Get Adobe Flash player

sa asaaad

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: أكد في مقابلة مع قناة «إس.آر.إف1» السويسرية أن دور الإرهابيين ودور الغرب واحد في تقويض وإلحاق الأذى بمقومات عيش السوريين الرئيس الأسد: الهيستيريا السائدة في الغرب الآن بشأن حلب لها سبب وحيد هو أن الإرهابيين في وضع سيئ وأن الجيش السوري يحقق تقدماً وأن الدول الغربية تشعر أنها تخسر آخر أوراق الإرهاب في سورية

كتبت تشرين: أكد الرئيس بشار الأسد أن حماية المدنيين في حلب تتطلب التخلّص من الإرهابيين, قائلاً: هذه مهمتنا طبقاً للدستور والقانون.. علينا حماية الناس وعلينا أن نتخلص من أولئك الإرهابيين في حلب.. بهذه الطريقة نستطيع حماية المدنيين، متسائلاً: كيف يمكن حمايتهم بينما لا يزالون تحت سيطرة الإرهابيين ؟، لقد تعرضوا للقتل على أيدي الإرهابيين وكان الإرهابيون يسيطرون عليهم بشكل كامل.

وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة «إس.آر.إف1» السويسرية، أن الهيستيريا السائدة في الغرب الآن بشأن حلب لها سبب وحيد وهي أن الإرهابيين في وضع سيئ، وأن الجيش السوري يحقق تقدماً، وأن الدول الغربية تشعر بأنها تخسر أوراق الإرهاب في سورية، مضيفاً: الإرهابيون يحاصرون حلب منذ أربع سنوات ولم نسمع سؤالاً واحداً من الصحفيين ولا تصريحاً واحداً من المسؤولين الغربيين بشأن ذلك طوال تلك المدة!.

ففي معرض إجابته عن سؤال للقناة، قال الرئيس الأسد: طبقاً للقانون الدولي فإننا كرئيس وحكومة وجيش سوري ندافع عن بلادنا ضد الإرهابيين الذين يقومون بغزو سورية كعملاء لدول أخرى، مشيراً إلى أن المسؤولين الغربيين يدعمون الإرهابيين سواء بمنحهم مظلة سياسية أو بدعمهم بشكل مباشر بالأسلحة أو فرض حصار على الشعب السوري أدى إلى مقتل آلاف المدنيين السوريين.

ورداً على سؤال آخر قال الرئيس الأسد: لقد حاول الغرب دائماً شخصنة الأمور وذلك للتغطية على الأهداف الحقيقية المتمثلة في «قلب» الحكومات و«التخلص» من رؤساء معينين لاستبدالهم بدمى تناسب أجنداتهم.

وبِشأن مغادرة أعداد من السوريين لبلدهم خلال الأزمة، أكد الرئيس الأسد أن الناس يغادرون سورية بسبب أفعال الإرهابيين المباشرة المتمثلة في قتل الناس، وأفعالهم التي تهدف إلى شلّ الحياة في سورية من خلال مهاجمة المدارس وتدمير البنية التحتية في سائر القطاعات، إضافة إلى الحصار الذي فرضه الغرب والذي دفع العديد من السوريين إلى البحث عن سبل للعيش خارج سورية، وقال: إن دور الإرهابيين ودور الغرب واحد في تقويض وإلحاق الأذى بمقومات عيش السوريين، ويمكن القول إن هذا الدور قاسم مشترك بين الإرهابيين وأوروبا.

ولدى سؤال القناة عن المقصود بالإرهابيين، قال الرئيس الأسد: إذا كان في سويسرا من يحمل البنادق الرشاشة أو الأسلحة ويقتل الناس تحت أي مسمى ويرتكب جرائم تخريب المؤسسات وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، فهذا إرهابي، في حين أن كل من يتبنى مساراً سياسياً لإحداث أي تغيير يريده فهو ليس إرهابياً ويمكن أن تطلق عليه اسم معارض، لكنك لا تستطيع تسمية شخص يقتل الناس أو يحمل السلاح شخصاً «معارضاً».

ورداً على سؤال عما إذا كان في سورية معارضة حرة، قال الرئيس الأسد: لدينا بالطبع معارضة حرة، لدينا معارضة حقيقية وأشخاص يعيشون في سورية وينتمون إلى الشعب السوري، هؤلاء ليسوا «معارضة» تشكلت في دول أخرى مثل فرنسا أو بريطانيا أو السعودية أو تركيا.

وأشار الرئيس الأسد, خلال إجابته عن سؤال آخر, إلى دور الإرهابيين ودور قطر وتركيا والسعودية في دعم أولئك الإرهابيين بالمال والدعم اللوجيستي وكذلك دور الغرب في دعم أولئك الإرهابيين سواء من خلال السلاح أو من خلال مساعدتهم في الدعاية والترويج.

وجواباً عن سؤال حول مقتل مدنيين أكد الرئيس الأسد أن أغلبية أولئك الذين قُتلوا قتلتهم قذائف الهاون التي يطلقها الإرهابيون على المدارس والمستشفيات والشوارع وفي كل مكان آخر.

ورداً على سؤال يتعلق بإمكانية تغيير الوضع بالنسبة لأطفال حلب، قال الرئيس الأسد: هذه مهمتنا طبقاً للدستور وطبقاً للقانون وهي أن علينا حماية الناس وأن علينا أن نتخلّص من أولئك الإرهابيين في حلب.. بهذه الطريقة نستطيع حماية المدنيين، كيف تستطيع حمايتهم بينما لا يزالون تحت سيطرة الإرهابيين؟ لقد تعرضوا للقتل على أيدي الإرهابيين وكان الإرهابيون يسيطرون عليهم بشكل كامل، هل دورنا أن نقف مكتوفي الأيدي ونراقب؟ هل نستطيع بذلك حماية الشعب السوري؟ علينا أن نهاجم الإرهابيين، هذا بديهي.

وفي الإطار ذاته، قال الرئيس الأسد: كل هذه الهيستيريا السائدة في الغرب بشأن حلب هي لسبب واحد، ليس لأن حلب محاصرة الآن، فحلب محاصرة من الإرهابيين منذ أربع سنوات ولم نسمع سؤالاً واحداً من قبل الصحفيين الغربيين عما يحدث في حلب طوال تلك المدة، ولم نسمع تصريحاً واحداً من المسؤولين الغربيين حول أطفال حلب، الآن فقط بدؤوا بالتحدث عن حلب لأن الإرهابيين في وضع سيئ، هذا هو السبب الوحيد، لأن الجيش السوري يحقق تقدماً والدول الغربية وخصوصاً الولايات المتحدة وحلفاءها مثل بريطانيا وفرنسا تشعر بأنها تخسر آخر أوراق الإرهاب في سورية وأن المعقل الرئيسي للإرهاب اليوم هو حلب.

وفي سياق إجابته عن سؤال آخر أوضح الرئيس الأسد أن الدعائم الرئيسية للسياسة العامة للدولة السورية على مدى الأزمة كانت تقضي بمحاربة الإرهاب، وهي سياسة صحيحة ولن تتغير، وأن العنصر الثاني لهذه السياسة كان إقامة حوار بين السوريين، والعنصر الثالث الذي تجلّت فاعليته خلال العامين الماضيين يتمثل في المصالحات، أي قيام مصالحات محلية مع المسلحين الذين يحملون أسلحة ضد الشعب أو الحكومة أو الجيش وقد أثبتت هذه المصالحات أنها خطوة جيدة، مضيفاً: هذه هي دعامات تلك السياسة ولاتستطيع أن تتحدث عن أخطاء فيها، يمكن أن تتحدث عن أخطاء في تنفيذ هذه السياسة وذلك يمكن أن يتعلق بأفراد.

وجواباً عن سؤال حول إيمانه بالحل الدبلوماسي، قال الرئيس الأسد: بالتأكيد.. لكن ليس هناك ما يسمى حلاً دبلوماسياً أو حلاً عسكرياً، هناك حل، لكن لكل صراع أوجه متعددة.. أحدها الوجه الأمني، كحالنا الآن، والوجه الآخر هو المحور أو الوجه السياسي لهذا الحل.. على سبيل المثال، إذا سألتني عن كيفية التعامل مع «القاعدة» و«النصرة» و«داعش»، هل من الممكن «إجراء مفاوضات» مع هؤلاء؟ لن يقوم هؤلاء بالتفاوض وليسوا مستعدين له، ولن يفعلوه.. لديهم إيديولوجيتهم الخاصة الكريهة، وبالتالي لا تستطيع التوصل مع هذا الطرف إلى حل سياسي، عليك أن تحاربهم وأن تتخلّص منهم، بينما إذا تحدثت عن الحوار يمكنك إجراء حوار مع كيانين: الأول يتمثل في الكيانات السياسية.. أي كيانات سياسية، سواء كانت مع.. أو ضد.. أو في الوسط.. ومع كل مسلح مستعد لتسليم سلاحه من أجل تحقيق الأمن أو الاستقرار في سورية، إننا بالطبع نؤمن بهذا.

وبشأن الهدنة الإنسانية القصيرة في حلب، قال الرئيس الأسد: هو وقف قصير للعمليات من أجل السماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى مناطق مختلفة في حلب، وفي الوقت نفسه السماح للمدنيين الذين يرغبون بمغادرة المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون بالانتقال إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة.

الاتحاد: سوريا تسحب قواتها من شرق حلب.. ومسؤولون أميركان وروس يبحثون بجنيف فرز المعارضة.. موسكو تمدد «الهدنة الإنسانية» بحلب 11 ساعة اليوم

كتبت الاتحاد: أعلن الجيش الروسي أمس، تمديد «الهدنة الإنسانية» في مدينة حلب المتوقعة اليوم إلى 11 ساعة «بناء على طلب المنظمات الدولية» بدل ثماني ساعات كانت مقررة أصلاً، مؤكداً أن المقاتلات الروسية والسورية تبقى على مسافة عشرة كلم من حلب. في نفس الوقت، أعلنت الحكومة السورية التزامها بوقف إطلاق للنار مؤقت، وسحب قواتها من شرق حلب، التي أجرى مسؤولون بارزون أميركيون وروس محادثات بشأنها تهدف إلى الاتفاق على كيفية فصل المتشددين المرتبطين بتنظيم «القاعدة» عن مقاتلي المعارضة المعتدلة فيها، تمهيداً لوقف إطلاق النار.

وقال الجنرال سيرجي رودسكوي من هيئة الأركان الروسية أمس، إن وقف إطلاق النار الشامل الذي يبدأ اليوم الخميس في الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي «سيتم تمديده لثلاث ساعات، وسيستمر حتى الساعة 19,00 بالتوقيت المحلي»، موضحاً أن المقاتلات الروسية والسورية «ستبقى على مسافة 10 كلم من حلب» خلال الهدنة.

وأضاف المصدر نفسه أنه سيتم صباح اليوم الخميس فتح ثمانية ممرات إنسانية بينها ستة لإجلاء المدنيين والمرضى والجرحى، واثنان لانسحاب مقاتلي المعارضة المسلحة، لكن يمكن أيضا أن تستخدم للمدنيين، وستراقبها طائرات من دون طيار.

وأوضح رودسكوي أن 9 حافلات و7 سيارات إسعاف سترسل نحو الممرات الإنسانية في شمال حلب، وسترسل 8 حافلات، و8 سيارات إسعاف إلى الجنوب. وأضاف أن موظفين من بعثة الأمم المتحدة ومتطوعين من الهلال الأحمر السوري سيساعدون في إجلاء المدنيين، ويرافقونهم طول الطريق بعد مغادرة حلب.

وتابع الجنرال الروسي أن عملية الإجلاء ستبث على موقع وزارة الدفاع الروسية بشكل مباشر بفضل كاميرات المراقبة التي نصبت قرب ممرات إنسانية. وقال إن «الطرفين الروسي والسوري نفذا كل الالتزامات المرتبطة بتطبيق عملية إنسانية في شرق حلب».

واختتم بالقول، «نأمل في أن تتمكن الولايات المتحدة والأطراف المعنية الأخرى من التأثير على قادة فصائل مسلحة من أجل ضمان إجلاء مرضى ومصابين، وكذلك مدنيين وانسحاب مسلحي المعارضة». وكانت روسيا حذرت أمس من فشل الهدنة في حلب إذا لم تشارك بها جميع الفصائل السورية.

من جهتها، ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن الجيش السوري يلتزم بوقف مؤقت لإطلاق النار لتخفيف الوضع الإنساني في حلب. ونقلت عن وزارة الخارجية القول، إن الجيش السوري سحب قواته للسماح للمعارضة المسلحة بمغادرة شرق حلب عبر ممرين محددين.

وقالت إن الحكومة السورية «تستخدم أقصى ما لديها من إمكانيات لاستقرار الوضع في حلب»، وأنه «تم ترتيب نقل السكان المدنيين دون قيود، وتوفير نقل الجرحى وخروج المسلحين مع سلاحهم دون عوائق من الأجزاء الشرقية للمدينة».

ودخلت الأحياء الشرقية في حلب أمس يومها الثاني من دون أن تتعرض لغارات روسية وسورية. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن «ليست هناك غارات جوية منذ صباح الثلاثاء حتى الآن».

من جهة أخرى، أفاد المرصد السوري، بأن المعارك بين تنظيم «داعش» والفصائل المدعومة من تركيا، وصلت إلى مشارف القرى الواقعة ضمن ريف مدينة الباب الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي. وأوضح أن الفصائل وسعت نطاق سيطرتها إلى ما يقارب ألفي كيلومتر مربع من مساحة الشمال السوري.

القدس العربي: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل فتاة فلسطينية في الضفة الغربية

كتبت القدس العربي: قتلت القوات الإسرائيلية بالرصاص أمس الأربعاء فتاة فلسطينية عمرها 19 عاما قالت الشرطة إنها تقدمت صوبها شاهرة سكينا عند نقطة تفتيش في الضفة الغربية المحتلة. وقال متحدث باسم الشرطة إنه تم إطلاق النار على الفتاة بعد تجاهلها أوامر بالتوقف.

وخلال السنة الأخيرة قتل فلسطينيون ما لا يقل عن 35 إسرائيليا وسائحين أمريكيين اثنين في هجمات في الشوارع بشكل أساسي. ونفذ معظمهم هذه الهجمات بشكل فردي وبأسلحة بدائية.

وقُتل ما لا يقل عن 222 فلسطينيا في حوادث عنف في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية وقطاع غزة. ووصفت السلطات الإسرائيلية 150 منهم بأنهم مهاجمون في حين قُتل الآخرون أثناء اشتباكات واحتجاجات.

ويتهم الفلسطينيون إسرائيل باستخدام القوة المفرطة ويقولون إن بعض من قُتلوا لم يكونوا يمثلون تهديدا أو لديهم نية مهاجمة أحد. وفي بعض الحالات أجرت إسرائيل تحقيقات فيما إذا كان قد تم استخدام القوة المفرطة. ولم يصب أي إسرائيلي في الحادث الذي وقع أمس الأربعاء عند مفترق طرق قرب مدينة نابلس الفلسطينية حسبما قالت الشرطة. وقبل عشرة أيام قتل فلسطيني بالرصاص أحد المارة وشرطيا في القدس قبل أن يقتل بنيران إسرائيلية.

الحياة: قادة في «داعش» يغادرون الموصل إلى سورية

علمت «الحياة» من مصادر عسكرية موثوق فيها، أن القوات العراقية تستعد لشن هجوم كبير على «داعش» من محاور مختلفة محيطة بالموصل، بعد يومين من التريث، فيما أكد ضابط أميركي أن بعض قادة التنظيم الذي يقدر عدد مسلحيه داخل المدينة بين خمسة آلاف وستة آلاف، غادروها، من دون أن يحدد وجهتهم، لكن كل المؤشرات تؤكد انتقالهم إلى سورية. وأعلن قائد العمليات المشتركة اللواء طالب شغاتي، أن قواته «تتقدم بشكل سريع»، وقال خلال مؤتمر صحافي إن أهالي الموصل» يلاحظون هذا التقدم، وقد تحقق نتيجة مشاركة كل قواتنا البطلة من الجيش والشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب والحشد العشائري والحشد الوطني وقوات البيشمركة».

وأعلن الناطق باسم التحالف الدولي الجنرال الأميركي غاري فولسكي، أن قادة في داعش يغادرون الموصل. وأضاف: «نقول لعناصر التنظيم إن قادته يتخلون عنهم ونرى حركة خروجهم من المدينة». وتساءل: «إلى أين يذهبون؟»، وترك الإجابة إلى «فرق الاستهداف لتهتم بالأمر». وأشار إلى أن هروب الأجانب «أصعب، لامتزاجهم مع المدنيين... ونتوقع أن يقاتلوا وحدهم»، مؤكداً أن «لدى القوات العراقية الزخم والقوة لاستعادة الموصل وسنساعدها في هذه المهمة».

إلى ذلك، قال الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال، إن إيران ستشارك اليوم في اجتماع يحضره «شركاء العراق، خصوصاً أعضاء التحالف العسكري الدولي والدول المجاورة وبينها إيران. وبهذه الصفة، تم الاتفاق على دعوتها إلى البحث في المستقبل السياسي للموصل بعد استعادتها من داعش». وسيفتتح الرئيس فرنسوا هولاند الاجتماع الذي يضم عشرين دولة ومنظمة، بينها الولايات المتحدة ودول الخليج.

وعلى رغم مرور ثلاثة أيام على إعلان رئيس الحكومة حيدر العبادي انطلاق معركة الموصل التي أطلق عليها اسم «عملية قادمون يا نينوى»، إلا أن التقدم على الأرض ما زال يواجه عقبات، فقد شن «داعش» سلسلة هجمات بعربات مفخخة على مواقع الجيش الذي نفى الناطق باسمه العميد يحيى رسول أنباء عن نجاحه في السيطرة على مركز قضاء الحمدانية.

وزار العبادي أمس قواطع العمليات، وعقد اجتماعات مع الضباط، مؤكداً ثقته بقرب استعادة المدينة. وقال إن «قواتنا أطبقت على الموصل بأسرع من المتوقع بتنسيق عالي المستوى، وهي حريصة على حماية المدنيين وممتلكاتهم، ونحن ندعوهم إلى البقاء في مساكنهم للحفاظ على أرواحهم».

وتوقعت مصادر عسكرية أن تبدأ القوات المشتركة اليوم هجوماً على الموصل، من محاور في بعشيقة والخازر والقيارة في وقت متزامن، وأكدت أن التباطؤ في العمليات خلال اليومين الماضيين، سببه إتاحة الفرصة لطيران التحالف الدولي لشن هجمات على دفاعات التنظيم.

من جهة أخرى، أفادت قيادة الشرطة الاتحادية في بيان، بأن «نحو 352 كيلومتراً مربعاً في جنوب الموصل حررت، وتشمل 18 قرية أهمها قريتا الحود والبجوانية، خلال 48 ساعة من بدء العمليات»، كما أعلن إعلام «الحشد الشعبي» أمس، أن «قوات الرد السريع والشرطة الاتحادية، بإسناد من الحشد حررت قرى الشامي وخربة حديد والبيضة».

وتبعد القوات العراقية المهاجمة من المحور الجنوبي، عن مركز الموصل 50 كلم، فيما لا تتجاوز المسافة الفاصلة في المحور الشرقي 20 كلم. وقال الناطق باسم تنظيمات حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» في نينوى، غياث سورجي عبر الهاتف لـ «الحياة»، إن «هجوم القوات العراقية توقف عند مشارف قضاء الحمدانية، بعدما واجهت مقاومة عنيفة من إرهابيي داعش الثلثاء، وتم تأجيل هجوم كان مقرراً أن تشنه البيشمركة في محور بعشيقة، وهي في انتظار صدور الأوامر لاستئناف العمليات قريباً»، مشيراً إلى أن «طائرات التحالف الدولي تواصل شن غاراتها على أهداف للتنظيم داخل الموصل وعند أطرافها، وقد نقل الإرهابيون عائلاتهم من جانب المدينة الأيسر إلى جانبها الأيمن كإجراء احترازي».

البيان: حكم قضائي يقضي بعدم شرعية المجلس الرئاسي .. والغويل يدعو لاعتقال أعضائه

السراج يُشكّل حكومة ليبية مصغرة

كتبت البيان: قضت محكمة استئناف البيضاء (شرق) أمس بعدم أهلية المجلس الرئاسي الليبي وحكومته قانونياً، بينما دعا رئيس حكومة الإنقاذ خليفة الغويل إلى اعتقال كافة أعضائه، في وقت كشفت مصادر عن انتهاء رئيس المجلس فايز السراج من تشكيل حكومة مصغرة مقترحة لتسيير الأعمال سيتقدم بها إلى مجلس النواب بطبرق.

وكشفت مصادر أن المجلس الرئاسي غير مؤهل لاصدار أي قرارات قبل استيفاء الخطوات المنصوص عليها في الاتفاق السياسي واصفة ما قام ويقوم به المجلس نوع من العبث الذي لا يرتب أية آثار قانونية.

في الأثناء، قالت مصادر ليبية إن السراج انتهى من تشكيل حكومة مصغرة مقترحة لتسيير الأعمال سيتقدم بها إلى مجلس النواب بطبرق.

على صعيد متصل، كشف رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني بأنه التقى برئيس حكومة الانقاذ خليفة الغويل منذ ثلاثة أشهر في مالطا وحمل الثني مسؤولية تدهور الأمن للمجلس الرئاسيفيما وجهت حكومة الإنقاذ رسالة الى النائب العام في طرابلس طالبته من خلالها باتخاذ كافة الإجراءات القانونية، بإصدار مذكرة اعتقال بحق كافة أعضاء المجلس الرئاسي.

الخليج: «داعش» يفجر مباني حكومية و«الحشد» يدعم هجوم الجيش في تلعفر

إحباط هجوم على سنجار.. والقوات العراقية والكردية تتقدم نحو الموصل

كتبت الخليج: واصلت القوات العراقية تقدمها نحو قرقوش أكبر بلدة مسيحية قرب الموصل، أمس، وحررت قرية الزاوية جنوب المدينة من قبضة تنظيم «داعش»، فيما تصدت قوات البيشمركة للتنظيم الإرهابي قرب سنجار، مؤكدة أنها تمكنت من تحرير 4 قرى جنوب المدينة أيضاً، في وقت أكد الحشد الشعبي أنه سيدعم هجوم الجيش العراقي على الموصل، مشيراً إلى مساندته للقوات الحكومية المتقدمة صوب تلعفر الواقعة على بعد نحو 55 كيلومتراً غرب الموصل.

واقتحمت القوات العراقية الثلاثاء ضواحي قرقوش التي تقع على بعد نحو 15 كلم جنوب غرب الموصل، لكن المواجهات مستمرة مع إرهابيين يتحصنون داخل المدينة. وقال ضابط عراقي ان قوات من مكافحة الإرهاب التي تولت مهام صعبة خلال عمليات نفذتها القوات العراقية في الفترة الماضية، تستعد للسيطرة على قرقوش. وأوضح الضابط وهو برتبة عقيد في القوات البرية وكان يتحدث من قاعدة القيارة، أحد أكبر مقار القوات الأمنية العراقية في المنطقة، لوكالة فرانس برس «نحن نحاصر الحمدانية الآن»، في إشارة إلى المنطقة التي تقع فيها مدينة قرقوش المسيحية. وأضاف «نقوم بإعداد خطة لاقتحامها وتطهيرها بعد ذلك». وتابع «توجد جيوب وتدور اشتباكات وأرسلوا (الإرهابيون) سيارات مفخخة، لكن هذا لن ينفعهم». وذكر مصدر أمني أن «قوات الرد السريع والشرطة الاتحادية حرروا قرى (الشامي وخربة حديد والبيضة) جنوب الساحل الأيسر في الموصل».

وقال نائب قائد قوات سنجار التابعة لقوات البيشمركة في قضاء سنجار، العميد سمى ملا محمد بوصلي، إن «قوات البيشمركة صدت، صباح أمس، هجوماً لتنظيم داعش قرب مدينة سنجار، غرب الموصل»، مبينا أن «التنظيم استخدم سيارات مفخخة ونحو 250 مسلحاً خلال الهجوم»، مشيراً إلى ان «قوات البيشمركة تمكنت من تدمير أربع سيارات مفخخة تابعة لداعش، فضلاً عن قتل العديد من مسلحي داعش»، لافتاً في الوقت نفسه إلى «إصابة أربعة عناصر من البيشمركة بجروح خلال صد الهجوم».

وفي الأثناء قال قائد العمليات المشتركة الفريق الأول الركن طالب شغاتي، في مؤتمر صحفي، إن «العمليات العسكرية تسير بأسرع مما هو متوقع لها وإن حركة القوات الأمنية سريعة، إلا أنه لا يمكن تخمين موعد انتهاء العمليات العسكرية وإعلان تحرير المدينة بالكامل من عصابات داعش الإرهابية». وذكر محافظ نينوى نوفل حمادي، أنه «تم تحرير 40% من محافظة نينوى»، لافتاً إلى أن «جميع القرى التي تم تحريرها شهدت مقاومة بسيطة». وقال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس محافظة نينوى عبدالكريم كيلاني، إن «مسلحي تنظيم داعش أقدموا، أمس، على تفجير مبنى المحافظة في منطقة الدواسة وسط الموصل بعد أن استخدموا براميل مفخخة لتفجير المبنى المذكور». وأضاف أن «مسلحي داعش أقدموا أيضاً على تفجير مبنيي مديرتي الجنسية والجوازات في منطقة باب البيض وسط مدينة المدينة».

إلى ذلك، أكد الحشد الشعبي أنه سيدعم هجوم الجيش العراقي على الموصل، وبدأ مساندة هجوم القوات الحكومية في تلعفر، حيث ستؤدي السيطرة على تلعفر إلى قطع طريق الهروب فعليا أمام مقاتلي تنظيم «داعش» الذين يريدون دخول سوريا المجاورة. ولكن ذلك قد يعرقل أيضاً هروب المدنيين من منطقة الموصل والتي قالت تقارير إن مقاتلي داعش يحاولون استخدام سكانها كدروع بشرية.