Get Adobe Flash player

5arjeyye soreyye

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: «الخارجية» لأمين عام الأمم المتحدة ومجلس الأمن: ليس مقبولاً استمرار بعض الدول بتبرير الجرائم الوحشية للتنظيمات الإرهابية في سورية تحت أي عنوان

كتبت تشرين: أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الاعتداءات الإرهابية من الإرهابيين والأنظمة المشغلة لهم تأتي لزيادة معاناة السوريين وعرقلة الجهود الرامية لإنهاء الأزمة في سورية، مشيرة إلى أنه لم يعد مقبولاً قيام بعض الدول بتبرير الجرائم الوحشية التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية في سورية تحت أي عنوان.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن: في عمل إجرامي شنيع أقدم إرهابي انتحاري عند الساعة 13,20 من يوم الأربعاء 15 آذار 2017 على تفجير نفسه بحزام ناسف وسط المدنيين الذين اكتظ بهم القصر العدلي في مدينة دمشق ما أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات المدنيين من محامين ومراجعين للمحاكم والدوائر العدلية والعاملين فيها.. وتلا ذلك الاعتداء الإرهابي الآثم اعتداء ثان تمثل في إقدام إرهابي انتحاري آخر على تفجير نفسه في مطعم شعبي بمنطقة الربوة القريبة من مركز مدينة دمشق.

وأضافت الوزارة: يتزامن هذان الاعتداءان الإرهابيان مع استمرار التنظيمات الإرهابية المسلحة في استهدافها للعديد من أحياء دمشق السكنية بعشرات القذائف الصاروخية وقذائف الهاون التي أدت إلى استشهاد وإصابة عدد كبير من المدنيين وإلحاق أضرار بالغة بالممتلكات العامة والخاصة والمرافق الصحية والخدمية.

وأكدت أن هذه الاعتداءات الإرهابية إنما تأتي رداً من الإرهابيين والأنظمة المشغلة لهم في أنقرة والرياض والدوحة ودول أخرى على الإنجازات التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه ونجاحاتهم في التصدي لتنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» الإرهابيين والكيانات المرتبطة بهما في العديد من المناطق السورية ولزيادة معاناة السوريين وعرقلة الجهود الرامية لإنهاء الأزمة في سورية، مشيرة إلى أنه لم يكن غريباً أن يختار هؤلاء الإرهابيون القتلة اجتماعات مباحثات جنيف واجتماعات أستانا التي تهدف إلى إيجاد حل للأزمة في سورية موعداً لارتكاب جرائمهم الإرهابية.

وقالت الوزارة: إن عدم نأي بعض الأطراف المشاركة في محادثات أستانا وجنيف بنفسها عن التنظيمات الإرهابية دليل واضح على ارتباط هؤلاء بالإرهابيين الذين ارتكبوا هذه الجرائم الجبانة بشكل مصيري.. كما جاء منع بعض الدول الغربية مجلس الأمن من إدانة الجرائم الإرهابية التي تستهدف الشعب السوري والدولة السورية رسالة إلى الإرهابيين للاستمرار في أعمالهم الإرهابية بحق الشعب السوري وتشجيعاً لمشغلي الإرهابيين ورعاتهم على الاستمرار في سياستهم بدعم الإرهاب وتهديد السلم والأمن الدوليين وعرقلة فرص التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية.

وأضافت وزارة الخارجية والمغتربين: تؤكد حكومة الجمهورية العربية السورية مجدداً أنه لم يعد مقبولاً قيام بعض الدول بتبرير الجرائم الوحشية التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية في سورية تحت أي عنوان كان وأن عدم دعم جهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب لا يمكن تفسيره إلا على أنه دعم للإرهاب ومشغلي الإرهاب، كما تكرر سورية تأكيدها أنها لم ولن تتخلى عن حربها على الإرهاب مهما كانت التحديات ومهما ازدادت أساليب التضليل التي تتبعها بعض الدول في مجلس الأمن أو أجهزة الدعاية الإرهابية في العالم.

وتابعت وزارة الخارجية والمغتربين: إن حكومة الجمهورية العربية السورية تطالب الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بإدانة هذا الاعتداء الإرهابي الجبان بعبارات لا لبس فيها وعدم التستر على مرتكبيه أو على الحكومات والأنظمة التي تقف خلف الإرهابيين وتتطلع سورية إلى توحيد جهود المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب بالتنسيق والتعاون التام مع الحكومة السورية حيث لم يعد مقبولاً أو مبرراً أيضاً التغاضي عن حقيقة أولوية مكافحة الإرهاب لاستعادة الأمن والاستقرار في سورية والمنطقة بأسرها.

وختمت الوزارة رسالتيها بالقول: إن حكومة الجمهورية العربية السورية تطالب الدول التي منعت مجلس الأمن من اعتماد موقف واضح ضد العمليات الإرهابية وضد حكومات وأنظمة الدول الداعمة للتنظيمات الإرهابية بوقف كل أشكال الدعم المقدم من قبلها سراً وعلناً لهذه التنظيمات الإرهابية والتطبيق الكامل لقرارات الأمم المتحدة الخاصة بمكافحة الإرهاب ولا سيما القرارات 1267/ 1999 و1373/ 2001 و2170/ 2014 و2178/ 2014 و2199/ 2015 و2253/ 2016 واستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب والقرار المعتمد في ختام عملية الاستعراض الخامس لها.

الخليج: إصابة الغويل وإحراق قناة موالية ل«مفتي الدم».. والبرلمان يلغي توحيد مؤسسة النفط... قوات الوفاق تسيطر على مقر حكومة الميليشيات في طرابلس

كتبت الخليج: سيطرت جماعات مسلحة متحالفة مع حكومة الوفاق الوطني الليبية في طرابلس على مجمع كان يشغله رئيس وزراء حكومة المليشيات في وقت مبكر أمس الأربعاء بعد قتال عنيف امتد إلى عدة مناطق بالعاصمة الليبية،وأعلنت وزارة الخارجية السودانية، أمس، تأجيل زيارة فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، التي كان مقرراً أن تبدأ أمس للخرطوم، بسبب الاشتباكات، فيما ألغى مجلس النواب اتفاقية لتوحيد المؤسسة الوطنية للنفط.

واحترق مقر قناة تلفزيونية موالية لمفتي الدم صادق الغرياني خلال القتال وانقطع بث القناة. وتعرض مستشفى للقصف خلال الاشتباكات.

واندلع القتال يوم الاثنين نتيجة خلاف بشأن السيطرة على بنك في حي الأندلس بغرب طرابلس قبل أن يتحول إلى صراع نفوذ بين الجماعات المتنافسة من طرابلس ومن مصراتة وبين جماعات مؤيدة لحكومة الوفاق وأخرى مناوئة لها.

واستمرت أحدث موجة من القتال معظم يوم الثلاثاء في غرب طرابلس قبل أن تمتد إلى الأحياء الجنوبية في المساء. وسمع دوي إطلاق نار كثيف وانفجارات في وقت متأخر من الليل وانتشرت دبابات وأسلحة ثقيلة أخرى في الشوارع.

وبحلول يوم أمس كان أفراد الأمن المركزي التابعين لكتيبة أبو سليم المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني يقفون خارج مجمع فندق ريكسوس الذي اتخذه خليفة الغويل رئيس حكومة المليشيات مقرا لحكومته.

وقال مراسل لرويترز إن إحدى بوابات المجمع هدمت وإن بعض المباني تضررت أو احترقت. وأضاف أن مقاتلي الكتيبة أمنوا الطرق المحيطة بالمجمع. وسمع دوي انفجار هائل أمس قرب المجمع ونقل اثنان على الأقل من أفراد كتيبة أبو سليم لتلقي العلاج.

واستخدم أحد المباني كمستشفى ميداني وقام مسؤولون من قسم البحث الجنائي في طرابلس بنقل الحواسب الآلية والوثائق.

وقال أحد مساعدي الغويل إن الغويل أصيب إصابة بسيطة في إحدى قدميه أثناء مغادرته لفندق ريكسوس فجر أمس.

ونقلت «بوابة الوسط «عن الغويل قوله إن حكومته تحرص على «حقن دماء الليبيين وهو ما جعلها تتخذ قرار الانسحاب من بعض مقراتها»،واتهم ميليشيا المجلس الرئاسي ومخابرات إيطاليا بالوقوف وراء الأحداث.

وأفادت تقارير بأن الاشتباكات أودت بحياة أربعة عناصر من كتائب مصراتة، وقال سكان إن فتاة» 14 عاما» قتلت نتيجة لاستهداف مبنى سكني .

واستهدفت صواريخ وقذائف مباني مكتبية وفندقية قرب الساحل الغربي لطرابلس وكذلك مستشفى بحي أبو سليم واندلع حريق بقسم طب الأطفال.

وألغيت الدراسة في مدارس بوسط طرابلس أمس نتيجة العنف. وسُمع إطلاق نار متقطع في المدينة.

وظلت النيران مشتعلة في مكاتب قناة النبأ، التي انقطع بثها التلفزيوني، حتى صباح أمس. وليس واضحا الجهة التي شنت الهجوم.

وأعلنت وزارة الخارجية السودانية، أمس، تأجيل زيارة فائز السراج رئيس وزراء حكومة الوفاق، التي كان مقرراً أن تبدأ، أمس، للخرطوم بسبب الاشتباكات.

وأعلن مجلس النواب عن إلغاء اتفاقية لتوحيد المؤسسة الوطنية للنفط، بعد يوم من استعادة الجيش الليبي السيطرة على موانئ نفطية رئيسية.

وحث بيان من لجنة الطاقة بالبرلمان الجيش على تسليم مينائي السدر ورأس لانوف، بمجرد تأمينهما بالكامل بدون أن يحدد الطرف الذي سيستلمهما بعد أحداث الهلال النفطي.

البيان: العاهل المغربي يعفي بن كيران من رئاسة الوزراء

كتبت البيان: قال الديوان الملكي المغربي في بيان رسمي إن الملك محمد السادس أعفى رئيس الوزراء عبد الإله بن كيران من منصبه وسيطلب من عضو آخر بحزب العدالة والتنمية الإسلامي تشكيل حكومة بعد جمود أعقب الانتخابات واستمر لخمسة أشهر.

وأضاف البيان أن الملك محمد السادس اتخذ القرار في ظل "انعدام مؤشرات توحي بقرب تشكيلها (الحكومة)" و"حرصا من جلالته على تجاوز وضعية الجمود الحالية" في المفاوضات السياسية. ولم يحدد البيان من الذي سيختاره العاهل المغربي ليخلف بن كيران.

وتم تكليف بن كيران بتشكيل الحكومة مرة أخرى بعد أن زاد حزب العدالة والتنمية حصته من الأصوات في انتخابات أكتوبر تشرين الأول ليحتفظ بوضعه بوصفه أكبر الأحزاب. وكان الحزب تولى السلطة للمرة الأولى في 2011.

وبموجب قانون الانتخابات المغربي لا يمكن لأي حزب الفوز بأغلبية مطلقة في البرلمان الذي يبلغ عدد مقاعده 395 وهو ما يجعل الحكومات الائتلافية ضرورة.

لكن علاقات حزب العدالة والتنمية بشريكه السابق في الائتلاف الحكومي وهو حزب الاستقلال المحافظ توترت بسبب الإصلاحات الاقتصادية وتعثرت المحادثات بشأن تشكيل حكومة مع حزب التجمع الوطني للأحرار المنتمي لتيار يمين الوسط.

وواجهت جهود بن كيران مقاومة من أحزاب يقول منتقدون إنها مقربة بشدة من القصر.

ويقول الديوان الملكي إن الملك محمد السادس يقف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب ويرفض المزاعم بالتدخل الملكي.

وتزايد القلق إزاء أثر الأزمة السياسية على الاقتصاد المغربي. وكان من المفترض أن يقر البرلمان ميزانية العام الحالي بحلول نهاية 2016 ولكن لا يمكن إقرارها لحين تشكيل حكومة جديدة.

وقال بيان الديوان الملكي إن العاهل المغربي سيستقبل رئيس الوزراء الجديد قريبا ويكلفه بتشكيل الحكومة.

وأضاف "أبى جلالة الملك إلا أن يشيد بروح المسؤولية العالية والوطنية الصادقة التي أبان عنها السيد عبد الإله بن كيران طيلة الفترة التي تولى خلالها رئاسة الحكومة بكل كفاءة واقتدار ونكران ذات."

وقال مصدر في حزب العدالة والتنمية لرويترز إن الحزب سيجتمع صباح الخميس لبحث قرار الملك محمد الساس الذي عبر بن كيران عن قبوله به.

وقال بن كيران لرويترز "هذا ملكنا وقراره جاء في إطار الدستور الذي أحترمه وأعتبره مرجعا لي." وأضاف "سأتوضأ وأصلي وأواصل العمل.

الحياة: آستانة ترسم «مربعات» سيطرة «داعش» و «النصرة»

كتبت الحياة: اختتمت الجولة الثالثة من مفاوضات آستانة أمس، بإصدار بيان ختامي للبلدان الضامنة وقف النار في سورية، روسيا وتركيا وإيران، تضمن العمل على رسم «مربعات» سيطرة «داعش» و «فتح الشام» (النصرة سابقاً)، وأبقت الأطراف الباب مفتوحاً لـ «مشاورات» مع وفد مصغّر عن الفصائل المعارضة اليوم، في وقت حض المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا على تسريع وتيرة المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب. في الوقت ذاته، قتل وجرح عشرات بتفجيرين، على الأقل، في دمشق.

وأسفرت المشاورات التي جرت بين الأطراف الحاضرة في آستانة بغياب المعارضة السورية، عن التوصل إلى اتفاق على ضم إيران إلى تركيا وروسيا كضامنين لوقف النار. ووقعت طهران مذكرة في هذا الشأن. وأشار رئيس الوفد الروسي ألكسندر لافرينتييف إلى أهمية التطور، باعتبار أن «إيران غدت رسمياً بلداً ضامناً للهدنة مثل روسيا وتركيا، وهذا يخص الوفاء بالالتزامات». وأوضح أن البلدان الثلاثة تعمل على تنسيق الخرائط التي قدّمها كل طرف، لعمليات الفصل بين المعارضة السورية المسلحة والإرهابيين. وشدد الديبلوماسي الروسي على أهمية هذه المسألة، مذكّراً بأن «العمل في هذا الاتجاه مستمر منذ وقت طويل». وأوضح أن موسكو «تلقت معلومات مفصلة من الجانبين التركي والإيراني، ويجري حالياً تنسيق الخرائط للمواقع المحددة كمربعات سيطرة تنظيمي داعش والنصرة».

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إنهاء النزاع وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وتطبيق وقف النار والتوصل إلى حل سياسي، بناءً على بيان جنيف١ وقرارات مجلس الأمن، في وقت نقلت «رويترز» عن دي ميستورا قوله أمس إن لا مجال «لقبول حقيقة أن تصبح الذكرى السادسة للحرب (ذكرى) سابعة... لقد أصبحت واحدة من أطول الحروب وأكثرها وحشية في السنوات الأخيرة. لهذا هناك حاجة لتسريع أي نوع من المفاوضات، سواء في آستانة أو في جنيف أو في نيويورك... في أي مكان».

وهزّ انفجاران جديدان دمشق أمس، وأوقعا عشرات القتلى والجرحى، وذلك بعد خمسة أيام فقط من تفجيرين داميين آخرين تبنتهما «هيئة تحرير الشام»، واستهدفا زواراً شيعة عراقيين. وتزامن التفجيران مع مجزرة ارتكبتها طائرات يُعتقد أنها روسية، بقصف استهدف إدلب شمال غربي سورية، وأوقع 9 قتلى مدنيين بينهم أطفال.

وذكرت وسائل إعلام حكومية أن انتحارياً قتل 25 شخصاً، وأصاب عدداً آخر في هجوم على مبنى محكمة في دمشق. واستهدف الهجوم مبنى القصر العدلي في وسط دمشق قرب المدينة القديمة.

وبعد وقت قصير، أشارت «وكالة الأنباء السورية الرسمية» (سانا) إلى أن انتحارياً ثانياً شن هجوماً في دمشق وفجّر عبوة ناسفة داخل مطعم بمنطقة الربوة إلى الغرب من موقع التفجير الانتحاري الأول. وأضافت أن التفجير الثاني أوقع إصابات، لكنها لم تذكر مزيداً من التفاصيل.

القدس العربي: ليبيا: قوات حكومة الوفاق تسيطر على مقر حكومة الإنقاذ وطيران حفتر يستهدف معقل «سرايا الدفاع» في قاعدة الجفرة

كتبت القدس العربي: سيطرت قوة تابعة لحكومة الوفاق، المعترف بها دولياً، أمس الأربعاء، على قصور الضيافة ‏التي تتخذها حكومة ‏‏»الإنقاذ» مقرًا لها في العاصمة طرابلس، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات موالية للأخيرة.‏ وبثت قوة «الردع والتدخل» المشتركة التابعة لحكومة الوفاق، مقطع فيديو نشرته عبر صفحتها على فيسبوك، بعد ظهر ‏‏أمس، يظهر سيطرة القوة على قصور الضيافة بشكل كامل.واحترق مقر قناة تلفزيونية موالية لحكومة الإنقاذ الوطني خلال القتال، وانقطع بث القناة. وضُرب مستشفى خلال ‏الاشتباكات.‏

وكانت معارك بالأسلحة الثقيلة اندلعت ليل الثلاثاء الأربعاء في محيط قصر الضيافة الذي يستخدم مقرا لقيادة مجموعات ‏‏للرئيس السابق للحكومة غير المعترف بها، خليفة الغويل، الذي استبعد من السلطة في طرابلس في نيسان/ابريل مع تشكيل ‏‏حكومة الوفاق الوطني. وقال شاهد في المكان إن «قوات الغويل رحلت وقوات حكومة الوفاق الوطني سيطرت على ‏‏القطاع». وأكد مصدر أمني في طرابلس هذه المعلومات لكنه لم يتمكن من إعطاء حصيلة للضحايا.‏

وكانت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني شنت الثلاثاء هجوما على هذا المجمع الفخم، الواقع في جنوب وسط البلاد، ‏كما ‏قال شهود. ويعتمد الغويل الذي عبر مرارا عن انتقادات لحكومة الوفاق الوطني على مسلحين من مسقط رأسه مصراتة ‏‏‏(غرب) ومجموعات أخرى في طرابلس تتمركز خصوصا في جنوب العاصمة.‏

وسمع دوي عدد من الانفجارات من أحياء عدة في العاصمة التي تشلها بشكل شبه كامل مواجهات لليوم الثالث على ‏‏التوالي. وقال ممرض في مستشفى الخضراء غير البعيد عن منطقة المعارك، إن هذا المركز أصيب بصاروخ من دون أن يتسبب ‏ بوقوع ضحايا.‏

كما هاجم مجهولون مقر قناة «النبأ» الخاصة المعروفة بتوجهاتها الإسلامية، ليل الثلاثاء الأربعاء، متسببين ببداية ‏‏حريق وتعليق بثها، كما ذكر شهود. وما زالت برامج القناة مقطوعة صباح الأربعاء. وبدأت المعارك مساء الاثنين في ‏‏منطقتي حي الأندلس وقرقارش السكنيتين والتجاريتين.‏

من جهة أخرى أفاد شهود عيان ومسؤول عسكري أن طائرات حربية تابعة لقوات البرلمان المنعقد في طبرق شرقي ليبيا، استهدفت «سرايا ‏الدفاع عن بنغازي» في قاعدة الجفرة وسط البلاد. وقال مسؤول عسكري برتبة نقيب في قوات طبرق التي يترأسها خليفة حفتر، ‏مفضلاً عدم الكشف عن اسمه، إن «سلاح الجو شن غارات جوية خلال ساعات الليل وحتى ساعات الصباح من أمس ‏الأربعاء، على قاعدة الجفرة العسكرية التي تتخذها ميليشيات سرايا الدفاع مخبأ لها».‏

إفادةٌ أكدها شهود عيان من المنطقة أنه «منذ أمس وحتى ساعات الصباح الأولى من اليوم نسمع ضربات جوية عنيفة في ‏محيط قاعدة الجفرة وتحليقا للطيران الحربي». يأتي ذلك – حسب ما قال المسؤول العسكري – إنها «عمليات ملاحقة فلول ‏سرايا الدفاع التي هربت من الهلال النفطي بعد العملية العسكرية التي شنها الجيش هناك» دون ذكر مزيد من التفاصيل أو ما ‏إذا حققت ضرباتهم الجوية أية نتيجة من عدمها.‏

والثلاثاء، أعلنت قوات حفتر، عبر بيان صدر عن مكتبها الإعلامي، السيطرة الكاملة على ميناءي «رأس لانوف» و «السدرة ‏‏» في منطقة الهلال النفطي، وذلك بعد ساعات من إعلانها بدء عملية عسكرية جوية وبرية وبحرية لاستعادة موانىء نفط كانت ‏قد خسرتها قبل عشرة أيام إثر هجوم مباغت شنته «سرايا الدفاع عن بنغازي» على المنطقة.‏

المسؤول العسكري الذي شارك في المعارك ضد السرايا، لفت إلى أن العمليات العسكرية مستمرة، وهو الأمر الذي أكده ‏العقيد أحمد المسماري الناطق باسم قوات طبرق، خلال مؤتمر صحافي عقدة في بنغازي (شرق). وقال المسماري إن ‏‏»عملياتنا في منطقة الهلال النفطي مستمرة ولن تتوقف إلا بإعلان رسمي من القيادة العامة للجيش»، معللاً ذلك بالقول «ذلك ‏لأن العمليات العسكرية ستتواصل إلى أبعد من الهلال النفطي»، في إشارة غير مباشرة إلى نيتهم بملاحقة قوات السرايا إلى ‏مقرهم في قاعدة الجفرة في محافظة الجفرة.‏

الاتحاد: تحرير الضفة الغربية لدجلة ومقتل قياديين من «داعش» في الموصل

الجيش العراقي يربح معركة الجسور ويتقدم نحو الجامع الكبير

كتبت الاتحاد: واصلت القوات العراقية تقدمها في الساحل الأيمن للموصل، معلنة سيطرتها على الجسر الحديدي الرئيس على نهر دجلة الذي يربط القطاع الشرقي بالمدينة القديمة على الجانب الغربي، لتصبح 3 جسور تحت قبضتها من 5 جسور تربط ضفتي النهر، ما يعزز تأكيدات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن المعركة تقترب من مراحلها الأخيرة.

كما واصلت القوات تقدمها في اتجاه الجامع الكبير الذي باتت على بعد 800 متر منه، بعد تحرير دائرة الجوازات في الباب الجديد، تزامناً مع تحرير ناحية بادوش بالكامل وقرية تل الريس، ما مكنها من بسط سيطرتها على الضفة الغربية لدجلة وقطع الطرق والإمدادات كافة عن التنظيم الإرهابي.

وقال متحدث باسم الشرطة الاتحادية: «قواتنا ووحدات الرد السريع سيطرت على الجسر الحديدي وتتقدم بثبات في اتجاه الجامع الكبير، ونحن الآن نبعد أقل من 800 متر من الجامع النوري». وللجامع الكبير رمزية مهمة لدى «داعش»، حيث أعلن زعيم التنظيم الإرهابي أبوبكر البغدادي منه دويلته المزعومة على أراضي العراق وسوريا في يوليو 2014. وتحدث صحفيون ومقاتلون عن اندلاع قتال شرس أمس حول متحف الموصل، حيث فجر التنظيم الإرهابي سيارة ملغومة قرب المتحف، وهاجمت طائرات هليكوبتر المنطقة بنيران المدافع الرشاشة والصواريخ.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع‏ مقتل 27 عنصراً من «داعش»، وتدمير أوكارهم بضربات جوية لطيران الجيش في الساحل الأيمن من الموصل .

بينما أعلنت الاستخبارات العسكرية مقتل 3 من كبار قادة التنظيم العسكريين بضربة جوية عراقية في الجانب الأيمن من المدينة. وذكر بيان للاستخبارات «أنه بناء على معلومات مديرية الاستخبارات العسكرية ،دمرت طائرات القوة الجوية وكراً لقادة (داعش) في أحد المنازل بمنطقة موصل الجديدة في الجانب الأيمن، حيث قتل القيادي الإرهابي محمد فتحي حسن الجبوري المسؤول العسكري للجانب الأيمن، ومساعده الإرهابي أحمد عبد الله نواف الملقب (دشو الجبوري)، إضافة إلى الإرهابي أبو أنس الجبوري مسؤول العمليات الانتحارية. بالتوازي، نفذ عناصر «داعش» الإعدام بحق 17 شاباً مدنياً اختطفوهم من وادي حجر والمنصور والرسالة جنوب الموصل .

من جهتها، أعلنت منظمة الهجرة الدولية، أمس، نزوح نحو مئة ألف عراقي منذ بدء هجوم القوات العراقية لاستعادة الجانب الغربي.وقالت المنظمة في تغريدة على تويتر: «إنه بين 25 فبراير، وحتى 15 مارس، فر أكثر من 97 ألف شخص من الجانب الغربي للموصل».

وقال قائد الشرطة يونس الجبوري: إن القوات تتقدم في الموصل لكن بصعوبة بسبب الأحوال الجوية. وتابع أنها باتت على أطراف المدينة القديمة، وهناك الكثير من المتاجر والمرائب والأسواق، والكثير من السكان والشوارع والأزقة الضيقة، مضيفاً أن الهجوم يستغرق وقتاً لأن «داعش» يستخدم الكثير من المدنيين دروعاً بشرية. وفي بغداد، قال رئيس الوزراء العراقي الليلة قبل الماضية: «داعش أصبح يوماً بعد يوم يحاصر في منطقة ضيقة.. اعلموا أن (الدواعش) محاصرون في أيامهم الأخيرة». وحذر العبادي مقاتلي التنظيم الإرهابي من أنهم سيقتلون إن لم يستسلموا».