Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

5arjeyye soreyye

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: «الخارجية»: تصريح وزير خارجية تركيا حول تسلل الإرهابية بومدين إلى سورية اعتراف بأن بلاده لا تزال المعبر الرئيسي للإرهابيين

كتبت تشرين: قال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين: إن وزير الخارجية التركي صرّح اليوم «أمس» بأن حياة بومدين زوجة الإرهابي كوليبالي الذي قتل في عملية احتجاز الرهائن في متجر باريسي دخلت إلى تركيا في الثاني من الشهر الجاري وغادرت إلى سورية في الثامن من الشهر نفسه.

وأوضح المصدر حسبما نقلت «سانا» أن هذا التصريح يشكل اعترافاً رسمياً يبيّن بوضوح أن تركيا لا تزال تشكل المعبر الرئيسي لتسلل الإرهابيين الأجانب إلى سورية وعودتهم إلى الدول التي انطلقوا منها في انتهاك فاضح لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وخاصة القرارين 2170 و 2178.

وقال المصدر: إن تحرك الإرهابيين عبر الأراضي التركية بهذه السهولة يبرهن مجدداً تواطؤ الحكومة التركية مع المجموعات الإرهابية ويجعل تركيا شريكاً مباشراً في سفك الدم السوري ودماء الأبرياء في أنحاء العالم.

وأضاف المصدر: سورية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك بفاعلية لوضع حد لهذه السياسة التركية المدمرة المسؤولة بشكل مباشر عن تنامي النشاط الإرهابي التكفيري في المنطقة وتفعيل الآليات المتضمنة في قرارات مجلس الأمن الدولي لوقف دعم الإرهاب والتصدي لظاهرة المقاتلين الأجانب.

وكان وزير خارجية النظام التركي مولود جاويش أوغلو قد أقرّ أيضاً في مقابلة مع وكالة «الأناضول» التركية للأنباء بتسلل الإرهابية حياة بومدين إلى سورية عبر تركيا في الثامن من الشهر الجاري.

وقال جاويش أوغلو في مقابلة مع وكالة «الأناضول» التركية للأنباء: إن بومدين وصلت إلى تركيا قادمة من العاصمة الإسبانية مدريد في الثاني من الشهر الحالي قبيل هجمات باريس وأقامت في فندق في اسطنبول.

وأضاف: إن السلطات التركية توصلت إلى أن بومدين عبرت الحدود إلى سورية يوم الخميس الماضي وهو اليوم الذي قتل فيه زوجها شرطية في ضواحي باريس وذلك بعد يوم واحد من مجزرة صحيفة «شارلي إيبدو».

وأبدى مراقبون استغرابهم من أن يتم قتل وتصفية منفذي الهجمات الإرهابية ومختطفي الرهائن في فرنسا جميعهم دون اعتقال أي متهم وتقديمه للعدالة، داعين الرأي العام الفرنسي والدولي إلى الضغط على الحكومة الفرنسية للإفراج عن المعلومات الكاملة حول هجمات فرنسا الأخيرة.

في غضون ذلك حث رئيس وكالة الاستخبارات الداخلية في ألمانيا هانز جورج ماسين حكومة حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا على العمل لمنع المتطرفين من التسلل إلى سورية للانضمام إلى تنظيم «داعش» الإرهابي والتنظيمات الإرهابية الأخرى.

ونقلت «أ ب» عن ماسين قوله أمس لمحطة «إيه آر دي» التلفزيونية بالتزامن مع زيارة رئيس حكومة حزب «العدالة والتنمية» التركية أحمد داود أوغلو إلى برلين: إن أعداد المتطرفين الذين دخلوا إلى سورية بهدف الانضمام إلى المجموعات الإرهابية لا تزال مرتفعة جداً ولذلك توجد ضرورة أكبر بأن يتخذ الأتراك المزيد من التدابير لوقف تدفق هؤلاء المتطرفين عبر الحدود.

ولفت ماسين إلى أن تركيا بلد رئيسي في هذه المسألة بسبب حقيقة أن تسعين بالمئة من المتطرفين يمرون عبرها إلى سورية.

يذكر أن ماسين اعترف مؤخراً بأن 60 مواطناً ألمانياً على الأقل قتلوا بعد التحاقهم بتنظيم «داعش» الإرهابي، مقراً في الوقت ذاته بأن نحو 550 من الرعايا الألمان غادروا مؤخراً إلى سورية والعراق بهدف الانضمام إلى التنظيمات الإرهابية الموجودة فيهما.

تجدر الإشارة إلى أن عدداً من الدول الغربية والأنظمة التابعة لها كنظام رجب طيب أردوغان ومشيخات وممالك الخليج دعموا الإرهابيين في سورية وزودوهم بالأسلحة والأموال وشجعوهم على التسلل إلى سورية وبعد أن اكتشفوا خطر عودتهم إلى بلادهم حاولوا اتخاذ إجراءات لمنعهم من ذلك خوفاً من ارتداد الإرهاب الذي دعموه إليهم.

الاتحاد: مقتل 35 عراقياً و48 إرهابياً والتحالف الدولي يشن 16 ضربة.. جبهات العراق على اشتعالها وتحرير 5 قرى في نينوى

كتبت الاتحاد: تمكنت القوات العراقية بمساعدة قوات البيشمركة والعشائر أمس من تحرير 5 قرى من سيطرة تنظيم «داعش» جنوب الموصل في محافظة نينوى، وسط استمرار المعارك على أكثر من جبهة، أسفرت جميعها عن مقتل 35 مدنيا منهم من قضى بقصف الجيش للفلوجة، و 48 من «داعش» بالتزامن مع اعلان التحالف الدولي شن 16 ضربة جوية استهدفت تجمعات التنظيم في محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار وشمال بغداد.

وقالت مصادر أمنية إن «قوات عراقية وكردية استعادت قرى تل الشعير والسلطان عبدلله وزيدات واسديرة والحاج علي في القيارة جنوب الموصل، بعد مواجهات عنيفة مع داعش، ما أسفر عن مقتل 6 منهم». وأضافت أن 4 من قياديي التنظيم ويحملون جنسيات أجنبية، قتلوا في قصف جوي على معاقلهم في ناحية البعاج غرب الموصل في حين اعتقل التنظيم 33 عنصرا أمنيا من القيارة واقتادهم لجهة مجهولة.

وصدت قوات البيشمركة المرابطة في محور كوير جنوب الموصل هجوما جديدا لـ»داعش» بمساعدة طيران التحالف الدولي الذي قصف زوارق التنظيم، مما أدى إلى مقتل 20 عنصرا منه. وفي بغداد أعلنت قيادة عمليات بغداد مقتل ثلاثة مسلحين في منطقة التاجي (شمال)، وتدمير ثلاثة منازل مفخخة باللطيفية (جنوب). وقتل مسلحون مدنيا قرب علوة الرشيد (جنوب)، فيما أصيب مدنيان بانفجار عبوة ناسفة في منطقة الحسينية (شمال).

وفي الأنبار قتل 11 شخصا وجرح 7 آخرون بقصف مدفعي وصاروخي شنه الجيش العراقي على منازلهم في مناطق متفرقة من الفلوجة في حين قتل في صلاح الدين 4 من مليشيات «الحشد الشعبي» وأصيب 8 آخرون باشتباكات مسلحة في منطقتي الرميلات شمال قضاء بلد. وشهدت منطقة الحويش غرب سامراء انفجار سيارة مفخخة على ثكنة تابعة للمليشيات، أوقعت 7 قتلى ونحو 12 جريحا، فيما قتل 7 مسلحين في عملية أمنية في قضاء بيجي.

وأعلن قائد عمليات بغداد الفريق الركن عبد الأمير الشمري بدء عملية عسكرية واسعة لتحرير منطقتي النباعي والكسارات جنوب تكريت. وفي البصرة أبطلت الشرطة مفعول عبوتين ناسفتين فجرا كانتا تستهدفان أحد أرصفة ميناء أم قصر.

وفي ديالى أسفر سقوط عدد من قذائف الهاون على أحياء بقضاء المقدادية، عن مقتل 5 مدنيين وإصابة 12 آخرين، واندلعت اشتباكات بين القوات الأمنية و»داعش» في قرى شرق بعقوبة، مما أسفر عن مقتل 4 من الجيش والمليشيات وإصابة 5 آخرين، فيما قتل 8 من التنظيم.

وفي الخالص شمال بعقوبة قتل مسلحون مدنيين اثنين في أحد الأسواق، بينما فجر مسلحون آخرون منزل أحد عناصر الصحوة شمال غرب بعقوبة مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين.

إلى ذلك قالت قوة المهام المشتركة أمس إن الولايات المتحدة وحلفاءها استهدفوا تنظيم «داعش» في 16 ضربة جوية بالعراق خلال 24 ساعة، دمرت مواقع للتنظيم قرب مدن بيجي والتاجي والقائم والرمادي وتلعفر والأسد وسنجار والموصل.

القدس العربي: خمسون اعتداء على المسلمين في فرنسا منذ هجمات باريس... ميركل تشارك اليوم في تظاهرة تنظمها جمعيات إسلامية ضد الإرهاب

كتبت القدس العربي: تواصلت أمس تداعيات الهجوم على صحيفة «شارلي إيبدو» الفرنسية في باريس والذي راح ضحيته 12 شخصاً بالإضافة إلى 5، خلال ثلاثة أيام من العنف شهدتها العاصمة الفرنسية.

فقد قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان أمس الإثنين إنه ستتم تعبــــئة أكثر من عشـــرة آلاف جندي على أراضي فرنسا بحلول اليـــوم الثلاثاء ونشر 5000 شرطي إضافي لحماية مواقع يهودية.

وأضاف الوزير بعد يوم شهد أكبر مسيرة على الإطلاق في فرنسا تكريما لضحايا الهجمات إن بلاده مازالت عرضة للخطر. وسيحرس الجنود النقاط الرئيسية في شبكات النقل والمواقع السياحية والمباني الرئيسية وسيقــومون بدوريات في الشوارع.

وقال للصحافيين بعد اجتماع وزاري «التهديدات قائمة وعلينا أن نحمي أنفسنا منها. إنها عملية داخلية ستحشد تقريبا عددا من الرجال يماثل العدد المشارك في عملياتنا في الخارج».

وقال وزير الداخلية برنار كازنوف إنه سيتم نشر 700 شرطي في كل المدارس اليهودية البالغ عددها 717 مدرسة في مختلف أنحاء البلاد بالإضافة إلى حوالى 4100 من أفراد الأمن تم نشرهم بالفعل.

وقال رئيس الوزراء مانويل فالس لتلفزيون بي.إف.إم «ستشمل الحماية المعابد والمدارس اليهودية وأيضا المساجد لأنه كان هناك عدد من الهجمات على مساجد في الأيام الماضية.»

وفي السياق، اعلن مرصد مكافحة الاسلاموفوبيا التابع للمجلس الفرنسي للديانة المسلمة الاثنين، انه رصد وقوع اكثر من 50 عملا مناهضا للمسلمين في فرنسا منذ الاعتداء الذي استهدف صحيفة «شارلي إيبدو» الأربعاء الماضي، ودعا السلطات الفرنسية الى «تعزيز الرقابة على المساجد».

ونقل رئيس هذا المرصد عبدالله ذكري أرقاما صادرة عن وزارة الداخلية تضمنت تسجيل وقوع 54 عملا مناهضا للمسلمين منذ الأربعاء وهي 21 اعتداء (إطلاق نار أو إلقاء قنابل…) و33 تهديدا (وخصوصا شتائم).

وأوضح أن هذه الحصيلة لا تشمل باريس وضاحيتها ولا بداية حريق مساء الأحد في مسجد قيد البناء في بواتييه (وسط).

وأعرب عن «صدمته حيال ارتفاع موجة الإسلاموفوبيا بينما شاركنا امس (الاحد) في المسيرة بهدوء وصدق جنبا الى جنب ضمن تنوع المتظاهرين وأعلنا إدانتنا الواضحة للإرهاب».

إلى ذلك، تشارك المستشارة الألمانية انغيلا ميركل وعدد من وزرائها الثلاثاء في تظاهرة تنظمها جمعيات إسلامية «من أجل المانيا منفتحة ومتسامحة» في أعقاب اعتداءات فرنسا الأسبوع الماضي، حسب ما أعلن متحدث باسم الحكومة.

الحياة: عملية خاطفة تنهي «أسطورة» سجن رومية و «النصرة» تهدد بـ «مفاجآت»

كتبت الحياة: دفع اكتشاف الأجهزة الأمنية اللبنانية اتصالات جرت بين عدد من السجناء الإسلاميين وبين إرهابيين في إطار التحضير للعملية الانتحارية المزدوجة التي حصلت في جبل محسن مساء السبت الماضي، إلى تنفيذ القوى الأمنية عملية اقتحام نوعية خاطفة لأحد مباني سجن رومية المركزي صباح أمس، انتهت بنقل السجناء الإسلاميين منه، بعدما نجحوا على مدى السنوات الماضية في خلق وضعية خاصة سمحت لهم بإنشاء غرف عمليات واتصالات من داخل المبنى كانت تساعدهم على التواصل مع مجموعات إرهابية في الخارج وإصدار تعليمات إلى بعضها بتنفيذ بعض العمليات، وكان آخرها عملية جبل محسن.

وأعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق أن العملية التي نفذت أمس «أنهت أسطورة سجن رومية وغرفة العمليات فيه التي أدارت تحركات إرهابية في لبنان وتواصلت مع كل قواعد الإرهاب في المنطقة».

وكانت عملية اقتحام المبنى «ب» في سجن رومية، الذي يتحصن فيه 865 سجيناً إسلامياً منذ زمن وتمردوا مرات على القوى الأمنية خائضين معها مواجهات عدة واحتجزوا بعض عناصرها أكثر من مرة مستخدمين قضباناً حديدية وسكاكين، تقررت ليل أول من أمس إثر الاجتماع الأمني الذي ترأسه رئيس الحكومة تمام سلام لبحث تفجير انتحاريَّيْن نفسيهما في جبل محسن، حيث عُرضت المعلومات عن رصد اتصالات بين سجناء وبين مسؤولين من تنظيم «داعش» تحضيراً للعملية الإرهابية وبعد حصولها.

تابعت الصحيفة، وأكدت المصادر الأمنية أن الجيش اللبناني شارك في العملية بضرب طوق أمني حول السجن وبإجراءات على الطرقات المؤدية إليه وبتحليق طائرة هليكوبتر في سمائه، فيما أشرف الوزير المشنوق على العملية من غرفة آمرية السجن منذ بدئها حتى نهايتها.

وهددت «جبهة النصرة» التي أثارت العملية حفيظتها، «بمفاجآت» تتناول العسكريين المحتجزين لديها، وقام أهالي بعض السجناء بقطع الطرق بين طرابلس وعكار في الشمال، بحجة أن أبناءهم أصيبوا بمكروه، وكذلك أهالي بعض السجناء في مخيم عين الحلوة و في صيدا، إلا أن الجيش أعاد فتح الطرق. وطمأن المشنوق من السجن إلى أن أياً من السجناء لم يصب بأذى، وأن السجناء سالمون، رداً على هذه الاحتجاجات وعلى تهديد «النصرة».

ووصف المشنوق عملية رومية بأنها «محترفة من الدرجة الأولى»، مشيراً الى أن جزءاً كبيراً من عملية جبل محسن تمت إدارته من المبنى (ب). وعن المجموعة التي تواصلت مع «داعش» حول العملية قال المشنوق إنها «موجودة حيث يجب أن تكون»، رافضاً الإفصاح عن «معلومات أمنية»، واعتبر «أننا حققنا انتصاراً للدولة والاعتدال... وأبطالنا في شعبة المعلومات والفهود والجيش قادرون على حماية الدولة والقرار السياسي وكل مواطن...». وعن تهديد «النصرة»، التي كانت أثناء تنفيذ العملية أعلنت عن إصابة سجناء بجروح خطيرة واستخدام الرصاص في حقهم، قال المشنوق إن «العملية نظيفة ومحترفة ولم نتعرض لأحد...». وعن تهديد «النصرة» التي بثت صورة لاحقاً قالت إنها للعسكريين المخطوفين لديها وهم منبطحون أرضاً مكبلي الأيدي وبنادق عناصرها موجهة إليهم، قال وزير الداخلية: «تهديد النصرة لا يخيفنا. الأسرى لن يتعرضوا لأي مكروه لأننا لم نتعرض للسجناء. نحن دولة لم نأت لخطف أحد أو نتسبب بأذى لأحد...». وأوضح أن خطة الدخول إلى المبنى (ب) كانت موجودة قبل 3 أو 4 أشهر.

البيان: تظاهرة ضد الإرهاب في ألمانيا اليوم وبريطانيا تتخذ إجراءات أمنية... فرنسا تنشر 10 آلاف عسكري تحسباً لهجمات جديدة

كتبت البيان: بدأت فرنسا تعبئة عسكرية غير مسبوقة لحماية النقاط الحساسة في البلاد، وسط اجتماعات لتقييم الوضع الأمني ومطاردة مشارك محتمل آخر في الهجمات، في وقت أكدت أنقرة أن المطلوبة الهاربة حياة بومدين عبرت تركيا إلى سوريا قبل وقوع الهجمات. وتنظم في ألمانيا اليوم الثلاثاء مسيرة كبرى ضد الإرهاب ودعماً للتسامح، بينما بدأت بريطانيا إجراءات جديدة لوقف تهريب الأسلحة عبر الحدود.

وأعلنت فرنسا أمس، عن نشر آلاف العسكرين ورجال الشرطة لمواجهة خطر وقوع اعتداءات جديدة وخصوصاً حماية المدارس وأماكن العبادة اليهودية، غداة يوم تاريخي شهد مسيرات ضخمة ضد الإرهاب.

وأعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ــ ايف لودريان، في ختام اجتماع حول الأمن الداخلي في قصر الاليزيه، نشر عشرة آلاف عسكري اعتباراً من اليوم الثلاثاء لضمان امن «النقاط الحساسة في البلاد»، بأمر من الرئيس فرنسوا هولاند. وأكد وزير الدفاع أنها «المرة الأولى التي يتم فيها حشد مثل هذا العدد من القوات على أراضينا»، مشيرا إلى «حجم التهديدات» التي لا تزال تواجهها فرنسا.

وسبق ذلك اعلان وزير الداخلية برنار كازنوف عن نشر حوالي خمسة آلاف عنصر من قوات الأمن والشرطة اعتباراً من أمس، لحماية 717 مدرسة وأماكن عبادة يهودية في البلاد.

وعقد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بمقر الإليزيه اجتماعاً وزارياً للوقوف على التدابير الأمنية المتخذة في البلاد.

تابعت الصحيفة، في غضون ذلك، اعلن وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو ان حياة بومدين، رفيقة احد محتجزي الرهائن في باريس والمطلوبة في فرنسا، دخلت سوريا في الثامن من يناير عبر تركيا.

ورأت دمشق في هذا الإعلان دليلاً على ان تركيا «ممر للإرهابيين»، وهو ما تردده باستمرار.

وقال جاوش اوغلو في مؤتمر صحافي في برلين مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن السلطات التركية يلزمها أولاً معلومات مخابراتية لمنع دخول مسافرين مشتبه بهم، مشيراً إلى أن بومدين «وصلت إلى تركيا في الثاني من يناير قادمة من مدريد وهناك صور لها في المطار». وأضاف: «بعد ذلك، نزلت مع شخص آخر في احد فنادق حي كاديكوي (ضفة اسطنبول الآسيوية) ثم انتقلت الى سوريا.. وبياناتها الهاتفية تثبت ذلك».

وتأكيداً على ما قاله المصدر، كتبت صحيفة «يني شفق» القريبة من الحكومة ان بومدين توجهت بعد وصولها إلى اسطنبول الى مدينة شانلي اورفه (جنوب شرق) قرب الحدود السورية. وتابعت الصحيفة انها دخلت الى سوريا من معبر اكجاكالي، احدى نقاط العبور الاعتيادية للأجانب الراغبين بالانضمام إلى تنظيمات متطرفة مثل تنظيم داعش.

وبحسب الصحيفة، فإن أجهزة الاستخبارات التركية تعرفت الى الرجل الذي كان معها في تركيا على انه مهدي صبري بلحسين، مواطن فرنسي عمره 23 عاماً.

الشرق الأوسط: الأمن اللبناني يكسر أسطورة سجن روميةبري لـ («الشرق الأوسط»): اتفاق بين حزب الله و{المستقبل} على أن الأمن بيد الدولة

كتبت الشرق الاوسط: نفذت قوى الأمن اللبنانية، أمس، عملية أمنية نوعية كسرت من خلالها الصورة «الأسطورية» لسجن رومية، واقتحمت أحد أهم عنابره «ب»، الذي كان ممنوعا على عناصر الأمن دخوله، ويضم عتاة المتشددين من إرهابيين وانتحاريين وتكفيريين. وجاءت هذه العملية بعد الاشتباه بوجود صلات بين بعض الموقوفين ومنفذي التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا منطقة جبل محسن، ذات الغالبية العلوية، في مدينة طرابلس شمال لبنان.

وأعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق انتهاء العملية في سجن رومية، شمال شرقي العاصمة بيروت، ووضع حد «لغرفة عمليات داخل السجن كانت تدير عمليات إرهابية خارج أسوار السجن».

ونجحت قوات الأمن في نقل عدد كبير من السجناء من مبنى «الموقوفين المتشددين» «ب» إلى المبنى «د» المشيد حديثا. وحاول بعض النزلاء إحراق المبنى وإثارة الشغب إلا أن الأمن سيطر على الموقف.

ويعد سجن رومية من البقع الأمنية الخطرة، نظرا لأنه يضم موقوفين «خطرين» بحوزتهم تقنيات الاتصال، ما ضاعف قدرتهم على التواصل مع الخارج وإدارة عمليات أمنية وغير أمنية من داخل السجن.

وفي أول رد فعل على هذه الإجراءات، هددت «جبهة النصرة» التي تحتجز 16 عسكريا لبنانيا منذ أغسطس (آب) الماضي، بحدوث «مفاجآت في مصير أسرى الحرب لدينا».

في غضون ذلك، أعرب رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري عن ارتياحه الشديد إزاء الحوار الذي يرعاه بين تيار المستقبل، بزعامة الرئيس الأسبق للحكومة اللبنانية سعد الحريري، وحزب الله. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن هذا الحوار «ليس فلكلوريا وليس لخفض التشنج السني ــ الشيعي، بل حقق نتائج مهمة، وهو مرشح لتحقيق المزيد».

واعتبر أن الإنجاز الأهم الذي تحقق في الحوار اتفاق الطرفين على أن يكون لمؤسسات الدولة الكلمة الأساس في أي موضوع أمني، خصوصا في البقاع، حيث يقف الجميع وراء المؤسسات الأمنية.

الخليج: الجيش الليبي على مشارف ميناء “المريسة” و”داعش” يحتجز 21 مسيحياً.. الثني يطالب بدعم بلاده لمواجهة الإرهاب ورفع حظر السلاح

كتبت الخليج: ناشد رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبدالله الثني المجتمع الدولي المساهمة في الحرب على التطرف والإرهاب، من خلال رفع الحظر على تسليح الجيش الحكومي .

ودعا الثني في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية "فرانس برس" الى قطع امدادات السلاح عن الجماعات المتطرفة و"ردع" الدول التي قال إنها تدعم هذه الجماعات . وأضاف رئيس الحكومة التي تعترف بها الأسرة الدولية أن على "المجتمع الدولي المساهمة مع ليبيا في الحد من التطرف والإرهاب من خلال مساعدة الحكومة ومؤسساتها وعلى رأسها الجيش، برفع الحظر عن السلاح" .

وقال الثني في لهجة لا تخلو من العتب إن "المجتمع الدولي صنف انصار الشريعة في ليبيا وموالوها، كتنظيمات إرهابية، ويقود تحالفاً دولياً للقضاء على هذه الجماعات في العراق وسوريا، أما ليبيا فإنها عبر جيشها تقاتل وحيدة هذه الجماعات ولم تتلق أي دعم"، وأضاف "لدينا هاجس من تمدد وتسرب هذه الجماعات من العراق وسوريا إلى الأراضي الليبية جراء تضييق الخناق عليها هناك" . وأكد الثني حرص الجيش على عدم، إلحاق الأذى بالمدنيين قائلا "لولا حرص الجيش، لكانت العمليات العسكرية انتهت منذ فترة"، وتابع ان "سلاح الجو لا يستهدف المدنيين" لافتاً إلى أن "العمليات العسكرية للجيش الليبي تتوافق مع الأعراف والقوانين الدولية وتأتي في إطار مكافحة الجماعات الإرهابية" .

وحول العمليات العسكرية في درنة (شمال شرق) معقل الجماعات المتشددة، أشار الثني إلى أن "الجماعات المتطرفة تأخذ هذه المدينة وسكانها رهينة وتمارس عليهم أبشع أنواع الإرهاب والتطرف، كاشفاً عن خطة أعدها الجيش لتحرير المدينة وفك المعاناة عن أهلها" .

إلى جانب ذلك، ورداً على سؤال حول الحوار الليبي المرتقب الذي أعلنت الأمم المتحدة أنها سترعاه الأسبوع المقبل في مقر الأمم المتحدة بجنيف، قال الثني إن "الحكومة تدعو منذ تشكيلها وبكل قوة إلى الحوار الوطني، وناشدت كل الأطراف الابتعاد عن لغة السلاح في التعامل مع الخلافات السياسية" .

على صعيد آخر، أوضح الثني أن حكومته "تعمل بكل طاقتها للحفاظ على معدل إنتاج النفط باعتباره المورد الوحيد للميزانية"، مؤكداً أن هذه الحكومة "تسعى للإيفاء بالتزاماتها من العقود المبرمة مع الشركات المستوردة للنفط" .

وأعلن من دون مزيد من التوضيحات عن "وضع آلية يتم من خلالها توريد عائدات بيع النفط للمصرف المركزي الشرعي" .