arm 055 w450

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: قصف تحركات لإرهابيي «داعش» وقتل 10 منهم في ريف السويداء الجيش يحكم السيطرة على 25 قرية ومزرعة بريف حلب الشمالي الشرقي

كتبت تشرين: فرضت وحدات من الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والحليفة سيطرتها على مساحة تزيد على 120 كيلومتراً مربعاً في ريف حلب الشمالي الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها.

وقال قائد ميداني في تصريح للصحفيين: إن وحدات الجيش والقوات الرديفة والحليفة تابعت تقدمها في محيط مدرسة المشاة وخاضت معارك عنيفة مع المجموعات الإرهابية وكبّدتها خسائر فادحة في الأفراد والعتاد.

وأضاف: نتيجة المعارك تمت السيطرة على 25 قرية ومزرعة منها تل شعير والمزارع المحيطة بها والطعانة وحريصة والوردية وجوبة والمزارع القريبة منها.

ولفت القائد الميداني إلى أن وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة تصدت لاعتداءات إرهابيي «داعش» والمجموعات الإرهابية المرتبطة بالنظام التركي على نقاط الجيش في الريف الشمالي الشرقي لمدينة حلب، موضحاً أن المجموعات الإرهابية المدعومة من النظام التركي التي تدعي «قتال» تنظيم «داعش» هي رديفة لهذا التنظيم المتطرف مثل «جبهة النصرة» و«حركة نور الدين الزنكي» وغيرهما من المجموعات المؤلفة من 15 فصيلاً إرهابياً وهي المجموعات نفسها التي تقاتل الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والصديقة في الأحياء الشرقية لمدينة حلب والاتجاه الغربي من المدينة.

وبيّن القائد الميداني أن المجموعات الإرهابية المدعومة من تركيا التي تدعي قتال «داعش» على اتجاه شمال شرق الباب منذ 3 أشهر لا تريد قتال «داعش»، بينما استطاع الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والصديقة دحر إرهابيي «داعش» من كامل هذه المنطقة خلال 15 يوماً.

وفي ريف السويداء قصفت وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالمدفعية الثقيلة قبل ظهر أمس تحركات لتنظيم «داعش» الإرهابي في قرية القصر شمال شرق مدينة السويداء بنحو 40 كم، وأسفر القصف عن سقوط 10 قتلى بين صفوف إرهابيي التنظيم التكفيري وتدمير اثنتين من آلياتهم. 0001b027

في غضون ذلك واصلت التنظيمات الإرهابية جرائمها الوحشية بحق المدنيين، إذ استشهد 5 أشخاص وأصيب أربعة آخرون بسبب اعتداءات إرهابية على دمشق وحلب وريف حماة.

ففي حلب ارتقى شهيدان بينهما طفل وأصيبت امرأة بجروح خطيرة نتيجة اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على حي الميدان السكني في مدينة حلب.

وأفاد مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب بأن التنظيمات الإرهابية استهدفت بالقذائف الصاروخية حي الميدان السكني، مبيناً أن الاعتداءات الإرهابية أدت إلى ارتقاء شهيدين بينهم طفل وإصابة امرأة بجروح خطيرة وأضرار مادية في الممتلكات العامة والخاصة للأهالي.

وفي ريف حماة استشهد 3 أشخاص وأصيب آخران بسبب انفجار عبوة ناسفة زرعها إرهابيون بسيارة على أطراف بلدة خنيفيس.

وذكر مصدر في قيادة شرطة حماة أن عبوة ناسفة زرعها إرهابيون انفجرت قبل ظهر أمس بسيارة على أحد الطرق الزراعية شرق بلدة خنيفيس جنوب مدينة حماة بنحو 40 كم.

وأفاد المصدر بأن الانفجار تسبّب بارتقاء 3 شهداء وإصابة شخصين آخرين وتدمير السيارة.

أما في دمشق وريفها أصيب شخص بجروح ووقعت أضرار مادية بسبب اعتداء إرهابيي مايسمى «جيش الإسلام» المرتبط بالنظام السعودي الوهابي بالقذائف على أحياء الدخانية وضاحية حرستا السكنية والمزة 86.

وذكر مصدر في قيادة شرطة دمشق أن إرهابيين يتحصنون في حي جوبر استهدفوا بقذيفة صاروخية حي الدخانية على الأطراف الشرقية لمدينة دمشق أدت إلى إصابة شخص بجروح ووقوع أضرار مادية في المكان.

ولفت المصدر إلى وقوع أضرار مادية في عدد من المنازل نتيجة سقوط قذائف صاروخية أطلقها إرهابيون على ضاحية حرستا السكنية وحي المزة 86.

الاتحاد: اعتقال 12 فلسطينياً بشبهة التورط في إشعالها... استمرار حرائق إسرائيل.. واحتواء الوضع في حيفا

كتبت الاتحاد: استمرت الحرائق في طريقها تلتهم أماكن جديدة في إسرائيل لليوم الرابع على التوالي، حيث شبت منذ ساعات فجر امس، عدة حرائق جديدة، أبرزها في قرية بيت مئير إلى الغرب من القدس حيث التهمت النيران بعض المنازل وتم إجلاء جميع السكان، وأصيب أحدهم ورجُلا إطفاء بصورة طفيفة إثر استنشاقهم الدخان. وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد «تم إخلاء كل منطقة بيت مئير بالكامل، بضع مئات من الأشخاص قرابة 400».

واعتقلت الشرطة اثني عشر فلسطينيا في أنحاء البلاد بشبهة الضلوع في إشعال الحرائق الأخيرة أو التحريض على إشعال الحرائق.

وتمكنت قوات الإطفاء، امس، من السيطرة على حريق انتشر في أنحاء حيفا ثالث أكبر المدن الإسرائيلية، لكنهم ما زالوا يتصدون لعشرات الحرائق الأخرى بأرجاء إسرائيل لليوم الرابع على التوالي.

وقال روزنفيلد، إن الوضع «تحت السيطرة لكن الأمور قد تتغير». وأجبرت الحرائق عشرات الآلاف من سكان حيفا على الفرار من منازلهم، لم يعد نحو 60 ألف شخص إليها حتى مساء أمس. ورغم عدم وقوع إصابات خطرة، تم نقل عشرات إلى مستشفيات بسبب استنشاق دخان، كما تسببت الحرائق في تدمير مئات المنازل.

وفي المقابل، اندلع حريق جديد في بلدة كريات جات جنوب تل أبيب، بحسب الشرطة الإسرائيلية.

كما قال روزنفيلد إنه جرى إخلاء قرية صغيرة في الغابات القريبة من القدس خلال الليل، في حين اشتعلت النيران بعشرات المنازل.

وبدأت طائرات الإطفاء الأجنبية عملها امس، لمساعدة إسرائيل في إخماد الحرائق. وتعمل الطائرات التي وصلت إلى إسرائيل على رش المياه والبودرة لإخماد الحرائق.

وقال ايمانويل ناحشون من وزارة الخارجية الإسرائيلية أن 11 طائرة أجنبية تساهم في عمليات إخماد الحرائق وصلت من قبرص وروسيا واليونان وتركيا وكرواتيا وإيطاليا.

وفي مدينة حيفا، قضى آلاف الأشخاص ليلتهم في ملاجئ مؤقتة بعد إخلاء عشرات الآلاف من السكان في المدينة التي يقيم فيها اليهود والعرب. ويبلغ عدد سكان حيفا نحو 250 ألف نسمة. وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات اعتقلت فلسطينياً، وهو يحاول إشعال نار قرب مستوطنة كوخاف يعقوب في الضفة الغربية المحتلة.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الإسرائيلي ثلاثة أشخاص يحاولون إشعال النار في منطقة مفتوحة قرب مستوطنة أرييل بالضفة الغربية.

وقالت الشرطة إن رجلاً من قرية رهط البدوية في جنوب إسرائيل اعتقل بتهمة التحريض بعدما نشر رسالة بصفحته على فيسبوك تدعو الآخرين لإشعال حرائق.

وأكدت الشرطة «على تشكيل طاقم خاص للتحقيق بشبهات إضرام النار عمداً في شتى أنحاء البلاد التي أدت إلى موجة الحرائق». وأضافت أنها «تحقق مع 12 مشتبهاً به بالضلوع بشبهات تتراوح ما بين إضرام النيران والحرائق والتحريض على إضرام النيران».

ومن جهة أخرى قال الدكتور عمر كيال مفتش المساجد في قسم الطوائف بوزارة الداخلية الإسرائيلية أن لفيف الأئمة في شتى أنحاء البلاد سيقومون «بتخصيص خطبتهم خلال صلاة الجمعة إلى مخاطر الحرائق والنار بشكل عام وحثهم على المحافظة على الطبيعة بكل ما تحتويه».

وقالت الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي «لقد اعرب الآلاف من العائلات والأفراد العرب عن استعدادهم لاستقبال العائلات المتضررة من الحريق».

ولم يسلم رئيس الوزراء الإسرائيلي من الانتقاد من قبل الإسرائيليين الذين رسموا صوراً كاريكاتورية له يحمل إحدى الغواصات التي اشتراها من ألمانيا ويرفعها لإطفاء الحرائق.

بينما تداول فلسطينيون رسماً كاريكاتورياً يصور الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقد ارتدى ملابس الإطفاء الفلسطيني أمام مركبة بانتظار السماح له لدخول إسرائيل.

وأعلن نتنياهو أن كل من مصر والأردن عرضتا المساعدة في مكافحة الحرائق.

القدس العربي: مصر: هجوم في سيناء يوقع 13 قتيلا من الجيش والشرطة

كتبت القدس العربي: شنت بعض العناصر المسلحة التابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية» فجر أمس الجمعة، هجوماً مسلحا على أحد الكمائن الأمنية الواقعة في مداخل مدينة العريش في شمال سيناء، وراح ضحيته 13 قتيلا من أفراد وعناصر القوات المسلحة وقوات الشرطة المصرية، وأصيب 13 مجندا بجروح متنوعة، فيما أعلن العميد محمد سمير، المتحدث العسكري على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بيانا عاجلا بتفاصيل استهداف كمين «الغاز» في مدينة العريش، قائلا: «قامت مجموعة مسلحة فجر الجمعة بمهاجمة أحد نقاط التأمين بشمال سيناء مستخدمة عربات الدفع الرباعي المفخخة والمحملة بكميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار».

وأضاف المتحدث العسكري «على الفور تم الاشتباك معهم بواسطة أفراد الكمين بكافة وسائل النيران وتمكنت عناصرنا من قتل عدد 3 منهم وإصابة آخرين، وجاري استكمال أعمال البحث والتمشيط للمنطقة للقضاء على باقي العناصر التكفيرية».

وفي السياق نفسه، حلَّقت ثلاث طائرات أباتشي فوق المنطقة التي شهدت الهجوم المسلح على كمين الغاز الكائن بقرية السبيل في مدخل مدينة العريش لملاحقة الجناة.

من جانبه أدان الأزهر الشريف بشدة الهجوم المسلح الذي استهدف أحد نقاط التأمين في محافظة شمال سيناء، مؤكدا استنكاره الشديد لمثل هذه الأعمال، مشددا على «أن أرواح هؤلاء الشهداء لن تذهب سُدى، فدماؤهم الطاهرة تعطر أرض الوطن، وعلى الجميع أن يوفي حق هؤلاء الأبطال بالعمل ليل نهار من أجل الحفاظ علي مصرنا الغالية».

وأدان الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، الهجوم المسلح الذي قامت به مجموعة من المسلحين هاجموا إحدى نقاط التأمين في شمال سيناء، مؤكدا في بيان له «أن تلك الجماعات متعطشة إلى سفك الدماء وتدمير الأمن وزعزعة الاستقرار في وطننا، فأصبحوا بذلك مفسدين في الأرض، مستحقين للعنة الله وخزيه في الدنيا والآخرة؛ والله لا يهدي كيد الخائنين».

ودعا مفتي الجمهورية القوات المسلحة الباسلة إلى الضرب بيد من حديد على أيدي هؤلاء الإرهابيين الآثمين الذين يعيثون في الأرض فساداً ويستهدفون أبناءنا في القوات المسلحة، ما يعكس خيبة أملهم وفشلهم الذريع في إقامة كيانهم الإرهابي في سيناء.

كما أدانت الحكومة الأردنية الواقعة، فيما أعلن محمد المومني، وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، في بيان صحافي «إن الأردن تجدد رفضها لمثل هذه الأعمال التي تمثل نهج الجماعات المسلحة وسعيها لزعزعة استقرار مصر الشقيقة وأمن مواطنيها».

وشدد المومني على وقوف الأردن إلى جانب مصر الشقيقة في سعيها لمكافحة الإرهاب والتطرف، معربا عن تعازيه لحكومة وشعب مصر الشقيقة ولأسر الضحايا.

الحياة: الجيش يقترب من السيطرة على شرق الموصل

كتبت الحياة: خطت قوات مكافحة الإرهاب العراقية خطوة جديدة لعزل «داعش» داخل الموصل وفي جبهتين، بعدما أدت غارات طيران «التحالف الدولي» إلى قطع الجسور الرابطة بين جانبي المدينة، فيما صدت قوات من الجيش و «الحشد الشعبي» هجمات انتحارية على الشريط الممتد جنوب تلعفر وغربها.

ودمر طيران «التحالف» مطلع الأسبوع الجسور الخمسة بين جانبي الموصل الشرقي والغربي، وتأكد تدمير أربعة منها تماماً، فيما تضاربت الأنباء حول مصير الجسر الخامس المعروف بالقديم الذي يتمتع بأهمية تراثية.

وقال ضابط كبير في محور شرق الموصل لـ «الحياة»، إن «الساحل الشرقي بات في حكم الساقط عسكرياً بعد قطع الإمدادات التي كان يحصل عليها مسلحو التنظيم في الجانب الشرقي عبر الجسور، حيث توجد ترسانة داعش العسكرية والبشرية».

وأضاف أن قوات مكافحة الإرهاب تمكنت أمس، بعد ساعات من تدمير الجسر الرابع، من دخول ثلاثة أحياء جديدة في شرق الموصل هي: الأمين والمصارف والقاهرة، بعد انسحاب مسلحي التنظيم منها»، ولفت إلى أن «الجيش بات يحكم سيطرته على 13 حياً في هذه الجبهة». وزاد أن «عناصر التنظيم انسحبوا إلى الأحياء القريبة من ضفة النهر، وهناك معلومات تؤكد انقطاع الإمدادات عنهم، ولكنهم ما زالوا قادرين على الفرار في زوارق تم إعدادها مسبقاً، لكن الأهم أن الإمدادات قطعت».

وعن احتمال تأثر قوات مكافحة الإرهاب أيضاً في تدمير الجسور الخمسة، وعدم قدرتها على العبور إلى الجانب الغربي، أقرّ الضابط بأن هذه القوات لن تتمكن من العبور، لكنه أشار إلى أن «جبهة الساحل الغربي سيتم الدخول إليها من الجنوب، حيث حشود قوات مشتركة قادمة من بلدة حمام العليل».

إلى ذلك، شن «داعش» هجمات مباغتة على قوات «الحشد الشعبي» المنتشرة في الشريط الجنوبي والغربي لقضاء تلعفر غرب الموصل، مستخدماً عربات مفخخة يقودها انتحاريون وقصفاً صاروخياً طاول مطار المدينة الإستراتيجي الذي سيطر عليه الحشد الأسبوع الماضي.

وأوضح الناطق باسم الحشد أحمد الأسدي في بيان أمس، أن الفصائل صدت هجوماً لـ «داعش» الذي كان يسعى إلى تعويض خسائره في مطار تلعفر، وأشار إلى أنه «تم قتل عدد من الإرهابيين وتدمير 11 عربة كانوا يستقلونها». وأضاف أن التنظيم «شن هجوماً آخر على المطار بقنابل الهاون بدأ بعد نصف ساعة من زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي مساء الخميس، واستمر حتى ساعات الليل وأسفر عن إصابة ثلاثة من قادة الحشد هم: شبل الزيدي وأبو حسام السهلاني وكريم الخاقاني وعدد من حراسهم.

ولفت إلى أن «قوات الحشد أنجزت أربع مراحل من مهماتها في معركة الموصل شملت إقامة خطوط صد وخنادق والسيطرة على تقاطع الطرق الإستراتيجي في بلدة الحضر، والسيطرة على الطريق الرابط بين سنجار وتلعفر».

وأعلنت هيئة الحشد في بيان أمس أنها بدأت «تنفيذ المرحلة الخامسة وتهدف إلى الاستعداد لتحرير مناطق في الموصل وقطع إمدادات داعش من تلعفر وسورية».

إلى ذلك، قالت مصادر أمنية في بغداد إن عبوة ناسفة انفجرت صباح أمس قرب محلات تجارية في منطقة الحسينية شمال العاصمة، أسفرت عن قتل شخص وإصابة ستة آخرين. وأضافت أن عبوة ثانية انفجرت في منطقة العبيدي (شرق) وأسفرت عن قتل شخص وإصابة خمسة.

البيان: الإرهاب يغتال 12 جندياً مصرياً في سيناء

كتبت البيان: استهدف إرهابيون الليلة قبل الماضية نقطة تفتيش عسكرية في محافظة شمال سيناء ما أدى إلى استشهاد 12 جندياً مصرياً.

وذكر الناطق العسكري المصري العميد محمد سمير على «فيسبوك» أن 8 جنود قتلوا وأصيب 10 آخرون ونسب الهجوم إلى عناصر إرهابية، مشيراً إلى مسلحي جماعة أنصار بيت المقدس التي غيرت اسمها إلى ولاية سيناء التي بايعت «داعش» في 2014، فيما كشف أن المهاجمين استهدفوا الكمين بعربات محملة بكميات كبيرة من المتفجرات.

وفي وقت لاحق عثرت قوات الأمن على جثث 4 مجندين في محيط كمين الغاز ليرتفع الشهداء إلى 12 جندياً.

الخليج: توقعات بفوز القبائل بـ 22 مقعداً و3 لليبراليين ومثلها لـ «الإخوان».. الكويتيون ينتخبون اليوم البرلمان ودعوات لاختيار القوي الأمين

كتبت الخليج: يتوجه الناخبون الكويتيون اليوم السبت إلى صناديق الاقتراع لانتخاب 50 عضواً في مجلس الأمة بفصله التشريعي الخامس، ودعا أئمة المساجد في البلاد الناخبين إلى اختيار القوي الأمين الذي يقدم المصلحة العامة على مصلحته الشخصية أو الفئوية والقادر على تحمل المسؤولية لتمثيلهم في المجلس.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية «كونا» أن المنافسة في الانتخابات التي تجرى وفق نظام الصوت الواحد بلغت 293 مرشحاً ومرشحة «بينهم 14 سيدة».

ويحق ل 483186 مواطناً ومواطنة التصويت في الانتخابات لاختيار عشرة مرشحين عن كل دائرة انتخابية، فيما يشرف على تأمين الانتخابات 15 ألف عنصر من رجال الأمن والمدنيين العاملين في وزارة الداخلية، كما تشارك 1900 متطوعة في عمليات الدفاع المدني، بتقديم الإسعافات الأولية.

ويبلغ إجمالي عدد الناخبين الذكور 230430 وبنسبة 47.68% من مجموع إعداد الناخبين في الدوائر الانتخابية الخمس، في حين يبلغ إجمالي الناخبات 252756 وبنسبة 52.31%، دون أن يعني ذلك إعطاء أي ميزة نسبية للمرشحات، والتي تشير كل الدلائل إلى عدم قدرتهن على النجاح، ولا على تحقيق مركز متقدم باستثناء النائبة السابقة صفاء الهاشم، التي عادت إلى قوائم المرشحين بحكم المحكمة الخميس.

ومن بين 87 مرشحاً من الشباب تبدو فرصة وحيدة للمرشح يوسف الفضالة في الدائرة الثالثة، مع إمكانية اختراق مرشحين اثنين هما عمر الطبطبائي وعمر القناعي في الدائرة الأولى.

بالنسبة للتيارات السياسية ضَمِن «الإخوان» 3 مقاعد على الأقل من أصل 5 ترشحوا عليها لكل من جمعان الحربش، وأسامة الشاهين، ومحمد الدلال، ومقعد على الأقل لأحد المتعاطفين معهم «عبدالكريم الكندري»، فيما ضمن السلف 6 مقاعد لكل من وليد الطبطبائي، وعلي العمير، وفهد الخنة، وعادل الدمخي، ومحمد هايف المطيري، وأحمد باقر، ويحصل الليبراليون على 3 مقاعد لكل من راكان النصف، ورياض العدساني في الدائرة الثانية، وصفاء الهاشم في الدائرة الثالثة.

ويحصد الشيعة 6 مقاعد، 4 منها في الدائرة الأولى لكل من حسين القلاف، وعدنان عبدالصمد، ويوسف الزلزلة، وصالح عاشور، ومقعد في الدائرة الثانية خليل الصالح، ومقعد في الدائرة الثالثة لخليل أبل.

وتحصد القبائل مجتمعة 22 مقعداً، منها 20 مقعداً هي كل مقاعد الدائرتين الرابعة والخامسة، ومقعدان في الدائرة الأولى للعوازم «مبارك الحريص ومحمد الهدية».

ووفقاً لقانون الانتخاب بالكويت فإن عملية الانتخاب تدوم من الساعة الثامنة صباحاً إلى الساعة الثامنة مساء، ويعلن رئيس اللجنة ختام عملية الانتخاب.

من جهة أخرى، دعا أئمة مساجد الكويت أمس، الناخبين إلى اختيار المرشح القوي الأمين الذي يقدم المصلحة العامة على مصلحته الشخصية أو الفئوية، والقادر على تحمل المسؤولية لتمثيلهم في عضوية مجلس الأمة.

وقال الأئمة في خطبة صلاة الجمعة، إن المولى -عز وجل- أمرنا بأداء الأمانة إلى أهلها، وأوصانا النبي الكريم -عليه الصلاة والسلام- بعدم خيانة الأمانة، مشددين على ضرورة حفظ الأمانة، وأدائها على الوجه الصحيح.

وأضافوا أن حفظ الأمانة مفهوم عام يشمل العدل بين الرعية، وقول كلمة الحق، والشهادة، والتزكية للناس، معتبرين إياها «عهداً وميثاقاً ورباطاً ووثاقاً» ومن أقامها أثيب ومن تركها عوقب.

وأشاروا إلى أهمية أن تكون الأمانة متحققة فيمن يتولى أمر الناخبين، إلى جانب توافر صفتي الصدق والإخلاص فيمن يمثل الأمة، بحيث يقدم المصلحة العامة على مصلحته الشخصية أو الفئوية، وأن يكون قادراً على تحمل المسؤولية المنوطة به.

ورأوا أن الشعب بكل أطيافه مجتمع واحد ويعيش في سفينة واحدة، ويجب المحافظة عليها، إن سلمت سلم الجميع، وإن تضررت تضرر الجميع، محذرين من تعريض هذه السفينة للأخطار التي قد تغرقها.

ودعوا الشعب إلى التكاتف والوحدة والتآلف، والابتعاد عن أسباب التنازع والفساد والخيانة.

إلى ذلك، أكد وكيل قطاع الأخبار والبرامج السياسية في وزارة الإعلام محمد بن ناجي، إتمام أجهزة الوزارة تجهيزاتها للانطلاق اليوم بتغطية فعاليات الانتخابات لنقل هذه التظاهرة الديمقراطية الكويتية، بما يليق بها مضموناً وشكلاً وبرسالة إعلامية متطورة.

وقال ابن ناجي الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس لجنة الإعداد والتحضير للتغطية الإعلامية للانتخابات في تصريح صحفي، إن تلك التغطية تستهدف وضع المواطنين داخل الكويت وخارجها في قلب الحدث، لحظة فلحظة في بث مباشر تلفزيوني وإذاعي، وعلى وسائل الإعلام الإلكترونية من الدوائر الانتخابية الخمس.

على صعيد آخر، يقوم فريق من الشبكة العربية لديمقراطية الانتخابات، بمراقبة الانتخابات بالتعاون مع جمعية الشفافية الكويتية.

بدورها، أعلنت بلدية الكويت أمس، إزالة 27 إعلاناً انتخابياً في محافظة مبارك الكبير لمخالفة أصحابها قانون الإعلانات.