Get Adobe Flash player

spt halab

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: «الدفاع» الروسية: الطيران الحربي الروسي والسوري لم ينفّذ أي عمليات فوق حلب منذ أسبوع «الكرملين» يدعو منظمات حقوق الإنسان التي تنتقد إجراءات روسيا في سورية إلى العمل على وقف جرائم الإرهابيين فيها.. لافروف: ضرورة اجتثث الإرهاب من سورية والبدء بعملية سياسية شاملة

كتبت تشرين: أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف أن الكرملين يدعو منظمات حقوق الإنسان التي تعمل لجهة استبعاد روسيا من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بسبب إجراءاتها في سورية إلى أن تعمل على وقف ممارسات الإرهابيين فيها بشكل أكثر اتساقاً.

وقال بيسكوف في تصريحات للصحفيين أمس في موسكو: لو كانت هذه المنظمات أكثر اتساقاً وحزماً في إدانة الأعمال الإرهابية ودعم أولئك الذين يكافحون ضد هؤلاء الإرهابيين لكانت ستبدو أكثر إقناعاً وذات مصداقية أكبر، مضيفاً: سنكون أكثر إعجاباً بها لو كانت هذه المنظمات تتصرف بنشاط أكبر حيال الأعمال الوحشية التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية منذ عدة سنوات في سورية.

كما أعرب بيسكوف عن أسف الكرملين في رصده الموقف الانتقائي لوسائل الإعلام الغربية حيال الأحداث في سورية، وقال: من الواضح أن التغطية الانتقائية للأحداث والإحجام عن إيلاء الاهتمام الواجب من جانب زملائنا في وسائل الإعلام الأجنبية وخاصة «الأنغلو سكسونية» وترددهم في تغطية هذا النشاط المبذول من قبل الجيش الروسي والقوات المسلحة السورية في تنظيم ممرات إنسانية في حلب هي بارزة للعيان بوضوح.

في سياق متصل أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضرورة اجتثاث الإرهاب من سورية والبدء بعملية سياسية شاملة.

وقال لافروف في كلمة أمام جمعية ممثلي العمل التجاري «البيزنس» الأوروبي أمس في موسكو: من الضروري اجتثاث الإرهاب بشكل كامل من سورية والعمل على البدء بعملية سياسية شاملة طبقاً لقرارات مجلس الأمن وضمن إطار المجموعة الدولية لدعم سورية، مشيراً إلى أن هذه الأهداف جرت مناقشتها في برلين بين الرئيس فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

وأضاف لافروف: استنتاجاتنا تبقى ثابتة وهي فصل ما يسمى «المعارضة المعتدلة» عن تنظيمي «جبهة النصرة» و«داعش» وغيرهما من التنظيمات الإرهابية، مشيراً إلى أن الأمريكيين لم يتمكنوا من القيام بهذا الأمر خلال الأشهر الثمانية الماضية.

وتساءل لافروف إذا كان الأمريكيون يعلنون عن استثنائيتهم ولديهم هذا الشعور لماذا لا تستخدم القيادة الأمريكية هذا الأسلوب أو هذه الاستثنائية للعمل الخير ولفصل «المعارضة المعتدلة» عن الإرهابيين؟.

كما انتقد وزير الخارجية الروسي انتهاج واشنطن سياسة ازدواجية المعايير عندما يتم تقييم العملية العسكرية بمكافحة الإرهاب في مدينة حلب وفي مدينة الموصل العراقية.

وقال لافروف مستشهداً بحديثه عبر الهاتف مع نظيره الأمريكي جون كيري أول من أمس: سألت كيري كيف تجري الأمور في الموصل حيث إنهم يعدون في الموصل العراقية عملية تحرير المدينة من الإرهابيين، وفي حلب أيضاً يجب تحرير هذه المدينة من الإرهابيين، ويفعلون في الموصل تماماً كما نفعل نحن في حلب إذ يقوم التحالف بقيادة الولايات المتحدة بإطلاق الدعوات للأهالي والمواطنين لحثهم على الخروج من المدينة بالطريقة نفسها كما نفعل في حلب، وتركت الممرات مفتوحة لخروج المسلحين وهناك ليس مجرد مسلحين وإنما هناك إرهابيون فقط من «داعش».

وأشار لافروف إلى أن موسكو «تعرضت لانتقادات لاذعة» من الولايات المتحدة بعد الإعلان عن إنشاء ممرات لخروج المدنيين والمسلحين من حلب قائلاً: حين انتقدنا الأمريكيون بشدة قالوا إن ذلك يشبه التطهير العرقي وإلى أين سيذهب المسلحون لأن لدى العديد منهم أسراً وبيوتاً ومنازل هناك.

من جهة ثانية وصف لافروف مناقشة إمكانية فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على روسيا بسبب الوضع في سورية بالوقحة وغير اللائقة وقال: سورية في الوقت الراهن أصبحت بصورة عامة الموضوع الذي يمكن أن يتمسك به المعادون للروس «روسوفوبي» ومن خلال متاجرتهم بمعاناة الناس وبالأبعاد الإنسانية للأزمة في سورية يمكن جر البقية المتبقية من الآخرين غير المعادين للروس إلى حملة فرض عقوبات جديدة مرة أخرى ضد روسيا.

وأضاف لافروف: إنها ببساطة عملية غير لائقة بل وقحة وآمل أن يدرك الجميع ذلك ولكن إلى أي مدى يمكن لهذا التفهم أخذه بعين الاعتبار إبان اعتماد الحلول المحددة، وإلى أي مدى يمكن لهذا التفهم أن يعكس الطلب الواضح تماماً في بعض العواصم بتشديد السياسة المناهضة لروسيا، وهذا ما لا يمكنني تخمينه.

وخلال اتصال هاتفي مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير أمس أكد لافروف مجدداً ضرورة أن تنفذ واشنطن تعهداتها بفصل من تسميهم «معارضة معتدلة» عن الإرهابيين في سورية.

وقال لافروف وفق ما ذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية: إن هذا الفصل يعد شرطاً محورياً لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي والمجموعة الدولية لدعم سورية إضافة إلى مبادئ حل الأزمة في سورية التي نوقشت في لوزان في 15 من هذا الشهر.

وجاء في البيان إن الجانب الروسي لفت إلى أن تصرفات إرهابيي «جبهة النصرة» والمتطرفين الآخرين الذين يعرقلون إيصال مساعدات إنسانية إلى أحياء حلب الشرقية ويمنعون إجلاء الجرحى والمرضى من هناك غير مقبولة بتاتاً، كما تمت الإشارة إلى أن على الوكالات الإنسانية التدخل بمزيد من الحسم لإزالة هذه العراقيل بما في ذلك عبر عملها مع دول ذات نفوذ لدى المسلحين.

ووفقاً للبيان فإن الاتصال الذي بادر به الجانب الألماني ركز على الجهود التي تبذلها الحكومة السورية مدعومة من روسيا في حلب بالمجال الإنساني، موضحاً أن لافروف وشتاينماير اتفقا على مواصلة الحوار المنتظم بين خبراء وزارتي خارجية البلدين حول جميع جوانب التسوية في سورية.

الاتحاد: وصول ألف «داعشي» من الرقة بينهم 180 انتحارياً وتمركز المسلحين في الأزقة ومخطط للعودة للأنبار... «مكافحة الإرهاب» على بعد كيلومترين من الموصل

كتبت الاتحاد: أوقفت قوات جهاز مكافحة الإرهابي العراقية المدربة من قبل الأميركيين، أمس تقدمها المستمر منذ 9 أيام باتجاه الموصل حيث باتت طلائعها على مسافة كيلومترين من الأحياء الشرقية للمدينة، بانتظار مسلحي البشمركة الزاحفين من المحور الشمالي، في حين لا تزال قوات الشرطة الاتحادية على المحور الجنوبي، تبعد نحو 30 كلم عن ضواحي الموصل، وذلك لتنسيق الهجوم واقتحام معقل «داعش». وفيما أكدت بيانات الجيش العراقي أنه تم حتى الآن استعادة 90 قرية وبلدة حول الموصل من «داعش» منذ بدء الهجوم، أفادت مصادر محلية أن نخبة مقاتلي التنظيم الإرهابي (جيش العسرة) أنهت وجودها بشكل مفاجئ على الساحل الأيسر للموصل وانتقلت بثقلها للأزقة القديمة بالساحل الأيمن من المدينة، حيث تنتشر في الأزقة القديمة الضيقة، لاتخاذها ملاذات لقيادات «الدواعش».

وتحدثت تقارير عن وصول نحو ألف مقاتل «داعشي» بينهم 180 انتحارياً، من الرقة إلى الموصل، للمشاركة في عمليات صد القوات العراقية.

وأعلن فصيل بارز في «الحشد الشعبي» أن هذه المليشيا الطائفية «كلفت رسمياً» باستعادة السيطرة على تلعفر على المحور الغربي وقطع الطريق أمام «الدواعش» من الفرار من الموصل باتجاه سوريا.

وفي وقت سابق أمس، أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إبراهيم المحلاوي أن قواته طهرت بالكامل مدينة الرطبة قرب الحدود الأردنية بمحافظة الأنبار، من «داعش». وأضاف اللواء المحلاوي «قواتنا رفعت العلم العراقي فوق مبنى قائمقامية الرطبة»، بينما ذكر مراسل فرانس برس أن القوات العراقية انتشرت في جميع أحياء وأزقة القضاء.

وكان إرهابيو «داعش» شنوا فجر الأحد الماضي، هجوماً مباغتاً على قضاء الرطبة استولوا خلاله على مكتب القائمقام وعدة أحياء بعد اشتباكات بين قوات الأمن والجيش والشرطة، وفقا لمصادر أمنية.

وأرسلت قيادة عمليات الأنبار وعمليات الجزيرة تعزيزات كبيرة على إثر الهجوم. وتحدث المحلاوي عن مقتل 40 إرهابياً، وبالمقابل أصيب 7 جنود بينهم ضابط برتبة عميد ركن، خلال المواجهات. كما اعدم المتشددون 5 أشخاص بينهم عناصر شرطة خلال سيطرتهم على الأحياء، كما قال ضابط في الجيش. وتقوم القوات الأمنية باجلاء الأهالي إلى مخيم للنازحين بهدف تطهير الرطبة من أي مشتبه بهم يحتمل اختباؤهم في مباني أو منازل، وفقاً للمصدر.

وادت الاشتباكات إلى وقوع أضرار مادية كبيرة في مباني ومنازل اختبأ فيها عناصر «داعش».

ووقع الهجوم على الرطبة بعد يومين على هجوم مماثل شنه الإرهابيون على كركوك، ما اعتبره المراقبون محاولات لتحويل الأنظار وتخفيف الضغط العسكري الذي تنفذه قوات عراقية بدعم من التحالف الدولي، لاستعادة السيطرة على الموصل، خصوصاً بعد خسارة المتشددين مواقع كثيرة حول المدينة.

وتحدثت مصادر محلية أن «داعش» يخطط للعودة إلى الأنبار، عبر شن هجمات متكررة على المدن الغربية، وسط مطالبات بإرسال المزيد من التعزيزات العسكرية، وتفعيل دور طيران التحالف الدولي في توجيه ضربات جوية تستهدف أرتال الإرهابيين القادمة من الأراضي السورية.

القدس العربي: واشنطن تتوقع تداخل معركتي الموصل والرقة وأنقرة تهددّ بعملية برية شمال العراق

كتبت القدس العربي: قال وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر أمس الثلاثاء إن الولايات المتحدة تتوقع أن تتداخل عمليتا الموصل العراقية والرقة السورية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، في مؤشر على أن المساعي لبدء عزل الرقة التي يتخذها معقلا رئيسيا له ربما تلوح في الأفق.

ودخلت حملة القوات العراقية لاستعادة مدينة الموصل من «الدولة الإسلامية» بدعم الولايات المتحدة يومها التاسع. وتشق القوات العراقية طريقها إلى مشارف المدينة، فيما قد تصبح أكبر عملية عسكرية في العراق منذ أكثر من عقد.

والحملة نفسها قد تستغرق أسابيع وربما عدة أشهر.

وقال كارتر في مؤتمر صحافي في باريس بعد اجتماع 13 دولة في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد «الدولة الإسلامية» «نعم سيحدث تداخل وهذا جزء من خطتنا ونحن مستعدون لذلك».

ولم يقدم الوزير الأمريكي تفاصيل، لكن تصريحاته تشير إلى أن تحركا عسكريا باتجاه الرقة في سوريا ليس بعيدا.

ومن جهته أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الثلاثاء أن تركيا قد تشن عملية برية في شمال العراق حيث تنفذ القوات الحكومية العراقية والقوات الكردية العراقية هجوما ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك بهدف القضاء على أي «تهديد» لمصالحها.

وقال جاويش أوغلو لشبكة «كانال 24» التلفزيونية ردا على سؤال عن احتمال تنفيذ القوات التركية عملية برية انطلاقا من قاعدة بعشيقة في شمال العراق «إذا كان هناك خطر يهدد تركيا، فسنستخدم كل وسائلنا، بما في ذلك عملية برية (…) للقضاء على هذا التهديد».

وأضاف «هذا أبسط حقوقنا الطبيعية».

ومن جهتها طوقت القوات العراقية أمس الثلاثاء، مركز قضاء تلكيف، شمال الموصل بالكامل، بحسب وزارة الدفاع.

يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه قوات البيشمركه، حصار بلدة بعشيقة شمال شرقي الموصل.

وقالت وزارة الدفاع، في بيان إنه «تم تطويق قضاء تلكيف من جميع الجهات، وإذا تم تحريره، لا يفصلنا عن دخول الحي العربي، وهو البداية في أحياء مدينة الموصل، سوى 6 كيلومترات».

وأضافت الوزارة أن «هذا المحور من المحاور المهمة لقربه من مدينة الموصل»، مشيرة إلى أن «المعركة محسومة عسكرياً، ومعنويات عناصر داعش منهارة ومنكسرة، مقابل معنويات مرتفعة للقوات العراقية».

وأشارت الوزارة إلى أن القوات العراقية تواصل التقدم على جميع المحاور ضمن عمليات (قادمون يا نينوى)، لافتة إلى أن تشكيلات المحور الشمالي، وبإسناد من قوات حرس نينوى (عشائر سنية)، حرروا مخازن وقود جنوب فلفيل التابعة لشركة نفط الشمال، إلى جانب منطقة التبادل ومعمل غاز تلكيف، فضلاً عن تطويق مركز القضاء بالكامل.

من جهته، قال المقدم سنكر إبراهيم الضابط في قوات البيشمركه، إن قواته تواصل حصار بلدة بعشيقة، شمال شرقي الموصل منذ يومين.

وقال إبراهيم إن الحصار يطوق البلدة من ثلاث جهات، كما قطعت الطريق الرئيسي الرابط بينها وبين الموصل، والتي تبعد عنها بنحو 12 كيلومتراً، موضحاً أن المخاوف من الألغام والتفجيرات جعلت القوات تتحرك بحذر وتتأخر في التقدم.

الحياة: مجازر «داعشية» ... سحل مدنيين وإلقاء جثث في بحيرة

كتبت الحياة: أعلنت الولايات المتحدة، أنها ستسعى إلى حل الخلافات بين أنقرة وبغداد بالطرق الديبلوماسية، مؤكدة أن قواتها شمال الموصل ليست جزءاً من التحالف الدولي، فيما أعلن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو أن هذه القوات «قد تشن عمليات برية انطلاقاً من قاعدة بعشيقة إذا كان هناك خطر يهددنا، وسنستخدم كل وسائلنا للقضاء على هذا التهديد». في الوقت ذاته ارتكب تنظيم «داعش مجازر تمثلت في إعدام عشرات الأشخاص بينهم خمسون شرطياً مع اقتراب القوات العراقية من الموصل.

وقال متحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة روبرت كولفيل في مؤتمر صحافي في جنيف، إن هذه المعلومات التي لا تزال «أولية» تم استقاؤها من مصادر مدنية وحكومية مختلفة لا يمكن كشفها لأسباب أمنية.

وأوضح أن الإرهابيين ارتكبوا هذه الفظائع بين الأربعاء والأحد فيما كانت القوات العراقية تتقدم في اتجاه الموصل، آخر معقل لـ «داعش» في العراق.

وأوردت الأمم المتحدة أنه في قرية السفينة التي تبعد 45 كلم جنوب الموصل، قتل «الدواعش» 15 مدنياً قبل أن يلقوا بجثثهم في بحيرة لترهيب السكان الآخرين على الأرجح.

وفي 19 تشرين الأول (أكتوبر) في القرية نفسها، قام «دواعش» بتقييد ستة مدنيين بمؤخرة سيارة وجروهم حول القرية فقط لأنهم من عائلة زعيم قبلي يقاتل التنظيم.

والسبت الماضي، قتل «دواعش» ثلاث نساء وثلاث فتيات في قرية الرفيلة جنوب الموصل خلال اقتيادهن من مكان إلى آخر. وقالت الأمم المتحدة إنهن أعدمن لأنهن كن يسرن ببطء كون إحدى الفتيات معوقة.

من جهة أخرى، تقدم الجيش أمس في المحور الشرقي للموصل، وتستعد قوات «الحشد الشعبي» لفتح محور جديد في الجهة الغربية لقطع الطريق على عناصر «داعش» الذين يفرون في اتجاه سورية.

وأكد ممثل الرئيس الأميركي لدى التحالف الدولي بريت ماكغورك أن «القوات التركية الموجودة شمال الموصل ليست جزءاً من التحالف»، لافتاً إلى أن «حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية تقلق أنقرة وإقليم كردستان»، وأضاف أن مصير القوات الأميركية في العراق بعد «داعش» سيتقرر في حوار بين بغداد وواشنطن. وأوضح: «يجب احترام سيادة العراق وأي عضو في التحالف يجب أن يأخذ موافقة الحكومة على أي تحرك»، وأشار إلى أن «هذا الأمر ستتم مناقشته خلال الأيام المقبلة وسنسعى إلى حل ديبلوماسي» (للخلاف بين أنقرة وبغداد).

إلى ذلك، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن بغداد «لا تريد اختلاق مشاكل مع تركيا»، فلدى البلدين من أسباب التعاون «الكثير. لكن التهديد مرفوض والعودة إلى التاريخ لا تفيد»، في إشارة إلى تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي أعلن أكثر من مرة أن الموصل كانت جزءاً من الدولة العثمانية.

وعن التطورات الميدانية لمعركة الموصل التي دخلت يومها التاسع أمس، قال ماكغورك إن «كل شيء يسير وفق الخطة المقررة والتقدم مستمر»، وأشار إلى «تحقيق أكثر مما لحظته الخطة، بفضل تعاون القوات العراقية والبيشمركة». وزاد أن «الجيش يتقدم في شكل جيد نحو الموصل، فيما يفخخ داعش المباني ويستخدم المدنيين دروعاً بشرية». وتابع أن «المعركة صعبة وستستغرق بعض الوقت، ولجوء التنظيم إلى شن هجمات متفرقة في كركوك والرطبة متوقع».

البيان: المخلافي: أي حل لا يلتزم المرجعيات شرعنة للانقلاب... ولد الشيخ: سلمت الحوثيين خطة سلام شاملة وعادلة

كتبت البيان: أعلن المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في ختام زيارته إلى صنعاء التي استمرت يومين أنه سلم الانقلابيين الحوثيين خطة سلام شاملة وعادلة تتضمن الجوانب السياسية والأمنية، مؤكداً أنها «تحظى بدعم دولي لا مثيل له».

ووفقاً لما ذكرته مصادر في صنعاء فإن المبعوث الدولي طلب من وفد طرف الانقلاب الرد خطياً على المقترحات التي سلمها لهم مكتوبة، وأن من المنتظر أن يتم تسليم الرد في موعد أقصاه صباح اليوم الأربعاء.

وقالت مصادر سياسية إنه في حال تم الرد على المقترحات بشكل إيجابي فإن المبعوث الدولي سينقل ذلك للرئيس عبد ربه منصور هادي قبل أن يحدد موعداً للتوقيع على تلك المقترحات التي سيتبناها مجلس الأمن الدولي لتصبح ملزمة لكل الأطراف.

وأكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي أن الحل السياسي في اليمن من الضروري أن يكون وفقاً للمرجعيات الثلاث، وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، والقرار الصادر عن مجلس الأمن رقم 2216، وأن ما عدا ذلك هو شرعنة للانقلاب.

وجزم أن إبقاء السلاح بيد الميليشيات لن يكون مقبولاً من الشعب اليمني. ونفى الناطق باسم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، الذي تقوده السعودية، اللواء أحمد عسيري، فرض حصار على اليمن، موضحاً أن ما يجري هو منع ومراقبة للحؤول دون تهريب السلاح.

ميدانياً استمرت المواجهات بين القوات الشرعية اليمنية والانقلابيين في عدد من الجبهات، وكان أشدها في منطقة البقع الحدودية بمحافظة صعدة، حيث شنت مقاتلات التحالف العربي غارات على مواقع وأهداف للمتمردين، كما تصدت القوات السعودية لهجمات جديدة فاشلة من قبل الانقلابيين على جبهات حدودية عدة. واعترضت منظومة الدفاع الجوي التابعة للتحالف العربي مساء أمس، صاروخاً بالستياً أطلقه الحوثيون ودمرته في سماء مأرب.

الخليج: البيشمركة تتقدم في المحور الشمالي ومقتل 750 «داعشياً» منذ انطلاق العملية

القوات العراقية تقترب من الموصل وتستعيد السيطرة على الرطبة

كتبت الخليج: باتت القوات العراقية أمس، قاب قوسين أو أدنى من المحور الشرقي لمدينة الموصل، واستعادت السيطرة على مدينة الرطبة قرب الحدود العراقية الأردنية، بينما أعلن قائد الشرطة الاتحادية رائد شاكر عن مقتل 750 مسلحاً من «داعش» منذ انطلاق عملية تحرير الموصل، فيما واصلت قوات البشمركة الكردية من جهتها تقدمها من المحور الشمالي، في حين لا تزال قوات الشرطة الاتحادية التي تتقدم من الجنوب بعيدة نسبياً عن ضواحي الموصل.

واستعاد جهاز مكافحة الإرهاب، قوات النخبة العراقية، السيطرة على مناطق قريبة من الضواحي الشرقية للموصل. وقال قائد الجهاز الفريق عبدالغني الأسدي: «تقدمت قواتنا من محورنا خمسة إلى ستة كيلومترات باتجاه الموصل». وأضاف متحدثاً من بلدة برطلة التي تمت استعادة السيطرة عليها «نحن ننسق الآن مع قواتنا في باقي المحاور من أجل شن هجوم منسق»

من جهة أخرى، استعادت القوات العراقية أمس السيطرة على الرطبة في محافظة الأنبار في غرب العراق، بحسب مصادر أمنية ومحلية، بعد هجوم من تنظيم «داعش» يندرج في إطار محاولات التنظيم المتطرف التخفيف من حدة الهجوم عليها في منطقة الموصل.

وقال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إبراهيم المحلاوي إن «قواتنا طهرت مدينة الرطبة بالكامل أمس من تنظيم داعش»، مؤكداً «استعادة قواتنا السيطرة بالكامل على الرطبة». وأضاف أن «قواتنا رفعت العلم العراقي فوق مبنى قائممقامية الرطبة»، بينما انتشرت القوات العراقية في جميع أحياء وأزقة القضاء. وتحدث المحلاوي عن مقتل أربعين مسلحاً من الإرهابيين وبالمقابل أصيب سبعة جنود بينهم ضابط برتبة عميد ركن بجروح، خلال المواجهات. وأعدم الإرهابيون خمسة أشخاص بينهم عناصر شرطة خلال سيطرتهم على الأحياء، كما قال ضابط في الجيش. ونفذت قوات العراقية من الجيش والحشد الشعبي والعشائري والشرطة، العملية بمساندة طيران التحالف الدولي والطيران العراقي، وفقاً للمحلاوي.

وفي محافظة نينوى، قال مصدر أمني، إن «ما يسمى بجيش العسرة وهو أحد أهم كتائب النخبة القتالية في تنظيم «داعش» أنهى وجوده بشكل مفاجئ بالساحل الأيسر في مدينة الموصل»، مضيفاً أن «تلك الكتيبة أعطت مهام النقاط الأمنية إلى عناصر مسلحة من التنظيم».

وأكد أن «قوات البيشمركة الكردية حررت قريتي خورس آباد وباطنايا شمال شرقي الموصل».

في غضون ذلك، قال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر، إن «داعش تكبد منذ انطلاق العمليات العسكرية أكثر من 750 قتيلاً في محور القيارة، علاوة على تفجير 92 عجلة ملغومة وتفجير ألف عبوة ناسفة».