Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": سورية تحذر من التداعيات الخطرة: الكيان الصهيوني لن ينجح في حماية «داعش والنصرة»...دفاعنا الجوي يتصدى لـ 3 اعتداءات إسرائيلية ويصيب طائرة للعدو ويسقط عدة صواريخ

كتبت "الثورة": في تأكيد جديد على الارتباط الوثيق بين كيان العدو الصهيوني والتنظيمات الإرهابية التكفيرية، شن طيران العدو ثلاثة اعتداءات متتالية على أراضي الجمهورية العربية السورية فجر أمس،‏ وقد تصدت لها وسائط دفاعنا الجوي، فأصابت طائرة، وأسقطت عدة صواريخ للكيان الصهيوني.‏‏

وزارة الخارجية والمغتربين أكدت أن الاعتداءات الإسرائيلية على سورية تؤكد النهج العدواني الخطير الذي يتبعه كيان الاحتلال الإسرائيلي لتفجير المنطقة وزيادة تعقيد الأوضاع، وأعادت تحذيراسرائيل من التداعيات الخطيرة لاعتداءاتها على سورية ودعمها المستمر للتنظيمات الإرهابية المسلحة وتحملها كامل المسؤولية عنها، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة لم ولن تنجح في حماية شركاء اسرائيل وعملائها من التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيما داعش وجبهة النصرة.‏‏

وفي التفاصيل: أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أن وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري تصدت فجر أمس لـ3 اعتداءات متتالية لكيان الاحتلال الإسرائيلي وأسقطت عددا من الصواريخ وأصابت إحدى طائراته.‏‏

وذكرت القيادة العامة للجيش في بيان تلقت سانا نسخة منه أن طيران العدو الإسرائيلي قام عند الساعة 40ر2 فجر أمس بإطلاق عدة صواريخ من فوق الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة القطيفة بريف دمشق حيث تصدت لها وسائط دفاعنا الجوي وأصابت إحدى الطائرات.‏‏

وأضافت القيادة العامة للجيش: في الساعة 04ر3 كرر العدو الإسرائيلي عدوانه بإطلاق صاروخين أرض / أرض من منطقة الجولان المحتل تصدت لهما وسائط دفاعنا الجوي وأسقطتهما.‏‏

وتابعت القيادة العامة للجيش: إن طيران العدو الإسرائيلي عاود عند الساعة 15ر4 عدوانه بإطلاق 4 صواريخ من منطقة طبريا داخل الأراضي المحتلة حيث تصدت لها وسائط دفاعنا الجوي ودمرت صاروخاً وسقط الباقي قرب أحد المواقع العسكرية ما أدى إلى وقوع خسائر مادية.‏‏

وأشارت القيادة العامة للجيش إلى أن هذا العدوان السافر يؤكد من جديد دعم «إسرائيل» للمجموعات الإرهابية المسلحة ومحاولاتها اليائسة لرفع معنوياتها المنهارة اثر الضربات الموجعة التي تتلقاها في منطقة حرستا بالغوطة الشرقية والانتصارات الساحقة التي يحققها الجيش العربي السوري في إدلب.‏‏

وجددت القيادة العامة للجيش تحذيرها من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الأعمال العدوانية وحملت «إسرائيل» كامل المسؤولية عن تبعاتها مؤكدة جهوزيتها الدائمة للتصدي لهذه الاعتداءات ومواصلة الحرب ضد التنظيمات الإرهابية وبتر أذرع «إسرائيل» الإرهابية وإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع أراضي الجمهورية العربية السورية.‏‏

وكانت وسائط الدفاع الجوي في الجيش تصدت في الثاني من كانون الأول الماضي لاعتداء كيان الاحتلال الإسرائيلي بصواريخ أرض أرض على أحد المواقع العسكرية في ريف دمشق ودمرت صاروخين منها.‏‏

وتؤكد عشرات التقارير الميدانية والاستخباراتية الارتباط الوثيق بين كيان العدو الإسرائيلي والتنظيمات الإرهابية التكفيرية في سورية حيث تم العثور داخل أوكارها في العديد من المناطق بأرياف دمشق وحمص ودير الزور على أسلحة إسرائيلية الصنع إضافة إلى تدخله المباشر أكثر من مرة لدعمها بعد الخسائر الكبيرة التي تتكبدها على يد الجيش العربي السوري.‏‏

في الأثناء أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الاعتداءات الإسرائيلية على سورية تؤكد النهج العدواني الخطير الذي يتبعه كيان الاحتلال الإسرائيلي لتفجير المنطقة وزيادة تعقيد الأوضاع التي تمر بها خدمة لأغراضه في دعم الإرهاب وإدامة احتلاله للأراضي العربية إضافة إلى رفع الروح المعنوية المنهارة للتنظيمات الإرهابية .‏‏

وقالت الوزارة في رسالة وجهتها إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن أمس: أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مجددا فجر أمس الثلاثاء 9 كانون الثاني 2018 على شن ثلاثة اعتداءات بالصواريخ على أراضي الجمهورية العربية السورية.‏‏

وأضافت الوزارة أن هذه الاعتداءات الإسرائيلية تأتي مع بداية العام الميلادي الجديد لتؤكد بما لا يدع مجالا للشك النهج العدواني الخطير الذي تتبعه إسرائيل لتفجير المنطقة وزيادة تعقيد الأوضاع التي تمر بها خدمة لأغراضها في دعم الإرهاب وإدامة احتلالها للأراضي العربية إضافة إلى رفع الروح المعنوية المنهارة للتنظيمات الإرهابية إثر الضربات الموجعة التي تتلقاها جراء رد الجيش العربي السوري على الاعتداءات الغادرة التي نفذتها تلك التنظيمات الإرهابية في منطقة حرستا في الغوطة الشرقية وإطلاقها ما يزيد على 200 من القذائف الصاروخية وقذائف الهاون على أحياء دمشق وضواحيها السكنية.‏‏

ولفتت الوزارة إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الجمهورية العربية السورية لم ولن تنجح في حماية شركاء «اسرائيل» وعملائها من التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيما داعش وجبهة النصرة كما لم ولن تفلح في اشغال الجيش العربي السوري عن مواصلة الانجازات التي يحققها في مكافحة الإرهاب في الكثير من أنحاء الجمهورية العربية السورية وآخرها في محافظتي إدلب والقنيطرة.‏‏

وأشارت الوزارة إلى أن استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاتها الصارخة لقرار مجلس الأمن رقم /350/لعام 1974 المتعلق بفصل القوات ولقرارات مجلس الأمن والصكوك الدولية الخاصة بمكافحة الإرهاب ما كان ليحدث لولا الدعم اللامحدود الذي تقدمه لها الإدارة الأمريكية وهو الدعم الذي يوفر لإسرائيل الحصانة من المساءلة ويمكنها من الاستمرار في ممارسة إرهاب الدولة بحق شعوب المنطقة وتهديد السلم والأمن في المنطقة والعالم.‏‏

وقالت الوزارة: «إن حكومة الجمهورية العربية السورية تعيد تحذير»اسرائيل « من التداعيات الخطيرة لاعتداءاتها على سورية ودعمها المستمر للتنظيمات الإرهابية المسلحة وتحملها كامل المسؤولية عنها.‏‏

وجددت الوزارة في ختام رسالتها مطالبة مجلس الأمن بإدانة هذه الاعتداءات الإسرائيلية السافرة وتدعوه بموجب الميثاق لاتخاذ اجراءات حازمة وفورية لوقف هذه الاعتداءات ومساءلة «اسرائيل» عنها.‏‏

تشرين: «الدفاع» الروسية تفنّد مزاعم «البنتاغون»: الطائرات المسيّرة التي هاجمت مطار حميميم وقاعدة طرطوس لا تتوفر إلا لدى الدول

كتبت تشرين: أكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها أن تكنولوجيا الطائرات المسيّرة من دون طيار «الدرونات» التي هاجمت مطار حميميم باللاذقية ونقطة دعم القوات البحرية الروسية في طرطوس لا تتوفر إلا لدى الدول.

وجاء بيان الوزارة ردّاً على تصريحات أطلقها الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أدريان رينكين غيلوي، حيث زعم أن «الطائرات من دون طيار المستخدمة في الاعتداء تباع في الأسواق ويمكن الحصول عليها بسهولة».

وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن تصريح غيلوي عزز الشكوك الروسية في احتمال ضلوع الأميركيين في هذا الاعتداء، موضحة أن معاينة وفحص «الدرونات» الست التي اقتادتها أجهزة التشويش الروسية إلى مطار حميميم تبين أن الإرهابيين استخدموا بشكل مكثّف للمرة الأولى أجهزة طيارة مسيّرة أطلقت من مسافة 50 كم معتمدة على تكنولوجيا متطورة تعمل بوساطة نظام «جي.بي.إس» الأميركي.

ولفتت الوزارة إلى أنه تمّ تحديد المنطقة التي أطلقت منها تلك الطائرات والتي أظهرت أنه بوسع الإرهابيين شن الهجمات باستخدام هذه الأجهزة المسيّرة الطيارة من مسافة 100 كم.

وأوضحت الوزارة أن جميع «الدرونات» أطلقت في آن واحد بعد تحميلها بعبوات متفجرة مزودة بصواعق أجنبية وكانت مزودة بأجهزة تحكم تحدد مسارها وارتفاعها وعلى اتصال بالجهة التي تسيرها، الأمر الذي يؤكد أن الإرهابيين حصلوا على هذه الحلول الهندسية من إحدى الدول التي حصلوا منها على إمكانات تكنولوجية بينها تقنيات التوجيه عبر الأقمار الصناعية وإسقاط العبوات الناسفة بطريقة احترافية على إحداثيات محددة.

وفي سياق متصل أشارت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها في وقت لاحق أمس إلى أن طائرة استطلاع أميركية كانت في منطقة حميميم لحظة هجوم الإرهابيين بوساطة طائرات مسيّرة.

وقالت الوزارة في بيانها: هذا يجبرنا على إلقاء نظرة جديدة على المصادفة الغريبة أنه خلال هجوم الإرهابيين بطائرات من دون طيار كانت طائرة استطلاع أميركية «بوسيدون» تحلق فوق مياه البحر الأبيض المتوسط لأكثر من 4 ساعات على ارتفاع 7 آلاف متر بين طرطوس وحميميم.

وأعلنت الوزارة أمس الأول إحباط الدفاعات الجوية الروسية محاولة هجوم إرهابي على مطار حميميم ونقطة دعم القوات البحرية الروسية في طرطوس عبر 13 طائرة من دون طيار.

وفي تصريح صحفي له أمس أكد رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فيكتور بونداريف أن مورد الطائرات المعتدية لا يمكن أن يكون سوى الولايات المتحدة وحدها فقط، مبيناً أن من يقف وراء الإرهابيين واضح للجميع، إذ إن مورد هذه الطائرات لا يمكن أن يكون إلا دولة قوية تقنياً، حيث توجد وسائل توجيه الملاحة الفضائية وأجهزة الاستشعار البارومترية والتحكم عن بعد بإلقاء الوسائط المتفجرة المجمعة بمهنية عالية على إحداثيات محددة.

وقال بونداريف: إن الإرهابيين يعملون على إظهار قدراتهم لتخويف المدنيين الذين بدؤوا يحسون بالأمان تدريجياً، معتبراً أنه من الحماقة اعتماد الإرهابيين على بعض النجاحات الموضعية الآنية.

الخليج: قتيل و44 معتقلاً في عمليات نهب وتخريب للممتلكات العامة والخاصة

الحكومة التونسية تواجه اختباراً في الشارع والمعارضة تدعو للتصعيد

كتبت الخليج: أصبحت الحكومة التونسية أمام اختبار حقيقي مع توسع الاحتجاجات في الشوارع ضد قانون المالية والإجراءات المرتبطة بالأسعار والضرائب، ما يهدد فعلياً استمرارها، فيما

حاولت الحكومة التهوين من وقع الاحتجاجات الليلية، التي اجتاحت عدة مدن ليل الاثنين والثلاثاء، التي شهدت سقوط قتيل، وإصابة عدد من الأمنيين فضلاً عن عمليات تخريب ونهب لبعض الممتلكات العامة والخاصة.

وقال رئيس الحكومة، في تصريحات صحفية «إن الوضع الاقتصادي صعب؛ لكن يجب ألّا نهول الأمور، خاصة في ظل وجود العديد من الشائعات»، مشيراً إلى أن «2018 ستكون آخر سنة صعبة كما ستكون موازنة 2018 آخر موازنة صعبة». وشدد الناطق باسم الحكومة إياد الدهماني على ضرورة الوعي بأن البلاد تمر بوضع صعب، داعياً الأطراف، التي تنتقد قانون المالية، وتحتج ضده إلى تقديم البدائل. وقال الدهماني: لا يوجد بديل غير اتخاذ إجراءات؛ لإنقاذ الاقتصاد ومن الضروري أن تقلص البلاد من عجزها؛ لتحسين الرقم السيادي وجلب الاستثمارات وخلق مواطن الشغل. وتمثل الاحتجاجات الحالية أول اختبار فعلي لحكومة يوسف الشاهد في الشوارع، لا سيما وأن الاحتجاجات السابقة على امتداد فترة الانتقال السياسي كان لها تأثير مباشر على تركيبة الحكومات السابقة واستمرارها في الحكم. ولا تبدو المعارضة على نفس الخطاب مع الحكومة؛ حيث أعلنت عدة أحزاب عن مساندتها للاحتجاجات، كما حثت على الخروج في مسيرات سلمية في كافة أنحاء البلاد؛ بهدف الضغط على الحكومة ودفعها إلى التخلي عن قانون المالية والتراجع عن الزيادات في الأسعار.

وحتى، يوم أمس، أعلنت وزارة الداخلية عن اعتقال 44 شخصاً متورطاً في عمليات النهب والتخريب أثناء الاحتجاجات، وحذرت من أن الدولة ستطبق القوانين بشكل حازم ضد المخالفين، في الوقت الذي يتوقع فيه استمرار الاحتجاجات الليلية في عدة مناطق في البلاد.

البيان: عريقات: لا معنى لدولة فلسطينية من دون القدس... دعوات لأوروبا الاعتراف بفلسطين على حدود «67»

كتبت البيان: في ظل التصعيد غير المسبوق للاحتلال، دعا الفلسطينيون الاتحاد الأوروبي للاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، مشدّدين على ألّا معنى لدولة فلسطينية من دون القدس، رافضين الحديث عن مفاوضات قبل إسقاط القرار الأميركي.

وطالبت مسؤولة فلسطينية، أمس، دول الاتحاد الأوروبي، اتخاذ خطوات فاعلة ورادعة لوقف «انتهاكات» إسرائيل، والاعتراف العاجل بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس.

وحضّت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، في بيان، الاتحاد الأوروبي على اتخاذ خطوات عاجلة واستباقية للحد من الخروقات الإسرائيلية المتواصلة والمستمرة يومياً للقانون الدولي والشرعية الدولية».

وأضافت عشرواي خلال لقائها في رام الله القنصل السويدي العام لدى السلطة الفلسطينية آن صوفي نيلسون، إنّ زيارة الرئيس محمود عبّاس إلى بروكسل 22 يناير الجاري تستهدف تقديم رؤية واضحة وبدائل لمواجهة الخطوات المدمرة الإسرائيلية والأميركية، ودعوة الاتحاد الأوروبي للتدخل الفوري لإنقاذ عملية السلام، مردفة: «إسرائيل بسلوكها الكولونيالي المتواصل، تدمر عملية السلام وتودي بحل الدولتين، وتتنكر فعلياً لوجود دولة فلسطينية لصالح أوهامها الأيدولوجية وحلمها بإسرائيل الكبرى».

على صعيد متصل، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن الحديث الأميركي المتواصل عن صفقات لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، أو الدعوة لأي مفاوضات أو محادثات غير مقبول لدى القيادة الفلسطينية، ما لم يتم إسقاط الإعلان الأميركي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وأضاف عريقات، في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين» أمس، أن دونالد ترامب أخرج القدس من أي مفاوضات، ولا معنى لدولة فلسطينية دون أن تكون القدس عاصمة لها.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية عنه القول: «القيادة الفلسطينية لا تريد الصدام مع الإدارة الأميركية، ولكن ترامب هو من خلق الصدام».

بدورها، حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية، أمس، من مساعي إسرائيل لتكريس واقع التعامل مع القضية الفلسطينية كـ «مشكلة سكانية». ونددت الوزارة في بيان، بالتحريض الأميركي الإسرائيلي على وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، وملف اللاجئين الفلسطينيين، منتقدة ما أسمته «السباق» الحاصل في سن القوانين العنصرية بين أحزاب الائتلاف اليميني الحاكم في إسرائيل، وآخرها النقاش الدائر حول مشروع قانون اقتطاع مخصصات القتلى والأسرى الفلسطينيين من المستحقات الضريبية للسلطة.

أكّدت حركة حماس إصابة القيادي في الحركة عماد العلمي بالرصاص في رأسه، أثناء تفقده سلاحه في منزله، في حين أكد مصدر طبي أن حالته حرجة. وقال المصدر الطبي إنّ العلمي وصل الى مستشفى الشفاء بغزة مصاباً بطلق ناري في الرأس.

الحياة: احتجاجات في الجزائر بعد تونس والسودان

كتبت الحياة: اتسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية ضد الظروف المعيشية القاسية التي تسببت بها موازنات دولٍ للعام الحالي 2018 والضرائب والزيادات التي فُرضت على مواد استهلاكية أساسية تطاول كل الناس في قوتها اليومي، لاسيما الشرائح محدودة الدخل. ومع استمرار «احتجاجات الرغيف» في تونس والسودان، شهدت الجزائر أمس، تحركات ومواجهات مع قوات الأمن عندما حاول الأطباء «المقيمون» الخروج في تظاهرة في العاصمة، إضافة إلى توتر ينبئ بوضع مماثل في قطاعَي النقل والتعليم الجزائريَين.

وكان الأطباء «المقيمون» الجزائريون صعّدوا تحركهم الاحتجاجي الذي بدأ منذ شهرين للمطالبة بإلغاء الخدمة المدنية والخدمة العسكرية، فنظموا تجمعات وحاولوا كسر قرار منع التظاهر في شوارع المدن الكبرى من دون ترخيص، فاصطدموا بالشرطة حين منعتهم من تخطي أسوار مستشفى مصطفى باشا وسط العاصمة للسير في اتجاه البرلمان، ما أسفر عن إصابة 20 طبيباً وبعض عناصر قوات الأمن بجروح، وفق «تنسيقية الأطباء المقيمين الجزائريين».

إلا أن مئات المحتجين الذين خرجوا في محافظة وهران (400 كيلومتر غرب العاصمة) كانوا أوفر حظاً من زملائهم في العاصمة، فتمكنوا من تنظيم مسيرة باتجاه مقر الولاية (المحافظة)، وأُحيطوا بعد انطلاقهم من المستشفى الجامعي بإجراءات أمنية مشددة. أما في محافظة قسنطينة (400 كيلومتر شرق العاصمة)، فمُنع مئات الأطباء المقيمين ومعهم أطباء مختصون وصيادلة وأطباء أسنان من الوصول إلى مقر المحافظة بعدما انطلقوا من مستشفى «ابن باديس» الجامعي. وتكرر السيناريو ذاته في محافظة عنابة.

كما دخل قرار الحكومة الجزائرية منع استيراد 851 منتجاً حيز التنفيذ منذ مطلع الأسبوع، وذلك بغية توسيع اصناف المواد الممنوعة من الاستيراد، على أمل شطب 1.5 بليون دولار تمثل قيمة استيرادها في العام 2017. وشملت اللائحة منتجات ترى الحكومة إنه يمكن تعويضها محلياً، مثل الأجبان والفاكهة والخضار ومواد البناء والتجميع والسيارات والجرارات والآليات الزراعية وغيرها. وانعكست آثار المنع في أسبوعه الأول، ندرةً كبيرة في مواد استهلاكية، ما دفع منتجين محليين الى رفع أسعارهم .

في تونس، سارع رئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى محاولة استيعاب التحركات التي اتخذت منحىً عنفياً في الشارع، فطالب بالتهدئة بعد مقتل متظاهر (43 سنة) «اختناقاً» أثناء مشاركته في مواجهات مع قوات الأمن التي استخدمت قنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين ليل الاثنين - الثلثاء.

وقال الشاهد أمس، إن «الوضع الاقتصادي في تونس صعب لكنه سيتحسن خلال العام الحالي، على رغم أنه سيكون عاماً صعباً على التونسيين».

ولحقت أضرار بمبانٍ حكومية عدة خلال صدامات ليل اول من امس، ووعد الناطقان باسم وزارتي الصحة والداخلية بتشريح جثة القتيل لتحديد أسباب وفاته في طبربة (جنوب العاصمة).

ونفت وزارة الداخلية التونسية أن الرجل قُتل على أيدي قوى الامن، مؤكدةً عدم وجود أي آثار عنف على جثته. وقال الناطق باسم الشرطة العميد خليفة الشيباني إن الرجل كان يعاني من مشكلات «ضيق تنفس»، واشار الى أنه «خلال الاحتجاجات أُحرق مركز للشرطة وسُرقت متاجر وخُرِّبت منشآت في مدن عدة، واعتقلت قوات الأمن 44 محتجاً بعد ضبطهم في وقائع سرقة وشغب وتخريب وعنف».

وعلّق رئيس الوزراء على تلك الأحداث قائلاً إن «ما شهده بعض جهات البلاد لا يُعدّ احتجاجاً وإنما عمليات نهب وتخريب واعتداء على المواطنين وممتلكاتهم». وأضاف: «لا وجود لاحتجاجات في الليل والحل الوحيد معهم هو تطبيق القانون»، موضحاً أن «الحكومة مستعدة للاستماع إلى أي شخص، ومن يريد التظاهر بطريقة سلمية فنحن معه ونحميه».

وشملت الاحتجاجات مدن سيدي بوزيد (وسط) والبلدات القريبة منها والقصرين والكاف (وسط وشمال غرب) ومنوبة (غرب العاصمة) والمهدية والحمامات (الساحل الشرقي) والعاصمة، إضافة إلى أحياء «التضامن» و «الانطلاقة» شمال العاصمة والتي تُعد من أكبر المدن التونسية كثافة سكانية.

في المقابل، طالبت «الجبهة الشعبية» اليسارية المعارضة بـ»تنسيق التحركات وزيادة وتيرة الاحتجاجات حتى إسقاط قانون المالية الذي يستهدف خبز التونسيين»، داعية الشعب إلى «مواصلة النضال».

في السودان، اعتمدت السلطات لهجةً تصالحية ناعمة مع المحتجين الذين يتظاهرون منذ الأسبوع الماضي ضد قرار رفع سعر الخبز. وأقرّ حزب المؤتمر الوطني الحاكم بصعوبة الإجراءات الاقتصادية التي رُفع بموجبها الدعم عن القمح، ما أدى إلى ارتفاع سعر الرغيف إلى جنيه، فيما اتهم المعارضة بمحاولة استغلال الوضع سلباً لمصلحتها.

القدس العربي: رسالة صوتية لأمير سعودي تكشف خفايا حادثة اعتقال 11 أميرا

كتبت القدس العربي: كشفت وكالة «بلومبيرغ» الأمريكية عن مفاجأة بشأن حادثة اعتقال 11 أميراً من أفراد الأسرة الحاكمة، الخميس الماضي، أثناء تجمهرهم قرب القصر الملكي. وأعلنت الوكالة الإخبارية أسماء بعض الأمراء السعوديين المقبوض عليهم بعد اتهامهم بالتجمهر اعتراضاً على عدم تحمل الدولة تكاليف فواتير الكهرباء، مشيرة إلى أن السبب ليس ما أعلنته السلطات السعودية.

وذكرت الوكالة في تقرير نُشر على موقعها، مساء الإثنين، أن أحد أفراد الأسرة المالكة في السعودية نشر مقطعاً صوتياً تحدى فيه المسؤولين السعوديين، وقال إن كل الاتهامات ضد الأمراء المقبوض عليهم، يوم الخميس الماضي «مزيفة تماماً» و«لا يمكن تصديقها». وأكدت «بلومبيرغ» أنها تأكدت من صحة التسجيل بعد عرضه على شخصين مطلعين على القضية، رفضا ذكر اسميهما.

ويتساءل الأمير عبد الله بن سعود بن محمد في التسجيل كيف يكون الأمراء لديهم مشكلة في دفع فواتير الكهرباء والخدمات؟، قائلاً: «إن كل الأمراء المحتجزين مقتدرون مادياً، وربّاهم آباؤهم على طاعة الملك». وفي التسجيل الصوتي أيضاً يقول الأمير عبد الله إن الأمراء المحتجزين تم اصطحابهم مع أحد أقاربهم إلى مبنى محافظة الرياض بعدما تلقوا استدعاءات للتحقيق في عمل سابق معه. وأضاف أنه حينما وصلوا منعهم الحراس من الدخول بطريقة «استفزازية» ولم يتعرفوا على أي شخص ممن يتعاملون معهم، مشيراً إلى أن بعض الأمراء انتابهم «حماس الشباب»، وبدأت بعض المناوشات، ثم ألقي القبض عليهم.

وقالت «بلومبيرغ»، في التقرير إن نجلي مالك «المراعي»، أكبر شركة ألبان سعودية، من بين الأمراء الذين أعلنت المملكة القبض عليهم الأسبوع الماضي بسبب التجمهر ضد قرار الحكومة بالتوقف عن دفع فواتير الخدمات لهم، مؤكدة أن الأمرين نايف بن سلطان وسعود بن سلطان، ابني الملياردير سلطان بن محمد الكبير، مؤسس شركة المراعي، كانا من بين 11 أميراً تم القبض عليهم، بالإضافة إلى الأمير نايف عضو مجلس إدارة شركة المراعي، ورئيس ثالث أكبر شركات الاتصالات السعودية «زين»، وذلك بحسب ثلاثة أشخاص مطلعين. ولفت التقرير إلى أن عائلة «الكبير» في الأسرة الحاكمة في السعودية تضم عدداً من رجال الأعمال البارزين، لكنهم بعيدون عن صنع القرارات السياسية.