Get Adobe Flash player

3 68f7e49a76

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

  تشرين: دمّر آليات لإرهابيي «النصرة» في درعا وأحبط هجوماً لـ«داعش» على مطار دير الزور الجيش يستعيد السيطرة على منطقة الصوامع ومشروع سبخة الموح ومحطة التحويل الكهربائية بريف تدمر

كتبت تشرين: استعادت وحدات من الجيش العربي السوري السيطرة على منطقة الصوامع ومشروع سبخة الموح ومحطة التحويل الكهربائية بريف تدمر بعد أن كبّدت تنظيم «داعش» الإرهابي خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد، كما أحبطت وحدات من الجيش هجوماً لإرهابيي التنظيم التكفيري على مطار دير الزور ودمرت عدداً من تجمعاته ومقراته في منطقة المقابر، وذلك في وقت تمكنت فيه وحدة من الجيش من تدمير أوكار و ثلاث آليات لإرهابيي «جبهة النصرة» في منطقة درعا البلد.

وتفصيلاً, تابعت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة بريف حمص الشرقي عملياتها العسكرية ضد تنظيم «داعش» الإرهابي واستعادت السيطرة على منطقة الصوامع ومشروع سبخة الموح ومحطة التحويل الكهربائية بريف تدمر.

وذكر مصدر عسكري في تصريح له أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة أحكمت سيطرتها على منطقة الصوامع شرق تدمر بـ15 كم بعد أن كبّدت تنظيم «داعش» الإرهابي خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.

وأضاف المصدر: إن وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري تعمل على تفكيك المفخخات والعبوات الناسفة التي خلّفها إرهابيو التنظيم التكفيري في المنطقة.

وأعلن المصدر في وقت سابق أمس استعادة السيطرة على مشروع سبخة الموح ومحطة التحويل الكهربائية في ريف مدينة تدمر الجنوبي.

وأشار المصدر في تصريح لـ«سانا» إلى أن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة نفّذت خلال الساعات القليلة الماضية عمليات نوعية على تجمعات إرهابيي تنظيم «داعش» استعادت خلالها السيطرة على مشروع سبخة الموح ومحطة التحويل الكهربائية بالريف الجنوبي لمدينة تدمر.

ولفت المصدر إلى أن عمليات السيطرة أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من إرهابيي تنظيم «داعش» وفرار من تبقى منهم وتدمير آليات بعضها مزود برشاشات ثقيلة وسيارة تحمل لوحة سعودية، مبيناً أن وحدات الجيش تقوم بإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها التنظيم.

وتنفذ وحدات من الجيش العربي السوري والقوات الرديفة مدعومة بالطيران الحربي عملية عسكرية منذ مطلع العام الجاري ضد تنظيم «داعش» في الريف الشرقي لحمص أسفرت حتى الآن عن استعادة السيطرة على عشرات التلال الاستراتيجية وإعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة تدمر والمناطق الحاكمة المحيطة.

وفي دير الزور دمرت وحدات الجيش العربي السوري تجمعات ومقرات لتنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خلال العمليات المتواصلة لاجتثاثه من دير الزور.

وذكر مصدر عسكري في تصريح له أن وحدات من الجيش وجهت رمايات نارية مركزة على مقرات وتحركات تنظيم «داعش» الإرهابي في محيط منطقة المقابر جنوب شرق وجنوب غرب وشمال المطار بديرالزور ما أدى إلى مقتل عدد من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم.

وكان مراسل «سانا» في دير الزور أفاد في وقت سابق أمس بأن وحدات من الجيش خاضت بعد منتصف الليلة قبل الماضية اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية من تنظيم «داعش» تسللت إلى محيط المطار ولواء التأمين الإلكتروني وانتهت بمقتل معظم الإرهابيين وفرار من تبقى منهم.

وأشار المراسل إلى أن سلاح المدفعية في الجيش العربي السوري دمّر تجمعات ومقرات لتنظيم «داعش» الإرهابي في منطقة المقابر ومحيط شركة الكهرباء ولواء التأمين والمطار ومنطقتي المكبات ومعامل البلوك وقرية الجفرة بريف دير الزور الشرقي.

وفي ريف حلب نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري سلسلة غارات ضد مواقع انتشار وتحركات تنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية بريف حلب الشرقي.

وأفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ عدة غارات على مواقع وتحصينات تنظيم «داعش» الإرهابي غرب دير حافر بريف حلب الشرقي ما أسفر عن تدمير عدد من مقار واليات التنظيم التكفيري والقضاء على عشرات الإرهابيين.

أما في درعا فقد نفذت وحدات من الجيش العربي السوري رمايات نارية مركزة على تجمعات ومحاور تسلل المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم «جبهة النصرة» المرتبط بكيان العدو الإسرائيلي في منطقة درعا البلد.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ«سانا» بأن وحدات من الجيش دمرت 3 آليات ودشماً وتحصينات ومربضي مدفع لإرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» وقضت على أعداد منهم في محيط كل من دوار المصري وبناء كتاكيت ومبنى البريد وفي أحياء الكرك والعباسية وطريق السد بدرعا البلد.

ولفت المصدر في وقت لاحق مساء أمس إلى أن وحدات الجيش وجهت رمايات نارية ضد مقار تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في أحياء الكرك والعباسية بدرعا البلد ما أسفر عن القضاء على عدد من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وعتادهم.

وأسفرت عمليات الجيش ضد تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي عن تدمير مقر قيادة وسيارة مفخخة للتنظيم على أطراف حي المنشية في منطقة درعا البلد.

الخليج: مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى وأوامر اعتقال إداري بحق 35 فلسطينياً

شهيد على أبواب القدس القديمة برصاص الاحتلال

كتبت الخليج: استشهد شاب فلسطيني من جبل المكبر، وأصيب جنديان من جيش الاحتلال، فجر أمس الاثنين في عملية طعن قرب باب الأسباط بالقدس المحتلة، واقتحمت مجموعات من المستوطنين مجدداً المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحراسة معززة ومشددة من قوات «إسرائيلية» خاصة، وأصدرت سلطات الاحتلال 35 أمر اعتقال إداري بحق أسرى، بينهم فتاة، وذلك منذ بداية مارس/آذار الجاري.

فقد استُشهد شاب فلسطيني (25 عاماً) صباح أمس الاثنين، برصاص قوات الاحتلال، في منطقة باب الأسباط من أبواب القدس القديمة في المدينة المحتلة. وادعت القوات «الإسرائيلية» أن الشاب الفلسطيني تم إطلاق النار عليه، بحجة طعنه جنديين أصيبا بجروح أحدهما إصابته خطيرة والثاني إصابته أقل خطورة. وقال موقع «0404» العبري إن الجنود أطلقوا على الشاب أعيرة نارية عدة، وتركوه ينزف لمدة ساعة قبل أن تصعد روحه.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن قوات الاحتلال أغلقت منطقة باب الأسباط بالكامل أمام الفلسطينيين ومركباتهم. واقتحمت وحدات من جيش الاحتلال حي جبل المكبر جنوب شرقي القدس، في محاولة لدهم منزل الشهيد في منطقة الشقيرات بالحي، وواجه طلبة المدارس القوات برشقها بالحجارة، ولم يتردد الجنود «الإسرائيليون» في الرد بالقنابل الصوتية الحارقة، والغازية السامة.

وقال أفراد عائلة الشهيد إنه يدعى إبراهيم مطر. وأعلن المتحدث باسم الشرطة «الإسرائيلية» ميكي روزنفيلد اعتقال أربعة أشخاص من أقارب الشهيد. وقالت العائلة إن والده من بين المعتقلين. ومنعت قوات الاحتلال نصب خيمة عزاء في حي جبل المكبر لمطر.

من جهة أخرى اقتحمت مجموعات من المستوطنين مجدداً أمس الاثنين المسجد الأقصى عبر مجموعات صغيرة من باب المغاربة، بحراسة معززة ومشددة من قوات خاصة. ونفذ المستوطنون جولات مشبوهة في المسجد تصدى لها مصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية.

وكانت ما تسمى «منظمات لأجل الهيكل» المزعوم دعت المستوطنين للمشاركة الواسعة في اقتحامات جماعية للمسجد المبارك مع بدء عيد المساخر (بيوريم) اليهودي.

إلى جانب ذلك قال نادي الأسير الفلسطيني، أمس الاثنين، إن سلطات الاحتلال أصدرت 35 أمر اعتقال إداري بحق أسرى، بينهم فتاة، وذلك منذ بداية مارس الجاري. وقال محامي النادي محمود الحلبي إن «الاحتلال أصدر أمراً بحق الأسيرة إحسان حسن الدبابسة، من الخليل، لمدّة ستة أشهر، علماً أنها أسيرة محررة وأعاد الاحتلال اعتقالها بتاريخ 27 فبراير/شباط المنصرم».

وأضاف أن من بين الأوامر الصادرة، 13 أمراً صدرت بحق أسرى اعتقلوا لأول مرة أو أعاد «الاحتلال» اعتقالهم بعد الإفراج عنهم.

البيان: وعّد بمقاضاة هولندا أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.. أردوغان يرفض التهدئة ويفتح النار على ميركل

كتبت البيان: رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التهدئة في الأزمة الدبلوماسية مع هولندا وزاد التصعيد موسعاً دائرة اتهاماته فاتحاً النار على المستشارة الألمانية انجيلا ميركل متهماً إياها بدعم الإرهاب.

وتوعّد أردوغان هولندا بمقاضاتها أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، بسبب منعها وزراء أتراك من الحديث. وشدّد أردوغان على أنّ الطريقة التي تعاملت بها السلطات الهولندية مع وزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية التركية، أثبتت زيف الادعاءات الأوروبية حول احترام المرأة ومراعاة حقوقها.

وفتح أردوغان النار على ألمانيا أيضاً، إذ اتهم المستشارة انغيلا ميركل بدعم الإرهاب، مضيفاً: «ميركل؟ لماذا يختبئ الإرهابيون في بلدك لماذا لا تتحركين؟، إنك تدعمين الإرهابيين يا ميركل»، متهماً برلين بعدم الرد على 4500 ملف حول إرهابيين مشتبه بهم بعثت بها أنقرة.

إلى ذلك، كشف وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في تركيا عمر جليك أمس، عن أنّ بلاده ستفرض عقوبات بالتأكيد ضد هولندا دون الإفصاح عن تفاصيل، فيما يستمر خلاف دبلوماسي بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي بسبب الحملات السياسية التي تريد أنقرة تنظيمها في الخارج.

وأفادت مصادر في وزارة الخارجية التركية، أن أنقرة استدعت لليوم الثالث على التوالي القائم بأعمال السفارة الهولندية، مشيرة إلى أنّ الوزارة قدمت للقائم بالأعمال دان فيدو هويسينغا رسالتين موجهتين إلى الحكومة الهولندية أوضحت فيهما أنقرة أنها تتوقع اعتذاراً مكتوباً، واتهمت لاهاي بخرق البند المتعلق بالدبلوماسية باتفاقية فيينا.

وحضّت الحكومة الهولندية أنقرة على تقديم اعتذار رسمي. وقال نائب رئيس الوزراء الهولندي لوديفيك أشر في تصريحات للإذاعة الهولندية أمس، إنه يتعين وضع حد لاتهامات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على وجه الخصوص التي نعت فيها الهولنديين بأنهم فاشيون ونازيون، مضيفاً: «سَبنا نحن على وجه الخصوص بتاريخنا بأننا نازيون أمر مثير للاشمئزاز للغاية». ودعت هولندا مواطنيها في تركيا إلى التزام الحذر، إذ أفاد بيان لوزارة الخارجية موجه للمواطنين الهولنديين: «ندعوكم إلى التزام الحذر في أنحاء تركيا وتجنب التجمعات والأماكن المزدحمة».

وحضّ الاتحاد الأوروبي تركيا على تجنّب التصريحات المبالغ بها في الأزمة الدبلوماسية الناجمة مع هولندا. ودعا الاتحاد تركيا إلى الامتناع عن أي تصريح مبالغ به وأي أفعال من شأنها تصعيد التوتر، وذلك في تصريح تلته منسقة الشؤون الخارجية فيديريكا موغيريني، ووقعه المفوض المكلف سياسة الجوار في الاتحاد الأوروبي يوهانس هان.

في الأثناء، دعا الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ أمس تركيا والدول الأوروبية إلى نزع فتيل الأزمة. وصرح ستولتنبرغ تعليقاً على الأزمة الدبلوماسية الخطيرة بين تركيا من جهة وألمانيا وهولندا من جهة أخرى: «أشجع كل الدول الأعضاء على إبداء الاحترام المتبادل وضبط النفس واعتماد مقاربة مدروسة لنزع فتيل التوتر».

الحياة: القضاء يمهّد لإطلاق مبارك

كتبت الحياة: بعد خمس سنوات أمضاها بين سجن طرة ومستشفى المعادي، قررت النيابة العامة في مصر الإفراج عن الرئيس السابق حسني مبارك، المحتجز في مستشفى عسكري، بعد أكثر من أسبوع على صدور حكم نهائي ببراءته في القضية المعروفة بـ «قضية قتل المتظاهرين»، ويمهد القرار لعودة مبارك إلى منزله في حي مصر الجديدة في القاهرة.

ورجح رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس السابق المحامي فريد الديب، أن يتم الإفراج عن مبارك اليوم (الثلثاء)، أو غداً الأربعاء.

وكان الديب تقدم إلى نيابة شرق القاهرة الكلية، برئاسة المستشار إبراهيم صالح، بطلب إخلاء سبيل موكله بعد قضائه مدة السجن المقررة، مطالباً بضم المدة التي قضاها مبارك على ذمة قضية «قتل المتظاهرين»، التي قضت محكمة النقض فيها بالبراءة، إلى المدة التي قضاها في السجن بعد صدور حكم قضائي بسجنه 3 سنوات في القضية المعروفة إعلامياً بـ «القصور الرئاسية»، مشيراً إلى أن مبارك أمضى بالفعل فترة العقوبة المقررة بحقه، وتنتهي الشهر الجاري، قبل أن تقرر النيابة أمس قبول طلب الديب، وإطلاق سراح مبارك.

وقال مصدر قضائي إن النيابة العامة فحصت الطلب المقدم من المحامي الديب، وأجرت عملية احتساب مدد الحبس الاحتياط وعقوبة السجن المقضي بها بحق مبارك، وتم حسم فترة الحبس الاحتياط من عقوبة السجن، وفقاً لصحيح أحكام القانون، ليتبين أن مبارك أمضى بالفعل فترة العقوبة ويستحق إخلاء السبيل.

وكانت محكمة النقض، وهي أعلى محكمة مدنية في مصر، أصدرت في الثاني من آذار (مارس) الجاري حكماً نهائياً ببراءة مبارك من تهمة الاشتراك في قتل متظاهرين، إبان الانتفاضة الشعبية في كانون الثاني (يناير) 2011 التي أنهت حكمه الذي استمر 30 عاماً.

ولا يواجه مبارك، الذي خضع لأكثر من محاكمة بتهم عدة تتعلق بالفساد وقتل المتظاهرين، أي قضايا أخرى بعدما حصل على قرار إخلاء سبيله في قضيتي «الكسب غير المشروع» و «هدايا مؤسسة الأهرام الصحافية»، ما يعطيه الحق في مغادرة مستشفى المعادي العسكري، والذهاب إلى منزله.

القدس العربي: النائب العام المصري يوافق على إخلاء سبيل مبارك

كتبت القدس العربي: وافق النائب العام المصري، المستشار نبيل صادق، أمس الإثنين، على إخلاء سبيل الرئيس الأسبق حسني مبارك، بعد احتساب مدة الحبس الاحتياطي، في قضية قتل ثوار 25 يناير، باعتبارها مدة الحكم في قضية القصور الرئاسية.

وجاءت موافقة النائب العام بناء على مذكرة أعدها المستشار إبراهيم صالح المحامي الأول لنيابات شرق القاهرة، بعد دراسة الطلب المقدم من المحامي فريد الديب دفاع مبارك، الذي طالب فيه بإخلاء سبيل موكله.

ومن المتوقع أن يغادر مبارك مستشفى القوات المسلحة في منطقة المعادي في القاهرة، والتي قضى فيها فترة حبسه منذ اندلاع ثورة يناير 2011، ويعود لمنزله في منطقة مصر الجديدة، ما لم تصدر ضده قرارات من جهاز الكسب غير المشروع.

يذكر أن هناك قرارا أصدره حازم الببلاوي رئيس الوزراء الأسبق، في 22 أغسطس/ آب عام 2013 باعتباره نائب الحاكم العسكري، بوضع مبارك قيد الإقامة الجبرية، في مستشفى القوات المسلحة في المعادي، بعد صدور حكم قضائي بإطلاق سراحة في القضية المعروفة إعلاميا بـ «هدايا الأهرام» .

ورجح محامي الدفاع عن مبارك فريد الديب أن يتم الإفراج عن موكله اليوم الثلاثاء أو غدا الأربعاء.

وقال مصدر قضائي لـ «القدس العربي»، «إن مبارك صدر ضده حكم بالتحفظ على أمواله وممتلكاته ومنع أسرته من التصرف فيها، وقرار بمنعه من السفر إلا أنه لا توجد قرارات أو أحكام تمنع إخلاء سبيله، سوى قرار وضعه قيد الإقامة الجبرية، الذي يعتبر قد سقط بقرار النائب العام الأخير».

وأثار قرار الإفراج عن مبارك، موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي بين النشطاء السياسيين، حيث قال طارق العوضي المحامي الحقوقي على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي:» إنه يشعر بالهزيمة بعد قرار الإفراج عن مبارك»، مضيفا:» أعلم أن هذا هو القانون، لكني أشعر بالهزيمة».

وسخر أحمد بلال القيادي في حزب التجمع المصري من صدور قرار الإفراج عن مبارك في اليوم نفســــه الذي وافق فيه الرئيس المصري عبد التفـــاح السيسي، على قرار العفو عن 203 شبان، قائلاً:» الإفراج عن 204 من شباب الثورة بينهم الرفيق المناضل محمد حسني مبارك».

الاتحاد: وزير تركي يطلب «إعادة النظر» في اتفاق الهجرة مع الاتحاد الأوروبي

الأزمة بين تركيا وهولندا تتصاعد و«الأطلسي» يدعو للتهدئة

كتبت الاتحاد: تعمقت الأزمة الدبلوماسية بين تركيا وهولندا أمس، فيما تبادل الطرفان الاتهامات إثر منع وزيرين تركيين من مخاطبة المشاركين في تجمعات تهدف إلى حشد تأييد لمشروع الرئيس رجب طيب اردوغان توسيع سلطاته.ووجه الاتحاد الأوروبي تحذيراً إلى أردوغان دعاه فيه إلى تجنب التصريحات النارية في الأزمة مع هولندا، ورد وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في تركيا عمر تشيليك داعياً إلى «إعادة النظر» في الاتفاق التاريخي الموقع مع الاتحاد الأوروبي لوقف تدفق المهاجرين إلى أراضيه .وكان أردوغان اتهم هولندا مرتين في نهاية الأسبوع بالتصرف مثل النازيين في تعليقات أثارت غضباً في بلد قصفته واحتلته القوات الألمانية في الحرب العالمية الثانية، فيما دعا الاتحاد الأوروبي أنقرة إلى التهدئة. ومن ناحيته، اعتبر رئيس الوزراء الهولندي الليبرالي مارك روتي، الذي يواجه تحدياً كبيراً من اليمين المتطرف في انتخابات حاسمة غداً الأربعاء، أن تعليقات أردوغان غير مقبولة وعليه الاعتذار.وكانت هولندا منعت طائرة وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو من الهبوط للمشاركة في تجمع مؤيد لأردوغان ولم تسمح لوزيرة الأسرة التركية فاطمة بتول سايان كايا بالمشاركة في تجمع انتخابي في مدينة روتردام.ويسعى الوزيران إلى حشد الدعم من نحو 400 ألف هولندي من أصول تركية قبيل الاستفتاء المرتقب في 16 أبريل لتوسيع سلطات أردوغان.واستدعت أنقرة لليوم الثالث على التوالي أمس القائم بأعمال السفارة الهولندية الذي سلمته وثيقتين احتجاجيتين بشأن تصرفات لاهاي. أما هولندا، فأصدرت تحذيرا لمواطنيها في تركيا داعية إياهم «إلى التزام الحذر في أنحاء تركيا وتجنب التجمعات والأماكن المزدحمة».وطلبت الدنمارك كذلك من رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم تأجيل زيارة كانت مرتقبة في وقت لاحق من الشهر الحالي. وتثير هذه المسألة قلقاً من احتمال تحولها إلى أزمة مع الاتحاد الأوروبي بأكمله الذي سعت تركيا للانضمام إليه منذ أكثر من نصف قرن في محاولة فشلت حتى الآن.واعتبر أردوغان الذي كان أشار إلى أنه قد يتوجه شخصياً إلى أوروبا لمخاطبة أنصاره في تحرك قد يزيد من تعقيد الأزمة، إن الغرب كشف عن «وجهه الحقيقي».أما روتي الذي يخضع لضغوط لاتخاذ موقف قوي تجاه أردوغان في وقت يواجه مرشح اليمين المتطرف الشعبوي غيرت فيلدرز غداً الأربعاء، فأكد أن بلاده لن تعتذر لتركيا. وقال «من غير الوارد تقديم اعتذار، على الأتراك أن يعتذروا عما قاموا به في الأمس» معبرا عن غضبه من تعليق أردوغان بشأن النازية»، مشيراً إلى أن «هذه البلاد.. قصفها النازيون خلال الحرب الثانية. التحدث بهذه الطريقة غير مقبول على الإطلاق».وردت الصحف التركية بغضب على صور أظهرت كلبا للشرطة الهولندية يهاجم متظاهراً مؤيداً لأردوغان في روتردام انبطح أرضا. وكتبت صحيفة «حرييت» الشعبية «وحشية.. العالم يتفرج على الهمجية ضد المواطنين الأتراك».أما صحيفة «بليك» السويسرية فكتبت عنواناً استفزازياً يحض الأتراك على «التصويت ضد ديكتاتورية أردوغان».وتعد أصوات الملايين من المغتربين مفتاحا للفصل في نتائج الاستفتاء الذي لم تتمكن استطلاعات الرأي بعد من توضيح اتجاهاته والذي سيشكل نقطة تحول في تاريخ تركيا الحديث.ويعتبر محللون أن اردوغان يستخدم الأزمة ليظهر أن قيادته القوية ضرورية للوقوف في وجه أوروبا التي يصورها على أنها معادية لتركيا.في غضون ذلك، توقع زعيم أكبر حزب تركي معارض أن يصوت غالبية الأتراك ضد التعديل الدستوري الذي يوسع صلاحيات اردوغان، محذراً من أن التصويت بـ«نعم» سيؤدي إلى شل الديمقراطية عبر تركيز السلطة في يد رجل واحد.وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس، أشار رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار اوغلو إلى أنه حتى أنصار حزب العدالة والتنمية الحاكم يقفون ضد الاقتراح الذي يرى أنه يهدد مستقبل تركيا.وقال إن «النتيجة ستكون (لا)؛ لأن هناك تساؤلات تطرح حتى ضمن ناخبي حزب العدالة والتنمية بشأن النظام المقترح». وأضاف أن «امتلاك شخص واحد لكل هذه السلطة والتأثير سيشكل خطرا على مستقبل تركيا».وفي 16 أبريل، سيقرر الأتراك إن كانوا سيوافقون على تعديلات دستورية تلغي منصب رئيس الوزراء وتسمح للرئيس بتعيين المسؤولين الحكوميين بشكل مباشر، بمن فيهم الوزراء. وفيما تدافع الحكومة عن التغييرات التي تعتبرها ضرورية لاستقرار البلاد، يقول منتقدوها إنها ستفضي إلى حكم الرجل الواحد.وتشير استطلاعات الرأي إلى منافسة حادة بين الطرفين، إذ تنشر الصحف الموالية للحكومة استطلاعات تفيد أن معسكر (نعم) يتقدم فيما تنشر صحف المعارضة عكس هذه النتائج.وتولى كيليتشدار أوغلو رئاسة حزب الشعب الجمهوري في 2010، حاملاً معه بعض الاستقرار للحزب الذي انتصر عليه العدالة والتنمية في صناديق الاقتراع وأغرقته الفضائح. وسيبدأ الزعيم المعارض حملة بمسيرات في أنحاء البلاد لإقناع الناخبين بالتصويت بـ«لا».وسعى مسؤولو الحزب الحاكم والحكومة إلى شيطنة معارضي التعديل الدستوري خلال الحملة عبر وصمهم بـ«الإرهابيين»، لكن كيليتشدار اوغلو يقول إن حزبه يستهدف النساء إلى جانب 1.7 مليون ناخب يقترعون لأول مرة.ودعا الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ أمس تركيا والدول الأوروبية إلى «نزع فتيل الأزمة» في إطار التوتر بين هذه الدول الأعضاء في الحلف. وصرح ستولتنبرج «أشجع كل الدول الأعضاء على إبداء الاحترام المتبادل وضبط النفس واعتماد مقاربة مدروسة لنزع فتيل التوتر».