Get Adobe Flash player

armyyy1

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: سيطر على سلسلة جبلية وقضى على العشرات من إرهابيي «داعش» في دير الزور وريف حمص الجيش يضيّق الخناق على إرهابيي «النصرة» في منطقة المعامل شمال جوبر على الأطراف الشرقية لدمشق ويقضي على العشرات منهم

كتبت تشرين: أحبطت وحدات من الجيش العربي السوري هجوماً للإرهابيين باتجاه بعض النقاط العسكرية في محيط معمل كراش على أطراف دمشق الشرقية وتمكنت من تطويق الإرهابيين وتكبيدهم خسائر كبيرة، ما دفع الإعلام المضلل والمواقع المأجورة لإطلاق الشائعات التي دحضتها سواعد جنودنا البواسل المرابطين في الميادين، أما في حمص فقد واصلت وحدات الجيش تقدمها في ملاحقة إرهابيي «داعش» واستعادت السيطرة على السلسلة الجبلية شمال جبال المزار بريف تدمر، كما دكّت معاقل الإرهاب في ريف حماة الشرقي وفي محيط دير الزور وريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

وفي التفاصيل، قضت وحدات من الجيش العربي السوري على العشرات من إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» والمجموعات التابعة له في منطقة المعامل شمال حي جوبر على الأطراف الشرقية لمدينة دمشق.

وذكر مصدر عسكري في تصريح له أن وحدات الاقتحام في الجيش ضيّقت الخناق على المجموعات الإرهابية المحاصرة في منطقة المعامل شمال جوبر وقضت على العشرات من أفرادها.

وكان المصدر قد أفاد في وقت سابق بأن وحدات الجيش أحبطت محاولات تسلل المجموعات الإرهابية من جوبر باتجاه بعض النقاط العسكرية في محيط معمل كراش وتمكنت من عزل المجموعات المتسللة وتطويقها وتكبيدها خسائر كبيرة.

ولفت المصدر العسكري إلى تواصل اشتباكات وحدات الجيش مع المجموعات الإرهابية للقضاء على ما تبقى من فلولها المحاصرة.

إلى ذلك أكد موفد «سانا» إلى منطقة العباسيين في دمشق أن جميع الشائعات والأكاذيب التي تتناقلها وسائل الإعلام الشريكة في جريمة سفك دم السوريين حول «سيطرة» التنظيمات الإرهابية على كراجات العباسيين غير صحيحة.

وذكر المراسل في وقت سابق أمس أن وحدات من الجيش اشتبكت مع مجموعات إرهابية تسللت فجر أمس إلى محيط عدد من النقاط العسكرية والأبنية السكنية على محور معمل كراش – شركة الغزل والنسيج – حي جوبر، ودمرت لها سيارتين مفخختين قبل وصولهما إلى النقاط العسكرية.

ولفت المراسل إلى أن وحدات من الجيش اشتبكت مع إرهابيين تسلّلوا عبر شبكة من الأنفاق في المنطقة وأوقعت بينهم العديد من القتلى والمصابين.

وأفاد المراسل بأن أصوات الانفجارات في أقصى الأطراف الشرقية لمدينة دمشق ناجمة عن عمليات الجيش العربي السوري ضد مواقع التنظيمات الإرهابية التكفيرية في حيي جوبر والقابون.

أما في ريف حمص فقد أعلن مصدر عسكري استعادة السيطرة على السلسلة الجبلية شمال جبال المزار بريف تدمر الشمالي وسلسلة مرتفعات تليلة إلى الجنوب الشرقي منها بعد تدمير آخر تحصينات تنظيم «داعش» الإرهابي فيها.

وذكر المصدر في تصريح أن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة واصلت تقدمها خلال عملياتها العسكرية على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم «داعش» وأحكمت سيطرتها على سلسلة مرتفعات تليلة جنوب شرق تدمر بنحو 20 كم.

ولفت المصدر إلى أن عمليات الجيش أدت إلى القضاء على أعداد من إرهابيي التنظيم الإرهابي وتدمير عربات وسيارات مزودة برشاشات.

وأفاد المصدر بأن مجموعات اقتحام نوعية من الجيش العربي السوري واصلت تقدمها باتجاه تجمعات وتحصينات تنظيم «داعش» الإرهابي شرق وشمال مدينة تدمر وأحكمت سيطرتها على السلسلة الجبلية شمال جبال المزار بنحو 3 كم وسيطرت نارياً على جبال الهرم.

وأشار المصدر العسكري إلى أن عمليات السيطرة أسفرت عن القضاء على العديد من إرهابيي تنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وتدمير أسلحتهم وعتادهم.

وأحكمت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة الخميس الماضي سيطرتها على سلسلة جبال المزار وجبال المستديرة ومستودعات النقل وذلك بعد يوم من إحكامها السيطرة على منطقة وادي أحمر وقلعة الهري بريف تدمر.

وإلى الشمال من مدينة حمص لفت المصدر أمس إلى أن وحدة من الجيش قصفت تحصينات لإرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» والمجموعات الإرهابية المنضوية تحت زعامته في قرية دير فول ما أدى إلى تدمير مستودع للذخيرة.

وذكر المصدر أن عمليات الجيش على مواقع «جبهة النصرة» أسفرت عن إيقاع عشرات الإرهابيين بين قتيل ومصاب في قريتي كفرلاها وعقرب شمال غرب مدينة حمص بنحو 30 كم.

وفي ريف اللاذقية نفّذت وحدة من الجيش والقوات المسلحة رمايات نارية على وكر لتنظيم «جبهة النصرة» المدرج على قائمة الإرهاب الدولية في ريف اللاذقية، ودمرت سيارة مزودة برشاش للإرهابيين كانت تستهدف إحدى النقاط العسكرية في محيط مزرعة قلابا بريف المحافظة الشمالي الشرقي، كما أسفرت الرمايات عن مقتل عدد من الإرهابيين التكفيريين وتدمير ما بحوزتهم من ذخيرة.

وتنتشر في ريف اللاذقية الشمالي مجموعات إرهابية يتبع معظمها إلى تنظيم «جبهة النصرة» ويشكل المرتزقة الأجانب أغلب أفرادها وتتلقى تدريباتها في معسكرات على الأراضي التركية بدعم من نظام أردوغان السفاح وتمويل من نظام بني سعود الوهابي ومشيخة قطر لتنفيذ اعتداءاتها على السوريين.

أما في دير الزور فقد تصدت وحدات من الجيش والقوات المسلحة لمجموعات إرهابية تابعة لتنظيم «داعش» حاولت التسلل باتجاه الأحياء الآمنة للاعتداء على الأهالي المحاصرين من قبل التنظيم التكفيري منذ أكثر من 3 سنوات.

وأفاد مراسل «سانا» في دير الزور بأن وحدات الجيش اشتبكت مع مجموعات إرهابية تسللت على اتجاه حيي الرشدية والحويقة للاعتداء على الأهالي والنقاط العسكرية التي تحمي المدنيين، حيث تم إحباط الهجوم وإيقاع قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين.

ولفت المراسل إلى أن رمايات الجيش على أوكار تنظيم «داعش» في محيط حي الرشدية أدت إلى تدمير دشمة والقضاء على الإرهابيين المتحصنين فيها.

وقضت وحدات من الجيش أمس الأول على 130 إرهابياً من «داعش» وسيطرت على موقعين في منطقة المعامل في الأطراف الغربية لمدينة دير الزور.

وفي ريف حماة نفّذت وحدة من الجيش والقوات المسلحة عملية محكمة على محاور تحرك تنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في ريف منطقة سلمية بريف المحافظة الشرقي.

وذكر مراسل «سانا» في حماة أن العملية أسفرت عن تدمير شاحنة محملة بالذخيرة كانت قادمة من ريف حماة الشمالي الشرقي، حيث ينتشر إرهابيو تنظيم «جبهة النصرة» باتجاه إرهابيي تنظيم «داعش» في منطقة وادي العذيب بريف منطقة سلمية.

وأشار المراسل إلى حدوث انفجارات ضخمة نتيجة انفجار الذخيرة التي كانت بداخل الشاحنة، مؤكداً مقتل جميع الإرهابيين الذين كانوا داخل الشاحنة.

وتقوم وحدات الجيش العربي السوري بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية بصد اعتداءات المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم «داعش» المنتشرة في أجزاء من ريف سلمية الشرقي على أهالي القرى والمزارع الآمنة ومنعها من تهريب الأسلحة والذخيرة والمرتزقة.

الخليج: مقتل قياديين أجانب لـ «داعش» وصد هجوم غربي صلاح الدين.. معارك على أبواب الحي القديم واستعادة مناطق جديدة بالموصل

كتبت الخليج: واصلت القوات العراقية، أمس، خوض معارك عنيفة عند أطراف المدينة القديمة في الجانب الغربي للموصل، بهدف كسر دفاعات تنظيم «داعش» على طريق استعادة السيطرة على كامل المدينة، فيما شاركت المروحيات العراقية في قصف مواقع الإرهابيين وسط فرار المدنيين من مناطق القتال، وتمكنت القوات من تحرير مناطق جديدة في الساحل الأيمن، وقتل 6 قياديين أجانب في التنظيم الإرهابي، كما تمكنت من صد هجوم غربي صلاح الدين.

وتقدمت قوات من الشرطة الاتحادية والرد السريع، مجهزة بأسلحة هجومية، من جهة نهر دجلة تزامناً مع إطلاق قذائف هاون، وأخرى صاروخية. وساهمت طائرات مروحية بدعم القوات الأمنية من خلال استهداف مواقع الإرهابيين داخل المدينة القديمة التي يسمع منها دوي انفجارات، وإطلاق نار. وقال العميد عباس الجبوري قائد قوة الرد السريع إن «هدف المعركة عبور الجسر الحديدي باتجاه الشمال» في عمق الجانب الغربي. وأضاف أن «الصعوبات تتمثل في وجود العائلات وكيفية تفادي إطلاق النار في اتجاهها، وعدم تحويل أفرادها إلى دروع بشرية. إنها مدينة قديمة ومنازلها قديمة ونادراً ما نستخدم (فيها) أسلحة ثقيلة».

وقال العميد عبد الكريم السبعاوي من قيادة شرطة نينوى إن «القوات العراقية فتحت نيران أسلحتها الخفيفة والثقيلة ضد عناصر «داعش» في مركز مدينة الموصل، وتمكنت من قتل نحو 20 إرهابياً من التنظيم، فيما فر الآخرون تاركين أسلحتهم في ساحة القتال». وأوضح أن «القوات الأمنية شرعت بدعم من سلاح الجو العراقي باقتحام ساحة صقور الحضر، وهي ساحة واسعة تضم مباني تجارية وحكومية وسط الموصل، ينتشر فيها عدد كبير من قناصة «داعش» فوق الأبنية العالية». وأكدت الاستخبارات العسكرية، مقتل 6 قياديين أجانب في «داعش» بينهم روسي وبريطاني، بضربة جوية في الموصل. وسارت العائلات مع كبار السن والأطفال في شوارع غرب الموصل الموحلة مروراً بالمباني المتضررة بفعل الرصاص والقنابل. وقال بعض السكان إنهم لم يتناولوا طعاماً يذكر منذ أسابيع ويهرولون من أجل الحصول على بعض الإمدادات التي تقدمها وكالة إغاثة محلية. وقال أحد السكان «شيء فظيع. «داعش» دمرنا. لا يوجد أي طعام أو أي خبز. لا يوجد أي شيء على الإطلاق.»

في غضون ذلك، قال قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله في بيان، إن «قطعات الفرقة المدرعة التاسعة تمكنت أمس، من تحرير المنطقة الملوثة في أيمن الموصل وقرية الحويدرة شمال بادوش». وأضاف أن «تلك القطعات حرت أيضاً مطحنة ومحطة وقود الراشدي، ورفعت العلم العراقي فوقهما». وذكر مصدر أمني عراقي أن «القوات العراقية المشتركة باشرت، أمس، ردم أنفاق «داعش» التي كان يستخدمها للهرب والتنقل داخل ناحية بادوش المحررة غربي الموصل».

من جهة أخرى، ذكر مصدر أمني أن «تنظيم «داعش» شن مساء السبت، هجوماً على طريق الصينية حديثة شمال غربي صلاح الدين»، مبيناً أن «القوات الأمنية وحشد بيجي صدت الهجوم وأوقعت العشرات من عناصر التنظيم بين قتيل وجريح». وأضاف، أن «الهجوم الذي استمر ساعة أدى إلى مقتل اثنين من حشد بيجي، حيث تم استخدام مختلف أنواع الأسلحة خلال الهجوم». وقال إن «الهجوم «الداعشي» انطلق من شمال قاطع الثرثار وهو قاطع متصل بغرب الموصل وناحية الحضر تحديداً».

البيان: قمة كويتية تركية اليوم

كتبت البيان: يبدأ أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح زيارة رسمية إلى تركيا اليوم الاثنين يجري خلالها مباحثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن القمة المرتقبة بين زعيمي البلدين تحمل تأكيداً جديداً على قوة العلاقات الثنائية بين البلدين التي شهدت في السنوات الأخيرة تطورات كبيرة في مختلف المجالات.

وتأتي زيارة أمير الكويت إلى تركيا بعد أقل من عام واحد على زيارة سابقة له حين ترأس وفد الكويت في القمة العالمية للعمل الإنساني التي عقدت بمدينة اسطنبول مايو الماضي، فيما سبق أن قام أردوغان بزيارة رسمية إلى الكويت في أبريل 2015 بعد أشهر على توليه منصب رئاسة الجمهورية.

الحياة: معارك ضارية في محيط «جامع الخلافة»

كتبت الحياة: تشكل المعارك الضارية بين القوات العراقية و «داعش» في الجانب الغربي للموصل نقطة تحول فاصلة في مسار الحرب على التنظيم، وأعلن قائد عسكري عراقي أن قواته اقتربت من السيطرة على منارة الحدباء الأثرية. وتمكن الجيش من استعادة نحو نصف مساحة هذا الجانب بوتيرة متسارعة، لكنه يواجه مقاومة غير مسبوقة قرب جامع النوري الذي أعلن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي من منبره «دولة الخلافة».

وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان أمس، إن «قواتنا قاب قوسين أو أدنى من تحرير منارة الحدباء ثاني أهم الأهداف الاستراتيجية في الجانب الأيمن للموصل، بعد تحرير المباني الحكومية». وأضاف أن «الطائرات المسيرة القاصفة والقاذفات الأنبوبية تواصل استهداف دفاعات داعش في محيط المنطقة، وأسفرت عن قتل العشرات من الإرهابيين وتدمير 23 آلية مفخخة، أو مجهزة أسلحة ثقيلة و12 مربضاً للمضادات الجوية و7 مفارز هاون»، وأكد «اعتقال المدعو حسام شيت مجيد شيت الجبوري، مسؤول ما يسمى ديوان الحسبة في منطقة باب السجن».

وأفاد نائب قائد الشرطة الاتحادية اللواء الركن جعفر البطاط بأن «الساعات المقبلة ستشهد استكمال الطوق على المدينة القديمة الواقعة بين الجسر القديم وجسر الحرية، وذلك من جهتي نهر دجلة وكراج بغداد باتجاه الباب الأبيض». وأضاف أن «التقدم جيد، على رغم مهاجمة الإرهابيين بعشرات العربات المفخخة وقدائف الهاون، خصوصاً أن جهاز مكافحة الإرهاب لم يحقق التماس حتى الآن مع الشرطة، فضلاً عن الظروف الجوية السيئة في المنطقة»، ولفت إلى أن «جامع النوري والجسر القديم أصبحا في متناول اليد، ولم يعد يفصلنا عنهما سوى 60 متراً فقط».

ودارت اشتباكات عنيفة في مناطق السرجخانة والجامع الكبير وأحياء الموصل القديمة وحي اليرموك وفي أطراف منطقة باب البيض، وشوهدت النيران تتصاعد بكثافة، في حين نشر «داعش» وحدات من القناصة فوق أسطح المباني في محيط دائرة المواجهات.

من جهة أخرى، أكد الناطق باسم القوات العراقية العميد يحيى رسول استمرار «التقدم في حيي الرسالة ونابلس، وشن التنظيم هجومين في الحيين، لكن القوات صدتهما وقتلت عدداً من الإرهابيين، واعتقلت ثلاثة عناصر من جنسيات أجنبية».

وقال المحلل هشام الهاشمي إن ما يدور في الموصل «معركة شوارع مغلقة حيث الاعتماد على قوات النخبة الراجلة وقدرتها على المناورة، ويصبح تأثير الطائرات والمدفعية والراجمات والدبابات سلبياً، يقتل الأهالي ويدمر المدينة، من دون قصد، وإنما يكون استعمال النيران الثقيلة إيجابياً في الشوارع المفتوحة وفي عمليات قصف محددة».

وتابع أن «خسارة داعش منطقة الكورنيش والجسر القديم شكلت ضربة كبيرة لداعش الذي انكفأت عناصره إلى عمق المدينة القديمة، ومنذ إطلاق المرحلة الثالثة قبل أربعة أسابيع لعبت قوات الشرطة الاتحادية دوراً محورياً في الجهة الجنوبية والشرقية، من دون أن تتمكن من السيطرة عليها خلال عشرة أيام من المعارك، إلا أن قوات الرد السريع ستنجح بعدما انتزعت ضفة النهر الشرقية».

وقال ناشطون ومواقع إخبارية محلية إن نداءات استغاثة أطلقها سكان المناطق القديمة، وسط كثافة القصف المتبادل الذي أوقع المزيد من الضحايا المدنيين تحت الأنقاض، في ظل أنباء عن نقص حاد في الغذاء والماء.

وحذرت تقارير منظمات محلية ودولية من أن المخيمات المعدة لاستقبال النازحين ضاقت بهم، وزاد عددهم على 170 ألفاً، يضاف إليهم أكثر من 200 ألف آخرين نزحوا من الجانب الأيسر.

القدس العربي: قادة أتراك يتهمون ألمانيا بدعم محاولة الانقلاب والأكراد.. أردوغان يهاجم ميركل ويشبه ممارساتها بالنازية

كتبت القدس العربي: شن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، هجوما شخصيا على المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، متهما إياها باللجوء إلى «ممارسات نازية» على وقع توتر بالغ بين أنقرة وبرلين.

وتصاعد التوتر بعد أن رفضت السلطات الألمانية السماح لوزراء أتراك بحضور تجمعات انتخابية مؤيدة للتصويت بـ»نعم» في الاستفتاء على تعديلات دستورية توسع صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقال أردوغان، متوجها إلى ميركل في خطاب متلفز «عندما نصفهم بالنازيين فإنهم (في أوروبا) ينزعجون. ويتضامنون مع بعضهم البعض وخصوصا ميركل».

وخاطبها قائلا «أنت تقومين الآن بممارسات نازية. ضد من؟ ضد إخواني المواطنين الأتراك في ألمانيا وإخواني الوزراء»، الذين كانوا توجهوا إلى ألمانيا للمشاركة في تجمعات مؤيدة للرئيس التركي، تمهيدا للاستفتاء على تعزيز صلاحياته في 16 نيسان/أبريل.

ومنعت السلطات الألمانية بعض الوزراء الأتراك من حضور مثل هذه التجمعات ما أثار غضب أنقرة.

واعتبر أردوغان أن الأزمة في العلاقات مع تركيا خلال الأيام الماضية «أظهرت أن صفحة جديدة فتحت في القتال ضد بلادنا».

وردت تركيا أمس بقوة على تصريحات رئيس الاستخبارات الخارجية الألمانية برونو كال، عن عدم اقتناعه بتأكيد أنقرة أن الداعية الإسلامي فتح الله غولن كان العقل المدبر لانقلاب 15 تموز/ يوليو الفاشل ضد الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقال المتحدث باسم الرئاسة إبراهيم كالين إن أوروبا تسعى إلى «تبييض صفحة» جماعة غولن، بينما قال وزير الدفاع التركي فكري ايشيك إن التصريحات تثير تساؤلات عما إذا كانت برلين نفسها ضالعة في المحاولة الانقلابية.

في هذه الأثناء قال وزير العدل التركي بكير بوزداغ، إنّ سماح السلطات الألمانية لأنصار منظمة «بي كا كا» الإرهابية بتنظيم فعاليات على أراضيها، لا يمكن أن يُفهم على أنه من باب الديمقراطية وحرية التعبير وحق التجمع، فدول القانون في العالم لا تتيح هكذا أمر للإرهابيين. ولفت إلى أن برلين تحتضن العديد من المنظمات الإرهابية رغم وجود اتفاقيات دولية لمحاربة الإرهاب، وقعت عليها تركيا وألمانيا.

وأعلنت شرطة فرانكفورت أنها منحت تصريحاً لمظاهرتين للأكراد في منطقتين مختلفتين، قالت إنهما للاحتفال بـ»عيد النوروز».

الاتحاد: القوات العراقية تخوض اشتباكات عنيفة مع «داعش» وتقتل 20 إرهابياً

نصف مليون مدني يواجهون الموت غرب الموصل

كتبت الاتحاد: حذر المرصد العراقي لحقوق الإنسان، أمس، من أن أكثر من نصف مليون مدني عراقي يواجهون خطر الموت في الساحل الأيمن من مدينة الموصل في محافظة نينوى، حيث ارتفعت أعداد القتلى المدنيين، بينما تخوض القوات العراقية معارك شرسة واشتباكات عنيفة بمساندة طيران التحالف الدولي، مع تنظيم «داعش» الذي خسر أجزاء كبيرة من المدينة.

وقال المرصد العراق إن أعداد القتلى المدنيين في الساحل الأيمن من الموصل ارتفعت في وقت تشتد فيه المعارك وتتسارع عمليات النزوح باتجاه المخيمات وتزداد معاناة المدنيين، موكداً في بيان أن «القوات المشتركة والتحالف الدولي ما زالوا يستخدمون القصف المفرط على الأحياء السكنية في الموصل، وهذا يزيد من أعداد الضحايا المدنيين».

ونقل المرصد عن مصدر طبي في منطقة الموصل القديمة أن «المدنيين داخل المناطق التي تشهد قتالا شرسا، يعيشون في وضع نفسي صعب، فالكثير منهم تعرضوا للصدمات بسبب اشتداد المعارك أو رؤية الجثث المنتشرة أو الخوف من سقوط المنازل عليهم».

وأكد سقوط العشرات من المنازل في مناطق الفاروق والسرجخانة، وأن التنظيم الإرهابي أعدم الأسبوع الماضي عائلة كاملة في حي الرسالة كانت تنوي الهرب في اتجاه المناطق التي تسيطر عليها القوات الأمنية العراقية. وأفاد بأن نحو نصف مليون مدني في المناطق التي ما زالت تخضع لسيطرة تنظيم داعش في ساحل الموصل الأيمن، يواجهون خطر الموت بسبب القصف، وتعمد التنظيم استخدامهم دروعاً بشرية.

وقال ناشطون وعمال إغاثة أثناء وجودهم في مدينة الموصل خلال الـ 48 ساعة الماضية، إن أكثر من 40 مدنياً قتلوا يومي الجمعة والسبت الماضيين، عندما استخدمهم تنظيم «داعش» دروعاً بشرية وقصفتهم الطائرات الأميركية، مؤكدين أن هؤلاء القتلى المدنيين من سكان مناطق السرجخانة والفاروق والشهوان والميدان وحي الرسالة.

وأضافوا أن عناصر «داعش» يعتلون سطوح المنازل ويرتدون الأزياء العسكرية التي ترتديها القوات الحكومية العراقية لعدم لفت الانتباه، لكن بعد أن تعلم القوات الأمنية بذلك تقصف المنزل بأكمله.

وقال المرصد بناء على معلومات حصلت عليها من مصادرها في الساحل الأيمن، إن تنظيم داعش يحتجز مدنيين في سراديب لاستخدامهم دروعاً بشرية، وهذا حدث في منطقتي موصل الجديدة وحي الرسالة. وتحدثت عن تعرض مئات السكان غرب الموصل لصدمات نفسية، وحالات انتحار.

وقال إن استمرار القوات الحكومية باستخدام الأسلحة الثقيلة بشكل مفرط في المناطق المكتظة بالسكان وعدم مراعاة الملف الإنساني، سيزيد من أعداد القتلى المدنيين، داعياً قادة القوات المشتركة، إلى الالتزام بالقانون الدولي واتخاذ الخطوات اللازمة للحد من خطورة «داعش» على سلامة المدنيين.