Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

8  ثانياً، قطاع النفط والغاز يحتل أولوية وربما أولوية موازية لإعادة إعمار البنية التحتية، بل من المفيد أن يسبقها لأسباب تتعلق بالبعد الاقتصادي. النفط والغاز والثروات المعدنية الأخرى مثل الفوسفات ستلعب الدور...

 

تشرين: 23 شهيداً وجريحاً باعتداءات المجموعات المسلحة بالقذائف على دمشق وريفها

كتبت تشرين: استشهد 3 مدنيين وأصيب 20 آخرون بجروح نتيجة اعتداء المجموعات المسلحة بالقذائف على أحياء سكنية في منطقة دمشق القديمة ومشفى الشرطة وضاحية حرستا السكنية في خرق جديد لاتفاق منطقة تخفيف التوتر بالغوطة الشرقية.

وأفاد مصدر في قيادة شرطة دمشق في تصريح لـ«سانا» باستشهاد مدني وإصابة 7 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة ووقوع أضرار مادية بباص نقل داخلي ومكرو باص نقل ركاب بسبب إطلاق المجموعات المسلحة مساء أمس قذيفة هاون على مواقف ساحة السرفيس بحي باب توما بدمشق.

وذكر المصدر في وقت سابق أن مجموعات مسلحة تنتشر في بعض مناطق الغوطة الشرقية استهدفت ظهر أمس حي باب توما والكنيسة المريمية بقذائف هاون ما تسبب باستشهاد امرأة وإصابة 4 مدنيين بجروح متفاوتة ووقوع أضرار في المكان.

ولفت المصدر إلى أن قذيفتين سقطتا على شارع الأمين في حي الشاغور وأخرى على حي الدويلعة تسببت بأضرار مادية في منازل الأهالي وممتلكاتهم والمحال التجارية.

كما أفاد مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق باستشهاد شخص وإصابة 9 آخرين بسبب اعتداء المجموعات المسلحة بالقذائف على محيط مشفى الشرطة ما تسبب أيضاً بوقوع أضرار مادية.

ولفت المصدر إلى أن أكثر من 10 قذائف أطلقتها المجموعات المسلحة على محيط ضاحية حرستا السكنية ماتسبب بوقوع أضرار مادية في منازل المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

ورداً على الاعتداءات وجهت وحدات من الجيش العربي السوري ضربات دقيقة على مناطق إطلاق القذائف في عمق الغوطة الشرقية أسفرت عن تدمير تحصينات ومنصات لإطلاق القذائف وإيقاع خسائر في صفوف المجموعات المسلحة.

القدس العربي: الفدائي «الزئبق» قاتل الحاخام المستوطن يستشهد برصاص الاحتلال والأزمة بين وارسو وتل أبيب تزداد سخونة

كتبت القدس العربي: من أشرف الهور ووديع عواودة بعد نحو شهر من المطاردة وخسائر مادية تقدر بالملايين، تمكن جيش الاحتلال الإسرائيلي والأجهزة الأمنية الأخرى، لا سيما جهاز الأمن الداخلي «الشاباك»، تساندهم الطائرات، من تحديد المكان الذي كان يتحصن فيه الفدائي «الزئبق» أحمد نصر جرار الذي قتل حاخاما مستوطنا، واشتبكوا معه بعد أن رفض الاستسلام، قبل أن يهدموا المنزل فوق رأسه ويختطفوا جثمانه.

وبينما انفجرت المواجهات العنيفة والمسلحة بين الشباب الفلسطيني وقوات الاحتلال، في بلدة اليامون في شمال الضفة الغربية التي كان مختبئا فيها، ومدن وبلدات محافظة جنين، ونعته كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وفصائل أخرى، أشاد المسؤولون الإسرائيليون من رئيس الدولة مرورا برئيس الوزراء ووزراء آخرين بالعملية. وتمنوا أن يكون مصيره هو مصير عبد الحكيم عادل عاصي منفذ عملية مستوطنة ارئيل شمال غرب الضفة، الذي قتل حاخاما مستوطنا آخر، أول من أمس.

ويتزامن ذلك مع التصعيد الذي يشهده قطاع غزة بسبب الظروف المعيشية التي باتت لا تحتمل جراء الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل منذ أكثر من 11 عاما. وناقشت الفصائل الفلسطينية في غزة توجيه «الانفجار» صوب الاحتلال، رفضا لحالة الانهيار الكامل في كل القطاعات، وذلك عبر مسيرات شعبية تشارك فيها كل القطاعات.

وتؤكد معلومات حصلت عليها «القدس العربي» أن الفكرة بدأت تكتمل بعد بحث توفير الحماية لتلك الاحتجاجات التي ستكون مقدمة لـ «الانفجار» الكبير، وستشارك فيها قطاعات واسعة من «المرضى والطلاب والعاطلين عن العمل والأطفال» وغيرهم الكثيرون من المتضررين من سياسات الحصار. ويدور الحديث حول أن يكون الاعتصام على الحدود مع الاحتلال مفتوحا، ولا يقتصر على يوم أو بعض ساعات. وتجري مناقشة إقامة «مخيم العودة»، للتعبير عن رفض مخططات «شطب حق العودة»، وإلغاء منظمة «الأونروا».

وفي سياق آخر تشهد الأزمة بين تل أبيب ووارسو تصعيدا غير مسبوق. فبعد ان اعتذر نائب رئيس الحكومة يروسلاف جوبين بولندا، عن استقبال وزير التعليم العالي الإسرائيلي نفتالي بينيت، وإلغاء زيارة لنائب رئيس الحكومة البولندية لتل أبيب، أعلن الرئيس البولندي أندريه دودا أمس أنه سيوقع على قانون الهولوكوست الذي اقره البرلمان البولندي، ويحرم ربط بولندا حكومة وشعبا بالمحرقة.

الحياة: ماتيس: هدفنا في أفغانستان منع تكرار 11 أيلول

كتبت الحياة: أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أن الوجود العسكري لبلاده في أفغانستان لا يستهدف السيطرة، بل إرغام حركة "طالبان" على التفاوض للتوصل إلى تسوية سياسية، لمنع تكرار هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001. واعتبر أن روسيا والصين اختارتا أن تكونا "منافستين استراتيجيتين" للولايات المتحدة، متهماً إيران وكوريا الشمالية بـ"تقويض الأمن الإقليمي والدولي".

أتى ذلك خلال جلسة استماع أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب الأميركي، هي الأولى لماتيس أمام الكونغرس هذا العام، دافع فيها عن "العقيدة النووية" الجديدة لواشنطن، معتبراً أن هدفها هو تعزيز الموقف التفاوضي للديبلوماسيين الأميركيين، في محاولتهم إقناع روسيا بوقف انتهاكها معاهدة للحدّ من الأسلحة الذرية المتوسطة المدى، أُبرمت عام 1987. واكد أن الاستراتيجية النووية الجديدة للإدارة تولي الأهمية المناسبة للحدّ من الأسلحة، رغم تركيزها على تعزيز القوة النووية للولايات المتحدة.

وقال ماتيس أمام اللجنة إن واشنطن "ستتابع محاربة الإرهاب" الذي وصفه بتهديد جدي، واستدرك: «في استراتيجيتنا الدفاعية الجديدة، تنافس القوى العالمية، لا الإرهاب، هو التركيز الأساسي للأمن القومي الأميركي"، ما يشكّل نأياً عن المقاربة الأميركية للأمن القومي، منذ هجمات 11 أيلول. واتهم روسيا والصين بـ"تحديث ترسانتيهما النوويتين"، معتبراً أنهما "اختارتا أن تكونا منافستين استراتيجيتين لنا، ولإيجاد عالم يتناسب مع نموذجهما السلطوي وممارسة حق النقض على دول أخرى، اقتصادياً وديبلوماسياً وأمنياً".

ورأى أن "أنظمة مارقة" مثل إيران وكوريا الشمالية، "تقوّض الأمن الإقليمي والدولي وتهددهما". ودعا إلى رصّ التحالفات الدولية لواشنطن، خصوصاً مع الحلف الأطلسي، لافتاً إلى أن الهدف في العراق هو الحفاظ على المكاسب بعد الحرب ضد تنظيم "داعش".

وأكد ماتيس أن التهديد الذي تشكّله المجموعات الإرهابية في أفغانستان فرض على الرئيس دونالد ترامب مراجعة حساباته، والاتجاه إلى زيادة عدد قوات التحالف الخريف الماضي، لمنع 11 أيلول ثانٍ، وأضاف أن الهدف في أفعانستان ليس "غزوها"، مشدداً على أن الاستراتيجية التي تنتهجها واشنطن تسعى إلى "إرغام طالبان على التفاوض"، وزاد: "علينا أن نضع العدو على مسار مصالحة".

وحضّ ماتيس النواب على ضمان تمويلٍ طويل الأمد للجيش الأميركي، وإقرار زيادة موازنة الجيش لتبلغ 700 بليون دولار لعام 2018، و716 بليوناً للعام التالي. وأضاف: "قواتنا المسلحة لا يمكن أن تكون مستقرة، من دون تمويل مستقر ومزايا عسكرية متزايدة". وحذر من أن التمويل المتقطع يؤذي الاستراتيجية الدفاعية وعمل القوات الأميركية، علماً أن على الكونغرس الموافقة على موازنة جديدة هذا الأسبوع، أو ستُضطر الحكومة الاتحادية إلى الإغلاق مرة أخرى.

الخليج: منع دخول البضائع إلى غزة احتجاجاً على سوء الأوضاع

كتبت الخليج: منعت مؤسسات القطاع الخاص في قطاع غزة، دخول البضائع من «إسرائيل» إلى قطاع غزة ليوم واحد احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية الكارثية في القطاع، وفق ما أعلن مسؤول في الغرفة التجارية في قطاع غزة. وشاركت عشرات شاحنات النقل التي تملكها شركات القطاع الخاص، بتظاهرة احتجاجية على الأوضاع الاقتصادية الصعبة في غزة.

وأكد ناهض شحيبر، رئيس جمعية النقل الخاص في غزة، أن "رسالتنا هي أن نوصل أن لدينا أطفالاً وعائلات تريد أن تعيشوخاطب شحيبر السياسيين قائلاً "إذا لم تستطيعوا أن تحلوا الوضع الصعب في غزة فنحن قادرون على إيجاد حلول".

وفي بيان، أعلنت مؤسسات القطاع الخاص وقف تنسيق دخول كافة أنواع البضائع عبر معبر كرم أبوسالم التجاري في جنوب قطاع غزة، ومنعت دخول الشاحنات المحملة بضائع ومواد غذائية في ما وصفته بأنه "خطوة أولى". وانطلقت مسيرة الشاحنات من مفرق "الشهداء" جنوب مدينة غزة مخترقاً شوارع المدينة، وصولاً إلى مقر مجلس الوزراء غرب المدينة.

وألصقت على الشاحنات لافتات تدعو لإنهاء الكارثة المعيشية والاقتصادية الصعبة، ويافطات كتب عليها "بدنا نعيش في غزة، غزة تنهار ومن المسؤول؟ غزة قنبلة موقوتة".

ونظمت مؤسسات القطاع الخاص قبل نحو أسبوعين إضراباً تجارياً عاماً في القطاع هو الأول من نوعه احتجاجاً على سوء الأوضاع الاقتصادية.