Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": موسكو تؤكد أنها لن تتسامح مع محاولات استخدام بعثة التحقيق كأداة للضغط على سورية.. رئيس الآلية المشتركة يقر: نتعرض لضغوط في مجلس الأمن.. والتحقيق بحادثة خان شيخون مسيّس

كتبت "الثورة": أقر إدمون موليت رئيس الآلية المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق بالهجمات الكيميائية في سورية بوجود تسييس في التحقيق بحادثة خان شيخون، مؤكدا أن بعثة التحقيق المشتركة تعرضت لضغوطات من ممثلي دول أعضاء بمجلس الأمن الدولي.

وقال موليت في حديث لوكالة نوفوستي: للأسف، يجب علي القول إنه يوجد تسييس كبير في هذا الموضوع وهو أمر لا يجوز.‏

وأضاف المسؤول الدولي: خلال العمل تعرضنا للضغط من هذا الطرف وذاك وكانوا يحاولون تعليمنا كيف يجب أن ننفذ مهمتنا، وطالما سمعنا: إذا لم تتصرفوا بهذا الشكل لن يكون هناك ثقة بكم، وإن لم تنفذوا تعليماتنا فلن نقبل استنتاجاتكم لأننا نمثل الدول الخمس دائمة العضوية‏ بمجلس الأمن الدولي. وكنت دائما أرد على الجميع بأن العلم نفسه سيقول لنا كل شيء.‏

وفي السياق ذاته أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن تقرير بعثة آلية التحقيق المشتركة حول استخدام السلاح الكيميائي في سورية «يبتعد بشكل واضح عن المعايير ويحرف الحقائق بشكل مقصود.‏

وقال ريابكوف في تصريح لوكالة سبوتنيك أمس: نحن لا نرى فقط ابتعادا عن المعايير التي يجب العمل بها في هذه الحالة بل نرى أيضاً عدداً من حالات التحريف المتعمد للحقائق وهذا يخص تقييم الحوادث في خان شيخون.‏

وأكد ريابكوف أن موسكو لن تتسامح مع محاولات استخدام البعثة كأداة للضغط على سورية، مشيراً إلى أن عمل البعثة يجب ان يتواصل لكن على أساس أكثر «حرفية» لا يخضع لتأثير سياسي خارجي ويقوم على مطالب معلومة وقابلة للتنفيذ.‏

وأشار ريابكوف إلى أن روسيا غير راضية عن مشروع القرار الأمريكي المقدم لمجلس الأمن بتمديد تفويض آلية التحقيق المشتركة حول استخدام السلاح الكيميائي في سورية موضحا ان القرار ليس بالجديد بل ذات القرار السابق الذي في نهاية المطاف لا يتضمن العناصر التي نحتاجها، لكنه لفت إلى أن روسيا ستدرسه بالرغم من ذلك.‏

الخليج: بينهم أسيران محرران ومريض... الاحتلال يعتقل 15 فلسطينياً في الضفة الغربية

كتبت الخليج: اعتقلت قوّات الاحتلال «الإسرائيلي» 15 فلسطينياً بينهم أسيران محرران ومريض، بعد دهم وتفتيش أحياء في مدن وبلدات الضفة الغربية، ودمرت غرفة سكنية وزراعية بقرية فروش بيت دجن بالأغوار، فيما استشهد فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها في الانتفاضة الأولى شمال قطاع غزة.

وذكر «جيش» الاحتلال في بيان، أن قواته شنت حملة دهم في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، واعتقلت 9 فلسطينيين بينهم أربعة بزعم ممارسة نشاطات تتعلق بالمقاومة الشعبية ضد أهداف «إسرائيلية».

وأفاد شهود عيان فلسطينيون بأن قوات الاحتلال أعادت اعتقال الأسير المحرر باجس نخلة من منزله في مخيم الجلزون للاجئين شمالي مدينة رام الله بعد قرابة شهرين من الإفراج عنه من سجونها.

وفي نابلس أصيب فلسطينيان عقب هجوم للمستوطنين على المزارعين في قرية عوريف جنوب نابلس. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس قوله، إن مستوطنين من مستوطنة يتسهار هاجموا المزارعين شرق قرية عوريف جنوب نابلس، الأمر الذي أدى إلى إصابة المواطن تيسير محمود صباح وزوجته برضوض وجروح. وأضاف أن مواجهات اندلعت في المنطقة بين الأهالي من جهة، وقوات الاحتلال والمستوطنين من جهة ثانية، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

واعتقلت قوات الاحتلال أمس الأربعاء، شاباً من بلدة إذنا، وآخر من البلدة القديمة من مدينة الخليل، وداهمت بلدتي بني نعيم ودير سامت. وقالت مصادر أمنية فلسطينية، إن قوات الاحتلال داهمت بلدة إذنا غرب الخليل واعتقلت حازم الجياوي (31 عاما)، ونقلته إلى جهة مجهولة، بينما تم اعتقال جهاد العجلوني (17 عاما)، وذلك بعد توقيفه على حاجز أبو الريش القريب من الحرم الإبراهيمي الشريف. كما داهمت عدداً من الأحياء في مدينة الخليل، وبلدتي بني نعيم وديرسامت.

واعتقلت قوات الاحتلال مساء أول أمس الثلاثاء، شاباً مريضاً من بلدة بيت أمر شمال الخليل. وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن قوات الاحتلال المتمركزة على دوار التجمع الاستيطاني غوش عتصيون اعتقلت الشاب المريض والأسير المحرر أحمد عوض (24 عاما)، وذلك بعد توقيفه خلال عودته من المستشفى، وتم نقله إلى مركز التوقيف والاعتقال في ذات المنطقة.

من ناحية أخرى دمرت جرافات الاحتلال أول امس الثلاثاء، غرفة سكنية، وبركة زراعية، في قرية فروش بيت دجن بالأغوار الشمالية. وقال الناشط الحقوقي، عارف دراغمة لوكالة الأنباء الفلسطينية، إن جرافات الاحتلال دمرت، غرفة سكنية، وبركة زراعية تغذي دفيئات بلاستيكية، للمواطنَين، قاسم وباسم أبو جيش. يذكر أن الاحتلال دمر أيضا منشآت سكنية وبركسات في قرية الجفتلك بالأغوار الوسطي.

إلى جانب ذلك قالت مصادر فلسطينية إن عاطف المقوسي من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، استشهد، مساء أول أمس الثلاثاء، متأثرا بجروحه التي أصيب بها إبان الانتفاضة الأولى عام 1992. وبينت ذات المصادر، أن المقوسي، يعاني منذ إصابته عام 1992، من شلل كلي.

البيان: واشنطن: الاعتداء على السعودية يهدد استقرار المنطقة... السيسي: ندعم أشقاءنا في الخليج ونرفض تهديد أمنهم

كتبت البيان: أكّدت مصر دعمها لأشقائها في الخليج ورفضها أي تهديد لأمنهم، مشدّدة على ضرورة أن تكف إيران عن التدخّل في شؤون دول المنطقة، وفيما صنف البيت الأبيض الأميركي الاعتداءات الإيرانية على المملكة العربية السعودية، كمهدد لأمن المنطقة ومقوض للاستقرار فيها، حضّت فرنسا طهران على الإذعان لجميع التزاماتها الدولية.

مشيرة إلى أنّها تتعامل بجدية مع اتهامات الولايات المتحدة لإيران بانتهاك قرارين لمجلس الأمن الدولي، بينما شدّد نواب في الكونغرس الأميركي على أن للرياض الحق في اتخاذ ما تراه مناسباً من خطوات للدفاع عن نفسها.

وأكّد الرئيس المصري عبدالفتّاح السيسي، دعم مصر لأشقائها في الخليج ورفضها القاطع أي تهديد لأمنهم، مشدّداً على ضرورة أن تكف إيران عن التدخّل في شؤون الدول الأخرى.

وأضاف السيسي في لقاء مع عدد من الإعلاميين المصريين والأجانب على هامش منتدى شباب العالم في شرم الشيخ: «نحن مع أشقائنا في منطقة الخليج، أمن الخليج من أمن مصر، وأمن مصر من أمن الخليج، نطالب بعدم زيادة التوتر في المنطقة، لكن ليس على حساب أمن واستقرار الخليج». وأوضح السيسي أنّ الوضع في المملكة العربية السعودية مطمئن ومستقر.

لافتًا إلى أنّ ما تمّ بالمملكة مؤخراً إجراءات داخلية يمكن أن تحدث في أي دولة، معرباً عن ثقته في قيادة المملكة وتصرفاتها تجاه مواطنيها، وأنّها لن تتخذ إجراءات إلّا وفق القانون.

وفي شأن آخر، شدّد السيسي على أنّ مصر لا تدعم حفتر على حساب السراج في ليبيا. وأبان السيسي أن لا هو ولا أي رئيس مصري يستطيع أن يتخلى عن أي جزء من الأرضي المصرية، مشدّداً على أنّ الشعب المصري لن يسمح لأي رئيس أن يتنازل لأية جهة عن أي متر من الأراضي المصرية.

إلى ذلك، قال السيسي إنّ المصالحة الفلسطينية تهدف إلى تحقيق الأمل الذي تأخر طويلا للمواطن الفلسطيني، مردفاً: «كنا نرى أن المصالحة خطوة للتحرك صوب السلام، وكان من الطبيعي عودة الأمور كما كان الحال 2005، وأن تسيطر السلطة الفلسطينية على المعابر، وتحركنا في هذا لتهيئة المناخ وحتى لا يتزايد التطرّف في القطاع».

إلى ذلك، دان البيت الأبيض، إطلاق الحوثيين صواريخ على الســعودية، قائلاً إن ذلك يهدد أمن المنطقة ويقوض الجهود المبذولة لحل النزاع في اليمن.

وقال البيت الأبيــض في بيان، إن «الصواريخ، التي يطلقها الحوثيون على السعودية، التي زودهم بها حرس الثورة الإيراني، تهدد أمن المنطقة، وتقوض الجهود الأممية، التي تسعى لحل الصراع عبر الحوار».

وكانت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، قد أعلنت في تعليق على إطلاق الحوثيين صاروخاً باتجــاه المملكة العربية السعودية، أن إيران خـــرقت قرارات مجلس الأمن الدولي، مشيرة إلى «عدم وجود هذا النوع من السلاح فـــي اليمن قبل اندلاع النزاع».

وقال الناطـــق باسم وكيل وزارة الـــخارجية الفرنسية ألكسندر جورجيني، للصحافيين في إفــادة صحافية يومية: «نأخذ هذه الإشارات الأميركية على محمل الجد، ونولي أهمية قصوى لامتثال إيران لجـــميع التزاماتهــا الدولية بما يشمل حظر نقل الأسلحة الذي جاء في قراري مجلس الأمن الدولي رقم 2216 و2231»..

وقال وزير الخـــارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، إنه يتوقع أن يشــكل اجتماعه مع نظيره الإيراني في طــهران التي سيزورها في وقت لاحق الشهر الجاري تحدياً.

ومن المقرر أن يبحث لو دريان في زيارته برنامج الصواريخ الباليســـتية الإيراني، الذي تقول باريس إنه يتعارض مع قرارات مجلس الأمن، وكذلك تحركات طهران الإقليمية. وقال لو دريان بعد اجتماع لمجلس الأمن يوم 31 أكــتوبر: «نحن على خلافات عميقة مع إيران (بشأن مسألة الصواريخ الباليستية)».

من ناحيته قــال النائـــب في مجلس النواب الأميركي تيد بوي، إن على العالم أن يفهم الدور السلبي الذي تلعبه إيران، وهو ما يعطي الحق لدول المنطقة في الدفاع عن نفسها، وأضاف إيران تريد تدمير دول فقط لأن هذه الدول لا تتفق مع سياستها.

بينما أعلن السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر، عن تنسيق بلاده مع الحكومة اليمنية والتحالف العــربي بقيادة السعودية لوقف التهريب عبر المنافذ البرية والبحرية، في إشارة إلى الأسلحة الإيرانية المهربة إلى ميليشيات الحوثي الانقلابية.

وعبر عن «إدانة بــلاده لاستهداف السعودية»، واعتبر تولر ذلك تصـــعيداً خطيراً للحرب، يطيل أمد الصراع ويهدد أمن المنطقة برمتها، ولا يخدم المساعي الأميـركية المستمرة لإعادة الأطراف اليمنية إلى طاولة المشاورات للوصول إلى حل سياسي، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء اليمنية الرسمية. وأكد رفض الولايات المتحدة الأمـــيركية لسياسة إيران ضد اليمن والمنطقة ودعمها للميليشيا الانقلابية.

في الأثناء أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط تضامن الجامعة مع السعودية في مواجهة التحديات الخارجية. وعبر أبو الغيظ في تصريح صحافي عن استنكاره لحالة التصعيد غير المسبوق التي تمارس ضد المملكة.

وأكد أن التدخلات الإيرانية في الدول العربية موضع رفض عربي وتعكس رغبة في إشاعة التوتر والاضطراب من أجل ممارسة الهيمنة على الآخرين، وهذا أمر مستهجن ولن يقبل به أحد.

الحياة: استمرار توقيف متهمين في الحملة على الفساد

كتبت الحياة: ما زال مسلسل توقيف متهمين في قضايا فساد مستمراً في السعودية، إذ قادت تحقيقات اللجنة العليا لمحاربة الفساد إلى توسيع عمليات التوقيف، لتشمل وزراء ومسؤولين كباراً في الدولة (سابقين وحاليين)، إضافة إلى أعداد من المديرين وصغار المسؤولين في جهات حكومية عدة.

وفيما يواجه الموقوفون تهماً تشمل غسل الأموال وتقديم رشاوى والابتزاز واستغلال النفوذ لتحقيق مصالح شخصية، نقلت «رويترز» عن مسؤول في مصرف إقليمي أن مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) توسّع باستمرار قائمة الحسابات التي تطالب المصارف بتجميدها.

في غضون ذلك، طمأن مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية مجتمع الأعمال بعد إطلاق السعودية حملة لمكافحة الفساد، مؤكداً التزام الحكومة حماية حقوق الأفراد والمؤسسات الخاصة والشركات الوطنية متعددة الجنسيات داخل المملكة وخارجها، بما في ذلك القطاعات التجارية والمالية والاقتصادية المملوكة جزئياً أو كلياً لبعض المتهمين والموقوفين.

وأوضح مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، عقب انعقاد أعماله أول من أمس، في بيان صحافي، أن تعزيز النزاهة ومنع هدر المال العام يصبان في مصلحة النمو المستدام للاقتصاد الوطني، ويزيدان من عدالة الفرص بين منشآت القطاع الخاص والشركات والمؤسسات المحلية والأجنبية.

وكلف المجلس الوزراء المعنيين اتخاذ كل ما يلزم لتمكين الشركاء والإدارات التنفيذية في تلك الشركات والمؤسسات من مواصلة أنشطتها الاقتصادية ومشاريعها ومعاملاتها المالية والإدارية.

وأكدت مؤسسة النقد، من جانبها، أن حملة مكافحة الفساد لن تلحق أي ضرر بالاقتصاد، مشيرة إلى أن الشركات والمصارف يمكنها العمل على نحو عادي. وأوضحت في بيان صحافي، أن ما جرى هو تجميد الحسابات المصرفية الشخصية فقط للأفراد المشتبه فيهم «ريثما تفصل المحاكم في قضاياهم بما لا يعلق عمليات شركاتهم»، مؤكدة عدم وجود أي قيود على تحويلات الأموال عبر القنوات المصرفية الشرعية.

إلى ذلك، أكدت النيابة العامة أن إجراء أي عملية على أموال، مع العلم بأنها متحصلة من جريمة وبقصد إخفاء مصدرها غير المشروع، يُعَد جريمة غسل أموال.

وقالت النيابة عبر حسابها في موقع «تويتر» إن «تحويل أموال، أو نقلها، أو إجراء أي عملية بها، مع العلم أنها متحصلات جريمة لأجل إخفاء المصدر غير المشروع لتلك الأموال، أو تمويهه يعد جريمة غسل أموال، وذلك بحسب المادة الثانية من قانون مكافحة غسل الأموال».

القدس العربي: محمد بن سلمان يجمّد أرصدة ولي العهد السابق وأسرته ويعتقل أفرادا من أسرة سلطان.. احتجاز 1700 حساب بنكي وتحديث القائمة كل ساعة... وعدد الموقوفين سيتجاوز المئات

كتبت القدس العربي: قالت مصادر مطلعة، أمس، إن سلطات مكافحة الفساد في السعودية جمدت الحسابات البنكية لولي العهد السعودي السابق، الذي أعفي من منصبه في حزيران/ يونيو الماضي، الأمير محمد بن نايف، وهو من بين أرفع الأفراد مقاما في أسرة آل سعود الحاكمة، كما تم تجميد حسابات عدد من أفراد أسرته المقربين.

وذكرت المصادر، التي رفضت الكشف عن هوياتها، أن السلطات السعودية قامت بعمليات احتجاز جديدة وجمدت مزيدا من الأرصدة في إطار الحملة، التي طالت النخبة السياسية ورموز عالم الأعمال في المملكة، إضافة إلى عشرات من أفراد العائلة الحاكمة والمسؤولين ورجال الأعمال، ضمن حملة التطهير التي أُعلن عنها يوم السبت.

وذكرت أن عددا من الذين طالتهم أحدث عمليات احتجاز بينهم أشخاص تربطهم صلات بأسرة ولي العهد ووزير الدفاع الراحل الأمير سلطان بن عبد العزيز، الذي توفي عام 2011.

وقالت مصادر مصرفية إن عدد الحسابات البنكية المحلية المجمدة نتيجة للحملة يزيد على 1700 حساب، وهو آخذ في الارتفاع، بعدما كان عددها 1200 حساب وفق المعلن يوم الثلاثاء.

وقال أحد المصادر إنه يبدو أن حملة التوقيف شملت أيضا آخرين من المدراء والمسؤولين من مستويات أقل.

وذكر أحد المصادر أن محققين يتصلون هاتفيا ببعض الشخصيات الخاضعة للتدقيق للتحقق من مصادر أموالهم، لكنهم ما زالوا طلقاء في ما يبدو، مضيفا أن عدد الأشخاص الذين تستهدفهم الحملة من المتوقع أن يزيد في نهاية المطاف إلى مئات.

وقالت مصادر مصرفية إن عدد الحسابات البنكية المحلية المجمدة نتيجة للحملة يزيد عن 1700 حساب، وآخذ في الارتفاع، بعدما كان عددها 1200 حساب وفق المعلن الثلاثاء.، وذكر مصدر مصرفي أنه يتم تجديد قائمة الحسابات المجمدة كل ساعة. وواصلت سوق الأسهم السعودية الانخفاض في التعاملات المبكرة أمس الأربعاء، بسبب المخاوف من التأثير الاقتصادي الناجم عن حملة مكافحة الفساد في المملكة.

ونزل المؤشر السعودي واحدا في المئة بعد نصف ساعة من بدء التداول. واستمرت أسهم الشركات المرتبطة بالموقوفين في إطار تحقيق الفساد في النزول. ورحب كثير من السعوديين بحملة التطهير، معتبرين أنها حملة على نهب الأثرياء لأموال الدولة. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحتجزين في الحملة كانوا «يستنزفون بلدهم لسنوات».لكن بعض المسؤولين الغربيين أبدوا قلقهم من رد الفعل المحتمل في عالم السياسة الغامض في المملكة بتشعباته على مستوى القبائل والأسرة الحاكمة.