army syir

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الجيش يحكم السيطرة على تلة النقار الغربية بريف القنيطرة ويؤمّن طريق مزارع الأمل ـ حضر ويقضي على عشرات الإرهابيين في عدة محافظات

كتبت تشرين: أحكمت وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية بعد تنفيذها عمليات نوعية السيطرة على تلة النقار الغربية شرق طرنجة بريف القنيطرة الشمالي بعد تدمير آخر تحصينات إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» المرتبط بكيان الاحتلال الإسرائيلي.

كما أسفرت العمليات النوعية عن القضاء على العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية وتدمير أسلحة وعتاد حربي لهم، بينما أمّنت وحدة من الجيش طريق مزارع الأمل- حضر.

وتأتي أهمية السيطرة على تلة النقار كونها تشرف على خندق حفره الإرهابيون بعمق مترين وعلى ساتر ترابي بارتفاع 3 أمتار يمتد من مزارع الأمل وصولاً إلى طريق حضر وبالتالي فإن السيطرة عليها تمنع تسلّل الإرهابيين إلى الطريق، إضافة إلى السيطرة نارياً على موقع كروم الكشة إلى الغرب من التلة.

وفي دير الزور نفذت وحدات من الجيش عمليات ورمايات دقيقة على تحركات وأوكار إرهابيي تنظيم «داعش» التكفيري في حيي الرشدية والصناعة وقرية الجفرة إلى الشرق من مدينة دير الزور أسفرت عن القضاء على أكثر من 20 إرهابياً وتدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.

واشتبكت حامية مطار دير الزور العسكري مع مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم «داعش» على طول الساتر الشرقي للمطار وقضت على 10 من أفرادها، بينما دمّرت وحدة من الجيش 3 آليات وقضت على معظم أفراد مجموعة إرهابية حاولت التسلّل والاعتداء على نقاط عسكرية في منطقة الجفرة جنوب شرق مدينة دير الزور بنحو 7 كم.

أما في ريف حمص فقد نفذ سلاح الجو عدة غارات استهدفت مقرات وتجمعات لإرهابيي تنظيم «داعش» شرق حقل شاعر النفطي وفي رحوم وأبو الدبابير ما أسفر عن تدمير أحد مقرات التنظيم الإرهابي والقضاء على من فيه وتدمير آليات متنوعة لهم.

وفي ريف حماة وجهت وحدات من الجيش رمايات نارية مكثفة على تجمعات للتنظيمات الإرهابية ومحاور تحركها في قرى وبلدات مورك وشرق البويضة وسكيك وعطشان ووادي حوير بالريف الشمالي، وأسفرت الرمايات النارية عن القضاء على أكثر من 50 إرهابياً وتدمير مقر «قيادة» لهم ومستودع ذخيرة و6 سيارات بعضها مزود برشاشات ومربض هاون.

ولاحقاً أفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو قضى على عدد من الإرهابيين ودمر عدداً من الدبابات والعربات المدرعة للمجموعات الإرهابية باستهداف مقراتهم في مورك وشرقها وتل حوير ومحيطها وشمال معان وزور الطيبة وسكيك والزلاقيات وعطشان وشمال صوران وشرق جبين وأبو رعيدي وشرق الصياد والحيصة بريف حماة الشمالي.

وفي ريف إدلب الجنوبي نفذت وحدات من الجيش عمليات مركزة طالت مقرات وتجمعات لإرهابيي «جيش الفتح» في التمانعة وغربها وخان شيخون وجنوب سرجة، وأسفرت عمليات الجيش عن القضاء على عدد من الإرهابيين ودمرت تجمعات وآليات وذخائر لهم.

وفي درعا قضت وحدة من الجيش على إرهابيين من تنظيم «جبهة النصرة» المرتبط بالعدو الإسرائيلي كانوا يقومون بأعمال تخريب على طريق طفس- اليادودة بالريف الغربي، ووجّهت وحدة من الجيش ضربة محكمة على تجمع لمجموعة إرهابية شمال مزرعة البيطار في محيط بلدة عتمان شمال مدينة درعا بنحو 4 كم ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من أفرادها.

وفي وقت لاحق أمس أدت رمايات نارية مركزة على تجمعات الإرهابيين في حي الكرك بمنطقة درعا البلد إلى القضاء على عدد منهم وإصابة آخرين وتدمير وكر وآليات لهم إضافة إلى نقطة للرصد شرق سجن الكرك، بينما تأكد إيقاع قتلى ومصابين في صفوف المجموعات الإرهابية خلال رمايات نارية لوحدة من الجيش على تجمعاتهم شرق نقابة الأطباء وشمال بناء سجاد صيدا وتدمير مربض هاون ومقتل طاقمه في مخيم النازحين بمنطقة درعا البلد.

في غضون ذلك استهدفت التنظيمات الإرهابية بالقذائف حي ميسلون والمنطقة الصناعية في العرقوب بمدينة حلب وبلدتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي, كما اعتدت التنظيمات الإرهابية بالقذائف على مدينتي خان أرنبة والبعث في القنيطرة.

ففي حلب ارتقى شهيد وأصيب أكثر من 13 شخصاً بجروح بسب اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على حي ميسلون والمنطقة الصناعية في العرقوب بمدينة حلب وبلدتي نبل والزهراء بريف المحافظة الشمالي.

وذكر مراسل «سانا» أن التنظيمات الإرهابية استهدفت بعد ظهر أمس المنطقة الصناعية في العرقوب بعدد من القذائف الصاروخية، ماتسبّب باستشهاد عامل وإصابة عدد من العمال بجروح، لافتاً إلى وقوع أضرار كبيرة في المنشآت الصناعية.

الاتحاد: مجلس وزراء الإعلام العرب يندد بقرار إسرائيل منع رفع الأذان في القدس

كتبت الاتحاد: شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في أعمال الدورة السادسة للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، التي عقدت أمس بمقر الجامعة العربية، ومثل الدولة خليفة الطنيجي القائم بأعمال المندوب الدائم بالإنابة.

وندد المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بمشروع قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها رفع الأذان من خلال مكبرات الصوت في مدينة القدس. ودعا «المكتب»، في ختام دورته السادسة التي عقدت بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية برئاسة مصر، وسائل الإعلام العربية إلى التنديد بهذا المشروع على كافة المستويات الإقليمية والدولية. وأكد «المكتب « على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة العربية وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة عاصمة دولة فلسطين.

وتبنى «المكتب» اختيار مدينة القدس عاصمة دائمة للإعلام العربي مع اختيار عاصمة عربية أخرى بشكل سنوي تكون عاصمة للإعلام العربي ودعوة الدول ووسائل الإعلام العربية إعطاء مساحة ووضع شعار خاص للاحتفال بالقدس عاصمة للإعلام العربي وتحديد موعد للاحتفال المركزي بالقدس عاصمة للإعلام العربي في مدينة رام الله بدولة فلسطين.

ودعا «المكتب» الجهات المعنية بالإعلام في الدول العربية «لنقل ما يجري في الأراضي الفلسطينية ومنح الخبر الفلسطيني المساحة اللازمة حتى يطلع العالم على حقيقة ممارسات دولة الاحتلال الإسرائيلية بالإضافة إلى تعزيز البرامج والمشروعات الخاصة بدعم القدس وتخصيص أسبوع لدعم المدينة ومواطنيها وكشف ما تتعرض له المدينة المقدس من أخطار التهويد وتغيير طابعها التاريخي والسكاني».

وكلف «المكتب» بعثات الجامعة العربية في الخارج مخاطبة وسائل الإعلام المختلفة في الدول المتواجدة فيها هذه البعثات لشرح ما يجري على الأراضي العربية المحتلة من انتهاك وتهويد لمدينة القدس وفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية. وفيما يخص دور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب، طالب «المكتب» من اتحاد الإذاعات العربية وضع خطة لعقد ورش عمل ودورات خاصة للمحررين والإعلاميين في المجال السمعي والمرئي والإلكتروني حول كيفية التعاطي مع أحداث الإرهاب ومعالجتها.

وقد عقد الاجتماع برئاسة مصر ويمثلها وكيل أول وزارة الإعلام إبراهيم عراقي، وبحضور السفيرة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة العربية، وأعضاء المكتب التنفيذي إضافة لدولة الإمارات ، وكل من الأردن وتونس والجزائر وجيبوتي والعراق وموريتانيا، وبحضور الدكتور عبد المحسن فاروق إلياس رئيس اللجنة الدائمة للإعلام العربي، وممثلي الاتحادات والمنظمات والهيئات الممارسة لمهام إعلامية في منظومة مجلس وزراء الإعلام العرب.

القدس العربي: السيسي يعلن دعم «الجيش السوري» وفرنسا تتهم الأسد بشنّ «حرب شاملة»كتبت القدس العربي: برز موقف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الداعم للجيش السوري.

ورداً على سؤال ضمن مقابلة مع تلفزيون «ار تي بي» البرتغالي حول ما إذا كان يمكن لمصر أن توافق على المشاركة في قوة أممية لحفظ السلام في سوريا، قال السيسي «من المفضل أن تقوم الجيوش الوطنية للدول بالحفاظ على الامن والاستقرار في هذه الأحوال حتى لا تكون هناك حساسيات من وجود قوات أخرى تعمل لإنجاز هذه المهمة».

وأضاف «الأولى بنا أن ندعم الجيش الوطني على سبيل المثال في ليبيا لفرض السيطرة على الأراضي الليبية والتعامل مع العناصر المتطرفة وإحداث الاستقرار المطلوب، نفس الكلام في سوريا ونفس الكلام في العراق».

وسئل إن كان يقصد الجيش السوري فأجاب «نعم».

من جهته، عقد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اجتماعا مع سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لدى روسيا بمشاركة رئيس ممثلية الاتحاد في موسكو.

وجاء في بيان صدر عن وزارة الخارجية الروسية، أن لافروف أطلع المشاركين في الاجتماع على التطورات الأخيرة في سوريا، «مركزا على ضرورة تنفيذ المهمات الخاصة بالتسوية السياسية الفورية وتقديم المساعدة الإنسانية الفاعلة لسكان البلاد وكذلك مكافحة الإرهاب الدولي

ميدانياً، تواصل القصف المكثف على أحياء شرق حلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة، حيث قُتل 15 شخصاً وأصيب 50 آخرون بجروح جراء غارات جوية شنتها مقاتلات روسية على مناطق سيطرة المعارضة السورية في مدينة حلب شمالي سوريا، بحسب المسؤول في الدفاع المدني، حسين المصري المسؤول.

وأكد أن "الغارات الروسية خلّفت 6 قتلى في حي مساكن الفردوس، واثنين في حيي القاطرجي ومساكن هنانو، واثنين في حي الشيخ خضر، و5 في قرية كَفر ناها في حلب، فضلاً عن إصابة 50 آخرين".

وأضاف أن : "الطيران الحربي الروسي قصف مناطق سكنية في قرية كفر ناها، ما أسفر عن نشوء حفر كبيرة في المنطقة".

إلى ذلك، باءت محاولة مئات العائلات الفرار من الأحياء الشرقية المحاصرة لمدينة حلب التي تشهد تقدما للقوات النظامية بالفشل بسبب تعرضهم لإطلاق نار، حسب ما ذكر «المرصد السوري لحقوق الانسان».

الحياة: «داعش» محاصر داخل الموصل

كتبت الحياة: أصبحت الموصل محاصرة من مختلف المحاور بحلقة محكمة، بعدما استكملت قوات «الحشد الشعبي» تطويق المدينة وعزلت «داعش» داخلها، وقطعت طريق إمداده الرئيسي عبر الحدود السورية، في وقت واصل الجيش تقدمه في المحور الجنوبي، وأعلن قتل «وزير الإعلام» في التنظيم بضربة جوية.

ويتولى الحشد مهمة العمليات في المحور الغربي في معركة الموصل، وبسط سيطرته على عشرات القرى، وحاصرت فصائله قضاء تلعفر الواقع على خط إمداد «داعش» وصولاً إلى الحدود السورية، في ظل تحذيرات محلية وإقليمية من مغبة دخوله المدينة ذات الغالبية التركمانية.

وجاء في بيان لـ «الحشد» أن عناصره تمكنوا من «عزل الموصل بشكل كامل، وقطعوا الطريق الرابط بين تلعفر وقضاء سنجار، والتقوا مع قطعات البيشمركة في منطقة سينو».

إلى ذلك، أفاد مصدر كردي بأن «أرتالاً تابعة لداعش كانت تحاول التوجه نحو الحدود السورية لكنها اضطرت للعودة إلى تلعفر، بعد قطع الطريق باتجاه بلدة سنجار على بعد 60 كيلومتراً عن الموصل». وقال الناطق باسم «عصائب أهل الحق» جواد الطليباوي: «نحن في انتظار صدور أمر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي لاقتحام تلعفر، وفي حال رفضه مشاركتنا سنكون قوة مساندة». وأوضح: «إذا لم تدخل قواتنا إلى تلعفر سنكتفي بتقديم الإسناد وإفساح المجال للجيش كي يتقدم».

وكان نائب رئيس هيئة «الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس أعلن انتهاء المرحلة الرابعة من عمليات غرب الموصل، بعد عزل المدينة تماماً عن كل المحافظات ولم يبق سوى الطريق الذي يربطها بتلعفر وهذه قضية داخلية ستعالج خلال الأيام المقبلة».

من جهة أخرى، نقل بيان عن قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير يار الله، قوله إن «قطعات الفرقة المدرعة التاسعة وفوج مغاوير الفرقة 15 تمكنت من تحرير قرى قرة تبة وحاوصلات والطواجنة القديمة، شمال غربي الزاب». وفي المحور الجنوبي أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق الركن رائد شاكر جودت «تحرير ست تلال مهمة، وهي تل نص وتل ناصر وتل السمن وتل واعي وتل الهشيم وتل الذهب، ليستمر تقدم قواتنا في محاور الجنوب والجنوب الغربي ومحور الزاب بعد تحرير القرى والمناطق شمال ناحية النمرود».

وفي الجانب الأيسر ما زالت قوات «مكافحة الإرهاب» تخوض معارك ضارية داخل أحياء الموصل الشرقية المكتظة وتتقدم ببطء بسبب احتماء التنظيم بالمدنيين، على ما قال قادة عسكريون، بموازاة تقارير تتحدث عن قتل مدنيين بقصف عشوائي يشنه «داعش»، فيما أخفقت فرقة المشاة الـ16 في تحقيق مكاسب مهمة في المحور الشمالي منذ انطلاق العمليات.

البيان: حريق هائل يلتهم شمال إسرائيل.. ونتنياهو يستنجد بتركيا واليونان وإيطاليا وقبرص

كتبت البيان: تواجه إسرائيل حرائق ضخمة اندلعت صباح أمس الأربعاء، في المناطق الحرشية غرب القدس وبالقرب من بلدة أبو غوش وأتت على العديد من المنازل باتجاه طريق تل أبيب - القدس.

وأفادت وكالة "معا" للأنباء بأن الحرائق وصلت إلى منطقة باب الواد واللطرون، حيث يكافحها رجال الإطفاء الإسرائيليون في محاولة منهم لوقفها، رغم الرياح التي تعرقل عمليتهم.

ونقلت الوكالة، عن مصادر إسرائيلية، أن النيران في باب الواد واللطرون لم تشكل حتى الآن خطرا على البيوت والممتلكات، لكنها أتت على مئات الدونمات من الأراضي الحرجية.

من جانبها، أشارت إذاعة "صوت إسرائيل" إلى أن طواقم الإطفاء العاملة غرب القدس تمكنت من منع انتشار السنة اللهب إلى البيوت في بلدة نتاف، مضيفة أنه تم إخلاء مدرسة في الناصرة بسبب حريق شب في أرض هشيم بحي الصفافرة.

وشددت "صوت إسرائيل" على أن طواقم الإطفاء المحلية تمكنت من منع انتشار النيران باتجاه البيوت، لافتة إلى أنه لم يصب أحد بأذى.

كما شب حريق في أرض هشيم بقرية كركوم إلى الشمال من طبريا، فيما لم يبلغ عن وقوع اصابات.

إلى ذلك، شب، أمس الأربعاء، حريق وصف بالكبير في أراض شوكيه وأعشاب جافة قرب كيبوتس عين تمر ضمن التجمع الاستيطاني الذي يسمى بـ"المجلس الإقليمي تمر" قرب البحر الميت.

وقالت المصادر الإسرائيلية إن فرق إطفاء تعمل على إخماد النيران التي يخشى انتقالها إلى بيوت الكيبوتس المذكور، فضلا عن الخطر الكبير الذي قد تتعرض له خزانات الغاز المدفونة تحت الأرض قرب المنازل.

ودفعت هذه الحرائق إسرائيل للجوء إلى طلب طائرات إطفاء من الخارج وإصدار نداء مساعدة من الدولة الأخرى، حيث أعلنت إذاعة "صوت إسرائيل" أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن الداخلي، جلعاد إردان، قررا طلب المساعدة من تركيا واليونان وقبرص وإيطاليا لإرسال طائرات خاصة بإخماد الحرائق.

الخليج: ترامب يعين سيدة من أصول هندية سفيرة في الأمم المتحدة

كتبت الخليج: اختار الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب حاكمة ولاية ساوث كارولاينا نيكي هالي، وهي ابنة مهاجرين من الهند لتكون سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة رغم انتقادها له أثناء الحملة الانتخابية وضآلة خبرتها في السياسة الخارجية.

وقال ترامب في بيان، «تملك الحاكمة هالي سجلاً حافلاً في جمع شمل الناس بصرف النظر عن الانتماء الحزبي من أجل دفع السياسات المهمة للأمام لصالح ولايتها وبلدنا»، وأضاف «هي أيضاً مفاوضة معروفة ونحن عازمون على التفاوض على عدد كبير من الاتفاقيات. ستكون قائدة عظيمة لتمثيلنا على الساحة العالمية». وهالي البالغة من العمر (44 عاماً) ابنة مهاجرين من الهند وليست لها خبرة دولية تذكر.

وربما يكون الهدف وراء اختيار هالي التي تحث على التسامح تبديد تأثير تصريحات ترامب المثيرة للانقسام المتعلقة بالمهاجرين والأقليات أثناء حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية التي فاز فيها على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وساندت هالي منافسين لترامب في الانتخابات الأولية للحزب الجمهوري لاختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية قبل أن تقول الشهر الماضي إنها ستصوت لترامب رغم أن لديها تحفظات على شخصيته.

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مصدر مطلع على عملية انتقال السلطة لدى ترامب أن هالي التي تعد نجمة صاعدة في الحزب الجمهوري وأول امرأة تعين في إدارة ترامب، قبلت العرض، في حين يجب أن يصادق مجلس الشيوخ على ترشيحها.

وقالت هالي بحسب ما نقل عنها بيان مكتب ترامب «ستواجه بلادنا تحديات هائلة، محلياً ودولياً، ويشرفني أن الرئيس المنتخب طلب مني الانضمام إلى فريقه وخدمة البلد الذي نحب وذلك بصفة سفيرة لدى الأمم المتحدة»، وقالت: في الآونة الأخيرة «لن أدعي أنني كنت دائماً الداعمة الأولى للرئيس المنتخب، لكنني صوتت لصالحه، وكنت سعيدة للغاية لرؤيته يفوز». وستخلف هالي سامانتا باور التي تتولى حالياً منصب سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة.

في الأثناء، أعلن ترامب أنه «يدرس بجدية» تسمية بن كارسون، منافسه السابق في الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الجمهوري، وزيراً للإسكان. وكتب ترامب على تويتر «أفكر جدياً بتسمية الدكتور بن كارسون على رأس (وزارة الإسكان والتنمية الحضرية)، أنا أعرفه جيدا هو شخص يملك مواهب كبيرة ويحب الناس». وكان الرئيس المنتخب أكد الثلاثاء أيضاً أنه يعتزم «بجدية» تسمية الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس وزيراً للدفاع.