Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": جددت مطالبتها مجلس الأمن بوقف الجرائم الوحشية لـ «التحالف الأميركي»... سورية: استمراره في عرقلة انتصارات الجيش يؤكد خطره على جهود محاربة داعش

كتبت "الثورة": أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اعتداءات «التحالف الدولي» وجرائم الحرب التي يرتكبها بحق المدنيين السوريين وعبرت عن احتجاجها على غض الكثير من الأطراف التي تدعي الحرص على سيادة القانون وحقوق الانسان طرفها عن المجازر التي ارتكبها في الرقة ودير الزور

مجددة مطالبتها مجلس الأمن بالتحرك الفوري لوقف الجرائم الوحشية التي يرتكبها هذا «التحالف» الذي يستمر في سعيه المحموم لعرقلة الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه على تنظيم داعش الإرهابي.‏

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن أمس: إن استمرار طيران «التحالف الدولي» في سعيه المحموم لعرقلة انتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه على تنظيم (داعش) الإرهابي يثبت دور هذا «التحالف» المشبوه وخطره على الجهود الحقيقية لمحاربة هذا التنظيم التكفيري.‏

وأضافت الوزارة: إن «التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية يواصل اعتداءاته الخطيرة على سيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها منذ بدء عملياته بتاريخ 23 أيلول 2014 حيث أضاف هذا التحالف المارق على الشرعية الدولية مجزرة دموية جديدة إلى سجله الحافل بالمجازر وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وذلك عندما قامت طائراته الحربية بتاريخ 11 تشرين الثاني 2017 بالاعتداء على مواقع سكنية في منطقة تل الشاير وقرية الدعيجي في محافظة دير الزور ما أدى إلى استشهاد أكثر من عشرة مدنيين وجرح العشرات ووقوع أضرار مادية كبيرة بممتلكات الأهالي ومنازلهم، لافتة إلى أن «التحالف» لم يكتف بجريمته النكراء هذه، بل تابعت طائراته مهمتها الإجرامية باستهداف سيارة تقل مسعفين حاولوا إنقاذ أرواح المدنيين الجرحى ما أدى إلى تدمير السيارة واستشهاد جميع من في داخلها.‏

وتابعت الوزارة: إن استمرار «التحالف الدولي» في سعيه المحموم لعرقلة الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه على تنظيم داعش الارهابي تارة عبر طيرانه الحربي وعملائه على الأرض وتارة أخرى من خلال الصفقات التي يعقدها مع إرهابيي «داعش» كي يقوموا بشن هجمات على الجيش العربي السوري وحلفائه من مناطق تخضع لسيطرة التحالف الدولي والميليشيات العميلة له على الأرض إنما يؤكد الدور المشبوه لهذا «التحالف» وخطره على الجهود الحقيقية لمحاربة تنظيم «داعش» الإرهابي والتي يقودها الجيش العربي السوري وحلفاؤه وهي الحقيقة التي تؤكدها مجريات الأحداث والعديد من التقارير والصور الجوية.‏

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن حكومة الجمهورية العربية السورية إذ تعبر عن إدانتها الشديدة لاعتداءات «التحالف الدولي» وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها بحق المدنيين السوريين فإنها تعبر عن احتجاجها على غض الكثير من الأطراف التي تدعي الحرص على «سيادة القانون» وحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني طرفها عن المجازر التي ارتكبها «التحالف» في محافظتي الرقة ودير الزور كما تعتبر حكومة الجمهورية العربية السورية عدم نأي بعض الدول الأطراف في هذا «التحالف» بنفسها عن الجرائم التي يرتكبها هذا «التحالف» باسمها بمثابة الاشتراك في هذه الجرائم والمجازر.‏

واختتمت الوزارة رسالتها بالقول: إن حكومة الجمهورية العربية السورية تجدد مطالبتها مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤوليته الأساسية في حفظ السلم والأمن الدوليين والتحرك الفوري لوقف الجرائم الوحشية التي يرتكبها هذا «التحالف» غير المشروع بحق المدنيين الأبرياء في الجمهورية العربية السورية والحيلولة دون ارتكابه المزيد من الجرائم والاعتداءات على الشعب السوري وعلى سيادة سورية وسلامة أراضيها.‏

تشرين: وفد فرنسي في حلب دينيسيه: الاستراتيجية الأمريكية ـ الصهيونية لنشر الفوضى سقطت في سورية

كتبت تشرين: أكد المفكر والباحث الفرنسي إيريك دينيسيه أن الاستراتيجية الأمريكية ـ الصهيونية لنشر الفوضى في الشرق الأوسط عبر أدواتها في المنطقة سقطت في سورية نتيجة صمود شعبها ووقوفه مع جيشه وقيادته.

وأشار دينيسيه، خلال حوار مفتوح أمس مع أعضاء الهيئة التدريسية وممثلي الهيئات الطلابية العربية في جامعة حلب، إلى أن الشعب السوري تحدى الإرهاب وواجه أعتى أنواع الحصار الاقتصادي الغذائي والطبي ونجح في دحر المجموعات الإرهابية المسلحة وتحرير التراب السوري منها.

وعبّر دينيسيه، الذي يرأس وفداً من النخب الثقافية والفكرية والإعلامية يزور حلب، عن وقوف أعضاء الوفد وجميع أحرار العالم إلى جانب أبناء الشعب السوري في معركته ضد الإرهاب، منوهاً بأن الحق سيظهر وستنجلي الحقائق وستدرك شعوب العالم حجم ما تعرضت له سورية من دمار وخراب بسبب الحرب الإرهابية الظالمة التي شنّت عليها، كما ستدرك هذه الشعوب حجم ما عاناه الشعب السوري الذي علّم العالم أجمع كيف يدافع عن وطنه.

وأجاب المفكر والباحث دينيسيه عن أسئلة الحضور التي تركزت حول دور الدول الغربية في الحرب الإرهابية ضد سورية وتدعيم أواصر الصداقة وتوطيد دعائم الثقافة والعلم بين الشعبين السوري والفرنسي والتعاون لنشر ثقافة المحبة والتصدي للفكر الإرهابي ومواجهته بكل السبل.

أمين فرع جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي أكد أهمية تمتين جسور التواصل بين الشعبين السوري والفرنسي وتعزيز العلاقات والتعاون الثقافي والإعلامي والعلمي بما يخدم شعبي البلدين.

وبيّن أمين فرع الجامعة الدكتور محمد نايف السلتي أن جامعة حلب استمرت بعطائها وأداء رسالتها العلمية والإنسانية رغم كل الظروف والتحديات وتصدت للإرهاب وانتصرت عليه.

ودعا الدكتور السلتي أعضاء الوفد الفرنسي إلى نقل مشاهداتهم على أرض الواقع إلى الشعب الفرنسي وكل الشعوب الغربية لتوضيح الصورة الحقيقية لما شهدته هذه المدينة من دمار وخراب على أيدي المجموعات الإرهابية المسلحة، موضحاً أن سورية بفضل صمود شعبها وتضحيات أبطال جيشها الباسل وحكمة قيادتها انتصرت على الإرهاب وأفشلت كل المخططات والمؤامرات.

بعد ذلك قام الوفد الفرنسي بزيارة إلى المدينة القديمة في حلب اطلع خلالها على حجم الدمار الكبير الذي طال المواقع الأثرية والتاريخية والدينية بسبب الإرهاب.

الخليج: تسليم بلاغات لأربعة شبان لمراجعة المخابرات... اقتحام للأقصى وتجريف أراضٍ بنابلس واعتقال 18 فلسطينياً

كتبت الخليج: استأنفت عصابات المستوطنين اقتحاماتها الاستفزازية للمسجد الأقصى بحراسة مشددة لقوات الاحتلال الخاصة، وجرفت الآليات العسكرية أراضي في قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس، فيما اعتقل13 فلسطينياً بالضفة الغربية.

فقد اقتحمت مجموعات من المستوطنين المتطرفين، امس الأحد المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحراسة معززة ومشددة من القوات الخاصة للاحتلال. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن المستوطنين نفذوا جولات مشبوهة في المسجد المبارك، وسط محاولات لإقامة طقوس تلمودية صامتة، خاصة في منطقة باب الرحمة، فضلاً عن الاستماع إلى شروحات حول أسطورة الهيكل المزعوم.

وجرفت آليات الاحتلال أمس الأحد، أراضي في قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس.وقال رئيس مجلس قروي عصيرة القبلية حافظ صالح، إن آليات الاحتلال قامت بأعمال تجريف في أراضي البلدة في حوض رقم (2)، في الجانب الغربي، وبمحاذاة مستوطنة يتسهار. وأضاف أن أعمال التجريف تتم خارج حدود المستوطنة، وهذه الأراضي تعود ملكيتها لأهالي القرية.

من جهة أخرى اعتقل جيش الاحتلال فجر امس تسعة فلسطينيين أثناء اقتحام ومداهمة المنازل في الضفة الغربية.

ولم تعرف هويات المعتقلين فيما زعم جيش الاحتلال في بيان أن الاعتقالات جاءت لدواع أمنية.

كما اعتقلت قوات الاحتلال امس أيضا، أربعة فلسطينيين من بيت لحم. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصدر أمني أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب وائل خليل عطا الله (23عاما)، والشقيقين عمران وعلاء عيسى معالي، من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، كذلك مهند حسين عبد الخليل (20 عاما) من بلدة تقوع شرقاً، بعد حملة دهم وتفتيش.

وأضاف المصدر، إن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال اثر اقتحام المخيم، اطلق جنود الاحتلال خلالها الرصاص وقنابل الصوت والغاز دون أن يبلغ عن إصابات.

من جهة أخرى سلمت قوات الاحتلال امس، أربعة فلسطينيين من بلدة كفردان غرب جنين بلاغات لمراجعة مخابراتها كما داهمت منزلا في قرية زبوبا.وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال سلمت كلاً من: محمد محيي الدين صلاح، وماهر هاني عابد، وبراء محمد صبحي عابد، وأحمد عبد الرحمن عابد، بلاغات لمراجعة مخابرات الاحتلال في معسكر سالم، وذلك بعد اقتحامها البلدة ومداهمة منازل ذوي المعتقلين الأربعة. وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال منزل المواطن محمد علي جرادات في قرية زبوبا غرب جنين وفتشته.

واعتقلت قوات الاحتلال سبعة مقدسيين، خمسة منهم من بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، واقتادتهم إلى مراكز تحقيق وتوقيف في المدينة المقدسة. وذكرت مصادر فلسطينية أن الاعتقالات شملت أربعة أطفال يبلغ عمر كل منهم تباعاً (14 عاماً)، و(13 عاماً)، و(15 عاماً)، و(12 عاماً) وشاباً مقدسياً يبلغ من العمر (20 عاماً)، تم تحويلهم للتحقيق في مركز المسكوبية غربي القدس المحتلة. واعتقلت قوات الاحتلال ليلة السبت، طفلاً يبلغ من العمر (15 عاماً)، أثناء سيره في حي جبل الزيتون/ الطور المُطل على القدس القديمة، كما اعتقلت شاباً مقدسياً على الحاجز العسكري القريب من مدخل مخيم شعفاط وسط القدس.

البيان: بطلب سعودي.. اجتماع طارئ للجامعة العربية حول إيران

كتبت البيان: قالت مصادر دبلوماسية، الأحد، إن السعودية طلبت عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث التدخلات والانتهاكات الإيرانية، وذلك في العاصمة المصرية القاهرة، الأحد المقبل.

ونقلت فرانس برس عن مذكرة وزعتها الأمانة العامة للجامعة العربية على الدول الأعضاء تأكيدها أن الاجتماع تقرر عقده في القاهرة لبحث "انتهاكات" إيران في الدول العربية.

وأكدت المذكرة "عقد مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورة غير عادية الأحد" المقبل بعد موافقة البحرين والإمارات على الطلب السعودي، وبعد التشاور مع جيبوتي التي تترأس الدورة الحالية لمجلس الجامعة.

وتدعم إيران ميليشيات طائفية تعمل على زعزعة وضرب استقرار المنطقة، بينها الحشد الشعبي في العراق، وحزب الله في لبنان، وميليشيات الحوثي في اليمن التي تتلقى صواريخ من طهران.

وكانت الدفاعات الجوية في السعودية تصدت في 4 نوفمبر لصاروخ أطلقه الحوثيون على العاصمة الرياض، في عمل أدانته دول عدة، مؤكدة مسؤولية طهران في هذا الصدد.

وأضافت المذكرة أن السعودية طلبت عقد الاجتماع لبحث "ما تعرضت له الرياض ليلة السبت .. من عمل عدواني من قبل ميليشيات الحوثي التابعة لإيران في اليمن، وذلك بإطلاق صاروخ باليستي إيراني الصنع من داخل الأراضي اليمنية، وكذلك ما تعرضت له مملكة البحرين من عمل تخريبي إرهابي بتفجير أنابيب النفط ليلة الجمعة" الماضي.

فضلا عن "ما تقوم به إيران في المنطقة العربية (من أعمال) تقوض الأمن والسلم ليس في المنطقة العربية فحسب بل في العالم بأسره".

الحياة: العراق يرفض «المفاوضات السياسية» مع الأكراد

كتبت الحياة: تتوقف الأزمة التي اندلعت بين الحكومة الاتحادية وكردستان على طبيعة المفاوضات التي تضغط الولايات المتحدة على الطرفين لإجرائها، فبينما ترغب حكومة الإقليم في إرسال وفد سياسي إلى بغداد، تصر الأخيرة على أن تكون المفاوضات فنية بين مختصين، إلى حين إلغاء أربيل نتائج الاستفتاء على الانفصال.

ولم يحدد الجانبان، حتى الآن، موعداً لبدء المفاوضات، لكنهما عقدا هدنة قبل نحو أسبوعين توقفت القوات العراقية بموجبها عن التقدم في اتجاه معبر إبراهيم الخليل على الحدود التركية، وكانت تنوي الوصول إليه بعد سيطرتها على معبر فيشخابور.

وتسعى بغداد إلى السيطرة على كل حدود الإقليم مع دول الجوار، بالإضافة إلى المنافذ والمطارات وتجارة النفط، بعد أن سيطرت على معظم المناطق المتنازع عليها التي كانت لسنوات تحت سيطرة «البيشمركة»، وترفض حكومة كردستان ذلك، مطالبة بأن تكون إدارة المطارات والمعابر مشتركة، بناء على «الدستور».

وحذر مسؤولون أكراد أمس من انهيار الهدنة، وقالوا إن قوات «الحشد الشعبي» استقدمت تعزيزات عسكرية إلى بلدة التون كوبري قرب أربيل. وقال الناطق باسم وزارة «البيشمركة» هلكورد حكمت، إن «الإقليم ما زال ينتظر رد بغداد على اقتراحاتنا التي قدمناها في آخر اجتماع بين الطرفين»، في إشارة إلى اجتماعات منتصف الشهر الماضي التي أسفرت عن وقف النار، ومثل الحكومة الاتحادية فيها رئيس أركان الجيش عمار الغانمي.

وكان الأمين العام لقوات «البيشمركة» جبار ياور، أعلن أن «الخلافات بين الحكومة الاتحادية والإقليم سياسية وليست عسكرية»، في إشارة إلى رفضها فتح حوار سياسي مع الإقليم.

وشكلت بغداد لجنة عسكرية لتنفيذ سيطرة الدولة على المناطق المتنازع عليها والمعابر والحدود، وأخرى لتسلم آبار النفط والإشراف على تصديره، والثالثة مالية هدفها ضبط حسابات توزيع مرتبات موظفي الإقليم.

وكان رئيس الحكومة حيدر العبادي تعهد أول من أمس، دفع الرواتب «عندما نتسلم النفط»، مؤكداً الاستمرار في التدقيق بقوائم الموظفين. وقالت مصادر وزارية إن بغداد تنوي خفض عددهم إلى حوالى 700 ألف موظف ومتقاعد، والقائمة بأسمائهم تضم حوالى 1.2 مليون موظف.

ويبدو أن هذا النوع من العلاقة بين الطرفين مقبول بالنسبة إلى بغداد، التي ستحاول انتظار الانتخابات المقررة في كردستان في نيسان (أبريل) 2018 لبدء المفاوضات مع الحكومة الجديدة خارج تبعات الاستفتاء، فيما يطالب الإقليم بأن تكون المفاوضات سياسية لا فنية، أي البحث في صلاحيات الحكومتين وإدارة المناطق المتنازع عليها بصورة مشتركة، وإبرام اتفاق نفطي جديد.

ودعا رئيس الإقليم المتنحي مسعود بارزاني، في مقابلة مع شبكة «سي أن أن»، العبادي للعودة إلى المفاوضات لحل الخلاف، لأن الحرب تعني الدمار فقط»، وأضاف: «ساعدناك كثيراً في طرد داعش من الموصل، ولولا البيشمركة لما تمكنت من تحريرها».

ويراهن المسؤولون في كردستان على استمرار الضغط الأميركي على بغداد لقبول المفاوضات السياسية، خصوصاً بعد إعلان حكومة الإقليم تجميد نتائج الاستفتاء.

ودعا السفير الأميركي في بغداد دوغلاس سيليمان، خلال محادثات أجراها مع رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، إلى «الإسراع في إجراء حوار بين حكومتي أربيل وبغداد لإنهاء الأزمة وتحقيق استقرار أمني وسياسي»، على ما أفاد بيان رئاسي.

القدس العربي: السعودية تحجز فندق ماريوت لـ«الوجبة» المقبلة من الاعتقالات

مصادر غربية: الاعتقالات غير مسبوقة خلال ستين عاما وصعود بن سلمان مخطط له منذ سنوات

كتبت القدس العربي: كشفت صحيفة «صاندي تايمز» البريطانية النقاب عن أن السلطات السعودية سيطرت خلال الأيام الماضية على فندق «ماريوت» في الرياض، تمهيداً لتحويله إلى سجن فاخر آخر لـ»وجبة» مقبلة من المعتقلين من كبار الأمراء والمسؤولين في المملكة، ضمن حملة التطهير غير المسبوقة التي يقوم بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأكدت الصحيفة في تقرير لها، أن عملية القمع مستمرة، في إشارة لسيطرة الحكومة على فندق ماريوت تحضيراً لاعتقالات جديدة، على غرار تحويل فندق «ريتز كارلتون» في الرياض إلى سجن فاخر للأثرياء الذين تتراوح ثرواتهم ما بين 30-40 مليار دولار.

ونسبت الصحيفة لدبلوماسيين غربيين أنهم حملوا المسؤولية عن الاعتقالات لولي العهد السعودي الذي يريد أن يزيح معارضيه من طريقه إلى سدة العرش.

ونسبت لمصدر غربي قوله «هذا التطهير ومحاولة السيطرة تعــــني أن «م ب س» (وهو اختصار يستخدمه الإعلام الغربي اختصارا لاسم محمد بن سلمان) مسؤول عنها ولن يتحمل أحد المسؤولية غيره وهذا أمر خطير».

وأكدت الصحيفة أن فندق ريتز كارلتون في الرياض سيظل مغلقاً أمام الحجوزات العامة في الشهرين المقبلين. وحيث يصل سعر الليلة الواحدة فيه الى ألف جنيه إسترليني، تحول الفندق منذ السبت قبل الماضي إلى سجن خاص للمليارديرات والأمراء إثر الحملة التي طالت، حسب الأرقام الرسمية، 200 شخص فيما تقول تقارير إنها استهدفت 500 شخص وجمد فيها 1700 حساب مصرفي، والتي لا تهدف – حسب دبلوماسيين غربيين – في الحقيقة لمكافحة الفساد، وإنما لقمع المعارضين، الأمر الذي سيترك أثراً سلبياً ويزعزع استقرار المنطقة، نظراً لطبيعة التغيرات الحاصلة في المملكة والتي لم تحدث منذ ستين عاماً.

وأكدت الصحيفة أن صعود بن سلمان كان مخططاً له منذ سنوات، الأمر الذي دفع به إلى التدرج السريع من منصب ولي ولي العهد إلى منصب ولي العهد بعد الإطاحة بولي العهد السابق محمد بن نايف.