Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

15 رابعاً، الصناعات الدوائية. في فترة ما قبل الحرب اشتهرت سورية، بعد الصناعات النسيجية والغذائية، بصناعة الدواء. وقد تم إيلاء هذه الصناعة بدايةً الاهتمام لاعتبارات أبرزها, أولاً، الحصول على حاجة سورية...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": موسكو: الاستخبارات الأميركية غارقة في الكذب.. الدفاع الروسية تعلن إحباط هجوم إرهابي بـ 13 طائرة مسيرة على قاعدتي حميميم وطرطوس

كتبت "الثورة": كشفت وزارة الدفاع الروسية عن إحباط هجوم إرهابي على مطار حميميم ونقطة دعم القوات البحرية الروسية في طرطوس عبر 13 طائرة مسيرة.

وأوضحت الوزارة الروسية في بيان أمس أنّ الهجوم الذي وقع على قاعدة طرطوس البحرية، ليل الجمعة السبت في 6 كانون الثاني الجاري، شاركت فيه 3 طائرات مسيرة، بينما شاركت 10 طائرات مسيّرة بالهجوم على مطار حميميم ليل السبت الأحد.‏

وبحسب الدفاع الروسية لم يؤد الهجومان إلى وقوع أضرار مادية أو إصابات بشرية.‏

الإرهابيون استخدموا في هجومهم تكنولوجيات حديثة في محاولة الهجوم بالطائرات المسيرة على قاعدة حميميم، وفق الدفاع الروسية التي قالت إنه تم إسقاط 3 طائرات مسيرة خارج هذه القاعدة، فيما انفجرت 3 أخرى بعد ارتطامها بالأرض و7 بالدفاعات الجوية.‏

ويعمل الخبراء الروس على «تحديد قنوات إمداد الإرهابيين بتكنولوجيات الطائرات المسيرة الحديثة وأجهزة التفجير أجنبية الصنع»، بحسب ما صرّحت الوزارة التي اعتبرت أنّ استخدام هذا النوع من الطائرات في سورية يدلّ على تسلّم الإرهابيين تكنولوجيا تسمح بشن هجمات على أي بلد.‏

وكانت قناة روسيا 24 قد بثّت رسالة مصورة من مطار حميميم تظهر بالأرقام أنّ الطائرات التي ادّعي أنها تضررت جراء قصف إرهابيين قاعدة حميميم ليلة رأس السنة سليمة، وأنها تستمرّ في تنفيذ طلعاتها القتالية.‏

وفي سياق اخر قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن المخابرات الأمريكية «غرقت في الكذب»، بمزاعمها أن روسيا كانت منذ سنوات عديدة تتدخل في الانتخابات الأمريكية.‏

كلام زاخاروفا جاء ردا على تصريحات مدير وكالة المخابرات الأمريكية مايكل بومبيو لقناة «سي بي أس» ادعى فيها أن روسيا تعمل على مدى «العقود» على تقويض الانتخابات في الولايات المتحدة.‏

وأوضحت زاخاروفا على صفحتها في فيسبوك، أن من دليل على بطلان هذه الاتهامات، عدم إثارة المسؤولين الأمريكيين السياسيين والاستخباراتيين لموضوع التدخل خلال كل هذه العقود.‏

وقالت زاخاروفا: لم يكن هناك تقرير أو فيلم أو تصريح واحد، قبل أن أفرز النظام الانتخابي الأمريكي نتيجة تتمثل في شكل الرئيس دونالد ترامب، وفي هذه اللحظة انطلق كل شيء، بما في ذلك اتهامات لا تستند إلى أي دليل، والبحث عن عدو خارجي، والشكاوى من «يد الكرملين» ومزاعم عديدة.‏

تشرين: أهلنا في الجولان المحتل: نرفض ممارسات الاحتلال القمعية وإجراءاته الباطلة التي يحاول فرضها علينا

كتبت تشرين: جدّد أهالي الجولان السوري المحتل رفضهم كل ممارسات كيان الاحتلال الإسرائيلي القمعية وإجراءاته الباطلة التي يحاول فرضها عليهم وكان آخرها إعلان «وزير داخلية» كيان الاحتلال الإسرائيلي أرييه درعي التحضير لإجراء «انتخابات» لما تسمى «المجالس المحلية» بقراهم في تشرين الأول من العام الجاري في خطوة تنتهك بشكل صارخ قرارات مجلس الأمن والمواثيق الدولية.

وشدّد الأهالي على أن هذه الإجراءات لا تعنيهم وهي باطلة ولاغية ولن يعترفوا أو يتعاملوا بها أبداً، مؤكدين تمسكهم بوطنهم وعروبتهم وأنهم مستمرون في مقاومة كل المحاولات والقرارات الإسرائيلية التي تسعى إلى سلبهم شخصيتهم العربية السورية.

وقال حسن فخر الدين من أهالي الجولان: سنبقى متمسكين بالهوية العربية السورية، أما قرارات كيان الاحتلال فلا قيمة لها بالنسبة لنا، وجميع مخططاته «لتهويد» الجولان و«ضمه» لم ولن تمر مهما طال الزمن، بينما قال الصيدلاني غاندي الكحلوني: إننا عرب سوريون ننتمي إلى الأسرة السورية ونرفض رفضاً قاطعاً عملية الانتخاب والترشيح لما سموه «المجالس المحلية».

من جانبه قال جاد الكريم ناصر: نحن أهالي الجولان نرفض كل ممارسات كيان الاحتلال ونرفض أي وجود لصناديق «الانتخاب» في قرانا، وسنكون دائماً يداً واحدة ضد أي مخطط يقوم به كيان الاحتلال الإسرائيلي.

الخليج: دبابات الاحتلال تدمر أراضي زراعية في طوباس... حملة اعتقالات واسعة وإغلاق قريتين في الضفة وتوغل في القطاع

كتبت الخليج: أغلقت قوات الاحتلال «الإسرائيلي»، أمس الاثنين، مدخل قريتين في مدينة نابلس في الضفة الغربية، في وقت اعتقلت فيه 23 فلسطينياً خلال حملة دهم، فيما دمرت قوات الاحتلال أراضي زراعية في طوباس وتوغلت في جنوب قطاع غزة، واستهدفت الصيادين في عرض البحر.

وقالت مصادر فلسطينية في الضفة الغربية إن جيش الاحتلال أغلق مدخل قرية (أوصرين) جنوب نابلس، التي يقطنها حوالي 3500 نسمة، بالسواتر الترابية. وأضافت أن جيش الاحتلال أغلق كذلك البوابة الحديدية المقامة قرب معسكر (حوارة) على الطريق المؤدي إلى قرية (عورتا)، التي يقطنها 7 آلاف نسمة، في جنوب نابلس. وأكدت المصادر أن هذه الاعتداءات تمت بدون سبب معلن سوى أنه يتعلق على الأرجح بتوفير الحماية للمستوطنين.

وندد محافظ نابلس أكرم الرجوب بالإجراء «الإسرائيلي» بإغلاق القريتين، واعتبره «عقابا جماعيا» على السكان الفلسطينيين.

وأكد أن الإغلاق «ليس له أي مبرر ويندرج ضمن سياسة دعم المستوطنين والتضييق على المواطنين الفلسطينيين».

يأتي ذلك فيما ذكرت مصادر اعتقال 23 فلسطينيا في مدن بيت لحم والخليل وجنين ورام الله خلال حملة دهم شملت اقتحام عدد من المنازل السكنية.

واقتحم 67 مستوطنا، و25 طالباً من معاهد تلمودية، و25 عنصرا من مخابرات الاحتلال، باحات المسجد الاقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة. وقالت مصادر مقدسية إن الاقتحامات تمت من باب المغاربة، وعبر مجموعات صغيرة ومتلاحقة، ونفذوا جولات استفزازية ومشبوهة في أرجاء المسجد، في حين نفذت عناصر مخابرات الاحتلال جولات استكشافية مُريبة في المسجد المبارك.

ودمرت دبابات الاحتلال عشرات الدونمات من الأراضي الزراعية في الأغوار، خلال تدريبات عسكرية أجراها الاحتلال الأسبوع الفائت في المنطقة. وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة إن جنازير الدبابات العسكرية دمرت دونمات معدة للزراعة البعلية وخربت أكثر من 40 دونما مزروعة بالحمص تعود للمواطن أحمد دراغمة بشكل مباشر.

وتواجه عشرات العائلات تشريدا غير مسبوق، لأيام عدة إلى حين تنتهي هذه التدريبات على الرغم من عدم قانونية ذلك عالميا بحكم أنها قوة محتلة.

وفي قطاع غزة، أطلقت الزوارق الحربية «الإسرائيلية»، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة على الصيادين في عرض بحر منطقة السودانية والواحة شمال غربي القطاع من دون وقوع إصابات. كما توغلت عدة آليات عسكرية، بشكل محدود في أراضي المواطنين شرق مدينة خان يونس وشرعت في جرف مساحات من الأراضي الزراعية، وسط إطلاق نار.

البيان: السيسي: لن نسمح بحدوث أزمة مياه في البلاد... انتخابات الرئاسة في مصر من 26 إلى 28 مارس

كتبت البيان: أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أن الدولة والحكومة لن يسمحا بحدوث أزمة مياه في البلاد، مشيراً إلى أنه يجري حالياً إنشاء محطة كبرى لمعالجة مياه الصرف تجنباً لمشكلة محتملة قد يتسبب بها سد النهضة في إثيوبيا على حصة مصر من مياه نهر النيل، في وقت أعلنت هيئة الانتخابات المصرية الجدول الزمني لانتخابات الرئاسة 2018.

وقال السيسي في كلمته خلال افتتاح عدد من المشروعات الخدمية والتنموية، أمس، إن الدولة لن تسمح بوجود مشكلة مياه، وتبذل كل جهودها لتعظيم الاستفادة من حصة مصر من مياه نهر النيل.

كما تقيم مشروعات لمعالجة وتحلية المياه. وأشار الرئيس المصري أن بلاده تقوم حالياً بتنفيذ أكبر مشروع في تاريخها لمعالجة وتحلية المياه بكلفة تتجاوز 70 مليار جنيه، مؤكداً أن المياه المعالجة تتم بمعالجة ثلاثية لتكون صالحة للشرب وستكون جاهزة لحل أي مشكلة محتملة في المياه.

وأوضح أنه يجب توفير الأمن المائي للمواطن المصري على مختلف المستويات وليس في مجال الشرب فقط، بل في مجال الزراعة وكل مجال تدخل في نطاقه المياه.

وأكد السيسي استعداد الدولة للمساهمة في إنشاء 4 آلاف مصنع للصناعات الصغيرة ومتناهية الصغر خلال عام على الأكثر، مشيراً إلى أهمية الانتهاء من تلك المصانع لتوفير أكثر من 40 ألف فرصة عمل للشباب، كما أعرب عن أهمية مساعدة المصانع المتعثرة لتعود للعمل والإنتاج.

وافتتح الرئيس المصري مشروعات طرق وإسكان عدة منها طريق شبرا بنها الجديد ومشروع القوس الشمالي الشرقي من الدائري الإقليمي الممتد بطول 33.5 كيلومتراً، كما افتتح جسوراً عدة بطريق القاهرة السويس.

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن بلاده لم تتلق رداً من إثيوبيا والسودان بشأن اقتراح مصر باشراك البنك الدولي في مفاوضات سد النهضة.

وقال شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتجارة الإيرلندي سيمون كوفني، حول تأثير سد النهضة في العلاقات المصرية السودانية، إن «سد النهضة هو مسار فني، ويجب التعامل معه من هذا المنطلق، ولكن أيضاً لا بد أن يكون هناك قدر من المراعاة المشتركة لمصالح الأطراف الثلاثة.

ولا نستطيع أن نقول إننا قد حققنا من خلال التطبيق الكامل للاتفاق الإطاري والمسار الفني في اللجنة الفتية المشتركة، ما يؤشر إلى التنفيذ الكامل لما تم التوافق عليه ومراعاة مصالح الدول الثلاث والاعتبارات التي تم على أساسها صياغة الاتفاق من اعتراف متبادل للمصالح المشتركة للدول الثلاث».

وأكد شكري أنه «ليس هناك رغبة من قبل مصر لخلق أي مجالات للتوتر، ولكن نجد دائماً أن هناك أرضية للتوافق إذا كانت هناك إرادة سياسية لذلك، وهذا هو ما نقدره ونقيمه، فمصر لديها هذه الإرادة ولكن تتعامل مع أي قدر من التصعيد بالشكل الذي يتناسب مع القدرات ويتناسب أيضاً مع الاهتمام بمصالح الشعبين».

في سياق آخر، أعلن رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، لاشين إبراهيم، إن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستجرى داخل البلاد على مدى ثلاثة أيام من 26 إلى 28 مارس المقبل. وقال إبراهيم، في مؤتمر صحافي بالقاهرة، إن المصريين في الخارج سيدلون بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية أيام 16 و17 و18 مارس.

وأضاف أنه في حال إجراء جولة إعادة ستعقد في الداخل على مدى ثلاثة أيام من 24 إلى 26 أبريل، وفي الخارج من 19 إلى 21 أبريل. وأوضح أن نتيجة الجولة الأولى من الانتخابات ستعلن يوم الثاني من أبريل، وإذا أجريت جولة إعادة ستعلن النتيجة النهائية يوم الأول من مايو. ومن المقرر فتح باب الترشح للانتخابات في 20 يناير الجاري ولمدة عشرة أيام.

الحياة: «احتجاجات الرغيف» تتمدد في تونس والسودان

كتبت الحياة: شهد كل من تونس والسودان خلال الساعات الماضية موجة احتجاجات ضد إجراءات اتخذتها حكومتا البلدين برفع أسعار مواد أساسية تمسّ بمعيشة الناس اليومية وقوتها، وفي مقدمها الرغيف.

وخرج شبان سودانيون وتونسيون للتظاهر واشتبكوا مع القوى الأمنية التي حاولت منعهم من الاحتجاج، وأخذت الأمور منحى دموياً في السودان بعد مقتل طالب برصاص «مجهول»، كما أعلنت السلطات السودانية.

واتسعت في تونس امس، رقعة احتجاجات دعت إليها مجموعة ناشطين تحت شعار «فاش نستناو؟» (ماذا ننتظر؟)، ضد غلاء أسعار المواد الاستهلاكية، وشملت محافظات القصرين وسيدي بوزيد وقفصة والعاصمة، وسط تحذيرات من تدهور الوضع الاجتماعي بعد تدخل الشرطة لاعتقال محتجين واستخدام القوة لتفريق تظاهرات، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات.

وتواصلت الاحتجاجات أمس، في محافظات عدة بعد ليلة حامية شهدتها العاصمة، حيث فرقت قوات الشرطة تظاهرة في الشارع الرئيسي ضد غلاء الأسعار والمطالبة بإسقاط قانون الموازنة. وزادت حدة الاحتجاجات بعد اعتقال الشرطة عشرات الشبان بتهمة توزيع بيانات تحرّض على التظاهر.

وشهدت مدينتا القصرين وسيدي علي بن عون (محافظة سيدي بوزيد) أمس، تظاهرات مناهضة للحكومة تخللتها عمليات كَر وفر بين المحتجين وقوات مكافحة الشغب. ورفع المتظاهرون شعارات تنادي بإسقاط الحكومة ووقف العمل بقانون المالية والزيادات الأخيرة.

وتظاهر عشرات المواطنين في مدينة الكاف (شمال غربي) أمام مبنى المحافظة، رافعين شعارات مناهضة للحكومة، وسط توقعات باتساع دائرة الاحتجاج بسبب قمع الشرطة المتظاهرين وتفريقهم، ما زاد غضب الناشطين.

أما في السودان فشهدت ولايات عدة أمس، هدوءاً حذراً غداة تظاهرات جابت مدناً كثيرة احتجاجاً على رفع سعر الخبز وتدهور الأوضاع الاقتصادية، خلّفت قتيلاً وجرحى في ولاية غرب دارفور. ورفعت الخرطوم درجة استعداد قوات الشرطة والأمن تحسباً لأي احتجاجات جديدة.

وشهدت مدن نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور والجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور والدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق وسنار عاصمة الولاية التي تحمل اسمها ومدني عاصمة ولاية الجزيرة ومدن أخرى أول من أمس، احتجاجات على رفع سعر الخبز وارتفاع أسعار غالبية السلع بعد خفض قيمة صرف الجنيه في مقابل العملات الأجنبية.

وأعلن حاكم ولاية غرب دارفور، فضل المولى الهجا، مقتل طالب وإصابة 4 آخرين خلال احتجاجات اندلعت في مدينة الجنينة مساء الأحد. وقال الهجا إن الزبير أحمد السكيران، وهو طالب في المرحلة الثانوية، قُتل «برصاص مجهول».

وفي ولاية سنار، قال رئيس حزب المؤتمر السوداني المعارض الماحي محمد سليمان، إن السلطات أطلقت 30 شخصاً بكفالة بعدما اعتقلتهم بسبب مشاركتهم في تظاهرة مناهضة لارتفاع الأسعار، موضحاً أن النيابة ستقدم الموقوفين إلى المحاكمة.

القدس العربي: «الزرقاء» الأردنية تحت الأضواء مجددا: إحباط عملية إرهابية وتوجيه التهم بالتآمر لـ17 مواطنا من تنظيم «الدولة»

كتبت القدس العربي: دخلت مدينة ومحافظة الزرقاء الأردنية المكتظة مجددا دائرة الأضواء، أمس الإثنين، بعد الكشف عن اعتقال 17 من مواطنيها ضمن خلية إرهابية ضخمة، في الوقت الذي اتضحت فيه أسباب الإجراءات الأمنية المكثفة التي استغربها الأردنيون نهاية العام الماضي بالتزامن مع احتفالات الميلاد ورأس السنة، وذلك تزامنا أمس مع رفع ثمن رغيف الخبز في الأردن، وسط حالة اقتصادية صعبة يواجهها الأردنيون وشح المساعدات الدولية، وخصوصا من «الدول الشقيقة» التي وعدت بالكثير ولم ير الأردنيون منها شيئا.

فقد صدم الرأي العام الاردني أمس وهو يتعامل مع الأنباء الجديدة التي تؤكد بأن جهاز المخابرات العامة أحبط عملية إرهابية ضخمة جدا كانت خلية تابعة لتنظيم «داعش» تخطط لتنفيذها في الأراضي الأردنية، بالتزامن مع العام الجديد. التفاصيل لم تتضح جميعها بعد لكن بين يدي المدعي العام في محكمة أمن الدولة اليوم قضية تتعلق بمخطط ضخم لتفجير الأوضاع في الأردن وإثارة الرعب فيه، حيث وجهت اتهامات التآمر لتنفيذ أعمال إرهابية لسبعة عشر أردنيا مع شروحات وعملية رصد استخبارية معمقة.

العملية التي تم الإعلان عن إحباطها في عمان كانت ضخمة في الواقع، لكنها سرعان ما أثارت تساؤلات سياسية حول الأهداف من تفجيرات محتملة في الساحة الأردنية وسط الظرف الإقليمي المعقد .

وصرح مصدر أمني مسؤول لـ«القدس العربي» أن الأجهزة الأمنية رفضت الاسترخاء أصلا بالرغم مما قيل عن حسم المواجهة ضد عصابة داعش في سوريا وطردها من غرب وشمال العراق، حيث كان التقدير الأمني يشير إلى أن إحكام الحصار في الرقة والموصل على تنظيم داعش سيدفع بالتنظيم لمحاولات إثارة رعب وتفريغ أزمات في الساحات المجاورة .

الجديد المثير في هذه العملية أن جميع المتورطين فيها هم مواطنون أردنيون، وأن غالبيتهم الساحقة يقطنون في مدينتي الرصيفة والزرقاء المكتظتين حيث معقل التيارات السلفية والجهادية. وهو أمر يرى خبراء المعلومات والاستخبارات أنه مؤشر حيوي على صمود ظاهرة الذئاب المنفردة التي تحاول التقليد وارتكاب جرائم عبر التخطيط في مجموعات، استنادا إلى فتاوى من خارج البلاد لا تزال نشطة.

ولمح البيان الرسمي الذي كشف التفاصيل إلى أن شبكة الاتصال والمعلوماتية بالنسبة للخلايا الإرهابية المحلية التي تتأثر بداعش تحديدا شهدت تطورا ملحوظا في الآونة الأخيرة، لكنها بقيت تحت الرقابة والسيطرة والمتابعة بالنسبة لجهاز المخابرات العامة الاردني . الجهاز الذي تقوده إدارة جديدة منذ أشهر سجل علامة فارقة في وجدان الأردنيين عندما أحبط ما يمكن وصفها بعملية ضخمة حيث لا يمكن بناء سيناريوهات أمنية مبالغ فيها مع تقديم 17 أردنيا دفعة واحدة الى محكمة امن الدولة وبصورة تثبت بأن الارهاب لا يزال يخطط للعبث في الأردن وأنه واهم كل من يزعم العكس.

وحسب التفاصيل المنشورة تم إحباط هذه العملية الضخمة، وتحدثت عن غطاء مالي تم التخطيط له لتمويل العملية عبر محاولات سطو على بنوك في مدينتي الزرقاء والرصيفة تحديدا، وعبر سرقة سيارات وبيعها في السوق السوداء لشراء أسلحة ومتفجرات ولاختيار أهداف بعضها صلب مثل مراكز أمنية وعسكرية، وبعضها الآخر «رخو» مثل رجال دين من الطبقة المعتدلة ومولات تجارية وبنوك.