Get Adobe Flash player

mo3allem

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: «إسرائيل» جزء أساسي من المؤامرة... المعلم: هدف لقاء موسكو عقد حوار سوري ـ سوري لوضع صورة سورية المستقبل

كتبت تشرين: أكّد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء ـ وزير الخارجية والمغتربين أن «إسرائيل» من خلال الولايات المتحدة تريد إطالة الأزمة في سورية قدر الإمكان وهما ترتبطان بتحالفات في أوروبا والعالم العربي وتركيا وتستهدفان الشعب السوري، لافتاً إلى ضرورة أن يكون عام 2015 عام الخروج من الأزمة.

ونقلت «سانا» عن المعلم قوله في حوار مع قناة الإخبارية السورية: ما ظهر مؤخراً جلياً هو عدم وجود حاضنة شعبية للإرهابيين، مشيراً إلى المصالحات في غوطة دمشق الجنوبية وخروج الموطنين من دوما والقرى المجاورة في الغوطة الشرقية باتجاه حضن الوطن.

وأضاف المعلم: سيكون هذا العام مختلفاً لأن هناك تفاعلات تبدأ بالمواطن والحكومة ويجب أن يشعر المواطن بجهود الحكومة لتلبية احتياجاته وأن توفر له هذه الاحتياجات والحكومة تعمل ليلاً نهاراً لتأمين تلك الاحتياجات لكسر الحصار المفروض على الشعب السوري، مشيراً إلى وجوب أن تجبر أحداث باريس الغرب المتآمر على تغيير سياسته.

وحول العدوان الإسرائيلي الأخير على القنيطرة وإعلان الأمم المتحدة رصدها طائرات استطلاع إسرائيلية في سماء سورية قال المعلم: هذا الاعتراف ليس مستغرباً لأن الخرق تم لاتفاق الفصل عام 1974 وهو خرق للسيادة السورية وعدوان سافر على الأراضي السورية وهنا لا بد من التوقف للترحم على أرواح الشهداء الأبرار والتعازي لذويهم وأنا أقول إن من يُستشهد لا نُعزِّي به، بل نبارك استشهاده لأنه طريق للنصر.

وتساءل المعلم: هل «إسرائيل» من الغباء لأن تقوم بهذا العدوان وتعرف أنها ستدفع ثمناً؟ مشيراً إلى أن «إسرائيل» هي جزء أساسي من المؤامرة على سورية وهي تستخدم في الجنوب تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي وفصائل أخرى وتتدخل عسكرياً بشكل مباشر لإنقاذ هؤلاء من احتمالات قيام الجيش العربي السوري والمقاومة الشعبية بالتصدي لهم.

ولفت المعلم إلى أن الأولوية الآن في هذه المرحلة من الحرب الكونية المفروضة على سورية هي القضاء على أدوات «إسرائيل» في سورية لأن «إسرائيل» تعمل عليهم وتساعدهم والمؤامرة الكونية تستخدمهم فبقدر ما نحقق من إنجازات ميدانية نكون بدأنا بالرد على العدوان الإسرائيلي.

وفيما يتعلق بمشاورات موسكو قال المعلم: لدينا توجيهات من سيادة الرئيس بشار الأسد بأن نبذل كل جهد ممكن لإنجاح لقاء موسكو، لافتاً إلى أن أهداف اللقاء محددة برسالة الدعوة التي وجهتها وزارة الخارجية الروسية إلى الأطراف المشاركة وهي توافق على عقد حوار سوري-سوري لوضع صورة سورية المستقبل.

وقال المعلم: في موسكو هناك معارضة دعيت بصفة شخصية وهي أرض صديقة لذلك لا توجد في لقاء موسكو دول تتدخل أو تدعم فئة أو طرفاً ضد طرف آخر.. هو حوار بين سوريين.. لقاء بين سوريين، وفد حكومي وشخصيات معارضة.. الهدف واضح وهو الاتفاق على حوار سوري-سوري مستقبلاً.

وحول رفض بعض أطراف المعارضة الذهاب إلى لقاء موسكو أوضح المعلم أن هذا شأنهم من يريد أن يذهب فهو يريد أن يشارك في حوار المستقبل ومن يقاطع لن يكون له دور في حوار المستقبل.

وقال المعلم: نحن لم نرفض أي شخص وجهت له الدعوة ليشارك، اتفقنا أساساً في موسكو مع الوزير سيرغي لافروف على أن يكون التمثيل معارضة الداخل والخارج إضافة إلى مجموعة من المستقلين إضافة إلى وفد الحكومة.. هذا ما نأمل أن نراه في موسكو.

ونفى المعلم تخفيض الحكومة مستوى التمثيل في الوفد المشارك في اللقاء التشاوري وقال: هو وفد عالي المستوى ويتمتع بخبرة دبلوماسية واسعة وأشار المعلم إلى أنه في حال فشل المؤتمر فهذا يعني أن شخصيات المعارضة الموجودة في موسكو انصاعت للخارج وتوجهاته، لافتاً إلى أن هناك دولاً عديدة ليست راضية في المنطقة وخارجها عن لقاء موسكو وتسعى من خلال أدواتها التي تحركها لإفشاله من خلال طروحات سياسية تخرج عن هدف المؤتمر.

ورداً على سؤال حول اجتماع القاهرة قال المعلم: لم نستشر لعقد مثل هذا اللقاء وأي شيء لا نستشار به لا نُقيم له وزناً ولا نأخذه بعين الاعتبار فنحن حكومة ودولة وأي جهد يهدف إلى إفشال لقاء موسكو هو جهد لضرب إمكانية التسوية السياسية في سورية.

الاتحاد: التنظيم يبتز اليابان لإطلاق رهينتين وطوكيو ترد بتمويل الحرب على الإرهاب

العراق يسجل أول اشتباك ميداني بين «داعش» والتحالف شمالاً

كتبت الاتحاد: أكدت قوة المهام المشتركة المسؤولة عن العمليات العسكرية لدول التحالف الدولي ضد «داعش» الإرهابي أمس، أنها نفذت منذ أمس الأول حتى صباح الثلاثاء، 9 ضربات في العراق قرب القائم والأسد والموصل وقرب سنجار وكركوك والرمادي، بالتزامن مع تسجيل أول اشتباك بري بين قوات غربية ممثلة بوحدة خاصة كندية ومقاتلين من «داعش» شمال البلاد اسفر عن مقتل مسلحين متطرفين على الأقل.

وأفادت مصادر محلية أن مقاتلات التحالف شنت غارات استهدفت تجمعات ومعسكرات لعناصر «داعش» في مناطق القيارة والشورى والبعاج وتلعفر وسنجار جنوب وغرب مدينة الموصل موقعة 41 قتيلاً من المتشددين.

وجاءت أنباء الضربات الجديدة في وقت رفضت طوكيو أمس ابتزاز «داعش» بعد عرضه فيديو على الانترنت أظهر فيه من قال إنهما رهينتان يابانيان وهدد بقتلهما ما لم يحصل على فدية قدرها 200 مليون دولار، مبينة أنها سترسل وزير خارجيتها يوسيهيدي ناكاياما إلى الأردن لتحري صحة الفيديو وستقدم نحو 200 مليون دولار لدول الشرق الأوسط التي تحارب تنظيم الإرهابي. من جهتها، أكدت مصادر عراقية سقوط عشرات القتلى من إرهابيي «داعش» إثر هجوم مباغت شنوه فجر أمس على أحد مقرات الفوج الثاني لحرس الحدود قرب منفذ الوليد الحدودي على الحدود العراقية السورية غرب الرمادي، انطلاقاً من مدينة الرطبة بالمنطقة. وفيما تمكن مقاتلو التنظيم المتشدد من السيطرة على مقر الضيافة لأحمد أبو ريشه أحد قادة «الصحوات» العراقية بعد اشتباكات في الرمادي، وسط أنباء عن توسيع الجماعة دائرة الاستعداد لمواجهة القوات العراقية المدعومة من البيشمركة والمتطوعين في معركة مرتقبة لتحرير مدينة الموصل.

وأعلنت هيئة أركان الجيش الكندي في وقت متأخر الليلة قبل الماضية، أن القوات الخاصة الكندية كانت على جبهة شمال العراق للإعداد لعمليات قصف مقبلة ضد «داعش» عندما واجهت إطلاق نار كثيف، مؤكدة أنها ردت وفق مبدأ «الدفاع عن النفس»، وذلك في أول مجابهة ميدانية بين قوات التحالف ومتطرفي «داعش». وأوضحت أن الحادث وقع في احد الأيام السبعة الماضية. وكما فعلت فرنسا، أرسلت كندا مقاتلات وقوات خاصة إلى العراق لكنها شددت على أن هؤلاء الجنود يقومون بتأهيل القوات العراقية والكردية. وأوضح قائد العمليات الخاصة لكندا في العراق الجنرال مايكل رولو أن القوات الخاصة الكندية كانت موجودة شمال العراق للقاء ضباط كبار في الجيش العراق عندما تعرضت للهجوم. وأضاف أنه بعدما حددوا معاً الأهداف المقبلة للهجمات الجوية، تقدم الجنود الكنديون باتجاه خط الجبهة «لتأكيد الخطط ومعاينة ما تمت مناقشته على الخارطة». وتابع الجنرال رولو أنه «ما أن وصلوا إلى المنطقة حتى تعرضوا لإطلاق نار من مدفعية هاون ورشاشات ثقيلة»، موضحاً أن القيادة سمحت على الفور لقناصة القوات الخاصة الكندية بالرد. وقال أن الجنود الكنديين «تمكنوا من القضاء على التهديدين»، مؤكداً أن أي كندي لم يصب في هذا الاشتباك. وشدد الجنرال رولو على أن «تبادل إطلاق النار مع (داعش) لا يعني أن المهمة أصبحت قتالية»، بينما أكد قائد الجيش الكندي جوناتان فانس «لا اعتبر هذا الاشتباك تصعيداً». وقال فانس إنه «تم وقف العدو حالياً»، لكنه حذر من أن شل قدرة «داعش» في العراق وفي سوريا «سيستغرق وقتاً طويلًا على الأرجح». وهذا الحادث أول اشتباك ميداني للتحالف مع مقاتلي «داعش». وكانت الولايات المتحدة تحدثت في وقت سابق عن إطلاق عملية غير ناجحة لانقاذ رهائن محتجزين لدى التنظيم الإرهابي لكن لم تشتبك قوات غربية في قتال بري رسمياً مع المسلحين المتشددين.

إلى ذلك، هدد تنظيم «داعش» بقتل رهينتين يابانيين قال إنه يحتجزهما ما لم تدفع طوكيو فدية قيمتها 200 مليون دولار خلال 72 ساعة، بحسب ما ظهر في فيديو نشر أمس على مواقع تعنى بأخبار التنظيمات المتطرفة. وسارعت الحكومة اليابانية إلى التأكيد على أنها لن ترضخ للإرهاب، بينما طالب رئيس وزرائها شينزو ابي خلال زيارة إلى القدس بالإفراج الفوري عن الرهينتين اللذين لم يسبق أن أعلن «داعش» عن احتجازهما. وقال رجل ظهر في الفيديو يحمل سكيناً ويرتدي ملابس سوداء ويقف بين رجلين آسيويين جالسين أرضاً بملابس برتقالية موجهاً رسالته إلى اليابانيين «لديكم 72 ساعة للضغط على حكومتكم... لدفع 200 مليون دولار وانقاذ حياة مواطنيكما». وأضاف أنه إذا لم تدفع الفدية فإن «هذه السكين ستكون كابوسكم». هذه المرة الأولى التي يكشف فيها التنظيم الإرهابي الذي أعلن إعدام 5 رهائن أجانب في تسجيلات فيديو العام الماضي، عن وجود رهائن يابانيين لديه.

وقدم التنظيم الرهينتين على أنهما كينجي غوتو جوغو وهارونا يوكاوا، دون أن يحدد مكان احتجازهما. وكينجي غوتو (48 عاماً) صحفي أسس في طوكيو عام 1996 شركة لإنتاج أفلام وثائقية تتناول الشرق الأوسط ومناطق أخرى لمصلحة قنوات يابانية، وأطلق عليها اسم «اندبندنت برس».

القدس العربي: فضيحة غير مسبوقة في تاريخ الإعلام المصري الحديث... تسريبات منسوبة لمدير مكتب السيسي عن تعليمات لإعلاميين مصريين بالدفاع عن المشير أثناء الانتخابات

كتبت القدس العربي: في حلقة جديدة من التسريبات التي تبثها قناة «مكملين» المعارضة للنظام المصري من تركيا، نسبت القناة إلى اللواء عباس كامل مدير مكتب الرئيس المصري عبد القتاح السيسي، تسجيلا إبان الحملة الانتخابية الرئاسية بتاريخ الأول من نيسان/ إبريل الماضي، أثناء مكالمة هاتفية مع العقيد احمد علي المتحدث السابق باسم القوات المسلحة يطلب منه فيها ان يوجه تعليمات لبعض الإعلاميين بالدفاع عن المشير في برامجهم.

وحسب التسجيل فقد طلب اللواء كامل أن يستنكر إعلاميون وصفهم بأنهم «بتوعنا» اي تابعين له، ما وصفها بحملة ضد السيسي تشكك فيه.

وجاء في التسريب: «ملاحظين ان في حملة ابتدت تشتغل لمحاولة تشويه صورة المشير السيسي، عايزين نوصل للناس هل ده بقى يعجبك كدا يا شعبنا يا مصري يعجبك الراجل اللي ضحى علشانك بعمله وكلام من ده، تقولوا الشقة ستة وستة ألف وستة ب وكلام من ده أنتوا عاوزين وزير دفاع يقعد فين؟!».

ويشير اللواء كامل هنا إلى العنوان الرسمي الذي وضعه المشير في أوراق ترشحه للرئاسة، وهو العمارة رقم 6 في شارع الخليفة المأمون بالقاهرة. وكانت تقارير أشارت إلى أن هذا العنوان يمثل مقرا سكنيا تابعا لوزارة الدفاع، وليس العنوان الخاص بالمشير، وتساءلت إن كان هذا يمثل تزويرا في أوراق رسمية، خاصة أن المشير كان استقال من وزارة الدفاع حينئذ؟

كما استنكر اللواء كامل في التسجيل السخرية التي حظي بها المشير في بعض مواقع التواصل الاجتماعي، عندما ظهر في صورة اثناء ركوبه دراجة في القاهرة الجديدة.

الحياة: الحوثيون يكملون الانقلاب بالسيطرة على قصر الرئاسة

كتبت الحياة: استكمل أمس مسلحو جماعة الحوثيين في صنعاء عمليتهم الانقلابية، وسيطروا على منشآت الرئاسة اليمنية التي تشمل القصرين الرئاسي والجمهوري ومعسكر قوات الحماية الرئاسية، كما طوقوا منزل الرئيس عبدربه منصور هادي وحاصروا مقر رئيس الحكومة خالد بحاح وسط دوي انفجارات واشتباكات متقطعة مع جنود رفضوا الاستسلام.

ودعت الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي أمس، إلى اجتماع «استثنائي» لوزراء خارجية دول المجلس سيعقد ظهر اليوم (الأربعاء) في الرياض، وعلمت «الحياة» أن الاجتماع الذي سيعقد في مطار القاعدة الجوية سيخصص لمناقشة الوضع المتدهور في اليمن بعد استيلاء الحوثيين على المجمع الرئاسي.

ورجحت مصادر خليجية لـ «الحياة» أن تعلن دول مجلس التعاون سحب بعثاتها الديبلوماسية من صنعاء، واتخاذ خطوات أخرى تجاه المرحلة الراهنة في اليمن.

وفي نيويورك، حذر المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن جمال بنعمر أمام مجلس الأمن من تسارع تدهور الوضع الأمني في اليمن، وأبلغ المجلس في إحاطة قدمها أمس، أن «طريق الحل السلمي تقترب من الوصول الى أفق مسدود».

واستعد مجلس الأمن لتوجيه رسالة حازمة مساء أمس بتوقيت نيويورك، في مشروع بيان أعدته بريطانيا «يدعو مقوضي العملية السياسية الى وقف أعمالهم ويحض جميع الأطراف على وقف العنف واحترام المؤسسات الشرعية ويدعم الرئيس عبدربه منصور هادي واستكمال العملية السياسية بشكل سلمي ويؤكد دعم جهود المبعوث الدولي جمال بنعمر»، وفق ديبلوماسيين في المجلس.

وأوضح السفير البريطاني في الأمم المتحدة مارك ليال غرانت، أن «مشروع البيان يعبر عن قلق المجتمع الدولي العميق حيال الوضع الأمني المتدهور في اليمن ويدعو كل مقوضي العملية السياسية إلى وقف أعمالهم أو مواجهة غضب المجتمع الدولي».

وقال بنعمر في إحاطة قدمها عبر الفيديو من الدوحة أمس في جلسة مشاورات مغلقة، إن «الأسلحة الثقيلة تستخدم في الهجمات على مقر الرئاسة والمراكز الحكومية في صنعاء، وإن فرقاً من الحرس الجمهوري تشارك في القتال وإن وحدات أخرى رفضت الانخراط في الاشتباكات بعدما أقنعها الحوثيون بذلك».

وفيما نجا وزير الدفاع محمود الصبيحي من محاولة اغتيال لدى خروجه من منزل الرئيس هادي، جاءت هذه التطورات غداة مواجهات عنيفة دارت في محيط القصر الرئاسي سقط فيها عشرات القتلى والجرحى وتزامنت مع سيطرة الجماعة على جهازي الأمن القومي والسياسي (الاستخبارات) قبل أن تتوقف ليلاً بعد التوصل الى هدنة هشة.

البيان: اجتماع خليجي استثنائي اليوم في الرياض والأمم المتحدة تأسف للقتال العنيف

الرئاسة اليمنية و«خريطة الطريق» في أيدي الحوثيين

كتبت البيان: اقتحمت ميليشيا الحوثيين مجمع القصر الرئاسي في صنعاء وقامت بتطويق وقصف مقر سكن رئيس الدولة عبدربه منصور هادي في حين اتهمت وزيرة الاعلام الحوثيين بمحاولة انقلاب على الرغم من إعلان الجماعة المتمردة عدم نيتها استهداف هادي شخصياً.

وأمام هذه الفوضى التي تسببت بها جماعة الحوثي بهدف فرض رؤيتهم على «خريطة الطريق» السياسية، يعقد وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اجتماعا استثنائيا اليوم في الرياض لمناقشة الأوضاع المتدهورة على الساحة اليمنية، كما دعت جامعة الدول العربية كافة تيارات القوى السياسية اليمنية الى الوقف الفوري والشامل لكل اشكال العنف واحترام السلطة الشرعية للبلاد، في وقت عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً مغلقاً، فيما دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اشتباكات صنعاء ودعا إلى وقف الاقتتال واستعادة النظام فورا.

ويعقد وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اجتماعا استثنائيا، اليوم، في العاصمة السعودية الرياض، من المرجح أن يناقش التدهور الأمني والسياسي في اليمن.

وذكرت مصادر في أمانة المجلس لوسائل إعلام أن الاجتماع سيعقد في القاعدة الجوية بالرياض، عند الساعة الثالثة عصرا بتوقيت أبوظبي.

وتصاعدت حدة التوترات في العاصمة اليمنية صنعاء إثر هجوم مسلح لجماعة الحوثي على القصر الرئاسي ومقر إقامة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي رغم توقيعهم اتفاقا لوقف إطلاق النار مع السلطات. وتسري شائعات في صنعاء أن الجماعة المتمردة ستعلن مجلساً عسكرياً بالتعاون مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح، ونجله العميد أحمد صالح.

وقال مسؤول حكومي إن الحوثيين استغلوا وجود اللجنة المشرفة على تثبيت وقف إطلاق النار ودخلوا دار الرئاسة وسيطروا عليها بما فيها من أسلحة ضخمة تخص ثلاثة من ألوية الحماية الرئاسية.

وقال المسؤول الحكومي ان الحوثيين نقلوا عددا من الدبابات والعربات المدرعة إلى الجهة الشمالية للعاصمة التي تعد معقلا رئيسيا لهم، لكن الحوثيين اوردوا رواية مغايرة واتهموا قائد الحماية الرئاسية بإصدار توجيهات للجنود لنهب مخازن الأسلحة وأنهم تدخلوا لمنع نهب الأسلحة.

وقال عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله الحوثية ضيف الله الشامي بعد السيطرة على ألوية الحماية الرئاسية إن دخولهم إلى مقر اللواء جاء بعد أن تخلى قائد الوية الحماية اللواء صالح الجعيملاني عن مقر ألوية الحماية الرئاسية.

ونفى الحوثيون استهداف منزل الرئيس هادي في شارع الستين رغم استمرار الاشتباكات لأكثر من ثلاث ساعات في محيط المنزل وقالوا ان حراسة الرئيس أطلقت النار على إحدى دورياتهم وأنها ردت على ذلك فقط.

في السياق أكدت مصادر في حراسة هادي مقتل جنديين من أفراد الحراسة وإصابة ثلة آخرين، وقالت إن موكب وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي تعرض لإطلاق نار من قبل المسلحين الحوثيين أثناء توجهه إلى منزل الرئيس هادي.

الشرق الأوسط: إسرائيل لطهران: لم نكن نعرف أن جنرالكم بالقنيطرة

كتبت الشرق الأوسط: بينما تتصاعد التهديدات من إيران وحزب الله، بالرد على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت القنيطرة بجنوب سوريا، وجهت مصادر إسرائيلية رسالة إلى طهران، عبر طرف ثالث، تقول فيها إن الجنرال الإيراني محمد علي الله دادي قتل بالخطأ وإنه لم تكن لديها معلومات عن وجوده في القافلة التي استهدفتها الغارة.

وقال الجنرال الإسرائيلي يعقوب عميدرور، المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية إن «مثل هذه العمليات يجب أن يدرس جيدا في معيار الربح والخسارة. وإذا كان اغتيال فرقة من قادة حزب الله الذين يعملون على تنظيم هجمة صاروخية ضد إسرائيل هو ربح صافٍ، فإن اغتيال جنرال إيراني يصب في خانة الخسارة، لأنه يشكل استفزازا زائدا وغير محسوب، وينبغي أن يتوقع أن يأتي رد حتمي عليه، لا أحد يعرف ما هيئته وما حجمه».

ودعا نتنياهو أعضاء المجلس الوزاري الأمني المصغر، إلى اجتماع استثنائي، أمس، تم فيه التباحث حول «أخطار رد حزب الله وسوريا وإيران».

الخليج: اختطاف مسؤول بـ ”أوبك” في طرابلس... المليشيات الليبية تتمادى في خرق الهدنة وتهاجم الموانئ

كتبت الخليج: واصلت مليشيات فجر ليبيا المتشددة انتهاك الهدنة التي أعلنها الجيش الوطني الليبي لإعطاء فرصة للحوار الوطني الذي ترعاه الأمم المتحدة، وهاجمت قوات الجيش الوطني في بنغازي قرب ميناء السدرة أكبر المرافئ النفطية في البلاد أول أمس الاثنين وأمس، فيما أعلن مسؤول في المؤسسة الوطنية الليبية للنفط والغاز أمس أن مسلحين خطفوا محافظ ليبيا لدى منظمة "أوبك" الخميس الماضي في طرابلس .

وقال علي الحاسي، المتحدث باسم قوة حرس المنشآت النفطية في السدرة، إن مسلحي "فجر ليبيا" شنوا هجوماً أول أمس الاثنين، مضيفاً أن القوات الحكومية "تصدت لهم بالطائرات" . إلا أن أحمد هدية المتحدث باسم المليشيا نفى شن الهجوم، وقال إن القوات الموالية لحكومة عبدالله الثني قتلت أحد رجاله بإطلاق قذيفة دبابة .

من جهة أخرى، أكد الناطق الرسمي باسم رئاسة أركان الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري أنّ معارك طاحنة دارت منذ أول أمس الاثنين في بنغازي بين الجيش الليبي وقوات ما يُسمى بمجلس شورى ثوار بنغازي . وقال المسماري إنَّ الجيش واجه معارك طاحنة في كل من محور الصابري وسوق الحوت والليثي وقاريونس بالأسلحة الثقيلة، وأنَّ الجيش استخدم الدبابات والمدفعية لرد الهجوم، مما أدى إلى انسحاب القوات "المهاجمة"، وأوضح المسؤول الليبي أنَّ "كتائب 21" و"الصاعقة 204" تمشط الآن مناطق الليثي وسانية عزيزة وأبوعطني، معلناً تقدمها في تلك المحاور .

على صعيد آخر، أعلن مسؤول في المؤسسة الوطنية الليبية للنفط والغاز أمس أن محافظ ليبيا لدى منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" خطف الخميس في طرابلس عقب خروجه من مقر المؤسسة التي يشغل فيها صفة مدير إدارة التخطيط والمتابعة .

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه في تصريح لوكالة فرانس برس أن "مسؤول فرع ليبيا لدى أوبك المهندس سمير سليم كمال" يشغل المنصب منذ عامين اختطف بعد خروجه من مقر المؤسسة نهاية دوام الخميس الماضي . وأضاف أن "زملاء كمال شاهدوه للمرة الأخيرة عند الثالثة عصراً بينما كان يهم لمغادرة مقر المؤسسة في شارع السكة وسط طرابلس" .

ولم تتبن أي جهة في العاصمة عملية الاختطاف أو تفصح عن مكان اعتقاله فيما لو كان معتقلاً، فيما نقل المسؤول عن ذوي كمال قولهم "إنهم لا يعرفون الجهة التي يمكن أن تساعدهم لمعرفة مصير والدهم" . وأضاف "نحن نعمل على البحث معهم" .

في غضون ذلك رحَّبت الحكومة الليبية المؤقّتة ببيان بعثة الأمم المتّحدة للدعم في ليبيا، الذي صدر بعد الجولة الأولى من الحوار في جنيف، الهادف إلى التوصُّل إلى سبل لإنهاء الأزمة السياسيّة والأمنية والمؤسسيّة في البلاد .

وأبدت، في بيان نشرته، الاثنين، على صفحتها الرسمية في "فيس بوك"، ارتياحها بما جاء في بيان البعثة من تدابير بناء الثقة لحماية وحدة البلاد، وتخفيف معاناة الشعب جراء هذه الأزمة .

وجاء في البيان أنّ "الحكومة المؤقّتة ترحِّب بهذه التدابير والإجراءات بشكل عام، وتعمل على تنفيذ كل ما من شأنه أنْ يخدم المواطن، ويساعد على استعادة الثقة في أجهزة الدولة الشرعية، على أنْ تكون طرفاً إيجابياً يعمل بجد من أجل إعطاء فرصة حقيقيّة للحوار والوصول إلى توافق وطني" .