Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: ناشطون أمريكيون يزورون سورية: الحرب الإرهابية على سورية هدفها تدميرها وتقسيمها

كتبت تشرين: بدأت مجموعة من الناشطين الأمريكيين في المجال الطبي والحقوقي والمجتمعي والسياسي برئاسة ماركوس ساوس ورث زيارة إلى سورية أمس، حيث أكدوا وقوفهم إلى جانب سورية في وجه ما تتعرض له من تحديات واستعدادهم التام لتقديم كل ما يمكن لمساعدة الشعب السوري، مشيرين إلى أن الهدف من الحرب الإرهابية التي تشن على سورية منذ قرابة سبع سنوات هو تدميرها وتقسيمها.

وقال ساوس ورث رئيس الوفد: جئنا اليوم مع مجموعة من الناشطين الذين يعملون في مجال خدمة المجتمع بمواقع مختلفة من أمريكا والمكسيك ليشاهدوا بأعينهم الواقع في سورية ولنساهم معاً بالعمل على رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية، مؤكداً أن هذه الإجراءات تؤذي الشعوب.

وأكد ساوس ورث أن الطريقة الوحيدة لكسر الأجندة السياسية الأمريكية تجاه سورية هي العمل من أجل تغيير الرأي العام في الولايات المتحدة وإيصال الصورة الحقيقية لما يجري فيها.

وكان الوفد الأمريكي التقى مع وزير الصحة الدكتور نزار يازجي، حيث تطرق يازجي خلال اللقاء إلى الأضرار التي لحقت بالقطاع الصحي بسبب الإجراءات الاقتصادية أحادية الجانب المفروضة على سورية والاستهداف الإرهابي للمشافي والمراكز الصحية ومنظومة الإسعاف ومعامل الأدوية، مؤكداً عدم تسجيل أي وباء أو جائحة مرضية خلال السنوات الماضية وانطلاق مرحلة إعادة تأهيل المؤسسات الصحية.

وأشار يازجي إلى حاجة القطاع الصحي لبعض التجهيزات الطبية مثل الطبقي المحوري وأجهزة غسل الكلية وسيارات الإسعاف فضلاً عن الأدوية النوعية واللقاحات بسبب صعوبة تأمينها نتيجة الإجراءات الاقتصادية المفروضة على سورية.

بدوره أكد ساوس ورث أن أعضاء الوفد سيساهمون في تقديم المساعدات خاصة في المجال الصحي للتخفيف من معاناة الشعب السوري بسبب الحصار المفروض والحرب الإرهابية على سورية، وأنهم سينقلون مشاهداتهم للشعب الأمريكي ولأعضاء في الحكومة الأمريكية الحالية لإظهار الصورة الحقيقية لما يجري في سورية للتأثير على الرأي العام، متمنياً باسم الوفد أن يحل السلام على الأراضي السورية وعودة السوريين إلى حياتهم الطبيعية.

كما اطلع الوفد على الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين خلال جولته على الهيئة العامة لمشفى دمشق والهيئة العامة لمشفى الكلية والهيئة العامة لمشفى العيون الجراحي إضافة إلى زيارته معمل الأدوية في ريف دمشق.

"الثورة": الجيش يستعيد قريتي الحسناوي وأبو الغر.. ويتقدم على محور الرهجان بريف حماة الشرقي

كتبت "الثورة": الإنجازات الناجحة التي تحققها قواتنا تؤكد أن لا تراجع حتى القضاء نهائيا على تلك العصابات التي باتت هزيمتها قاب قوسين أو أدنى, فحتى الإرهابيون باتوا يدركون أن لا خلاص لهم سوى الاستسلام أو الموت المحتم, حيث نيران جنودنا البواسل تحاصرهم أينما اتجهوا,

والدول الإرهابية الداعمة لهم لم يعد بمقدورها تحمل المزيد من النفقات والخسائر وخاصة أنها أيقنت بأن مشروعها الاستعماري الجديد لم ولن يكتب له النجاح بعد أن جربت كل وسائلها الإجرامية لكسر صمود سورية وشعبها ولكنها فشلت, وقواتنا المسلحة الباسلة قضت على كل أوهامها إلى غير رجعة.‏

فقد استعادت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة السيطرة على قريتي الحسناوي وأبو الغر في اطار عملياتها المتواصلة لاجتثاث إرهابيي جبهة النصرة من ريف حماة الشمالي الشرقي.‏

وذكر مراسل سانا في حماة ان وحدات من الجيش والقوات الرديفة نفذت خلال الساعات الماضية عمليات عسكرية على بؤر تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التكفيرية التابعة له في قريتي الحسناوي وابو الغر شمال شرق مدينة حماة بنحو 90 كم.‏

ولفت المراسل إلى أن العملية انتهت باستعادة السيطرة على تلك القريتين بعد مقتل العديد من الإرهابيين وفرار من تبقى منهم تاركين جثث قتلاهم وأسلحتهم وعتادهم وذخيرتهم.‏

واشار المراسل إلى ان وحدات الجيش تقوم بملاحقة الإرهابيين الفارين بينما بدأ خبراء تفكيك الالغام على الفور بتمشيط قريتي الحسناوي وابو الغر وتفكيك المفخخات والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون بين المنازل والاراضي الزراعية.‏

وبين المراسل أن وحدات من الجيش حققت تقدما جديدا في عملياتها ضد التنظيمات الإرهابية على محور الرهجان بريف حماة الشرقي وقضت على عشرات الإرهابيين من بينهم ابو نوفل الخالدي ومخلث الحماد وعمر جمال الجمعة.‏

إلى ذلك اقرت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل العديد من افرادها من بينهم من سمته مسؤول قوات النخبة بقاطع الدانا في تنظيم جبهة النصرة الملقب أبو عثمان أشداء.‏

واستعادت وحدات الجيش نهاية الاسبوع الماضي السيطرة على قريتي بليل والراشدية في اطار عملياتها العسكرية على تجمعات تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في المنطقة الممتدة بين ريف حلب الجنوبي الشرقي وريف حماة الشمالي الشرقي.‏

من جهة ثانية أصيب 4 أشخاص بجروح جراء سقوط قذيفتين صاروخيتين أطلقهما إرهابيو تنظيم جبهة النصرة على مدينة سلحب شمال غرب مدينة حماة بنحو 48 كم.‏

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن إرهابيي تنظيم جبهة النصرة المنتشرين في قلعة المضيق المتاخمة للحدود الادارية الجنوبية لمحافظة ادلب استهدفوا مساء أمس الاحياء السكنية في مدينة سلحب بقذيفتين صاروخيتين ما تسبب باصابة 4 اشخاص بينهم طفلان ووقوع أضرار مادية بمنازل وممتلكات الاهالي.‏

الخليج: اعتقال 19 فلسطينياً في الضفة والقدس بينهم قيادي... مخطط لهدم مئات المنازل الفلسطينية شمالي القدس

كتبت الخليج: ذكر التلفزيون «الاسرائيلي» أن سلطات الاحتلال تعكف على تنفيذ مخطط سري لتنفيذ أكبر عملية هدم ستطال عشرات البنايات السكنية في منطقة كفر عقب، شمالي القدس. وأوضح أن المخطط الذي يشرف عليه رئيس بلدية الاحتلال في القدس اليميني نير بركات،يهدف إلى هدم ستة أبراج سكنية في منطقة كفر عقب التي تقع خارج الجدار مما يتسبب في إخلاء المئات من الفلسطينيين من منازلهم.واعتقلت قوات الاحتلال، 19 فلسطينياً، بينهم 14 خلال حملة دهم واسعة في الضفة الغربية من بينهم قيادي بارز في حركة الجهاد، فيما اعتقلت فلسطينيين اثنين في القدس المحتلة بدعوى حيازتهما أسلحة، واعتبرت الجهاد اعتقال القيادي طارق قعدان يجيى ضمن حملة استهداف، وتهديدات لقيادتها مستمرة منذ أيام عدة.

وقالت مصادر فلسطينية أمنية ومحلية إن اعتقالات الضفة الغربية المحتلة تركزت في مدن الخليل وبيت لحم وجنين ورام الله وشملت اقتحام عدد من المنازل السكنية وتفتيشها. وبحسب المصادر، فإن من بين المعتقلين القيادي البارز في حركة الجهاد قعدان الذي جرى اقتحام وتفتيش منزله في بلدة عرابة في جنين قبل اعتقاله.

وحذرت مستويات سياسية وعسكرية «إسرائيلية»، الجهاد، من شن أي هجوم انتقاماً لاستشهاد 12 مقاوماً (10 من سرايا القدس التابعة للجهاد، واثنان من كتائب القسام التابعة لحماس) جراء استهداف قوات الاحتلال لنفق يمتد من غزة إلى أراضي ال 48، وهددت برد قوي وباستهداف قيادة الجهاد، من دون أن تستثني حركة «حماس» من المسؤولية عن أي هجوم ينطلق من غزة.

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال شابين مقدسيين من حي بيت حنينا شمال القدس المحتلة، بدعوى العثور على أسلحة اشتملت على مسدس وذخيرة مختلفة.

وأعلن جيش الاحتلال في بيان اعتقال 14 فلسطينياً في الضفة ليلة الأحد/‏‏‏ الاثنين بشبهة «الضلوع بنشاطات شعبية».

وأشار إلى أن «إسرائيلية» أصيبت بجروح طفيفة جراء رشق سيارتها بالحجارة في بيت لحم جنوب الضفة.و اعتقلت قوات الاحتلال شابين من السيلة الحارثية غرب جنين على حاجز عسكري، وفي بيت لحم اعتقلت 3 شبان، بينهم فتى من بيت لحم، كما وزعت منشورات تحذيرية لسكان بلدة تقوع شرقاً. وفي الخليل اعتقلت تسعة فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال. وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال من مدينة الخليل، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. كما اعتقلت من بلدة يطا جنوب الخليل: نزار محمد (21 عاماً)، ومحمود مخامرة (51 عاما) بعد تفتيش منزليهما والعبث بمحتوياتهما، واعتقلت على حاجز عسكري الشاب خليل زهران أبو قبيطة من البلدة ذاتها. ودهمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر بعشرات الجنود والآليات العسكرية، وفتشت منزل محمد اخليّل، واعتقلت نجله أمير (19 عاما)، كما اقتحمت محيط وساحة مسجد بيت أمر الكبير، وفتشت عدداً من المنازل القديمة والمهجورة في المكان، وحاول جنود الاحتلال اقتحام مسجد النبي متّى القديم ولكن تصدى الأهالي لهم.

كما احتجزت قوات الاحتلال مساء الأحد، عشرات الفلسطينيين على حاجز عسكري نصبته على شارع حيفا غرب جنين.

قالت مصادر أمنية في غزة إن الزوارق البحرية «الإسرائيلية» أطلقت النار تجاه الصيادين الفلسطينيين مما أدى إلى إصابة اثنين منهم بجروح بعد مطاردة لمراكبهم.

البيان: جهود حثيثة للبحث عن مئات المحاصرين تحت الأنقاض

450 قتيلاً و7160 جريحاً في زلزال العراق وإيران

كتبت البيان: ارتفع عدد القتلى جراء الزلزال القوي الذي ضرب الحدود الإيرانية العراقية مساء أول من أمس إلى 450 قتيلاً، و7160 جريحاً، جراء زلزال قوته 7.3 درجات ضرب المنطقة، في الوقت الذي تواصلت فيه جهود الإنقاذ للبحث عن مئات المحاصرين تحت الأنقاض في المنطقة الجبلية.

وذكر التلفزيون الحكومي أن أكثر من 398 شخصاً قتلوا في إيران وأصيب 3950 على الأقل بجروح. كما قتل 9 أشخاص في العراق وأصيب 2150 بجروح وقال مسؤولون محليون إن عدد الوفيات سيرتفع مع وصول فرق البحث والإنقاذ إلى مناطق نائية في إيران.

وشعر الناس بالزلزال في العديد من الأقاليم الغربية في إيران لكن إقليم كرمانشاه كان الأكثر تضرراً وأعلن الحداد ثلاثة أيام. وسقط أكثر من 236 من الضحايا في منطقة سرب الذهب في كرمانشاه على بعد نحو 15 كيلومتراً من الحدود العراقية.

وقال التلفزيون الحكومي الإيراني إن الزلزال ألحق أضراراً بالغة ببعض القرى المؤلفة من بيوت مبنية بالطوب اللبن. وتسعى فرق جاهدة للعثور على ناجين محاصرين تحت أنقاض المباني المنهارة. وقال مسؤولون للتلفزيون الحكومي إن الزلزال تسبب كذلك في انهيارات أرضية تعوق جهود الإنقاذ. وذكرت وسائل إعلام أن 14 إقليماً على الأقل في إيران تضررت من الزلزال. وصباح أمس ضربت هزة أرضية جديدة المناطق الواقعة بين الحدود العراقية الإيرانية بقوة 4.4 على مقياس ريختر، على بعد 44 كيلومتراً من مدينة كفري بشمال العراق و96 كيلومتراً عن السليمانية و179 عن بغداد.

وأكدت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن قوة زلزال أول من أمس بلغت 7.3 درجات، وذكر مسؤول في الأرصاد الجوية العراقية أن قوة الزلزال بلغت 6.5 درجات، وأن مركزه كان في بنجوين بمحافظة السليمانية في منطقة كردستان قرب المعبر الحدودي الرئيسي مع إيران. وقال مسؤولو صحة أكراد إن ما لا يقل عن 9 أشخاص قُتلوا في العراق كما أصيب نحو 2150. وشعر الناس بالزلزال حتى العاصمة العراقية بغداد التي خرج كثير من سكانها من منازلهم ومن الأبنية المرتفعة وهم في حالة من الذعر.

وعلى الجانب العراقي وقعت أشد الأضرار في بلدة دربندخان التي تقع على بعد 75 كيلومتراً شرقي مدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق. وقال ريكوت حمه رشيد وزير الصحة بكردستان إن أكثر من 30 شخصاً أصيبوا في البلدة. واضاف لرويترز «الوضع حرج للغاية».وان أضراراً بالغة لحقت بالمستشفى الرئيسي بالمنطقة ولا توجد كهرباء، ولذلك يجري نقل الجرحى إلى السليمانية للعلاج. ولحقت أضرار كبيرة بمبانٍ ومنازل.

وانقطعت الكهرباء في عدة مدن إيرانية وعراقية ودفع الخوف من توابع الزلزال آلاف الأشخاص في البلدين إلى البقاء في الشوارع والحدائق في البرد الشديد.

وسجل مركز رصد الزلازل الإيراني نحو 118 من توابع الزلزال وتوقع المزيد. وقال رئيس الهلال الأحمر الإيراني إن أكثر من 70 ألف شخص يحتاجون لأماكن لإيوائهم بصورة عاجلة.

أبلغ سكان بمدينة ديار بكر في جنوب شرق تركيا عن شعورهم بهزة أرضية قوية لكن لم ترد تقارير عن أضرار أو ضحايا في المدينة.

وفي الكويت شعر السكان بالزلزال وهرع بعضهم إلى الشوارع وسط حالة من القلق. لكن مسؤولين كويتيين أكدوا بشكل سريع على التلفزيون الحكومي أنه لم تقع حوادث تذكر نتيجة الهزة الأرضية.

وقالت الشبكة الوطنية الكويتية لرصد الزلازل التابعة لمعهد الكويت للأبحاث العلمية إن الهزة الأرضية التي شعر بها سكان البلاد بلغت قوتها ما بين أربع وخمس درجات، وهي هزة ارتدادية للزلزال الذي ضرب الحدود العراقية الإيرانية. وأعلنت السلطات الكويتية، أمس إخلاء مبنى سكانياً لساعات في منطقة صباح السالم بعد بلاغ بحدوث شرخ فيه، مشيرة إلى احتمال أن يكون ذلك ناتجاً عن الهزة الأرضية التي تأثرت بها البلاد الأحد.

وذكرت الإدارة العامة للإطفاء أن أحد سكان المبنى بلغ عن الشرخ، فسارعت فرق الإنقاذ إلى المكان وأخلت المبنى فجر أمس، وأوضحت أن عملية الإخلاء لساعات جاءت لأسباب احترازية وشملت فقط ساكني الجزء الذي يحتوي على الشرخ.

ترأس رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اجتماعاً للجنة الوطنية العليا للمياه تمت خلاله مناقشة تأثير الزلزال على السدود المائية، وقدّم دراسة كاملة عن هذه التأثيرات، حيث تم التأكيد على أن وضع السدود آمن ولا يوجد خطر عليها، ووجهت اللجنة بالاستمرار بمراقبة سد دربندخان لضمان سلامة بناه الأساسية.

كما جرت مناقشة وضع الخزين المائي والسياسة المائية للمرحلة المقبلة، إضافة إلى مناقشة الاستراتيجية الإروائية للخطة الزراعية والتجاوزات المائية وأهمية اتخاذ المزيد من الإجراءات لإيقافها لما لها من تأثير سلبي على الحصص المائية لبقية المحافظات.

ومن جانبه، أفاد وزير الموارد المائية العراقي حسن الجنابي أن سد حمرين شمال شرق بغداد بحالة جيدة فيما تأثر سد دربندخان قرب السليمانية شمال العراق بالهزة وانهارت بعض المنازل المجاورة له.

الحياة: الرياض تستضيف اجتماعاً للمعارضة بعد أيام

كتبت الحياة: أعلنت السعودية انها ستستضيف اجتماعاً موسعاً للمعارضة السورية في الرياض بين 22 و24 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري. وأوضح بيان بثته «وكالة الأنباء السعودية» أمس، أن الاستضافة تأتي «انطلاقاً من سياسة السعودية الداعمة لجهود إحلال السلام ومواجهة الإرهاب، واستجابة لطلب المعارضة السورية بهدف التقريب بين أطرافها ومنصاتها وتوحيد وفدها المفاوض لاستئناف المفاوضات المباشرة في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة».

على خلفية تباينات بينهما حول مؤتمر موسع للسلام تسعى موسكو إلى عقده لمناقشة مستقبل التسوية في سورية بعد «داعش»، استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره التركي رجب طيب أردوغان أمس في مدينة سوتشي على البحر الأسود، لاستكمال مناقشة تسوية النزاع وعملية عسكرية مرتقبة ضد الأكراد في عفرين شمالاً وصفقة نظام «أس 400» الصاروخي. واستبق أردوغان اللقاء بدعوته أميركا وروسيا إلى سحب قواتهما من سورية. فيما أعلنت إيران أن وجودها في سورية «مشروع» وأنها باقية ما بعد «داعش». ويأتي لقاء بوتين وأردوغان في أعقاب تفاهمات روسية- أميركية تقضي بانسحاب القوات الإيرانية وحلفائها من جنوب غربي سورية على الحدود مع إسرائيل.

وأعرب بوتين، في بداية اللقاء مع أردوغان، عن ارتياحه لتطور العلاقات مع أنقرة، قائلاً: «نعمل في الواقع على كل محاور التعاون... ولدينا العادة الحسنة التي تقضي بمناقشة مواضيع الساعة بطريقة عملانية».

وقال بوتين: «يمكن اعتبار أن العلاقات بين روسيا وتركيا عادت تقريباً إلى وضعها الطبيعي»، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين زاد في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام بنسبة 38 في المئة. وصرح أردوغان: «أنا على اقتناع بأن لقاءنا اليوم سيكون فعالاً جداً». وزاد: «اللقاءات الكثيرة... تعطي زخماً لتطور علاقاتنا الثنائية»، مشيراً إلى تنامي التعاون السياسي والعسكري والاقتصادي والتجاري.

وقال الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف إن موضوع النقاش الرئيسي هو الوضع في سورية، ومناطق «خفض التوتر» ومتابعة التسوية السياسية، إضافة إلى البحث في تفاصيل صفقة شراء أنقرة نظام «إس- 400» للدفاع الصاروخي. كما يريد أردوغان البحث في عملية عسكرية تركية محتملة في منطقة عفرين شمال سورية لطرد عناصر «وحدات حماية الشعب الكردية»، وهي قضية حساسة تحتل أولوية في سلم اهتمامات الرئيس التركي الذي قال أمس: «لا يمكن تركيا تجاهل التهديد من جانب مدينة عفرين، ونحن مضطرون لاتخاذ الإجراءات المطلوبة ضد القوات الكردية».

والتقى أردوغان وبوتين في أيلول (سبتمبر) الماضي في أنقرة، واتفقا على منطقة خفض توتر في إدلب شمال سورية. ومنذ ذلك الحين، اقترحت روسيا جمع كل القوى السياسية السورية، للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع، لكن فصائل المعارضة وعواصم غربية أعربت عن شكوكها في مؤتمر سلام برعاية موسكو ودعت إلى «عدم الالتفاف» على مسار جنيف. كما تحفظت أنقرة بدورها عن الفكرة بسبب دعوة موسكو أكراد سورية. ووصف أردوغان أمس، هذه الدعوة بأنها «غير مقبولة»، وقال إنه سيناقش الأمر مع بوتين.

وقال الخبير الروسي أليكسي مالاشينكو، إن «روسيا في وضع بالغ الصعوبة في سورية، لا تستطيع بكل بساطة السماح لنفسها بخسارة حلفاء أو حتى شركاء»، موضحاً أن بوتين وأردوغان «يحتاج كل منهما إلى الآخر» في هذا النزاع. وكان أردوغان قال أمس إن من لا يعتقدون بجدوى الحل العسكري للصراع في سورية عليهم أن يسحبوا قواتهم، وجاءت تصريحاته تعليقاً على إعلان بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب أنه «لا حل عسكرياً للصراع في سورية». وقال أردوغان للصحافيين قبل أن يتوجه إلى سوتشي: «يصعب عليّ فهم هذه التعليقات. إذا كان الحل العسكري غير مطروح، فإن على هؤلاء الذين يقولون ذلك سحب قواتهم».

وبعد سوتشي سيتوجه أردوغان إلى الكويت وقطر. ويضم الوفد التركي وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش التركي خلوصي أكار، ورئيس الاستخبارات الوطنية حقان فيدان.

إلى ذلك، أفادت الخارجية الإيرانية بأن وجود إيران العسكري في سورية «مشروع» وأنها ستستمر بعد هزيمة «داعش». وقال الناطق باسم الوزارة، بهرام قاسمي أمس، إن «الوجود العسكري الإيراني في سورية، جاء بناءً على طلب من الحكومة السورية». وأضاف قاسمي أنه «في حال القضاء على داعش في شكل كامل، فنحن مستمرون في سورية، وسنواصل تعاوننا مع (الحكومة السورية) في أشكال مختلفة». ولم يحدد المسؤول الإيراني أشكال هذا التعاون.

القدس العربي: ألمانيا تتخوف من أن يصبح لبنان «ألعوبة» في يد السعودية والاتحاد الأوروبي يطالب بـ«تجنب استجلاب نزاعات إقليمية»... بطريرك الموارنة: زيارتي للرياض «تاريخية ومهمة»

كتبت القدس العربي: أعلنت مفوضة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، أمس الإثنين، أن الاتحاد الأوروبي يطالب بـ»ألا يكون هناك أي تدخل خارجي» في لبنان بعد استقالة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، ويرى من «الضروري تجنب استجلاب نزاعات إقليمية» إلى هذا البلد. وقالت وهي تعلن أنها ستلتقي وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل صباح اليوم في بروكسل، «لا نريد أي تدخل خارجي» في لبنان، مضيفة «نعتبر أنه من الضروري تجنب استجلاب نزاعات إقليمية وتفاعلات إقليمية وتوترات إقليمية إلى لبنان، ولا بد من إبقائها خارج هذا البلد».

كما دعا وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان أمس إلى «عدم التدخل» في شؤون لبنان بعد التطورات التي تلت الاستقالة المفاجئة للحريري، فيما عبر نظيره الألماني فرانك شتاينمار عن مخاوف من أن يصبح هذا البلد «ألعوبة» بيد السعودية او أي دولة أخرى.

من جهة أخرى وصل إلى العاصمة السعودية الرياض، مساء أمس، البطريرك الماروني في لبنان بشارة الراعي، في أول زيارة له إلى المملكة، حيث اجتمع في المطار مع وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي، ثامر السبهان. ومن المقرر أن يلتقي البطريرك، خلال الزيارة التي تستمر لمدة يومين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كما سيلتقي أيضاً برئيس الوزراء اللبناني «المستقيل» سعد الحريري قبيل أن يغادر الرياض اليوم عائداً إلى بيروت. ووصف البطريرك، قبيل مغادرته مطار بيروت، زيارته إلى السعودية بـ»التاريخية والمهمة بالنسبة للحدث الذي نعيشه في لبنان». ورحب الرئيس اللبناني ميشال عون أمس بإعلان رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري نيته العودة «قريباً» إلى بيروت. وقال عون في تغريدة على موقع تويتر «سررت بإعلان الرئيس الحريري عن قرب عودته إلى لبنان، وعندها سنطّلع منه على الظروف والمواضيع والهواجس كافة التي تحتاج إلى معالجة».