5arjeyye soreyye

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: أكدت الحاجة إلى سياسات جادة وتضافر الجهود للقضاء على آفة الإرهاب.. سورية تدين بشدة الاعتداء الإرهابي على صحيفة «شارلي إيبدو»

كتبت تشرين: أدانت سورية بشدة الاعتداء الإرهابي الذي استهدف صحيفة «شارلي إيبدو» في باريس وأسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا وتقدمت بأحر التعازي من ذوي الضحايا وزملائهم.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ «سانا» أمس: إن هذا العمل الإرهابي يوضح بشكل لا لبس فيه الأخطار التي يمثلها تفشي ظاهرة الإرهاب التكفيري والتي تشكل تهديداً للاستقرار والأمن في كل أرجاء العالم، كما أنه يؤكد مجدداً الحاجة إلى سياسات جادة تؤدي إلى تضافر جميع الجهود للقضاء على آفة الإرهاب.

وأضاف: لقد حذرت سورية مراراً وتكراراً من أخطار دعم الإرهاب ولاسيما الذي استهدف سورية والمنطقة ونبهت إلى أن هذا الإرهاب سوف يرتد على داعميه وأن الأحداث والتهديدات التي طالت أكثر من مدينة أوروبية تؤكد قصر نظر السياسات الأوروبية ومسؤوليتها عن هذه الأحداث وعن الدماء التي سالت في سورية.

واختتم المصدر تصريحه بالقول: سورية التي تكافح بثبات الإرهاب التكفيري الظلامي وقدمت الضحايا من خيرة أبناء شعبها بسبب الإرهاب القادم من وراء الحدود تجدد الدعوة إلى تصويب السياسات الخاطئة والالتزام بمكافحة الإرهاب بكل أشكاله وفق الشرعية الدولية وآخرها قرارا مجلس الأمن 2170 و 2178 ومساءلة الدول التي قدمت ولا تزال مختلف أشكال الدعم للمجموعات الإرهابية.

وتشهد فرنسا لليوم الثاني توترات أمنية حيث قتلت أمس شرطية وجرح موظف بريد في هجوم مسلح جاء غداة مقتل اثني عشر شخصاً بينهم شرطيان وإصابة عدد آخر أمس الأول إثر هجوم مسلح أيضاً برشاش وقاذفة صواريخ استهدف صحيفة «شارلي إيبدو» الفرنسية وسط باريس.

الاتحاد: مسلحون مجهولون يختطفون رجلين من قبيلة السواركة... مصر توسع المنطقة العازلة مع غزة وتبدأ المرحلة الثانية من عمليات الإخلاء

كتبت الاتحاد: بدأت السلطات المصرية أمس، إخلاء مئات المباني وإجلاء آلاف السكان من منطقة «رفح»، المحاذية للحدود مع قطاع غزة، ضمن المرحلة الثانية للمنطقة العازلة، التي تقام بين شمال سيناء والقطاع الفلسطيني، وتبلغ نحو ألف متر. وذكرت مصادر رسمية حصر 1220 مبنى، ضمن المرحلة الثانية لتوسعة المنطقة الحدودية العازلة التي تعيش فيها نحو 2044 أسرة، لافتة الى تخصيص 12 سيارة لنقل أثاث ومتعلقات المواطنين من منازلهم، على أن يتم إخلاء جميع المنازل في غضون أسبوع. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن محافظ شمال سيناء، عبدالفتاح حرحور، قرر تخصيص سيارات لنقل أثاث ومتعلقات المواطنين إلى أي مكان يريدونه مجاناً، «تيسيراً على المواطنين، ومراعاةً لظروفهم، خاصةً غير القادرين منهم»، حسب ما أورد موقع «أخبار مصر».

ولفت المحافظ إلى صرف مبلغ 1500 جنيه، أي نحو 220 دولاراً، لكل مواطن يفقد منزله، لمساعدته في إيجاد مسكن بديل، إلى أن تصرف التعويضات النهائية، مشيراً إلى انطلاق العمل حالياً لإنشاء مدينة «رفح الجديدة» لاستيعاب السكان الذين تم أو يتم إجلاؤهم. وبدأت السلطات المصرية في إنشاء المنطقة العازلة في أعقاب هجوم استهدف عدداً من جنود الجيش، في أكتوبر الماضي، أسفر عن سقوط ما يقرب من 30 قتيلاً، وقالت إنها تهدف إلى «إغلاق الباب أمام أية عناصر إرهابية قد تستخدم الحدود في التنقل بين الجانبين».

من جانب آخر اختطف مسلحون مجهولون أمس، اثنين من أبناء قبيلة السواركة في شمال سيناء واقتادوهما إلى جهة غير معلومة. وقالت مصادر، أن الخاطفين من جماعة أنصار بيت المقدس في ما يبدو ، وأن عملية الخطف تمت في منطقة جنوب الشيخ زويد ليرتفع بذلك عدد المختطفين من الأهالى فى غضون هذا الشهر إلى 9 أشخاص. وكانت حملة أمنية بجنوب الشيخ زويد ورفح في محافظة شمال سيناء، قد أسفرت أمس الأول، عن القبض على أحد المعاونين مع الجماعات الإرهابية، وحرق وتدمير عدد من البؤر الإرهابية و10 دراجات نارية.

وأعلنت المصادر الأمنية، أن الحملة استهدفت مناطق جنوب الشيخ زويد ورفح، حيث تم إلقاء القبض على شخص كان يراقب تحركات قوات الأمن لإبلاغ العناصر الإرهابية بها، مشيرة إلى حرق وتدمير 7 من البؤر الإرهابية التى تستخدمها العناصر التكفيرية كأوكار للاختباء فيها وقواعد انطلاق لتنفيذ هجماتها الإرهابية ضد قوات الجيش والشرطة والمنشآت، إلى جانب حرق وتدمير 10 دراجات بخارية دون أوراق خاصة بالعناصر التكفيرية.

القدس العربي: فرنسا تطارد منفذي الهجوم… وسط سلسلة اعتداءات ضد المسلمين... إجتماع أمريكي اوروبي حول الارهاب ومخاوف من موجة عنف

كتبت القدس العربي: تواصلت أمس ارتدادات حادثة مقتل 12 شخصاً أمام وفي مبنى صحيفة «شارلي إيبدو» في باريس أول أمس الأربعاء، حيث شهدت باريس وعدد من المدن الأوروبية أحداثاً أمنية رفعت منسوب القلق لدى الحكومات من موجة عنف قد تقود إليها الحادثة، التي عدت الأكثر دموية في فرنسا خلال 40 عاماً.

وازدادت الأمور تعقيدا حينما أطلق مسلح آخر النار صباح أمس الخميس على شرطيين، فأردى واحدة منهما جثة هامدة في حي «باب شاتيون» جنوب باريس، لتعلن السلطات الفرنسية أنها تمكنت من اعتقاله قبل ان تتراجع عن ذلك لاحقا، وتعلن أن المسلح المعني لا يزال في حالة فرار، رافضة التسليم بوجود علاقة بين المسلح الهارب ومرتكبي الهجوم الدامي على مقر «شارلي إيبدو» الهاربين.

إلى ذلك قضى الفرنسيون ليلة صعبة وهم يتابعون عبر وسائل الإعلام الفرنسية تفاصيل سلسلة اقتحامات نفذتها شرطة مكافحة الإرهاب في حي «رافال» ذي الكثافة السكانية المهاجرة، طيلة ساعة الليل في مدينة رانس شمالي فرنسا، حيث ضربت طوقا أمنيا كاملا على شقة قيل إنها لعائلة أحد المشتبه فيهم، وأخضعتها لتفتيش كامل دون ان تعثر على شيء، فاكتفت باعتقال بعض أفراد عائلة بعض المشتبه فيهم، ووضعتهم قيد الحبس الاحتياطي في مخفر الشرطة.

وتجاوز عدد الاعتقالات التي أقدمت عليها الشرطة في مدينة «رانس» العشرين شخصا سرعان ما أطلقت سراحهم لاحقا بعد تحول أعمال التفتيش إلى مواجهات بين الشرطة وشباب الضواحي من الجالية المسلمة، الذين يرفضون الربط بين ما جرى والإسلام وتصويرهم في الإعلام الفرنسي كقنابل موقوتة.

وأصدرت وزارة الداخلية الفرنسية مذكرة إيقاف ضد الفارين بينهم الشقيقان المشتبه فيهما سعيد كواشي (34 عاما) وشريف كواشي (32 عاما)، وهما من أصول مغاربية ويحملان الجنسية الفرنسية، ويسكنان بمنطقة باريس، وثالث اسمه حميد مراد (18 عاما)، سلم نفسه طواعية لمركز للشرطة في مدينة شارل فيل ميزيير في شمال شرق البلاد ليتم إطلاق سراحه لاحقا بعدما تبين أنه كان في المدرسة لحظة الهجوم الدامي على «شارلي إيبدو».

وفي خضم هذه التطورات هرعت قوات الدرك الفرنسي إلى محطة بنزين على طريق سيار شمالي فرنسا بعد أن اقتحمها المسلحان الهاربان للسطو على خزينتها ولاذا بالفرار بعد أن تمكنا من الاستيلاء على سيارة أحد المارين منها دون أن تتمكن من تعقبها.

وفي خطوة وصفها البعض بمؤشرات بدء عمليات انتقام ضد الجالية المسلمة هزّ انفجار، وصفت الشرطة الفرنسية دوافعه بالإجرامية، مطعما للوجبات الحلال السريعة بالقرب من مسجد في فيلفرانش بإقليم رون في شرق فرنسا دون أن يخلف ضحايا.

الحياة: إسرائيل تباشر خطوات انتقام من السلطة الفلسطينية على وقع تنافس انتخابي

كتبت الحياة: الهجمة التي بدأتها إسرائيل على السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، لا تنحصر بالمعاني والتصريحات التي تطلقها القيادة الإسرائيلية، علناً، سواء أمام الإسرائيليين أو أمام الولايات المتحدة والمجتمع الدولي. إنها هجمة تحمل في طياتها أهدافاً عدة يقف خلفها، في شكل أساس، رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، الذي يخوض معركة انتخابية ليست سهلة، وربما واحدة من أكثر المعارك الانتخابية التي تهدد مكانته. فنتانياهو اليوم أمام مأزق داخل حزبه وفي اليمين وفي إسرائيل، عموماً. فهو كان أقدم على خطوة تبكير موعد الانتخابات ليعطي درساً لحلفاءه في الائتلاف، لكنه وجد نفسه اليوم مهدداً بخسارة الحكم. فخصومه يبذلون كل جهد في التحالفات والاتفاقات ليتكتلوا ويشكلوا أكثرية تكون قادرة على إسقاطه في الحكومة. واستطلاعات الرأي تعطيهم أملاً حقيقياً بالفوز.

ونتانياهو كأي رئيس حكومة سبقه، يستغل هذه الأزمة ليصدرها إلى الخارج وما شهدته الحلبة الدولية من مناكفات وتطورات في ملف القضية الفلسطينية، والخطوات التي تكثفها السلطة الفلسطينية في مواجهة إسرائيل، كانت فرصة كبيرة يسعى نتانياهو لاستغلالها بكل قوة ويتعامل معها كفرصة ذهبية لمواجهة خصومه في الانتخابات. فهم يحاولون تركيز المعركة الانتخابية على القضايا الاجتماعية والاقتصادية مستغلين إخفاقاته، وهو يحاول التركيز على القضايا السياسية والأمنية، باعتبارها ملعبه المفضل.

وتمكنه من إفشال المشروع الفلسطيني في مجلس الأمن رفع أسهمه وجعله يتنفس الصعداء ويدخل بقوة في المعركة الجديدة مع السلطة بعد أن توجهت إلى محكمة لاهاي بطلب الدخول إليها. فالطلب الفلسطيني أشعل الحلبة السياسية والحزبية الإسرائيلية من جديد، حيث يستغله كل طرف لمصلحته الانتخابية واستغلال نتانياهو لهذا الطلب وصل ذروته عندما استهل جلسة حكومته بإعلان أن الحكومة الإسرائيلية ستقف كحد السيف إلى جانب الجيش وقادته أمام تهديد السلطة الفلسطينية في محاكمتهم كمجرمي حرب، ومهدداً في الوقت نفسه أن هذا الجيش لن يهدأ وسيواصل الدفاع عن إسرائيل وأمنها بكل إصرار وقوة وفي مقدار هذا الإصرار ستدافع الحكومة، بكل هيئاتها ومؤسساتها عن الجنود والضباط.

وفي ظل التطورات الأخيرة على الساحة الدولية والخطوات التي اتخذتها وتهدد باتخاذها السلطة الفلسطينية عاد الموضوعان الأمني والسياسي يتربعان على رأس القضايا التي تحتل أجندة الإسرائيليين من سياسيين وعسكريين وحتى من مواطنين، وفي هذا يسجل نتانياهو حتى اللحظة نقطة في صالحه.

القرار الفوري الذي اتخذه نتانياهو في منع تحويل نحو مئة مليون يورو من أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل لمصلحة السلطة الفلسطينية، لم يواجه بمعارضة شديدة من قبل الإسرائيليين. وقبل أن يتخذ هذا القرار وقتاً من النقاش والمعارضة أو الانتقاد خرج نتانياهو في قرار آخر أعلن فيه أن مكتبه أعد وثيقة تتضمن سلسلة نشاطات في مواجهة خطوات السلطة الفلسطينية وأبرزها إعداد لوائح اتهام ضد قياديين في السلطة الفلسطينية وفي مقدمهم رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، معلناً في رده على طلب الدخول إلى محكمة «لاهاي»، أن أول من يجب معاقبته ومحاكمته على جرائم حرب هي السلطة الفلسطينية التي تحالفت مع حركة «حماس»، واصفاً الحركة في تصريحاته بالإرهابية.

البيان: عريقات يرحب بانتهاء عهد عدم محاسبة الإحتلال... واشنطن: الفلسطينيون غير مؤهلين لـ«الجنائية»

كتبت البيان: اعتبرت الولايات المتحدة أن الفلسطينيين غير مؤهلين للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية، وذلك بعد ساعات من قبول الأمم المتحدة طلب فلسطين الانضمام إلى هذه المحكمة.. فيما رحب كبير المفاوضين صائب عريقات بانتهاء ما أسماه عهد عدم حاكمة إسرائيل.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية جين ساكي إن «الولايات المتحدة لا تعتقد أن دولة فلسطين تعتبر دولة ذات سيادة، ولا تعترف بها بوصفها ذلك، ولا تعتقد أنها مؤهلة للانضمام إلى معاهدة روما»، التي تأسست بموجبها المحكمة الجنائية الدولية.

ويأتي هذا التطور في وقت قدم عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الجمهوري راند بول مشروع قانون من شأنه أن يوقف مساعدات الولايات المتحدة للسلطة الفلسطينية، ما لم تسحب الأخيرة طلبها الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية.

وينص القانون الذي تقدم به بول على أن إقامة أي دعوى فلسطينية ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية من شأنه أن يؤدي إلى وقف المساعدات الأميركية للجانب الفلسطيني فوراً، وأن العضوية الفلسطينية في المحكمة، في حد ذاتها، لا تؤدي إلى هذا.

يشار إلى أن بول مرشح محتمل لانتخابات الرئاسة المقررة في الولايات المتحدة العام 2016.

وقال بول: «نحن الآن نرسل قرابة 400 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب الأميركيين للسلطة الفلسطينية. من المؤكد أن الجماعات التي تهدد إسرائيل لا يمكن أن تكون حليفة للولايات المتحدة».

ويفضل بول، وهو من المحافظين، تأثيرا أقل لأميركا في العالم، وفي العام 2011 عرض خطة موازنة دعت إلى إنهاء المعونة الخارجية لكل الدول بما فيها إسرائيل.

فلسطينياً، رحبت السلطة الفلسطينية بقبول الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون طلب دولة فلسطين الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية، الذي سيتيح للمحكمة منذ الأول من أبريل المقبل التحقيق في دعاوى حول جرائم الحرب التي تتهم إسرائيل بارتكابها في الأراضي المحتلة.

ووصف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قبول الطلب بالخطوة التاريخية، مضيفا أنه يمثل «تغييرا للمعادلات وهو لمصلحة العدل والحرية والسلام والقانون الدولي»، واعتبر أن عهد عدم محاسبة إسرائيل ومساءلتها «قد انتهى بلا عودة».

وأضاف المسؤول الفلسطيني أنه سيتم التركيز على قضيتين هما العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة والجرائم التي ارتكبت ضد الشعب الفلسطيني، وقضية الاستيطان.

كما رحب رئيس الجمعية العامة للدول الأطراف في المحكمة الجنائية الدولية صديقي كابا بانضمام فلسطين لتصبح العضو رقم 123 الموقع على نظام روما الأساسي المنشئ للمحكمة.

الشرق الأوسط: الثني لـ {الشرق الأوسط}: غالبية مؤسسات الدولة في طرابلس بأيدي المسلحين.. قال إن الوضع الاقتصادي شبه منهار

كتبت الشرق الأوسط: قال رئيس الحكومة الانتقالية في ليبيا عبد الله الثني إن حكومته تعمل في ظروف صعبة، مشيرا إلى أن أغلب مؤسسات الدولة جرت السيطرة عليها من قبل الجماعات المسلحة في العاصمة طرابلس بما في ذلك مقرات الحكومة والأرشيف الخاص بها. ونفى الثني أن يكون بصدد مغادرة موقعه على رأس الحكومة التي يترأسها منذ مارس (آذار) من العام الماضي، معتبرا أن منصب رئيس الوزراء في ليبيا مغرم وليس مغنما.

وذكر الثني في حوار أجرته معه «الشرق الأوسط»: «عندما أشعر بأنني لم أعد قادرا على الإيفاء بمتطلبات هذا المنصب، سأغادر لأمنح المجال لغيري».وأضاف «مجلس النواب هو الذي يكلف رئيس مجلس الوزراء بهذه المسؤولية، وهو الذي بإمكانه أن يعفيه إذا كانت هناك أسباب قوية لذلك».

وتحدث الثني عن الوضع الاقتصادي، فقال إنه شبه منهار, خصوصا مع اتساع رقعة المواجهات مع الجماعات المسلحة، وتدني إنتاج النفط الذي تزامن مع انخفاض أسعاره عالميا مما قلل من إيرادات الدولة.

وردا على سؤال حول من يعطل عمل الحكومة، قال الثني «من يعطل عمل الحكومة هي الظروف العامة التي تمر بها البلاد من اقتتال وتهجير وصراعات آيديولوجية، ورغبة كل طرف في فرض رؤيته بالقوة. فكل هذه الأمور تثقل كاهل الحكومة وتشل حركتها، ورغم ذلك فالحكومة تعمل وتحاول أن تنجز واقعا على الأرض، وتحاول الوفاء بالتزاماتها، خصوصا أنها حكومة كل الليبيين ومعترف بها دوليا.. والأمر يحتاج إلى مزيد من الصبر».

وأشار الثني إلى أن إحدى أولويات هذه الحكومة هي إعادة بناء الجيش، ودعا المواطنين إلى التحلي بمزيد من الصبر والالتحام مع حكومته الشرعية لتسير بالبلاد إلى الأمام.

وبشأن زيارته الأخيرة للسودان، قال الثني «تباحثنا مع الجانب السوداني حول مختلف القضايا، وما لمسته من الأشقاء في السودان هو حرصهم الشديد على أمن ليبيا واستقرارها، وأبدوا استعدادهم للمساهمة في إنجاح أي حوار وطني ينقذ ليبيا من الأوضاع الصعبة التي تمر بها، كما نفوا أي دعم للجماعات المسلحة».

الخليج: مقتل عشرات الإرهابيين في قصف للتحالف الدولي على الأنبار... القوات العراقية تصد هجوماً كبيراً ل”داعش” على سامراء

كتبت الخليج: تمكنت القوات العراقية من صد هجوم كبير لمسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي، أمس، على قضاء سامراء شمال بغداد، كما تمكنت من تحرير جسر وحيد يربط ناحية البغدادي بالقرى المحيطة، فيما قتل العشرات من إرهابي التنظيم في قصف للتحالف الدولي على مواقعه بمحافظة الأنبار غرب العراق .

وقالت المصادر إن عناصر "داعش" شنوا أمس هجوماً كبيراً على قضاء سامراء استهل بتفجير خمس سيارات مفخخة يقودها انتحاريون استهدفت نقاط تفتيش للقوات العراقية . وأشارت إلى سقوط قذائف هاون على المدينة تبعها اشتباكات مسلحة أسفرت في حصيلة أولية عن مقتل سبعة من القوات العراقية ومتطوعي الحشد الشعبي واصابة 42 آخرين . وقال قائممقام سامراء محمود خلف إن قوات الجيش تمكنت خلال هجمات نفذتها في سامراء من استعادة السيطرة على محيط القضاء والخط السريع الواقع غربه . وكشف مصدر أمني في محافظة الأنبار أن عبوة ناسفة انفجرت، أمس، مستهدفة قائممقام قضاء الخالدية أحمد عبد أحمد أثناء قيامه بجولة في أحد مخيمات النازحين قرب بحيرة الحبانية التي تقع شرق الرمادي، ما أسفر عن إصابته وعدد من أفراد حمايته بجروح، لافتاً إلى أنه تم نقل أحمد وأفراد حمايته إلى مستشفى قريب .

وأكد قائد عمليات الجزيرة والبادية في محافظة الأنبار اللواء الركن ضياء كاظم إن "قوة من قيادة عمليات الجزيرة والبادية وبمساندة الشرطة المحلية استطاعت يوم أمس خلال مواجهات مع عناصر تنظيم "داعش" تحرير جسر وحيد الذي يربط ناحية البغدادي بالقرى المحيطة شمال شرقها . وأوضح أن الهجوم أسفر عن مقتل 15 عنصراً من التنظيم، فضلاً عن إصابة العشرات منهم وتدمير سيارتين تابعتين لهم، لافتاً إلى أن القوات الأمنية تسيطر على الجسر بالكامل، بعد هروب عناصر التنظيم من المنطقة .

كما أكد مصدر أمني في محافظة الأنبار أن 65 عنصراً من تنظيم "داعش" بينهم قياديون عرب وعراقيون قتلوا بقصف شنه طيران التحالف الدولي غرب الرمادي . وقال المصدر: إن طيران التحالف الدولي قصف أمس تجمعات تابعة لتنظيم "داعش" بمنطقة الكصيريات جنوب شرق قضاء حديثة غرب الرمادي، مبيناً أن القصف أسفر عن مقتل 65 عنصراً من التنظيم بينهم قياديون عرب وعراقيون .

وقال قائممقام قضاء حديثة عبد الحكيم الجغيفي إن قوة من عمليات الجزيرة والبادية بإسناد من الشرطة المحلية والحشد الشعبي والعشائر تمكنت صباح أمس من صد هجوم لتنظيم "داعش" استهدف منطقة البوحياة شرق قضاء حديثة، مبيناً أن الهجوم أسفر عن مقتل ثمانية عناصر من التنظيم وإصابة العشرات منهم، إضافة إلى تكبده خسائر كبيرة بالمعدات .

وأكد مصدر أمني في محافظة كركوك أن طائرات مقاتلة تابعة للتحالف الدولي قصفت، عصر أمس، مواقع تنظيم "داعش" في نواحي الرشاد والرياض وقضاء الحويجة وقرية العطشانة بقضاء داقوق، جنوب وجنوبي غربي كركوك، ما أسفر عن مقتل 17 مسلحاً من التنظيم.

وقال مصدر في الشرطة العراقية إن حصيلة تفجير السيارة المفخخة التي يقودها انتحاري على نقطة تفتيش للجيش قرب ناحية اليوسفية جنوب بغداد، بلغت مقتل ثلاثة جنود وإصابة ضابط برتبة نقيب . كما قتل وأصيب تسعة من أفراد الميليشيا الكردية (بيشمركة) في انفجار سيارة مفخخة غرب الموصل شمال البلاد . وقال مصدر في وزارة البيشمركة إن أربعة من أفراد البيشمركة قتلوا وأصيب خمسة آخرون بانفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية لهم عند مدخل قضاء تلعفر .