Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الجعفري: الغرب هو من زوّد «إسرائيل» بالتكنولوجيا النووية وساعدها في التعمية على امتلاكها السلاح النووي

كتبت تشرين: أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن الغرب هو من زوّد «إسرائيل» بالتكنولوجيا النووية وعمل على إخراجها من الاهتمام الدولي للتعمية على امتلاكها السلاح النووي.

وقال الجعفري في بيان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس: إن عالمنا يواجه اليوم تحديات كثيرة يأتي في مقدمتها تطوير الترسانات النووية القائمة بما في ذلك الترسانة النووية الإسرائيلية المتمردة على المواثيق الدولية الناظمة لمنع الانتشار وإصدار دول نووية في معاهدة عدم الانتشار تهديدات باستخدام الأسلحة النووية.

وأوضح الجعفري أن مسألة عدم الانتشار النووي تمثل ركيزة من الركائز والأولويات الوطنية لسورية قولاً وفعلاً إذ بادرت في وقت مبكر جداً إلى الانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار في العام 1968، أي قبل العديد من دول الاتحاد الأوروبي التي تدعي اليوم «حرصها» على نظام عدم الانتشار، في حين أن بعض هذه الدول الأوروبية إضافة إلى تركيا العضو في «ناتو» يمتلك أسلحة نووية ما يشكل حالة عدم امتثال فاضحة لأحكام معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وبيّن الجعفري أن سورية وقّعت اتفاق الضمانات مع الوكالة الدولية في عام 1992 وتقدمت في السابع والعشرين من شهر كانون الأول عام 2003 عندما كانت عضواً غير دائم في مجلس الأمن بمشروع قرار يهدف لإنشاء منطقة خالية من السلاح النووي وجميع أسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن هذا المشروع المنسجم مع أحكام وأهداف الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يزال باللون الأزرق في أدراج مجلس الأمن حتى هذه اللحظة واصطدم آنذاك باعتراض وفد الولايات المتحدة الأمريكية في مجلس الأمن الذي هدّد باستخدام الـ«فيتو» ضده.

وأكد الجعفري أن جملة هذه السياسات الخاطئة تفضح زيف ادعاءات الدول الغربية بـ«الحرص» على إنشاء منطقة خالية من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن الغربيين هم أنفسهم مسؤولون على مدى عقود عن تزويد «إسرائيل» بالمواد والتكنولوجيا النووية التي مكنتها من امتلاك السلاح النووي ووسائل إيصاله بما في ذلك الغواصات الألمانية المتطورة القادرة على حمل وإطلاق صواريخ نووية والتي قدمتها لـ«إسرائيل» مجاناً.

ونقلت «سانا» عن الجعفري قوله: عمل الغربيون بكل ما أوتوا من قوة على السعي عبثاً لإخراج السلاح الإسرائيلي النووي من دائرة الاهتمام الرئيسية خلال أعمال مؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار عام 2010 في نيويورك وأيضاً على إفشال مؤتمر عام 2012 ومؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار لعام 2015 كل ذلك خدمة للتعمية على استمرار «إسرائيل» في امتلاك السلاح النووي على حساب أمن وسلامة شعوب المنطقة وبما يثبت سياسات الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير والنفاق النووي.

وأضاف الجعفري: إن مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يدينا عدوان «إسرائيل» العسكري الفاضح على سورية في عام 2007 وكذلك رفض «إسرائيل» التعاون مع الوكالة والسماح لمفتشيها بالكشف والتحقق من مصدر التلوث المحتمل الناجم عن الصواريخ الإسرائيلية المستخدمة والمواد التي استخدمتها في تدمير وتلويث موقع دير الزور.

وأكد الجعفري أن استمرار عدم تعاون «إسرائيل» مع متطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومواصلتها تطوير قدراتها النووية العسكرية خارج أي رقابة دولية وتجاهلها لجميع الدعوات الرامية إلى جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية هو الأمر الوحيد الذي يخل بمصداقية عدم الانتشار ويهدد أمن واستقرار دول وشعوب منطقة الشرق الأوسط ويقوض عالمية المعاهدة، مشيراً إلى أنها كلها أمور بمنتهى الخطورة ومؤكدة وموثقة ومعروفة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

الخليج: ضغوط في الكونجرس على ترامب لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس

الاحتلال يطلق يده لتفريغ الأغوار من الفلسطينيين

كتبت الخليج: تسعى «إسرائيل» لمضاعفة أعداد المستوطنين في منطقة غور الأردن، شرقي الضفة الغربية المحتلة، من خلال مخطط استيطاني لبناء مزيد من المستوطنات، أعده وزير البناء والإسكان «الإسرائيلي» بوءاف غالانت، ليصبح عدد المستوطنين حسب المخطط في الأغوار 12 ألف مستوطن؛ ضعف العدد الحالي، إضافة إلى مخطط جذب المستوطنين للاستيطان في المنطقة.

وحسب خطة الوزير «الإسرائيلي»، فإن الحكومة ستقدم موازنات وامتيازات وتسهيلات للمستوطنات التي تبدي استعدادها لاستيعاب عائلات مستوطنين جديدة، إضافة لتمويل حملة تسويقية لدفع المستوطنين للعيش والبناء في الأغوار، من خلال تعاون مشترك مع عدد من الوزارات، للسيطرة على ما تبقى من الأغوار الفلسطينية.

وقال الوزير إن هناك إجماعاً «إسرائيلياً» على أن غور الأردن سيبقى جزءاً لا يتجزأ من «إسرائيل» في أي تسوية مقبلة. وضمن مخططات الاحتلال المستمرة بالسيطرة على الأغوار الشمالية، أخطرت قوات الاحتلال بإخلاء تجمع منطقة عين الحلوة، وأم الجمال، بمنطقة المالح في الأغوار الشمالية، خلال 8 أيام.

وأوضح عضو المجلس البلدي بالأغوار مهدي دراغمة، أن العائلات في المنطقة تلقت بلاغاً بإخلاء ما يقرب من 60 منشأة بين مسكن وحظيرة حيوانات، ومنشأة زراعية في المنطقة. وتقطن في المساكن 30 عائلة تتكون من 200 فرد، مشيراً إلى أن الأيام الثمانية انتهت؛ كون الإخطار صدر في 1 أكتوبر/‏تشرين الأول الماضي، ووصل للعائلات في وقت متأخر من مساء 9 أكتوبر/‏تشرين الأول؛ أي أن المدة انتهت، ويتوقع أن تقتحم قوات الاحتلال المنطقة خلال أي وقت، وتقوم بإخلاء وطرد وتهجير العائلات.

وجاء الإخطار الذي وصل إلى العائلات بتوقيع وقرار مما يسمى بقائد قوات جيش الاحتلال في الضفة الغربية، ويُطالب فيه العائلات بمغادرة أراضيها ومساكنها خلال المدة المحددة في البلاغ، لتتم مصادرتها وبدء بناء مستوطنات عليها.

إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال 3 مواطنين من الضفة، بعد عملية دهم وتفتيش.

وقمعت قوات الاحتلال مسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق بقرار من جيش الاحتلال منذ 14 عاماً، لصالح مستوطني «قدوميم»، المقامة عنوة على أراضي القرية.

وأفاد منسق المقاومة الشعبية في البلدة مراد شتيوي، أن جنود الاحتلال هاجموا المسيرة التي دعت إليها حركة «فتح»، إحياء للذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات باستخدام الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط دون وقوع إصابات. وأكد شتيوي اندلاع مواجهات مع الجنود الذين داهمو البلدة، واستخدم الشبان خلالها الحجارة والزجاجات الفارغة، وأحرقوا عشرات الإطارات المطاطية قرب مستوطنة «قدوميم».

كما قمعت قوات الاحتلال، المسيرة السلمية المطالبة بفتح الطريق الرئيسي، المؤدي إلى قرية قلقس شرقي الخليل. وقال الناشط الفلسطيني ضد الاستيطان عارف جابر، إن قوات الاحتلال التي عززت تواجدها في المكان، منعت المواطنين من الوصول إلى المنطقة، وهددتهم بالضرب وإطلاق النار صوبهم، فيما رفع المشاركون من الأهالي ونشطاء ضد الاستيطان، الشعارات واليافطات المنددة بسياسة الإغلاق التي تنتهجها حكومة الاحتلال، وطالبوا بفتح البوابة.

وأكد النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تتفاقم، والحصار «الإسرائيلي» يشتد، وعملية إعادة إعمار ما دمّره عدوان 2014، تسير ببطء شديد، في ظل عدم إيفاء المانحين بكامل التزاماتهم المالية، وإعاقة الاحتلال دخول مواد البناء، وفرض قيود مشددة.

وشدد الخضري، على أن الاحتلال يمارس حصاراً ممنهجاً، يستهدف فيه الإنسان الفلسطيني في تفاصيل حياته اليومية، الاقتصادية والصحية والبيئية والتعليمية وغيرها. وذكر أن هذه المعاناة تضاف لها المعاناة الناتجة عن آثار الانقسام، التي ما زالت مستمرة حتى الآن، على الرغم من كل التطورات في ملف المصالحة الفلسطينية.

البيان: إسرائيل تقرر تهجير 30 عائلة شمال الضفة الغربية

كتبت البيان: أخطرت قـوات جيش الاحتـلال الإسرائيلي بضرورة إخلاء تجمع منطقة عين الحلوة وأم الجمال بمنطقة المالح في الأغوار الشمالية (شمال الضفة الغربية)، أَثْنَاء 8 أيام، وذلك ضمن مخططات الاحتلال المستمرة بالسيطرة على الأغوار الشمالية. فيما تسعى حكومة الاحتلال لمضاعفة اعداد المستوطنين في منطقة غور الأردن، شرقي الضفة الغربية المحتلة.

وأَبْلَغَ عضو مجلس بلدي الأغوار مهدي دراغمة - أن العائلات في المنطقة تلقت بلاغاً بإخلاء ما يقارب 60 منشأة بين مسكن وحظيرة حيوانات ومنشأة زراعية في المنطقة، يقطن في المساكن 30 عائلة يتكونون من 200 فرد، أَثْنَاء 8 أيام من صدور البلاغ،.

مشيراً إلى أن الأيام الثمانية انتهت كون الأخطار صدر في الأول من نوفمبر الجاري ووصل للعائلات في وقت متأخر من أمس، أي أن المدة انتهت ويتوقع أن تقتحم قـوات جيش الاحتـلال المنطقة أَثْنَاء أي وقت وتقوم بإخلاء وطرد وتهجير العائلات.

وتسعى حكومة الاحتلال لمضاعفة أعداد المستوطنين في منطقة غور الأردن، شرقي الضفة الغربية المحتلة، من خلال مخطط استيطاني لبناء مزيد من المستوطنات اعده وزير البناء والإسكان الإسرائيلي بوءاف غالانت، ليصبح عدد المستوطنين حسب المخطط في الأغوار 12 ألف مستوطن ضعف العدد الحالي، اضافة إلى مخطط جذب المستوطنين للاستيطان في المنطقة.

الحياة: «استنفار» دولي لتطويق أزمة إستقالة الحريري

كتبت الحياة: غلب الجانب الخارجي من أزمة استقالة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، على الجانب الداخلي أمس، إن على صعيد المشاورات التي أجراها رئيس الجمهورية ميشال عون مع سفراء الدول الأعضاء في «مجموعة الدعم الدولية للبنان» والسفراء العرب، مبدياً «قلقه على الظروف التي تحيط بوضع الحريري» كما أعلن مكتبه الإعلامي، أو على صعيد الاتصالات خارج لبنان. وبينما استقبل الحريري في منزله في الرياض أمس السفيرين الإيطالي لوكا فيراري والروسي سيرغي كوزلوف لدى المملكة العربية السعودية، أعلنت الرئاسة الفرنسية إثر لقاء الرئيس إيمانويل ماكرون ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مطار الرياض، أول من أمس، أنهما «تناولا مطولاً أهمية حماية استقرار المنطقة ومكافحة الإرهاب والعمل من أجل السلام».

وأوضح بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية، أنهما تناولا «الوضع في لبنان بعد استقالة الرئيس الحريري. وأشار الرئيس ماكرون إلى الأهمية التي توليها فرنسا لاستقرار لبنان وأمنه وسيادته ووحدة أراضيه، كما أنهما أثارا ملفات إقليمية أخرى منها اليمن».

وقالت مصادر فرنسية مطلعة على اللقاء، إن ماكرون قال لولي العهد إن «ما من شيء يمكن أن يكون خطيراً بمقدار المسّ باستقرار لبنان». وأثار الرئيس ماكرون موضوع استقالة الحريري في آخر اللقاء، حين كان في خلوة مع ولي العهد. وتناول ولي العهد مع الرئيس الفرنسي «كل ما تقوم به إيران لزعزعة استقرار المنطقة وأعمالها التخريبية حيال السعودية». وقال ماكرون لولي العهد، إن «السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة شريكتا فرنسا في المنطقة» وإنه سيزور في موعد لاحق إيران «للتحاور مع مسؤوليها حول الخلاف العميق بين فرنسا وشركائها مع سياسات إيران في المنطقة».

وأوفد ماكرون نائب كبير مستشاريه أورليان شوفالييه إلى بيروت، حيث عقد سلسلة اجتماعات مع عدد من المسؤولين والقادة السياسيين. وقالت مصادر رسمية إنه نقل إلى الجانب اللبناني أجواء زيارة ماكرون إلى السعودية، فيما غادر السفير الفرنسي برونو فوشيه بيروت إلى باريس بعد جولة لقاءات له. وأصدرت الخارجية الفرنسية بياناً أكدت فيه أن فرنسا «تأمل بأن يكون الحريري قادراً على حرية الحركة بالكامل، وأن يكون قادراً على لعب الدور السياسي العائد إليه في لبنان».

والتقى عون في القصر الرئاسي، في حضور باسيل، سفراء «مجموعة الدعم الدولية» التي تضم سفراء الأمم المتحدة، الصين، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، الاتحاد الروسي، المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية مع الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية. وأعلن المكتب الإعلامي للرئاسة، أن عون «طالب بجلاء الظروف التي تحيط بوضع الحريري بعد استقالته من الخارج، مذكراً بالاتفاقات الدولية التي ترعى العلاقات مع الدول والحصانات التي توفرها لأركانها». وأفاد بيان لـ «مجموعة الدعم الدولية»، بأن أعضاءها «عبروا عن قلقهم من الغموض السائد في لبنان، وشددوا على أهمية استعادة التوازن الحيوي لمؤسسات الدولة اللبنانية، وأشادوا بقيادة الرئيس عون في الدعوة إلى الهدوء والوحدة».

كما التقى رؤساء البعثات الديبلوماسية العربية في لبنان تباعاً، القائم بأعمال السفارة السعودية في بيروت الوزير المفوض وليد البخاري. وأفاد المكتب الإعلامي الرئاسي بأن عون أبلغه أنه «من غير المقبول الطريقة التي حصلت فيها استقالة الحريري، وطالب بعودة رئيس مجلس الوزراء إلى لبنان».

وذكرت مصادر ديبلوماسية عربية لـ «الحياة»، أن البخاري «أكد لعون تمسك السعودية بأمن لبنان وسلامته». وأضافت: «حين أثار عون في حضور باسيل مسألة الغموض الذي يحيط بوضع الحريري، ردّ البخاري بأن في الإمكان التواصل معه في شكل مباشر أو إيفاد الوزير باسيل إلى المملكة لمقابلته». وأشارت المصادر إلى «أن عون وباسيل اكتفيا بالصمت إزاء هذا الاقتراح».

وأشارت المصادر الديبلوماسية إلى أن البخاري تطرق خلال اللقاء مع عون إلى «مسألة دعم إيران و «حزب الله» الحوثيين في اليمن». ولفتت إلى الموقف الصادر أمس عن القيادة المركزية الأميركية، ويؤكد أن إيران زودت الحوثيين بأسلحة أصابت المملكة.

وعن الخطوة التالية في ما يتعلق بالوضع اللبناني، قالت المصادر الديبلوماسية العربية نفسها إن «الرئيس الحريري أعلن موقفه، وبناء على معطياته يجب أن نتطلع إلى المشكلة ومعالجتها وحينئذ يرجع الحريري الى لبنان، وإذا عاد الآن من يضمن حياته؟ علماً أن المملكة لم تملِ على الحريري رأياً في البقاء في المملكة أو مغادرتها، وهو حرّ في تنقلاته». ورأت أن «عملية التشكيك في وضع الحريري والتركيز على مسألة بروتوكولية غير صحيحة، فهل نحن في تورا بورا؟»

وفي واشنطن (أ ف ب)، حذر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون من استخدام لبنان مسرحاً لخوض «نزاعات بالوكالة»، بعد أزمة استقالة الحريري.

وقال في بيان، إن «الولايات المتحدة تحض كل الأطراف داخل لبنان وخارجه على احترام وحدة المؤسسات الوطنية الشرعية في لبنان واستقلالها، ومن ضمنها الحكومة والقوات المسلحة. ونكنّ الاحترام لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، بصفته شريكاً قوياً للولايات المتحدة».

وأضاف: «واشنطن تدعم في شكل حازم سيادة الجمهورية اللبنانية واستقلالها ومؤسساتها السياسية، وتعارض أي عمل يهدد استقرار لبنان».

وفي نيويورك، كثّف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان اتصالاته بالمسؤولين اللبنانيين، الى جانب اتصالات مكتب الأمم المتحدة في لبنان للتهدئة وتجنب أي تدهور في ظل الأزمة الحالية، بعدما تناول الأمين العام أنطونيو غوتيريش الشأن اللبناني مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في اتصال هاتفي الثلثاء. وعلمت «الحياة» في بيروت أن فيلتمان أجرى مداولات غير رسمية مع سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، شملت إمكان عقد اجتماع للمجلس الأسبوع المقبل.

وحذّر غوتيريش أمس من خطورة «اندلاع أي نزاع جديد» في المنطقة، مشدداً على ضرورة حفظ الاستقرار وعمل المؤسسات الدستورية في لبنان.

وقال في لقاء صحافي إنه منكبّ على «اتصالات مكثفة جداً منذ الأربعاء على مستويات متعددة سياسية وديبلوماسية، مع السعودية ولبنان ودول عدة أخرى ذات تأثير في المنطقة وخارجها».

واعتبر غوتيريش أن الوضع في لبنان «مصدر قلق كبير لنا» وأنه «متخوف بالفعل ونأمل بألا نرى تصعيداً في المنطقة لأن تبعاته ستكون مأسوية.

القدس العربي: فرنسا تلمّح إلى أن سعد الحريري «مقيد الحركة» وأمريكا تحذر من «شن حرب بالوكالة» في لبنان؟... ميشال عون اعتبر طريقة الاستقالة «غير مقبولة» وزعيم «حزب الله» اتهم الرياض باحتجازه

كتبت القدس العربي: أجرت فرنسا تعديلا على تصريحات سابقة لوزير خارجيتها جان إيف لو دريان، ولمحت إلى أن رئيس وزراء لبنان المستقيل سعد الحريري قد لا يكون حر الحركة، وحثت على أن يواصل دوره الحيوي في لبنان.

كان لو دريان قال لمحطة (أوروبا1) الإذاعية إنه يعتقد أن رئيس وزراء لبنان المستقيل سعد الحريري لا يخضع للإقامة الجبرية في السعودية، وليس هناك أي قيود على حركته.

وقال لو دريان لإذاعة أوروبا 1 «نعم، على حد علمنا. نعتقد أنه حر في تحركاته والمهم أنه اتخذ خياراته».

لكن حين طلب صحافيون من ألكسندر جورجيني نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية توضيح تعليقات الوزير، قال إن باريس تريد أن يكون الحريري حرا، وهو ما يشير إلى احتمال ألا يكون كذلك.

وقال جورجيني «نتمنى أن يحصل سعد الحريري على كامل حريته في التحرك، ويكون قادرا بشكل كامل على القيام بدوره الحيوي في لبنان».

والتقى سفير فرنسا لدى السعودية بالحريري، أمس الخميس، قبل زيارة لم تكن مقررة سلفا قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للرياض للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وفي موقف لافت حذر وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، الدول والجماعات من استخدام لبنان أداة لشن حرب أخرى أكبر بالوكالة في الشرق الأوسط، قائلاً إن الولايات المتحدة تؤيد بقوة استقلال لبنان. وقال تيلرسون إنه يعتبر سعد الحريري رئيس وزراء لبنان. ووصفه بأنه «شريك قوي للولايات المتحدة». ويتناقض دعم تيلرسون للحريري والحكومة اللبنانية مع النهج الذي تبنته السعودية حليفة الولايات المتحدة، إذ اعتبرت الرياض لبنان و»حزب الله» من الجهات المعادية لها.

وأممياً قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه أجرى اتصالات مكثفة خلال اليومين الماضيين على المستويات السياسية والدبلوماسية وخاصة في السعودية ولبنان. وشدد على أنه من الضروري ألا تندلع أي صراعات جديدة في المنطقة، وعلى وحدة واستقرار لبنان وعمل المؤسسات اللبنانية.

وفي السياق ذاته أجرى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سلسلة لقاءات دبلوماسية أبرزها مع القائم بالأعمال السعودي في لبنان، وليد البخاري، الذي غادر بعبدا من دون الإدلاء بأي تصريح. وعلم أن الرئيس عون قال للبخاري «من غير المقبول الطريقة التي حصلت فيها استقالة الحريري ونطالب بعودته». وحسب المعلومات المسرّبة تمنى عون على البخاري نقل طلب عودة الرئيس سعد الحريري إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تجنباً لتداعيات الأوضاع على أمن واستقرار لبنان، فيما أكد القائم بالأعمال السعودي إمكانية إيفاد وزير الخارجية جبران باسيل لمقابلة الحريري في الرياض.

وعرض رئيس الجمهورية مع سفراء المجموعة الدولية لدعم لبنان، موقف لبنان من التطورات الأخيرة بعد اعلان الحريري استقالة الحكومة من الخارج، وعبّر عن قلقه « لما يتردد عن الظروف التي تحيط بوضع الرئيس الحريري وضرورة جلائها».

من ناحيتها، أعلنت مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان في بيان، عن ترحيب «أعضاء مجموعة الدعم الدولية بدعوة رئيس الجمهورية إلى عودة الرئيس الحريري إلى لبنان. وتضامناً مع لبنان، أعاد أعضاء المجموعة تأكيد التزامهم بدعم لبنان وقيادته وشعبه خلال هذه الفترة الصعبة».

وفي المواقف السياسية، غرّد الزعيم وليد جنبلاط قائلاً «بعد أسبوع من إقامة جبرية كانت أو طوعية آن الأوان لعودة الشيخ سعد والاتفاق معه على استكمال مسيرة البناء والاستقرار وبالمناسبة لا بديل عنه». وأكد أن «لبنان لا يستحق اتهام السعودية له بإعلان الحرب عليها»، معتبراً أنه «من المحزن حقاً أن تعامل السعودية لبنان بهذا النحو بعد أن كنا أصدقاء لعقود». كما غرّد رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية مؤكداً أن «كرامة وطننا من كرامة رؤسائنا فلنبدِّ مصلحة الوطن على حساب الحاقدين مع عودة سعد الحريري «.

من جهته أدان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله «التدخل السعودي السافر في الشأن الداخلي اللبناني والتصرف المهين مع الرئيس سعد الحريري»، وقال: «إهانة رئيس الحكومة اللبنانية هي إهانة لكل لبناني». ورأى «أن الاستقالة المعلنة غير دستورية ولا قيمة لها لأنها وقعت تحت الإكراه والإجبار». وأكد نصر الله في ذكرى أربعين الإمام الحسين أن «السعودية قامت باستدعاء الحريري على عجل وأجبر على تقديم الاستقالة، وأنّ الحريري محتجز لديها وممنوع من العودة إلى لبنان، وهناك محاولة لشطبه من زعامته لـ»تيار المستقبل»، وهذا أمر يجب التوقّف عنده ومحاولة فرض زعامة جديدة من دون استشارة «تيار المستقبل»، وهناك محاولة فرض رئيس حكومة جديد على رئيس الجمهورية واللبنانيين جميعاً». ولفت نصر الله إلى أن «السعودية تحرض إسرائيل على ضرب لبنان مقابل مليارات الدولارات»، محذراً «إسرائيل من أي خطأ في الحسابات او محاولة لاستغلال الوضع». ورأى «أن إسرائيل حذرة جداً من شن الحرب». وقال السيد نصر الله: «السعودية «جايي تفش خلقها بلبنان ومهما فعلت لا تستطيع القضاء على حزب الله». وسأل السعوديين: «هل تريدون إنقاذ الشعب اللبناني كما تنقذون الشعب اليمني من خلال تجويعه وقتله وسحق عظامه؟». ورأى أن «ما يحصل هو عقاب للبنان».