Get Adobe Flash player

army syr

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: أحبط هجوماً لإرهابيي «النصرة» على المساكن العمالية لمحطة الزارة بريف حماة الجيش يواصل تقدمه في ريف تدمر ويحكم سيطرته على مجموعة تلال بعد القضاء على آخر تجمعات مرتزقة «داعش» فيها

كتبت تشرين: واصلت وحدات من الجيش العربي السوري بسط سيطرتها على المزيد من المناطق والتلال بريف تدمر، بينما أحبطت وحدات أخرى من الجيش هجمات لإرهابيي «جبهة النصرة» على المساكن العمالية لمحطة الزارة بريف حماة الجنوبي.

فقد أعلن مصدر عسكري أمس أن وحدات من الجيش العربي السوري أحكمت سيطرتها على مجموعة من التلال في محيط جبل القطار بريف تدمر بعد القضاء على آخر تجمعات تنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية فيها.

وأفاد المصدر بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة نفذت عمليات مكثّفة ضد فلول تنظيم «داعش» الإرهابي في محيط مدينة تدمر فرضت خلالها السيطرة على مجموعة من التلال في محيط جبل القطار شمال شرق المدينة بنحو 25 كم.

وأشار المصدر إلى أن عملية السيطرة أسفرت عن القضاء على العديد من إرهابيي التنظيم وتدمير أسلحتهم وعتادهم الحربي، مبيناً أن وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري قامت بتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها إرهابيو تنظيم «داعش» في هذه التلال.

وذكر المصدر العسكري في وقت لاحق أمس أن وحدات الجيش قصفت تجمعات ومقرات إرهابيي «جبهة النصرة» و«داعش» في السعن الأسود ومزرعة الطلاقيات والغنطو والعامرية بالريف الشمالي والباردة وشرق القريتين بالريف الشرقي لحمص ما أسفر عن القضاء على أعداد كبيرة منهم وتدمير مقراتهم وعدد من آلياتهم.

وفي ريف حماة أحبطت وحدة من الجيش هجوم إرهابيين من تنظيم «جبهة النصرة» على مساكن العاملين في محطة الزارة الحرارية لتوليد الطاقة الكهربائية بريف حماة الجنوبي.

وأفاد مراسل «سانا» في حماة بأن وحدات من الجيش اشتبكت صباح أمس مع مجموعات إرهابية تسلّلت من الجهة الشرقية لبلدة حر بنفسه جنوب غرب محطة الزارة لتوليد الكهرباء على المساكن العمالية وعدد من النقاط العسكرية قرب المحطة.

ولفت المراسل إلى أن الاشتباكات انتهت بإحباط الهجوم والقضاء على عدد من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وفرار من تبقى منهم باتجاه البلدة.

وكانت وحدة من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة أحبطت قبل يومين هجوم إرهابيين من تنظيم «جبهة النصرة» على نقاط عسكرية في محيط قرية السطحيات غرب مدينة سلمية بريف حماة وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد.

في غضون ذلك أصيب شخصان بجروح بسبب اعتداء تنظيم «جبهة النصرة» المرتبط بكيان العدو الإسرائيلي بالقذائف الصاروخية على منازل المواطنين في حيي سجنة والسحاري بمدينة درعا.

الخليج: واشنطن سلحت لواءين وتوفر رواتب لـ 36 ألفاً من البيشمركة... تقدم عراقي في الموصل والعبادي يتفقد القطاعات العسكرية

كتبت الخليج: واصلت القوات العراقية، امس، التقدم في عمق حيي الثورة والزنجيلي في الجانب الأيمن لمدينة الموصل، وتمكنت من قتل المساعد الأول لزعيم تنظيم «داعش»، في وقت تفقد رئيس الوزراء حيدر العبادي القطعات العسكرية المشاركة في عملية استعادة المدينة من التنظيم الإرهابي، فيما أكد مسؤول في وزارة البيشمركة الكردية أن الولايات المتحدة قامت بتسليح لواءين بجميع أنواع الأسلحة، كما توفر الرواتب ل36 ألفاً من هذه القوات.

وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي في بيان، إن«العبادي عقد فور وصوله الموصل اجتماعاً بالقيادات العسكرية لعمليات «قادمون يا نينوى» للاطلاع على سير المعركة. وأضاف أن «العبادي قام بجولة تفقدية لعدد من أحياء الجانب الأيمن من المدينة والتقى بأهلها واستمع إلى مشكلاتهم بعد تحريرها من عصابات «داعش» الإرهابية».

وقال قائد الشرطة الفريق رائد شاكر جودت في بيان، إن «قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع تندفعان باتجاه حي الثورة والزنجيلي شمال قضيب البان». وذكر في بيان آخر، أن «الشرطة الاتحادية قتلت المساعد الأول لزعيم «داعش» الإرهابي الملقب (أبو عبدالرحمن) بقصف استهدف مقراً لهم في حي الزنجيلي».

في غضون ذلك، قال مصدر استخباري من داخل مدينة الموصل إن «تنظيم «داعش» أقدم على قتل عناصره المصابين ب(الغرغرينا) الذين يرقدون في بيوت اتخذها «داعش» مستشفيات له في الساحل الأيمن، بسبب كثرتهم وعدم قدرة التنظيم على توفير الأدوية والمستلزمات الطبية لهم». وأضاف، أن «عصابات «داعش» أصبحت تعاني نقصاً واضحاً وحاداً في التمويل والتجهيز، خصوصاً في المستلزمات الطبية والأدوية البسيطة»، مشيراً إلى أن «الطواقم الطبية للتنظيم تناقصت بحدة أيضاً، بسبب الخسائر التي تكبدوها في الساحل الأيمن على أيدي القوات الأمنية العراقية التي تحاصرهم في المناطق القليلة المتبقية المتحصنين بها، الأمر الذي دفعهم للتخلص من عناصرهم المصابين والمرضى».

من جانب آخر، قال الأمين العام لوزارة البيشمركة الكردية جبار ياور، في مؤتمر صحفي أمس، إن «أمريكا قررت تسليح لواءين من قوات البيشمركة بجميع أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة والمستلزمات العسكرية وتدريبها»، لافتاً إلى أن «أمريكا جهزت لواءين آخرين للبيشمركة بأنواع مختلفة من الأسلحة والمعدات». وأضاف أن «الولايات المتحدة تقوم حالياً بتوفير المؤن الغذائية والمحروقات لأكثر من 26 ألف عنصر من هذه القوات، وتنوي تطوير نظام المواصلات للوزارة»، مؤكداً أن أمريكا «تدعم توفير رواتب 36 ألف عنصر من البيشمركة من المشاركين الفعليين في الحرب ضد «داعش»»، لافتاً إلى أن «واشنطن خصصت في العام الماضي مبلغ 415 مليون دولار لدعم رواتب البيشمركة».

وفي ديالى، ذكر مصدر محلي أن «نقطة مرابطة للجيش في منطقة بزايز (شرق بعقوبة) تعرضت، أمس، إلى هجوم مسلح من قبل مسلحين تابعين «لداعش»، ما اسفر عن مقتل جندي وإصابة آخر»، مشيراً إلى إصابات مؤكدة وقعت في صفوف «داعش» نتيجة الاشتباك المباشر مع أفراد النقطة الذي استمر قرابة الساعة.

وفي العاصمة بغداد، ذكر مصدر في الشرطة، أن عبوة ناسفة انفجرت أمس، قرب دورية للشرطة في منطقة إبراهيم بن علي غربي العاصمة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة من عناصر الشرطة.

البيان: السيسي: مصر لا تتآمر ولا تتدخل في شؤون الدول الأخرى.. فرض حظر التجول في مناطق بسيناء

كتبت البيان: أعلن الجيش المصري، أن قوات إنفاذ القانون بشمال سيناء، بالتعاون مع القوات الجوية، تمكنت من القضاء على عنصرين مسلحين، وتدمير سيارتين «ربع نقل» خاصتين بـ«العناصر الإرهابية».

في وقت أصدر رئيس الوزراء شريف إسماعيل قراراً بحظر التجول في عدد من المناطق بشمال ووسط سيناء، على خلفية تحركات الدولة في مواجهة التنظيمات الإرهابية بسيناء. فيما أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أن مصر لا تتآمر ولا تتدخل في شؤون الدول الأخرى، بل تسعى إلى البناء والتعاون والتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بالشرق الأوسط وإفريقيا.

وتواصل قوات إنفاذ القانون بالتعاون مع عناصر القوات الجوية جهودها للقضاء على باقي البؤر الإرهابية واقتلاع جذور الإرهاب بشمال سيناء. حيث تمكنت من القضاء على إرهابييْن وتدمير سيارتين «ربع نقل» خاصتين بالعناصر الإرهابية كما ذكرت الداخلية المصرية أن قوات الامن قتلت مسلحا يشتبه بأنه منفذ هجوم دير سانت كاترين في سيناء الذي أسفر عن مقتل شرطي واصابة ثلاثة أخرين.

في غضون ذلك، أصدر رئيس الوزراء المصري قراراً بحظر التجول في عدد من المناطق بشمال ووسط سيناء، وحدد القرار المنطقة من تل رفح، مروراً بخط الحدود الدولية حتى العوجة غرباً، ومن غرب العريش وحتى جبل الحلال، وشمالاً من غرب العريش مروراً بساحل البحر وحتى خط الحدود الدولية في رفح، وجنوباً من جبل الحلال وحتى العوجة على خط الحدود الدولية. وتبدأ ساعات حظر التجوال من السابعة مساء وحتى الساعة السادسة من صباح اليوم التالي، فيما عدا مدينة العريش والطريق الدولي من الساعة الواحدة صباحاً وحتى الخامسة من صباح نفس اليوم أو لحين إشعار آخر.

وفي سياق متصل، تمكنت قوات الأمن بجنوب سيناء من إلقاء القبض على عددٍ من المشتبه في تورطهم بحادث الهجوم على «كمين سانت كاترين» مساء أول من أمس. والذي تبناه تنظيم داعش وأسفر عن مقتل شرطي وإصابة 3 آخرين على الأقل.

إلى ذلك، أكد الرئيس المصري ، أن سياسة مصر الخارجية تقوم على تأسيس علاقات متوازنة ومنفتحة على جميع الدول، مشدداً على أن مصر لا تتآمر ولا تتدخل في شؤون الدول الأخرى، بل تسعى إلى البناء والتعاون والتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بالشرق الأوسط وإفريقيا. وجاءت تصريحات السيسي خلال استقباله، أمس، وزير خارجية أثيوبيا ورقينه جباييه، بحضور وزير الخارجية المصري سامح شكري. وسلم الوزير الإثيوبي السيسي رسالة مكتوبة من رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين، تتضمن تأكيد حرص الجانب الإثيوبي على تطوير وتعميق علاقاته مع مصر على مختلف الصعد.

ورحب وزير خارجية إثيوبيا بما تم إحرازه من تقدم خلال السنوات الثلاث الأخيرة على مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيراً إلى ما يعكسه ذلك من توافر إرادة سياسية حقيقية لدى قيادتي وشعبي البلدين تستهدف تعزيز التفاهم المشترك وأواصر التعاون بين دول حوض النيل، لاسيما في ضوء ما يجمع بين مصر وإثيوبيا من تاريخ مشترك ومصير واحد. كما أكد الوزير الإثيوبي التزام بلاده بتحقيق المصالح المشتركة للشعبين وعدم الإضرار بمصالح مصر.

تسلمت مصر أول غواصة حديثة من طراز (تايب 209/‏1400) ضمن صفقة تشمل 4 غواصات ألمانية، وذلك في إطار جهود القوات المسلحة لدعم القدرات القتالية والفنية للقوات البحرية المصرية، وتطويرها وفقاً لأحدث النظم القتالية العالمية. ووصلت الغواصة الجديد سواحل مدينة الإسكندرية، أمس، وتحديداً إلى مقرِّ قيادة القوات البحرية بمنطقة «رأس التين» بالإسكندرية (شمال مصر).

الحياة: القوات النظامية «تؤمّن» الحدود السورية - اللبنانية

كتبت الحياة: دخلت القوات النظامية السورية مدينة الزبداني بريف دمشق بعد أيام من دخولها بلدة مضايا المجاورة، لتكون بذلك أمّنت إلى حد كبير جزءاً واسعاً من حدودها الغربية مع لبنان. وجاء ذلك بعد اكتمال خروج آخر دفعة من مسلحي المعارضة وأفراد عائلاتهم من الزبداني نحو مدينة حلب على أن ينتقلوا منها إلى إدلب، في مقابل خروج ثلاثة آلاف من سكان بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين بريف إدلب وبينهم مئات من عناصر «حزب الله» وقوات الدفاع الوطني، نحو مدينة حلب أيضاً حيث يُفترض أن تنتهي المرحلة الأولى من «اتفاق المدن الأربع» الذي بدأ تنفيذه قبل أيام والقاضي بإجلاء متبادل بين بلدات سنّية معارضة للحكومة وأخرى شيعية موالية لها. ويقول منتقدون إن هذا الاتفاق سيؤدي إلى أكبر عملية «تغيير ديموغرافي» في سورية.

وجاء ذلك في وقت شهد ملف «مذبحة الكيماوي» في خان شيخون (ريف إدلب الجنوبي) تحركاً لافتاً، إذ أعلنت فرنسا أن استخباراتها ستقدّم «دليلاً» على ضلوع القوات الحكومية السورية في الهجوم الذي تعرضت له البلدة بغاز السارين في 4 نيسان (أبريل) الجاري، وهو الهجوم الذي أوقع حوالى 90 قتيلاً، ودفع بالرئيس دونالد ترامب إلى قصف قاعدة الشعيرات الجوية في حمص (وسط) المفترض أن الطائرات التي نفّذت الهجوم انطلقت منها، بصواريخ كروز. ونقلت وكالة «رويترز» عن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إرولت قوله لمحطة تلفزيون «أل سي بي» أمس: «هناك تحقيق تجريه أجهزة الاستخبارات الفرنسية والاستخبارات العسكرية... إنها مسألة أيام وسنقدم دليلاً على أن القوات النظامية نفّذت هذه الضربات».

وجاء كلامه بعد ساعات من تصريحات نقلها وفد بريطانيا في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي عن المدير العام للمنظمة أحمد أوزومجو والتي تضمنت تأكيداً لاستخدام «(غاز) السارين أو مادة كالسارين» في الهجوم على خان شيخون. وتدعم هذه النتيجة فحوصاً سابقة أجرتها معامل تركية وبريطانية. ونفت الحكومة السورية استخدام سلاح كيماوي في قصف خان شيخون، وساندتها في موقفها روسيا حين مارست حق النقض (فيتو) ضد مشروع قرار غربي في مجلس الأمن يتهم دمشق بالمسؤولية عن المذبحة.

وقال الكرملين إن الرئيس فلاديمير بوتين سيستقبل اليوم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وإنهما سيبحثان في الحرب ضد «الإرهاب الدولي» في سياق الأزمة السورية، وكذلك الوضع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام موالية للحكومة السورية أن آخر دفعة من مسلحي المعارضة في الزبداني قرب دمشق إما غادرت إلى مناطق تابعة للمعارضة أو قبلت بالخضوع لسيطرة الحكومة، وذلك في إطار اتفاق إجلاء متبادل خاص بالمناطق المحاصرة. وقالت وسائل إعلام عدة إن الآلاف بينهم مئات من «حزب الله» وميليشيات الدفاع الوطني الموالية للحكومة غادروا أيضاً بلدتي الفوعة وكفريا قرب إدلب في إطار الاتفاق المفترض أن يؤدي أيضاً إلى إطلاق مخطوفين قطريين لدى جماعة شيعية في العراق.

ونقلت إذاعة «شام أف أم» عن مسؤول كبير في الزبداني قوله، أن المنطقة أصبحت خالية من المعارضين بعد خروج آخر دفعة منهم صباحاً، فيما قالت وحدة «الإعلام الحربي» التابعة لـ «حزب الله»، إن القوات الحكومية تعمل على إزالة الألغام وتفجّر أنفاقاً تربط بين الزبداني وقرى قريبة منها بعد اكتمال انسحاب المعارضين المسلحين.

القدس العربي: العبادي يتجه لصدام مفتوح مع «الكيان الموازي» الإيراني داخل الدولة العراقية... ترامب سيدعم الخطة بـ 25 ألف جندي والسعودية تعتذر عن دعمها ماليّاً

كتبت القدس العربي: استنفر رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي قواه وطاقته وبدأ يستعد لمرحلة الصدام المباشر مع اللوبي الإيراني النافذ في المؤسستين البرلمانية والعسكرية آملاً في الحصول على إسناد دولي وغطاء عربي لخطته التي تهدف إلى إعادة إنتاج المعادلة السياسية لبلاده بالتوازي مع تحجيم اللوبي الإيراني المعاند.

وبدأت أوساط الرئيس العبادي تتهم اللوبي الإيراني فعليّاً بالسعي إلى تشكيل الكيان الموازي داخل الدولة وأجهزتها، والذي كشّر عن بعض أنيابه مؤخراً في اتجاهين: الأول هو بشرعنة سلاح ما يسمّى بكتائب «الحشد الشيعي»، وبالضغط على حكومة العبادي لإعادة تأهيلها في قطاعات هجومية عسكرية ومدرعة وليس في قطاعات دفاعية بواجبات أمنية كما اتفق سابقاً معه، والثاني من خلال التشديد على معاقبة الأردن وقطع العلاقات معه والحرص داخل البرلمان، عبر الائتلاف الموالي لطهران، على إعاقة مشروع إحياء أنبوب نقل للنفط القديم بين الأردن والعراق.

العبادي بدأ يعبّر في الأسابيع الثلاثة الماضية عن انزعاجه وضيقه من سعي اللوبي الإيراني بقيادة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي لإحباط أي تفاهمات محتملة ضمن أسس المحاصصة في المعادلة السياسية.

العبادي أيضاً طلب بصورة مباشرة في الجلسة المغلقة لقمة البحر الميت من الدول العربية مساعدته في خطته لإعادة التوازن الداخلي في بلاده.

وفي التفاصيل التي تيقنت منها «القدس العربي» فإن العبادي أبلغ العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز مباشرة بأن اللوبي الإيراني الناشط في بلاده يتفوق عليه وعلى التيارات الشيعية العربية والسنّية المعتدلة بالنفوذ المالي حصرياً، متقدماً بطلب مباشر من ملك السعودية لمساعدته قياساً بالمساعدات المالية الضخمة التي تقدمها إيران لأعوانها وتجعلها متقدمة على الآخرين.

الطلب المباشر تمثل في اتخاذ خطوات من شأنها شطب الديون السعودية على العراق معتبراً أنها ضرورية لدعم خطته بخصوص إعادة التوازن لكن الرجل فوجئ بأن الجانب السعودي اعتذر عن تقديم جواب مباشر وصريح على استفساراته.

في غضون ذلك تسربت معطيات تشير إلى أن العبادي في طريقه لإنتاج اتفاق شامل مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوامها تمركز نحو 25 ألف عسكري أمريكي يوجد ثلثهم الآن على الأرض العراقية في محاور محددة شرقي وشمال ووسط الموصل وتحت لافتة مقاومة الإرهاب.

وأظهرت إدارة ترامب، على ما يبدو، استعداداً لدعم خطة عسكرية أمنية تقضي بإنتاج حالة توازن عسكرية في مواجهة الحضور العسكري الإيراني النافذ والكبير مع الحرص في هذه الأثناء على ضبط سلاح الميليشيات الشيعية وعلى أن يتم ذلك بالتوازي مع تمركز نحو عشرة آلاف عنصر من القوات الأمريكية الخاصة في منطقة الشريط الحدودي بين غرب العراق والحدود السورية حيث توجد حسابات أخرى للأمريكيين تتعلق بالملف السوري.

مقربون من العبادي أفادوا بأنه وافق على الترتيب الجديد في الوقت الذي التزم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بعدم التدخل في الموصل إذا ما حصــــلت تركيا على ضمانات أمريكية وعراقية بإفشال مخطط الميليشيات الشيعية تحت عنوان التغيير الديموغرافي وهو الأمر الأكثر أهمية لأنقرة كما فهمت «القدس العربي» من مسؤولين بارزين في الخارجية التركية.

العبادي بدا متحمساً مؤخراً لإنفاذ خطته بدعم أمريكي وغربي مطالباً بوقف التحرشات التركية ومساندة دول مثل السعودية مالياً ومثل الأردن ومصر والإمارات سياسياً حتى يستطيع التصرف مع التنامي المقلق في سيطرة الكيان الايراني الموازي وهو نفسه الكيان الذي تحدثت «القدس العربي» في تقرير مفصل مؤخراً عن بعض تفصيلاته.

الصراع في بغداد مع ما بدأ يسمّى واقعياً وسياسياً بـ«الكيان الايراني الموازي» في ظل الدولة بدأ ينفلــــت وعلى أكــثر من صعيد مؤخراً.

الاتحاد: خادم الحرمين بحث مع ماتيس التعاون العسكري.. واشنطن: إيران وراء كل مشاكل المنطقة ونرفض «حزب الله» جديداً في اليمن

كتبت الاتحاد: اعتبر وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أن إيران تقف وراء كل مشكلات المنطقة ، مشيراً إلى ضرورة التصدي لنفوذها من أجل حل الصراع اليمني من خلال المفاوضات. وقال ماتيس للصحفيين في الرياض بعد اجتماع مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل السعودية وكبار المسؤولين السعوديين: «في كل مكان تنظر إن كانت هناك مشكلة في المنطقة فتجد إيران».

وقال الوزير الأميركي: «إن إيران تلعب دوراً يزعزع الاستقرار في المنطقة، لكن يجب التصدي لنفوذها من أجل التوصل إلى حل للصراع اليمني من خلال مفاوضات برعاية الأمم المتحدة».

وأضاف: «علينا التغلب على مساعي إيران لزعزعة استقرار بلد آخر وتشكيل ميليشيا أخرى في صورة حزب الله اللبناني، لكن النتيجة النهائية هي أننا على الطريق الصحيح لذلك».

وشدد ماتيس على وجوب عدم تمكين إيران من إنشاء ميليشيا قوية في اليمن على غرار حزب الله في لبنان.

وقال ماتيس لصحفيين يرافقونه في جولته الشرق الأوسطية: ««علينا أن نمنع إيران من زعزعة استقرار» اليمن و«إنشاء ميليشيا جديدة على غرار حزب الله اللبناني». ويرى المسؤولون في البنتاغون أن إيران هي التي زودت الحوثيين الصواريخ التي يستخدمونها.

وأضاف: «هدفنا هو دفع النزاع في اليمن إلى مفاوضات ترعاها الأمم المتحدة للتأكد من انتهائه في أسرع وقت».

وأوضح ماتيس أن محادثاته مع الملك سلمان وولي ولي العهد محمد بن سلمان كانت «مثمرة جداً على صعيد النتائج، ويشمل ذلك كيفية مكافحتنا الإرهاب مع أحد أفضل شركائنا»، قائلاً:

«إن السعودية تقوم بدور قيادي في المنطقة من مساعدة الأردن إلى مصر، وأيضاً اللاجئين السوريين».

وكــان وزيــر الدفاع الأميركي قد اعتبر أن السعودية تُعد من أهم حلفاء الولايات المتحدة»، داعياً إلى توقف الحوثيين عن إطلاق صواريخ إيرانية في اتجاه السعودية.

وكان خادم الحرمين قد بحث مع وزير الدفاع الأميركي تعزيز التعاون في المجال العسكري بين الرياض وواشنطن.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الملك سلمان بحث مع ماتيس «سبل تعزيز علاقات الصداقة الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة الأميركية، وبخاصة في المجال الدفاعي، وتطورات الأحداث الإقليمية والدولية».

وبحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد وزير الدفاع مع ماتيس العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص تعزيزها، حيث اتفق الجانبان على تطوير العديد من البرامج والمبادرات بين البلدين.

وبحث الجانبان خلال الاجتماع التحديات التي تواجهها المنطقة، وعلى رأسها الممارسات العدائية للنظام الإيراني ودورها في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، بالإضافة إلى الجهود المشتركة في مكافحة المنظمات الإرهابية والمتطرفة كداعش والقاعدة.

كما تطرق الاجتماع للجهود المشتركة في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة بشكل عام، بما فيها الممرات الملاحية والمعابر المائية.

وشهد الاجتماع تطابقاً في وجهات النظر بين الجانبين، والرغبة الأكيدة لمواصلة جهودهما المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. ووصــل وزير الدفاع الأميركي إلى الرياض في أول زيارة للسعودية منذ توليه مهام منصبه، وفي بداية جولة إقليمية، تركز على تعزيز هيكلية التعاون العسكري، وردع التهديدات الإيرانية، والبحث في خطط ما بعد تحرير الأراضي السورية والعراقية من تنظيم «داعش» الإرهابي.