Get Adobe Flash player

07 03 17 12

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: إصابات واعتقالات في رام الله وقلقيلية... الاحتلال يقمع مسيرات الضفة ويستهدف غزة بالمدفعية

كتبت الخليج: خرج عدد من المسيرات السلمية الفلسطينية في الضفة الغربية، منددة بالاحتلال والاستيطان، وممارسات الكيان العنصرية، حيث واجهها جنود الاحتلال بالتنكيل، في حين استهدفت المدفعية «الإسرائيلية» عدداً من المواقع في قطاع غزة.

واعتقلت قوات الاحتلال، فلسطينيين اثنين من قرية بلعين شمال رام الله، بعد أن وضعت الحواجز على الطرق الثلاث المؤدية إلى القرية وهي: كفر نعمة وصفا وخربثا بني حارث، ومنعت المتضامنين الدوليين و«الإسرائيليين» من الوصول إليها.

وخرج أهالي القرية في مسيرتهم الأسبوعية وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية وصور الشهيد باسل الأعرج الذي اغتالته قوات الاحتلال قبل أيام خلال تواجده في شقته في مدينة البيرة، حيث يعتبر الأعرج من نشطاء المقاومة الشعبية، وشارك في العديد من التظاهرات ضد الاحتلال.

ووصل المتظاهرون إلى بوابة الجدار وهم يرددون الشعارات الوطنية ويمجدون الشهداء ويطالبون بالحرية للأسرى. وتظاهر الأهالي على مداخل القرية، وأطلق جنود الاحتلال عليهم القنابل الغازية مما تسبب في العشرات من حالات الاختناق، ونجح المتظاهرون في طرد جنود الاحتلال من المداخل الثلاثة بعد حصول تلك المواجهات.

وأصيب عدد من الفلسطينيين، بحالات الاختناق الشديد جراء استنشاقهم الغاز السام الذي أطلقه جيش الاحتلال خلال قمعه لمسيرة كفر قدوم قرب قلقيلية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 14 عاما.

وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، أن جيش الاحتلال وما يسمى ب«حرس الحدود» اقتحموا القرية وأطلقوا وابلا كثيفا من قنابل الغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى عديد الإصابات بالاختناق الشديد عالجتها طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر ميدانياً.

وأكد شتيوي اندلاع مواجهات عنيفة بين الشبان والجنود الذين اعتلوا أسطح المنازل واتخذوها ثكنات عسكرية.

واعتقلت قوات الاحتلال، شابا بعد إصابته بعيار ناري، خلال مواجهات اندلعت في بلدة سلواد شمال شرق رام الله. وذكرت مصادر محلية أن الشاب (18 عاماً)، طارده جنود الاحتلال وأطلقوا نحوه النار واقتادوه إلى جهة مجهولة. وأكدت ذات المصادر، أن الشاب أصيب بعيار ناري في الرأس، واعتقلته قوات الاحتلال ولم تعرف طبيعة إصابته بعد.

واعتقلت قوات الاحتلال، ثلاثة فتية وشابا، خلال مواجهات اندلعت في محيط معتقل «عوفر» العسكري، المقام على أراضي بلدة بيتونيا وقرية رافات غرب رام الله، وكانت مسيرة سلمية انطلقت من رام الله نحو معتقل «عوفر»، تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز السام وقنابل الصوت نحو الشبان، الذين ردوا بإلقاء الحجارة نحو الجنود.

واقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيتونيا وطاردت الشبان، ونصبت لهم كمائن وتمكنت من اعتقال 4 منهم، واعتدت عليهم بالضرب، واقتادتهم إلى داخل معتقل «عوفر».

في الأثناء، أطلقت مدفعية الاحتلال المتمركزة قرب موقع «كيسوفيم» العسكري «الإسرائيلي» شمال شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، عدداً من القذائف باتجاه الغرب، في ساعة مبكرة من أمس الجمعة. وقالت مصادر محلية إن قذيفتي مدفعية وأخرى إنارة سقطت في أراض زراعية خالية شمال غربي المحافظة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وجاء إطلاق القذائف بعد وقت قصير من سقوط قذيفة صاروخية محلية داخل قطاع غزة، بعد فشل إطلاقها باتجاه داخل «إسرائيل».

الحياة: تنسيق عسكري وأمني روسي - تركي في سورية

كتبت الحياة: أطلقت موسكو وأنقرة مرحلة جديدة في تطوير العلاقات الثنائية وصفها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنها «عودة إلى الشراكة الحقيقية»، فيما أكد نظيره التركي رجب طيب أردوغان أن البلدين «أنجزا عملية تطبيع العلاقات». واتفق الجانبان بعد جولة محادثات مطولة حضرها وزراء الدفاع والخارجية على تعزيز التنسيق الأمني والعسكري في سورية .

وانعقدت القمة الروسية- التركية قبل أيام من جولة مفاوضات إضافية في آستانة تستهدف تثبيت وقف النار في سورية ومناقشة «خرائط» انتشار الجماعات الإرهابية، إذ قال سيرغي رودسكوي قائد إدارة العمليات في هيئة الأركان العامة الروسية إن جولة آستانة يومي 14 و15 «ستشهد رسم الخريطة النهائية لمواقع تنظيمي داعش والنصرة في سورية».

كما تزامنت القمة مع استمرار التصعيد الكردي- التركي في سورية، ففيما أعلن الجيش التركي أنه قتل 71 عنصراً من «وحدات حماية الشعب» الكردية السورية خلال الأيام السبعة الماضية، قالت «قوات سورية الديموقراطية» المدعومة من الأميركيين والتي يشكّل الأكراد عمادها، إن لديها «القوة الكافية» لتتمكن وحدها، بمساعدة التحالف، من طرد «داعش» من معقله في الرقة، في تأكيد جديد لرفض الأكراد مشاركة تركيا في عملية الرقة.

وعقد الرئيسان بوتين وأردوغان جلسة محادثات ثنائية خلف أبواب مغلقة، تلت الجلسة الموسعة التي جرت بحضور وفدي البلدين، وطرحت خلالها كل ملفات العلاقات الروسية- التركية. وكان لافتاً أن المحادثات استغرقت وقتاً أطول بساعات عدة من الفترة المحددة.

وفي مؤتمر صحافي مشترك أعقب المحادثات، أعلن بوتين أن روسيا وتركيا «عادتا إلى الشراكة الحقيقية». وشدد على أن روسيا «تعتبر تركيا شريكاً بالغ الأهمية»، مؤكداً اتفاق الجانبين على مواصلة الحوارات المكثفة على أعلى المستويات.

وأوضح الرئيس الروسي أنه بحث مع أردوغان في القضايا الإقليمية وعلى رأسها الوضع في سورية، مشدداً على الأهمية التي توليها روسيا لـ «توحيد جهود موسكو وأنقرة في مكافحة الإرهاب»، مذكّراً بأنه «بفضل تعاون روسيا وتركيا، تم التوصل إلى نظام وقف النار وإطلاق مفاوضات آستانة».

وكشف بوتين اتفاقاً لتعزيز «التعاون الاستخباراتي والعسكري بين البلدين». مشيراً إلى توجه روسيا وتركيا لـ «نشاط مشترك بهدف ملاحقة المطلوبين في البلدين». كما شدد على إدانة موسكو «أي أعمال إرهابية تستهدف تركيا مهما كانت محركاتها ودوافعها». وزاد أن «موقف روسيا المبدئي حول هذا الموضوع لن يشهد أي تغيير». وأشار إلى «صعوبات تعاني منها المنطقة وليس فقط سورية، وهي تثير قلقنا وتدفعنا إلى مزيد من العمل المشترك».

في الملفات الثنائية، أعلن بوتين أن بلاده رفعت حظراً جزئياً على استيراد المواد الغذائية من تركيا، وتعهد بـ «رفع قريب للقيود المفروضة على قطاع الأعمال التركي في روسيا».

ولفت أردوغان بدوره إلى الأهمية التي توليها أنقرة لتعزيز التعاون الأمني- العسكري مع روسيا في سورية، وأشار إلى اتفاق على آلية لتنسيق دوري منظم بين المؤسسات الأمنية والعسكرية في البلدين. وأشاد بتسريع وتائر التعاون الروسي- التركي بشأن أهم المشاريع، مثل خط أنابيب «السيل التركي» ومحطة «أكويو» الكهرو- ذرية. وأكد أن العناصر الأساسية للتعاون الروسي- التركي تشمل قطاعي الإنتاج الحربي والطاقة. وأفادت مصادر عسكرية بأن ملف التعاون العسكري كان حاضراً بقوة من خلال طلب تركيا تزويدها أنظمة الدفاع الجوي «أس 400». وفي حال تم توقيع هذه الصفقة ستكون الأضخم لتركيا والأولى من نوعها لبلد عضو في حلف شمال الأطلسي.

وكان لافتاً أن الرئيسين تجنبا الخوض في ملفات شائكة حول سورية، على رغم إشارة أردوغان العابرة إلى الوضع حول منبج. وفيما ركز بوتين على ملف «مكافحة الإرهاب، وخصوصاً داعش والنصرة»، تعمّد أردوغان أن يوجّه إشارات مباشرة إلى أن «تركيا وروسيا متفقتان على أنه لا تمكن مواجهة الإرهاب باستخدام الإرهاب»، وأشار إلى حزب الاتحاد الديموقراطي الكردستاني أكثر من مرة خلال المؤتمر الصحافي المشترك. وأكدت مصادر أن ملف الداعية عبدالله غولن كان حاضراً عبر طلب مباشر من أردوغان بالمساعدة في ملاحقة نشاطه، ولفتت إلى أن بوتين أبدى مرونة في هذا الملف من خلال الإشارة إلى «تعاون على ملاحقة المطلوبين من الجانبين».

البيان: معارك الموصل تترك 77 ألف نازح في العراء

كتبت البيان: بدأت بوادر أزمة إنسانية جديدة تلوح في الأفق، مع استعار المعارك غرب الموصل، إذ نزح قرابة 77 ألف شخص خلال 20 يوماً الأخيرة فقط ما يجعل استيعابهم ضمن مخيمات أمراً في غاية الصعوبة.

وأعلنت وزارة الهجرة والمهجرين أن «فرق عمل الوزارة الميدانية استقبلت 6460 نازحاً من الأحياء التي يجري تحريرها في الساحل الأيمن لمدينة الموصل خلال الساعات الأخيرة». كما لفتت إلى أن «حصيلة ما استقبلته فرق الوزارة الميدانية من ساحل أيمن الموصل منذ انطلاق عمليات تحريره بلغت 76 ألفاً و787 نازحاً في مخيماتها».

ميدانياً، تمكنت القوات العراقية رغم القتال الشرس لعناصر التنظيم المتشدد من تحرير عدد من القرى والأحياء. وذكر في بيان وزعته خلية الإعلام الحربي أن «قوات الشرطة الاتحادية حررت حيي النبي شيت والعكيدات كما حررت حيي العامل الأولى والعامل الثانية ورفعت العلم العراقي فوق المباني بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات»، كما حررت القوات الأمنية، قرية علملوك شرق ناحية بادوش وقرية الجماسة وقرية الحميدات.

وأوضح بيان لقيادة الشرطة الاتحادية أن قطعات الشرطة الاتحادية اقتربت من القوات الموجودة في المجمع الحكومي، وباتت على بعد 150 متراً فقط عن مرآب الموصل الرئيسي.

القدس العربي: أبو ردينة: ترامب أبلغ عباس أن الوقت حان لإنهاء معاناة دامت 70 عاما

قال لـ«القدس العربي» إنه دعا الرئيس الفلسطيني للحلول «ضيفا على البيت الأبيض»

كتبت القدس العربي: تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء أمس، اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ تنصيبه قبل 49 يوما. وحسب الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة، فقد كانت المحادثة «ممتازة ولطيفة وجدية».

وقال ردينة لـ «القدس العربي» إن الرئيس ترامب، وجه دعوة رسمية للرئيس عباس لزيارة البيت الأبيض قريبا، لبحث سبل استئناف العملية السياسية، مؤكداً التزامه بمفاوضات تقود إلى سلام حقيقي بين الفلسطينيين والإسرائيليين». وحسب ابو ردينة فإن ترامب قال لعباس «حان الوقت لإنهاء معاناة دامت 70 عاما». وفي ختام المكالمة أضاف «ستحل ضيفا عندي».

ورد الرئيس عباس بالقول «أتطلع للعمل معك». وأكد «تمسك الفلسطينيين بالسلام كخيار استراتيجي لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل».

واستبق الرئيس عباس محادثته مع ترامب التي تمت في الساعة السابعة من مساء أمس، حسب التوقيت المحلي، باتصال مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بحثا خلاله آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية والمنطقة، وسبل إنجاح القمة العربية المزمع عقدها في العاصمة الأردنية عمان، نهاية مارس/ آذار الحالي.

وكان عبد الله الثاني أول زعيم عربي يلتقي ترامب، وتم اللقاء بعد أسبوعين من تنصيب الأخير وتحديدا في 2 شباط/ فبراير الماضي.

إلى ذلك قال موقع «واللا» العبري الليلة قبل الماضية، إن جيسون غرينبولت مبعوث المفاوضات الدولية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيزور منطقة الشرق الأوسط وسيلتقي بالمسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال اليومين المقبلين. ونقل الموقع عن مسؤول امريكي أن المبعوث سيزور إسرائيل والضفة الغربية حيث سيلتقي رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، كل على حدة. وأضاف أن غرينبولت سيلتقي ايضا مع قيادات من المدارس الدينية اليهودية ورجال أعمال إسرائيليين خلال الجولة. يشار إلى أن غرينبولت هو يهودي الديانة وكان مسؤولا اقتصاديا لدى دونالد ترامب قبل انتخابه.

الاتحاد: «قسد»: هروب قيادات إرهابية من الرقة ولدينا «قوة كافية» لتحرير المدينة دون حاجة لمشاركة تركية... جنرال أميركي: سنبقى طويلاً في سوريا بعد دحر «داعش»

كتبت الاتحاد: أعلن قائد القوات المركزية الأميركية الوسطى الجنرال جوزيف فوتيل الليلة قبل الماضية، أن قواته «ستبقى طويلاً» في سوريا بعد القضاء على «داعش» لضمان الأمن والاستقرار ومساعدة السوريين على الانتقال السلمي للسلطة، وذلك غداة تأكيد وزارة الدفاع «البنتاجون» نشر 400 جندي إضافي من المارينز استعداداً لعملية تحرير الرقة، والكشف عن استضافة واشنطن لاجتماع وزاري في 22 مارس الحالي بمشاركة 68 دولة، لبحث تعزيز الحرب على التنظيم الإرهابي. أكدت «قوات سوريا الديمقراطية» الحليفة لواشنطن، أن التنظيم الإرهابي ينقل قياداته خارج مدينة الرقة ويقوم بحفر أنفاق لتحصين المدينة والاعتماد على قتال الشوارع، مبينة أن هذه المليشيا لديها «القوة الكافية» لانتزاع الرقة من «داعش» بدعم التحالف الدولي، ما يعد تأكيداً لرفضها لأي دور تركي في الهجوم المحتمل.

من جهتها، أفادت إدارة العمليات في هيئة أركان القوات المسلحة الروسية أمس، أن الجيش السوري النظامي تمكن من الوصول إلى ضفة نهر الفرات بريف حلب الشرقي، للمرة الأولى منذ 4 سنوات، مضيفة أن العمليات التي انطلقت منذ نحو أسبوع، أسفرت عن تحرير 92 بلدة من التنظيم المتشدد بمساحة تبلغ 479 كلم مربع. في الأثناء، طلبت وزارة الخارجية السورية مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بإلزام تركيا بسحب قواتها «الغازية» من الأراضي السورية ووقف الاعتداءات والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، محملة الرئيس رجب طيب أردوغان «دعم الإرهاب الذي قتل عشرات الآلاف من أبناء سوريا الأبرياء ودمر البنى التحتية».

وفيما بدا أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدأت بتسريع الحرب ضد «داعش» في سوريا والعراق، أبلغ الجنرال فوتيل جلسة استماع للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ أن الوضع في سوريا يتطلب بقاء «قوات أميركية تقليدية» لفترة طويلة، ولا يعني بالضرورة مغادرة هذه البلاد المضطربة بعد التخلص من التنظيم الإرهابي، لأن السوريين يحتاجون إلى المساعدة وضمان الانتقال السلمي للسلطة.

من جهتها، قالت جيهان شيخ أحمد المتحدثة باسم «قوات سوريا الديمقراطية المعروفة اختصاراً بـ«قسد»، أمس «لدينا معلومات تفيد بنقل (داعش) لقسم من قيادته خارج الرقة كما يقوم بحفر الأنفاق تحت الأرض. ونتوقع بأنهم سيحصنون المدينة وأن التنظيم الإرهابي سيعتمد على قتال الشوارع». وشددت المتحدثة على أن المليشيا التي تهيمن عليها «وحدات حماية الشعب» الكردية السورية، لديها قوات كافية لانتزاع الرقة مضيفة «عدد قواتنا الآن في تزايد وخاصة من أهالي المنطقة، ولدينا القوة الكافية لتحرير الرقة بمساندة قوات التحالف» بقيادة الولايات المتحدة.

ويشير هذا التصريح إلى التأكيد على رفض أي دور تركي في الهجوم، علماً أن أنقرة هددت بقصف «قسد» إذا لم تخرج وحدات حماية الشعب وحزب «الاتحادي الديمقراطي» الكردي من منبج، إلى منطقة شرق الفرات. وأمس الأول، أكدت واشنطن أنها تبذل كل المساعي اللازمة لمنع أي احتكاك بين تركيا والقوات المدعومة أميركياً في سوريا. وقالت شيخ أحمد «أصبحت الرقة الآن مدينة معزولة... تقدمت قواتنا تقدماً ملحوظاً خلال فترة زمنية وجيزة وتمكنت من تحرير عشرات القرى والتلال الاستراتيجية ووصلت لنهر الفرات». وفي تصعيد موازٍ، أعلن الجيش التركي أمس، أنه قتل 71 مسلحاً كردياً في سوريا خلال الأسبوع الأخير، في إطار عملية «درع الفرات» التي تضم فصائل موالية لتركيا في الجيش الحر السوري المعارض.

وبعيداً عن جبهات شمال وشمال شرق سوريا، هزت قذيفة صاروخية منزل محافظ حمص طلال البرازي في حي الملعب أمس، ما أدى إلى إصابة إثنين من مرافقيه، بينما تحدثت مصادر في المعارضة عن إصابة المحافظ. كما قصفت مجموعات مسلحة منطقة المزرعة بدمشق حيث تقع السفارة الروسية.

وقال مراسل وكالة «نوفوستي» الروسية إن إحدى القذائف الصاروخية سقطت على بعد 100 أو 200 متر من مبنى البعثة الدبلوماسية، دون وقوع أضرار، أما القذائف الأخرى فسقطت في أحياء مجاورة. وبحسب المصادر الأمنية، فإن القذائف أطلقت من حي جوبر الذي يسيطر عليه مسلحو مجموعتي «أحرار الشام» و«جبهة النصرة» المتطرفتين شرق دمشق.