Get Adobe Flash player

sohof ar

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": استهدف تحصينات ومقرات لإرهابيي داعش وكبدهم خسائر كبيرة بدير الزور.. الجيش يستعيد مساحة 1300 كم2 وجميع المخافر الحدودية مع الأردن بطول30 كم بريف السويداء

كتبت "الثورة": انتصارات تلو الأخرى يحققها الجيش العربي السوري في حربه المفتوحة ضد التنظيمات الوهابية التكفيرية، ليعزز بذلك الحقيقة الراسخة بأنه صاحب الكلمة العليا في ساحات القتال دفاعا عن الوطن، وبأنه الأقدر على مواجهة الإرهاب وداعميه، حيث أعلن مصدر عسكري سيطرة الجيش العربي السوري على مساحة تزيد على 1300 كم مربع وجميع المخافر المنتشرة على الحدود مع الأردن في ريف السويداء الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي داعش فيها.‏

وبدأت وحدات من الجيش مدعومة بالقوات الحليفة يوم الجمعة الماضي عملية عسكرية ضد تجمعات تنظيم داعش الإرهابي في الريف الجنوبي الشرقي استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.‏

وقال المصدر في تصريح لـ سانا إن «وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة حققت نجاحات كبيرة بعملياتها العسكرية ضد تنظيم داعش في منطقة سد الزلف وفرضت سيطرتها على مساحة 1300 كم مربع وعدة مرتفعات حاكمة من أهمها تلال الطبقة والرياحي وأسدة والعظامي وبير الصوت ومعبر أبو شرشوح بريف السويداء الشرقي».‏

وأضاف المصدر إن العمليات أسفرت أيضا عن «السيطرة على جميع المخافر المنتشرة على الحدود مع الأردن بطول أكثر من 30 كم» وذلك بعد إيقاع العشرات من إرهابيي تنظيم داعش بين قتيل ومصاب وتدمير آليات وذخائر كانت بحوزتهم.‏

وأشار المصدر إلى أن وحدات الجيش بدأت على الفور بتمشيط المنطقة وإزالة الألغام والمفخخات التي خلفها الإرهابيون في المنطقة قبل اندحارهم.‏

وفي دير الزور وجهت وحدات من الجيش العربي السوري بإسناد جوي ضربات مكثفة على تجمعات ومناطق انتشار تنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.‏

وأفاد مراسل سانا في دير الزور بأن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات مع مجموعات إرهابية من تنظيم «داعش» في محيط المطار وعلى المحور الجنوبي للمدينة أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم.‏

وأشار المراسل إلى أن سلاحي الجو والمدفعية نفذا عمليات مكثفة على مقرات وتحصينات لتنظيم «داعش» الإرهابي في مناطق الموارد والبانوراما والثردة ومفرق ثردة ومحيط المطار وحيي الرشدية والحويقة وقرى البغيلية والتبني والقصبي.‏

وبين مراسل سانا أن العمليات أدت إلى تكبيد التنظيم الإرهابي خسائر بالأفراد وتدمير أحد مقراته وسيارة مزودة برشاش ثقيل.‏

الخليج: «إسرائيل» تسرّع بناء جدار تحت الأرض على طول حدود غزة... الاحتلال يهدم منازل عائلات ويعتقل 19 فلسطينياً في الضفة المحتلة

كتبت الخليج: هدمت قوات الاحتلال «الإسرائيلي»، فجر امس الخميس، منزلي عائلتي الشهيدين براء صالح، وأسامة عطا، في بلدة دير أبو مشعل قرب رام الله، بذريعة المشاركة في عملية إطلاق نار في القدس المحتلة، واعتقل جنوده 19 فلسطينياً في أنحاء الضفة المحتلة، في حين دنس مستوطنون متطرفون باحات المسجد الأقصى المبارك.

وذكرت مصادر أمنية ومحلية أن الاحتلال أغلق منزل عائلة الشهيد عادل عنكوش الذي شارك أيضاً في عملية القدس التي أدت إلى مقتل مجندة «إسرائيلية»، بعد تعذر تفجيره، فيما قامت قوات الاحتلال بهدم منزل الأسير مالك حامد في سلواد الذي نفذ عملية دهس في مستوطنة عوفرا، أدت إلى مقتل جندي «إسرائيلي». وقالت مصادر محلية في قرية دير أبو مشعل إن قرابة 50 مركبة عسكرية اقتحمت القرية، ترافقها جرافات عسكرية ضخمة، وفي ظل تحليق طائرة استطلاع في أجواء القرية.

وكانت محكمة الاحتلال منحت عوائل الشهداء مدة أسبوع لإخلاء المنازل تمهيداً لهدمها، بعد أن قررت المحكمة تنفيذ عملية الهدم، بناء على قرار قوات الاحتلال حيث كانت قوات الاحتلال اقتحمت المنازل الثلاثة وصورتها وأخذت قياساتها.

وقال مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية «إن عدد المنازل التي هدمها الاحتلال منذ بدء الهبة الشعبية في أكتوبر/تشرين الأول 2015 وصل إلى 36 منزلاً، فيما أغلقت أربعة منازل عن طريق صب الباطون الجاهز بداخلها، إضافة إلى إغلاق منزل واحد عن طريق لحام الأبواب والشبابيك لتعذر هدمه».

وأضاف المركز في بيان له «إسرائيل تمارس سياسة العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين، فيما تغمض أعينها عن جرائم المستوطنين».

على صعيد متصل، اعتقلت قوات الاحتلال تسعة عشر فلسطينياً خلال عمليات دهم، وتفتيش واسعة طالت مناطق مختلفة في الضفة الغربية. وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان إن قوات الاحتلال اقتحمت مدن طولكرم ورام الله وبيت لحم والخليل والبيرة ونابلس واعتقلتهم.

وفي بيت لحم تصدى مواطنون من قرية الولجة، لجرافات الاحتلال ومنعها من هدم أسوار وجدران استنادية. وقال عضو المجلس القروي للولجة خضر الأعرج إن قوة احتلالية ترافقها جرافة كبيرة وحفار باكر منطقة عين جويزة شمال القرية، وحاولوا الشروع بهدم أسوار إلا أن أهالي القرية واجهوا القوة واجبروها على الانسحاب.

على صعيد آخر، قال جنرال «إسرائيلي» إن سلطات الاحتلال ستسرع بناء جدار تحت الأرض على طول حدودها مع قطاع غزة، في مشروع يفترض أن ينجز خلال عامين لمنع تسلل مجموعات مسلحة عبر أنفاق إلى أراضيها.

من جهته، صرح وزير الإنشاء يوآف غالانت، العضو في الحكومة الأمنية والقائد السابق للمنطقة العسكرية الجنوبية، بأن هذا الجدار سيحفر في الأراضي «الإسرائيلية» بموازاة السياج الأمني الذي يغلق بالكامل قطاع غزة في الشمال والشرق. وقال إن «وقوع المشروع على أرضنا السيادية يسقط أي تبرير لهجمات ضد الذين يعملون فيه».

وقالت إذاعة الاحتلال إن الجدار المبني خصوصاً من صفائح أسمنتية وأجهزة لاقطة سيمتد على طول الحدود البالغ 64 كيلومتراً.

ويعمل ألف شخص حالياً في ورشة المشروع الذي تبلغ تكلفته 710 ملايين يورو. وأوضحت مصادر الاحتلال أن السياج الأمني الموجود حالياً سيرفع إلى ستة أمتار.

البيان: قاعدة أميركية لدعم المعركة... القوات العراقية تُحكم الحصار على تلعفر

كتبت البيان: كشف ضابط عراقي رفيع المستوى عن إقامة قاعدة عسكرية أميركية قرب قضاء تلعفر شمال غربي العراق، ضمن الاستعدادات لتحرير المنطقة من سيطرة داعش، فيما أكدت وزارة الدفاع قيام القوات الجوية بعمليات استنزاف كبيرة لمقرات وتحصينات عناصر داعش في تلعفر والحويجة ومناطق غربي الأنبار تمهيداً لتحريرها، مؤكدةً إحكامها الحصار الكامل على تلك المناطق تمهيداً لاقتحامها.

وقال مسؤول وحدة الآليات العسكرية الثقيلة بالجيش العراقي، المقدم مهدي الخفاجي، في تصريح صحافي، إن إنشاء القاعدة الأميركية جاء بموجب مشاورات جرت بين قوات أميركية وعراقية، في منطقة زمار غربي الموصل، وقد تم إلى الآن إنجاز أكثر من 50 في المئة من أعمال إنشاء القاعدة، التي ستستخدم في الإشراف على عمليات تحرير قضاء تلعفر، مشيراً إلى أن «قوات أميركية خاصة ومستشارين وصلوا بسيارات مصفحة إلى مكان القاعدة وتمركزوا فيه».

من جهته، قال الضابط في قيادة عمليات نينوى، العقيد أحمد الجبوري، إن إنشاء القاعدة يعزز الآراء في تحرك القوات العراقية تجاه تلعفر، ويجري العمل الآن على تهيئة مدرج لهبوط وإقلاع الطائرات الحربية التي توفر الدعم اللوجستي خلال العملية. وبيّن أن «نحو 30 دبابة، و190 سيارة مدرعة، و100 جرافة، و200 مدرعة كاسحة للألغام، وأكثر من 500 مركبة مصفحة نوع (همر)، ومعدات أخرى، ستشارك في تحرير تلعفر».

من جانبه، كشف المجلس المحلي لقضاء تلعفر عن وجود أكثر من 1000 عنصر من داعش يسيطرون على القضاء، بينهم 600 من جنسيات مختلفة، إضافة إلى وجود 400 عائلة في منازلها، وسط مخاوف من محاولة التنظيم الإرهابي استعمالهم دروعاً بشرية.

إلى ذلك، كثفت القوة الجوية، خلال الساعات الماضية، قصفها الجوي لمواقع داعش ومراكز قياداته ومخازن السلاح، لتقليل الجهد العسكري خلال التحرير. وأكد الناطق باسم وزارة الدفاع العميد محمد الخضري أن «تلك العمليات الجوية استنزفت قدرات ضخمة لداعش الذي لم يتمكن من تعويضها بسبب الحصار المفروض عليه».

من جهته، أكد الناطق باسم قيادة قوات الرد السريع، المقدم عبد الأمير الزيدي، أن جميع القوات الأمنية بجميع صنوفها ستشارك في معركة تحرير تلعفر، وهي بانتظار ساعة الصفر. وفيما انتشلت القوات العراقية 1700 جثة من تحت الأنقاض، لمدنيين في المنطقة القديمة بالموصل، كشفت «هيومن رايتس ووتش» عن إصدار السلطات العراقية أوامر اعتقال بحق 15 محامياً خاصاً بتهمة انتمائهم إلى «داعش» لعملهم السابق في محاكم التنظيم.

تحقيق

أعلن الملحق الصحفي ب‍السفارة الروسية لدى العراق دميتري بيتين أن السفارة تتحقق من معلومات عن أطفال يتحدثون اللغة الروسية في إحدى دور الأيتام في بغداد. ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن بيتين قوله: «توجد مثل هذه المعلومات، نحاول الآن التحقق. نحن غير واثقين بأنهم أطفال روس، لكنهم يتكلمون الروسية».

الحياة: السلطة تريد العضوية الكاملة لفلسطين

كتبت الحياة: بدأت الديبلوماسية الفلسطينية تفعيل خيار التدويل، معلنة أنها ستطلب من مجلس الأمن العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت قررت اللجنة المركزية لحركة «فتح» تجاوز حال الانقسام الوطني والدعوة إلى عقد اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني خلال شهر في رام الله في الضفة الغربية.

وكشف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمس أن فلسطين تعتزم تقديم طلب إلى مجلس الأمن لرفع مكانتها من عضو مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى عضو كامل العضوية. وقال في مقابلة مع إذاعة «صوت فلسطين»: «نعرف أن الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الفلسطيني، لكننا سنقدمه ونعيد تقديمه كل عام».

لكنه أضاف: «سنقدمه مرات، وفي حال استخدمت أميركا حق النقض، كما هو متوقع، مرات متتالية، سنقدم طلباً إلى الجمعية العامة تحت بند، متحدون من أجل السلام، وهو البند الذي يعطي الحق للجمعية العامة بمنح دولة ما عضوية كاملة في الأمم المتحدة بخلاف موقف مجلس الأمن». وقال إن الرئيس محمود عباس سيلقي العام الحالي خطاباً غير تقليدي في الجمعية العامة.

وكشف المالكي أن فريق المفاوضات الأميركي الذي يضمّ المستشار الخاص للرئيس الأميركي جاريد كوشنير، والمبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات سيصلان إلى الأراضي الفلسطينية قبل نهاية الشهر الجاري لاستئناف الجهود الرامية إلى إعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية.

على صعيد آخر، قررت اللجنة المركزية لحركة «فتح» عقد المجلس الوطني الفلسطيني في غضون شهر من أجل انتخاب قيادة جديدة للمنظمة، وصوغ برنامج عمل سياسي للمرحلة المقبلة. وأحالت مركزية «فتح» على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تحديد موعد انعقاد المجلس في اجتماعها المقبل غداً.

وقال عضو اللجنة التنفيذية أحمد مجدلاني، المقرّب من الرئيس محمود عباس، لـ «الحياة» إن النية تتجه لعقد المجلس قبل موعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في النصف الثاني من الشهر المقبل. وأضاف أن الهدف من عقد المجلس الوطني هو «تجديد الشرعيات» الفلسطينية، موضحاً: «في ظل تعذر إجراء انتخابات عامة لمؤسسات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية نتيجة الانقسام، علينا إعادة تجديد مؤسسات منظمة التحرير، بدءاً من المجلس الوطني، الذي يجدد أعضاء المجلس المركزي للمنظمة (البرلمان المصغر) واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

وينتخب المجلس الوطني مجلساً مركزياً، (برلماناً مصغراً) ينوب عنه في فترات عدم انعقاده، ويتألف من 125 عضواً. كما ينتخب 18 عضواً للجنة التنفيذية للمنظمة، عشرة منهم يمثلون الفصائل (3 لفتح وسبعة لسبعة فصائل أخرى) وثمانية مستقلون. ويرى كثير من المراقبين في خطوة عقد المجلس الوطني وسيلة لمواجهة التحالف المتنامي بين «حماس» والنائب المفصول من «فتح» محمد دحلان.

وقالت اللجنة المركزية للحركة في بيان صدر عن اجتماعها ليل الأربعاء- الخميس إنها ناقشت «أوضاع منظمة التحرير... وحال التآكل في مؤسساتها. وأكد المجتمعون الرفض المطلق لأن تبقى إرادة استنهاض مؤسسات المنظمة وتجديد شرعية أطرها بصفتها ضرورة ومصلحة وطنية، رهينةَ انقسام وانقلاب تسعى حماس إلى تكريسه». وأكدت «ضرورة العمل لتعزيز مؤسساتها، بما في ذلك التوصية بعقد جلسة للمجلس الوطني لانتخاب لجنة تنفيذية ومجلس مركزي، والمصادقة على برنامج العمل السياسي في المرحلة المقبلة».

القدس العربي: وزارة الدفاع الأمريكية تخطط لضرب كوريا الشمالية...فيما بيونغيانغ تجهز لهجوم صاروخي على غوام

كتبت القدس العربي: تتصاعد بشكل مستمر حدة التصريحات، مع إجراءات متسارعة من طرفي النزاع في الأزمة الكورية الشمالية.

وبعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كوريا الشمالية بـ»النار والغضب»، كشف مسؤولون أمريكيون أن وزارة الدفاع الأمريكية أعدت خطة محددة لضربة وقائية على مواقع الصواريخ في كوريا الشمالية استعدادا لأوامر قد تأتي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الهجوم. وكشف مسؤولون عسكريون أن مفتاح الخطة سيكون هجوما كبيرا لمقاتلات ثقيلة من طراز بي – ا بي من قاعدة اندرسون الجوية في غوام. ووفقا لبيانات منفصلة من البنتاغون، فقد أجرت وزارة الدفاع 11 عملية تدريب لهذا الطراز منذ نهاية أيار/ مايو حتى الإثنين الماضي، وقال المسؤولون إن التدريبات تسارعت في الفترة الأخيرة استعدادا للخطة الفعلية التي تتضمن هجمات هذه المقاتلات غير النووية بمساعدة من الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار.

وأظهر مقطع فيديو أرشيفي لشبكة (إن بي سي) يعود لعام 1999 الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مقابلة أجرتها معه الشبكة وهو يدافع عن فكرة تنفيذ عمل عسكري وقائي ضد كوريا الشمالية، مما يزيد المخاوف من تنفيذ عملية عسكرية.

من جانبها، كشفت كوريا الشمالية أمس الخميس أنها ستضع قريبا اللمسات الأخيرة على خطة لإطلاق أربعة صواريخ متوسطة المدى باتجاه جزيرة غوام الأمريكية في غرب المحيط الهادئ.

وأعلنت كوريا الشمالية أن مشروعها الذي ستنتهي من وضع اللمسات الأخيرة عليه في منتصف آب/أغسطس يشمل أربعة صواريخ من طراز «هواسونغ-12» ينتهي مداها على بعد 30 إلى 40 كلم من غوام.

وخلال التجربة الأخيرة في أيار/مايو، قطع هذا الصاروخ المتوسط المدى نحو 787 كيلومترا. وأُطلق من زاوية مرتفعة ويصل مداه الأقصى إلى حوالي 5 آلاف كيلومتر بحسب خبراء.

وتقع غوام التي تبعد حوالي 3300 كلم عن قواعد إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية في مرمى هذا الصاروخ بكل سهولة.

من جانبه، قال وزير الدفاع الياباني إيتسونوري أونوديرا، إن قانون بلاده يسمح لها اعتراض أي صاروخ كوري شمالي متجه صوب الأراضي الأمريكية في المحيط الهادي، إن هي ارتأت أنه يشكل خطرا على وجودها.

ونقلت وكالة «كيودو» اليابانية الرسمية عن الوزير قوله، أمس الخميس، إن «اليابان تلعب دورا دفاعيا، في حين يتلخص دور الولايات المتحدة في الردع عن طريق توجيه ضربات».

وأكد أنه من حق بلاده اعتراض أي صاروخ كوري شمالي يستهدف جزيرة «غوام» الأمريكية.