Get Adobe Flash player

sana.sy-1122-620x330

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: خلال استقباله الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي... الرئيس الأسد: الدولة السورية متمسكة بإيجاد حلٍّ للأزمة عن طريق الحوار وماضية في توسيع المصالحات الوطنية ومحاربة الإرهاب

كتبت تشرين: استقبل السيد الرئيس بشار الأسد أمس مارتين تشونغونغ الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي.

وخلال اللقاء عبر تشونغونغ عن دعم الاتحاد البرلماني الدولي لسورية في مواجهة الإرهاب الذي تتعرض له والذي بات يشكل تحدياً عالمياً ولا يقتصر على سورية ودول المنطقة.

وأكد أن زيارته إلى سورية كانت مفيدة جداً للاطلاع على الواقع ومعرفة حقيقة الأوضاع عن كثب، مشدداً على أنه سيعمل من خلال الاتحاد البرلماني الدولي على توضيح هذه الصورة ودعم أي جهد من شأنه إيجاد مخرج للأزمة عبر حوار يقرر السوريون من خلاله مستقبل بلدهم.

وشدد الرئيس الأسد على أن الدولة السورية متمسكة بإيجاد حل للأزمة عن طريق الحوار وهي ماضية في تعزيز وتوسيع المصالحات الوطنية التي تحققت في العديد من المناطق السورية، موضحاً أن نجاح الحوار يتطلب الاستمرار في محاربة الإرهاب وممارسة ضغوط جادة وحقيقية على الدول المتورطة في دعم وتسليح الإرهابيين الأمر الذي يمكن للاتحاد البرلماني الدولي والبرلمانات الأعضاء فيه أن تقوم بدور فاعل من أجل تحقيقه.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن الاطلاع عن قرب على حقيقة المشكلات التي تواجه عالمنا اليوم بعيداً عن أسلوب التضليل السياسي والإعلامي الذي مورس ولا يزال من البعض يساهم في حل الكثير من هذه المشكلات التي سببها انعدام أو ضعف التواصل بين الدول بمختلف مؤسساتها.

حضر اللقاء رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام و مختار عمر كبير مستشاري الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي للشؤون العربية.

وفي تصريح للصحفيين في فندق الداماروز بدمشق أكد تشونغونغ أهمية مواصلة العمل مع السوريين لرفع المعاناة عنهم ومساعدتهم للوصول إلى الحالة الطبيعية وبناء قدراتهم في التحرك باتجاه التنمية.

وقال تشونغونغ: إن رؤيتنا أصبحت أكثر وضوحاً حول الوضع في سورية وخلفيات الأحداث فيها لافتاً إلى أنه يمكن للبرلمانيين أن يقوموا بدور مهم في المساعدة بحل الأزمة في سورية.

ورأى تشونغونغ أن حل مشكلة الإرهاب في العالم يحتاج إلى تضافر الجهود الدولية لكونها أضحت مشكلة عالمية تهدد سلامة المدنيين في جميع المناطق مؤكداً أنه ستتم مناقشة الدور الذي يمكن أن يقوم به البرلمانيون في العالم للمساعدة في الحد من انتشار الإرهاب وتمدده.

وكان أمين عام الاتحاد البرلماني الدولي أكد لدى وصوله إلى معبر جديدة يابوس الحدودي صباح أمس الأول أن زيارته تهدف إلى عقد مباحثات مع المسؤولين السوريين والمساهمة في وضع رؤية مشتركة حول حل الأزمة في البلاد إلى جانب الجهود الدولية المبذولة في هذا الإطار.

الاتحاد: بدء سريان وقف إطلاق النار بعد 10 ساعات من المعارك خلفت 9 قتلى و67 جريحاً

«الحوثيون» يهاجمون القصر الرئاسي ويطوقون منزل هادي

كتبت الاتحاد: هاجم المتمردون الحوثيون أمس الاثنين في ما يشبه الإنقلاب غير المعلن ، القصر الرئاسي في جنوب العاصمة اليمنية صنعاء ما أدى الى اندلاع اشتباكات عنيفة مع قوات الحماية الرئاسية التي سارعت إلى اغلاق محيط مقر إقامة الرئيس عبدربه منصور هادي في شمال غرب المدينة، حيث عزز المتمردون تواجدهم معززين بمركبات تحمل رشاشات ثقيلة. وذكر سكان وشهود لـ (الاتحاد) أن اشتباكات اندلعت في وقت مبكر الاثنين بين الحرس الرئاسي والمتمردين الحوثيين في مناطق عدة في محيط القصر الرئاسي، جنوب صنعاء، مشيرين إلى أن المواجهات التي استخدمت فيها الدبابات ومدافع الهاون والقذائف الصاروخية دارت خصوصا في شارعي الأربعين والأصبحي جنوب وشرق المجمع . وتحدث بعض السكان عن سقوط قذائف صاروخية أطلقتها القوات الحكومية على منازل مواطنين في مدينة «الأصبحي» السكنية القريبة جدا من القصر ، فيما قصفت دبابة تابعة للحرس الرئاسي مسجدا لا يبعد سوى أمتار عن القصر من الجهة الشرقية بعد أن اعتلى سطحه مسلحون حوثيون.

ونزحت عشرات الأسر من منازلها في حي «الأصبحي» بعد احتدام المواجهات المسلحة وتضرر عدد من المنازل وسقوط ضحايا مدنيين. وقال مصدر عسكري يمني قريب من مكان المواجهات لـ(الاتحاد) إن الحوثيين دمروا دبابة متمركزة على جبل النهدين المطل على القصر الذي يحتل مساحة جغرافية كبيرة في جنوب العاصمة. وشوهدت أعمدة الدخان والأتربة تتصاعد من مواقع في جبل النهدين والمرتفعات المحيطة به موضحاً أن الحوثيين يحاولون اقتحامه من شارع الأربعين المجاور من الجهة الجنوبية، مؤكدا أن المتمردين دمروا جميع أبراج المراقبة المنتشرة على السور الجنوبي للقصر بقذائف هاون وار بي جي أُطلقت من هضاب ومرتفعات في منطقة «بيت بوس» القريبة.

وأشارت حصيلة أولية لضحايا المواجهات إلى سقوط تسعة قتلى و67 جريحا حسبما أبلغ (الاتحاد) مسؤول كبير في وزارة الصحة اليمنية ذكر أن بين الضحايا مدنيين وعسكريين ومسلحين حوثيين.وأظهر تسجيل مرئي مدته عشر ثوان، ولم يتسن التأكد من صحته، لحظة إصابة أحد أفراد الحماية الرئاسية وهو يطلق النيران من سلاح رشاش بينما يتحصن زملاؤه وراء حاجز ترابي يعتقد أنه داخل المجمع الرئاسي. وسمع دوي إطلاق نار كثيف وانفجارات أيضا في شارع الستين، حيث منزل الرئيس هادي، وفي حي حدة الدبلوماسي حيث يقيم الرئيس السابق علي عبدالله صالح. .وأفادت وكالة خبر المحلية باندلاع اشتباكات متقطعة بين الحرس الرئاسي والمسلحين الحوثيين في شارع الرباط المتفرع من شارع الستين، ونقلت عن مسؤول محلي هناك قوله أن «الوضع متأزم ومتوتر».

وعزز المسلحون الحوثيون انتشارهم في شوارع العاصمة صنعاء فيما أغلقت البنوك والشركات الخاصة أبوابها وعلقت كليات ومدارس حكومية وأهلية الدراسة الاثنين. وأغلق الحوثيون الطرق المؤدية إلى ميدان التحرير وبعض مناطق وسط العاصمة صنعاء، حسب شهود، فيما احتل مسلحون من الجماعة مبنى «دار البشائر»، وهو مبنى قديم مكون ستة طوابق ويقع جوار ميدان التحرير ويتبع جهاز المخابرات. ونفى موقع وزارة الدفاع اليمنية تقارير تحدثت عن سيطرة الحوثيين على مقر جهاز الأمن السياسي في جنوب العاصمة. وشهدت محطات التزود بالوقود في العاصمة ازدحاما وطوابير طويلة للسيارات بسبب مخاوف سكان المدينة من انعدام المشتقات النفطية في ظل المواجهات بين الحرس الرئاسي والمتمردين الحوثيين.

وتوصل الرئيس اليمني إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد لقائه ظهر الاثنين عددا من مستشاريه السياسيين بينهم ممثل الحوثيين، صالح الصماد، ورئيس الحكومة، خالد بحاح.

وذكر وزير الدولة في الحكومة اليمنية، حسن زيد، المقرب من الحوثيين، أن المستشار صالح الصماد الوحيد من بين المستشارين الرئاسيين الذي حضر اللقاء مع هادي في منزل الأخير. وقالت وزيرة الإعلام، نادية السقاف، إن اللقاء بين هادي والصماد أفضى إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، متهمة من وصفته ب«الطرف الثالث» بمحاولة «تأجيج الوضع». وأقر اللقاء تشكيل لجنة رئاسية برئاسة الصماد وعضوية وزيري الدفاع والداخلية وقائد قوات الأمن الخاصة وممثلين عن جماعة الحوثيين للإشراف على وقف إطلاق النار في العاصمة صنعاء. وفي وقت لاحق مساء الاثنين، أعلن وزير الداخلية اليمني، اللواء جلال الرويشان، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ»، بدء سريان قرار وقف إطلاق النار بالعاصمة صنعاء. وذكر التلفزيون اليمني الرسمي ان اللجنة الرئاسية أقرت نشر لجان فنية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ ابتداء من الساعة الرابعة والنصف مساءا بتوقيت صنعاء.

ودعت الحكومة اليمنية كافة الأطراف السياسية إلى دعم المسار السياسي لتجنيب اليمن ويلات الحروب والاقتتال الأهلي. وطالبت على لسان مصدر مسؤول في رئاسة الوزراء، الجميع بالتهدئة «وتجنب العنف والجلوس الى طاولة الحوار لحل أي قضايا محل خلاف»، مشددة على ضرورة تحمل كافة الأطراف مسؤوليتها «في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد» المضطربة منذ الانتفاضة الشعبية ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح في 2011. وبات الحوثيون القوة الأبرز في اليمن منذ اجتياحهم للعاصمة صنعاء في 21 سبتمبر وسيطرتهم منتصف أكتوبر على مدن رئيسية في وسط وغرب البلاد دون مقاومة تذكر من الإدارة الهشة للرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي.

وقالت وزيرة الإعلام اليمنية أن الحوثيين يطالبون بتنفيذ بنود رئيسة في اتفاق السلم والشراكة الوطنية المعلن أواخر سبتمبر، موضحة أن البنود تتعلق بتوسعة عضوية مجلس الشورى وتعديل نظام الهيئة الوطنية للرقابة على مخرجات الحوار الوطني الذي اختتم في يناير الماضي.

وأضافت أن الرئاسة تطالب الحوثيين بالانسحاب من العاصمة صنعاء وإطلاق مدير مكتب الرئيس اليمني، أحمد عوض بن مبارك، الذي اختطفه مسلحون من الجماعة يوم السبت الماضي. ومنذ الجمعة، يصعد الحوثيون معارضتهم ضد الرئيس هادي بعد ان اتهموه بالفساد والخداع والسعي إلى تقسيم البلاد من خلال تمرير مسودة الدستور الجديد، حسب قولهم.

القدس العربي: «حزب الله» يشيّع نجل مغنيّة وتأهب إسرائيلي خوفا من الانتقام... إيران تؤكد مقتل جنرال بالحرس الثوري في الغارة الإسرائيلية في الجولان

كتبت القدس العربي: تدفقت حشود من أنصار جماعة حزب الله للمشاركة في تشييع جثمان نجل القائد العسكري السابق للجماعة عماد مغنية، الذي قُتل مع ستة آخرين في غارة جوية إسرائيلية من بينهم جنرال إيراني.

وقتلت غارة نفذتها طائرة هليكوبتر إسرائيلية في سوريا مسؤولا عسكريا وابن القائد العسكري السابق للجماعة عماد مغنية وأربعة آخرين، في ضربة قد تؤدي إلى عمليات انتقامية.

إلا أن خبراء رأوا أنه سيكون من الصعب على حزب الله المجازفة في خوض حرب مع إسرائيل، في وقت يخوض حربا على جبهات عدة في سوريا ضد فصائل المعارضة السورية، وبينها تنظيمات جهادية.

وقالت أوساط قريبة من حزب الله إن «الحزب لن يتصرف بانفعال وإرباك وهو سيأخذ الوقت الذي يراه مناسبا لتحديد الخطوة الآتية بهدوء وحزم»، لكن الرد «حتمي».

ورفع الجيش الإسرائيلي، أمس الاثنين، حالة التأهب تحسبا لانتقام حزب الله، بحسب ما ذكرته مصادر عسكرية لإذاعة الجيش الإسرائيلي، فيما حذر مسؤول عسكري إسرائيلي سابق من أن «ردا عنيفا سيجر المنطقة إلى حرب».

ونقلت الإذاعة عن مصادر عسكرية (لم تسمها) أن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب في الجبهة الشمالية. وفي تصريح للإذاعة، توقع القائد السابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، عاموس يادلين، أن منظمة حزب الله «ستجد صعوبة في تمرير حادث كهذا».

وتابع: «سيتشاور حزب الله و(الأمين العام للحزب حسن) نصر الله مع الإيرانيين، وسيأخذون بالاعتبار أن ردا عنيفا سيجر المنطقة إلى حرب».

وردد أنصار الحزب خلال الجنازة صيحات «الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل» بتشييع مغنية (مواليد 1989)، الذي لف نعشه بعلم حزب الله، في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب الرئيسي، حيث ووري الثرى في مقبرة روضة الشهيدين.

جاء ذلك فيما أكدت إيران الاثنين مقتل جنرال من الحرس الثوري في الغارة الاسرائيلية الأحد في الجولان السوري المحتل، التي اوقعت ايضا ستة قتلى من عناصر حزب الله الشيعي اللبناني.

وقال الحرس الثوري في بيان نشر على موقعه الالكتروني إن «عددا من مقاتلي وقوات المقاومة الإسلامية مع الجنرال محمد علي الله دادي تعرضوا لهجوم بمروحيات النظام الصهيوني أثناء تفقدهم منطقة القنيطرة (…) هذا الجنرال الشجاع وعناصر آخرون من حزب الله استشهدوا».

والجنرال محمد علي الله دادي «غادر إلى سوريا بصفة مستشار لمساعدة الحكومة والدولة السورية في معركتها ضد الإرهابيين التفكيريين والسلفيين»، كما أضاف بيان الحرس الثوري الإيراني.

وقال إنه «قدم استشارات مهمة للتصدي للفظاعات والمؤامرات الإرهابية ـ الصهيونية (الهادفة لتغيير) الجغرافيا في سوريا».

الحياة: غارة القنيطرة: نتانياهو يتقدم على منافسيه ... واستعدادات لاحتمال الرد

كتبت الحياة: هذه المرة لم تلتزم إسرائيل الصمت تجاه الغارتين على القنيطرة وقتل ستة من مقاتلي حزب الله. فالإعلان عن العملية جاء على عكس ما اعتدنا سماعه في أعقاب عمليات قصف سابقة، إذ كانت التفاصيل في حينه، تنقل على لسان وسائل إعلام أجنبية تدعي أن إسرائيل أقدمت على القصف. أما هذه المرة، فجاء الإعلان في شكل واضح – نقلاً عن مصادر أمنية وسياسية عليا، أن سلاح الطيران الإسرائيلي قصف حافلة في منطقة القنيطرة أدت إلى مقتل عديدين «بينهم أحد قادة الحرس الثوري الإيراني، الذي يخطط لعمليات مستقبلية في الشمال واحتلال بلدات في الجليل وهو علي طبطائي، وقائد لواء الجولان في حزب الله، جهاد مغنية، نجل القائد العسكري في الحزب عماد مغنية، الذي اغتالته إسرائيل قبل سبع سنوات».

بهذه الكلمات استهلت القنوات التلفزيونية تقاريرها حول هذه العملية. وحتى وزير الدفاع موشيه يعلون لم ينتظر، كعادة القيادات السياسية والعسكرية الإسرائيلية بالتلميح بعد يوم أو يومين إنما قال بعد ساعات قليلة: «لا أريد الحديث عن الموضوع. فطالما أن حزب الله أعلن عن تصفية قادته فليفسر هو ما الذي كان يفعله رجاله في الجولان». يعالون لم يعلن مباشرة أن إسرائيل تقف وراء القصف لكن حديثه كان واضحاً.

وعلى رغم عدم إظهار حال من القلق الإسرائيلي من احتمال رد حزب الله على هذا القصف، والإصرار على «ضرورة استمرار الحياة الطبيعية» للمستوطنين في الجولان، إلا أن قوات كبيرة من الجيش انتشرت على طول الحدود وأحاطت بعض البلدات الإسرائيلية المحاذية لجنوب لبنان والمنطقة الحدودية وقوات الجيش انتقلت إلى حالة استنفار. والأبحاث الإسرائيلية تناولت مختلف السيناريوات المتوقعة، «فهذه المرة نوعية القصف الإسرائيلي تختلف عن طبيعة ونوعيات عمليات القصف التي نفذت خلال السنوات الست الأخيرة»، و»ليس من المستبعد أن يرد حزب الله سريعاً فلا ينتظر سنوات أو شهوراً». ومن بين التسريبات ادعت إسرائيل أنها كانت على علم بهوية العناصر التي تواجدت في الشاحنة والهدف من تواجدها هناك «التخطيط لتنفيذ عمليات نوعية ضد إسرائيل». وكانت مدركة بأن القصف هذه المرة سيوقع عدداً كبيراً من القتلى.

ومع هذا كان الصمت من قبل قياديين واضحاً لكنه تحول إلى حراك داخل الأحزاب والمؤسسات السياسية والحزبية، ولا يمكن في هذا السياق تجاهل تصريحات رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، صباح أمس، في مستهل جلسة حكومته حيث قال إن إسرائيل ستعمل على تفعيل حقها في الدفاع عن أمنها بنفسها.

تنفيذ العملية تزامن مع إطلاق إسرائيل حملة دولية وأميركية واسعة لمواجهة قرار محكمة الجنايات الدولية القاضي بالتحقيق في ارتكاب إسرائيل جرائم حرب بحق الفلسطينيين. وهذه الحملة التي توحد حولها اليمين واليسار والمركز، رفعت الملف الأمني في إسرائيل إلى رأس سلم الأولويات، وأي حراك في هذا الجانب يرتبط في شكل مباشر بالانتخابات الإسرائيلية وبنيامين نتانياهو، المبدع في استغلال مثل هذه القضايا، تعامل مع قرار المحكمة كهدية تقدم له على طبق من ذهب. فراح يصعد تهديداته وتحذيراته مكرراً سياسة الترهيب والتخويف من أبعاد خطوة كهذه واحتمال أن تعرض إسرائيل لدعاوى شبيهة من قبل ما وصفها نتانياهو في جلسة حكومته التنظيمات الإرهابية كـ «القاعدة» و»حماس» و»داعش»، وطبعاً جعل التحريض على حزب الله والترويج للخطر منه في مقدمة حملته هذه.

الشرق الأوسط: أوروبا تعلن عن «خطوتين فوريتين» ضد الإرهاب بالتعاون مع دول عربية

كتبت الشرق الأوسط: أعلن الاتحاد الأوروبي أمس اتخاذ إجراءات ملموسة ضد الإرهاب، بالتعاون مع دول محددة في المنطقة العربية وتركيا، وذلك بمناسبة اجتماع عقده وزراء خارجية دول الاتحاد، بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في بروكسل.

وقالت المنسقة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد فيديريكا موغيريني إن الاتحاد يعد «لمشاريع محددة سيجري إطلاقها خلال الأسابيع القليلة المقبلة مع دول محددة لزيادة مستوى التعاون في مجال مكافحة الإرهاب»، مشيرة إلى «تركيا ومصر واليمن والجزائر ودول الخليج». وأكدت أن الاتحاد «سيتخذ خطوتين ملموستين فوريتين هما تعيين ملحقين أمنيين في كافة بعثات الاتحاد في الدول المعنية» لإبقاء «الاتصالات المنتظمة بين المسؤولين عن الأمن ومكافحة الإرهاب، وتحسين التواصل مع السكان الناطقين بالعربية داخل الاتحاد الأوروبي ومع العرب في العالم». وأعلنت موغيريني عن عقد مؤتمر دولي، في وقت قريب ببروكسل، لبحث سبل وقف تمويل «الشبكات الإرهابية».

في غضون ذلك، تستعد لندن لاحتضان مؤتمر آخر الخميس المقبل يحضره وزراء خارجية دول التحالف الدولي ضد «داعش»، من أجل تقويم ما وصلت إليه الحرب ضد التنظيم المتطرف ورسم الخطط المستقبلية.

ويفترض أن يشارك في هذا الاجتماع الذي دعت إليه واشنطن ولندن، نحو 20 وزير خارجية بينهم وزراء عرب، وسيكون ملف المقاتلين الأجانب في صفوف «داعش»، على رأس بنود جدول أعمال الاجتماع.

الخليج: الثني في “غات” بعد ترشيحها لاحتضان الحوار . . وتصميم أوروبى على دعم ليبيا

الميليشيات تستغل الهدنة وتعاود هجومها وتجنيد قسري

كتبت الخليج: استأنفت ميليشيا فجر ليبيا المتشددة أمس الاثنين عملياتها الإرهابية، وأكد شهود عيان من مدينة العجيلات (80 كلم غرب طرابلس) أن الميليشيات عاودت، هجومها على المنطقة، وأن اشتباكات عنيفة جرت ظهر أمس على أطراف المدينة بين عناصر الميليشيات والجيش الليبي،فيما وصل رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني مساء الأحد إلى غات في أقصى الجنوب الليبي في زيارة مفاجئة، وذلك بعد ساعات من ترشيحها من قبل المؤتمر الوطني العام (البرلمان المنتهية ولايته) مكاناً لعقد الحوار بدلاً من جنيف التي استضافت برعاية الأمم المتحدة الفرقاء الليبيين نهاية الأسبوع الماضي .

وأضاف شهود العيان ل"العربية .نت" أن المدينة تشهد حالة نزوح كبيرة بعد الهجوم المريع للميليشيات ونهب عناصرها لبيوت المواطنين .

من جانبه، أكد محمد الصائم، مساعد آمر الكتيبة 116 التابعة للجيش الوطني، أن الميليشيات حاولت استغلال الهدنة المعلنة من الجيش والتقدم باتجاه تمركزات الجيش على أطراف المدينة . وأضاف أن الجيش استطاع صد هجوم الميليشيات وأجبرها على التقهقر، ما أدى إلى خروجها بشكل شبه كامل من داخل المدينة، وذلك بعد مقتل 6 وجرح 12 من عناصرها . وأوضح الصائم أن الميليشيات انسحبت إلى تخوم مدينة صبراتة، وهي تقوم حالياً بعملية تجنيد قسري للأهالي الذين أقفلوا محالهم التجارية وفضلوا البقاء في البيوت هرباً من حملات التجنيد .

من جهة أخرى قالت الحكومة الليبية المؤقتة في بيان عبر موقعها الرسمي إن رئيسها عبدالله الثني وصل برفقة وزيري الداخلية عمر السنكي، والدفاع المكلف مسعود ارحومة إلى مدينة غات "للوقوف على الظروف الصعبة التي تعانيها المدينة" .

وأضافت أن "وفد الحكومة التقى أعيان المدينة إضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الأمنية والعسكرية بالمدينة وتدارسوا وضع الأمن بالمدينة وسبل تعزيزه لتأمين الحدود الليبية-الجزائرية المجاورة لتلك المنطقة وتأمين المدينة بالكامل" .

من جهة أخرى وافقت الحكومة المؤقتة على تفعيل مطار بلدة الخروبة "100 كلم جنوب" مدينة المرج التي تبعد عن طرابلس نحو (1100 كلم) شرقاً، ليكون مطاراً مدنياً، قائلة إن "على مصلحة الطيران المدني اتخاذ الإجراءات اللازمة بالخصوص" .

البيان: إعلان وقف إطلاق النار بعد دعوات من الجامعة العربية وواشنطن ولندن

الحوثيون على أبواب القصر الرئاسي في صنعاء

كتبت البيان: دارت مواجهات عنيفة أمس، في صنعاء قرب القصر الرئاسي حيث يحاول الحوثيون تشديد قبضتهم على العاصمة اليمنية والحصول على تعديلات على مشروع الدستور.

فبعد ساعات من التوتر والمعارك أعلن وقف لإطلاق النار الليلة الماضية. وأكد شهود عيان وقف المعارك.

وأعلن وقف إطلاق النار بعد أن دعت الجامعة العربية «كافة القوى السياسية في اليمن» الى الوقف الفوري والشامل للعنف، كما دعت «الى احترام السلطة الشرعية للبلاد ومساعدة الرئيس عبد ربه منصور هادي في جهوديه الرامية الى رأب الصدع».

كما دعت السفارتان الأميركية والبريطانية في صنعاء الى وقف لإطلاق النار. وقالت مصادر طبية إن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من 20 شخصاً بجروح. ومن المرجح أن تكون الأعداد الفعلية أكبر من ذلك.

وأعلن المسلحون الحوثيون السيطرة على تلة مطلة على القصر الرئاسي في صنعاء، فيما تعرض موكب رئيس الوزراء اليمني لإطلاق نار.

وقال علي البخيتي المسؤول في ميليشيا انصار الله الحوثية على صفحته على فيسبوك «في هذا الوقت، نحن نسيطر على جبل النهدين المطل على القصر الرئاسي ونسمح لحرس الرئاسة بمغادرة مواقعهم مع سلاح شخصي».

يأتي هذا فيما نقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن وزير الداخلية جلال الرويشان قوله إن وقفاً لإطلاق النار بدأ سريانه في العاصمة صنعاء بعد ساعات من القتال بين الجيش ومسلحين حوثيين. ونقلت الوكالة أيضاً عن مسؤول حكومي لم تحدده قوله إن اجتماعا لممثلين من الحكومة والحوثيين اتفقوا على تنفيذ وقف لإطلاق النار وشكلوا لجانا لمراقبة الهدنة.

وافاد سكان بتراجع حدة القصف المدفعي العنيف والمعارك بالأسلحة النارية التي اندلعت في وقت سابق أمس.