5arjeyye soreyye

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: طالبت بتطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب «الخارجية»: سورية تتطلع إلى وقف الإرهاب وتمويل مرتزقته الذين يستهدفون المدارس والمستشفيات

كتبت تشرين: أكدت سورية أن استمرار الجرائم الإرهابية المرتكبة بحق أبناء الشعب السوري ولاسيما استهداف المدارس والمستشفيات يظهر أن دعم الإرهاب أصبح سياسة راسخة في سلوك الدول التي اتخذت من الأجهزة الدولية بما في ذلك مجلس الأمن منابر لتبرير ما يقوم به الإرهابيون والحيلولة دون إدانتهم.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين وجهتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي تلقت «سانا» نسخة منهما أمس حول اعتداءات التنظيمات الإرهابية المسلحة على مدرستي الفرقان المحدثة وسارية حسون في حلب وأدت إلى استشهاد عشرة تلاميذ وإصابة عشرات آخرين: ارتكبت المجموعات الإرهابية المسلحة الموجودة في أحياء حلب الشرقية مجزرة شنيعة جديدة متعمدة وعن إصرار مسبق ذهب ضحيتها هذه المرة الأطفال الذين يتلقون تعليمهم في مدرستي الفرقان المحدثة وسارية حسون بحي الفرقان غرب حلب.

وأضافت الوزارة: وقد أدت هذه الجريمة إلى استشهاد عشرة تلاميذ ممن تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عاماً وإصابة تسعة وخمسين آخرين بجروح بينهم إحدى المعلمات إصابتها خطرة أدت إلى بتر ساقها حيث أكدت مصادر في المدرستين أن التلاميذ كانوا يحتشدون في باحتيهما بهدف توجيه رسائل محبة إلى رفاقهم الأطفال في شرق حلب ومدارسها.

وتابعت الوزارة: وكانت التنظيمات الإرهابية المنتشرة في حي بستان القصر في شرق حلب قد وجهت صواريخ حقدها إلى هاتين المدرستين بغرض قتل أكبر عدد من التلاميذ والمدرسين فيهما، مبينة أنه إضافة إلى قصف هاتين المدرستين أطلق الإرهابيون من تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي و«حركة نور الدين الزنكي» وتنظيمات أخرى تصفها واشنطن وباريس ولندن والدوحة والرياض بأنها تنظيمات مسلحة «معتدلة» وتدفع لمرتزقتها الرواتب وتمدهم بالمال والسلاح، أطلقوا النار على كلية الحقوق وحيي الموغامبو والميدان ما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة اثنين وثلاثين آخرين بجروح، كما أسفرت قذائف المجموعات الإرهابية المسلحة عن سقوط شهيدين وإصابة سبعة مواطنين بجروح في حيي الأعظمية وسيف الدولة غرب حلب.

وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين أن هذه الاعتداءات التي تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة جاءت وحلب تشهد هدنة إثر أخرى أعلنتها الحكومة السورية وحلفاؤها لإنقاذ حياة المواطنين الأبرياء والتي واجهتها المجموعات الإرهابية التي تتلقى تعليماتها من عواصم وجهات طالما حددتها الحكومة السورية بكل وضوح، كما حملت سورية هذه الأطراف مسؤولية المجازر التي تجري على الأرض السورية والتي تقوم في حقيقة الأمر بإرسال آلاف المرتزقة لقتل هذا الشعب السوري وتدمير البنى التحتية التي بناها السوريون بجهد وعرق أبنائهم.

وأكدت الوزارة في رسالتيها أن استمرار الجرائم الإرهابية يظهر أن دعم الإرهاب أصبح سياسة راسخة في سلوك الدول التي اتخذت من الأجهزة الدولية بما في ذلك مجلس الأمن منابر لتبرير ما يقوم به الإرهابيون والحيلولة دون إدانتهم ووقف جرائمهم.

وقالت: تتطلع سورية إلى وقف الإرهاب ووقف تمويل المرتزقة الذين يستهدفون مدارس أطفال سورية ومستشفياتها وتحويل الكثير منها إلى مقرات للمسلحين ليجعلوا منها منطلقاً لتنفيذ جرائمهم الإرهابية، كما تطالب بتطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب وخاصة القرار «2253» والتي صدرت تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ويتجاهلها رعاة الإرهاب في أنقرة والرياض والدوحة وغيرها.

وشددت الوزارة في ختام رسالتيها على أن شعب سورية وشعوب العالم المكافحة ضد الإرهاب لن يقتنعوا بالحملات المضللة التي يقوم بها المسؤولون الغربيون وأدواتهم في المنطقة والإعلام الموالي للإرهابيين والذين يسعون إلى تشويه حقيقة ما يجري في سورية للنيل من صمودها شعباً وقيادة لمكافحة الإرهاب والانتصار عليه والوصول إلى حل سياسي للأزمة في سورية يقوم على حوار سوري- سوري بقيادة سورية ومن دون أي تدخل خارجي.

الاتحاد: فرنسا.. «فيون» يتصدر انتخابات الرئاسة و«ساركوزي» يعتزل السياسية

كتبت الاتحاد: أقر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بهزيمته الأحد في الدورة الأولى للانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي، ما يعني أنه لن يستطيع الوصول إلى السلطة مجددًا عام 2017، معلنًا انسحابه من الحياة السياسية.

وتصدر رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرنسوا فيون بفارق كبير الدورة الأولى من الانتخابات البالغة الأهمية بالنسبة إلى الانتخابات الرئاسية في ربيع 2017.

وخلافاً للتوقعات، حصل ساركوزي (61 عاما) على 21 بالمئة فقط من الأصوات، بحسب ما أظهرت النتائج شبه النهائية، بفارق كبير وراء رئيس وزرائه السابق فيون الذي حصل على 44,1 بالمئة من الأصوات وهو ما شكل مفاجأة.

أما المنافس التاريخي لساركوزي رئيس الوزراء الأسبق ورئيس بلدية بوردو (جنوب غرب) الان جوبيه فحصل على 28,1 بالمئة من الأصوات، ما يعني أنه سيواجه صعوبة خلال الدورة الثانية للانتخابات الأحد المقبل.

وتميزت الدورة الأولى للانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي بتعبئة قوية، إذ شارك فيها ما بين 3,9 و4,3 ملايين مواطن، بحسب تقديرات تم جمعها لدى إقفال مراكز الاقتراع.

وتعكس هذه المشاركة مدى أهمية هذا الاستحقاق إذ أن الفائز به لديه حظوظ جيدة بحسب الاستطلاعات بأن يتم انتخابه رئيسًا لفرنسًا على مدى خمسة أعوام إذا فاز في مواجهة مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن.

وكان فيون (62 عاما) حقق اختراقًا كبيرًا في استطلاعات الرأي الأخيرة، وهو يتبنى برنامجًا ليبراليًا على الصعيد الاقتصادي ومحافظًا على المستوى الاجتماعي.

وأعلن ساركوزي أنه سيصوت خلال الدورة الثانية للانتخابات الأحد المقبل لصالح رئيس وزرائه فيون الذي يتنافس ضد جوبيه.

وفي كلمة مقتضبة، دعا الرئيس السابق (2007-2012) الذي قاد حملة انتخابية يمينية وطرح نفسه مرشحًا عن «الغالبية الصامتة» في وجه النخب، مناصريه إلى أن «لا يتبعوا يومًا طريق التطرف» السياسي، في إشارة إلى حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف. وتابع ساركوزي «لدي احترام كبير لآلان جوبيه، لكن الخيارات السياسية لفرنسوا فيون هي أقرب إلي».

القدس العربي: تفجيرات واغتيالات في بغداد ونزوح 3 آلاف مدني من الموصل

مقتل 33 من «الدولة» و9 من قوات الجيش في شمال العراق

كتبت القدس العربي: اجتاحت العاصمة العراقية أمس الأحد ، موجة تفجيرات استهدفت المواطنين الأبرياء في الشوارع والأسواق ، حسب المصادر الأمنية العراقية ، رغم تشديد الإجراءات الأمنية بمناسبة زيارة الأربعينية.

وأعلنت قيادة عمليات بغداد أمس الأحد، العثور على منصة لإطلاق الصواريخ، ومعالجة 8 عبوات ناسفة في مناطق محيطة بالعاصمة.

وانفجرت 5 عبوات ناسفة في مناطق متفرقة من أحياء العاصمة وشوارعها وأسواقها أسفرت عن سقوط 8 قتلى و31 جريحا في إصابات مختلفة إضافة الى الأضرار المادية في أماكن الانفجارات.

وتركزت انفجارات العبوات الناسفة أمس الأحد، قرب مطعم شعبي في منطقة الشيخ عمر وسط بغداد، وبالقرب من سوق شعبية في ناحية اليوسفية، جنوبي بغداد، وقرب سوق في المدائن جنوب بغداد، وفي سوق الشعب شمال بغداد، وفي سوق لبيع الاغنام في السويب جنوب غربي بغداد. وضمن مسلسل الاغتيالات عثرت الشرطة على جثتي امرأتين مجهولتي الهوية في منطقة المعامل شرقي بغداد.

وذكرت المصادر الأمنية أن الجثتين بدت عليها آثار تعذيب وإطلاقات نارية في مناطق متفرقة من الرأس والجسد.

وتشير الإحصائيات الشهرية لمكتب الأمم المتحدة في العراق (يونامي) أن بغداد تحتل المركز الأول بين محافظات العراق في عدد الضحايا المدنيين جراء أعمال العنف.

ومن جهة أخرى أفاد مسؤول إغاثي عراقي أمس الأحد، بنزوح أكثر من 3 آلاف مدني من الموصل خلال الـ 24 ساعة الماضية، بسبب شدة المعارك ضد تنظيم «الدولة»، وغياب الخدمات الأساسية في المدينة.

وقال إياد رافد، عضو جمعية الهلال الأحمر العراقية (رسمية تعنى بإغاثة النازحين) إن «نحو 3 آلاف و200 مدني نزحوا من الموصل بسبب شدة المعارك خصوصا في المحور الشرقي، وعدم توفر المواد الغذائية والطبية في مناطقهم».

وأضاف رافد أن «أغلب النازحين تم نقلهم إلى مخيمات الجدعة، والخازر، وحسن شام (شرق المدينة)، وعمليات النزوح تتواصل بشكل متزايد يوميا بسبب سوء الأوضاع الإنسانية في المناطق التي تشهد قتالا».

والى ذلك أعلن مصدر أمني أمس الأحد، مقتل 33 من عناصر تنظيم «الأول» و9 من قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، لدى اقتحام الأخيرة لحي «عدن» الاستراتيجي بالنسبة للتنظيم، ضمن عملية استعادة الموصل.

وقال عزام محمد العبيدي، الرائد في قوات مكافحة الإرهاب (تابع لوزارة الدفاع وتضم قوات النخبة في الجيش)، إن «قواتنا شرعت منذ أمس (الأول السبت) بالتقدم نحو حي عدن، الذي يعد أحد الأحياء الهامة بالنسبة للتنظيم لموقعه الاستراتيجي».

وأضاف أن «الحي يوجد فيه الكثير من عناصر التنظيم المدربين والمجهزين على أعلى مستوى».

وأوضح أن «القوات (الحكومية) واجهت مقاومة شرسة للغاية من قبل المسلحين، الذين اعتمدوا على إرسال المفخخات والقنص، بشكل كبير وأساسي لإعاقة التقدم».

وتابع العبيدي في ذات السياق «أسفرت الاشتباكات عن مقتل 9 جنود بينهم ضابط برتبة ملازم أول، وإصابة 21 آخرين، جراح 4 منهم خطرة للغاية حسب تقرير الكادر الطبي المشرف على علاجهم».

الحياة: مصر تكشف محاولتين لاغتيال السيسي

كتبت الحياة: أعلنت القاهرة أن تنظيم «داعش» خطط لاغتيال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مرتين، إحداهما في السعودية خلال أدائه مناسك العمرة عام 2014، والثانية في القاهرة تورّط بها ستة من ضباط الشرطة. (للمزيد) ولم تعلّق الرياض رسمياً على الإعلان المصري. لكن مسؤولاً أمنياً سعودياً ألمح لـ «الحياة» إلى تنسيق بين أجهزة البلدين دون إعطاء أي تفاصيل إضافية. وأمرت النيابة المصرية أمس بإحالة 292 متهماً بالانتماء إلى «داعش» على القضاء العسكري، وبينهم متّهمون بالمحاولتين. وأكّدت في بيان أن تحقيقات استغرقت نحو سنة ونصف السنة، كشفت أن «إحدى خلايا داعش في السعودية تولّت رصد تحركات الرئيس (السيسي) في مكة المكرّمة أثناء أداء مناسك العمرة». وأوضحت أن «أحد العاملين في فندق برج الساعة (المطلّ على الحرم المكي)، ويدعى أحمد عبدالعال بيومي، تولّى قيادة هذه الخلية، وضمّ عنصرين آخرين، هما محمود جابر علي وباسم حسين الذي رصد تحركات السيسي ومهبط الطائرات» فوق البرج. ولفتت إلى أن المتهمين «اشتروا بعض المواد التي تدخل في تصنيع عبوات شديدة الانفجار... وخزنوها في الطابق الرابع والثلاثين في الفندق» الذي «اعتقدوا أن السيسي سيقيم فيه أثناء أداء مناسك العمرة، بعد رصدهم لحجز أجرته إحدى جهات الدولة لجناح رئاسي في الفندق». وأشارت إلى أن «المتّهمين اعترفوا بأنهم خطّطوا لتنفيذ زوجة المتهم أحمد بيومي، وتدعى الدكتورة ميرفت، عملية تفجيرية داخل الحرم المكي أثناء تواجد السيسي، لإشغال قوات الأمن بالتفجير فيما تتولى بقية عناصر الخلية تنفيذ عملية الاغتيال». واتهمت النيابة مجموعة أخرى من «داعش» في مصر تضم ضباط شرطة، بتدبير محاولة أخرى «لاغتيال الرئيس وبعض القيادات الأمنية، بهدف إسقاط نظام الحكم... وتدارس أعضاؤها كيفية استهداف موكب الرئيس في حال مروره بأي طريق عام، أثناء تعيينهم ضمن الخدمات الأمنية المشاركة في تأمين الرئيس بوصفهم ضباطاً في الأمن المركزي».

البيان: قرد يفجر حرباً في سبها الليبية

كتبت البيان: اتهمت مصادر ليبية مجموعات الإسلام السياسي بتأجيج النزاع القبلي الذي تحوّل إلى حرب شوارع شرسة في مدينة سبها (جنوب غربي ليبيا) راح ضحية له ما لا يقل عن 21 قتيلاً و50 جريحاً.

ودعا المجلس الرئاسي الليبي الأطراف إلى وقف النزاع وكلف وزير الداخلية بإجراء تحقيق في النزاع الذي فجّره، بحسب وكالات الأنباء، قرد هاجم تلميذات عائدات من المدرسة وانتزع أغطية رؤوسهن وبعض ملابسهن، الأمر الذي اعتبره أهل القبيلة الأخرى إهانة لهم وهاجموا مالك القرد ليقتلوه وقرده واثنين من عائلته.

واتهمت مصادر مجموعات الإسلام السياسي بتأجيج الصراع بين القبيلتين المتنازعتين على النفوذ في المدينة.

وقالت مصادر لـ«البيان» إن المعارك وإن كانت قبلية فإنها تتخذ أبعاداً أخرى لكون الهجوم نفذته قوة الردع الثالثة المرتبطة بمنظومة فجر ليبيا مدعومة بقوات اللواء السادس التابعة لسلطات طرابلس، مشيرة إلى أنها فجرت حرباً أهلية كامنة منذ أمد، حيث إن القبيلتين المتنازعتين إحداهما توالي الحكومة الموالية لمجلس النواب بينما تساند الأخرى حكومة الوفاق الوطني.

الخليج: وزير الدفاع ينفي ارتفاع صفقة طائرات الـ «إف 18» إلى 10 مليارات دولار

الكويت : طعن في دستورية قرار حل البرلمان

كتبت الخليج: مع اقتراب يوم الاقتراع لانتخابات مجلس الأمة 2016 المقرر إجراؤها، السبت المقبل، ارتفعت وتيرة الحملات الانتخابية بين المرشحين، بهدف كسب أكبر عدد ممكن من أصوات الناخبين، لاسيما المترددون، وقدم السبت طعن في دستورية مرسوم حل المجلس، وشغلت صفقة طائرات ال «إف 18» التي تنتوي الكويت شراءها، الشارع السياسي ممثلاً بالمرشحين، الذين توعدوا الحكومة ب «حساب صعب»، لكن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ خالد الجراح، نفى زيادة عدد طائرات الصفقة إلى 40، بقيمة تتجاوز العشرة المليارات، مؤكداً أن الصفقة تشمل 28 طائرة بقيمة 5 مليارات دولار فقط.

وبرز في خطابات المرشحين ملفان مهمان، الأول: إعلان كل المرشحين العائدين، وعدد كبير من المرشحين الجدد عدم التصويت لرئيس المجلس السابق، مرزوق الغانم، في انتخابات رئاسة المجلس، بل إن المرشح والنائب السابق عبدالرحمن العنجري، هدد بتقديم بلاغ ضده في النيابة أمس، متهماً إحدى شركاته بالتلاعب في مواصفات بناء وتشطيب قسائم غرب الصلبيخات.

الملف الثاني هو تعهد عدد كبير من المرشحين الجدد بتقديم تعديل تشريعي يقضي بسحب حق إسقاط الجنسية عن المواطنين من يد الحكومة، وحصره في يد القضاء فقط.

من جهة أخرى، أصدرت المحكمة الإدارية المستعجلة أمس، حكماً بوقف قرار مجلس الوزراء بسحب جنسيات 43 مواطناً، بينهم ضباط. وكان المواطنون المتضررون والذين هم من عائلة واحدة، قد طعنوا على قرار الحكومة أمام المحكمة وطالبوا بوقفه وإلغائه.

وحجزت محكمة الاستئناف قضية «جبريت سياسي 2» والمتهم بها كل من المغرد وليد فارس، المعروف ب «جبريت سياسي»، و3 من أشقائه، والمحامي فلاح الحجرف، إلى جلسة 26 ديسمبر/‏كانون الأول المقبل للحكم.

وقال المحامي عايد الرشيدي «أكدنا للمحكمة أن الحساب يدار من خارج الكويت».

كانت النيابة العامة أسندت للمتهمين الإساءة للذات الأميرية، وإشاعة الفتنة بين أفراد الشعب وإذاعة أخبار كاذبة والإساءة للسلطة القضائية وللنيابة العامة ولشخصيات سياسية واعتبارية في الكويت في حين أسندت للحجرف تهم التحريض، ومد ومساعدة المتهمين بمعلومات.

وتقدم المحامي هاني حسين، المرشح عن الدائرة الثالثة والذي تم شطبه من جداول الانتخابات، بطعن للمحكمة الدستورية، يطالب فيه ببطلان مرسوم حل مجلس الأمة.

ويعتبر هذا الطعن «مباشراً» حيث سيقوم الطاعن بدفع 5000 دينار كرسوم للطعن.

وقال مصدر مطلع إن المحكمة الدستورية ستحدد جلسة لنظره، ومن غير المتوقع أن تكون هذه الجلسة قبل موعد إجراء الانتخابات.

على صعيد آخر، ارتفعت وتيرة الحملات الانتخابية بين المرشحين، مع اقتراب يوم الاقتراع، وتمثل ذلك في لجوء المرشحين إلى جميع وسائل الترويج والتسويق والإعلام والاتصال مع الناخبين، ووضع الخطط الدعائية المكثفة من قبل مديري حملات المرشحين واللجان التابعة لهم ومواصلة العمل طوال معظم فترات الليل والنهار للوصول إلى جميع الشرائح المستهدفة.

ولوحظ مع الأيام الأخيرة من الانتخابات زيادة الضخ الإعلاني في الصحف والقنوات الفضائية، ووضع مزيد من اللافتات في مقار المرشحين، فضلاً عن اللافتات الثابتة والتلفزيونية في الطرقات الرئيسية وتوزيع «البروشورات»، التي تتضمن صور المرشحين وسيرهم الذاتية وبرنامجهم الانتخابي على بيوت الناخبين، أو مع عدد من الصحف اليومية.

وبدأ المرشحون يبثون رسائل إعلامية متنوعة نصية ومرئية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لاسيما «تويتر وإنستغرام ويوتيوب»، سواء من خلال حساباتهم الشخصية أو حسابات اللجان الإعلامية الخاصة بهم، أو عبر حسابات عدد من الشركات والشخصيات المشهورة بهدف وصول الرسائل إلى معظم شرائح الناخبين وخاصة الشباب، كما واصل المرشحون تعزيز وسائل التواصل مع الناخبين، سواء من حيث تكثيف الندوات الانتخابية أو زيارة الديوانيات في مناطق الدائرة أو اللقاءات الشخصية عبر استقبال الناخبين في المقر الانتخابي بصورة يومية، وتعزيز تواصل «المفاتيح» الانتخابية مع الناخبين والناخبات.

إلى ذلك، أعلن وزير التربية والتعليم العالي بدر العيسى أن عطلة الانتخابات ستكون يومي الخميس والأحد للطلبة والهيئات التعليمية فقط، في جميع المدارس المخصصة للاقتراع، وعددها 105 مدراس في جميع محافظات البلاد.