقائق لزيارة مدينة دوما والتحقيق في الادعاءات المتعلقة بحادثة الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في دوما، والوقوف على الحقائق المتعلقة بهذه المزاعم، الأمر الذي كنت قد أعلمتكم به يوم أمس في هذا المجلس. إن الجمهورية العربية السورية إذ ترحب بزيارة فريق تقصي الحقائق، فإنها تؤكد حرصها على التعاون الكامل وتقديم كافة أوجه المساعدة اللازمة لقيام هذه البعثة بعملها ولضمان سلامة أعضاء فريقها، بما في ذلك تسهيل اجراء المقابلات وأخذ عينات وفقاً لوثيقة الشروط المرجعية. وتتطلع سورية إلى أن تقوم البعثة بعملها بشفافية وحرفية كاملتين والاعتماد على أدلة ملموسة ذات مصداقية.‏‏

وأضاف: إن الصورة واضحة تماماً في ضوء ما ذكرته، فمقدمو مشروع القرار الأمريكي لا يسعون وراء إجلاء الحقيقة لأنها، بكل بساطة، ستُدينهم مع وكلائهم الإرهابيين على الأرض، اذ بدلاً من انتظار زيارة بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ومعرفة فيما اذا جرى فعلاً استخدام للمواد الكيميائية السامة في دوما، نراهم يدفعون بمشاريع قرارات غير توافقية لا تهدف إلى توضيح الحقيقة، وإنما لإنشاء آليات غير موضوعية تخرج بنتائج مسبقة تؤيد أجنداتهم واتهاماتهم السياسية، مع إدراكهم المسبق بأن إعادة استنساخ تجربة ما كان يعرف بـ «آلية التحقيق المشتركة» لن يكون مقبولاً من قبل الدول التي تسعى فعلاً داخل هذا المجلس إلى الوصول لحقيقة من يستخدم المواد الكيميائية السامة ضد المدنيين السوريين.‏‏

وفي هذا السياق، فإنني أؤكد على حقيقة أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا هم من أفشلوا ما كان يعرف بـ «آلية التحقيق المشتركة» وهم من أسقطها نتيجة إصرارهم على تسييس عملها وممارستهم الضغط والابتزاز على قياداتها التي تخلت عن منهجية العمل والمصداقية والحرفية، فأصدرت تقارير مفبركة تتهم الحكومة السورية استناداً إلى مصادر مفتوحة وشهادات مزورة وأدلة مفبركة وردت وترد في معظمها من مجموعات إرهابية، في مقدمتها تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي وذراعه التضليلي الإعلامي البريطاني المنشأ «الخوذ البيضاء».‏‏

وقال: إن ما نشهده اليوم في هذا المجلس هو سيناريو مُشابه لما حصل قبل عامٍ تماماً، عندما قامت الولايات المتحدة الأمريكية بشن عدوان غاشم على قاعدة الشعيرات الجوية، بناءً على حجج واهية وذرائع مفبركة عن استخدام الجيش العربي السوري للسلاح الكيماوي في خان شيخون، ثبت زيفها عندما منعت الولايات المتحدة وحلفاؤها آلية التحقيق من زيارة خان شيخون، ومنعت خبراء الآلية من أخذ عينات من القاعدة العسكرية المذكورة.‏‏

إن الصورة واضحة أيها السادة، فالنهج العدواني للولايات المتحدة الأمريكية وشركاؤها بقي قائماً عبر التاريخ على التضليل والكذب والهيمنة وعلى قانون القوة، وإن هذا النهج بطبيعته الوحشية لم ولن يحترم في يوم من الأيام قوة القانون، وهو لم ولن يُقيم وزناً أو اعتباراً للشرعية الدولية، وما تشهده بلادي سورية منذ سبع سنوات وحتى اليوم، هو مثال صارخ على استمرار شهية تكرار الأكاذيب والتضليل والقصص الملفقة التي كانت مارستها الولايات المتحدة وبريطانيا في هذه القاعة، لتدمير العراق واحتلاله تحت ذريعة كذبة كبرى هي أسلحة الدمار الشامل، وأجد نفسي مضطراً كل مرة لأذكركم بموقف وزير الخارجية الأمريكية الأسبق كولن باول حين جلس في هذه القاعة ليعرض أشرطة مسجلة ووثائق وخرائط وصور تبين لاحقاً أنها من إنتاج وتزوير وفبركة أجهزة الاستخبارات الأمريكية، لخدمة أجندة غزو العراق المعدة مسبقاً في ذلك الحين.‏‏

وأضاف: ولتتنبهوا معي أيها الزملاء اليوم إلى حقيقةٍ مريرة بطبيعتها، فعالمنا هذا شهد عبر قرون طويلة عهوداً متكررة من الاستعمار والهيمنة كانت أهدافها احتلال أراضٍ أو سرقة ثروات شعوب أو فرض أجندات جيوسياسية، أما اليوم فقد وصل السقوط السياسي الأخلاقي بهذه الدول إلى درجة تدمير دولة مثل ليبيا وقتل شعبها بهدف التغطية على قضية رشوة وفساد مالي تورط فيها رئيس دولةٍ دائمة العضوية في هذا المجلس تتشدق بقيم الديمقراطية والحرية، وإلى درجة أن تفرض دولة دائمة العضوية على دول نفطية أن تسدد فواتير استمرار عدوانها وتدخلها العسكري في بلادي سورية، وهي علاقة لا يمكن وصفها إلا بأنها علاقة بين فاسد يملك المال وبين مرتزقٍ يملك السلاح والقوة.. إلى أن وصل الأمر اليوم لأن تسعى دول دائمة العضوية لشن عدوان على دول ذات سيادة، فقط للتغطية على أزمات حكوماتها الداخلية وصراع النخب السياسية فيها.‏‏

وأضاف بالقول: إننا نؤمن في سورية، وبعد سبع سنواتٍ من حرب إرهابية قذرة شُنَّت وفرضت علينا، بأن الخيارات واضحة وهي في الوقت نفسه تشكل تحدياً كبيراً مفروضاً على عاتق السواد الأعظم داخل هذا المجلس كي يقف في وجه هذا التضليل والكذب وفي مواجهة هذا السقوط السياسي الذي تحاول الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا جر مجلس الأمن في اتجاهه.. القرار لكم اليوم أيها السادة.. اليوم وفي المستقبل، وتأكدوا أن الرأي العام العالمي وشعوبكم وشعوب العالم الحرة ستكون هي الحكم على ممارستكم لمسؤولياتكم في الانتصار للشرعية الدولية وفي صون السلم والأمن الدولي، بل وفي حماية العالم بأسره من إرهابٍ أسود تستثمره الدول الثلاث دائمة العضوية لتقويض استقرار الدول وتقرير مصائر شعوبها.. أدعوكم إلى خيار الانتصار لنظامٍ سياسي عالمي أخلاقي متعدد الأقطاب يؤمن بالقانون الدولي وبحق الدول والشعوب في تقرير مستقبلها وبرفض سياسة الهيمنة العسكرية والسياسية والاقتصادية..‏‏

وختم بالقول: إن الجمهورية العربية السورية إذ تجدد إدانتها الشديدة لأي استخدام للأسلحة الكيميائية من قبل أي كان وتحت أي ظرف وفي أي مكان كان فإنها تؤكد حرصها الكامل على التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لكشف حقيقة الادعاءات التي تقوم بالترويج لها بعض الأطراف الغربية وذلك لتبرير نواياها العدوانية خدمة لأهدافها السياسية.‏‏

وأقول لهذه الأطراف: إن تهديدكم بالعدوان ومناوراتكم وتضليلكم وكذبكم وإرهابكم لن يحيدنا كدولة مؤسسة لهذه المنظمة الأممية عن ممارسة واجبنا وحقنا بموجب الميثاق وبموجب دستورنا الوطني في الحفاظ على سيادة بلدنا ووحدة أراضينا وفي صد أي عدوان مهما كان مصدره.‏‏

وقبيل التصويت على مشروع القرار الاميركي أكد مندوب روسيا لدى الامم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن موسكو سترفض مشروع القرار الاميركي لأنه يتضمن جميع أوجه القصور في آليات التحقيق المشتركة السابقة.‏‏

وأشار نيبينزيا إلى أن الولايات المتحدة حاولت تضليل المجتمع الدولي مجددا وقامت بخطوة أخرى نحو المواجهة حيث وضعت مشروع قرار بشأن مزاعم استخدام السلاح الكيميائي في سورية دون دعم كامل من اعضاء مجلس الامن الدولي للمشروع.‏‏

ولفت نيبينزيا إلى أن اجراء تحقيق أولي في مزاعم استخدام الاسلحة الكيميائية بدوما لا يتطلب تشكيل آلية خاصة مشددا على أن الوثيقة الامريكية لم تأخذ بعين الاعتبار مطالب الطرف الروسي حول التحقيق.‏‏

وأكد أن المعطيات الاولية تدل بوضوح على أن الاسلحة الكيميائية لم تستخدم في دوما ولا أثر لذلك على الاطلاق لافتا إلى ان واشنطن تريد أصلا عدم اتخاذ قرار في مجلس الامن حول دوما لمواصلة نهجها.‏‏

وأوضح نيبينزيا أن الولايات المتحدة تعمل حاليا بالتوافق مع النموذج الذي التزمت به عام 2017 عندما اعتدت على سورية لافتا إلى أن الولايات المتحدة كانت منذ البداية تسعى للحصول على ذريعة لتطبيق هذا النهج وهو ما قدمته لها ما تسمى الخوذ البيضاء المعروفة باستفزازاتها السابقة.‏‏

وقال: إن موسكو تحث أميركا أن تعود إلى رشدها، مشيرا إلى أن روسيا عارضت مشروع القرار الأمريكي للحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وقال: نحن موجودون في سورية لمكافحة الإرهاب، وأميركا تغطي الإرهابيين في سورية، مضيفا: نأمل ألا تقوموا بعمل عسكري في سورية وإلا ستتحملون تبعات ما تفعلون.‏‏

وعقب التصويت على مشروع القرار الامريكي أشار مندوب بوليفيا الدائم لدى الامم المتحدة ساشا سيرجيو إلى أن بلاده صوتت ضد هذا المشروع لانه يخالف ميثاق مجلس الامن الدولي مبينا ان أي آلية للتحقيق في استخدام المواد الكيميائية يجب أن تكون حيادية حتى تقوم بتحقيقات مستقلة وموضوعية وعلى الجميع ضمان عدم تسييسها.‏‏

وأعرب سيرجيو عن رفض بلاده لأي خطوات عسكرية احادية الجانب ضد سورية لانها ستكون غير قانونية اطلاقا وتتنافى تماما مع ميثاق الامم المتحدة ومن شأنها انتهاك سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها والتأثير سلبا في المسار السياسي وفي الاتفاقات التي تم التوصل إليها برعاية الامم المتحدة.‏‏

من جانبه أوضح مندوب الصين الدائم لدى الامم المتحدة ما تشاو شيو ان بلاده امتنعت عن التصويت على مشروع القرار الاميركي لانه لا يأخذ بعين الاعتبار تحسين اساليب عمل آلية التحقيق السابقة مبينا ان بلاده تدعم القيام بتحقيقات مستقلة وموضوعية في مزاعم استخدام الاسلحة الكيميائية في سورية، لكن قبل ذلك لا يمكن التوصل إلى استنتاجات سابقة لأوانها .‏‏

ولفت ما تشاو إلى أن الصين أيدت البنود المدرجة في مشروع القرار الروسي لأن الآلية الجديدة المقترحة من قبل روسيا كانت ستعمل بطريقة احترافية وستسهم في التوصل إلى خلاصات ذات مصداقية.‏‏

وأشار المندوب الصيني إلى أن بلاده دعت مرارا إلى احترام سيادة واستقلالية ووحدة الاراضي السورية والسعي للتوصل إلى تسوية سياسية للازمة في سورية بناء على قرار مجلس الأمن رقم 2254.‏‏

الخليج: قواتها تعتدي على طالبات بالغاز في رام الله وتجرح شاباً بخان يونس

«إسرائيل» تفرض إغلاقاً شاملاً على الضفة وغزة

كتبت الخليج: قررت سلطات الاحتلال «الإسرائيلي» فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وقطاع غزة بسبب ما يسمى ب«عيد الاستقلال» المزعوم القائم على الأراضي المحتلة من الفلسطينيين، وبحسب بيان جيش الاحتلال، فإنه تقرر أن يبدأ الإغلاق صباح يوم الاثنين المقبل على أن ينتهي عند منتصف مساء الأربعاء. وسيشمل الإغلاق كافة المعابر مع قطاع غزة.

وزعم جيش الاحتلال أن قواته فككت عددا كبيرا من العبوات الناسفة التي زرعها فلسطينيون على طول الجدار الإلكتروني المحيط بقطاع غزة. وادعى الناطق باسم الجيش أن قواته فككت خلال الأيام الماضية عددا كبيرا من العبوات الناسفة في مناطق مختلفة قرب الجدار الإلكتروني، متهما مقاومين باستغلال المسيرات الشعبية لزرع هذه العبوات.

وأصيب مواطن برصاص الاحتلال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. وأكدت مصادر طبية وشهود عيان أن الشاب كان قرب مخيم العودة شرقي خزاعة شرق خان يونس عندما أصابه جنود الاحتلال برصاصة في الرقبة ووصفت جروحه بالخطيرة. ووصل مئات الشبان إلى مخيمات العودة في نقاط التماس الخمسة في إطار تواصل التظاهرات بمسيرة العودة.

وأجبرت قوات الاحتلال، ومستوطنون، مزارعا وأشقاءه من بلدة الخضر جنوب بيت لحم على مغادرة أرضهم الزراعية، تحت تهديد السلاح. وأفاد ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، بأن قوات الاحتلال ومستوطنين أجبروا تحت تهديد السلاح المزارع إبراهيم صبيح وأشقاءه، على مغادرة أرضهم الواقعة في منطقة وادي الغويط، المحاذية للبؤرة الاستيطانية سيدي بوعز، أثناء حراثتهم لها. وأشار إلى أن الأرض ملكية خاصة تبلغ مساحتها 18 دونما، مزروعة بأشجار الزيتون والعنب، موضحا أن أراضي منطقة وادي الغويط تتعرض منذ فترة إلى اعتداءات متكررة، أقاموا على جزء منها البؤرة الاستيطانية المذكورة.

وأصيبت العشرات من الطالبات، بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع، نحو إحدى مدارس قرية المغير شمال شرق رام الله. وكانت قوات الاحتلال أطلقت وابلا من قنابل الغاز والصوت تجاه الطالبات المتوجهات للدراسة، الأمر الذي أدى إلى احتجاز بعضهن داخل المدرسة، والبعض الآخر لم يتمكن من الوصول إليها.

الحياة: تحرك «منظمة حظر الكيماوي» يخلط الأوراق والتلويح الأميركي بالقوة يسابق الديبلوماسية

كتبت الحياة: شكّل قرار منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إرسال محققين إلى دوما للتحقيق في الهجوم الكيماوي الأخير، تطوراً مهماً في سياق التحركات الديبلوماسية وانعكاسها على وتيرة الاتصالات التي شغلت مندوبي الدول الأعضاء في مجلس الأمن حتى وقت متقدم من ليل الثلثاء- الأربعاء، خصوصاً بوجود مشروعي قرارين أميركيين وثالث روسي للتصويت عليها. من جانبها، شددت المملكة العربية السعودية على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الهجوم الكيماوي وتقديمهم إلى العدالة، وقال وزير الخارجية عادل الجبير إن «المناقشات جارية في شأن سبل الرد».

وعلى وقع طبول الحرب الغربية، وتلويح واشنطن وباريس ولندن بالخيار العسكري رداً على الهجوم الكيماوي، سعت موسكو ودمشق إلى التهدئة، فأكد الكرملين «التمسك بالنهج الديبلوماسي لتسوية الأزمة المتفاقمة»، فيما دعا النظام السوري منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى إرسال فريق من بعثتها لتقصي الحقائق، إلى دوما. وجاء العرض السوري، الذي سارعت المنظمة إلى تلبيته، بعد تأكيد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن «بلاده لن تقبل باستنتاجات تم التوصل إليها من بعد»، وأنها ستطرح مشروعاً على مجلس الأمن ينص على ضرورة «إجراء تحقيق في المكان وأخذ عينات لدراستها في مختبرات بما يضمن الشفافية».

وفي إشارة إلى جدية تلويح واشنطن باستخدام القوة، قالت الناطقة باسم الإدارة الأميركية سارة ساندرز إن الرئيس دونالد ترامب «سيبقى في الولايات المتحدة من أجل الإشراف على الرد الأميركي على سورية ومتابعة تطورات الأوضاع في العالم». وفيما أكد مسؤولون أميركيون لـ «رويترز» أن واشنطن «تدرس رداً عسكرياً جماعياً»، توقع خبراء أن تركز الضربات الانتقامية، إن وقعت، على منشآت مرتبطة بهجمات سابقة بالكيماوي، مثل قاعدة الضمير الجوية، وفيها طائرات الهليكوبتر السورية من طراز «مي-8» التي تربطها وسائل التواصل الاجتماعي بالضربة في دوما.

من جانبها، شددت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي على أن لندن «تعمل في شكل عاجل مع حلفائها وشركائها لكشف ملابسات ما حدث». وامتنعت عن الرد مباشرة على سؤال إن كانت بريطانيا ستنضم إلى الولايات المتحدة إذا قررت الرد عسكرياً، واكتفت بالقول: «نعتقد أن من الضرورة محاسبة المسؤولين (عن الهجوم)». وفي باريس، أكد الناطق باسم الحكومة الفرنسية أنه «إذا تم تجاوز الخط الأحمر» في سورية، فسيكون هناك «ردّ».

وفي نيويورك، لم يكن واضحاً إن كان قبول «منظمة حظر الأسلحة الكيماوية» التوجه إلى دوما للتحقيق في الهجوم، سيؤدي إلى إرجاء التصويت على 3 مشاريع قرارات أمام مجلس الأمن، اثنان أميركيان وثالث روسي.

وشوهد سفراء الدول الأعضاء في المجلس منهمكين في أروقة المجلس بإجراء اتصالات هاتفية مع عواصمهم لتحديد آلية التحرك، الذي توزعت احتمالاته على مواجهة بالـ «فيتو» بين روسيا والولايات المتحدة، أو إرجاء طرح مشاريع القرارات على التصويت، أو محاولة دول غير دائمة العضوية التوسط للخروج بموقف مبدئي موقت لتجنب المواجهة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حض على إجراء «تحقيق دقيق من دون أي قيود وعوائق» في المعلومات حول استخدام السلاح الكيماوي.

القدس العربي: شكوى ضد بن سلمان في فرنسا بتهمة «التواطؤ بالتعذيب» في اليمن

يختتم زيارته لباريس بعد لقاء ماكرون بحضور الحريري

كتبت القدس العربي: رفعت شكوى في باريس ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بتهمة «التواطؤ بالتعذيب» بعد أن اتهمت منظمة غير حكومية الجيش السعودي الموضوع تحت إمرته بـ«قصف أهداف مدنية عمدا» في اليمن.

ورفعت منظمة «ليغال سنتر فور رايتس اند ديفيلبمنت» (المركز القانوني للحقوق والتنمية) الإثنين شكوى لدى محكمة الدرجة الأولى في باريس المتخصصة في النظر في جرائم الحرب، ضد ولي العهد وهو أيضا وزير الدفاع.

وفي الدعوى، التي كشفتها إذاعة فرانس انتر ومجلة الاكسبرس، تدين المنظمة غير الحكومية «مقتل العديد من المدنيين خصوصا في قصف المنازل والأسواق والمستشفيات والمحال التجارية والمدارس»، خلال الغارات الجوية التي يشنها التحالف العربي، بقيادة سعودية في اليمن منذ آذار/مارس 2015.

وذكرت المنظمة مثلا الغارات التي استهدفت في 28 أيلول/سبتمبر 2015 حفل زفاف ما أدى إلى مقتل 131 مدنيا، أو سوقا في 15 آذار/مارس 2016 وقضى فيها 97 مدنيا بينهم 25 طفلا.

وأفاد المحاميان جوزف برهام وحكيم شرقي أن «هذه الهجمات العشوائية تعتبر أعمال تعذيب».

وقال المحاميان إن المحاكم الفرنسية مؤهلة للتعامل مع القضية وفق ميثاق الأمم المتحدة المناهض للتعذيب، والتحقيق حول أي شخص متهم بمثل هذه التجاوزات إن كان موجودا في فرنسا.

واختتم بن سلمان زيارة لفرنسا استغرقت ثلاثة أيام. ووصف وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير الدعوى بأنها «سخيفة». وقرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يضم رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى محادثات مع بن سلمان الذي التقاه عصر الثلاثاء في قصر الإليزيه، على ما أعلنت الرئاسة الفرنسية.

وأوضح الإليزيه أن «القادة الثلاثة سيتناولون بصورة مقتضبة قبل العشاء الرسمي المواضيع المرتبطة بالاستقرار في الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب والتعاون الاقتصادي والثقافي»، كما أن الحريري مدعو إلى حفل العشاء الرسمي الذي يقيمه ماكرون على شرف ولي العهد.